NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

مجلس النقد الفني ( المشاهدين 3)

لقد تم تثبيت هذا الموضوع بشكل دائم.
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
من قراءاتى المختلفه للكاتب ف أه هو الكاتب شغال على إرضاء الميول المختلفه بل و بيدى .ه اهميه علشان كده ممكن يكون جانبه الصواب فى بناء فكره متماسكه
ملاحظتك دقيقة جدا.. من الواضح أن الكاتب بيحاول يحقق توازن بين تقديم شخصيات متنوعة في أفكارها وميولها، وكأنه بيحاول يرضي الجميع أو على الأقل يبرز جوانب متعددة من النفس البشرية. قد يكون هذا الأسلوب هو محاولته لخلق نوع من الشمولية بحيث يضمن أن كل قارئ يجد جزءًا يمكنه التفاعل معه.
لكن زي ما ذكرت، التحدي الأكبر هو كيف يبني فكرة متماسكة رغم هذه التنوعات. لو الكاتب قدر يدمج هذه الميول المختلفة بشكل منطقي وواقعي ضمن سياق القصة، يبقى نجح في تقديم عمل متوازن. أما إذا كانت هذه الميول تفتقر للترابط أو العمق، فممكن تكون القصة فقدت تماسكها الأساسي

 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
أنا مش معترض انها سكرت من كوباية بيرة حضرتك
أنا اعتراضى على ال٣ ازايز اللى شربتهم تانى يوم ونزلت كملت السهرة
عادة المبتدئين فى البيرة لو شربوا اكتر من اللازم اللى بيحصلهم بعدها بيفوقهم خالص
مش عارف اشرحها ازاى بصراحة 😂😂😂😂
من المعروف ان البيرة نسبة الكحول بها ضئيلة فالبنسبة لوصفه من الممكن ان يحدث هذا لانه وصفها انها كانت مترنحة وغير مدركة فهذا بالنسبة للمرة الاولى من الممكن ان يحدث ولا ننسى ان الامر يختلف من شخص لاخر اعتقد ان كلامك ينطبق على عفاف اكثر ويونس ولا ننسي الصراع الاسرى داخل اسرة مها الذى لفظها مرة اخرى لمصادقة عفاف ويونس
 
ختاما، أشكر جميع الحاضرين اليوم على نقاشاتهم الثرية وآرائهم القيمة التي أضافت الكثير للنقاش حول العمل. كان يوما ممتعا ومليئا بالملاحظات المهمة التي أثرت الحوار وألقت الضوء على جوانب متعددة من القصة.
نتمنى أن نلتقي غدا، الأربعاء، 29 يناير 2025، لاستكمال مناقشتنا وتبادل الأفكار حول هذا العمل الأدبي. شكراً لكم جميعاً على وقتكم ومشاركتكم الفعالة، ونراكم غدا بإذن الـله..

 
ملاحظتك دقيقة جدا.. من الواضح أن الكاتب بيحاول يحقق توازن بين تقديم شخصيات متنوعة في أفكارها وميولها، وكأنه بيحاول يرضي الجميع أو على الأقل يبرز جوانب متعددة من النفس البشرية. قد يكون هذا الأسلوب هو محاولته لخلق نوع من الشمولية بحيث يضمن أن كل قارئ يجد جزءًا يمكنه التفاعل معه.
لكن زي ما ذكرت، التحدي الأكبر هو كيف يبني فكرة متماسكة رغم هذه التنوعات. لو الكاتب قدر يدمج هذه الميول المختلفة بشكل منطقي وواقعي ضمن سياق القصة، يبقى نجح في تقديم عمل متوازن. أما إذا كانت هذه الميول تفتقر للترابط أو العمق، فممكن تكون القصة فقدت تماسكها الأساسي


هو فعلاً كاتب شمولى فيما يخص تنوع الرغبات الجنسية لدى قراءه أو حتى الميول بالنسبه لشخصيات رواياته لكن يظل الكاتب أخفق فى بعض الأجزاء من الفكره و ممكن نلتمس ده ليه باعتباره بيقدم فكره كبيره و شامله و التركيز فى كم التفاصيل ده صعب أصلا
 
هو فعلاً كاتب شمولى فيما يخص تنوع الرغبات الجنسية لدى قراءه أو حتى الميول بالنسبه لشخصيات رواياته لكن يظل الكاتب أخفق فى بعض الأجزاء من الفكره و ممكن نلتمس ده ليه باعتباره بيقدم فكره كبيره و شامله و التركيز فى كم التفاصيل ده صعب أصلا​
معاك حق يا غالى..كده النقاش خلص نزلت بجزء جديد من المتمرد ولا لسه..
 
