NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

دكتور نسوانجي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي قديم
حاصل علي أكثر من 100000 نقطة
ناشر مجلة
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
45,828
مستوى التفاعل
13,044
نقاط
14,737
rz3d8zuj7s.jpg

لا يمكن ان انسى زبه الكبير الذي كان يتحكك على طيزي و يعطيني متعة جنسية في احلى لواط مارسته مع ذلك الرجل القوي فمنذ صغري وأنا يعجبني الرجال كثيرا وخصوصا حينما وصلت الى المرحلة الثانوية و كان أستاذ الكيمياء في المدرسة يرتدي البنطلون القماش الضيق وتظهر ملامح زبه الكبيرجيدا كنت أنظر كثيرا اليه و اتمنى ان أكون معه في لواط
و كان ينظر الى و يراني ولكن لا يهتم وظل ذلك حتى دخلت الجامعة وبدأت ادخل الى حمام الجامعة و انظر الى الحمامات المجاورة من خلال فتحة صغيرة و اشاهد الاأزبار الكبير والصغير الرفيع و التخين واكتفي بضرب العشرات . وكل ذلك الوقت و لم المس زبا بيدي الا زبي و في احد الايام و بالصدفة كنت في وسط البلد و سمعت رجال فلاحين يقولون انهم متوجهين الى مولد ففكرت لماذا لا اذهب وارى مايحدث في الموالد ودخلت الى ساحة المولد و كانت مذدحمة كثيرا جدا لدرجة ان الخطوات تكون بطيئة جدا و لم افكر للحظة اني سأقابل الزب لأول مرة في حياتي دخلت الى أحد السرادقات التي يغنون و ينشدون فيها و كانت مذدحمة جدا .و فجأة التصق بي أحد الفلاحين شاب في الثلاثين من عمره أسمر و بشنب غليظ و شكله رائع و وجدته يتحسسني من الخلف بزبه فخفت و بعدت عنه فاذا به يقترب مني و يقف خلفي أكثر و بدأت أشعر بانتصاب زبه الكبير جدا اكثر فقام بمسك يدي و وضعها على زبه الكبير وجدته كبيرا جدا و منتصبا جدا و مكثت العب به فقام بابعاد يدي و بعد ثواني مسك يدي مرة أخرى و وضعها على زبه فوجدته قد أخرجه من الجلباب يالها من مغامرة رائعة ظللت العب في زبه حتى انسكب سائله في يدي ثم مشى من جانبي و هو يخفي زبه بين جلبابه و هو ما زال منتصبا و قطرات المني تلطخ الجلباب و الشهوة ظاهرة في عينيه و كان باديا عليه انه نياك يحب اللواط
بعدها جاء شخص اخر أجمل وأقوى منه وفعل مثلما فعل الأول و لكن حينما حاولت اخراج زبه الكبير جدا منعني و همس لي بالذهاب الى مكان بعيد ذهبت معه فدخل بي الى مرحاض عام خالي من الناس و اخرج زبه الكبير فقمت برضاعته لاول مرة في حياتي و لكن كنت غير مفتوح فلما حاول ادخاله كان صعبا لذلك بقي ينيكني سطحيا و هو يحك زبه على طيزي و انا مرتاح و مستمتع بالزب الذي كان يتحكك على طيزي حتى قذفت المني من حلاوة احلى لواط كنت فيه و استمر يحك الزب على الطيز و هو منتشي ايضا و يقبلني من رقبتي حتى تاوه بقوة فانزل سائله على طيزي من الخارج ثم مشى و رجعت انا الى البيت . لكني لم استطع نسيان الامر و بقيت طوال الليل و انا افكر في الزب و كيف كان يلامس طيزي و الحرارة تتصاعد داخل جسمي و تلك الرعشة الجنسية التي احسست بها الى درجة اني وقتها قذفت المني حتى دون ان المس زبي و مرت الايام و بقيت في كل