NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

دكتور نسوانجي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي قديم
حاصل علي أكثر من 100000 نقطة
ناشر مجلة
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
45,843
مستوى التفاعل
11,509
نقاط
17,598
lv49tcu7p6.jpg

بعد أن ناك حسن أبو علي شقيقته اغتسل ثم هرول لغرفته ليسمع أصوات شهقات بكاء شقيقته في غرفتها صارخة: حيوان…حيوان يا حسن! كذلك هو لم يصدق انه فعل بشقيقته و أنه ذاق طعم النيك معهالأول مرة ! كذلك أحس بتأنيب الضمير ولم يقدر علي المواجهة فمن صباح اليوم التالي انسل بحقيبة ملابسه ليبيت عند صاحب له. ليلة و أخري وراحت شقيقته تدق هاتفه ليفتح الهاتف و لا ينطق فتقول: ارجع يا حسن…اللي حصل حصل بس متعملهاش تاني… عاد حسن بالفعل وأخذت وفاء تتصرف معه بصورة عادية. في الصباح أحضرت له الفطار و لكن لم ترضع وليدها كما السابق برأي منه بل انتحت ناحية في غرفتها بعيداً عنه! أحس حسن أبو علي ان وفاء جانبته لفعلته وهو لا يعلم أن شقيقته الشرموطة ستفعل هي به بل و ترضع زبه وهو يمص و يلحس كس شقيقته كما لم يفعل مع الغواني !
و كعادته عاد حسن أبو علي من التدريب في صالة الجيم منهكاً متعباً فأخذ حماماً و بالطبع جلب كل أغراضه معه و خاصة المنشفة! بعد أن خرج من الحمام و دخل غرفته سمع صوت دخول الحمام من جديد فانسل داخل غرفة أختي فلم يجد سوى ابنها الصغير ثم سمعها تستحم فعاد لغرفته فإذا بصوت شقيقته الشرموطة الناعم يناديه: حسن…أبو علي…ناولني الفوطة و البرنس في أوضتي من فضلك… نها محقة صادقة و هو لم يعمل أنها سترد له الصاع صاعين! دق حسن أبو علي باب الحمام ففتحته شقيقته الشرموطة على مصراعيه شاهدها عارية تتقاطر ماءا و هي تنظر إليه بشراهة و تبتسم ابتسامة الارملة السوداء! كذلك هو سخن جسده و انتصب زبه بقوة ثم همست له: مش أنت بس اللي تقدر تخدعني…ثم شدته إليها بقوة! كان الحمام ضيقاً فهمس له بوت مبحوح: وفاء لو عاوزة الحمام مش هينفع بالغصب وبعدين الحمام ضيق..خلينا نروح أوضتي او أوضتك..بسخرية قالت شقيقته الشرموطة: أنت فاكر انك نكتني غصب عني!! ده بخطري يا أهبل.. ضحك حسن أبو علي ثم علق: كيد النسا…أومأت شقيقته ضاحكة ثم مشيا إلي غرفته! هنالك راح حسن أبو علي يمص و يلحس كس شقيقته الشرموطة الممحونة برضاها و هي ترضع زبه برضاه كما لم يفعل شقيق بشقيقتها من قبل!
