NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

دكتور نسوانجي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي قديم
حاصل علي أكثر من 100000 نقطة
ناشر مجلة
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
45,841
مستوى التفاعل
12,176
نقاط
19,852
w6a3bvvmoa.jpg


زب أنيق جدا - الجزء الأول 1

وقف قبالتي على مسافة في متناول اليد ، راقبته بعينين فاغرتين ونظرات مشدوهة وهو يستيقظ في فوطته الرمادية .بداية أمتد أفقيا على مسافة شبر خارج حدودالحيز الطبيعي لجسد بلال ، الذي كان يصغرني بثلاث سنوات في العمر والمدرسة .

ثم أخذ يهتز بقوة وهو يمارس ارتفاعه الشاهق على السرير . في أقل من دقيقة كان قد استوى بزاوية قائمة ، أثره المبين في الفوطة الرمادية هو ما أثارني أكثر .

لولا إبن عمي الذي كان أكبرنا في العمر وثالثنا في تلك الخلوة لكنت تناولته بيدي وقطفته من سرواله لأتأكد من حقيقة الأمر ، فقد راودنا -أنا وابن عمي – شك كبير في أن بلال يخبئ هناك شيئا ما ويخدعنا على أنه شيئه /قضيبه .

على بلاط الغرفة بمقربة من السرير ومواجهة مباشرة مع بلال كانت حيوية وحركة ذلك الأفعوان المخبوء تحت فوطته توحي لي بكونه قضيبا حقيقيا ولاريب ، ولكن صغر عمر بلال وحداثة سنة في 11-12عاما على أعلى تقدير جعلتني اشارك ابن عمي ذلك الشك بالرغم من كل معلوماتي السابقة عن فرادة هذا الرجاج اللذاذ الهزاز الغدار في جسد بلال .

بعد دلكٍ وتمسيد ، يطلقه بلال من بين يديه ، تاركاً له حرية الحركة والانطلاق ، عرفت حينها من حركاته الاستعراضية ورقصاته خلف الكواليس أن للقضيب عقلاً وإرادة خاصة .يتلوى ويتأود في كل الاتجاهات ، وهو يفكر فحين يكون في اتجاهي يتوقف برهة وكأنه يقول لي شيئاً بلغته الصامتة بفصاحة .

اشتهيته وهو يرمقني بعينه الثاقبة من وراء ستار . أصر بلال ألاّ يستله من غمده إلا إذا شاركناه اللعبة ..كل منا – أنا وابن عمي – يخرج مالديه ليكتمل السيرك ، كان قضيب ابن عمي قصيراً وغليظاً ورفضت أنا بإصرار ألا أفعل لمعرفتي بأن قضيبي ليس إلا 4سنتميتر ، بحجم بظر إمرأة .

لكني أنا من عليه أن يتحمل كل خوارق المعجزة وتداعيات المشهد الذي خططت أنا له مع ابن عمي ناصر .

للقصة مقدمة أجد أن هنا مكانها ، فعند بوابة دار جدي الكبيرة وجدت حلمي ابن عم بلال . هو في عمر ابن عمه بلال تماما لكنه أملأ منه جسدا .كان الجو مناسبا لتدور بيننا تفاهمات من ذلك النوع الذي يقود محرومين إلى السراديب السرية والغرف المغلقة . حلمي من طلبني لنفسه واستدرجني لجسده وفي الاسطبل وبعد أن فشلت أكثر من مرة في الفعل به سخر كثيراً من صغر زبي الذي شبهه بزائدة دودية .

أما أنا فقد تصبب عرقي وأنا أكتشف عجزي الفاضح خلفه ، بعد ادعائي وزعمي رجولة زائفة أمامه وأمام الكثير من أقراني في القرية والمدرسة .

هالني في حلمي شيئان : اتساع فتحة شرجه التي بدت لي وكأن سكيناً عبثت بها ومزقتها شر ممزق ، وكُبر قضيبه بكثير قياساً بعمر حلمي و بزائدتي الدودية وهو يستمنيه ويتدفق منه سائل أبيض على تراب الاسطبل .

قضيب حلمي يشبه الى حد كبير قضيب ابن عمي ناصر .

