NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

محارم واقعية الام تشتهي ابنه والولد يشتهي امه ولاكن لا احد يبوح للاخر (عدد المشاهدين 3)

اسماعيل الشاعر

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
إنضم
31 مايو 2023
المشاركات
5
مستوى التفاعل
24
نقاط
14
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
سأروي لكم قصتي مع بزاز امي الملبن. اعرفكم علىّ اولا انا عماد 21 عام وأمي سهام46عام وابي محمود يبلغ من العمر ٦٨عام نعيش في محافظة البحر الأحمر قبل أن أبلغ منذ أن كنت في الإبتدائيةكانت اخلاقي جيده جدا وطموح ولا افكر في الجنس قط ولا اعرف عنه اي شي وكنت وحيد ابي وامي لان امي بعد ان انجبتني حدث لها تشوه في المبيضين ولم يرزقهم **** باولاد غيري وبدات اتقدم في العمر الي ان بلغت وبدات تحدث عندي الشهوه الجنسيه واشاهد افلام جنسيه وبدات اتملل من الافلام الجنسيه لذا كنت اذهب اتلصص وراء باب غرفه ابي وامي وهما يمارسان الجنس سويا واسمع تاوه امي واستمني علي الاصوات التي تصدرها امي مع ابي ولاكن لم يشعل هذا جنس المحارم بداخلي ولاكن ما اشعل بداخلي جنس المحارم هوا اني سمعت ابي ذات يوما يقول لامي ياسهام لاتلبسي ملابس خفيفه وضيقه فابننا قد بلغ وله احاسيس ومشاعر لكي لا تفتنيه فضحكت امي وقالت له انتا هتغير من الواد ولا ايه يامحمود فقال لها اسمعي بكلامي ونصيحتي ذهبت الي غرفتي وانا متسهم وكان كلام والدي اشعل النار بداخلي أما عن امي سهام ابنة السادسة والاربعين فهي ترتدي لدى خروجها ثياب محترمة و كذلك نفس الوضع مع ابي الذي يعمل كمدير مدرسة ابتدائية. ولكن امي في البيت تتحرر كثيراً من حشمتها فأراها ترتدي ستيان يشفّ من تحت قميص النوم فتبدو بزازها الضخمة الكبيرة و شورتا قماشاً يُظهر طيزها الكبيرة الشهية أما أبي فكان بدا يلاحظ ما تسببه لي امي من تهيج وانتصابا طوال الوقت . وهي في أحايين أخرى تلبس البنطال الإستريتش الرقيق جداً والذي يلتصق فوق لحم فخذيها وطيزها وفوقه ذلك البودي الضيق الذي يظهر سرتها ويبرز بزازها فأحسّ بتوترِ في خصيتي يتبعه انتصاب قضيبي فأضطر للإستمناء لتصريف شهوتي الحبيسة وكان ذلك بدايتي مع نيك بزاز أمي الملبن وبدء التفكير به وكانت أمي موضوعه.

كان الصيف الماضي وكانت معه ذهابي إلى شطّ البحر الأحمر أنا وأمي في يوم شديد الحر لم نرى مثله. ولأنّ البحر كان على مقربة منا ، مسافة ربع ساعة بالسياررة، فلم نكن على لهفة أن نذهب إليه ونسبح كباقي المصطافين من المحافظات الأخرى؛ ببساطة لأننا لسنا محرومين منه فهو ملك لنا وقريب منا وفي أىّ وقت نذهب إليه. المهم انّني أنا واختي اعددنا العدة ولم يذهب أبي معنا متعلل بالذهاب إلى عمي لانه طلبه علي الهاتف. في ذلك اليوم كان قضيبي لا يكفّ عن الإنتصاب والمزيّ باستمرار من منظر جسد امي المثير لشهية الجنس عندي. لم أكن أنظر وأرقب أحد على الشطّ إلا امي بجسدها الملفوف وبزازها التي كانت تترجرج أمامها وفخذيها المدورين الممتلئين وطيزها العريضة المنتفخ. لوددت في ذلك اليوم أن أعانقها وأجرب معها سكس المحارم ومؤكّد أنها رأت في عينيّ اشتهائي لها لأنّها كانت تلمحني وتبسم قليلاً.

المهم اننا في ذلك اليوم عدنا للبيت وأنا في بالي لايزال منظر امي و بزازها الكبيرة و طيزها الضخمة فرحنا نتناول الغذاء وقرع أبي الباب وأتا من عند عمي وشاركنا الطعام أيضاً وبعدها ذهبت امي إلى حجرتها وأنا إلى حجرتي لتطرق بعد قليل امي باب حجرتي فآذنت لها بالدخول وسألتها: “ ايه مالك شكلك تعبانة مساكة ضهرك ليه؟!” فقالت: “ يظهر أن اليوم النهاردة والعوم على ظهري تعبلي العمود الفقري ومحتاجة مساج … ممكن تدلكي ضهري؟” أحسست أنها فرصة ذهبية للتمتع بـ بزاز أمي الملبن فصرت أراها كأنثى فقط مجردة من معنى الامومه. وافقت بالطبع وسحبتني إلى حجرتها و كانت في يدها قنينية زيت فأخذتها منها واغلقت الباب و قالت لي:” طيب دور وشك الناحية التانية عشان اقلع .” وفعلاً أدرت وجهي حتى قالت: “ خلاص يالا بقا .” لأستدير أنا إليها و لأجدها مُستلقية على بطنها في فراشها و تغطي مؤخرتها بمنشفة . ساعتها احسست ان قضيبي يمتفض ويضرب في بنطال الترينج وامسكت نفسي بشقّ الأنفس لألّا أتوتر أكثر من ذلك. المهم أني جلست إلى جوار ظهرها على حافة السرير و سكبت بعضا من زيت التدليك وشرعت أدلك ظهرها الأبيض الناعم وكسرات لحمه من كلا الجانبين تُغرني و بدأت أدلك عنقها ثم ظهرها و خلال تدليكي لها لاحظت أنها تتحرك مررا و تكرارا. كانت عيناي تقع على حافتي ظهرها اليمين واليسار فأرى حواف بزازها الضخمة فجعلت غريزة الذكر داخلي تُقربني شيئا فشيئا من بزازها الى أن لمست جزءا من صدرها و لم تقل شيئا و هكذا كلما سمحت لي الفرصة كنت ألمس صدرها الى أن أدارت وجهها الي و قالت لي باسمة بسمة خفيفة و كأنها عرفت أنها استثارتني: “ أنت بتعمل يا ولا… ملكش دعوة بصدري يا ولا هههه .” ابتسمت أنا واحمرّ وجهي خجلاً ثم رفعت جانب وجهها مرة أخرى وقالت: “ أيه بزازي عاجبينك ؟ فابتسمت وخجلت ولكني أجبتها بالحقّ: ” بصراحة… عاجبني جدا” تنهدت امي وانتفخت بزازها من تحتها وكأني قلبت عليها المواجع وهنا فهمت ان ابي لا يغازلها بكلام حلو و لا يلبي احتيجاتيها كامله ثم التفت بوجهها وقالت: “ أنت ملمستش بزاز أي بنت قبل كدة؟! أحسست ، لا بل هو الواقع وهو ما سيكون مقدمة سكس المحارم، أنها تشتهني كما أشتهيها وإذا بي أفاجأ بها تنقلب على ظهرها وتريني أروع بزاز شاهدتها في حياتي وقالت بغنج مثير مُغري : “ يالا مسج بزازي أهم قدامك..”. ساعتها أحسست أن طاقة القدر فُتحت أمامي

