NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

مثلية اللواط مع فرنسي بالخمسين (1 مشاهد )

ahmedchocho

نسوانجى بريمو
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
30 يناير 2022
المشاركات
498
مستوى التفاعل
969
نقاط
1,728
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
مصر
توجه جنسي
ثنائي الميل
لواط مع فرنسي في الخمسين





ما احلى ممارسة لواط مع رجل اجنبي خاصة اذا اكن الامر بالصدفة و دون اي تخطيط مثلما حدث معي في ذلك اليوم مع رجل فرنسيا لتقينا في غرفة نوم مشتركة من اربعة اسرة في مدينة كييف الاكرانية و من حظي في ذلك اليوم ان الغرفة كانت تظمنا انا و هو فقط حيث لم يحجز احد معنا فيها . نزلت مباشرة في مطار كييف الدولي و ركبت احدى سيارات الاجرة و اعطيته ورقة مكتوب فيها اسم الفندق و عنوانه و كانت مكتوبة باللغة الانجليزية و كان السائق متمكنا من الانجليزية الى حد ما و انطلق بي مباشرة الى ذلك الفندق الغير مصنف و الذي كان ثمنه مناسبا لميزانيتي المحدودة . وصلنا الفندق على الساعة العاشرة ليلا تقريبا و اخذتني مضيفة الفندق الى غرفتي و كان ثمن الليلة خمسة عشر دولار في غرفة جماعية تضم اربعة اسرة و حمام و بمجرد ان دخلت وجدت رجلا في حدود الخمسين من عمره سمينا بعض الشيئ و حييته بالانجليزية قائلا هاي فابتسم دون ان يرد علي التحية فعرفت انه لا يجيد الانجليزية و هناك وضعت امتعتي و استلقيت في سرير كي ارتاح من عناء ثلاث ساعات و نصف التي كانت مدة رحلة الطائرة من الجزائر العاصمة الى كييف . و بعد ان ارتحت قليلا قمت من فراشي و دخلت الحمام و كنت اتبول و انا متعجب من تجربتي هذه في حجز غرفة جماعية و لما اكملت خرجت و نظرت الى ذلك الرجل ثم تبسمت و احترت كيف اتواصل معه و الحقيقة اني لم افكر ابدا في لواط معه لانني لست من هواة النيك مع الرجال . ثم جلست فوق سريري الذي كان يبعد عن سريره بحوالي مترين فقط ثم سالته هل يفهم الانجليزية و كان رده مباشرة بكلمة نو و فهمت مباشرة انه فرنسي ثم ضحكت و خاطبته و هل تفهم فرنسي فانفجر ضاحكا ثم رد علي بكل تاكيد ثم عرفته انني جزائري و من المعروف ان الجزائريين يتحدثون الفرنسية بطلاقة اضافة الى العربية . ثم بدانا نحكي و كاننا نتعارف من زمن بعيدو بعد حوالي نصف ساعة استاذنته و تمنيت له ليلة سعيدة و اكدت له اني متعب و اريد النوم