ذهلت وانصعقت وأنا أراه بذلك الزب ويقذف وهو من يصغرني باعوام .حاولت أن أخرج من هذه الصعقة وسألته عن متى بلوغه وعن مَن فعل بمؤخرته كل هذه الفعلة .ما إن ذكر اسم ابن عمه بلال حتى دخلت في صعقة أشد وأطول .قال لي أنه أسمر وذو قبعة أنيقة قد يشبه المطرقة و أنه لايدخل في طيز إلا ويحيلها كخرابة أو نخرة بقرة .وأنه زب فريد من نوعه ، لايتكررفي طيز مرتين ولايدخل طيزاً فتحها زب قبله ، فهو متخصص في فتح فتحات الشرج ولما يكمل مهمته في شق كل مغاليقها في تجويفاتها الداخلية يتركها ويبحث عن طيز أخرى .

عند مغادرته بوابة الدار كاشفني حلمي بمفارقة عجيبة ستغير مجرى حياتي وأحداثها : “كان قضيبي أصغر بكثير من دودتك الحقيرة ..” أضاف حلمي :” صحيح أن الأسمر ذا القبعة الأنيقة أخذ مني فتحة شرجي ، لكنه في النيكة نفسها منحني أشياء أثمن وإلا لكنت اليوم جسداً أعزل مثلك ، فأجمل زب هو مايمنح منيوكه تضخما في القضيب وبلوغاً مبكرا ، كما هو أناالآن “.

من سرواله الأخضر الممزق أطل واقفاً ، شامخا ، واثقا من نفسه .ياإلهي ..أوووه ماي جاد إنه هو الممزِّق الأسمر ـ، الفاتح الأول بشحمه ولحمه ، الذي لايسبقه أحد ، والعفيف النظيف الذي لا يأكل من سؤر الآخرين ..ذو القبعة الأنيقة الذي قد يشبه المطرقة ، هاهو كاملاً أمامي لومددت يدي لقطفته .

جسدي يفيض بالاستروجين وأنثاي المؤددة تتمزق في حضرته .تعمدت أن أصرف نظراتي الفارغة عنه حتى لايغار ابن عمي او يراوده شك في هويتي الجنسية ..كانت شدهات المشهد وصواعق اللحظة أقوى من أن تقاوم ..سألني بلال : من أكبر : زبي أم زب ناصر ..قلت الحقيقة وأنا أشير بحركة رأسي إلى الأسمر الأنيق بين فخذيه .

سألني في غمرة السباق الإستمنائي بينهما -بلال وناصر- : من الأجمل؟ .

ظللت صامتا ، بينما صوت يصعد من قعر عميق في جوفي ، من أقصى نقطة داخل جسدي المنهار المتهالك :

(الزب هو أجمل شئ في العالم ( أقول أجمل بالمعنى المجرد لكلمة جمال فانا لم اتحدث عن المتعة بعد)