بالفعل وضعت على يدي من قنينة الزيت و أفرغت عليهم بعضا من زيت التدليك كذلك و شرعت أدلك بزاز أمي ليكون ذلك بدايات سكس المحارم ما بيننا مع أني كنت غير مصدق أنني حقا ألمس بزاز أمي فأخذت أمسك بزازها و أمسك حلمتيها باستمرار و لكن لاحظت أني كلما أمسكت حلمتها تغمض عينيها و تتأوه و وكأنها مستمتعة فأخذت أفرك بزاز أمي الملبن و حلمتيها باستمرار و بقوة الى أن فتحت عينيها و سألت: ” أنت رضعت بزاز واحدة قبل كدا؟ فهززت رأسي بالنفي وقلت لها ويقال انك لم ترضعيني طبيعي وارضعتيني من البزازه فقالت لي عندما انجبتك لم يكن في بزازي لبن وطلبت مني أن ارضع بزازها فرحت أنحني فوق حلمتيها وأنتقل ما بينهما ملتقماً إيّاهما وصرت أرضعهما كالمجنون أرضع بقوة حلمتيها و أفرك بزازها في نفس الوقت و أسمع أمي تتأوه بقوة:” آآآآآآآآه آآآآآآآآآآه كمان يا روحي.. أرضع يا حبيب أمك .. آآآآه إحساس جمييييييل…”. ذلك أوقف قضيبي بشدة فجعله يقفز من داخل البنطال التريننج الخفيف وأحسست أنه يتمزق من شدة انتصابه وفجأة راحت عيناها تدمع فارتعشت وسالتها: “امي حبيتي بتعيطي ليه؟! أنا أذيتك ولا حاجة؟!!” فنظرت بعينيها الناعستين إليّ وتوسلت: “ عماد… ممكن تعاملني كأنك جوزي… أنت عارف أن ابوك راجل كبير وبيقضي معايا الوجب وخالاص وانا لسه شباب ومن حقي ادلع واتمتع وخايفة اغلط بره… ممكن؟!” وفاضت دموعها فوق خديها فقلت برفق: “ حبيبتي أنا معاك.. طيب ليه مقلتيش…”

وانحنيت أقبل شفتيها قبلات متتابعة فتعلقت برقبتي وراحت تلتهم شفتيّ في قبلة ملتهبة وطويلة صارت تقبلني بكل شهوة و نامت على فراشها و صرت أقبلها بكل شغف ووألثم عنقها و سمعتها تتأوه وثم قامت برفع المنشفه عن مؤخرتها وأنا كذلك خلعت ثيابي حتى صرنا متجردين ولا شيئ يسترنا .رحت أرضع بزاز أمي لتكون بدايتي مع بزاز أمي الملبن و أفركها و بعد لحظة انتقلت إلى ساقيها الأملسين أقبلهما برغبة وجوع ثم بدأت بتقبيل فخذيها وشفتاي تمشيان إلى اسفل جسدها إلى أن وصلت إلى كسها المثير فقربت وجهي من مشافر كس أمي وصرت اتشمم رائحته السكسي وأستنشقها أملأ بها رئتي ثم طبعت قبلة حارة على شفتي كسها ودسست لساني فيه لأتذوقه … كان كس أمي مبللا برحيق كسها العذب و صرت ألحسه وأمصّ بظره بكل شهوة بالغة. خلال ذلك كانت أمي غائبة في شهوة لا توصف و صارت تصرخ و تطلق أنّات متتالية متصاعدة العلوّ وترجوني أن أخترقها بقضيبي حتى ارتعشت من اسفلي وأتت شهوتها للمرة الاولي معي. ثم انتصب بنصفها وامسكت بقضيبي وصارت تحملق فيه وتلتقمه وتمصه بكل شهوة و أنا أتأوه:” آآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه مصي زبري يا حبيبتي ارضعيه… آآآآآه .” أحسست أنّي استويت وتصلب قضيبي إلى حدّ لا مزيد عليه فرحت أفركه بكسها إلى أن توالت آهاتها والقت بيدها تدخل قضيبي في شقّ كسها علامة قمة الهيجان وقد وفتحت أشفار كسها أمام راسه.

وضعت رأس قضيبي في فتحة كس أمي المحرومه في بدايتي مع سكس المحارم الشهي ودفعته برفق إلى الأمام فانزلق رأسه المنفوخ داخل كسها فاحتضن مهبلها الضيق الساخن قضيبي المنتصب بحنان وأنا أدفع به إلى الأعماق وأتأوه من شدة اللذة حتى انداح كله في كس أمي وعندها بدات تصرخ بكل قوة فاكملت أنيكها و هي تتأوه وتغنج وتلهبني بكلمات من مثل: ” نيك حبيبتك نيك أمك المحرومه قطع كسي… افلقه نصين.. آآآآآآآح…” فزدت من سرعتي و صرت أنيكها بكل قوة ووصارت: “ تتأوه و تقول آآآآآآآآآآآآآآآه نكني حبي آآآآآآه مزق كس أمك آآآآآآآآآآآآآآآآآآه زبرك حلو وجامد .. نار نار نار أوووووف.” ظللت أتمتع بـ بزاز أمي الملبن المحرومه لمدة ربع ساعة كاملة حتى أحسست أنني سوف أقذف شهوتي و قلت لها: آآآآآآآآآآآآآآهخلاااااص هنزل… فاحتضنتي إليها أشدّ ولم تدعني إلا وأنا أطفأ نار كسها ورحت أصبّ منييّ الحار داخل مهبل أمي الجميلة سهام في امتع شكل من اشكال سكس المحارم الذي لم أجربه قبل تلك المرة. وأنا أجود بماء الحياة متدفقاً من عجب ذنبي إلى كس أمي حضنتها بقوة وحضنتي بقوة أكبر فذبنا في بعضنا وأنا ادفع بقضيبي بأشد ما يكون إلى أعمق أعماق رحمها وتتقلص عضلات بطني وتلتهم شفتاي شفتيها إلى أن أفرغت حار سائلي داخلها وهي تلهث بشدة وقد ارتعشت ارتعاشة وكأنها تخرج روحها من جسدها بعدها راحت امي تقبلني وتحييني وتخبرني اني زوجها من اآن فصاعداً واصبحنا نمارس الجنس في اي وقت نحتاجه بدون علم ابي وكنت لا أقلق من القذف داخلها فهي لا تحمل وذلك سبب عدم الخلفه من ابي ....

