NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

مكتملة واقعية رحيم | السلسلة الاولي | ـ حتى الجزء الثالث عشر 29/3/2024

Hussain AlJaziri

الــــجــــزيـــــري
كاتب متميز
العضوية الذهبيه
الكاتب المفضل
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
إنضم
27 نوفمبر 2022
المشاركات
2,257
مستوى التفاعل
2,175
الموقع الالكتروني
107591744427785954441.sarhne.com
نقاط
6,674
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
--------------------

ازيكم يا جماعه عاملين ايه...رجعتلكم بقصه جديده اتمني انها تعجبكم

مقدمه : اسمي رحيم عندي 45 سنه طولي 190 سنتي و وزني 87 كيلو، عندي عضلات ماليه جسمي لون بشرتي قمحي ومربي دقني اللي لايقه عليا بشكل كبير، مطلق مراتي شيماء من اكتر من 20 سنه وعندي بنت اسمها مريم ولكن للآسف مشوفتهاش من وهي صغيره لأن امها خدتها مني وهربت واطلقت علي طول، وعندي اخت اسمها نور، وبالنسبه لشغلي فأنا بشتغل مدرس انجلش في مدرسه حكومي بمرتب يدوب بيكفيني الشهر بلعافيه،


الجزء الاول


صحيت علي جرس المنبه كالعاده، بقوم البس هدومي بلعافيه من كتر السهر الغير مبرر، واروح ابص في المرايه واشوف شكلي اللي بدأ يكبر حتي لو مش باين عليا دلوقتي بس اكيد وقتي قرب يخلص...كملت لبسي وخرجت روحت المدرسه اللي بشتغل فيها ومشي يومي كالعاده وبعد ما خلصت روحت قعدت علي القهوه شويه ولقيت رقم غريب بيرن عليا

انا : الو
شخص : ازيك يا رحيم عامل ايه؟
انا : انا تمام الحمد لله، مين معايا
شخص : انا كمال يا رحيم ( كمال : صديقي من ايام الكليه وكنا بنتكلم انا وهو بأستمرار لحد ما اتخرجنا وكل واحد شاف طريقه )
انا : كمال مين؟
كمال : انا كمال يبني اللي كنت معاك في الكليه، ده احنا كنا زي الاخوات
انا : *افتكرته * ياااه كمال، ازيك يا صاحبي عامل ايه؟ واحشني و****
كمال : حبيبي يا رحيم، انت فينك ياعم مختفي كده ليه؟
انا : مختفي ايه يعم، وهو احنا اتكلمنا من بعد التخرج اصلآ؟
كمال : اسكت يا رحيم ده انا كنت بدعي واقول يارب ما يكون غير رقمه
انا : لا ياخويا مغيرتهوش، بس غريبه يعني ايه اللي فكرك بيا دلوقتي؟
كمال : هقولك بس لما تيجي تشرب معايا الشاي في البيت
انا : *بحور عليه * اجي فين يعم هو انا فاضي
كمال : طيب ياخي قدرني ده انا نفسي نرجع الايام الحلوه من تاني
انا : *بحزن * الايام دي عمرها ما هترجع يصحبي
كمال : وحياتك عندي هترجع، انت بس تعالالي البيت نشرب الشاي وهفهمك كل حاجه
انا : طيب ما تقولي عاوزني في ايه دلوقتي وخلاص
كمال : ياخي بقولك تعالي نقعد مع بعض واحشني
انا : حاضر يا كمال هجيلك
كمال : طيب انا هبعتلك اللوكيشن وتجيلي النهارده
انا : حاضر يا كمال
*وقفلت مع كمال وانا مش فاهم حاجه *

في مشهد اخر
كانت شيماء طليقه رحيم قاعده مع جوزها رضا وبيتكلمو

شيماء : (42 سنه حته قصيره من اللي قلبك يحبهم، يعني بزاز مشدوده تلاقي طيز مدوره تلاقي ده غير خدودها وشكلها اللي مش لايقين علي سنها خالص، ست فرفوشه وبتحب تصبغ شعرها اصفر دايما ) وبعدين في مريم يا رضا؟ انا تعبت معاها البت دي
رضا : (48 سنه بيشتغل مدير عام في إحدي البنوك المرموقه، وكان هو سبب من أسباب انفصال شيماء ورحيم لأنه كان بيغري شيماء بفلوسه دايما حتي الأن وبرغم كل السنين اللي مرت عليهم لسه بيعشق شيماء عشق ) مالها مريم؟ عملت ايه تاني
شيماء : كل يوم خناق مع جوزها
رضا : طيب وايه السبب؟
شيماء : *بعصبيه * كلها مشاكل تافهه بس مريم هي اللي بتكبر المواضيع ديمآ
رضا : طيب ما يمكن يكون جوزها هو اللي غلطان
شيماء : انا عارفه بنتي كويس يا رضا، مريم مكانتش موافقه علي الجوازه دي من الاول وعشان كده نازله خناق مع جوزها
رضا : مهو انتي اللي زنيتي عليها يا شيماء عشان توافق
شيماء : *بعصبيه * و اهم اتزفتو واتجوزو مش المفروض بقي مريم تلم بيتها وجوزها ولا تنكد عليه عيشته
رضا : *بيبص في الساعه * طيب انا هقوم دلوقتي يا حبيبتي عشان اتأخرت علي الشغل، ولما ارجع هبقي اشوف هنحل الموضوع ده ازاي
شيماء : ماشي يا حبيبي تروح وترجع بالسلامه

في مشهد اخر
مريم وجوزها كانو بيتخانقو في بيتهم كالعاده
عمر : (جوز مريم شغال محاسب في بنك عنده 28 سنه مهتم بنفسه وجسمه رياضي جدا ووسيم نوعآ ما ) *بعصبيه * يعني ايه مش هتيجي معايا؟
مريم : ( بنت رحيم عندها 23 سنه، طولها 170 سنتي وزنها 75 كيلو، بيضه جدا وعيونها عسلي جميله تدوب فيها اول ما تبصلها. طيازها اكبر من الوسط ومشدوده وبزازها اكبر من الوسط ومكورين كدا بطريقه تهيجك، وبرغم امكانياتها دي الا ان معندهاش كرش خالص وجسمها مزبوط جدا، شخصيه عنيده نوعا ما وجديه جدا ) *بعصبيه * يعني مش رايحه معاك، انت ليه عاوزني اروح معاك اصلا؟
عمر : بقولك واحد صاحبي عازمنا هو ومراته في بيتهم يعني عوزاني اقولهم ايه؟
مريم : قولهم إني تعبانه مثلا إتحجج بأي حاجه
عمر : طيب فيها ايه لو جيتي معايا يعني
مريم : يسيدي انا مش عاوزه اجي معاك هو بالعافيه
عمر : *بنرفزه * ماشي يا مريم براحتك
وخرج عمر وساب مريم وهو متنرفز


في مشهد اخر


كنت وصلت للوكيشن اللي قالي عليه كمال صاحبي واول ما خبطت فتحتلي واحداه ست في قمه الجمال، وصفها (عيون سودا جميله وتطلع في بدايه التلاتينات جسمها كيرفي حرفيا يعني بزاز وطياز كبار بس مش اوڤر وجسم منحوت وحاجه دمار وشعرها اسود حرير وكانت لابسه فستان اسود جميل جدآ ومبين كل مفاتنها )

الست : *بإبتسامه * استاذ رحيم مش كده؟
انا : ايوه انا رحيم
الست : طيب اتفضل كمال مستني حضرتك جوا
انا : يزيد فضلك
ودخلت الشقه اللي كانت كبيره جدا وحاجه عظمه علي عظمه، وبعد ما دخلت لقيت الست بتقولي اتفضل دقيقه واندهلك كمال، وبعدها بحاجه بسيطه لقيت الست جايه عليا هي وكمال

كمال : *بيسلم عليا * رحيم ازيك يا غالي واحشني و****
انا : *بسلم عليه * انت اكتر و**** يابو كمال
كمال : اقعد اقعد وقولي عملت ايه في حياتك
انا : *بحزن * ولا حاجه يا صاحبي، لسه زي ما انا
كمال : انت متجوزتش؟
انا : لا اتجوزت، بس بعدها بفتره قصيره إتخلعت
كمال : ليه يعم حصل ايه مبينكو
انا : موضوع كده حصل متشغلش دماغك بيه
كمال : طيب عندك اولاد؟
انا : عندي بنت واحده اسمها مريم بس امها خدتها وهربت وانا حاليآ معرفش عنها حاجه
كمال : *بحزن * يا ساتر يارب، انا اسف يا صاحبي لو قلبت عليك المواجع
انا : لا يعم عادي ولا يهمك، ده قدر ومكتوب
كمال : طيب انتو سبتو بعض من امت
انا : من اكتر من 20 سنه
كمال : يااااه دي مده كبيره قوي، طيب ليه متجوزتش من بعدها
انا : بصراحه اتعقدت من موضوع الجواز، ده غير إني شغال في مدرسه حكوميه ومرتبي بيقضيني لآخر الشهر بلعافيه
كمال : طيب ليه مسيبتهاش وشوفتلك اي مدرسه تاني
انا : ده انا لفيت مصر كلها وبرضه معرفتش الاقي مدرسه كويسه، ما انت عارف كله ماشي ب الوسايط دلوقتي يا كمال
الست : طيب ما تشوفله التعينات فاتحه عندك ولا لا يا كمال
كمال : تصدقي فكره، نسيت اعرفك يا رحيم ب نورا مراتي
انا : اهلا بيكي يا مدام نورا
نورا : *بإبتسامه * اهلا بيك يا رحيم
كمال : عموما سيب موضوع الشغل ده عليا، انا هظبطلك الدنيا وهكلمك
انا : تمام يا صاحبي بصراحه انا مش عارف اقولك ايه
كمال : متقولش حاجه يعم، ده إحنا اخوات
انا : وانت اخبارك ايه يا صاحبي
كمال : انا تمام يا صاحبي الحمد لله اتجوزت ومعايا ولد وبنت
انا : **** يباركلك فيهم يا صاحبي
*وفي اللحظه دي الباب كان بيخبط *
نورا : تلاقيهم الولاد رجعو من النادي، هقوم افتحلهم
*وقامت نورا وفتحت الباب *
كمال : اعرفك يا سيدي ب كنزي واحمد ولادي
انا : بسم **** ماشاء ****، **** يخليهولك يا صاحبي
كنزي : (19 سنه بزازها متوسطه مشدوده وطيازها اكبر من الوسط سيكا وملامحها جميله جدا وبتلبس لبس مبين مفاتنها بدرجه كبيره ) مين ده يا بابي؟
كمال : ده يا ستي اونكل رحيم كان معايا في الجامعه
احمد : ( عنده 17 سنه جمسه رفيع نوعا ما و شكله ابيض ووسيم وعامل شعره كيرلي) يعني انتو في سن بعض؟
انا : ايوه يا احمد إحنا الاتنين كنا دفعه واحده ونفس السن تقريبا
كنزي : ايوه يا اونكل رحيم بس انت مش باين عليك انك قد بابا في السن خالص
كمال : *بيضحك * ههههه قصدك ايه بقي يا ست كنزي، قصدك ان انا شكلي كبرت وعجزت مش كده
كنزي : *بتجري علي ابوها وتمسك خدوده بهزار * انا اقدر اقول كده برضه يا احلي بابا في الدنيا
كمال : *بهزار * اضحكي عليا بكلمتين
نورا : طيب يلا بقي خشو غيرو عشان نتعشي مع بعض
انا : لا لا انا مش هقدر اعزروني المرادي
احمد : ليه كده يا اونكل رحيم
كنزي : *بتتصنع الزعل * شكله كده مش عاوز يقعد معانا
انا : لا طبعا بسس
كمال : *بيقاطعني * مبسش يا رحيم ولا انت عاوز الاولاد يزعلو منك
احمد : بليز اقعد معانا شويه يا اونكل رحيم
كنزي : يسيدي حتي نتعرف عليك شويه ده احنا اول مره نشوفك
انا : *بإبتسامه * حاضر يا ستي، هقعد اتعشي معاكم
كنزي : *بفرحه * هييييييي