في اليوم الثاني لمناقشة قصة "ارتباك"، نعود لنغوص أعمق في تفاصيلها، مستكشفين المزيد من زوايا الحبكة والشخصيات والأحداث التي رسمها الكاتب. بالأمس، فتحنا الباب أمام الأسئلة الأولى، واليوم نستكمل رحلتنا بالتعمق أكثر، نبحث عن الخيوط الخفية، ونحلل القرارات التي قادت الأبطال إلى مصائرهم المتشابكة.

فهل سنجد إجابات واضحة، أم أن الارتباك نفسه جزء من جوهر القصة؟ هل كانت الأحداث تسير وفق منطق محسوب، أم أن الفوضى لعبت دورها في تشكيل المصير؟

اليوم، نكمل النقاش بعيون أكثر انتباهاً وعقول أكثر تساؤلاً، مستعدين لاكتشاف المزيد مما تخفيه "ارتباك" بين سطورها.
 
ارجو الالتزام بسياق القصه وعدم الخروج عنها
 
هبدا انا باول سؤال وانا اتحاور حوله مع الصاد الحضور الموجودين بالنقاش
 
إلى أي مدى نجح النص في تصوير التناقضات النفسية والاجتماعية للشخصيات دون الوقوع في فخ المبالغة أو الإثارة غير المبررة؟ وهل كان استخدام الجرأة في السرد، سواء من خلال الأوصاف الحسية أو التلميحات الجنسية، مبرراً لتعميق البناء الدرامي، أم أنه أضعف مصداقية النص وجعله أقرب إلى الإثارة البحتة؟ وكيف انعكس هذا التوجه على القارئ واستيعابه للتحولات في طبيعة العلاقات بين الشخصيات؟
 
إلى أي مدى نجح النص في تصوير التناقضات النفسية والاجتماعية للشخصيات دون الوقوع في فخ المبالغة أو الإثارة غير المبررة؟ وهل كان استخدام الجرأة في السرد، سواء من خلال الأوصاف الحسية أو التلميحات الجنسية، مبرراً لتعميق البناء الدرامي، أم أنه أضعف مصداقية النص وجعله أقرب إلى الإثارة البحتة؟ وكيف انعكس هذا التوجه على القارئ واستيعابه للتحولات في طبيعة العلاقات بين الشخصيات؟
أعتقد أن الحبكة هربت تماما من الكاتب فى ال٣ أجزاء الأخيرة فأختلط الأمر عليه بين قصة من المفترض تدور أحداثها بين أشخاص طبيعيين لسيناريو فيلم بورن يريد مخرجه تجميع اكبر قدر من الميول المختلفة فى قصة واحدة لجذب المشاهدات
 
أعتقد أن الحبكة هربت تماما من الكاتب فى ال٣ أجزاء الأخيرة فأختلط الأمر عليه بين قصة من المفترض تدور أحداثها بين أشخاص طبيعيين لسيناريو فيلم بورن يريد مخرجه تجميع اكبر قدر من الميول المختلفة فى قصة واحدة لجذب المشاهدات
من الممكن أن يكون هذا التوجه محاولة لزيادة الجذب الجماهيري، لكن عندما تبتعد الحبكة عن سياقها الطبيعي، قد يفقد القارئ الإحساس بالواقعية والارتباط بالعالم الذي يعيشه الشخصيات. قد يكون من الأفضل للكاتب أن يحافظ على خطوط قصة واضحة ومتماسكة مع الأحداث الرئيسية، بدلاً من اللجوء إلى عنصر الإثارة المبالغ فيه الذي قد يربك القارئ.
 