و ما ان وضعت راسي على الوسادة حتى قام من مكانه و بدا يغير ملابسه امامي و تظاهرت ان عيني مغمضة و كان يريد ان يرتدي البيجامة تعجبت من تصرفه كثيرا و لم اكن اعرف ان الاوربيين يتعرون بطريقة عادية امام الغير عكسنا نحن العرب . و لما نزع بنطاله لم يكن يلبس تحته اي شيئ حيث بقي بقميصه الداخلي الابيض و احسست بشهوة كبيرة جدا تحرقني و زبي ينتصب بطريقة رهيبة و هناك فكرت انني سامارس معه لواط و اذيقه زبي و كان جسمه جد رهيب حيث له طيز بيضاء جدا و صافية مثل اطياز النساء و مدورة جدا و بارزة كثيرا تحت ظهره اما زبه فكان صغيرا و غير مختون و محلوق تماما و له خصيتين بحجم متوسط . و لما اكمل ارتداء البيجامة كانت حريرية و ناعمة جدا و التصقت مباشرة بين فلقتيه و لما اكمل هيئ مكانه ثم نام على جنبه و طيزه تقابلني و انا انظر بكل شهوة و رغبة لواط و احك زبي دون ان يراني و قد حاولت ان انام لكن الشهوة التي كنت عليها لم تتركني و ظل زبي منتصبا بطريقة عجيبة جدا و قلبي ينبض . بعد حوالي ساعة اخرى و كان الوقت تقريبا الثانية صباحا قمت من فراشي و خرجت الى شرفة امام الغرفة و اشعلت سيجارة و انا افكر في ذلك الرجل و كيفية نيكه و ما هي الا لحظات حتى وقف امامي و طلب مني سيجارة فناولته واحدة مارلبورو ثم اعطيته الولاعة و نظرت في عينيه نظرة ساخنة جدا . تحدثنا قليلا ثم سالني عن سبب مجيئي فاخبرته ان السبب هو سياحي بحث و كان هو ايضا نفس سبب مجيئه ثم اخبرني لماذا اكتريت غرفة جماعية فاكدت له ان السبب مادي بحث ايضا و هنا ضحك ثم اخبرني عن ميولاتي الجنسية فازداد زبي انتصابا و اكدت له اني امارس النيك مع النساء و ارغب في تجريب لواط مع رجل لو اتيحت لي الفرصة . هنا ازدادت ضحكاته ثم سالني ان كنت املك زب كبير و ما كاد يكمل سؤاله حتى كشفت له عن زبي الذي كان منتصبا بطريقة لم يسبق لي ان رايته عليها . و بمجرد ان راى زبي حتى صاح و قال وااااااو ما هذا الزب ثم اردف قائلا انا اعرف الزب العربي و لكن زبك ليس له مثيل و نزل على ركبته في تلك الشرفة يرضع زبي و كان فمه ساخنا جدا حيث شعرت لاول مرة بمتعة ممارسة لواط مع رجل اوروبي فرنسي بالتحديد

كان يرضع زبي مثل فتاة متمكنة خبيرة في الجنس حيث يضربه على لسانه و يمص الراس و ما زاد من حرارتي اكثر هو تلك النسمات الباردة التي كانت تجتاح جسمي في الليل رغم اننا كنا في فصل الصيف ثم طلبت منه ان ندخل و نمارس لواط ساخن على سريري او سريره لكنه اكد انه يريد ان تكون النيكة الاولى بواسطة المص فقط ثم اكمل المص و رضع زبي بكل شهوته الى ان وصلت الى قمة اللذة الجنسية و لم اكن اريد ان اقذف على وجهه حتى لا اتقزز منه لان الليل كان لا يزال طويلا و اسرعت الى مزهرية كانت في احدى الزوايا و اكملت حلب زبي فيها حتى سقيتها بالمني ثم مسحت زبي على الحائط و و اسشعلت سيجارة اخرى ثم اخفيت زبي و عدلت نفسي و بقيت واقفا و كان لا شيئ حدث رغم انه هناك في تلك المدينة كنت ارى بعد ذلك ان الناس يمارسون لواط و الجنس مع النساء بطريقة علنية و مباشرة في كل مكان . المهم بعد ان قذفت و اتممت لواط فموي رائع احسست براحة جنسية دخلنا الى الغرفة مرة اخرى و سطحته على السرير ثم فتحت فلقتي طيزه و بدات افركهما بيداي و كانت طيزه جد مرنة و طرية و كلما اصفعها تبقى تتحرك و هو يطلب مني المزيد و يتاوه مثل الفتاة و ياكد لي انه يعشق الزب العربي و و تعجبت من صفاء طيزه و حلاوته رغم انه رجل و في حدود الخمسين من عمره او اكثر . وبعد ذلك التفت الي و عرض علي ان نمارس وضعية 69 لكني رفضت ذلك جملة و تفصيلا و اكدت له انني موجب مائة بالمائة و قد تقززت من زبه الذي كان غرلا غير مختون و صغير جدا ثم عريته كلية و نزعت له قميصه الداخلي حتى ظهر ظهره الابيض و زاد اشتعالي و رغبتي الى لواط مع هذا الفرنسي الذي محنني