وجريت عليا كنزي وحضنتني والموضوع كان غريب شويه بالنسبالي لأنها كبيره مش صغيره....ودخلو زياد وكنزي اوضتهم يغيرو وبعدها بشويه خرجو وقعدنا ناكل مع بعض...ولأول مره احسن بالجو الاسري مش عارف كنت بحسد كمال علي اللمه اللي هو فيها؟ جايز عشان انا مكنش ليا نصيب إني اتجمع علي طرابيزه واحده انا ومراتي وبنتي اللي معرفش حتي شكلها....وبعد ما خلصنا العشا اللي مخليش من الهزار والضحك قومت وسلمت عليهم ووعدتهم إني هزورهم تاني

في مشهد اخر
مريم كانت قاعده في بيتها وبتكلم امها

مريم : ايوه يا ماما بس انا مش عاوزه اروح معاه عند حد
شيماء : *بنرفزه * يبنتي هو انتي ليه غاويه مشاكل ونكد؟ دي خروجه عاديه وجوزك عاوز ياخدك معاه...فين المشكله بقي؟
مريم : يستي انا حره وقولت مش هروح يعني مش هروح
شيماء : يبنتي انتي عاوزه تخربي بيتك بإيدك...اللي إنتي بتعمليه ده غلط انتو بتتخانقو مع بعض بسبب حاجات تافهه وكمان انتو لسه عرسان جداد مكملتوش حاجه...يبنتي عشان خاطري روحي معاه عادي ده جوزك وهيبقي ابو عيالك
مريم : *بحزن * انا مكنتش موافقه علي الجوازه دي من الاول، وانتي اللي صممتي عليه
شيماء : واهو اللي حصل حصل واتجوزتو...يبقي المفروض إنك متتخانقيش معاه كل شويه وتمشي المركب معاه خليكي عاقله يا مريم ومتخربيش بيتك ب إيدك
مريم : *بحزن * حاضر يا ماما
شيماء : ايوه كده يا بنتي عوزاكي ترجعي لعقلك عشان ابوكي ميضحكش عليكي وعلي تربيتي في يوم من الايام
مريم : * بتضحك بسخريه وحزن * ههههه وهو فين ابويا السنين دي كلها؟ ده حتي عمره ما حاول يكلمني يطمن عليا ولا حتي يشوفني عايشه ولا ميته...عموما متقلقيش يا ماما انا هحاول اكون هاديه واحافظ علي بيتي زي ما قولتي
*وسمعت باب الشقه بيتفتح *
مريم : طيب يا ماما انا هقفل دلوقتي عشان شكل عمر رجع من الشغل
شيماء : تمام مش هوصيكي بقي
مريم : ماشي
*وقفلت مريم مع امها وطلعت في الصاله لقيت عمر قاعد *
عمر : *بصلها وراح بص للناحيه التانيه واتجاهلها *
مريم : مالك يا عمر؟
عمر : مفيش
مريم : انت زعلان مني؟
عمر : *بإبتسامه سخريه * لا طبعآ وهزعل ليه؟ ده انا حتي متجوز ست بترضيني في كل حاجه وبتسمع كلامي
مريم : *بحزن * انا عارفه ان الفتره اللي فاتت كانت كلها مشاكل، بس انا اوعدك ان كل ده هيتحل
عمر : *بغضب * هيتحل ازاي وانتي معنداني في كل حاجه؟ إحنا المفروض دلوقتي عايشين افضل لحظات حياتنا... ده احنا مجبناش عيال وكل يوم بنتخانق علي اقل الاسباب...تقدري تقوليلي ايه اللي هيحصل في المستقبل؟ هنتخانق قدام عيالنا ونطلعهم معقدين نفسيآ بسببنا
مريم : *بحزن * انت عندك حق، بس انا اوعدك إني هتغير يا عمر وهسمع كلامك بعد كده...وعشان تصدق انا موافقه نزور صاحبك ومراته النهارده
عمر : بجد، يعني انتي موافقه
مريم : دي اقل حاجه اقدر اعملها يا حبيبي...ومن النهارده انا هسمع كلامك في كل اللي هتقوله
عمر : *بيقوم ويحضنها * ايوه كده يا حبيبتي، هي دي مريم اللي انا عرفتها وحبيتها
مريم : *بتحضنه جامد * **** يخليك ليا يا حبيبي وميحرمنيش منك ابدآ

في مشهد اخر
كان رضا جوز شيماء رجع من الشغل وقاعدين بيتكلو

رضا : يعني هيتصالحو خلاص؟
شيماء : ايوه، انا حاسه ان مريم عقلت لما قولتلها ان ابوها لو شافها هيشمت فيها
رضا : جدعه انك قولتيلها كده، خليها تفوق وتشوف بيتها وجوزها
شيماء : عندك حق، ده انا طلع عيني عشان ترجع لعقلها
رضا : طب ايييه، انتي مش هتهتمي بيا انا كمان *وبيغمزلها *
شيماء : قصدك ايي

وقبل ما شيماء تكمل كلامها كان رضا هجم علي شفايفها ونزل بوس ومص فيهم وشيماء متفاعله معاه...وبعدين نزل بوس ولحس في رقبتها لحد ما وصل لبزازها وراح مقلعها البرا عشان تتحرر اجمل بزاز ممكن تشوفها، ونزل رضا يمص في حلماتها ويقفش فيهم زي المجنون وشيماء مستمتعه وبتتآوه
شيماء : ااااه ايوه يا رضا ارضع كويس يا حبيبي ااااحح *وبتعض في شفايفها *
ونزل رضا شويه شويه لحد ما وصل لكسها وراح مقلعها الاندر ونزل يلحس كسها
شيماء : *مغمضه عنيها من المتعه وبتعض شفايفها * اااااه كمان يا حبيبي كمل، لسانك مجنني علي كسي مجنني اوي اوووووف
وكمل رضا لحس وبعدين راح قام وطلع زبه اللي كان متوسط وحطه علي باب كسها وفضل يفرش فيها
شيماء : *بهيجان * دخله بقي يا رضااااا، انجز بقي ودخله مش قادره استحمل اااه
ومستناش رضا كتير وراح مدخل الراس براحه وبعدين راح رازعه كله في كسها وبدء ينيكها وشيماء مستمتعه و ضامه رجليها الاتنين عليه
شيماء : ااااه ايوه نيكني يا حبيبي نيكني بلراحه خليني اتمتع بزبك
رضا : مبسوطه يا حبيبتي
شيماء : مبسوطه قوي يا حبيبي
وكمل رضا نيك فيها بلراحه وبعدين بدأ يشد اكتر وينيكها بسرعه وشيماء جسمها كله بيتهز تحت منه
شيماء : *ماسكه بزازها بتدعك فيهم * ااااه ايوه كده يا حبيبي نيكني اكتر اووووف
وكمل رضا نيك في شيماء وبدأ يسرع اكتر
شيماء : اححح براحه يا حبيبي عشان متجيي
ومكملتش شيماء الجمله وكان رضا جاب لبنه في كسها وبعدين اترمي جنبها وبدأ يروح في النوم من التعب
شيماء : *بتبص لرضا * احيييه ده نام
وقامت شيماء من جنب رضا ودخلت الحمام ونزلت في البانيو وبدأت تفكر

شيماء : *قاعده في البانيو وبتدمع * ليه عملت كده فيا يا رحيم؟ ليه تقسي عليا وتسيبني في وقت انا محتجالك فيه...جايز اكون غلطت بس انت ليه معدتش الموضوع رغم إني قولتلك غلطه ومش هتتكرر بس انت الغضب اتملك منك ومعرفتش تسامحني...رجولتلك اللي طول عمري بحبها فيك كانت هي السبب في إننا نفترق وكل واحد فينا يروح في طريق...كنت زعلانه منك قوي يا رحيم ولحد دلوقتي زعلانه...واول ما جاتلي الفرصه إني اسيبك سيبتك وخدت مريم وكنت فاكره إني بكسرك طلعت بكسر في نفسي اكتر ما انا مكسوره...دي حتي مريم لغايه دلوقتي مقولتلهاش سبب فرقنا عن بعض، مهي اكيد لو عرفت مكنتش هتسامحني وكانت هتلومني طول عمرها لإني فرقتها عن ابوها *وبدأت الدموع تنزل اكتر من عنيها * مكنش قدامي غير إني اكرها فيك واجيب اللوم عليك في كل حاجه...واهو علي الاقل انت بعيد عنها ومش هتعرف تعاتبك...بس بلرغم من كل حاجه الا إنك لسه بتوحشني...مش عارفه ازاي انا قدرت اعمل كده يا رحيم، بس انت السبب، انت اللي معرفتش تسامحني *وبدأت تبكي من غير صوت *

في مشهد اخر
كنت راجع من الشغل وطالع شقتي فسمعت صوت زعيق جامد في شقه ابو مينا ( اسمه سعيد عنده 48 سنه جزار وعنده اكتر من محل جزاره، راجل معروف بجبروته وقوته والناس كلها بتخاف منه ) ف اتجاهلت الموضوع وجيت اطلع فلقيت الباب اتفتح وخرجت منه ام مينا ( اسمها مرنا عندها 40 سنه، حته كده اوروبي يعني عيون خضرا وبيضه جدا وجسمها جبار بمعني الكلمه يعني بزاز اكبر من الوسط ومشدودين وطيازها اكبر من الوسط مشدودين تهيج اللي ميهجش) وجات استخبت ورايا

سعيد : *بعصبيه * وحيات امك ما هسيبك *وبيحاول يمسكها وهي بتستخيي منه ورايا *
مرنا : *بخوف * الحقني يا استاذ رحيم ده عاوز يموتني
انا : اهدي بس يا استاذ سعيد متفرجش الناس عليكو
سعيد : *بعصبيه * وانت مالك انت؟
انا : يعم اهدي وكل شيئ يتحل ب الهدوء
مرنا : *واقفه ورا مني وبتعيط *
*وهنا كان كل سكان العماره طلعو من شققهم بس محدش اتدخل لانهم بيخافو من سعيد *
سعيد : *بزعيق وبيحاول يزقني عشان يمسك مرنا * وانت مال اهلك؟ ابعد عني بدل ما اتغابي عليك
انا : *بهدوء وبحاول امسك نفسي * عيب عليك الكلام اللي بتقوله ده انا لولا مقدر إنك متنرفز كنت حاسبتك علي الكلام ده
سعيد : خخخ تحاسب مين يابن المتناكه
انا : انا ابن متناكه يا معرص
روحت ماسك فيه وضاربه بونيه في فوشه ولسه هيرد الضربه روحت ماسك إيده وزقيته وكعبلته برجلي راح وقع، وروحت نايم فوقيه ونزلت فيه ضرب
انا : *بضرب فيه ب إيديا الاتنين ومش راحمه * انا ابن متناكه يا كسمك ده انا هطلع ميتين اهلك
مرنا : *خافت علي جوزها وجريت تحاول تحوشني وتقومني من فوقيه *
انا : *بغضب * سيبيني اطلع كسمه ابن الشرموطه دا
سعيد : *وشه اتملا ددمم وشبه فاقد للوعي *
مرنا : *بتعيط وبتحاول تقومني * ابوس إيدك كفايه، ده كده هيموت في إيدك
*وبدأت الناس تحاول تهدي فيا *
انا : *ابتديت اهدي واقوم * ماشي انا هسيبه المرادي عشانك يا مدام مرنا *بكلم سعيد وهو مرمي في الارض * خليك فاكر يا كسمك ان اللي خلاني اسيبك مراتك اللي انت كنت نازل فيها ضرب من شويه
*وسيبتهم ودخلت شقتي *

في مشهد اخر
كان عمر ومريم لبسو واتشيكو علي الاخر واتجهو ل بيت صاحب عمر، واول ما وصلو وخبطو باب الشقه فتحتلهم واحده ست

الست : *بإبتسامه * اهلا اهلا، اتفضلو
عمر : يزيد فضلك
وبعد ما دخلو لقيو شخص قاعد في الانتريه ومستنيهم وكان نفس سن عمر تقريبآ
الشخص : *بيسلم علي عمر وبيحضنه * ازيك يا غالي واحشتني
عمر : *بإبتسامه * انت اكتر و**** يابو رجب
رجب : ( 28 سنه شغال مع عمر في البنك ) حبيبي يا عمر
عمر : *بيتكلم مريم * اعرفك يا مريم ده رجب صاحبي وشغال معايا في نفس البنك ودي مراته ريناد
مريم : *بإبتسامه * اتشرفت بمعرفتكم
رجب : ده الشرف لينا إحنا يا مدام مريم
ريناد : طيب اتفضلو يا جماعه واقفين ليه
رجب : تشربو ايه يا جماعه
ريناد : لا بلاش يشربو دلوقتي عشان يتعشو بنفس مفتوحه
عمر : لا يعم ولا عشا ولا حاجه
رجب : وده اسمه كلام يا عمر، ده انتو اول مره تشرفونا
ريناد : انا هقوم اشوف الاكل استوي علي النار ولا لسه
مريم : وانا هقوم اساعدك
ريناد : ملوش لزوم يا مريم، مش عاوزه اتعبك معايا
مريم : ولا تعب ولا حاجه
رجب : يعني إنتو هتسيبونا لوحده *بيكلم عمر * تعالي يعم نلعب ماتشين بلايستيشن علي السريع جوه
عمر : *بهزار * يعم ما انت بتاخد علي عينك وبتقعد تبكي كل مره
رجب : ده كان زمان يا حبيبي دلوقتي انا ادائي إتطور، امل انا اشتريت الجهاز ليه
عمر : طيب يلا بينا
*ودخلت ريناد ومريم الطبخ وعمر ورجب الاوضه *