زب أنيق جداً- الجزء الثاني 2

يمتلك الزب أجمل تشكيل في كل تفاصيل الجسد البشري، فهو يجمع الاستقامة (التي
تميز الجمال الذكوري القائم على الخطوط المستقيمة) والاستدارات (التي تميز الجمال الأنثوي القائم على الخطوط المنحنية)
ليتأمل كل رجل في زبه ولتتذكر كل امرأة الزب الذي تعرفه وليدقق في هذا التشكيل
البديع، عروق ظاهرة مليئة بالحياة، ملمس استثنائي لا يشبهه أي ملمس آخر في
الجسد، زاوية متقنة تفصله عن الجسد حين يكون منتصبا، إنه يبتعد عن البيضات
بزاوية مئة درجة، وهي نفسها درجة الغليان، فهو حين ينتصب يجعل الدم يغلي في
عروق من يراه، ويبتعد عن البطن بزاوية كافية لتجعله يوحي بانه كائن كامل لا
يحتاج للالتصاق بأحد ولا للاستجارة بأحد وهو جاهز للانطلاق كأي صاروخ يحمل
مركبة المتعة ليصعد معها إلى أعالي السماء جاعلا من الكس أو الطيز التي تترقبه
قمرا يحلم بمسار عالٍ في أعالي الكون.
حين يكون نائما، يشبه نمرا صغيرا رابضا قرب أمه، نمر صغير أجل لكنه جاهز في أي
لحظة ليكون نمرا حقيقيا يهجم وينقض ويمزق فريسته التي تكون في هذه الحالة
مستمتعة أيما استمتاع.
له في العربية اكثر من مئة إسم وهذا دليل على اهميته ورسوخه، معظمها اسماء
صفاته، فبالاضافة الى زب واير وقضيب وعضو واحليل، وغيرها من الاسماء الشائعة،
هو الهزاز اللذاذ الغدار الصدام الدحام الباه ،الذكر، الرجاج ،الزير، الفاتح …والممزق
له أفضل درجة حرارة في العالم، أسخن من باقي الجسم، وأبرد من أن يؤذي لامسه
وماصصه ومقبله ومستهبله (من يجعل من جزء من جسده مهبلا للزب كالكس والطيز
والفم والإبط والفخذين والركبتين واليدين والصدر والاليتين وكل ما يمكن ان
يكون غمدا للزب الممتشق..
دافئ في البرد، منعش في الحر، لذيذ الطعم عذب الرائحة، رأسه حبة تمر، وعروقه
أنهار العراق، وجلده حرير الشام، وطعمه عسل الطائف، الشعر حوله غابة صنوبر،
والبيضات تحته عش يمام، له طعم الراحة الحورانية وهو نائم وطعم الموز الصومالي
وهو قائم وله طعم الفرح في الصدر ومتعة الحياة الكبرى وهو في الطيز،
يدخل الكس لينجب اولاد ويدخل الطيز ليستمتع ويمتع، مكانه الطبيعي هو الطيز
والكس مكان مؤقت للانجاب فقط، اللذة يستحقها من يعرف قيمتها والطيز هي من
يستحق الزب، لانها تتلقفه للمتعة الخالصة دون أي غرض آخر” ..
بالقياس على جسد وعمر بلال ، بدا واضحا لنا من أثره العظيم أنه أكبر من صاحبه بكثير ، ولامجال للمقارنة وظل بلال يلاعبه ويعتصره بكلتا يديه ، يروضه ويمسده ويلصق عليه الفوطة في عملية شد ضاغط ليجلِّي لنا تفاصيله الخفية بعد أن اتهمه ابن عمي بخداعنا بحبة خيار واتهمته انا بوضعه مطرقة مكان قضيبه، فهو ابن نجار القرية .
استغرق السباق نصف ساعة تقريباً ، أنا في اللاوعي وهما -بلال وناصر -يمارسان العادة السرية علناً .الغرفة ترتج ، السرير تهتز وتصدر عطيطا متناغما ، عطيط السرير خلفية موسيقية مصاحبة ومناسبة لهذا الظرف الملتهب بالرغبة والرهبة .قصر وغلاظة زب ابن عمي ناصر لم تحل دون ذبوله وارتخائه عدة مرات .كان يسقط ويتعثر في المضمار فيما ظل زب بلال سيد الموقف والفارس الذي لايشق له غبار .
يقعي للأعلى ، يهتز في ارتدادات متسارعة ، للأمام والخلف ، يلامس بطن بلال في ارتداده الخلفي ، ويتمرد بجنون ، يخرج عن السيطرة ولاشئ يكبح جماحه عند الهياج .ثمة شعور خفي يقول لي إنه يتقصدني في استعراضاته البلهوانية ..يستمد قوته الخارقة من ضعفي في حضرة سلطانه المهيب .
تحفُّه غابة من الشعر الأسود ، الكث والمتلولب من شدة طول وصلابة خيوطها ، تغطي هذه الأسلاك الشائكة أو الشعر الشوكي مساحة من الخصيتين وربع قامة زب بلال .كلما مرت الدقائق ازداد عنفوانا وقوة وروعة وجاذبية .رأسه تتودج ، تنتفخ خارج حيزه ، تتدور ، تسوَد وتتلون ، عنقه حمراء كالنار ، مشرئبة ، قامته فخمة وممتشقة ، قياساً بجسد بلال النحيل فهو أغلظ ، ومقارنة بثلاثتنا في الغرفة فهو أكبرنا حتماً .
من يجرؤ على الاقتراب من الوحش الرابض في عرينه الحصين .قلت لابن عمي ناصر ونحن نعد الخطة إن بلال يأكل الجزر الآدمي وأنه يأكل جزرة ابن عمه حلمي بشراهة .كذبت وقلبت الحقيقة .بينما جاء ناصر حالما بطيز بلال لتأكل جزرته القصيرة الغليظة جئت أنا حالماً برؤية الممزق الانيق من لايسبقه أحد في فتح القلاع ولايأكل من سؤر الآخرين .الأسمر الأنيق ذو القبعة الذي قد يشبه المطرقة ..رأيت آثار فروسيته وبصمات بطولاته ..صولاته وجولاته في مؤخرة حلمي ..في سروال بلال الأخضر الممزق في الجزء الأمامي من قماشه السميك .
جسد بلال يتلمظ ، يتضرم ناراً ، وجهه يتمعر ، يحمر ، عيناه تحجظان ، تتسع حدقاتهما ، زب بلال يتضخم ، يكاد ينز ناراً ودماً من التجليخ العنيف ، في لحظة القذف تسمرت عينا بلال وعين زبه الثاقبة صوب أرداف مؤخرتي ، تدفق عسل ابيض غزير وكثير .عدة دفقات أشبه بطلقات رصاص ، الطلقة الأولى أصابت أصابع قدمي وعلق عسلها اللزج بين السبابة والوسطى .لم يُخرِج زب ناصر ابن عمي ، الاكبر مني ومن بلال في العمر أية قطرة ، انسحب عن المنافسة وبلال يطلق رصاصته المنوية الأولى .غادرنا بلال مخزن الورشة ونحن على صمت وذهول وغادرنا أنا وناصر كل إلى بيته .


