NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

ahmedchocho

نسوانجى خبرة
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
30 يناير 2022
المشاركات
626
مستوى التفاعل
1,507
نقاط
3,416
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
مصر
توجه جنسي
ثنائي الميل
أنا اسمي طارق وكنت في رحلة عمل إلى سنغافورة حيث قررت أن أحصل على مساج أسيوي. بحثت على الإنترنت وعثرت على امرأة جميلة تقدم المساج الساخن. كنت متفاجيء نوعاً ما والإعلان أثارني وحددت موعد معها. وصلت إلى المكان والباب اتفتح، وقالت: “أهلاً أنا سونيا، أدخل.” رددت عليها: “أهلا أنا طارق.” قادتني سونا إلى كرسي لأجلس عليها قبل أن تحضر لي بيرة باردة. وعندما أخذتها منها تلامست أصابنا وشعرت بتيار يسري في جسدي. وبد ذلك جائت سونيا لتجلس في حجري. وبدأنا الحديث وطيلة الوقت كانت تحسس علي وتمرر أصابعها في شعري وتحك أصابعها على جسمي وتنحني وتلامس بصدرها بصدري. وجدت نفسي مستمتع بالأمر وأحسس عليها كما تفعل وأصابعي تمر على ساقيها العاريتين وتدلك ذراعيها ووجنتيها. قالت لي سونيا وهي توقف إحدى قبلاتها: “هذا جيد يبدو أننا سنستمتع معاً.” قلت لها أنا مستعد وتقدمنا إلى الغرفة الخلفية. وجعلتي أخلع ملابسي واستلقي على بطني وكانت الأضواء خافتة ومع الموسيقى الهادئة شعرت بالتوتر ينساب من جسدي. بدأت سوينا تدلكني بلمسات قوية. كان مزيج أصابعها القوية وزيت التدليك يسحبني إلى حالة مثيرة. وكان المساج كأي مساج باستثناء إن سونيا كانت من حين لأخر تلمس جسمي بجسمها. وعدة مرات شعرت بشيء غريب عندما كانت أصابعي تدخل تحت تنورتها لكنها كانت تدفع أصابعي بعيداً وتهمس لي ليس الآن. ومن ثم تواصل التدليك. وأخيراً حان الوقت لتقلبني وكنت متفاجيء من إن سونيا كانت قلعت بالفعل البلوزة وحمالة الصدر. والآن أرى بزازها بوضوح وكنت مبهور ومددت يدي أقفش بزها وأدلكه قبل أن أنتقل إلى الأخر. وهي لم تحاول أن تقوفني. فقط تأوهت وأنحن قليلاً حتى يمكنني أن أصل إليها بشكل أفضي. وبينما أنا مشغول بصدرها كبلت ساقي وأنحنت لي لتقبلني وتسألني هل أنا مستعد. تأوهت نعم وهي تكبل كلتا ذراعي في طاولة التدليك.

وبمجرد أن كبلتني سونيا رجعت إلى الخلف لتتأملني. وكانت مبهورة بما يقف بين ساقي. ومن ثم بدأت تثيرني وتمرر أطراف أصابعها على جسدي ومن داخل أردافي وعلى صدري الخالي من الشعر. وتثيني أيضاً باللمس الخفيف جداً على زبي المنتصب الذي كان ينتفض من لمساتها. وطيلة هذا الوقت أبقت على تنورتها لكنها كانت تقترب مني كثيراً ومع يدي المكبلتين لم أكن استطيع أن أرفعها. وبعد الإغراء لبعض الوقت رجعت سونيا إلى الخلف بعيداً عن الطاولة ونظرت إلي وقالت لي بهمسة رقيقة: “أنظر إلى ما سيكون كله لك.” ونظرت إليها وهي تسحب تنورتها لأسفل وتستدير لأرى مؤخرتها الجميلة. ومن ثم أنحنت وقلعت كيلوتها. ونظرت سونيا من على كتفيها وببطء استدارت وبينما تفعل ذلك عرفت فجأة ماذا كنت أشعر به بين ساقيها سابقاً. كان هناك زب صغير. تسمرت: “ما هذا أعتقدت أنك امرأة؟” قالت لي سونيا وهي تقف أمامي وتدلك زبها: “أنا أقتربت منك كثيراً؟ ألم تكن تعرف.” حدقت إلى الزب المنتصب ويجب أن أعترف إنه على الرغم من إن كان لديها زب لكنها كانت أنثوية جداً. أقتربت سونيا الشيميل الجميلة مني وهي تحك ذراعي بزبها. وسريعاً ذهبت الصدمة فأنا سأكون النياك وأحب المص لذلك لا غضاضة أن أكون مع سونيا فقط لم أكن مستعد لهذا. أخبرتها أنها يمكنها أن تمص زبي وفي المقابل سأنيكها. حركت رأسها نحو زبي. وعيني تسمرت على زبها الواقف. وحكت رأس زبي المنتصب على وجهها قبل أن تدخله بين شفايفها وتضع زبها في يدي وأصابعي حوله. خرجت آهة خفيفة من شفايفها حين بدأت أجلخها بأصابي. وفي وقت قصير نسيت أنني أحاول أن أجعلها تقذف وكنت مركز فقط على فمها الموجود على زبي وأصابعي تدفع رأسها. وكنت أداعب أيضاً بيوضها. بدأ مذيها يخرج من زبها. وكانت الشيميل الجميلة تشعر ببيوضي تنشف وهي تحاول أن تبقيها في داخل فمها.