نزع عنها في وسط الغرفة البرنس و كان غض جسدها مازال مبللا يجري لعاب العنين! راح حسن أبو علي يتناولها بالتقبيل و المص و اللحس و شقيقته تتلوى بقوة ليس مثل البارحة و بدأ ينزل للأسفل و هي تفتح ساقيها بهدوء حتى قابل وجهه كسها الوردي المبلل الحلو فقبله اول مرة و فارتعدت قليلاً ثم مصه حتى دخلت شفراتها في فمه و بدأ يلعب ببظرها الذي كان مثل حبة الفول أو اقل قليلا أحمر و كلما أمسكه بلسانه تتلوى شقيقته الشرموطة و تنازع بقوة. راح بظرها يكبر شيئا فشيئا حتي سخنت كثيرا و سال من كسها ماء كثير فصعد فوقها لكنها أمسكت زبه بكفها و وضعته بين شفرتي كسها فضغطت قليلا حتى دخل للنصف ثم ضغطت بقوة حتى توجعت شقيقته الشرموطة وهمست: عاوز تقتلني …بالراحة..راح ينيكها برقة و حسن أبو علي يستمتع بالنظر في عينيها و هي تنظر في عيني لا تفارقهما و أحس بعشقها القديم ينفجر أمامه فانهال عليها بالقبل و مص لعابها حتى جف فمها و زبه في كسها يمخر عبابه حت راحت تمسكه من كتفيه بقوة و ترتعش و تصعد لأعلى ثم ترتمي على السرير بقوة!! كانت شقيقته الشرموطة تدنو من شهوتها فعلم حسن أبو علي ذلك فأدخل زبه بقوة فيها و أمسكها من حلماتها و قرصها قليلا فتسمرت كالخشبة بلا حراك و احس زبه يعوم في بركة من المياه داخل كسها و هي تتصلب كأن الكهرباء ضربتها ! ثم بدأت ترتخي قليلا و سألها: أجيبهم فين…!!!لم تجبه كأنها استسلمت فلم يخرج زبه من شدة شهوته بل ادخله عميقا و قذفت كل شيء في بطنها ثم عانقها و قبلها ! استلقيا ليستريحا قليلاً ثم تعاكسا في وضع 69 فراح حسن أبو علي يلحس كس شقيقته الشرموطة برضاها و هي ترضع زبه بشهوة كما لم تفعل مع زوجها حلالها!! بقيا يتنايكان حتي أتيا شهوتهما بقوة فكانت لذة المحارم أمتع ما يكون! كذلك استمرا يتنايكان حتي رجع الوالدان من رحلتهما! طبق حسن أبو علي عل كل أوضاعه النيك في كس شقيقته فكان يأتيها بالوضع الطبيعي أن يعتلي الرجل المرأة او من خلفها و هي علي أربعتها و عل جنبها وهي واقفة معتمدة عل الحائط! أسبوع خر ثم تفاوض الزوج مع والد حسن فانقضي الخلاف ما بين وفاء و زوجها الذي سافر إلي إحدى دول الخليج بزوجته ليل حسن أبو علي و حيداً يعاني الشوق لأجل شقيقته و ليبدأ رحلته مع النيك من جديد..
 
qodmzanl3v.jpg

في تلك الحلقة سنشاهد كيف أن حسن أبو علي الشقي يحتال ينيك شقيقته المحرومة من زوجها بعد أن تأكد له يمحنها عل زبه الكبير بعد أن وقعت عيناها عليه. فهو قد عاد من جامعته في المساء و من صالة الجيم و من سهرة مع الأصدقاء متأخراً ليري شقيقته مشرقة الوجه مبسوطة الأسارير ترتدي ما شف و رق علي جسدها البض المثير لشهوة الخصي و الشيخ الفاني!عاد وقرر أن يستحم كي يريها زبه منتصبا كالأمس فترك المناشف في غرفته وترك باب الحمام موارباً دقائق ثم نادها يدلعها : فيفي…فيفي … معلش نسيت الفوطة … حملت شقيقته المنشفة إليه فوارب هو الباب قليلاً و أثارته كفها البضة الناعمة تلمس كفه وهي تدفع الباب لترى و بدون مقدمات زبي فتشهق!!
بسرعة البرق و بشهوة الشبق الشديد الغلمة سحب حسن أبو علي الشقي شقيقته فأدخلها الحمام وهو عريان ثم أغلقه بذات السرعة و شقيقته غير مصدقة: لا لا لا يا حسن… لينقض عليها شقيقها بالقبل من كل جانب و هي تدافع عن نفسها لكنها لا تريد أن تؤذيه أو تجرحه بأظافرها و وهو يمص رقبتها فأمسك كلتا يديها بقوة كي لا تتحرك فصارت تتوسل إليه: لا يا حسن…أرجوك بلاااااش…اعقل يا حسن…غير أن جسد شقيقته الملتهب طمس علي عقله فهو يريد أن ينيك شقيقتها المحرومة التي لا تكف عن الاستمناء ليلاً! راح يلتهم شفتيها الحمراوين يلثمهما بقوة بل يأكلهما فبدأت تصرخ حتي استسلمت شقيقته للأمر فنزع عنها ملابسها و هي تتظاهر بالبكاء و تطلق لاءات هامسة: لا ياحسن ..لا ..أبني بيعيط..سيبني أشوفه و أجيلك…لم يدعها إلا بالكيلوت . ثم راح يرضع صدرها المنتفخ كالبركان و حلمتيها البنيتين الكبيرتين ويعضض بأسنانه فتهمس متأوهة: سيبني ..سيبني…سيبني… أنا أختك يا حسن… هتعمل أيه يا مجنون! غير أني شقيقته المحرومة من زوجها كانت تريد ذلك و تحبه و إلا أفلتت نفسه منه؛ فهي تطلق اعتراضات كلامية واهية لتحيد ضميرها كي ينيك فيها شقيقها و هي أمام نفسها أنها مغلوبة عل أمرها!!
