NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!
لقد تم تثبيت هذا الموضوع بشكل دائم.
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
هذا فى حالة وجود شكل معين للكتابة
لكن تلك القصة تذكرني بسيناريوهات أفلام المقاولات فى تسعينات القرن الماضى
جنس من كافة الميول وخمر ورقاصة وواحدة شكلها طيب وتطلع قوادة
بنسميها فى مصر خلطة السبكى حضرتك
يا صديقي العزيز الكاتب هنا استخدم الخمر كمؤثر نفسي لغياب العقل الكل يعلم انه اذا غاب العقل حلت كل المصائب ولنا فى الحادث القريب مثل لشحص استخدم مخدر الزومبى فذبح جاره والتهم رأسه اذن هنا غياب العقل دفع مها للدخول فى طيات عفاف وزوجها وروعة الكاتب انه كان يستخدم الخمر بتأثيرها الحقيقى وهو تنميل الرأس حالة الانتشاء البسيطة جدا ثم الذهاب تدريجيا الى حالة السكر
وهذا ما تفعله الخمر بالفعل انا اعددت بحث مطول عن الخمر وتاثيرها منذ مده كبيرة واعلم هذا جيدأ
 
حتى الجزء الرابع فانا كقارئ كونت فكرة ان كل شخصيات القصة ليسوا ملائكة
لكن كل الشخصيات حيوانات تحركها غرائزها وفقط
وهذا غير مقبول فى رأيى (كقارئ)
من حقك كمبادئ، وليس من حقك كناقد ان تجعل الموقف نظارات ترى القصة من خلالها
 
السؤال بتاعك يا استاذه مارسلين
وده اخر سؤال يا جماعه
 
في البداية واجب عليا اعتذر عن تأخري علي هذا النقاش المثمر
اعتذر لكل الموجودين مشاركين او مشاهدين لكل النقاد العظماء او لك يا استاذ راون




أنا من ناحيتى شايفه النهاية المأساوية اللي اختارها الكاتب لحسن '"الزوج" كانت ضرورية عشان يوصل فكرته عن قسوة الواقع، ولا ممكن تكون النهاية دي قفلت كل أبواب الأمل وخلت النص شكله اسود أكتر من اللازم؟ وهل كان ممكن النهاية تكون أكتر تفاؤل بحيث تدي إحساس إن فيه أمل حتى وسط كل الظروف الصعبة؟
 
يا صديقي العزيز الكاتب هنا استخدم الخمر كمؤثر نفسي لغياب العقل الكل يعلم انه اذا غاب العقل حلت كل المصائب ولنا فى الحادث القريب مثل لشحص استخدم مخدر الزومبى فذبح جاره والتهم رأسه اذن هنا غياب العقل دفع مها للدخول فى طيات عفاف وزوجها وروعة الكاتب انه كان يستخدم الخمر بتأثيرها الحقيقى وهو تنميل الرأس حالة الانتشاء البسيطة جدا ثم الذهاب تدريجيا الى حالة السكر
وهذا ما تفعله الخمر بالفعل انا اعددت بحث مطول عن الخمر وتاثيرها منذ مده كبيرة واعلم هذا جيدأ
يا أستاذتنا حتى وصفه لتأثير الخمر مأخوذ من مشاهد الأفلام
اللى دماغها راحت من كوباية بيرة بليل مش هتصطبح ب٣ ازايز عالريق
لو شربت ازازة واحدة بس هترجع كل اللى فى بطنها وهتفوق مش هتسكر
 
مع احترامي لرايك. هذا موقف اخلاقي وليس نقدا ادبيا..
اسمحلى أبدى رأيى بس أنت هنا أساساً الموقف الاخلاقى هو الحاكم انت بتتكلم على علاقات بشريه تحكمها أخلاق و أعتقد إن مهما كان الأب فعلاً فيه و فيه إلا أنه مستحيل فى الحاله دى بالذات يبص ل مرات أبنه
 