زب أنيق جداً – الجزء الثالث

لم يثرني زب حلمي الذي كان كبيراً ويقذف ، لأن حلمي كائن استي ، تحتاني يبحث عمن ينيكه ، لم يثرني زب ناصر فهو ابن عمي وقضيبه لايصهل كما أن عانته مازالت زغباء .

ليلتها لم أنم ..ظل الأسمر الأقرع مستيقظاً في ذاكرتي .أستعيده بكل تفاصيله الدقيقة ، كيف يمكن لولد يصغرني بأعوام ونحيف كعود( أراك ) أو قلم رصاص أن يملك كل ذلك الزب بين فخذيه ..هو رَجُلي إذن ..فارسي الأنيق الذي لابد أن تصطاده الفريسة لنفسها قبل أن تسبقها فريسة .

سهرت أفرك دودتي الحقيرة في موضع مختنها ، على وقع سيناريوهات جنسية من بنات أحلام اليقظة .عملية فرك المختن بابهام اليد وسبابتها تعمل عملها في تأجيج أعمالي الدرامية الليلية وأبلغ بها حبكة الذروة الجنسية .

في الذروة تهتز دودتي كما لو انها تلفظ روحها بصعقة كهربائية .طوال عملية الفرك تنقبض وتنبسط عضلة شرجي ..تتودق ..تنضم وتنكمش حتى تغدو نقطة صغيرة وتتفتق وتتسع حلقتها حتى يكاد محيط دائرتها ينفصل عن مركز الدائرة وأقطارها .

لم يكن بلال وسيماً ولم يلفت نظري في يوم من الأيام حتى بدأت اكتشاف وسامته عن طريق حلمي ابن عمه ثم عن طريق زبه ، فالمرء مخبوء تحت سرواله .

ذهبنا لننيك بلال ، كما كذبت على ناصرابن عمي ، وقال لنا الأسمر الذي تظلله كمرة رأسه كقبعة أنيقة إننا أخطأنا الهدف ، بالأصح أحدنا من أخطأ الهدف .

ليس بمقدور العالم كله أن يقنعني يومها أن هناك من هو أرجل وأفحل من بلال ، وليس على ظهر الكرة الأرضية من هو أجمل من بلال ، أو يضاهي جماله .ماإن عرضنا على بلال رغبتنا في نيكه ، وافق بكل ثقة .قادنا من الباب الخلفي من الورشة الخاص بغرفة سكن العمال الذين كانوا في ذروة انشغالهم بالعمل وللغرفة باب داخلي يفضي إلى الورشة بلاباب وللغرفة سرير واحدة و حمام .

سأمضي وفق الخطة السابقة ، لكن وحيداً دون ناصر .سأعرض عليه أن أنيكه وسيقودني إلى ذات المكان الحميم ، وستحدث هناك المفاجآت .

لاضير ولاخسران ، ستأكل جزرة بلال السمراء المقبَّعة تفاحتي الناضخة ، لن يمزقها بتلك القسوة التي شاهدتها في مؤخرة حلمي ، فأنا الأكبر في العمر ومؤخرتي تهتز .المؤخرة التي تهتز تلقي بك من على السطح ، كما يقال . وسأحصل أنا في المقابل على زب كبير كزب حلمي وبلوغ مبكر وغابة كثيفة بالشعر الأسود .إثباتات ذكورية سترفع عني الحرج في أية منافسات قادمة .