أمسكها شقيقها من فلقتيها فشدها بقوة وفمه بفمها أطبق عليه فكممه ثم نزع عنها الكيلوت فمزقه عنها ثم أولج زبه بين فخذيها فلامس كسها و هو لا يكف عن المص و اللحس و العض و شقيقته المحرومة من زوجها قد استسلمت له فأنامها على الأرض و دخل بين رجليها و صعد فوقها و أوسع ما بين وركيها الممتلئين و امسك زبه المبلل جدا و بدأ يفرشي في كسها بهدوء و هي اول مرة يلمسها زبه فانتفضت شقيقته وفاء! لم يجرب حسن أبو علي أن ينيك امرأة قبل شقيقته؛ فكل خبرته بالنيك من أفلام البورنو فكس شقيقته المثير المستفز أول كس يراه في حياته من لم و ددمم! وضع حسن أبو علي الشقي رأس زبه على فتحة كسها و راح يفرش مشافرها حتى بان كل شيء و راس زبه بين شفرات كسها و هي ترتعش قليلاً و تترجاه دون مقاومة: بلاش بلاش يا حسن… مات الكلام و غاب عقل حسن أبو علي فراح بلذة عارمة يضغط فانزلق زبه الكبير حتى لامست بطنه سرتها ثم أعاد الكرة ليطعنها بزبه طعنات متلاحقة حتى دخل للنصف فصرخت: أيييييي …ارتخت شقيقتها المرحومة من زوجها فراح حسن أبو علي الشقي ينيك فيها و يدفع حتى وصل زبه للخصيتين فراح يدخل ويخرج زبه و أشقيقته مستسلمة و جسمها مرتخي حت رراحت تنطق بصوت متهدج: حسن ..بلاش تنزل جوايا….أحبل منك يا حسن….ظل حسن أبو علي الشقي ينيك شقيقته المحروم من زوجها طوال خمس دقائق تقريبا حتى جاءته شهوته و هنا راح يولج زبه بقوة و بعنف حت لصق بها و هي تحاول الهرب و تصرخ: لا لا لا لا لا لا لا ..أأأأأأأح.مش أوووووووي ..ارجوووووووووك! لم يكن شقيقها الهائج العارم الشهوة يسمع سو لا صوت شهوته فأنزل منيه الكثير داخل كسها ول فوقها يلهث بقوة حتى ارتخى زبه! هل تركها شقيقها ! لا لم يدعها فهو كان يعمل انها لن تمكنه من نفسها مجدداً فكان عليه أن يغتنم فرصته! ثواني و شب زبه من جديد بالشهوة العارمة لتتعجب بل تنبهر شقيقته من فرط فحولة و شبق شقيقها فانتصب زبه و تمط داخلها فهمست: تااااني…لا بقا…سيبني..راح يقبلها هامساً: مرة كمان…ثم راح شقيقها يتمط و ينيكها وهي تصوت و تتلو أسفله و ألقت من محنتها يديها علي ردفيه تدفعه داخلها بقوة وهي دامعة: عاوز تنيك أختك..نكني….نكني أوي…نكني خليني أشبع…كانت كلامتها تثيره بقوة وهو يتمط بصلبه و يصفعها فيحدث صوت النيك و ألارتطام من الصوت ما قد يسمعها من بالجيران! راح يزمجر بعد ارتعشت شقيقته وهي تلف كلمات لم يفقه منها حسن أبو علي شيئ فراح يرمي بحممه بقوة وهو ينتشي و شقيقته تتأفف…
 
sdt38mr01k.jpg

