NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

دكتور نسوانجي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي قديم
حاصل علي أكثر من 100000 نقطة
ناشر مجلة
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
45,841
مستوى التفاعل
12,174
نقاط
19,850
harb5qvjkv.jpg

مع جديد قصص 2014 و الموجهة لعشاق لواط اخترت لكم هذه القصة التي حدثت معي شخصيا منذ ثلاث ايام فقط و رغم انني متزوج و عندي اولاد و احب زوجتي كثيرا في الفراش الا ان ماهر لم يترك لي اي فرصة لتضييع طيزه و تمزيقها بزبي . في ذلك اليوم القريب كنت متجها الى احد اصدقائي و قررت الركوب في الميترو تجنبا لزحمة المرور في اوقات الذروة خاصة و ان محطة الميترو لا تبعد عني سوى ثلاث دقائق سيرا على الاقدام و وجهتي تبعد حوالي اربع محطات فقط . ركبت الميترو و اتجهت الى صديقي و قضيت حاجتي ثم ههمت بالمغادرة و من كثرة ما شربت انا وصديقي من شاي و عصير شعرت برغبة ملحة في التبول و اتجهت الى حمام الميترو الذي كان عصريا جدا و نظيفا و وقفت في الجهة التي كانت تحتوي على حوالي عشرة صفوف متلاصقة و كنت وحيدا حينها و اخرجت زبي و بدات اتبول و كان زبي منكمشا جدا و لا يكاد يظهر و بينما انا في تلك الحالة حتى دخل شاب بنوتي جميل جدا و شعره مرفوع الى الاعلى بتحليقة غريبة جدا و هو يضع قرطا على اذنه و وقف بجانبي و بدا بدوره يتبول و لم يكن يفصل كتفي عن كتفه الا حوالي ربع متر و كانت اولى شراراتالتهاب رغبة لواط في داخلي . احسست ان هذا الشاب ينظر الى زبي بطرف عينه و فعلت انا نفس الشيئ و رايت زبه الذي كان اصغر من زبي و كان يحركه بطريقة فيها الكثير من الاثارة و هنا صرت احرك زبي و ارشفه بدا البول ينقضي و صارت تنزل قطرات خفيفة و احسست بقوة تهتز داخل زبي و خرج منه حوالي ثلاث قطرات كبيرة من المذي و كان لونه يشبه كثيرا لون المني و هنا اشتعلت رغبة لواط في جسمي اكثر و مسحت زبي على الحائط و هو ينظر الي بشهوة ايضا ثم اخفيت زبي الذي بدا ينتصب و اصبحت امشي و زبي بارز من تحت البنطلون . ركبت الميترو فتبعني الشاب و لم يكن مكتظا جدا فاقترب مني و عرفت انه يبحث عن الزب خاصة و انه شاب و كان واضحا انه يحب ممارسة لواط مع الرجال كبار السن و كنت اكبر منه بحوالي خمسة عشر سنة ثم سالته عن اسمه فاخبرني ان اسمه ماهر و عمره عشرين سنة . مهست في اذنه و سالته عن رايه فيما راى لكنه كان خجولا فتبسم ثم عرضت عليه ان يرافقني الى محل مغلوق كنت استخدمه في اخفاء مواد البناء لانه يقع في حي غير تجاري و الحركة فيه شبه منعدمة لكنه اعتذر و شعرت انه خائف مني رغم انه كان يرغب هو الاخر بتذوق الزب و لواط معي و الا لما اقترب مني في الحمام و هو يرى زبي و كيف خرج المذي مني من كثرة الشهوة