لا يمكنك تشبيه القصة بقصة الباشا اختلاف كلي وجذري اولا مها هذول اقربائها حماها والد زوجها
قصة الباشا لاجئين لا يعرفهم
الفتاة مغتربة ومعتادة في الدول الاجنبية على مثل هذه العلاقات
اما الكاتب حدد قصته في اراضي مصرية عربية فيها اسلام..
يمكن ان يكون التصرف غير منطقي بشي بسيط
لكن القصة هنا اغلب افكارها واحداثها لا منطقية غير مترابطة مختلفة في الميول الجنسية
اما قصة الباشا توجد فكرة واحدة وميول جنسي واحد
لا تقولني ما لم اقله. انا لم اقارن بين القصتين. قارنت بين سلوك وسلوك مثله. وحكمت عليهما معا بانهما يعبران عن اغلاط واخطاء شخصية تقع هنا او هناك، وهي ناتجة معا عن ضغوط وسياسات ووضعيات اجتماعية يتحملها البطلان معا. اما القصتان فهما مختلفتان والطريقتان ايضا.. واعترف اني مقصر في حقك واحس بالذنب طالما لم استطع الوفاء بوعدي..
 
اسمحلى أبدى رأيى بس أنت هنا أساساً الموقف الاخلاقى هو الحاكم انت بتتكلم على علاقات بشريه تحكمها أخلاق و أعتقد إن مهما كان الأب فعلاً فيه و فيه إلا أنه مستحيل فى الحاله دى بالذات يبص ل مرات أبنه
وأب فقد ابنه فى حادث مؤلم من شهور
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
في البداية واجب عليا اعتذر عن تأخري علي هذا النقاش المثمر
اعتذر لكل الموجودين مشاركين او مشاهدين لكل النقاد العظماء او لك يا استاذ راون




أنا من ناحيتى شايفه النهاية المأساوية اللي اختارها الكاتب لحسن '"الزوج" كانت ضرورية عشان يوصل فكرته عن قسوة الواقع، ولا ممكن تكون النهاية دي قفلت كل أبواب الأمل وخلت النص شكله اسود أكتر من اللازم؟ وهل كان ممكن النهاية تكون أكتر تفاؤل بحيث تدي إحساس إن فيه أمل حتى وسط كل الظروف الصعبة؟
سؤال عميق وبيفتح مجال كبير للنقاش النهاية المأساوية لحسن فعلاً كانت صادمة وممكن تكون ضرورية لو الكاتب عايز يبرز قسوة الواقع ويبين إن فيه مواقف مفيهاش حلول سعيدة. ده أسلوب أدبي شائع بيخلي القارئ يواجه الحقيقة بلا تزييف، حتى لو كانت مرة.
لكن في نفس الوقت، لو القصة كلها كانت غارقة في السوداوية والنهاية قفلت كل أبواب الأمل، ده ممكن يخلي النص خانق جدا للقارئ. أحياناً حتى وسط الظلام، لمسة صغيرة من التفاؤل أو بصيص أمل بيكون ليه تأثير كبير وبيخلي النص أكتر توازناً وإنسانية.
السؤال هنا: هل النهاية المأساوية لحسن كانت تخدم الحبكة وتوصل رسالة الكاتب بشكل قوي؟ ولا كانت مجرد تصعيد درامي لزيادة إحساس القارئ بالسوداوية؟ وفي نفس الوقت، هل وجود نهاية أقل مأساوية كان ممكن يضعف النص أو يحرف الرسالة؟ ده اللي محتاج تقييمه..
 
يا أستاذتنا حتى وصفه لتأثير الخمر مأخوذ من مشاهد الأفلام
اللى دماغها راحت من كوباية بيرة بليل مش هتصطبح ب٣ ازايز عالريق
لو شربت ازازة واحدة بس هترجع كل اللى فى بطنها وهتفوق مش هتسكر
يا صديقي العزيز المشهد الاول انها بالفعل اتأذت من طعمها ويونس قالها خدى شوية مكسرات حتضيع طعمها اذن هى شربتها على مضض بس بالفعل اى شخص بيشرب الكحوليات لاول مرة بيبقى عنده قابلية لغياب العقل بشكل اكبر
 
لا تقولني ما لم اقله. انا لم اقارن بين القصتين. قارنت بين سلوك وسلوك مثله. وحكمت عليهما معا بانهما يعبران عن اغلاط واخطاء شخصية تقع هنا او هناك، وهي ناتجة معا عن ضغوط وسياسات ووضعيات اجتماعية يتحملها البطلان معا. اما القصتان فهما مختلفتان والطريقتان ايضا.. واعترف اني مقصر في حقك واحس بالذنب طالما لم استطع الوفاء بوعدي..
مش انا اللى علقت على فكرة يا أستاذ راوند
ده كان تعليق الأستاذة قمر
 