JJgbC7e.jpg JJgbomb.jpg JJgbnku.jpg
 
  • عجبني
  • حبيته
التفاعلات: البرنس احمد, Star55, ابن متحرر و 5 آخرين
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
هذا مكان القصص القصيرة
 
معقولة كبداية كمل
 
  • عجبني
التفاعلات: البرنس احمد
سأروي لكم قصتي مع بزاز امي الملبن. اعرفكم علىّ اولا انا عماد 21 عام وأمي سهام46عام وابي محمود يبلغ من العمر ٦٨عام نعيش في محافظة البحر الأحمر قبل أن أبلغ منذ أن كنت في الإبتدائيةكانت اخلاقي جيده جدا وطموح ولا افكر في الجنس قط ولا اعرف عنه اي شي وكنت وحيد ابي وامي لان امي بعد ان انجبتني حدث لها تشوه في المبيضين ولم يرزقهم **** باولاد غيري وبدات اتقدم في العمر الي ان بلغت وبدات تحدث عندي الشهوه الجنسيه واشاهد افلام جنسيه وبدات اتملل من الافلام الجنسيه لذا كنت اذهب اتلصص وراء باب غرفه ابي وامي وهما يمارسان الجنس سويا واسمع تاوه امي واستمني علي الاصوات التي تصدرها امي مع ابي ولاكن لم يشعل هذا جنس المحارم بداخلي ولاكن ما اشعل بداخلي جنس المحارم هوا اني سمعت ابي ذات يوما يقول لامي ياسهام لاتلبسي ملابس خفيفه وضيقه فابننا قد بلغ وله احاسيس ومشاعر لكي لا تفتنيه فضحكت امي وقالت له انتا هتغير من الواد ولا ايه يامحمود فقال لها اسمعي بكلامي ونصيحتي ذهبت الي غرفتي وانا متسهم وكان كلام والدي اشعل النار بداخلي أما عن امي سهام ابنة السادسة والاربعين فهي ترتدي لدى خروجها ثياب محترمة و كذلك نفس الوضع مع ابي الذي يعمل كمدير مدرسة ابتدائية. ولكن امي في البيت تتحرر كثيراً من حشمتها فأراها ترتدي ستيان يشفّ من تحت قميص النوم فتبدو بزازها الضخمة الكبيرة و شورتا قماشاً يُظهر طيزها الكبيرة الشهية أما أبي فكان بدا يلاحظ ما تسببه لي امي من تهيج وانتصابا طوال الوقت . وهي في أحايين أخرى تلبس البنطال الإستريتش الرقيق جداً والذي يلتصق فوق لحم فخذيها وطيزها وفوقه ذلك البودي الضيق الذي يظهر سرتها ويبرز بزازها فأحسّ بتوترِ في خصيتي يتبعه انتصاب قضيبي فأضطر للإستمناء لتصريف شهوتي الحبيسة وكان ذلك بدايتي مع نيك بزاز أمي الملبن وبدء التفكير به وكانت أمي موضوعه.

كان الصيف الماضي وكانت معه ذهابي إلى شطّ البحر الأحمر أنا وأمي في يوم شديد الحر لم نرى مثله. ولأنّ البحر كان على مقربة منا ، مسافة ربع ساعة بالسياررة، فلم نكن على لهفة أن نذهب إليه ونسبح كباقي المصطافين من المحافظات الأخرى؛ ببساطة لأننا لسنا محرومين منه فهو ملك لنا وقريب منا وفي أىّ وقت نذهب إليه. المهم انّني أنا واختي اعددنا العدة ولم يذهب أبي معنا متعلل بالذهاب إلى عمي لانه طلبه علي الهاتف. في ذلك اليوم كان قضيبي لا يكفّ عن الإنتصاب والمزيّ باستمرار من منظر جسد امي المثير لشهية الجنس عندي. لم أكن أنظر وأرقب أحد على الشطّ إلا امي بجسدها الملفوف وبزازها التي كانت تترجرج أمامها وفخذيها المدورين الممتلئين وطيزها العريضة المنتفخ. لوددت في ذلك اليوم أن أعانقها وأجرب معها سكس المحارم ومؤكّد أنها رأت في عينيّ اشتهائي لها لأنّها كانت تلمحني وتبسم قليلاً.

المهم اننا في ذلك اليوم عدنا للبيت وأنا في بالي لايزال منظر امي و بزازها الكبيرة و طيزها الضخمة فرحنا نتناول الغذاء وقرع أبي الباب وأتا من عند عمي وشاركنا الطعام أيضاً وبعدها ذهبت امي إلى حجرتها وأنا إلى حجرتي لتطرق بعد قليل امي باب حجرتي فآذنت لها بالدخول وسألتها: “ ايه مالك شكلك تعبانة مساكة ضهرك ليه؟!” فقالت: “ يظهر أن اليوم النهاردة والعوم على ظهري تعبلي العمود الفقري ومحتاجة مساج … ممكن تدلكي ضهري؟” أحسست أنها فرصة ذهبية للتمتع بـ بزاز أمي الملبن فصرت أراها كأنثى فقط مجردة من معنى الامومه. وافقت بالطبع وسحبتني إلى حجرتها و كانت في يدها قنينية زيت فأخذتها منها واغلقت الباب و قالت لي:” طيب دور وشك الناحية التانية عشان اقلع .” وفعلاً أدرت وجهي حتى قالت: “ خلاص يالا بقا .” لأستدير أنا إليها و لأجدها مُستلقية على بطنها في فراشها و تغطي مؤخرتها بمنشفة . ساعتها احسست ان قضيبي يمتفض ويضرب في بنطال الترينج وامسكت نفسي بشقّ الأنفس لألّا أتوتر أكثر من ذلك. المهم أني جلست إلى جوار ظهرها على حافة السرير و سكبت بعضا من زيت التدليك وشرعت أدلك ظهرها الأبيض الناعم وكسرات لحمه من كلا الجانبين تُغرني و بدأت أدلك عنقها ثم ظهرها و خلال تدليكي لها لاحظت أنها تتحرك مررا و تكرارا. كانت عيناي تقع على حافتي ظهرها اليمين واليسار فأرى حواف بزازها الضخمة فجعلت غريزة الذكر داخلي تُقربني شيئا فشيئا من بزازها الى أن لمست جزءا من صدرها و لم تقل شيئا و هكذا كلما سمحت لي الفرصة كنت ألمس صدرها الى أن أدارت وجهها الي و قالت لي باسمة بسمة خفيفة و كأنها عرفت أنها استثارتني: “ أنت بتعمل يا ولا… ملكش دعوة بصدري يا ولا هههه .” ابتسمت أنا واحمرّ وجهي خجلاً ثم رفعت جانب وجهها مرة أخرى وقالت: “ أيه بزازي عاجبينك ؟ فابتسمت وخجلت ولكني أجبتها بالحقّ: ” بصراحة… عاجبني جدا” تنهدت امي وانتفخت بزازها من تحتها وكأني قلبت عليها المواجع وهنا فهمت ان ابي لا يغازلها بكلام حلو و لا يلبي احتيجاتيها كامله ثم التفت بوجهها وقالت: “ أنت ملمستش بزاز أي بنت قبل كدة؟! أحسست ، لا بل هو الواقع وهو ما سيكون مقدمة سكس المحارم، أنها تشتهني كما أشتهيها وإذا بي أفاجأ بها تنقلب على ظهرها وتريني أروع بزاز شاهدتها في حياتي وقالت بغنج مثير مُغري : “ يالا مسج بزازي أهم قدامك..”. ساعتها أحسست أن طاقة القدر فُتحت أمامي