طلب مني أن أجلس جواره على السرير . الأسمر كعادته واقفا يهتز .لماذا لم تُخْرِج زبك بالأمس . صمتُّ في حياء وضعف .

أعرف أنك لاتملك زباً .أنت بنت .طيزك كبيرة ويقوم عليها زبي كلما رأيتك تمشي أو تلعب أو تذهب وتعود من المدرسة .مارست عليها عادات سرية بالمئات .شنقت زبي مئات المرات بسببها وبسببها أزهقت حياة الملايين من حيواناتي المنوية .بالأمس ومن نظراتك الفاغرة على زبي عرفت أنك ستأتي حتماً بمفردك .لولا ناصر لما كنت تركتك تغادر الغرفة دون أن تأكل جزرتي وآكل تفاحتك الطرية .لن تفلت مني هذه المرة .

ظللت صامتاً ..أنفاسي تتقطع وجسدي يتمزق ومؤخرتي تتودق وأسمع في داخلي عطيطاً متقطعاً كصوت السرير حين تهتز .

لا أتذكر تلك اللحظات بتفاصيلها ولاتفاصيل أصلاً في لحظة حدثت كاملاً في اللا وعي .يدي تكمشه ، تقبض عليه ، تشد عليه الفوطة الرمادية في عملية ضاغطة .يدي ترتبك وترتعش وجسدي يرتعد ويتساقط إرباً إرباً ، كلما سقط منه إرب صار زب بلال أقوى وأضخم وأكبر من ذي قبل .

اليوم هو لك وحدك . خذه ولاتخف فلا ناصر في الغرفة .رفعت عنه الفوطة ، هاهو ماي جاد ، بشحمه ولحمه وقبعته ورشاقته وقوته ملك يميني .ملك يدي

هو هذه المرة ممكن جداً .أروضه ، أدلكه وأدعكه وأكبح جماحاته ريثما تحين لحظته في قطف تفاحتي .إنه أكبر وأوسم بكثير مما كان عليه بالأمس . إنه لي .


زب أنيق جدا – الجزء الرابع

بلال وهويتحسس يدي ويدي قابضة على زبه : هل أعجبك ؟

أنا : بس خايف .

هو : خايفة ليش ؟

أنا : كبير ..سيمزقني ..سيقتلني .

هو : بس مؤخرتك أكبر ، إنها بمقدورها ابتلاع إير حمار ، فضلاً عن زبي .مايخرج من طيزك أكبر بكثير مما سيدخل فيها .

أنا : لوعلم أبي أنني أنتاك سيقتلني .

هو : كيف سيعلم .أنا أصغر منك في العمر ولن يصدق أحد أنني نكتك .الصغير في العادة هو الضحية ، وليس بوسعي أن أفشي هذا السر لأحد لأنه سيظن أنني أكذب وأنك من فعل بي .

أنا : أخاف أن أحبل .

هو : سأقذف شهوتي في فمك .لايوجد في العالم كله إمرأة تحبل من طيزها ، ناهيك عن كونك شاباً .

أنا : خايف أن تفتحني ثم تطلقني ، الطيز إذا ذاقت الزب لايمكن لها أن تعيش بدونه .

هو : هو لك دائماً .

أنا : لكنه لا يأكل من سؤر الآخرين .

هو : بل يأكل من سؤره فقط . نكت حلمي ووهبته زبي ملكاً خاصاً بطيزه لكنه خانني ووهب طيزه للغرباء .

أنا : شعره شائك سيؤلمني

هو : بل سيوقظ فيك قواك الجنسية كاملة ، كما تفعل الأبر الصينية ولسعات النحل في علاج الأجساد المريضة .

أنا : انظر ، يكاد يمزق فوطتي وسروالي ويخترق جسدي من فوق ثياب .

هو : الطيز إذا رغبت في أي زب مهما كان حجمه محال أن يؤلمها .

أنا : لو نظر إلينا أحد عمال الورشة من شق الباب لرآنا .

هو : لاتقلق . المكان مظلم والعيون لاترى في الأماكن المظلمة إلا الظلام .

أنا : أفلتني أرجوك ..أنا خايف ولابد أن أذهب .

هو : قسماً لن أتركك .أنت الآن في قبضتي وزبي قد قرر ينيك طيزك ولايوجد زب يتراجع عن قراره .