و عرضت عليه ان ياتي دون ان المسه الا اذا وافق و عاهدته على الامر و اخبرته انني رجل محترم و لن اوذيه او اكشف امره و بعد محاولات عدة اقتنع و طلب مني ان لا اكون عنيفا معه خاصة و انه كان ضعيف البنية و ان اقوى منه بكثير . وصلنا المحل و لما بدات افتحه احسست نفسي ارتعد من الشهوة و رغبة لواط مع ماهر و فتحت المحل ثم دخلنا و اغلقته خلفي و صرت مع ماهر وحيدين و بدات اهيج اكثر ثم عرضت عليه قبلات حارة من فمه لكنه كان خائف و حتى اجعله يحس بالراحة اكثر جلست و طلبت منه ان يجلس بجانبي و بدات اتحسس على فخذيه و على رقبته و اعدت اخراج زبي امامه و كان منتصبا جدا ثم طلبت منه ان يراه على مهله دون ان ينتبه له اي احد و كان ينظر الى زبي بحذر شديد ثم بدات اتجاه ان يرضعه رغم اني كنت قادر على انيكه بالقوة لكني اعطيته عهدا و انا اكره التعدي على الغير مهما كانت الاسباب . و بدات اتجول هناك في المحل و زبي متدلي بين رجلاي و ماهر جالس و خجلان و بصرت اداعبه كان الف من خلفه و اضع بوسة على رقبته او امرر اصبعي على فتحة طيزه و اضحك و كل هذا و الشهوة تكاد تقضي علي ثم طلبت منه ان يقف و احتضنته و همست في اذنه بكلمات كانت كافية كي اذيبه و اجعله يبادر الى لواط و كانه ليس نفسه الذي كان خجلانا . كنت اهمس في اذنه و اقول له انا رجل متزوج و زبي مل من الكس و انا اعشق طيز الشباب اكثر من كس النساء و لولا انني وجدته انسانا محترما لما اتيت به الى محلي و الناس يعرفون انني رجل محترم و اشتغل في منصب مرموق و كانت هذه الكلمات كافية كي تفتح قلب ماهر الذي نزل على ركبته و امسك زبي و لحسه عدة مرات ثم بدا يرضعه و كان يرضع بطريقة احلى من طريقة المراة و كان يمسك خصيتاي الكبيرتان ثم يمص الراس و قام بعد ذلك و احتضنني و بدات انزل يداي على طيزه و كانت فلقتيه طريتان جدا ثم نزعت له البنطال و البوكسر و رايت طيزه الوردية الناعمة التي كانت صافية جدا و نظيفة .
لما وضعت زبي بين فلقتيه كان طول زبي يغطي خط طيزه كاملا من خصيتيه الى اسفل ظهره و بدات احك الراس على فتحته و بقيت ادفع و هنا شعرت بمحنة كبيرة جدا و حلاوة لواط غير عادية اعادتني الى ايام الشباب الاولى قبل الزواج حين كنت انيك اطياز الرجال و بدات زبي الذي يخونني دائما في الاوقات اللذيذة يقذف حمم بيضاء من المني على طيز و ظهر ماهر . لكنني لم اشبع و لم اهدا بل مسحت له المني و نظفته ثم قبلته و داعبته مرة اخرى و نكته من طيزه حيث دفعت زبي بعد ان بللته جيدا حتى غرسته في طيزه و نكته احلى لواط و ظل يصرخ و كلما اطلب منه ان اسحب زبي ان كان يالمه الا و يرد واصل نيكني لا عليك و هي كلمات كانت تهزني اكثر و كان ماهر خفيف الوزن مما جعلني احمله بين يداي و انا انيكه ثم اخرجت زبي و طلبت منه ان يرضعه مرة اخرى و اعدت ادخاله الى طيزه . و بقيت امارس لواط حار جدا لمدة اكثر من نصف ساعة و قلبته عدة مرات و حاولت ان امارس اكثر الوضعيات التي كنت اشتهيها و في النهاية قذفت المني على صدره و تركته يستمني بزبه الذي كان صغيرا حتى قذف ماهر ايضا و اخذنا حماما هناك و نظفنا انفسنا ثم شربنا الشاي و تركته يغادر و انا احتفظ برقم هاتفه الذي ساتصل به بواسطته كلما تاقت نفسي الى لواط مع ماهر ذو الجسم البنوتي الرائع
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%