بالفعل وضعت على يدي من قنينة الزيت و أفرغت عليهم بعضا من زيت التدليك كذلك و شرعت أدلك بزاز أمي ليكون ذلك بدايات سكس المحارم ما بيننا مع أني كنت غير مصدق أنني حقا ألمس بزاز أمي فأخذت أمسك بزازها و أمسك حلمتيها باستمرار و لكن لاحظت أني كلما أمسكت حلمتها تغمض عينيها و تتأوه و وكأنها مستمتعة فأخذت أفرك بزاز أمي الملبن و حلمتيها باستمرار و بقوة الى أن فتحت عينيها و سألت: ” أنت رضعت بزاز واحدة قبل كدا؟ فهززت رأسي بالنفي وقلت لها ويقال انك لم ترضعيني طبيعي وارضعتيني من البزازه فقالت لي عندما انجبتك لم يكن في بزازي لبن وطلبت مني أن ارضع بزازها فرحت أنحني فوق حلمتيها وأنتقل ما بينهما ملتقماً إيّاهما وصرت أرضعهما كالمجنون أرضع بقوة حلمتيها و أفرك بزازها في نفس الوقت و أسمع أمي تتأوه بقوة:” آآآآآآآآه آآآآآآآآآآه كمان يا روحي.. أرضع يا حبيب أمك .. آآآآه إحساس جمييييييل…”. ذلك أوقف قضيبي بشدة فجعله يقفز من داخل البنطال التريننج الخفيف وأحسست أنه يتمزق من شدة انتصابه وفجأة راحت عيناها تدمع فارتعشت وسالتها: “امي حبيتي بتعيطي ليه؟! أنا أذيتك ولا حاجة؟!!” فنظرت بعينيها الناعستين إليّ وتوسلت: “ عماد… ممكن تعاملني كأنك جوزي… أنت عارف أن ابوك راجل كبير وبيقضي معايا الوجب وخالاص وانا لسه شباب ومن حقي ادلع واتمتع وخايفة اغلط بره… ممكن؟!” وفاضت دموعها فوق خديها فقلت برفق: “ حبيبتي أنا معاك.. طيب ليه مقلتيش…”

وانحنيت أقبل شفتيها قبلات متتابعة فتعلقت برقبتي وراحت تلتهم شفتيّ في قبلة ملتهبة وطويلة صارت تقبلني بكل شهوة و نامت على فراشها و صرت أقبلها بكل شغف ووألثم عنقها و سمعتها تتأوه وثم قامت برفع المنشفه عن مؤخرتها وأنا كذلك خلعت ثيابي حتى صرنا متجردين ولا شيئ يسترنا .رحت أرضع بزاز أمي لتكون بدايتي مع بزاز أمي الملبن و أفركها و بعد لحظة انتقلت إلى ساقيها الأملسين أقبلهما برغبة وجوع ثم بدأت بتقبيل فخذيها وشفتاي تمشيان إلى اسفل جسدها إلى أن وصلت إلى كسها المثير فقربت وجهي من مشافر كس أمي وصرت اتشمم رائحته السكسي وأستنشقها أملأ بها رئتي ثم طبعت قبلة حارة على شفتي كسها ودسست لساني فيه لأتذوقه … كان كس أمي مبللا برحيق كسها العذب و صرت ألحسه وأمصّ بظره بكل شهوة بالغة. خلال ذلك كانت أمي غائبة في شهوة لا توصف و صارت تصرخ و تطلق أنّات متتالية متصاعدة العلوّ وترجوني أن أخترقها بقضيبي حتى ارتعشت من اسفلي وأتت شهوتها للمرة الاولي معي. ثم انتصب بنصفها وامسكت بقضيبي وصارت تحملق فيه وتلتقمه وتمصه بكل شهوة و أنا أتأوه:” آآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه مصي زبري يا حبيبتي ارضعيه… آآآآآه .” أحسست أنّي استويت وتصلب قضيبي إلى حدّ لا مزيد عليه فرحت أفركه بكسها إلى أن توالت آهاتها والقت بيدها تدخل قضيبي في شقّ كسها علامة قمة الهيجان وقد وفتحت أشفار كسها أمام راسه.

وضعت رأس قضيبي في فتحة كس أمي المحرومه في بدايتي مع سكس المحارم الشهي ودفعته برفق إلى الأمام فانزلق رأسه المنفوخ داخل كسها فاحتضن مهبلها الضيق الساخن قضيبي المنتصب بحنان وأنا أدفع به إلى الأعماق وأتأوه من شدة اللذة حتى انداح كله في كس أمي وعندها بدات تصرخ بكل قوة فاكملت أنيكها و هي تتأوه وتغنج وتلهبني بكلمات من مثل: ” نيك حبيبتك نيك أمك المحرومه قطع كسي… افلقه نصين.. آآآآآآآح…” فزدت من سرعتي و صرت أنيكها بكل قوة ووصارت: “ تتأوه و تقول آآآآآآآآآآآآآآآه نكني حبي آآآآآآه مزق كس أمك آآآآآآآآآآآآآآآآآآه زبرك حلو وجامد .. نار نار نار أوووووف.” ظللت أتمتع بـ بزاز أمي الملبن المحرومه لمدة ربع ساعة كاملة حتى أحسست أنني سوف أقذف شهوتي و قلت لها: آآآآآآآآآآآآآآهخلاااااص هنزل… فاحتضنتي إليها أشدّ ولم تدعني إلا وأنا أطفأ نار كسها ورحت أصبّ منييّ الحار داخل مهبل أمي الجميلة سهام في امتع شكل من اشكال سكس المحارم الذي لم أجربه قبل تلك المرة. وأنا أجود بماء الحياة متدفقاً من عجب ذنبي إلى كس أمي حضنتها بقوة وحضنتي بقوة أكبر فذبنا في بعضنا وأنا ادفع بقضيبي بأشد ما يكون إلى أعمق أعماق رحمها وتتقلص عضلات بطني وتلتهم شفتاي شفتيها إلى أن أفرغت حار سائلي داخلها وهي تلهث بشدة وقد ارتعشت ارتعاشة وكأنها تخرج روحها من جسدها بعدها راحت امي تقبلني وتحييني وتخبرني اني زوجها من اآن فصاعداً واصبحنا نمارس الجنس في اي وقت نحتاجه بدون علم ابي وكنت لا أقلق من القذف داخلها فهي لا تحمل وذلك سبب عدم الخلفه من ابي ....