اانا بعتذر يا جماعه انا الطغط عالى عندى ومش حقدر اشارك بس واثق فى قرارتكم الحكيمه
 
اسمحلى أبدى رأيى بس أنت هنا أساساً الموقف الاخلاقى هو الحاكم انت بتتكلم على علاقات بشريه تحكمها أخلاق و أعتقد إن مهما كان الأب فعلاً فيه و فيه إلا أنه مستحيل فى الحاله دى بالذات يبص ل مرات أبنه
يا اخي، نحن وظيفتنا الاساسية هي الحكم على الحبكة وطريقة البناء ووصف تلخصوصيات المتعلقة بالشخصيات، وعلى طريقة الكتابة. اما سلوك البطل فهو مرض اجتماعي، قد يكون وقد لا يكون
 
و**** سؤال مشروع جدا.. فعلاً، لما تقرأ قصة مش بتلاقي فيها معنى أو هدف واضح، بتحس إنها أقرب لتجميع أفكار عشوائية بدل ما تكون مبنية على رسالة أو فكرة مركزية. لو الكاتب كان فعلاً بيحاول يرضي كل الميول دي في قصة واحدة، يبقى أكيد هيضيع التركيز، وهتبقى القصة أشبه بسوق مفتوح بدل ما تكون عمل أدبي متماسك.

الهدف من أي قصة في الأساس هو توصيل فكرة، إلقاء الضوء على قضية، أو حتى تقديم تجربة إنسانية تشد القارئ. لكن لو القصة مجرد استعراض لأنواع ميول أو مواقف بدون سياق أو هدف أعمق، القارئ أكيد هيحس بالضياع زي ما حصل معاكى. يمكن الكاتب كان عنده نية معينة أو فكرة، بس ما قدرش يوضحها أو يربطها بالأحداث بطريقة تخليها مقبولة ومفهومة
وهنا لابد من وجود الكاتب حتى لتوضح التفاصيل..
.

من قراءاتى المختلفه للكاتب ف أه هو الكاتب شغال على إرضاء الميول المختلفه بل و بيدى .ه اهميه علشان كده ممكن يكون جانبه الصواب فى بناء فكره متماسكه
 
يا صديقي العزيز المشهد الاول انها بالفعل اتأذت من طعمها ويونس قالها خدى شوية مكسرات حتضيع طعمها اذن هى شربتها على مضض بس بالفعل اى شخص بيشرب الكحوليات لاول مرة بيبقى عنده قابلية لغياب العقل بشكل اكبر
أنا مش معترض انها سكرت من كوباية بيرة حضرتك
أنا اعتراضى على ال٣ ازايز اللى شربتهم تانى يوم ونزلت كملت السهرة
عادة المبتدئين فى البيرة لو شربوا اكتر من اللازم اللى بيحصلهم بعدها بيفوقهم خالص
مش عارف اشرحها ازاى بصراحة 😂😂😂😂
 
اانا بعتذر يا جماعه انا الطغط عالى عندى ومش حقدر اشارك بس واثق فى قرارتكم الحكيمه
سلامات يا أستاذ شفاك اللـه و عافاك
 
مش انا اللى علقت على فكرة يا أستاذ راوند
ده كان تعليق الأستاذة قمر
وهذا كما تلاحظ سببه الرغبة في تسريع الرد، مما يؤكد لي مرة اخرى ان طريقة مناقشة القصص ليست مناسبة ولا تشفي الغليل. وهي تزرع الاختلاف اكثر مما توحد وتقرب
 
اانا بعتذر يا جماعه انا الطغط عالى عندى ومش حقدر اشارك بس واثق فى قرارتكم الحكيمه
ألف سلامة عليك يا صديقى
 
يا اخي، نحن وظيفتنا الاساسية هي الحكم على الحبكة وطريقة البناء ووصف تلخصوصيات المتعلقة بالشخصيات، وعلى طريقة الكتابة. اما سلوك البطل فهو مرض اجتماعي، قد يكون وقد لا يكون
يا صديقي العزيز سلوك البطل هو جزء من الأدوات اللى بيستخدمها الكاتب هى بيرسونه على بعضها بتخدم فكره معينه لو الفكره أو السلوك نفسه يتنافوا مع بعض طبيعى تلاقى العمل فيه من العيوب القويه
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%