المشهد عند مريم وريناد في المطبخ

ريناد : عمر عامل ايه معاكي؟
مريم : في ايه بالظبط
ريناد : عمتآ يعني كويس ولا ايه
مريم : هو كويس بس اوقات كتير بنتخانق
ريناد : ليه كده ده انتو لسه عرسان جداد
مريم : عشان إحنا الاتنين عصبيين
ريناد : بصي يا مريم خديها نصيحه مني الرجاله طبعهم عصبي وإحنا ك ستات لازم نعدي شويه مواقف عشان الدنيا تمشي
مريم : فهماكي، وهو ده اللي انا هحاول اعمله الفتره اللي جايه
ريناد : علي فكره يا مريم عمر بيشكر فيكي ديما وده معناه انه اكيد بيحبك
مريم : *ابتسمت وفرحت من كلام ريناد *

المشهد عند عمر ورجب
عمر : يعم سيب كسم البلايستيشن وركز معايا
رجب : مالك يعم عمر قلقان كده ليه
عمر : حاسس ان مريم مش هيتضحك عليها بالسهوله دي
رجب : يعم قولتلك متقلقش انا مرتب كل حاجه وحاطط الكاميرات في الاوضه التانيه، وهتلاقي ريناد بتقرب منها دلوقتي وبتطمنها اكتر لينا
عمر : انت جيبت البت دي منين اصلا؟
رجب : دي بت كده شمال وانا اغريتها بشويه فلوس محترمين
عمر : *ساكت وباين عليه الحزن *
رجب : فيه ايه تاني؟
عمر : مش عارف اللي هيحصل ده صح ولا غلط
رجب : هسألك سؤال واحد... هو انت بتحبها؟
عمر : لا طبعآ .. ما انت عارف ان اهلي ضغطو عليا عشان اتجوزتها
رجب : طيب يبقي انت زعلان من ايه؟
عمر : انت ناسي انها مراتي وعلي زمتي
رجب : بس دي الطريقه الوحيده اللي هتخليك تخلع منها من غير اي خساير
عمر : قصدك مش هخسر ماديآ بس بمقابل ده هخسر شرفي
رجب : يعم انت مكبر ليه الموضوع كده كانه حد هيدخل ينيكها وانت قاعد؟ دي بنت زيها
عمر : بس برضه هتحصل علاقه
رجب : خلاص لو انت شايف انها تستحق المبلغ اللي هتاخده لو طلقتها يبقي طلقها احسن
عمر : بصراحه المبلغ كبير وهي متستاهلش
رجب : يبقي تسمع الكلام عشان تخلع منها بشياكه
عمر : طيب احنا هنخلص الموضوع ده ازاي؟
رجب : بعد العشا بلظبط هنحطلها اللي اتفقنا عليه في المشروب بتاعها وهي هتغيب منها خالص


يتبع....



وبكده يكون انتهي الجزء الاول..ياريت لو عجبك الجزء تنزل تكتبلي في الكومنتات عشان استمر

الجزء التاني

نرجع تاني ب المشهد عند ريناد ومريم

ريناد : يلا انا هودي الاطباق دي وهروح اقولهم ان العشا جاهز
مريم : تمام

ودخلت ريناد تقولهم ان العشا جاهز وبعدين قعدو كلهم يتعشو....وفضلو يتكلمو ويهزرو مع بعض ويضحكو وبعدين غمزت ريناد ل رجب وقامت تعملهم شاي...وبعد ما رجعت ريناد وشربو الشاي حسو ان مريم بدأت تغيب منها وتهزر وتضحك بشكل هستيري

رجب : *بيغمز ل عمر * مريم شكلها تعبان ومرهق، خديها يا ريناد في الاوضه جوا تريح شويه
مريم : *بتتكلم وهي مفتحه نص عنيها بلعافيه * تؤ تؤ تؤ انا مش تعبانه انا عاوزه اقعد معاكم للصبح، دي القعده حلوه قوي
ريناد : *بتمسك مريم وتقومها * اسمعي الكلام يا مريم وقومي معايا، انتي شكلك تعبانه ولازم ترتاحي

وقامت مريم مع ريناد ودخلو الاوضه، ومسكت ريناد مريم ونومتها علي السرير، وبدأت تمسكها تقلعها هدومها براحه لحد ما بقت ب البرا والاندر بس
مريم : *بتقل في الكلام * هو انتي بتقلعيني هدومي ليه
ريناد : عشان خاطر تاخدي راحتك في النوم
وبدأت ريناد تقرب من مريم وتبوسها في شفايفها بلراحه وبكل رومانسيه ومريم مش حاسه بحاجه...ونزلت ريناد علي رقبه مريم تبوس وتمص فيها وإيديها بتقفش في بزازها، لحد ما نزلت علي بزاز مريم وفكتلها البرا وبدأت تمص في حلماتها ومريم ابتدت تحس وتفتح عنيها اكتر بس مش قادره تقاوم ومستمتعه نوعا ما باللي ريناد بتعمله...وبعدين نزلت ريناد براحه علي كسها وجابت الاندر علي جنب وبدأت تلحسلها كسها ومريم مستمتعه وبتتآوه علي خفيف...وقامت ريناد قلعت هدومها هي كمان وقلعت مريم الاندر بتاعها ونزلت تدعك في كس مريم وتلحس في زنبورها لحد ما مريم اتشنجت وجابت شهوتها...ريناد سابت مريم كام دقيقه تهدا وبعدين دفنت كسها في وش مريم وعملت وضعيه 69 وكملت لحس في كس مريم...ومريم عماله تتآوه وبتتنفس بلعافيه من كس ريناد...وفضلو علي الوضع ده لحد ما مريم جابت شهوتها للمره التانيه...وقامت ريناد من علي مريم ولبست هدومها، وجابت هدوم مريم ولبستها بلراحه وسابت مريم نايمه علي ملايه السرير اللي متغرقه من شهوه مريم

رجب : *اول ما شاف ريناد * هاااا عملتي ايه؟
ريناد : زي ما اتفقنا بالظبط، بس عارف لو وشي بان انا هعمل فيك ايه
رجب : *بعصبيه * خخخ انتي بتهدديني
عمر : إهدي يا رجب...*بيكلم ريناد * متقلقيش يا ريناد وشك مش هيبان ولا حاجه
رجب : انتي مش خدتي فلوسك كامله؟ يلا غوري من هنا
ريناد : ماشي يعم اديني ماشيه
رجب : طريق السلامه
وخرجت ريناد
رجب : وبعدين يا صاحبي انت ناوي تعمل ايه؟
عمر : هخلي ايامها سوده وهطلع عينها زي ما طلعت عيني من اول جوازنا...ورحمه امي ل اعلمها الادب من اول وجديد، دي مورتنيش يوم عدل من اول ما اتجوزنا
رجب : طيب لو هي عاندت هتعمل ايه؟
عمر : هطلقها وافضحها في كل حته
رجب : طيب خش انت دلوقتي نام جنبها
عمر : لا انا هنام في الاوضه التانيه
رجب : تمام يلا بينا

في مشهد اخر
كنت انا قاعد في شقتي وبعدين سمعت الباب بيخبط وقومت افتح لقيتها مرنا
انا : مرنا؟ فيه حاجه ولا ايه
مرنا : ممكن ادخل اتكلم معاك شويه
انا : طبعآ اتفضلي
*ودخلت مرنا وقفلت الباب وراها *
انا : خير فيه ايه؟ جوزك مد إيده عليكي تاني
مرنا : *بحزن * لا انا خلاص اتعودت علي معاملته معايا كده، انا جيالك عشان موضوع تاني
انا : موضوع ايه ده
مرنا : سعيد جوزي مش ناوي يسيبك في حالك من بعد اللي عملته معاه
انا : لو يعرف يعمل حاجه يعملها
مرنا : مهو مش هيكون لوحده
انا : ازاي يعني؟
مرنا : يعني انا سمعته بيتكلم مع ناس وبيتفق معاهم عليك
انا : يعني عاوز يرد اللي انا عملته
مرنا : مش بس كده لا، ده عاوز يعمل نمره عليك في الشارع وسط المنطقه كلها، وغالبآ الموضوع ده هيكون في خلال اليومين اللي جايين دول
انا : طيب وانتي جايه تقوليلي ليه؟ مش خايفه علي جوزك مني
مرنا : *بحزن * اخااف علي جوزي .. جوزي من بدايه جوازنا وهو بيعاملني كإني خدامه عنده...انا افتكرت انه وضع مؤقت وكنت فاكره اني لما اخلف هيتغير، بس الموضوع بقي اسوأ وبقي يمد إيده حتي قدام الاولاد، وديمآ بيقلل مني مع إني عمري ما قولتله لا علي اي حاجه هو عاوزها
انا : طيب وانتي ايه اللي مخليكي تعيشي معاه بلرغم من كل اللي بيعمله فيكي
مرنا : الاولاد يا استاذ رحيم، ده غير ان عندنا مش زي عندكم يعني الجواز مره واحده والطلاق صعب وعار علي الست بلذات وإحنا في مجتمع مبيرحمش *وبدأت تدمع *
انا : طيب إهدي إهدي *واخدتها في حضني بتلقائيه وبدأت اطبطب عليها *
مرنا : *بدموع * انا عمري في حياتي ما شوفت يوم حلو مع جوزي يا رحيم، اتجوزني وانا لسه صغيره وكنت فاكره انه هيسعدني بس لقيت عكس كده خالص *بتعيط اكتر *
انا : *إتأثرت بدموعها * طيب إهدي يا مرنا عشان خاطري
وخرجتها من حضني ورفعت وشها اللي كان مليان دموع وبدأت امسح دموعها...وبصيت في عنيها سرحت فيهم من جمالهم
انا : *بتلقائيه * إنتي عيونك حلوه قوي
مرنا : *إتكسفت ونزلت عيونها في الارض *
انا : انا مش عارف ازاي جوزك مش مقدر الجمال ده كله وبيمد إيده عليكي كمان
وقربت من شفايفها وهي متسمره مكانها واخدت منها بوسه خفيفه وهي ساكته من غير اي رده فعل...ومره واحده حسيت بهيجان رهيب من ناحيتها...فهجمت علي شفايفها بوس ومص بعنف وهي كانت متفاجئه وبتقاوم بس علي خفيف ومش عارفه تعمل اي...بس انا مدتهاش فرصه ونزلت علي رقبتها وبقيت ببوسها بكل حنيه وإيديا علي بزازها بقفش فيهم، بزازها كانت طريه زي الملبن حرفيآ...وكملت بوس ومص في رقبتها وبعدين قومتها وقلعتها العبايه اللي كانت لبساها لحد ما بقت ب البرا والاندر بس... وهي بتحاول لسه بتقاوم بس علي خفيف واول ما قلعتها منظر بزازها سحرني...كان جسمها ابيض قوي وبزازها مشدوده وطريه زي الملبن .. روحت مطلع فرده بزها من البرا وبدأت امص فيا و ب إيدي التانيه بقفش الفرده التانيه...وهنا حسيت انها بدأت تطلع اهات مكتومه...وفضلت امص في بزازها واقفش فيهم لحد ما نزلت اكتر وبدأت ادعك في كسها من فوق الاندر وحسيت انها ابتدت تهيج اكتر روحت مقلعها الاندر ونزلت مص في كسها وكنت بدعك بظرها وبدلكه وهي مستحملتش ومن اولها جابت شهوتها
انا : احا انتي لحقتي تجيبي
مرنا : *مغمضه عنيها * انا اول مره حد يعمل معايا كده
انا : جوزك مكنش بيعمل معاكي كده؟
مرنا : لا
انا : احا يعني كان بينيك علي طول
مرنا : ايوه
انا : جوزك ده حمار ومبيفهمش
وقربت منها تاني عشان ابوسها من شفايفها وهي المرادي كانت متجاوبه معايا... بعدين فكيت البنطلون وطلعت زبي وقربته من كسها وبدأت افرش فيه
مرنا : *متفاجئه * احا ايه ده كله؟ اوعي تدخله كله ده انا اموت فيها
انا : *بإبتسامه * مش للدرجادي يعني
مرنا : ده كبير قوي، اكبر من بتاع جوزي بكتير
انا : متقلقيش هتعامل معاكي براحه
وبدأت ادخل زبي وهي بتتآوه براحه لحد ما دخل نصه وبعدين فضلت انيكها بلراحه عشان متحسش بآلم...وبعدين روحت ماسكها وقلبتها علي وضع الدوجي وبدأت اسرع في النيك ودخلت معظم زبي في كسها
مرنا : *بتتآلم * اااه براحه شويه انت سرعت ليه؟
انا : مهو انا لو منيكتش بالطريقه دي هقعد يومين من غير ما اجيب
مرنا : طيب استني في وضع نفسي اجربه
وقامت مرنا ونيمتني علي ضهري وركبت فوق زبي وبدآت تتنطط عليه...و كانت كل شويه تنزل تبوس شفايفي وترجع تتنطط علي زبي... وانا كل شويه اقفش في بزازها اللي بتترج قدامي
مرنا : *بتعض شفايفها * اااه علي زوبرك بجد مش قادره اااه
انا : *بدأت ادعك في بظرها وهي بتتنطط *
ومفيش كام دقيقه وحسيت ان كسها بيمسك في زبي جامد واترعشت وجابت شهوتها للمره التانيه
مرنا : *قامت من علي زبي * اااه بجد انا مش قادره تاني
انا : احا قومتي ليه بس؟ انا قربت اجيب
مرنا : طيب استني
راحت نايمه فوقي وعملت وضع 69 وكنت انا بلحس كسها وهي بتمص زبي
مرنا : انا عمري في حياتي ما شوفت راجل بيقعد الوقت ده كله
انا : قربت اجيب خلاص
مرنا : *بتدعك في زبي اكتر وبتمص راسه بشكل اقوي * هات يا حبيبي، عاوزاهم كلهم في بقي
ومكملتش كام ثانيه وروحت جايب نافوره لبن
مرنا : *بتمص زبي وبتنضفه * ياااه كل ده لبن
انا : *كنت حاسس ان جسمي سايب * مهو إنتي اللي تهيجي بلد يالبوه
مرنا : كان نفسي اقعد معاك اكتر من كده بس جوزي سعيد ممكن يجي من الشغل في اي وقت ويلاحظ غيابي
انا : خلاص روحي انتي دلوقتي
مرنا : *بتقرب مني جامد وبتبص في عيوني * خلي بالك من نفسك
انا : مقولنا خلاص بقي عشان انا لو هيجت تاني مش هسيبك
مرنا : خلاص يا حبيبي سلام *وبتقوم تلبس هدومها *