حدقنا في عيني بعضنا البعض وهي تمص زبي. “أنا بأقرب يا سونيا” تأوهت وهي تمص زبي مثل *** مهووس بالحلوي. أخذت نفس وتأوهت وقالت: “أمسك نفسك يا حبي. أنا قربت وأريد أن أقذف معك.” بعد عدة دقائق أطلقت آهة وقذف مني. والقطرات الأولى جاءت على وجهها قبل أن توجه البقية إلى صدري. وسونيا الشيميل الجميلة قذفت منيها على صدري بعد ذلك. استلقت سونيا على صدري تلحس مني ومنيها حتى نظفته تماماً. وبعد ذلك طلبت مني وسونيا أنيكها: “حبيبي بالراحة أنا حابة زبه بس هو كبير أوي.” قالت لي وهي تنزل عن الطاولة وتضع زيت التدليك في يدها وببطء تدلك مؤخرتها. وتدخل أصابعها في خرم طيزها حتى أدخلت ثلاث أصابع في مؤخرتها. وأخيراً أخرجت أصابعها وصعدت على الطاولة بحيث أصبح قضيبي عند فتحتها. وبدفعة خفيفة شعرت برأس زبي في داخلها والنظرة على وجهها كانت تشير إلى أنها في الجنة. خرجت آهة عميقة من شفايفها وأنا أدفع أكثر حتى دخل زبي كله في طيزها. أتسع فمها وهي تغمغم من المتعة وصدرها يصعد ويهبط بقوة وأنا أنيكها وتصرخ نيكني جامد. كانت بيوضي تصطدم بمؤخرتها في كل مرة وأنا أنيكها بسرعة حتى قذفت في خرم طيز الشيميل الجميلة. وسقطنا من التعب على الطاولة. وبعد ذلك ذهبنا إلى الشاور ويدينا في أيدي بعضنا.



لم اتوقع في حياتي ان انيك شيميل بل لم اتوقع انهم يوجدون في بلادنا و كنت اعتقد انهم يوجدون فقط في البرازيل و الدول الغربية بل كنت اكذب حين يحكي احد الاصدقاء انه ناك شيميل و لم اصدق حتى جربت بنفسي و حدثت لي تلك الواقعة اين كنت اتجول في وقت متاخر من الليل بسيارتي بحثا عن شرموطة في قلب المدينة . و كان الجو مضطرب قليلا و العثور على شرموطة في ذلك الوقت بملابس عارية تعرض جسدها امر صعب جدا و بقيت ادور في مكاني و اراقب حتى لمحت فتاة حسناء جميلة جدا بشعر اسود يصل الى طيزها و بشرة بيضاء مثيرة جدا و اسرعت امامها و توقفت حيث كنت انا صاحب السيارة الاولى التي تقف امامها و فتحت لها الزجاج و حييتها لترد علي بصوت مبحوح جدا

و اخبرتها اني اريد ان امضي الليلة معها و وافقت مقدما على مطالبها ثم ركبت امامي و كنت اعتقد انها فتاة قبل ان اجد نفسي انيك شيميل و حتى هو لم يخبرني انه رجل متحول جنسيا و شاذ حيث لما وصلنا الى الفندق و حجزنا الغرفة شعرت ببعض التعجب منه حيث لما خلع ثيابه وجدت حلمات الصدر داكنة جدا تميل الى السواد و انا في حياتي لم التقي فتاة بزازها حلماتها سوداء الى ذلك الحد . و من شدة المحنة اخرجت زبي و انا لا اعرف انه شيميل و كان يرضع و يمص ثم قلت له اتركني الحس كسك و انفجر و قال انا لا املك كس عندي زبي و ضحكت و قلت له دمك خفيف و بدا يضحك و يؤكد لي انه يملك زب ثم انزل كيلوته و اخرج امامي زب كبير جدا يكاد يكون اكبر من زبي

و انصدمت من الامر فانا من جهة مع فتاة و من جهة اخرى ارى زب امامي و عرفت اني انيك شيميل لكنه احلى من الفتاة و عريته ورايت الطيز مدورة و كبيرة جدا و لحظتها زال كل تعجبي سخنت و تركته يرضع و كان زبه كبير و لكن ضعيف الانتصاب و احسست نفسي امارس اللواط و الحقيقة انه لواط لانه في الاصل رجل . و شعرت بانجذاب كبير جدا في لمس ذلك الزب المرتخي الكبير و لم يسبق لي في حياتي ان اشتهيت الزب و قلت في داخلي عادي جدا هو يتخيل نفسه انثى و ذلك الزب شكلي فقط و ليس له اي قيمة و حين كان يرضع لي امسكته من زبه و لكنه شعر بمتعة كبيرة و استلقى و فتح لي رجليه وتركني افرك له على زبه و انا انيك شيميل ساخن جدا من الطيز و من الزب