حاولت الإفلات وباءت محاولاتي بالفشل .عندما قرر أن ينيكني على السرير أفلت منه هاربا الى باب الغرفة الخلفية ،كان مغلقاً ، وعند الباب الذي هو بلاباب ويتسع لعابر واحد ويفضي إلى الورشة ، وبالقرب من الحمام أمسكني بتلابيبي الخلفية .أحكمت ذراعاه القبضة على يدي وظل زبه منتصبا يجن جنونه على أليتي ويصول ويجول في ذلك الفراغ من أخدود مؤخرتي ، عند مفترق الإليتين .

كان بلال يقف على أطراف أصابع قدميه ليتسلق جسدي ويتموضع زبه في المكان المناسب . وخزاته وأنفاسه الصاخبة خلف صناجة أذناي ولحسات لسانه المسعورة على رقبتي من خلفها وإجاباته المنطقية على أسئلتي البلهاء سارع من انهياري وضعفت كقشة .

لامجال من الفرار إذاً .حتى زيت النارجيل الذي طلبته كان على منضدة قريبة .كان القدر قد رتّب كل شئ على منضدة الصدفة . رمى بلال بفوطته جانباً ، لم يكن حينها بسروال ، ربما بعد لقائنا الأول برفقة ناصر مزق زبه السروال الأخضر كاملاً على وقع مؤخرتي الرهوة كما يصفها .

عراني بلال . سحب كليوتي الوردي إلى ماتحت الركبة ، موضعني أمامه في تكويرة عاهرة ، انحنيت وانكمشت على جسدي بحيث لاتبرز منه سوى مؤخرتي الرهوة . صار جسدي كله محض طيز .

انكب عليها لحساً وتقبيلاً وفحصاً ولعقاً ، إنها لي . لم يسبقني إليها أحد . نعيماً لك ياأسمري المجنون ذو القبعة هذه الطيز الثمينة . كنت أخنق أنفاسي اللاهثة المتقطعة في جدار الباب وعضلة شرجي لم تعد عضلة ، بل بالونة ستنفجر ، ستتفرقع مع أول شوكة من شعر عانته ، غاب هو بأحاسيسي الهائجة في فتحة شرجي ، يكاد يأكلها من شدة شبقه ونهمه ، أنا لا أريد أكثر من هذا العذاب ، أريده يدخل ، يفتحني الأسمر الأنيق ذو القبعة ..أوووووووووه بلال ..هيا أدخله ..سألتك ب**** تدخله .

كان بلال يقوم بعملية تفريش لفتحتي برأس الأسمر ..بقبعته النارية .

– لكنك قلت لي أنك خائف من أن يحبلك . قال بلال وهو يموضع قبعة الأسمر في فتحة شرجي .

– من قال لك هذا يابلال ..حبلني أرجوك ..سأنجب أجمل ولد في العالم .

مددت يدي للخلف واضعاً حفنة من بصاقي على قبعة الأسمر .بسم **** .قلت .

سمعت همس خطواته ، نهضت مذعوراً وفي أجزاء من الثانية كنت قد أسدلت فوطتي ورفعت كليوتي ، لا أدري إلا وأنا أقف خلف بلال الذي تسمر في مكانه عاريا .كان شقيقه الأكبر الذي يعمل في الورشة قد دهم الغرفة ويتسمر هو أيضاً قبالة شقيقه بلال فيما أنا أجد الفرصة لأقفز من النافذة .

وأنا أقفز سمعت صرخات بلال ..بلال لايبكي لكنه يصرخ وأخوه يضربه بعنف ويقول له :مهند ينيكك يامخنوث . لم يقل بلال ما ينفي عريضة الاتهام فهو أصغر مني في العمر بثلاث سنوات ووجدني شقيقه وأنا خلفه .

بعد سنوات حدثني بلال عن التعذيب الذي طاله من أبيه وكيف أن أبوه منعه من مماشاتي أو حتى الحديث معي ، وكيف أن أباه رفض فكرة شقيقه في أن يشكوني لأبي لأ ن العار لا يلصق إلا بالمفعول به أما الفاعل فيظفر بالشرف الرجولي كله .

اغتربت في دولة خليجية ، عدت بعد 20عاما الى القرية ، لفت نظري وسامة ولد في ال11أو12من العمر ، لم تر عيني أجمل منه إطلاقاً ، اسمه محمد وهو أكبر أبناء بلال الخمسة ..كلهم ذكور ..بلال لاينجب إلا ذكوراً .

قلت لنفسي وأنا في الدهشة والانشداه ونظراتي مصوبة نحو محمد بلال : لو لم يدخل عمك الغرفة لكنت أنت إبني .
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%