في بيت رضا
كان رضا قاعد مع مراته شيماء وبيتكلمو
شيماء : يعني هي السفريه دي ضروري يا رضا؟
رضا : اكيد طبعآ يا حبيبتي، إنتي عارفه لو السفريه دي عدت علي خير هيكون فيه عوائد رهيبه للبنك بتاعنا ده غير انهم هيعملولي نسبه مخصوص من الارباح
شيماء : *بحزن * يعني هتسيبني لوحدي اسبوع كامل
رضا : *بحنيه * معلش يا حبيبتي دي السفريه كانت شهر اصلآ بس انا قولتلهم إني هخلص الديل معاهم في وقت اقل وقللت المده وخليتها اسبوع بس
شيماء : *بإبتسامه * تروح وترجع بلسلامه يا حبيبي


نرجع تاني عند عمر ومريم
كانت مريم فاقت من النوم واول ما خرجت لقيت عمر قاعد في الصاله...وقام عمر واخد مريم وخرجو بعد ما سلم علي رجب، وبعد ما نزلو و ركبو العربيه دار ما بينهم حوار


مريم : هو ايه اللي حصل إمبارح؟
عمر : ولا حاجه، انتي تعبتي شويه من السهر وكنتي عاوزه تنامي وريناد دخلتك اوضه الضيوف ونمتي عادي
مريم : بس كده؟
عمر : ايوه بس...انتي بتسألي ليه هو فيه حاجه ولا ايه؟
مريم : مش عارفه..بس حاسه إني مكنتش طبيعيه امبارح وحلمت حلم غريب
عمر : حلم ايه ده؟
مريم : *بتلعثم * هااا .. لا ما انا اصلآ مش فاكراه كويس .. بس انا لسه برده حاسه إني مكنتش طبيعيه امبارح
عمر : ده متهيألك بس يا مريم، إنتي شكلك لسه تعبانه *بإبتسامه * هنروح دلوقتي وهتبقي كويسه
مريم : *بإبتسامه * ماشي يا حبيبي


في بيت كمال
كان احمد ابن كمال لابس وخارج وفي طريقه لقي امه

نورا : احمد؟ انت لابس ورايح فين دلوقتي
احمد : *بإرتباك * هااا لا مفيش بس كنت رايح اقعد مع صحابي شويه يا ماما
نورا : هتخرج مع مين بالظبط
احمد : هو انتي لازم تعرفي كل حاجه يعني؟ عمومآ انا خارج مع ناس إنتي متعرفيهمش
نورا : مين يعني
احمد : *بعصبيه * يوووه هو انتي لازم تعرفي كل حاجه...علفكره انا مبقتش صغير علي الكلام ده
نورا : *بهدوء وحنيه * يحبيبي انا عارفه انك مبقتش صغير بس انا عاوزه اعرف انت هتخرج مع مين عشان ابقي متطمنه عليك
احمد : *بنرفزه * لا متقلقيش انا مش صغير وعارف مصلحتي كويس *وسابها ومشي *
نورا : استني بس يا احمد، احمد
احمد : *بنرفزه * قولتلك متقلقيش
وسابها احمد وخرج

في مشهد اخر

كنت راجع من شغلي ودخلت الشارع ولسه هطلع لقيت سعيد جه ووقف قدامي

انا : سعيد؟ انت واقف كده ليه
سعيد : وهو انت فاكر إني ممكن اسيبك بعد اللي عملته
انا : طب ياخي روح اتعالج الاول ده انت لسه اثر الضرب في وشك طازه
سعيد : انا علاجي في إني امسح بيك بلاط الشارع دلوقتي *وبيعلي صوته * واشهدي يا منطقه علي اللي هيحصل دلوقتي في رحيم عشان الكل يعرف ان دي اخره اللي يجي علي المعلم سعيد
*وبدأت الناس تطلع تبص من الشبابيك وكل اللي معاه حاجه سابها وبص علينا *
انا : هات اخرك يا سعيد
سعيد : إهدي بس عليا هو انت علطول كده مستعجل
*واول ما خلص الجمله لقيت حاجه تقيله نزلت علي دماغي خلتني اقع علي الارض وكنت حاسس بالدم نازل علي وشي *
سعيد : *بيضحك * ههههه مش قولتلك متستعجلش...ظبطوه يا رجاله واعملو معاه الواجب مش عاوز اوصيكم ده جاري من زمان ولازم ياخد واجبه ههههه
ولقيت اتنين بيسحبوني وبيقوموني وانا شايف طشاش من اثر الضربه...واول ما وقفت وبدأت الرؤيه توضح لقيت اتنين ضخام ماسكيني وسعيد واقف قدامي ووراه اتنين كمان
سعيد : *بغضب * بقي انت يا حته خول بتمد إيدك علي المعلم سيد ده انت مش هتشوف النور ده تاني
وراح ضاربني بونيه في وشي جيت اضربه معرفتش احرك إيدي بسبب الاتنين اللي ماسكيني
سعيد : انت لسه فيك حيل يا كسمك
واداني ضربه تاني في وشي ومن قوه الضربه حسيت اني مبقتش في كامل وعيي...وكمل سعيد ضرب فيا وانا مش شايف إيده بس حاسس بالضرب اللي نازل علي وشي وجسمي

وهنا حسيت اني دخلت في حلم غريب
*كنت واقع علي الارض وتعبان ومش قادر اقوم وفجأه ظهر قدامي طيف خفيف ولما ركزت في ملامح الطيف شوفت وش امي الميته *
انا : *بتعب * ماما
امي : ازيك يا حبيبي وحشتني يا رحيم
انا : وانتي كمان وحشتيني قوي يا امي
امي : مالك يا حبيبي مين وقعك كده *ومسكتني تعدل راسي *
انا : الزمن يا امي اللي وقعني..انا مش قادر اعيش في العالم ده لوحدي *وبدأت اعيط * انتي سبتيني ليه لوحدي
امي : عشان دي سنه الحياه يا حبيبي كان لازم امشي زي ما كله هيمشي
انا : *بعيط * طيب خديني معاكي يا امي، انا مبقتش قادر خلاص الدنيا وقعتني
امي : *بتمسح دموعي * ومن امت رحيم ابن بطني الدنيا توقعه، انت نسيت لما كنت ترجع من المدرسه مضروب كنت اقولك ايه؟
انا : كنتي تقوليلي خد حقك بإيدك ومتسيبش حقك حتي لو هتموت
امي : انا بقولك كده مع إني كنت ممكن اجيلك المدرسه واخلص كل مشاكلك بس انا كنت عوزاك تاخد حقك وتعتمد علي نفسك لإني عارفه إني مش هعيشلك العمر كله وعشان تبقي راجل مسؤول علي نفسك وتخلي بالك علي اختك من بعدي *وبدأت تدمع * زي ما ابوك كان بيعمل بالظبط
انا : انا عمري ما شفت ابويا بس حبيته من كلامك عنه
امي : *بإبتسامه * ابوك كان راجل بجد يا رحيم، كان بيخاف عليا وعليكم قوي وعمره ما ساب حقه ابدآ مع انه طيب، وانا عارفه انك واخد منه كتير ده حته في الشكل انت نسخه طبق الاصل منه
انا : *بتعب * بس انا تعبان
امي : *بجديه * بقولك قوم يا رحيم وخليك راجل واوعه تسيب حد يكسر عينك ابدآ، انت لو وقعت هتفضل عينك في الارض لحد ما تموت وده عمره ما هيكون انت يا رحيم، قوم يا رحيم قوم وخد حقك *بزعيق * يالااااا فوووووق

وبدأت افتح عيني لقيتني لسه متكتف من الاتنين الضخام
سعيد : *بيبص للناس وبيتكلم * واهو رحيم اللي كان عامل فيها دكر بقي زيه زي اي كلب مقامه تحت رجلي
انا : واول ما سمعته محستش بنفسي غير وانا ضارب واحد من اللي ماسكيني ب الروصيه راح أتآلم وسابني علي طول وروحت ضارب التاني ب البونيه في وشه وجري عليا سعيد عاوز يمسك فيا روحت ضاربه برجلي بكل غل خليته يطير مترين حرفيا، وروحت قالع الحزام وبدأت اضرب اي حد يقرب مني ب التوك الحديد بتاع الحزام في كل حته في جسمهم، وفضلت اضرب واتضرب منهم ومكنتش حاسس بجسمي من كتر الضرب بس كنت واقف بطولي وبعافر معاهم وكنت حاطط في دماغي إني هموت بس هموت وانا واقف وبلرغم من عددهم الا إن وش كل واحد فيهم متعور مني، وبعد فتره وانا واقف قصادهم وحاسس ان دمي بيتصفي لقيت صوت واحد بينادي عليا جامد وبيجري عليا، مين ده؟ ايوه ده خليل
خليل : وصفه (صاحبي من زمان وهو اللي جه علي بالي و كلمته وقلتله علي حوار سعيد، عنده 30 سنه صاحب جيم كبير ضخم كده واصلع وعنده دقن تقيله )
واول ما سمعته لقيته بيجري واول ما دخل وقف في ضهري والمشهد كان انا وهو وسعيد والاربعه اللي معاه عاملين دايره علينا...وبدأ خليل يضرب فيهم وانا ماسك الحزام بضرب بيه...وبعد شويه ضرب حلوين بدأو يتعبو واحنا لسه مكملين ضرب فيهم بس انا كنت بتضرب اكتر من خليل اللي كان ماسك نفسه اكتر لإني كنت شايف بلعافيه...وبعد مده وقعو خالص حتي سعيد كمان ضاع خالص وبقت رجليه شيلاه بلعافيه وانا وخليل بنتضرب وبنضرب بغباء...ومحستش بنفسي غير لما لقيتهم كلهم في الارض ولسه سعيد هيقوم يجري روحت لحقته بضربه من الحزام راح وقع علي الارض، روحتله ونزلت ضرب فيه بالحزام وبعدين وقفته ورميته علي قزاز عربيه والقزاز اتكسر وسعيد بقي وشه كله ددمم روحت ماسكه ورميته تحت رجلي ودوست علي وشه برجلي
انا : ودي اخره اللي يخش في حوار معايا يا كسمك *وشيلت رجلي من علي وشه وبصيت في عنيه اللي مفتحه بلعافيه * عشان تعرف مين الكلب ومقامك انت فين وانا فين ومتحطش راسك ب راس اسيادك يا كلب