JJgbC7e.jpg JJgbomb.jpg JJgbnku.jpg

images-2 8BB6D38و لكن في الخارج مسموح
 
  • عجبني
التفاعلات: البرنس احمد
سأروي لكم قصتي مع بزاز امي الملبن. اعرفكم علىّ اولا انا عماد 21 عام وأمي سهام46عام وابي محمود يبلغ من العمر ٦٨عام نعيش في محافظة البحر الأحمر قبل أن أبلغ منذ أن كنت في الإبتدائيةكانت اخلاقي جيده جدا وطموح ولا افكر في الجنس قط ولا اعرف عنه اي شي وكنت وحيد ابي وامي لان امي بعد ان انجبتني حدث لها تشوه في المبيضين ولم يرزقهم **** باولاد غيري وبدات اتقدم في العمر الي ان بلغت وبدات تحدث عندي الشهوه الجنسيه واشاهد افلام جنسيه وبدات اتملل من الافلام الجنسيه لذا كنت اذهب اتلصص وراء باب غرفه ابي وامي وهما يمارسان الجنس سويا واسمع تاوه امي واستمني علي الاصوات التي تصدرها امي مع ابي ولاكن لم يشعل هذا جنس المحارم بداخلي ولاكن ما اشعل بداخلي جنس المحارم هوا اني سمعت ابي ذات يوما يقول لامي ياسهام لاتلبسي ملابس خفيفه وضيقه فابننا قد بلغ وله احاسيس ومشاعر لكي لا تفتنيه فضحكت امي وقالت له انتا هتغير من الواد ولا ايه يامحمود فقال لها اسمعي بكلامي ونصيحتي ذهبت الي غرفتي وانا متسهم وكان كلام والدي اشعل النار بداخلي أما عن امي سهام ابنة السادسة والاربعين فهي ترتدي لدى خروجها ثياب محترمة و كذلك نفس الوضع مع ابي الذي يعمل كمدير مدرسة ابتدائية. ولكن امي في البيت تتحرر كثيراً من حشمتها فأراها ترتدي ستيان يشفّ من تحت قميص النوم فتبدو بزازها الضخمة الكبيرة و شورتا قماشاً يُظهر طيزها الكبيرة الشهية أما أبي فكان بدا يلاحظ ما تسببه لي امي من تهيج وانتصابا طوال الوقت . وهي في أحايين أخرى تلبس البنطال الإستريتش الرقيق جداً والذي يلتصق فوق لحم فخذيها وطيزها وفوقه ذلك البودي الضيق الذي يظهر سرتها ويبرز بزازها فأحسّ بتوترِ في خصيتي يتبعه انتصاب قضيبي فأضطر للإستمناء لتصريف شهوتي الحبيسة وكان ذلك بدايتي مع نيك بزاز أمي الملبن وبدء التفكير به وكانت أمي موضوعه.

كان الصيف الماضي وكانت معه ذهابي إلى شطّ البحر الأحمر أنا وأمي في يوم شديد الحر لم نرى مثله. ولأنّ البحر كان على مقربة منا ، مسافة ربع ساعة بالسياررة، فلم نكن على لهفة أن نذهب إليه ونسبح كباقي المصطافين من المحافظات الأخرى؛ ببساطة لأننا لسنا محرومين منه فهو ملك لنا وقريب منا وفي أىّ وقت نذهب إليه. المهم انّني أنا واختي اعددنا العدة ولم يذهب أبي معنا متعلل بالذهاب إلى عمي لانه طلبه علي الهاتف. في ذلك اليوم كان قضيبي لا يكفّ عن الإنتصاب والمزيّ باستمرار من منظر جسد امي المثير لشهية الجنس عندي. لم أكن أنظر وأرقب أحد على الشطّ إلا امي بجسدها الملفوف وبزازها التي كانت تترجرج أمامها وفخذيها المدورين الممتلئين وطيزها العريضة المنتفخ. لوددت في ذلك اليوم أن أعانقها وأجرب معها سكس المحارم ومؤكّد أنها رأت في عينيّ اشتهائي لها لأنّها كانت تلمحني وتبسم قليلاً.

المهم اننا في ذلك اليوم عدنا للبيت وأنا في بالي لايزال منظر امي و بزازها الكبيرة و طيزها الضخمة فرحنا نتناول الغذاء وقرع أبي الباب وأتا من عند عمي وشاركنا الطعام أيضاً وبعدها ذهبت امي إلى حجرتها وأنا إلى حجرتي لتطرق بعد قليل امي باب حجرتي فآذنت لها بالدخول وسألتها: “ ايه مالك شكلك تعبانة مساكة ضهرك ليه؟!” فقالت: “ يظهر أن اليوم النهاردة والعوم على ظهري تعبلي العمود الفقري ومحتاجة مساج … ممكن تدلكي ضهري؟” أحسست أنها فرصة ذهبية للتمتع بـ بزاز أمي الملبن فصرت أراها كأنثى فقط مجردة من معنى الامومه. وافقت بالطبع وسحبتني إلى حجرتها و كانت في يدها قنينية زيت فأخذتها منها واغلقت الباب و قالت لي:” طيب دور وشك الناحية التانية عشان اقلع .” وفعلاً أدرت وجهي حتى قالت: “ خلاص يالا بقا .” لأستدير أنا إليها و لأجدها مُستلقية على بطنها في فراشها و تغطي مؤخرتها بمنشفة . ساعتها احسست ان قضيبي يمتفض ويضرب في بنطال الترينج وامسكت نفسي بشقّ الأنفس لألّا أتوتر أكثر من ذلك. المهم أني جلست إلى جوار ظهرها على حافة السرير و سكبت بعضا من زيت التدليك وشرعت أدلك ظهرها الأبيض الناعم وكسرات لحمه من كلا الجانبين تُغرني و بدأت أدلك عنقها ثم ظهرها و خلال تدليكي لها لاحظت أنها تتحرك مررا و تكرارا. كانت عيناي تقع على حافتي ظهرها اليمين واليسار فأرى حواف بزازها الضخمة فجعلت غريزة الذكر داخلي تُقربني شيئا فشيئا من بزازها الى أن لمست جزءا من صدرها و لم تقل شيئا و هكذا كلما سمحت لي الفرصة كنت ألمس صدرها الى أن أدارت وجهها الي و قالت لي باسمة بسمة خفيفة و كأنها عرفت أنها استثارتني: “ أنت بتعمل يا ولا… ملكش دعوة بصدري يا ولا هههه .” ابتسمت أنا واحمرّ وجهي خجلاً ثم رفعت جانب وجهها مرة أخرى وقالت: “ أيه بزازي عاجبينك ؟ فابتسمت وخجلت ولكني أجبتها بالحقّ: ” بصراحة… عاجبني جدا” تنهدت امي وانتفخت بزازها من تحتها وكأني قلبت عليها المواجع وهنا فهمت ان ابي لا يغازلها بكلام حلو و لا يلبي احتيجاتيها كامله ثم التفت بوجهها وقالت: “ أنت ملمستش بزاز أي بنت قبل كدة؟! أحسست ، لا بل هو الواقع وهو ما سيكون مقدمة سكس المحارم، أنها تشتهني كما أشتهيها وإذا بي أفاجأ بها تنقلب على ظهرها وتريني أروع بزاز شاهدتها في حياتي وقالت بغنج مثير مُغري : “ يالا مسج بزازي أهم قدامك..”. ساعتها أحسست أن طاقة القدر فُتحت أمامي