مددته على السرير ورحت اعريه و كانه زوجتي و هو هادئ و منتشي و لما صار عاريا تماما لم اتمالك نفسي . بدات اقبله و الحسه من كل جهة من طيزه ثم امرر لساني على ظهره حتى اصل الى رقبته و كان مذاقه لذيذا جدا و رائحته جد مغرية ثم فتحت رجليه و و قربت زبي حتى احكه على فتحة شرجه و كان زبي غليظا جدا و لما حاولت ادخاله وجدت صعوبة كبيرة لان الرجل اعتاد على ازبار صغيرة في طيزه و حتى اسهل عملية الايلاج كنت في كل مرة ابصق على طيزه ثم احاول دفع راس زبي و لما رايت الامر مستعصيا بعض الشيئ استعملت القوة و ركبت فوقه ثم دفعت زبي بقوة كبيرة و بما انه كان منتصبا جدا فقد اخترق طيزه و فتحتها و قد اعجبه الامر كثيرا رغم انني كنت متاكدا انه يتالم . ظل يردد كلمة واحدة طوال مراحل لواط الذي مارسناه و هي اوووووو غير معقول ثم يضيف واصل ادخل و كانت كلماته تهيجني اكثر خاصة و اننا كنا وحيدين في الغرفة و كما يقال رب صدفة خير من الف ميعاد و كنت قادرا على ان احجز في غرفة من خمسة نجوم و لا احظى بمثل هذه النيكة الساخنة و لواط كهذا. لم اشعر باللحظات التي كانت تمر و لم احس ابدا انني وصلت من رحلة دامت ثلاث ساعات و نصف و اجرائات المطار و كانني كنت في بيتي و كل هذا من حلاوة طيز الرجل الفرنسي و لذة لواط معه ثم بقيت ادفع زبي و احس انه يخرج وحده و انا اعاود دفعه و اللذة تتعالى اكثر و المتعة تكبر في لواط ساخن و ممتع جدا ثم اخرجت زبي و اعدته الى فمه فصار يرضع و يمص الراس و بعد ذلك قلبته حيث صار على ظهره و رفع رجليه الى الاعلى حتى برزت خصيتيه و زبه الصغير الذي بقي منكمشا رغم انه كان يدلكه . بعد ذلك قربت زبي من زبه و نطحته به و كان الفرق بينهما شاسعا جدا حيث ان زبي منتصب و راسه احمر بارز و منتفخ بينما زبه منكمش و راسه مختفي تحت تلك الجلدة و كان زبه لا يتجاوز سبعة سنتميترات بينما زبي حوالي سبعة عشر سنتيمتر و بعد ذلك ادخلت زبي في طيزه التي كانت مثل الكس في لواط جد ممتع