وفجأه سمعت صوت عربيات البوليس في كل حته

في مشهد اخر
مريم كانت قاعده في البيت ولقيت امها بترن عليها
مريم : ايوه يا ماما
شيماء : الحقيني يا مريم
مريم : *بخضه * مالك يا ماما فيه ايه؟
شيماء : *بتتآلم * بطني بتقطعني يا مريم الحقيني
مريم : طيب وبابا رضا فين
شيماء : رضا مسافر سفريه شغل تعاليلي انتي وعمر دلوقتي
مريم : عمر في الشغل هرن عليه واجيلك دلوقتي
شيماء : لا لا مترنيش عليه، خلاص انا هحاول اقوم اروح لوحدي
مريم : لا انا هجيلك لوحدي
شيماء : *بتتآلم * اااه لا لا متجيش لوحدك المسافه بعيده مينفعش تيجي لوحدك
مريم : لا انا قومت وهلبس دلوقتي
شيماء : اسمعي الكلام يا مريم
مريم : سلام يا ماما انا جايه *وقفلت مريم السكه *


المشهد في قسم الشرطه
الظابط : *بعصبيه * يعني انتو عاملين فيها بلطجيه وبتضربو في الناس
انا : يباشا هما اللي بدأو الاول، وبعدين يعني ده هما خمسه واحنا اتنين وكنا بندافع عن نفسنا...عمومآ يا باشا المشكله دي كانت معايا انا وخليل كان بيدافع عني انا، يعني هو ملهوش زنب في اي حاجه
خليل : لا يباشا المشكله كانت معايا انا ورحيم هو اللي ملهوش دعوه بالحوار ده
الظابط : *بعصبيه * طب بصو بقي، انتو الاتنين هتجيبو حد يضمنكم عشان تمشو، وانا همشيكم بس عشان الناس اللي في الشارع قالت ان سعيد هو اللي بدأ ولم البلطجيه
انا : يعني إحنا هنمشي؟
الظابط : ايوه بس هاتو حد يضمنكم الاول
خليل : معاك حد تكلمه ولا اشوف انا اي حد يضمنا
انا : لا انا هكلم واحد صحبي

في مشهد اخر
كانت مريم وصلت ل امها شيماء وخدتها علي اقرب مستشفي

شيماء : *بتتآلم * قربنا نوصل؟
مريم : لسه شويه يا ماما الطريق زحمه قوي *بنرفزه * انا مش عارفه عمر قافل تلفونه ليه بس
شيماء : معلش يا بنتي الغايب حجته معاه


في عربيه كمال
كمال : يعني انت لسه زي ما انت يا رحيم
انا : تقصد ايه يعني؟
كمال : انت عارف انا بتكلم عن ايه
انا : بقولك هو اللي لم البلطجيه
كمال : يعني هو هيلمهم ليه، اكيد فيه حاجه حصلت
انا : بقولك ايه انا مش ناقص وجع دماغ، وبعدين انت رايح فين عمال تلف من الصبح
كمال : هنطلع علي المستشفي نطمن عليك
انا : يعم ارجع مفيش حاجه انا بس عاوز ارتاح شويه
كمال : استني بس يابني احنا خلاص قربنا نوصل...*بزعيق * مش تفتح يا اعمي
انا : اهدي يعم انت دي شكلها بنت
مريم : *بتطلع راسها وبتبص من الشباك * متزعقش وبعدين انت اللي كنت ماشي سريع
كمال : *بغضب * انا برضه اللي ماشي سريع ولا انتي اللي طايره في الشارع، يخربيت ام اللي ركب النسوان عربيات
مريم : لا بقي انا سكتلك كتير *وبتنزل من العربيه *
كمال : احا ده مش عاجبها كمان
انا : يعم اهدي بس دي واحده ست هتعملها ايه يعني؟
كمال : اسكت انت يارحيم دي كانت هتاكل وش العربيه بسبب غبائها
مريم : اهو انت اللي غبي
كمال : احا علطلاق لهنزلها *وبيطلع من العربيه *
انا : يعم استني بس، يلعن كسم التخلف استنااا يبني
ونزل رحيم من العربيه عشان يمسك كمال وفي اللحظه دي نزلت شيماء لبنتها وأول ما شافها رحيم اتفاجئ
انا : *بيبصلها جامد ومتفاجئ * شيماء؟
شيماء : *بخوف * رحيم!



يتبع...


وبكده يكون انتهي الجزء التاني .. هستني رأيكم في الكومنتات .. ياريت لو الجزء عجبك تنزل تكتبلي كومنت رايق زيك

الجزء التالت

في عربيه كمال
كمال : يعني انت لسه زي ما انت يا رحيم
انا : تقصد ايه يعني؟
كمال : انت عارف انا بتكلم عن ايه
انا : بقولك هو اللي لم البلطجيه
كمال : يعني هو هيلمهم ليه، اكيد فيه حاجه حصلت
انا : بقولك ايه انا مش ناقص وجع دماغ، هو انت رايح فين؟ عمال تلف من الصبح
كمال : هنطلع علي المستشفي نطمن عليك
انا : يعم ارجع مفيش حاجه انا بس عاوز ارتاح شويه
كمال : استني يابني احنا خلاص قربنا نوصل...*بزعيق * مش تفتح يا اعمي
انا : اهدي يعم انت دي شكلها بنت
مريم : *بتطلع راسها وبتبص من الشباك * متزعقش وبعدين انت اللي كنت ماشي سريع
كمال : *بغضب * انا برضه اللي ماشي سريع ولا انتي اللي طايره في الشارع، يخربيت ام اللي ركب النسوان عربيات
مريم : لا بقي انا سكتلك كتير *وبتنزل من العربيه *
كمال : احا ده مش عاجبها كمان
انا : يعم اهدي بس دي واحده ست هتعملها ايه يعني؟
كمال : اسكت انت يارحيم دي كانت هتاكل وش العربيه بسبب غبائها
مريم : اهو انت اللي غبي
كمال : احا علطلاق لهنزلها *وبيطلع من العربيه *
انا : يعم استني بس، يلعن كسم التخلف استنااا يبني
ونزلت من العربيه عشان امسك كمال وفي اللحظه دي نزلت شيماء لبنتها وأول ما شوفتها اتفاجئت
انا : *ببصلها جامد ومتفاجئ * شيماء؟
شيماء : *بخوف * رحيم!
مريم : *متفاجئه وبتبص ل امها * انتي تعرفيه يا ماما؟
انا : *والدموع بدأت تلمع في عيوني غصبن عني * ايوه يا مريم...انا رحيم ابوكي
مريم : *متفاجئه وبتبص ل امها * الكلام ده صح يا ماما؟
شيماء : *بتبص لبنتها ومش بتتكلم *
انا : ايوه يا مريم انا رحيم ابوكي
مريم : *بجديه * متقولش ابويا انا ابويا مات، فاهم
في اللحظه دي الغضب مسك فيا وحسيت إني هنفجر..روحت جريت علي شيماء ومسكتها من شعرها
انا : *بغضب * انتي قولتيلها ايه عني يابنت الكلب
شيماء : *بتتوجع * اااه سيبني يا رحيم
مريم : *بتجري علي امها * سيبها بدل ما الم الناس عليك
انا : *ببص لمريم والدموع خانتني وبدأت تظهر اكتر علي عيوني * امك كدبت عليكي في اي حاجه قالتها عني يا مريم صدقيني...هي اللي مشيت واتجوزت وخدتك بعيد عني
مريم : *بعصبيه وزعيق * انت اللي كداااااب
وفي اللحظه دي الناس بدأت تتلم
مريم : سيبها بدل ما اصوت واقول انك اتحرشت بيا
انا : *مصدوم * انتي بتقولي ايه
كمال : *راح ومسكني في اللحظه دي * يلا بينا يا رحيم الناس بتتفرج علينا
انا : *بزعيق * سيبني يا كمااال
كمال : *بيتكلم بصوت واطي * يلا بدل ما مريم تقول انك كنت بتتحرش بيها بجد وسعتها هتحصل زيطه ومش هنستفاد حاجه وهما هيمشو برضه...يلا بينا ووعد مني هجبلك عنوانها من رقم العربيه

وفي اللحظه دي سيبت شيماء ومسكني كمال عشان اركب العربيه معاه و وانا داخل كنت ببص علي مريم وعيوني كلها دموع

في مشهد اخر
احمد ابن كمال كان طالع علي سلم عماره قديمه..وكان واضح عليه انه قلقان، لحد ما وصل للدور الرابع وراح خبط علي شقه منهم وفتحله شخص (رمضان 32 سنه عازب اتعرف علي احمد من النت)
رمضان : *بإبتسامه * ازيك يا احمد عامل ايه
احمد : *ب قلق * انا تمام الحمد لله
رمضان : طيب انت واقف ليه، اتفضل خش جوا
دخل احمد وهو خايف ومتوتر بطريقه ملحوظه
رمضان : مالك يا احمد؟ حاسس انك متوتر
احمد : *بتوتر * مفيش بس بصراحه قلقان شويه
رمضان : *بإبتسامه * لا مفيش داعي انك تكون قلقان خالص، انا عاوزك تحس إنك في بيتك بالظبط
احمد : حاضر هحاول
رمضان : قولي بقي تشرب ايه؟
احمد : لا ولا حاجه شكرا
رمضان : لا كده انا هزعل منك، لازم تشرب حاجه
احمد : لو شاي يبقي تمام
رمضان : كام معلقه سكر؟
احمد : 3
رمضان : تمام دقيقتين وجاي
وراح رمضان يعمل الشاي ورجع بعد شويه
رمضان : اتفضل الشاي
احمد : شكرا
رمضان : *بإبتسامه * بس تصدق انك اجمل من الصور اللي كنت بتبعتهالي
احمد : *بكسوف * شكرآ
رمضان : *بيقرب من احمد وبيبص في عينه * وشفايفك دي اللي عاوزه تتاكل اكل
احمد : *باصص ل رمضان وبدأت يسيح من نظراته علي شفايفه *
وهجم رمضان مره واحده علي شفايف احمد اللي كان لسه خايف بس بعد شويه بدأ يتجاوب معاه...ونزل رمضان علي رقبته بوس ولحس فيها لحد ما حس ان احمد بدأ يهيج وبتاعه يوقف...وبدأ رمضان يقلع احمد هدومه وهو نازل بشفايفه علي كل حتي في جسمه...لحد ما وصل ل زب احمد راح مطلعه برا البوكسر من غير ما يقلعه وبدأ يدعك في زبه بغباء، لحد ما احمد هاج وبدأ يطلع اهات بصوت عالي واول ما حس ان احمد هيجيب راح ساب زبه وقلبه علي وضع الدوجي وقلعه البوكسر عشان يلاقي قدامه طيز ملبن ونضيفه مفيهاش شعرايه واحده
رمضان : *بهيجان * اوووف ايه الطيز دي يخربيت جمالك
وراح قرب من طيزه وفتح فلقات طيزه عشان يلاقي طيز اجمل من الكس...راح هاجم عليها بلسانه وبدأ يلحس في طيزه بنهم واحمد هاج علي الاخر وطيزه بقت بتفتح وتقفل وجسمه ساب خالص
احمد : *هيجان وبيعض شفايفه * اااح براحه شويه اوووف
رمضان : اعملك ايه بس ما انت اللي طيزك جامده
وبعد شويه بدأ رمضان يدخل صباعه في طيزه لقاه داخل بسهوله وراح دخل التاني لقاه داخل برضه
رمضان : احا انت مش قولتلي انها اول مره
احمد : ايوه بس كنت بريح نفسي
وبدأ رمضان يدخل صباعه التالت وحس ان احمد بيتوجع راح ساب صباعه شويه لحد ما طيزه تاخد علي صوابعه وبعدين حرك فيهم براحه واحمد بيتوجع بس مش اوي...وهنا رمضان حس انه الوقت المناسب راح مطلع زبه وبدأ يدخل راسه براحه واحمد كان بيتوجع علي خفيه....وبعدين دخله اكتر لحد نصه وهنا بدأ احمد يتوجع اكتر وفضل رمضان مثبت زبره في طيز احمد وماسك زبر احمد ب إيده وبيدعكه عشان ينسي الآلم وبعد شويه بدأ ينيكه اكتر واكتر لحد ما بقي مدخله كله وبينيكه بسرعه
احمد : *بيتآلم * اااه براحه شويه
رمضان : استني بس واهدي عليا
وكمل رمضان نيك في احمد وكان بيدعك زبه ب إيده وكل ما يحس انه هيجيب كان بيسيبه يهدا شويه عشان يفضل احمد هيجان
واول ما حس رمضان انه قرب يجيب راح مطلع موبايله وبدأ يصور وهو بيجيب جوه طيز احمد....وبعدين قام احمد يعدل نفسه لقي كاميرا الموبايل شغال ورمضان بيصوره وجايب وشه
احمد : *بخوف * انت بتعمل ايه
رمضان : *ببرود * ولا حاجه انا بس بحب اشيب الزكريات دي علي الفون عندي
احمد : *بغضب * لا طبعا امسحهم دلوقتي
رمضان : حاضر هبقي امسحهم
احمد : لا امسحهم دلوقتي
رمضان : صوتك ميعلاش في بيتي فاهم؟ ويلا بقي البس وغور بدل ما اقلب عليك
احمد : *بحزن * ارجوك امسحهم عشان خاطري
رمضان : *بزعيق * مقولتلك البس وغور بقي ولا تحب اعلي صوتي اكتر
وفي اللحظه دي خاف احمد من رمضان ولم هدومه بسرعه ولبس ونزل وهو مصدوم وبيعيط