من الممكن أن يكون هذا التوجه محاولة لزيادة الجذب الجماهيري، لكن عندما تبتعد الحبكة عن سياقها الطبيعي، قد يفقد القارئ الإحساس بالواقعية والارتباط بالعالم الذي يعيشه الشخصيات. قد يكون من الأفضل للكاتب أن يحافظ على خطوط قصة واضحة ومتماسكة مع الأحداث الرئيسية، بدلاً من اللجوء إلى عنصر الإثارة المبالغ فيه الذي قد يربك القارئ.
أعتقد أن المقصود بكلمة ارتباك فى عنوان القصة هو الارتباك الذى سينتاب القارئ فى فهم مضمون القصة وهدفها لا غير
 
اعتقد الكاتب نجح فى سرد جزء من الواقع اثر هروب مها من زواج اجبرته عليها اسرتها لتقنعها عفاف بان عرفة مناسب اكثر لظروفك لتقتنع بالفعل اذن هناك منطقية هنا
 
معلش بعد إذن مدير الحوار فيه سؤال محيرني وعايز أسأله لو تسمح
 
أعتقد أن المقصود بكلمة ارتباك فى عنوان القصة هو الارتباك الذى سينتاب القارئ فى فهم مضمون القصة وهدفها لا غير
كلمة "ارتباك" في القصة يمكن أن تحمل عدة معان، وتعتمد على السياق الذي تظهر فيه. عادة، يمكن أن تشير إلى حالة من الفوضى أو التشتت الذهني، حيث يفقد الشخص أو الشخصيات في القصة القدرة على اتخاذ قرارات واضحة أو فهم المواقف التي يواجهونها. قد يكون الارتباك ناتجا عن أحداث مفاجئة، تحولات غير متوقعة، أو حتى اضطراب داخلي يعاني منه البطل.


 
اعتقد الكاتب نجح فى سرد جزء من الواقع اثر هروب مها من زواج اجبرته عليها اسرتها لتقنعها عفاف بان عرفة مناسب اكثر لظروفك لتقتنع بالفعل اذن هناك منطقية هنا
لأ خلاف فى منطقية زواج مها من عرفة
الخلاف فى منطقية ما حدث بعد الزواج
 
هو الحاج عيد الشغال جوجلو عابر للأجيال مثلا ؟
لو كان عرفة قارب على الخمسين كما ذكر الكاتب فعم عيد على الأقل تجاوز السبعين بسنوات
هل عم عيد موتور ألماني مثلا مبيخربش؟
😂😂😂😂😂
 
اعتقد الكاتب نجح فى سرد جزء من الواقع اثر هروب مها من زواج اجبرته عليها اسرتها لتقنعها عفاف بان عرفة مناسب اكثر لظروفك لتقتنع بالفعل اذن هناك منطقية هنا
الكاتب في تصوير جانب من الواقع، خصوصا في المواقف التي تفرض فيها العائلات الزواج على الأفراد. تظهر القصة هروب مها من زواج مفروض عليها، وهو ما يعكس الصراع بين رغبات الشخص وضغوط المجتمع. في الوقت نفسه، تحاول عفاف إقناع مها بأن "عرفه" هو الأنسب لها وفقا للظروف، مما يضفي منطقية على هذا التوجيه. بهذا، ينجح الكاتب في تقديم قصة مليئة بالتوترات النفسية والاجتماعية، حيث تتداخل المشاعر والضغوط الخارجية بشكل مقنع وطبيعي.

 
هو الحاج عيد الشغال جوجلو عابر للأجيال مثلا ؟
لو كان عرفة قارب على الخمسين كما ذكر الكاتب فعم عيد على الأقل تجاوز السبعين بسنوات
هل عم عيد موتور ألماني مثلا مبيخربش؟
😂😂😂😂😂
فعلاً، إذا كان "عرفه" في سن قريب من الخمسين كما ذكر الكاتب، فمن المنطقي أن عم عيد، الذي يبدو أكبر سنا بسنوات، يجب أن يكون قد مر بتجارب وخبرات مختلفة تجعل شخصيته أكثر تميزا... وأيضا قد يكون من غير الطبيعي أن يكون في نفس الحالة البدنية أو العقيلة مثل "موتور ألماني" لا يضعف أو يخرب.. ربما كان الكاتب يهدف لخلق بعض التضاد الفكري بين الشخصيات لزيادة التشويق، لكن من الواضح أن التفاصيل المتعلقة بالأعمار قد تحتاج لبعض المراجعة لتكون أكثر منطقية.
🤣🤣🤣
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%