في تلك الحلقة سنري كيف أن شقيقة حسن أبو علي تري الزب الكبير لشقيقها و تشتهيه بشدة حتي أنها تنمحن عليه في غرفتها و كذلك اح هو يتمحن عليها و يحلم أن ينيكها! فقد راحت في ذات الوقت تخامر فكر حسن أبو علي فكرة أن ينيك شقيقته المحرومة من زوجها وهي التي بدا له أنها شديدة الغلمة لا تصبر عن النيك! فقد كثر تجسسه عليها وتأكد له شديد شوقها لزوجها. فقد كانت تتصل به بالهاتف المحمول خلسة من أخيها فتشكو له جوعها الجنسي فكان يقرع سمعه صوت تنهداتها بالليل و هي تمارس العادة السرية و تتلوى في الفراش ليجدها في الصباح نشيطة كالغزال ذات مرة ترك حسن أبو علي البيت للعب كرة القدم مع أصحابه في فسحة بعيد عن البيت فعاد ليجد شقيقته تشطف ملابسها الداخلية ! شك أن زوجها دب إليها في غيبته و ناكها فغضب و أمسك بشعها الحريري : قوليلي..جالك و لا لأ..ناكك أكيد!! أجابت وفاء بالإيجاب و صرخت: سيبني بقا..انا تعبت…أنت ولا أبوك مش حسين بي..أيوة ..هو مش جوزي…! تركها حسن أبو علي لصحة منطقها؛ فهو زوجها حلالها ولكن أبوه يخشي أن يحبلها مرة ثانية فيتركها أو يطلقها , إن طلقها, بطفلين لا بطفل واحد!
خاف حسن أبو علي إن حبلت شقيقته من زوجها أن يقتله أبوه الذي تركها أمانة في عنقة!بهدوء قال لها: وفاء حبيبتي…لما الدورة تجيلك قوليلي…بالفعل بعد أسبوعين طمأنته: أبو علي …خلاص اطمن…محصلش حاجة…زي ما هي في موعدها..تنهد حسن أبو علي مرتاحاً ثم راحت شهوته تجاه شقيقته تشتد و خاصة أنه علم جوعها لأن تتناك! بعد فترة و بعد ان قدم حسن أبو علي من ماتش كورة قدم من الخارج هرول للحمام ليستحم و قد نسي المنشفة في الخارج. انتهي و طلب من شقيقته بحياء أن تحضر له منشفة فوارب الباب قليلاً فتزحلق علي أرضية الحمام الزلقة من الشامبو فسقط! هرولت شقيقته إليه و دخلت: مالك اسم …عليك …وقعت !! وضع هو يده علي زبه الذي نزف منيه وهو يستمني علي صوة شقيقته و يتمحن عليها من دقائق سابقة! راحت شقيقة حسن أبو علي تري الزب الكبير منتصباً هائجاً فلمعت عيناها! لاحظ هو نظرات شقيقته لزبه كأنها تقول له: زبك حلو كبير أكبر من زب جوزي..أو خمن انها تستحقره لأنه يسمتني في المكان الذي يدخله الجميع! أسرعت شقيقته تجري للخارج من الحياء. بالليل و في منتصفه سمع حسن أبو علي, وقد خرج لقضاء الحاجة, تنهدات شقيقته لكن هذه المرة قوية فأدني أذنه من الباب و بدأ يتسمع تنهداتها و منازعتها فخمن انها مع زوجها يمارس الغرام على الهاتف كالعادة و لكن بعد مدة رن جرس هاتفها فعلم انه زوجها و لم تطل معه الحديث و تظاهرت بالنعاس و المرض! حينها سمعتها تهمس: حسن أخوي سقط في الحمام و تعبان مينفعش أسيبه …لازم أبقى جنبه !حينها تأكد له أن شقيقته رأت الزب الكبير الذي يملكه و أنها باتت تشتهيه بعد أن قارنته بزب زوجها!