بالفعل وضعت على يدي من قنينة الزيت و أفرغت عليهم بعضا من زيت التدليك كذلك و شرعت أدلك بزاز أمي ليكون ذلك بدايات سكس المحارم ما بيننا مع أني كنت غير مصدق أنني حقا ألمس بزاز أمي فأخذت أمسك بزازها و أمسك حلمتيها باستمرار و لكن لاحظت أني كلما أمسكت حلمتها تغمض عينيها و تتأوه و وكأنها مستمتعة فأخذت أفرك بزاز أمي الملبن و حلمتيها باستمرار و بقوة الى أن فتحت عينيها و سألت: ” أنت رضعت بزاز واحدة قبل كدا؟ فهززت رأسي بالنفي وقلت لها ويقال انك لم ترضعيني طبيعي وارضعتيني من البزازه فقالت لي عندما انجبتك لم يكن في بزازي لبن وطلبت مني أن ارضع بزازها فرحت أنحني فوق حلمتيها وأنتقل ما بينهما ملتقماً إيّاهما وصرت أرضعهما كالمجنون أرضع بقوة حلمتيها و أفرك بزازها في نفس الوقت و أسمع أمي تتأوه بقوة:” آآآآآآآآه آآآآآآآآآآه كمان يا روحي.. أرضع يا حبيب أمك .. آآآآه إحساس جمييييييل…”. ذلك أوقف قضيبي بشدة فجعله يقفز من داخل البنطال التريننج الخفيف وأحسست أنه يتمزق من شدة انتصابه وفجأة راحت عيناها تدمع فارتعشت وسالتها: “امي حبيتي بتعيطي ليه؟! أنا أذيتك ولا حاجة؟!!” فنظرت بعينيها الناعستين إليّ وتوسلت: “ عماد… ممكن تعاملني كأنك جوزي… أنت عارف أن ابوك راجل كبير وبيقضي معايا الوجب وخالاص وانا لسه شباب ومن حقي ادلع واتمتع وخايفة اغلط بره… ممكن؟!” وفاضت دموعها فوق خديها فقلت برفق: “ حبيبتي أنا معاك.. طيب ليه مقلتيش…”

وانحنيت أقبل شفتيها قبلات متتابعة فتعلقت برقبتي وراحت تلتهم شفتيّ في قبلة ملتهبة وطويلة صارت تقبلني بكل شهوة و نامت على فراشها و صرت أقبلها بكل شغف ووألثم عنقها و سمعتها تتأوه وثم قامت برفع المنشفه عن مؤخرتها وأنا كذلك خلعت ثيابي حتى صرنا متجردين ولا شيئ يسترنا .رحت أرضع بزاز أمي لتكون بدايتي مع بزاز أمي الملبن و أفركها و بعد لحظة انتقلت إلى ساقيها الأملسين أقبلهما برغبة وجوع ثم بدأت بتقبيل فخذيها وشفتاي تمشيان إلى اسفل جسدها إلى أن وصلت إلى كسها المثير فقربت وجهي من مشافر كس أمي وصرت اتشمم رائحته السكسي وأستنشقها أملأ بها رئتي ثم طبعت قبلة حارة على شفتي كسها ودسست لساني فيه لأتذوقه … كان كس أمي مبللا برحيق كسها العذب و صرت ألحسه وأمصّ بظره بكل شهوة بالغة. خلال ذلك كانت أمي غائبة في شهوة لا توصف و صارت تصرخ و تطلق أنّات متتالية متصاعدة العلوّ وترجوني أن أخترقها بقضيبي حتى ارتعشت من اسفلي وأتت شهوتها للمرة الاولي معي. ثم انتصب بنصفها وامسكت بقضيبي وصارت تحملق فيه وتلتقمه وتمصه بكل شهوة و أنا أتأوه:” آآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه مصي زبري يا حبيبتي ارضعيه… آآآآآه .” أحسست أنّي استويت وتصلب قضيبي إلى حدّ لا مزيد عليه فرحت أفركه بكسها إلى أن توالت آهاتها والقت بيدها تدخل قضيبي في شقّ كسها علامة قمة الهيجان وقد وفتحت أشفار كسها أمام راسه.

وضعت رأس قضيبي في فتحة كس أمي المحرومه في بدايتي مع سكس المحارم الشهي ودفعته برفق إلى الأمام فانزلق رأسه المنفوخ داخل كسها فاحتضن مهبلها الضيق الساخن قضيبي المنتصب بحنان وأنا أدفع به إلى الأعماق وأتأوه من شدة اللذة حتى انداح كله في كس أمي وعندها بدات تصرخ بكل قوة فاكملت أنيكها و هي تتأوه وتغنج وتلهبني بكلمات من مثل: ” نيك حبيبتك نيك أمك المحرومه قطع كسي… افلقه نصين.. آآآآآآآح…” فزدت من سرعتي و صرت أنيكها بكل قوة ووصارت: “ تتأوه و تقول آآآآآآآآآآآآآآآه نكني حبي آآآآآآه مزق كس أمك آآآآآآآآآآآآآآآآآآه زبرك حلو وجامد .. نار نار نار أوووووف.” ظللت أتمتع بـ بزاز أمي الملبن المحرومه لمدة ربع ساعة كاملة حتى أحسست أنني سوف أقذف شهوتي و قلت لها: آآآآآآآآآآآآآآهخلاااااص هنزل… فاحتضنتي إليها أشدّ ولم تدعني إلا وأنا أطفأ نار كسها ورحت أصبّ منييّ الحار داخل مهبل أمي الجميلة سهام في امتع شكل من اشكال سكس المحارم الذي لم أجربه قبل تلك المرة. وأنا أجود بماء الحياة متدفقاً من عجب ذنبي إلى كس أمي حضنتها بقوة وحضنتي بقوة أكبر فذبنا في بعضنا وأنا ادفع بقضيبي بأشد ما يكون إلى أعمق أعماق رحمها وتتقلص عضلات بطني وتلتهم شفتاي شفتيها إلى أن أفرغت حار سائلي داخلها وهي تلهث بشدة وقد ارتعشت ارتعاشة وكأنها تخرج روحها من جسدها بعدها راحت امي تقبلني وتحييني وتخبرني اني زوجها من اآن فصاعداً واصبحنا نمارس الجنس في اي وقت نحتاجه بدون علم ابي وكنت لا أقلق من القذف داخلها فهي لا تحمل وذلك سبب عدم الخلفه من ابي ....