و انتصب زبه في يدي و لكن ادرته مرة اخرى فانا اريد ان انيك لا ان اتناك و جئت من خلفه و بدات احك له زبي على الطيز و احتك على حرارته و اقبله من رقبته و فمه و يدي تداعب بزاز جميلة ناعمة و حلمات واقفة رغم لونها الذي لم يعجبني ثم حشرت له زبي بقوة في طيزه و ادخلته .و حين ادخلت زبي لم يشعر بالالم فهو مفتوح من الخلف و الطيز التي يملكها معتادة على الزب و ياكل الزب يوميا و انا كنت انيك شيميل لاول مرة و لم اتوقع ان ادخل زبي في فتحة الشرج من قبل و لكن عضلاته ناعمة جدا و تقبض زبي وتلتف عليه حتى تمنحني احلى متعة جنسية و انا خلفه ادفع زبي و احكه حك ساخن جدا

و زادت حركاتي في النيك اكثر و انا انيك شيميل لذيذ جدا و امسكت له زبه بيدي و زبه منتصب و وجدت نفسي في نيكة غريبة جدا حيث اني ادخل زبي في الطيز و في نفس الوقت كنت العب له بزبه و ادخل زبي بقوة و اسمعه يتغنج كانه فتاة حيث كان يتصرف كما تتصرف الفتاة تماما . و حاولت رفعه لكنه بدى لي ثقيل الى درجة ان ظهري احسست ببعض الالم فيه رغم انه يبدو نحيف جدا ثم ادرته و انحى لي و مال حتى تصبح طيزه اكثر بروز امام زبي و انا احشو زبي بقوة بين فلقاته و ادخله للخصيتين و انيك و اصفع مؤخرته السمراء الجميلة و انيكه نيك ساخن جدا و اضرب طيزه بالكف و ارى فلقاته ترتع كانها فلقات فتاة حسناء ناعمة و لكن كنت اريد ان اقذف ايضا

و في المرة الاولى توقفت عن التحرك و بقيت فقط افرك له زبه و العب به حتى لا اخرج منيي من زبي و ابقى اتلذذ بالنيك لاطول فترة ممكنة و انا انيك شيميل لذيذ لكن سرعان ما عدت للتحرك و هز الطيز بزبي و انا اسمع الانين الساخن جدا و امسكته من صدره وحلمتيه و ضغطت حتى سببت له بعض الالم . و في المرة الثانية حاولت ان اتوقف و لكن الرعشة كانت قد انطلقت و اجتاحتني و سيطرت على جسمي و لم اعد قادر على منعها حيث ارتعش زبي و هو داخل الطيز في فتحة الشرج و انا انيك شيميل بنوتي نار و لذيذ و جميل جدا و الصفع على الطيز كان يهيجني اكثر الى ان بدا زبي يقذف و يخرج نطافه الساخنة بحرارة كبيرة جدا و شهوة لا مثيل لها

و لاول مرة في حياتي كنت اقذف بتلك الوضعية و زبي داخل فتحة الشرج لان اللذة جعلتني لا اتمالك نفسي و اتعجل بالقذف و زبي محشور بالكامل في فتحة الشرج و كلما يخرج زبي طلقة كنت انا اذوب معها و اشعر بحرارة كبيرة تخرج مني و انا انيك شيميل من المؤخرة . و بسرعة كبيرة انتفض زبي و اخرج كل حليبه ثم نزعت زبي و رايته يدور لوحده و يرتمي على ظهره و هو يحمل زبه الواقف يستمني و انا في نشوة جميلة و غريبة جدا فقد كنت كمن يرى فتاة تحمل زب تستمني و ذلك الزب كبير و جميل و تركته يحلب زبه ويستمني من دون ان المس له زبه لاني فقدت الرغبة و انطفات شهوتي عليه و لم يقذف بسهولة بل تطلب الامر عدة دقائق و هو يحلب زبه

و الى حين ان قذف الشميل شهوته كنت انا قد اخفيت زبي و اكملت النيك و لبست ثيابي و كانت مغامرة ممتعة ولكن لم انكه النيكة الثانية مثلما تعودت فعله مع الفتيات بل بمجرد ان افرغت شهوتي حتى احسست بالملل منه رغم انه كان ذو جسد انثوي لذيذ و جميل و لكن شعرت اني امارس اللواط معه . ثم منحته المال و انا استلقيت على ظهري استمني و طلبت منه ان يخرج لاني لم اكن اريد ان امارس معه الجنس و رغم ان المتعة كانت كبيرة و لكن كنت اريد ان انيك فتاة لانه لا يوجد احلى من الانثى و الكس و البزاز الناعمة في الفم و مع ذلك على الاقل جربت لذة النيك مع رجل متحول و كنت انيك شيميل لذيذ و طيزه ساخنة جدا و اطفئ لي المحنة

 
  • عجبني
التفاعلات: meedo32, Mario Cr7, mjwdymajd459 و شخص آخر
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%