أغلقت الهاتف و بعد مدة قصيرة بدأت وفاء تتأوه و تتنهد و تتلوى من اللذة! راح حسن أبو علي من شقاوته يدق عليها بابها و نادها : وفاء حبيبتي ..تعبانة ولا أيه! بهمس و صوت مبحوح قالت شقيقة حسن أبو علي التي راحت تستمني عل مرأي الزب الكبير و تشتهيه: لا دا بس كابوس…كويس أنك صحيتني… روح نام ألق عليها وداع المنام ثم دخل الحمام وصفع بابا غرفته بقوة حت لا ترتاب في انه لم ينم. ثم تسحب بعد ذلك خلسة ليتسمع لتنهداتها و هي تنازع من اللذة وهي تمارس العادة السرية حتي انه سمع ضربات يدها على كسها بقوة لما اقتربت شهوتها و لم تتمالك نفسها و بدأت تتأوه بصوت عالي! يبدو أن شقيقة حسن أبو علي بعد أن طالعت الزب الكبير لشقيقها راحت تشتهيه بقوة! كذلك دس حسن أبو علي يده في سرواله ليستمني و يتمحن عل شقيقته فيحلب زبه علي نغمة تنهداتها المهيجة حتي انتهي فهرول بسرعة لغرفته!في الصباح الباكر وجدها كأنها عروس في صباحيتها إذ وجهها مشؤق منير بفعل أنها كانت تستمني حت ان نفسه حدثته بان العادة السرية تفعل كل ذلك ا في البنت فما هو الحال إذا ينيكها زوجها! هنا أشفق حسن أبو علي علي شقيقتها المحرومة و تعاطف معها حت انه حدثته نفسه ان يتساهل مع وفاء و يترك زوجها يدب إليها! إلا أنه خشي أن تحبل منه فيعاقبه أبوه الشديد الصارم. المهم انه نبهها برفق بألا تعود لطيشها مع زوجها ليتركها ويقصد حسن أبو علي جامعته وهي كلية الحقوق و و صورتها لا تفارق مخيلته و صوت تنهداتها يشب النار في زبه الكبير!
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
bpnjfpfk79.jpg

حسن أبو علي شخصية سكندرية يسكن هو و أبيه و امه الأربعينية و شقيقته, منطقة الساعة , القصعي تحديداً وهي مشهورة بالحشيش و المخدرات و الصياعة. شقيقته وفاء تصغره بعام فهو في الصف الثاني الثانوي وهي في الأول إلا أن جسدها ناضج نضجاً رهيباً و كانه ابنة العشرين عروسة قد طابت لأن تتزوج و أن تتناك! حسن أبو علي شاب مراهق أيضاً, قوي البنية , عضلي الجسد, وسيم الوجه شديد الشهوة. سنبدأ قصتنا مع حسن أبو علي و نري معه شهوة المحارم الشديدة في بداية مشواره السكسي الطويل الذي لا يهدأ زبه فيه عن مضاجعة الفتيات و النسوان!
بدأ نضجه الجنسي و بدأت معه علامات ذلك من جهورية الصوت و انتفاخ قضيبه و من ممارسة العادة السرية و التلف في المدرسة بكلمات شديدة الفحش نابية. كان كذلك لا يكف عن ممارسة العادة السرية على الأقل أربع مرات في الأسبوع! بلغت شقيقته وفاء الجميلة سن البلوغ و بدأ جسمها يتحول فكان هو يراقبها و هي غافلة فكان يحملق إلى بزازها و هي تخرج من القميص و حلماتها الظاهرة النافرة. كبرت أخته واستدارت نهودها و نفرت و تكورت أردافها و عرضت و بلغت مبلغ النساء اللاتي يشتهيهن الرجال. حينئذِ راح حسن أبو علي يتجسس عليها عندما تستحم ! كان يعود من مدرسته ليجد البيت فارغاً من الأم العاملة أو الأب العامل أو شقيقته في المشغولة بدروسها, فيهرول حيث غرفتها ويفتش فيها عن ملابسها الداخلية فيمسكها و يرفعها إلي انفه فيتشممها فيسمك بكيلوتها بيده و يحلب زبه من قوة شهوة المحارم الشديدة التي تملكت منه! ذات مرة و صدفة تصادف أن دخلت شقيقة حسن أبو علي الحمام و نسيت أن تغلق الباب بل تركته شبه مغلق و نزعت ملابسها وهو كان ينوي دخول غرفته. نر إلي الحمام فراه مفتوح الباب فأرد أن يغلقه ووقعت عيناه علي مرآة الحمام فشاهد شقيقته عارية جميلة جداً مثيرة و جسمها كعارضة الأزياء! انتصب زبه من شهوة المحارم في بداية مشواره السكسي فوقف متسمراً لا يبرح مكانه يتفرج عليها و هي تستحم و هو لا يراها مباشرة بل يري صورتها المعكوسة في المرآة فقط وهي غافلة عنه!