JJgbC7e.jpg JJgbomb.jpg JJgbnku.jpg
ياجمال جسم امك
سأروي لكم قصتي مع بزاز امي الملبن. اعرفكم علىّ اولا انا عماد 21 عام وأمي سهام46عام وابي محمود يبلغ من العمر ٦٨عام نعيش في محافظة البحر الأحمر قبل أن أبلغ منذ أن كنت في الإبتدائيةكانت اخلاقي جيده جدا وطموح ولا افكر في الجنس قط ولا اعرف عنه اي شي وكنت وحيد ابي وامي لان امي بعد ان انجبتني حدث لها تشوه في المبيضين ولم يرزقهم **** باولاد غيري وبدات اتقدم في العمر الي ان بلغت وبدات تحدث عندي الشهوه الجنسيه واشاهد افلام جنسيه وبدات اتملل من الافلام الجنسيه لذا كنت اذهب اتلصص وراء باب غرفه ابي وامي وهما يمارسان الجنس سويا واسمع تاوه امي واستمني علي الاصوات التي تصدرها امي مع ابي ولاكن لم يشعل هذا جنس المحارم بداخلي ولاكن ما اشعل بداخلي جنس المحارم هوا اني سمعت ابي ذات يوما يقول لامي ياسهام لاتلبسي ملابس خفيفه وضيقه فابننا قد بلغ وله احاسيس ومشاعر لكي لا تفتنيه فضحكت امي وقالت له انتا هتغير من الواد ولا ايه يامحمود فقال لها اسمعي بكلامي ونصيحتي ذهبت الي غرفتي وانا متسهم وكان كلام والدي اشعل النار بداخلي أما عن امي سهام ابنة السادسة والاربعين فهي ترتدي لدى خروجها ثياب محترمة و كذلك نفس الوضع مع ابي الذي يعمل كمدير مدرسة ابتدائية. ولكن امي في البيت تتحرر كثيراً من حشمتها فأراها ترتدي ستيان يشفّ من تحت قميص النوم فتبدو بزازها الضخمة الكبيرة و شورتا قماشاً يُظهر طيزها الكبيرة الشهية أما أبي فكان بدا يلاحظ ما تسببه لي امي من تهيج وانتصابا طوال الوقت . وهي في أحايين أخرى تلبس البنطال الإستريتش الرقيق جداً والذي يلتصق فوق لحم فخذيها وطيزها وفوقه ذلك البودي الضيق الذي يظهر سرتها ويبرز بزازها فأحسّ بتوترِ في خصيتي يتبعه انتصاب قضيبي فأضطر للإستمناء لتصريف شهوتي الحبيسة وكان ذلك بدايتي مع نيك بزاز أمي الملبن وبدء التفكير به وكانت أمي موضوعه.

كان الصيف الماضي وكانت معه ذهابي إلى شطّ البحر الأحمر أنا وأمي في يوم شديد الحر لم نرى مثله. ولأنّ البحر كان على مقربة منا ، مسافة ربع ساعة بالسياررة، فلم نكن على لهفة أن نذهب إليه ونسبح كباقي المصطافين من المحافظات الأخرى؛ ببساطة لأننا لسنا محرومين منه فهو ملك لنا وقريب منا وفي أىّ وقت نذهب إليه. المهم انّني أنا واختي اعددنا العدة ولم يذهب أبي معنا متعلل بالذهاب إلى عمي لانه طلبه علي الهاتف. في ذلك اليوم كان قضيبي لا يكفّ عن الإنتصاب والمزيّ باستمرار من منظر جسد امي المثير لشهية الجنس عندي. لم أكن أنظر وأرقب أحد على الشطّ إلا امي بجسدها الملفوف وبزازها التي كانت تترجرج أمامها وفخذيها المدورين الممتلئين وطيزها العريضة المنتفخ. لوددت في ذلك اليوم أن أعانقها وأجرب معها سكس المحارم ومؤكّد أنها رأت في عينيّ اشتهائي لها لأنّها كانت تلمحني وتبسم قليلاً.

المهم اننا في ذلك اليوم عدنا للبيت وأنا في بالي لايزال منظر امي و بزازها الكبيرة و طيزها الضخمة فرحنا نتناول الغذاء وقرع أبي الباب وأتا من عند عمي وشاركنا الطعام أيضاً وبعدها ذهبت امي إلى حجرتها وأنا إلى حجرتي لتطرق بعد قليل امي باب حجرتي فآذنت لها بالدخول وسألتها: “ ايه مالك شكلك تعبانة مساكة ضهرك ليه؟!” فقالت: “ يظهر أن اليوم النهاردة والعوم على ظهري تعبلي العمود الفقري ومحتاجة مساج … ممكن تدلكي ضهري؟” أحسست أنها فرصة ذهبية للتمتع بـ بزاز أمي الملبن فصرت أراها كأنثى فقط مجردة من معنى الامومه. وافقت بالطبع وسحبتني إلى حجرتها و كانت في يدها قنينية زيت فأخذتها منها واغلقت الباب و قالت لي:” طيب دور وشك الناحية التانية عشان اقلع .” وفعلاً أدرت وجهي حتى قالت: “ خلاص يالا بقا .” لأستدير أنا إليها و لأجدها مُستلقية على بطنها في فراشها و تغطي مؤخرتها بمنشفة . ساعتها احسست ان قضيبي يمتفض ويضرب في بنطال الترينج وامسكت نفسي بشقّ الأنفس لألّا أتوتر أكثر من ذلك. المهم أني جلست إلى جوار ظهرها على حافة السرير و سكبت بعضا من زيت التدليك وشرعت أدلك ظهرها الأبيض الناعم وكسرات لحمه من كلا الجانبين تُغرني و بدأت أدلك عنقها ثم ظهرها و خلال تدليكي لها لاحظت أنها تتحرك مررا و تكرارا. كانت عيناي تقع على حافتي ظهرها اليمين واليسار فأرى حواف بزازها الضخمة فجعلت غريزة الذكر داخلي تُقربني شيئا فشيئا من بزازها الى أن لمست جزءا من صدرها و لم تقل شيئا و هكذا كلما سمحت لي الفرصة كنت ألمس صدرها الى أن أدارت وجهها الي و قالت لي باسمة بسمة خفيفة و كأنها عرفت أنها استثارتني: “ أنت بتعمل يا ولا… ملكش دعوة بصدري يا ولا هههه .” ابتسمت أنا واحمرّ وجهي خجلاً ثم رفعت جانب وجهها مرة أخرى وقالت: “ أيه بزازي عاجبينك ؟ فابتسمت وخجلت ولكني أجبتها بالحقّ: ” بصراحة… عاجبني جدا” تنهدت امي وانتفخت بزازها من تحتها وكأني قلبت عليها المواجع وهنا فهمت ان ابي لا يغازلها بكلام حلو و لا يلبي احتيجاتيها كامله ثم التفت بوجهها وقالت: “ أنت ملمستش بزاز أي بنت قبل كدة؟! أحسست ، لا بل هو الواقع وهو ما سيكون مقدمة سكس المحارم، أنها تشتهني كما أشتهيها وإذا بي أفاجأ بها تنقلب على ظهرها وتريني أروع بزاز شاهدتها في حياتي وقالت بغنج مثير مُغري : “ يالا مسج بزازي أهم قدامك..”. ساعتها أحسست أن طاقة القدر فُتحت أمامي