مرة احس بالشهوة استمني و اضرب العشرات و انا اتخيل زبه الكبير الذي كان يلامس طيزي الى ان جاء ذلك اليوم حين ركبت الباص و كان مزدحما جدا و صدفة احسست ان رجلا يقف من خلفي و يحتك على طيزي بقوة و حين استدرت لارى كانت مفاجئتي كبيرة حين رايت ذلك الشاب و حتى هو تفاجئ و كانه عرفني و ابتسم ابتسامة خبيثة خفيفة ثم اكمل حك زبه الكبير على طيزي و كانه يفعل ذلك دون قصد . و بما انني كنت سانزل في المحطة الموالية فقد شعرت باسف كبير على تضييع فرصة حك الزب على طيزي و فكرت حتى ان ابقى في الباص الى غاية نهاية المحطة لولا اني كنت مشغولا جدا و حين هممت بالنزول وجدته يتبعني و زبه منتصب بقوة تحت بنطلونه و هو مصمم على ان ينيكني و نمارس اللواط و فرحت جدا للامر . و حين نزلنا تعارفنا و عرف كل واحد منا صديقه الجديد اسمه ثم اخبرته اني مشغول و سالني ان كنت املك مكان ما لنمارس فيه اللواط و ينيكني لكني اخبته انني لا املك و كان في كل مرة يتحدث يحك زبه الكبير المنتصب تحت البنطلون بقوة و هنا خطرت لي فكرة و هي ان نتجه الى احدى الاماكن اين كانت هناك اشغال فيها انابيب كبيرة تحت احدى الجسور في الطريق السريع و تحتها وادي مخصص لصرف المياه القذرة و لا يمر الناس من هناك . و رغم قذارة الرائحة الا ان زبه الكبير كان اقوى من كل شيئ و احتكاكه بطيزي يغنيني عن اي متعة اخرى
و حين وصلنا الى تحت الجسر اخرج زبه الكبير المنتصب بقوة و طلب مني ان امصه له و ارضعه و نزلت على ركبتي العب به و انا امصه و كان دافئا جدا و لذيذا في الفم و كنت ادخل لساني في فتحته و ماءها الحامض يزيدني لذة و متعة جنسية في احلى لواط . ثم امسكت خصيتيه و لم استطع ضمهما معا في يدي لانهما كبيرتان و بقيت ارضع له لمدة حوالي خمسة دقائق حتى قذف حليب زبه على وجهي بقوة و طلب مني ان الحس زبه و كنت امص الراس الكبير و الحس حتى نظفت له زبه و احسست ان الشهوة تحرقني و تمنيت لو انه يرضع زبي ايضا رغم ان زبي لم يكن مثل زبه الكبير في الحجم واخرجته و انا استمني امامه لكنه اخبرني انه موجب ينيك فقط و لا يتبادل نيك اللواط . و في الوقت الذي بدات شهوتي تقترب من الانفجار رايت زبه ينتصب من جديد فاصر ان انزل بنطلوني كاملا حتى الركبتين و احتضنني و هو خلفي ثم وضع زبه الكبير بين فلقتاي و بدا يحكه و انا ازداد حرارة و لذة و رغم انه بلله بالريق عدة مرات و حاول دفعه في خرم طيزي الا انه لم يستطع ادخال زبه الضخم و بقي يتحكك و هو يضخ على طيزي و يهزني ثم امسك زبي بيده الكبيرة و بدا يستمني لي و هناك شعرت باحلى بلذة في حياتي لم اصمد معها حتى قذفت حليبي على يده و انا اصرخ من المتعة و خاصة حين كان ينيكني و يقبلني من الرقبة ثم قذف هو ايضا منيه على فلقتي طيزي و مسح زبه الكبير على طيزي و بعد ذلك اعطاني قبلة طويلة دافئة جدا و لبسنا ثيابنا بعدما مارسنا اللواط باحلى متعة و لم نلتقي بعد ذلك رغم ان ذكراه بقيت عالقة في ذهني و بسببه صرت اعشق اللواط و المثلية الجنسية
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%