بعد فترة أدركت وفاء أنها لم تغلق الباب فأغلقته فتسلل حسن أبو علي إلي غرفته وراح يخرج زبه المشبوب من شهوة المحارم في بداية مشواره السكسي فمارس العادة هذه المرة على صورة جسد شقيقته العاري و بدأ يتعلق بأخته من دون أن يصرح لها بذلك! كانت شقيقته تلبس في البيت ملابس عادية خفيفة تبرز مفاتنها فكان حسن أبو علي يسترق النظر إليها و هي تضع له الطعام فيشاهد جزءا من حمالة صدرها أو من بزازها و هي منحنية للأسفل ! كذلك كان , عندما تقوم بمسح بلاط الشقة , يتجسس عليها خاصة في الصيف إذ كانت تلبس ملابس خفيفة و تدخل طرف لباسها في كيلوتها حتى لا يتبلل بالماء أثناء الغسيل فكان ذلك يهيجه بقوة و يجعل زبه يشتد! و لانت البنات أسرع نضجاً من الصبيان عادة فإن جسد شقيقة حسن أبو علي راح يلتف القوام و يصير أكثر سخونة و أشد أغراءً لذلك المراهق الشديد الغلمة! حينما بلغت شقيقته السابعة عشرة وهي تدرس في الثانوية العامة خطبها أحد أساتذتها الشبان من أبيه و كان شاباً ملتزما و لكن يكبرها بحوالي 15 سنة إذ كان هو في الثلاثين وهي في السابعة عشرة! قبِل أبوه ووافقت شقيقته كذلك فراح هو يتحسر عل غرامه المكبوت ؛ فقد تعلق بها عاطفياً و ربط شهوته الجنسية المتأججة بها! في عام رسبت في الثانوية العامة فزوجها أبوه للشاب المدرس وأقامت عند بيت أهل زوجها. ثم سرعان ما بدأت المشاكل في بيت زوجها كالعادة فتركت شقيقته بيت أهل زوجها و جاءت للبيت مغضبة و أرد أبوه إصلاح الأمر غير أن حماتها أقسمت إلا تدخل عليها بيتاً ما دامت حية ترزق! كان زوج شقيقته بين نارين مع انه كان متيماً بوفاء و هي كذلك ! قرر أبوه و قرر حسن أبو علي كذلك بموافقة زوج شقيقته وفاء أن تبق الأخيرة في بيت أبيها حتى تضع مولودها الأول حينها يكون لكل مقام مقال. بعد فرتة وبعملية قيصرية وضعت وفاء مولودها الذكر وفرح الجميع خاصة زوجها. بعد أن أتمت وفاء نفاسها بحوالي أربعة أشهر بدأت الخلافات بين الزوج و أهل وفاء حسن أبو علي و أبيه لأنه لم يؤمن لها السكن و مرات لا ينفق عليها و لا على مولودها. لم يعد زوجها يزور وفاء كما الأول فراحت الأخيرة تبكي في غرفتها فكان حسن أبو علي يواسيها فعادت شهوة المحارم الشديدة تداعب خياله الشاب! ترك أبوه و أمه البيت للحج فأوصاه بشقيقته التي تكفلت بأعمال البيت و شدد أبوه علي إلا ينفرد به زوجها بأي حال من الأحوال. راح حسن أبو علي تعاوده شهوته لشقيقته و خاصة أنها تكشفت علي الرجال و قد تغيرت طريقة لبسها و الحياء منه قد زال تقريبا فهي تلبس ملابس سكسية قليلا كانها في بيتها صدرها شبه ظاهر و وراكها كذلك وهو لا يطيق صبرا و زبه المسكين يشعل فيطفئه بضرب العشرات!
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%