بالفعل وضعت على يدي من قنينة الزيت و أفرغت عليهم بعضا من زيت التدليك كذلك و شرعت أدلك بزاز أمي ليكون ذلك بدايات سكس المحارم ما بيننا مع أني كنت غير مصدق أنني حقا ألمس بزاز أمي فأخذت أمسك بزازها و أمسك حلمتيها باستمرار و لكن لاحظت أني كلما أمسكت حلمتها تغمض عينيها و تتأوه و وكأنها مستمتعة فأخذت أفرك بزاز أمي الملبن و حلمتيها باستمرار و بقوة الى أن فتحت عينيها و سألت: ” أنت رضعت بزاز واحدة قبل كدا؟ فهززت رأسي بالنفي وقلت لها ويقال انك لم ترضعيني طبيعي وارضعتيني من البزازه فقالت لي عندما انجبتك لم يكن في بزازي لبن وطلبت مني أن ارضع بزازها فرحت أنحني فوق حلمتيها وأنتقل ما بينهما ملتقماً إيّاهما وصرت أرضعهما كالمجنون أرضع بقوة حلمتيها و أفرك بزازها في نفس الوقت و أسمع أمي تتأوه بقوة:” آآآآآآآآه آآآآآآآآآآه كمان يا روحي.. أرضع يا حبيب أمك .. آآآآه إحساس جمييييييل…”. ذلك أوقف قضيبي بشدة فجعله يقفز من داخل البنطال التريننج الخفيف وأحسست أنه يتمزق من شدة انتصابه وفجأة راحت عيناها تدمع فارتعشت وسالتها: “امي حبيتي بتعيطي ليه؟! أنا أذيتك ولا حاجة؟!!” فنظرت بعينيها الناعستين إليّ وتوسلت: “ عماد… ممكن تعاملني كأنك جوزي… أنت عارف أن ابوك راجل كبير وبيقضي معايا الوجب وخالاص وانا لسه شباب ومن حقي ادلع واتمتع وخايفة اغلط بره… ممكن؟!” وفاضت دموعها فوق خديها فقلت برفق: “ حبيبتي أنا معاك.. طيب ليه مقلتيش…”

وانحنيت أقبل شفتيها قبلات متتابعة فتعلقت برقبتي وراحت تلتهم شفتيّ في قبلة ملتهبة وطويلة صارت تقبلني بكل شهوة و نامت على فراشها و صرت أقبلها بكل شغف ووألثم عنقها و سمعتها تتأوه وثم قامت برفع المنشفه عن مؤخرتها وأنا كذلك خلعت ثيابي حتى صرنا متجردين ولا شيئ يسترنا .رحت أرضع بزاز أمي لتكون بدايتي مع بزاز أمي الملبن و أفركها و بعد لحظة انتقلت إلى ساقيها الأملسين أقبلهما برغبة وجوع ثم بدأت بتقبيل فخذيها وشفتاي تمشيان إلى اسفل جسدها إلى أن وصلت إلى كسها المثير فقربت وجهي من مشافر كس أمي وصرت اتشمم رائحته السكسي وأستنشقها أملأ بها رئتي ثم طبعت قبلة حارة على شفتي كسها ودسست لساني فيه لأتذوقه … كان كس أمي مبللا برحيق كسها العذب و صرت ألحسه وأمصّ بظره بكل شهوة بالغة. خلال ذلك كانت أمي غائبة في شهوة لا توصف و صارت تصرخ و تطلق أنّات متتالية متصاعدة العلوّ وترجوني أن أخترقها بقضيبي حتى ارتعشت من اسفلي وأتت شهوتها للمرة الاولي معي. ثم انتصب بنصفها وامسكت بقضيبي وصارت تحملق فيه وتلتقمه وتمصه بكل شهوة و أنا أتأوه:” آآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه مصي زبري يا حبيبتي ارضعيه… آآآآآه .” أحسست أنّي استويت وتصلب قضيبي إلى حدّ لا مزيد عليه فرحت أفركه بكسها إلى أن توالت آهاتها والقت بيدها تدخل قضيبي في شقّ كسها علامة قمة الهيجان وقد وفتحت أشفار كسها أمام راسه.

وضعت رأس قضيبي في فتحة كس أمي المحرومه في بدايتي مع سكس المحارم الشهي ودفعته برفق إلى الأمام فانزلق رأسه المنفوخ داخل كسها فاحتضن مهبلها الضيق الساخن قضيبي المنتصب بحنان وأنا أدفع به إلى الأعماق وأتأوه من شدة اللذة حتى انداح كله في كس أمي وعندها بدات تصرخ بكل قوة فاكملت أنيكها و هي تتأوه وتغنج وتلهبني بكلمات من مثل: ” نيك حبيبتك نيك أمك المحرومه قطع كسي… افلقه نصين.. آآآآآآآح…” فزدت من سرعتي و صرت أنيكها بكل قوة ووصارت: “ تتأوه و تقول آآآآآآآآآآآآآآآه نكني حبي آآآآآآه مزق كس أمك آآآآآآآآآآآآآآآآآآه زبرك حلو وجامد .. نار نار نار أوووووف.” ظللت أتمتع بـ بزاز أمي الملبن المحرومه لمدة ربع ساعة كاملة حتى أحسست أنني سوف أقذف شهوتي و قلت لها: آآآآآآآآآآآآآآهخلاااااص هنزل… فاحتضنتي إليها أشدّ ولم تدعني إلا وأنا أطفأ نار كسها ورحت أصبّ منييّ الحار داخل مهبل أمي الجميلة سهام في امتع شكل من اشكال سكس المحارم الذي لم أجربه قبل تلك المرة. وأنا أجود بماء الحياة متدفقاً من عجب ذنبي إلى كس أمي حضنتها بقوة وحضنتي بقوة أكبر فذبنا في بعضنا وأنا ادفع بقضيبي بأشد ما يكون إلى أعمق أعماق رحمها وتتقلص عضلات بطني وتلتهم شفتاي شفتيها إلى أن أفرغت حار سائلي داخلها وهي تلهث بشدة وقد ارتعشت ارتعاشة وكأنها تخرج روحها من جسدها بعدها راحت امي تقبلني وتحييني وتخبرني اني زوجها من اآن فصاعداً واصبحنا نمارس الجنس في اي وقت نحتاجه بدون علم ابي وكنت لا أقلق من القذف داخلها فهي لا تحمل وذلك سبب عدم الخلفه من ابي ....

JJgbC7e.jpg JJgbomb.jpg JJgbnku.jpg
ياجمال جسم امك
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

  • M
  • M

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%