في مشهد اخر
كنت قاعد انا وكمال في كافيه وبنتكلم

كمال : ما تهدي بقي يا رحيم
انا : *بحزن * اهدي ازاي بس، انت شوفت مريم عملت ايه
كمال : مهو طبيعي يا رحيم يعني مستني اي من واحده عمرها ما شافتك ولا مره؟ ده غير امها اللي اكيد كرهتها فيك من غير حتي ما تشوفك
انا : طيب وبعدين يا كمال، هعمل ايه دلوقتي
كمال : لازم تحاول تقابلها وتتكلم معاها
انا : ازاي بس؟ ده انا قلبت عليهم الدنيا وبرضه مش عارف اجيب اي معلومه عنهم، وحتي لما شوفتهم برضه اتفرقنا من غير ما اعرف اي حاجه عنهم
كمال : متقلقش انا خد رقم العربيه واعرف ناس كتير ممكن تخدمني وتجيبلي معلومات عنهم
انا : ياريت يا كمال تجيب المعلومات دي في اسرع وقت
كمال : متقلقش يا رحيم، قريب قوي هخليك تشوف بنتك تاني

في مشهد اخر
كانت مريم وصلت امها واطمنت عليها وروحت ولسه شاغل دماغها ابوها واللي حصل .. ف قعدت تفكر

مريم : بحزن * يعني بعد السنين دي كلها اقابل ابويا؟ لا وكمان بيمثل عليا من بعد ما سابني ورماني انا وامي في الشارع...ماما كانت عندها حق لما قالت انه شخص لا يطاق وكان بيمد إيده عليها، لدرجه انه عاوز يضربها في الشارع وقدامي كمان *بدموع * انا مش عارفه ليه متولدتش ولقيت اب حنين عليا؟ جايز بابا رضا كان حنين عليا بس مكنش كفايه...كنت حاسه ان فيه حاجه ناقصه، ده غير ان امي كل شويه كانت بتفكرني باللي حصل واللي عمله رحيم...بعصبيه * ياريتني ماشوفتك ولا حتي قابلتك، ياريتك كنت مت زي ما انا كنت معتبراك ميت، وهتفضل ميت يا رحيم في نظري طول العمر

في مشهد اخر
كنت قاعد في البيت مخنوق ولقيت كمال بيرن
انا : (اخدت الموبايل وفتحت بسرعه) لقيتها صح
كمال : لقيت مين؟ تقصد مريم
انا : *بحزن * وهو فيه غيرها
كمال : لا لسه بس متقلقش هلاقيها...انا بكلمك عشان اقولك اني كلمت الناس اللي معايا في المدرسه وعاوزين يشوفوك
انا : *بحزن * ماشي
كمال : هبعتلك المكان والتفاصيل علي الواتساب
انا : تمام

وروحت المدرسه اللي لقيتها مدرسه ثانويه بنات، واول ما رحت اتفاجأت بكميه العربيات الفخمه الشيك اللي بينزل منها التلميذات وأولياء الامور...وبعدين روحت وعملت الانترفيو واتقبلت وكنت مبسوط نوعآ ما اني اخيرآ لقيت شغلانه حلوه وبمرتب حلو...ورحت ازور كمال في بيته عشان اشكره واول ما وصلت رنيت الجرس فتحت نورا مرات كمال
نورا : *بإبتسامه * استاذ رحيم اتفضل
انا : يزيد فضلك
كنزي : مين يا ماما؟
نورا : ده عمو رحيم يا حبيبتي
كنزي : *بتجري تسلم عليه * ازيك يا عمو رحيم عامل ايه
انا : *بإبتسامه * تمام الحمد لله يا حبيبتي وانتي عامله ايه
كنزي : كويسه بس زعلانه منك
انا : زعلانه مني ليه يا كنزي
كنزي : عشان مش بتيجي تزورنا كتير
انا : *بإبتسامه * معلش يا حبيبتي بس عندي ضغط شغل
*ودخل عليهم كمال *
كمال : *بإبتسامه * رحيم عندنا، وانا بقول البيت منور ليه
انا : *بإبتسامه * منوره بصحابه يا اخويا
كمال : نقول مبروك عليك الشغل الجديد
نورا : ايه ده هو خلاص رحيم استلم شغل وهيبقي معاك
كمال : ايوه يا ستي خلاص، والناس اللي عمل معاهم الانترفيو كانو مبسوطين منه جدآ وبيقولو عليه مثقف وعنده خبره كبيره
انا : بصراحه يا كمال انا مش عارف اقولك ايه علي كل اللي عملته معايا
كمال : متقولش حاجه يا رحيم ده احنا اخوات
كنزي : حيث كدا بقي احنا لازم نحتفل
نورا : اكيد طبعآ لازم نحتفل
كنزي : *بفرحه * يبقي نحتفل في الغردقه
نورا : قصدك السفريه اللي انتي قولتيلي عليها قبل كده؟
كنزي : اه
نورا : انسي
كنزي : *بحزن * ليه بس كده؟
نورا : لأن باباكي مشغول في الشغل وانا كمان مشغوله في الشغل
كنزي : خلاص يبقي نسافر انا واحمد
كمال : مستحيل طبعآ اخليكم تسافرو وحدكم
كنزي : وليه نسافر وحدنا؟ ما ممكن اونكل رحيم يجي معانا
انا : ايوه بس انا المفروض هنزل شغل قريب
كنزي : طيب ما تأجل الشغل لحد ما نرجع من السفر
انا : صعب ده لو مكنش مستحيل
كنزي : عشان خاطري يا اونكل رحيم، ده حتي احمد متدايق ومبيخرجش خالص اليومين دول
نورا : فعلا انا حاسه ان احمد متغير الفتره اللي فاتت
كنزي : يبقي اكيد السفريه دي هتفرق معاه
كمال : عندك حق يا كنزي
انا : ايوه يا كمال بس الشغل
كنزي : *بتقاطعني * اكيد بابا هيتصرف في الموضوع ده، صح يا بابا
كمال : *بتفكير * ايوه انا ممكن اخليهم ينزلوك بعد السفريه ما تخلص
كنزي : ده هما كلهم يومين ونرجع *بتبصلي * هاا قولت ايه؟
انا : يعني هقول ايه يعني، خلاص ماشي
كنزي : *بتحضن رحيم بفرحه * هييييييي


في مشهد اخر
كان عمر داخل البيت ولقي مريم قدامه
عمر : ايه اللي مسهرك لحد دلوقتي؟
مريم : مستنياك
عمر : وتستني ليه هو انا عيل صغير *ودخل الاوضه بتاعته *
مريم : *بعصبيه * استني هنا انا بكلمك
عمر : اوووف عاوزه ايه يا مريم
مريم : كنت فين؟
عمر : *ببرود * وانتي مالك
مريم : *بتزعق * يعني ايه انا مالي
عمر : *بجديه * شششش وطي صوتك وانتي بتكلميني بدل ما امد إيدي عليكي
مريم : تمد إيدك عليا ازاي، انت اتجننت
عمر : هقولك انا ازاي *طراااخ * (بالقلم علي وشها )
مريم : *بتتوجع * اااه
عمر : *بيشدها من شعرها * عارفه يا كسمك لو عليتي صوتك عليا تاني هعمل فيكي ايه، هخليكي تتمني الموت، فاهمه يا شرموطه
مريم : *بتتوجع * اااه سيب شعري اااه
عمر : فهمتي ولا عاوزه تتضربي اكتر زي البهايم عشان تفهمي
مريم : *بتتوجع * خلاص خلاص فهمت سيبني بقي اااه
وزقها عمر علي الارض ومشي وسابها بتعيط


في مشهد اخر
كنا وصلنا انا واحمد وكنزي الغردقه، ورحنا القريه السياحيه اللي كانو حاجزين فيها...وبعد ما استلمنا الغرف اتجمعنا كلنا في غرفه كنزي

كنزي : *بفرحه * ياااه يا اونكل رحيم، القريه حلوه بجد
انا : فعلآ المكان جميل وشكله هادي
كنزي : طب يلا نغير عشان نخرج
انا : لا نخرج ايه بس، انا تعبان من السفر ومحتاج انام
كنزي : ايوه بسس
انا : *بقاطعها * مبسش يا كنزي، انا فعلآ تعبان وعاوز انام، *ببص لأحمد * يلا بينا يا احمد علي اوضنا