بقيت انيكه لمدة حوالي ربع ساعة و صار زبي يمر في طيزه متحرر بلذة عالية جدا و لما بلغت شهوتي سحبت زبي و وضعته فوق خصيتيه و بدات اقذف المني عليهما و على زبه الصغير حيث صار زبه ابيض من كثر ة المني و كانه هو الذي قذف . بعد ذلك احس ايريك بنشوة تغمره و بدا يستمني و طلب مني ان اعي د زبي الى طيزه فاعدت زبي الى فتحته رغم ان اللذة كانت اختفت بعدما اكمت لواط ساخن لثاني مرة و استمر يستمني الى ان قذف من زبه المني و لم يكن غزيرا بل كان خفيفا جدا و كنت ارى زبه يقذف و اشعر باشمئزاز في نفسي خاصة واني كنت بلا شهوة او غريزة جنسية و بعد ذلك دخلت الحمام و اخذنا تحميمتين معا حيث غسلت له جسمه بالصابون و نظفته جيدا ثم فعل هو نفس الامر و خرجنا عاريين و اخذ كل واحد سريره وشعرت بتعب كبير و كانت الساعة حوالي الرابعة صباحا و رحت في نوم عميق . و على غير عادتي لم اصحو الا على الساعة التاسعة و كان هو الذي صحاني حين فتحت عيني و وجدته يرضع زبي الذي كان منتصبا دون ارادة مني و لما فتحت عيني وجدته ماسكا زبي في فمه يرضع و يلحس خصيتاي ثم امسكته من راسه و دفعت راسه كاملا الى زبي و تركته يرضع قليلا ثم قمت و لبست ثيابي دون البوكسر و بدات اتجاوب مع الاجواء الاوروبية و نزلنا الى قاعة الافطار الصباحي كي نتناول افطارنا و ضربت له موعدا في لواط اخر حين ننتهي من الطعام . دخلنا القاعة و كانت الماكولات من كل الانواع و اخذت ثلاث حبات بيض وقليل من الجبن مع مربي الفراولة و الخبز و بعض المكسرات والعسل و قهوة و اتجهت الى احدى الطاولات و كنت جائعا جدا و لما اكملت اقترب مني كي يقبلني من فمي و لكني شعرت بالخجل ثم طلب مني ان اكشف له زبي و اخرجته وله و طلبت منه ان ينزل تحت الطاولة كي يراه و كان زبي يطل من تحت الطاولة . بعد ذلك اتجهنا الى سطح الفندق و كنا وحيدين هناك و شعرت برغبة في نيكه و لواط معه في ذلك المكان و جلست على ارجوحة كبيرة و اعطاني ظهره و نزع بنطاله و قابلتني طيزه البيضاء الصافية و بدات اتارجح و كلما و صلت اليه احاول وضع زبي بين فلقتيه و انا اشعر بلذة ساخنة جدا

ظل ايريك في كل مرة يتمتم بنفس العبارات و اصل رائع ما احلى الزب العربي ثم مسكته و قفت الارجوحة و احتضنته و هو يقابلني بظهره و رحت اقبله و الحس رقبته البيضاء الناعمة ثم صعدت فتاة الى السطح و رغم اني تمنيت ان انيكها الا اني كنت سعيدا مع ايريك و تعمد تقبيله امامها والنظر اليها و انا اشتهيها الا انها كانت ترانا بطريقة عادية و كانها معتادة على رؤية رجال يمارسون لواط بطريقة عادية و لكن في نفسي اشتهيتها و زادت رغبتي اكثر و تعمدت مرة اخرى ان اثيرها و قمت من على الارجوحة و اخرجت زبي الذي كان منتصبا عن اخره و طلبت من ايريك ا ن يرضعه و شعرت ان تلك الفتاة اعجبها زبي لكنها جلست في مكان بعيد و راحت تراقبنا و لم اطل الامر كثيرا و و ادخلت زبي في طيز اريك و نكته على سكح الفندق بكل قوة و انا اصرخ و غير مبالي بالبقية حيث صرت هائجا جدا و انا انيكه و اشتمه بعبارات عربية لم يكن يفهمها و الى ان شبعت من النيك و قذفت المني لكن هذه المرة على وجهه و هو يلحس زبي الذيك ان حجمه اكبر من المعتاد و بعد ذلك اخفيت زبي داخل ملابسي و انا انظر الى الفتاة الجميلة و قد رالت رغبتي في النيك معها و خرجت من الفندق مع ايريك نتجول في كييف و لما عدنا الى الفندق في المساء وجدنا نزيلين اخرين من كوريا الجنوبية و لم انكه في تلك الليلة و في اليوم الموالي غادر ايريك الى بلاده تاركا احلى ذكريات لواط مارستها في حياتي تذوقت فيها كل فنون الجنس و لذاته​
 
  • عجبني
  • حبيته
التفاعلات: aldorg, Mr AAA, الدنيا وحشه و شخص آخر
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%