وخرجنا انا واحمد كل واحد علي اوضته واول ما دخلت اترميت علي السرير...وبعد ما نمت حبه حلوين صحيت وبصيت في الفون لقيت الساعه واحده الضهر
انا : *في بالي * احا انا نمت كل ده؟
وطلعت من الاوضه قولت اتمشي شويه في القريه وقولت اسيب احمد وكنزي يرتاحو...وبعد شويه قولت ادخل علي البيتش اقعد شويه قدام البحر...وطبعآ لقيت مناظر تهيج الهجر، اجانب بالبكيني وقاعدين ومفخدين قدامي في كل حته...روحت قعدت علي البار قولت اشرب اي حاجه...و وانا قاعد ببص علي اللي قدامي لمحت حد انا اعرفه
انا : *متفاجئ * احاااا دي كنزي!
كانت لابسه طقم بكيني فاضح، مبين كل تفاصيل جسمها....روحت جريت عليها وانا متعصب وعنيا بتطق شرار
انا : *بغضب * ايه اللي انتي لابساه ده يا زفته انتي *وقومتها بسرعه وسحبتها من ايديها *
كنزي : استني بس يا اونكل رحيم
انا : *بنرفزه * شششش ولا كلمه
كنزي : *بتتألم * اااه استني بس إيدي وجعتني قوي
انا : *ساكت ومش برد *
وفضلت شاددها بغباء لحد ما وصلت لغرفتها...واول ما وصلت وفتحت الغرفه روحت رميتها علي السرير
انا : *بنرفزه * انتي ازاي تخرجي كده وسط الناس
كنزي : ناس مين بس ده معظمهم اجانب وكل البنات والستات الكبيره كانو لابسين كده
انا : *بغضب * وانتي مالك بيهم
كنزي : مالي ازاي يعني ده احنا علي البحر يعني عاوزني البس ايه غير البكيني
انا : البسي اي حاجه عدله متبينش جسمك
كنزي : بقولك علي البحر يعني لازم بكيني، وبعدين ما كل البنات كانت لابسه كده
انا : ايوا بس دول اجانب
كنزي : لا كان فيه مصريين كمان وعرب
انا : بصي يا كنزي وركزي في الكلمتين دول عشان مش هقولهم تاني، نزول البحر بالمسخره دي لا
كنزي : *بغضب * ازاي يعني؟ مش زيي زي البنات
انا : لا، ولو عاوزه صممتي انا هرجعك لكمال وهو يتصرف معاكي
كنزي : *بزعل * خلاص اللي تشوفه يا اونكل رحيم
انا : *بداءت اهدي وقولت افهمها بالراحه * بص يا كنزي، انا عارف انك جايه هنا تتفسحي وتغيري جو بس مينفعش اكون طالع من الاوضه والاقيكي لابسه المسخره دي والشباب كلهم بيبصو عليكي
كنزي : *بإبتسامه خفيفه * بتغير عليا يا رحيم
انا : *مستغرب * انتي اول مره تقوليلي رحيم من غير اونكل؟
كنزي : *مبتسمه وبتبص في عنيا * عشان انا حساك مش كبير في السن لدرجه إني اقولك يا اونكل
انا : لا انا كبير واكبر منك بكتير وبنتي اكبر منك
كنزي : *لسه بتبص في عيني ومركزه * بس مش باين عليك السن خالص
انا : *بدأت اتلغبط من نظراتها الغريبه * يعني انتي عاوزه ايه دلوقتي
كنزي : *بإبتسامه * ولا حاجه، انا بعرفك بس
انا : * نزلت عنيا وبدأت اركز في جسمها واتلغبطت اكتر * طيب انا هسيبك تغيري وتلبسي لبس زي الناس وبعدين هعدي عليكي نخرج انا وانتي واحمد
كنزي : *بإبتسامه * ماشي يا رحيم
وخرجت من عندها وانا متلغبط ومش عارف هي ليه اتغيرت معايا كده...لا والأغرب إني اتلغبطت اول ما بصيت لجسمها، هي جميله قوي بصراحه وجسمها حلو قوي
انا : *في بالي * احا دي بنت صحبي لا لا انا مستحيل افكر في كدا
وخرجت كل حاجه من دماغي ودخلت اوضتي اغير...وبعد ما غيرت روحت عديت علي احمد وكنزي اللي كانت غيرت لبسها ولبست لبس كويس، واخدتهم ونزلنا نقعد علي البحر شويه
كنزي : *بزعل * اهو كل البنات قاعده علي البحر براحتها يا اونكل رحيم
انا : *بنرفزه * احنا مش كنا قفلنا الموضوع ده خلاص
كنزي : ايوه بس الجو حر
انا : لا الجو عادي
كنزي : بس انا فيه حاجه مستغربه منها
انا : ايه هي؟
كنزي : يعني انا فهمت انك مش عاوزني البس بكيني عشان بنت، طيب وانت بقي ليه لابس كل ده وانت راجل!
انا : وهو انا لابس ايه غير تيشيرت وبنطلون؟
كنزي : ايوه يعني بس الرجاله كلهم مش لابسين كده، ده حتي احمد مش لابس كده *واحمد فعلآ كان لابس بوكسر بس *
انا : عادي يعني انا مرتاح كده
كنزي : *بتضحك * هههه هو انت مكسوف
انا : لا طبعآ هتكسف ليه يعني
كنزي : شكلك يعني بتتكسف
انا : مقولتلك لا هتكسف من ايه بس
كنزي : تتكسف تقلع زي الرجاله دي
انا : *بتلقائيه * ما قولتلك مش مكسوف وعشان تتأكدي يا ستي اهو *وبدأت اقلع هدومي لحد ما بقيت مش لابس غير شورت قصير فوق الركبه *
كنزي : *بإبتسامه * واااو جسمك شكله حلو قوي
انا : *بهزار * انتي شكلك كده بتعاكسي
كنزي : *بتضحك * هههه لا اوعي تفهمني صح
انا : *بضحك * ههه ماشي يا استاذه كنزي
كنزي : اللي معاه جسم زي جسمك ده المفروض يكون قالع 24 ساعه
انا : *بضحك * مش للدرجادي
كنزي : لا بجد ليه مكنتش عاوز تقلع وتقعد براحتك
انا : عادي يعني، مفيش سبب معين
وببص ناحيه احمد لاقيته واخد ركن مع نفسه وسرحان...محبتش اكلمه وقولت اسيبه براحته...وبعد شويه حسيت بواحده كده بتبصلي ومبتسمه وكل ما ابصلها الاقيها بصالي
كنزي : مكشره وباين عليها النرفزه هي عجباك ولا ايه
انا : هي مين دي؟
كنزي : البنت ام شعر اصفر اللي هناك دي
انا : لا مش عجباني ولا حاجه، بس شايفها مركزه معايا شويه
كنزي : هي بصراحه مركزه معاك قوي
انا : سيبك منها
كنزي : مممم ماشي
وبعد مده اتخنقت من القعده وسيبت كنزي واحمد وروحت ناحيه البار وطلبت بيره...وبعد كام كاس لقيت البنت اللي كانت بتلاغيني قعدت قدامي وبدأت تتكلم (طبعآ الكلام مبينهم هيكون انجليزي وانا عارفك عزيزي القارئ بتقرا عربي بلعافيه ف هخليها بالعربي)

البنت : *بإبتسامه * هاي
انا : هاي
البنت : ممكن نتعرف
انا : *بإبتسامه * اكيد، انا رحيم
البنت : *بتسلم عليا * وانا إلينا ( وصفها : جسمها ابيض بياض التلج وجسمها مظبوط طيزها اكبر من الوسط وبزازها وسط وطبعآ جسمها في البكيني كان يهيج الحجر )
انا : تشرفنا
إلينا : ممكن اخد نشرب كاس مع بعض
انا : اكيد طبعآ، بس ياريت لو يبقي في وقت تاني عشان انا معايا ناس دلوقتي
إلينا : اها، قصدك البنت اللي كنت قاعد معاها؟
انا : ايوه
إلينا : هي الجيرل فريند بتاعتك
انا : لا، هي بنت صاحبي ومينفعش اسيبها لوحدها كتير
إلينا : ماشي، عمومآ انا هستناك ناخد كاسين النهارده بليل علي نفس البار ده
انا : *بإبتسامه * تمام
إلينا : بس غريب الموضوع ده
انا : موضوع ايه بالظبط؟
إلينا : يعني انت مش راضي تقعد معايا نشرب كاسين مع ان البنت اللي كنت قاعد معاها قاعده هناك مع شاب وبتهزر وتضحك عادي
انا : فين ده
وببص علي كنزي لقيتها قاعده مع شاب مليان عضلات وبتضحك وتهزر معاه والشاب حاطط إيده علي كتفها
انا : *بغضب * كنزززي


يتبع...


وبكده يكون انتهي الجزء التالت .. هستني رأيكم في الكومنتات .. ياريت لو الجزء عجبك تنزل تكتبلي كومنت رايق زيك.. وبشكر كل اخواتي اللي صوتولي في المسابقه .. بس الادارة الغت التصويت بحجة ان انا والكينج انشأنا حسابات وهمية لتزييف النتيجة وتم أقصائنا


مشهد ما بعد النهايه
سعيد قاعد مع شخص مجهول وبيتكلمو
سعيد : انا عاوز اخلص من رحيم في اقرب وقت
الشخص : بلاش اندفاع يا سعيد
سعيد : *بعصبيه * انت بتقول ايه! ده علم عليا مرتين انا ورجالتي
الشخص : عارف .. بس لو رحيم حصله حاجه دلوقتي كل الشبهات هتروح عليك من كتر مشاكلكم .. وبعدين انت منطقتك كلها كارهاك يعني ما هيصدقو يلبسوهالك
سعيد : طب وبعدين؟ هفضل مستني لحد امت
الشخص : *بخبث * شويه وقت بس .. وبعدين هنخلص عليه .. و اهم حاجه ان احنا نبينها حادثه عاديه يعني قضاء وقدر

الجزء الرابع


إلينا : بس غريب الموضوع ده
انا : موضوع ايه بالظبط؟
إلينا : يعني انت مش راضي تقعد معايا نشرب كاسين مع ان البنت اللي كنت قاعد معاها قاعده هناك مع شاب وبتهزر وتضحك عادي
انا : فين ده
وببص علي كنزي لقيتها قاعده مع شاب مليان عضلات وبتضحك وتهزر معاه والشاب حاطط إيده علي كتفها
انا : *بغضب * كنزززي
وقومت جري علي كنزي وانا عنيا بتطق شرار وإلينا جريت ورايا...واول ما وصلت شديتها من إيديها قومتها
انا : *بزعيق * ايه اللي انتي بتعمليه ده
كنزي : وانت مالك انت، هو انت واصي عليا وانا معرفش؟
انا : *بشد إيدها * تعالي معايا
كنزي : *بزعيق * اوعي كده سيب إيدي *وسحبت إيدها *
الشاب : هو قريبك؟
كنزي : لا
الشاب : *بيزقني * طب يلا خد السنيوره بتاعتك دي *وبيشاور علي إلينا * وامشي من هنا
إلينا : *بتحاول تشدني معاها * يلا بينا يا رحيم بلاش مشاكل
انا : *بكلم كنزي * تعالي معايا يا كنزي متخلنيش اعمل مشكله
الشاب : *بيحط إيده علي كتفي * انت هتمشي بالذوق ولا عاوز تضرب
وفي اللحظه دي مقدرتش اميك نفسي ورحت ضاربه بالروصيه في دماغه راح رجع لورا واتوجع، روحت مسكت كنزي من إيدها واول ما جيت اشدها معايا لقيت بوكس تقيل اتضرب علي وشي، سيبت كنزي وحسيت دماغي لفت للحظات راح مسك قيا الشاب ولسه هيضربني بالبوكس تاني روحت اتفديت الضربه وضربته بإيدي الشمال ومستنتش رده فعله ونزلت فيه ضرب...وهو برده بيضرب بس انا اللي مسيطر وماسك فيه ومحاوطه كويس بجسمي وإيديا وهو بيرد الضرب بس انا مستحمل الوجع ومكمل وهو كل شويه يتوجع اكتر ورده فعله تضعف اكتر...وبعد شويه أمن الفندق جم وحجزونا من بعض...واول ما حجزونا بصيت حوليا ملقتش كنزي، روحت جري علي اوضتها وفتحت لقيتها قاعده وبتعيط
كنزي : *بتعيط * رحيم انا مكنش قدي وال
انا : *بقاطعها * انتي تسكتي خالص، ولمي هدومك عشان بكره الصبح هنمشي
كنزي : طيب اسمعني بس
انا : *بغضب * ولا كلمه...انا مش عاوز اسمع منك حاجه ولا طايق حتي ابص في وشك...و الباب ده لو اتفتح لحد الصبح انا هربيكي عشان كمال شكله معرفش يربي
وطلعت بره الاوضه وانا شايط نار وكنت متعصب علي الاخر...قولت اروح اطمن علي احمد لإنه مختفي خالص...وروحت اوضه احمد لقيته قاعد ساكت وحسيت ان فيه حاجه معاه بجد
انا : مالك يا احمد؟
احمد : *باين عليه الزعل * مفيش
انا : مفيش ازاي بس واحنا كل ما نتجمع الاقيك قاعد لوحدك وسرحان
احمد : عادي بحب اقعد لوحدي
انا : *بهدوء وبطبطب علي كتفه * بص يا احمد، انا عاوزك تعرف إن انا مش زي اي حد...يعني لو معاك مشكله ومحتار فيها ومش عارف تحلها ازاي فا اكيد انا هعرف اساعدك
احمد : *بإبتسامه حزن * للآسف المشكله دي محدش هيعرف يساعدني فيها
انا : طيب جربني ومش هتخسر حاجه
احمد : *بدأ يدمع * مقدرش اقولك
انا : مبدئيا كده اللي حصل حصل خلاص وانت وقعت في المشكله يبقي لازم نلاقيلها حل بدل ما نأجل حلها صح ولا لا
احمد : صح
انا : يبقي لازم تقولي ايه هي عشان نشوف حل للمشكله...وعاوزك متقلقش انا مش هجيب سيره لكمال خالص، اعتبرني صحبك انت مش صاحب ابوك
احمد : *بحزن * المشكله إني لو قولتلك هنزل من نظرك وكل حاجه هتتغير
انا : تبقي غبي لو فكرت كدا...يا احمد احنا بني ادمين وكلنا بنوقع في غلطات كتير يعني محدش معصوم من الغلط، كله بيغلط حتي انا مهو انا اكيد مش ملاك، قولي يا احمد فيه ايه عشان نحل المشكله لأن لو انت اجلتها هتكبر اكتر وساعتها محدش عارف الموضوع ممكن يوصل ل ايه؟
احمد : *بحزن * عندك حق، انا هحكيلك بس بشرط
انا : ايه هو؟
احمد : انك توعدني انك مش هتقول لحد وكمان منزلش من نظرك بعد اللي هقلهولك
انا : اوعدك ان الكلام ده عمره ما هيحصل
احمد : *بتوتر * انا من فتره مش كبيره قوي حسيت بحاجه غريبه بتحصلي، وان ميولي غريبه
انا : حسيت ازاي يعني؟
احمد : يعني كنت حاسس إني بنجذب اكتر للولاد
انا : طب والبنات؟
احمد : مكنتش بحس ب أي حاجه من نحيتهم خالص
انا : كمل
احمد : وزيي زي اي حد في سني كنت بتفرج علي بورن ولقيت ان فيه انواع كتير للبورن، بس اكتر نوع كان بيشدني هو الجاي يعني ولدين مع بعض...مش عارف ليه كنت كل ما اجي اعمل العاده السريه كنت احس بإثاره اكتر وانا بتفرج علي النوع ده بالتحديد
انا : اهاا كمل
احمد : لحد ما حسيت إني عاوز اجرب الأحساس ده حقيقي، بس كنت خايف بسبب مجتمعنا، فبدأت ادخل حاجات من ورا الاول وكان إحساس غريب وجميل في نفس الوقت...بعدين عملت حساب علي تويتر وكان غرضي منه إني اكون طبيعي واتكلم براحتي...لحد ما في يوم اتعرفت علي واحد اسمه رمضان وقالي انه بينجذب للرجاله جدا ومش بيحس بإثاره ناحيه البنات بس هو موجب في العلاقه...وبعد كلام كتير قالي انه عاوز يسمع صوتي واول ما اتكلمت معاه كان لطيف جدآ والدنيا مشيت عادي وبعدها بكام مره بدأنا نعمل سكس فون مع بعض...وبعد مده طلب انه يعمل معايا سكس فيديو، في الاول انا كنت مكسوف شويه ورافض وقولتله كفايه صور جسمي اللي ببعتهاله ولكنه كان مصمم وفعلآ عملنا سكس فيديو وانا كنت كل مره اجيبهم من كلامه وهو قاعد بيدعك في بتاعه...لحد ما في يوم قالي انه نفسه يقابلني علي الحقيقه وفعلآ روحنا كافيه وقعدنا وهو كان كلامه كله كويس وبعدين عن الجنس..لحد ما في يوم قالي انه بيحبني وعاوز يمارس معايا بجد...طبعآ انا خوفت ولكنه طمني بكل الطرق وقعد يتحايل عليا ويقولي انه بيحبني ونفسه يعمل معايا كده...لحد ما في يوم رحتله ومارس معايا وأول ما خلصنا لقيته بيصورني
انا : احاا يعني هو صورك كمان؟
احمد : *بحزن * ايوه، وهو حاليآ بيطلب مني حاجات كتير وبيهددني بالفيديو اللي معاه
انا : حاجات زي ايه مثلآ؟
احمد : *بدموع * بيطلب مني حاجات كتير زي فلوس او انه يمارس معايا حتي لو انا مش عاوز، واتغير حتي وهو بيمارس معايا
انا : اتغير ازاي
احمد : يعني بقي يبقي سادي معايا وبيمارس معايا بعنف
انا : طب بص بقي يا احمد، انا عارف ان الموضوع صعب عليك وانا زي ما وعدتك عمري ما هقول لأي حد علي الموضوع ده...وعاوزك تكمل معاه عادي خالص لحد ما افكر واقولك هنعمل ايه...اتفقنا
احمد : اتفقنا
انا : *بإبتسامه * يلا بقي هسيبك تنام عشان هنمشي الصبح
احمد : تمام
انا : تصبح علي خير
احمد : وانت من اهله

وخرجت من عند احمد وانا مخنوق وبكلم نفسي

انا : *بإبتسامه حزن * وانا اللي كنت بقول نفسي ابقي زي كمال...طلع عياله الاتنين زي الزفت، احمد طلع بيتناك وكمان متصور يعني ممكن في اي وقت يتفضح، وكنزي فتحاها علي البحري ومين عارف هي كمان مخبيه ايه

ومشيت لحد ما لقيت نفسي رايح علي البار قعدت وانا مبضون وطلبت بيره...وشربت كاس ورا التاني لحد ما حسيت دماغي راحت خالص، ولقيت حد بيمسك كتفي

إلينا : ازيك يا رحيم
انا : تمام
إلينا : مالك؟ شكلك شربت كتير
انا : مفيش بس مخنوق شويه
إلينا : وايه اللي خانقك؟ اكيد الخناقه اللي حصلت بدري
انا : مش هي بس، حاجات كتير خنقاني
إلينا : انا موجوده لو عاوز تفضفض
انا : *بخنقه * لا لا مش ناقصه خنقه
إلينا : طيب قوم يلا نقعد علي البحر شويه
انا : يلا
وقومت وإلينا كانت مسكاني لإنها حاسه إني سكران بزياده، وروحنا نقعد علي البحر
إلينا : حلو البحر
انا : *ببص في عيونها * بس مش أحلي منك
إلينا : *بإبتسامه * ده انت بتعاكسني بقي
انا : لا انا بتكلم بجد، انتي عيونك جميله قوي يا إلينا
إلينا : شكرآ، وانت كمان
انا : انا ايه
إلينا : يعني شكلك وجسمك حلوين قوي..ده غير الموقف اللي حصل النهارده، بصراحه عجبتني غيرتك علي البنت دي
انا : انا مش عارف ازاي هي اتجرأت وقعدت مع الواد ده عادي
إلينا : يمكن عشان كانت غيرانه مثلآ؟
انا : غيرانه ازاي
إلينا : نظراتها اول ما قعدنا مع بعض كانت بتقول انها غيرانه
انا : ممكن، بس هي تغير ليه اصلآ
إلينا : يمكن معجبه بيك
انا : لا طبعآ، ده انا صاحب ابوها يعني في مقام ابوها
إلينا : وفيها ايه يعني؟ انا شايفه انه عادي
انا : *بخنقه * متتكلميش عن البنت دي عشان بتخنق كل ما افتكر اللي عملته
إلينا : ماشي، هو انت ليك في الحشيش؟
انا : لا ليه
إلينا : معايا حته كده ومش عاوزه اشربها لوحدي
انا : ايوه بس انا مبشربش
إلينا : عادي جرب معايا
انا : *في بالي * هي كده كده خربانه
انا : ماشي بس هنشرب فين
إلينا : عندي في الاوضه، هي قريبه من هنا
انا : تمام يلا بينا
وقومت انا و إلينا روحنا اوضتها...وأول ما دخلت قعدت علي السرير وكنت حاسس ان دماغي منمله من الشرب بس كنت ماسك نفسي قدامها...وشويه ولقيت إلينا داخله عليا بالحشيش والبفره...ولفت سجارتين وولعت ليا وليها في جو صامت...وبعد كام نفس حسيت إني بغيب اكتر ودماغي راحت خالص...وكسرت هي حاجز الصمت وقالت
إلينا : *بإبتسامه * بس انت كنت جامد اوي لما ضربت الواد
انا : مش قوي يعني ما هو كمان ضربني
إلينا : ايوه بس انت اللي ضربته اكتر...وبعدين انت اصلآ جذاب من غير حاجه
انا : *بإبتسامه * ده انتي بتعاكسي بقي
إلينا : *بتقرب مني * بصراحه اه...انت جذاب قوي وعاجبني وانا نفسي فيك
وقربت إلينا مني وانا بدأت اهيج من طريقتها...وخدت شفايفي في بوسه رومانسيه وهاديه...وقلعتني التيشرت ونومتني علي ضهري وبدأت تحسس علي زبي من فوق البنطلون، وبعدين نزلت إيدها تفكلي البنطلون وطلعت زبي وبقت تلعب فيه بإيدها لحد ما انتصب اكتر وبقي علي اخره وكل ده وانا نايم علي ضهري ودماغي بتلف وحاسس بأثاره وهيجان...وراحت واخده زبي في بوقها ونزلت مص فيه وانا اتعدلت شويه ولما بصيت عليها وهي بتمصلي هيجت اكتر وروحت قايم بسرعه ومسكتها رميتها علي السرير ونزلت بوس في شفايفها وبإيدي بلعب في بزازها ونزلت علي رقبتها بوس ولحس لحد ما وصلت لبزازها، روحت فكيتلها البرا ونزلت لحس في حلماتها ولقيتها بدأت تهيج وتطلع اهآت مكتومه، وبعدين نزلت بشويش لحد كسها وجبت الاندر بتاعها علي جنب وبدأت الحس في كسها وادعك في نبورها لحد ما هاجت اكتر وطلعت اهآت بصوت عالي...وكل شويه تحاول تبعد كسها وانا مش راحمها ونازل لحس ومص فيه..لحد ما اتشنجت مره واحده وجسمها اترعش جامد ومسكت راسي تبعدها فحسيت انها هتجيب روحت مكمل لحس اكتر لحد ما جابت ميتها...وفي لحظه قلعتها الاندر وحطيت زبي بين شفراتها وبقيت افرش في كسها بزبي
إلينا : *بهيجان وبتعض شفتها * يلا بقي دخله، زبك كبير عوزاه كله جوايا
وانا هيجت من نظراتها وروحت مدخل الراس ولقيتها طلعت اه بسيطه روحت رازع اكتر من نصه جواها
إلينا : *بتتآلم * ااااه
انا : اه ايه بس هو احنا لسه عملنا حاجه
وروحت مسرع في النيك ولقيتها بتتآوه بصوت عالي، فنزلت وخدت شفايفها بين شفايفي وانا بنيك فيها وإيديا بتعصر في بزازها...وفضلت شويه علي الوضع ده لحد ما تعبت وبرضه مش عارف اجيب...روحت نايم جنبي ورفعت رجليها وهي مدياني ضهرها ودخلت زبي وسرعت في النيك وانا ببوس في رقبتها
إلينا : *بشهوه * اااه انت هتجيب امت انت تعبتني قوي
ولقيت كسها ضاق علي زبي وجسمها اتهز مره واحده وحسيت بميتها علي زبي وانا بنيكها
إلينا : *بتعب * ااااه كفايه كفايه انا مبقتش قادره
وانا حسيت انها تعبت بس انا لسه مجبتش وهيجان علي الاخر...روحت عدلتها في وضع الدوجي وبقيت انيك فيها بعنف عشان اجيب...وكانت بتحاول تفك مني بس انا مسكت وسطها جامد وحسيت انها بتصرخ بآلم اكتر من المتعه وحسيت في نبره صوتها إنها بتعيط وانا شغال رزع فيها لحد ما حسيت إني هجيب
انا : هجيب خلاص
إلينا : *بتعب * هاتهم في كسي واخلص
روحت رازع زبي كله في كسها وحسيت إني جبت شلال لبن، روحت اترميت جنبها وخدتها في حضني
انا : *بمسح دموعها * ينهار اسود هو انتي كنتي بتعيطي!
إلينا : *بتعب * وهو انت محستش بكده
انا : اكيد لأ...معلش انا اسف بس انا مكنتش حاسس بنفسي خالص
إلينا : انت بتعمل كده مع مراتك
انا : لا انا مش متجوز
إلينا : مصاحب يعني؟
انا : ولا مصاحب
إلينا : وبتمسك نفسك ازاي وانت جواك الكبت ده كلو
انا : عادي، بحاول مفكرش كتير
إلينا : طيب ما تصاحب عادي، انت وسيم ورياضي وقوي جنسيآ وكل ست تتمناك
انا : مبحبش اصاحب *قومت ولميت هدومي * انا همشي اروح اوضتي
إلينا : ليه كده خليك بايت معايا
انا : لا انا بحب انام لوحدي
ولبست هدومي ورحت اوضتي ودخلت اترميت علي السرير وكنت قرفان من نفسي

في مشهد اخر
عمر ومريم كانو قاعدين علي السفره وبيتعشو مع بعض

عمر : *بنرفزه * اكلك زي الزفت
مريم : *مستغربه * نعم!
عمر : بقولك اكلك زي الزفت ومش عاجبني
مريم : ليه يعني مش عاجبك
عمر : الملح فيه زياده قوي
مريم : لا الملح فيه مظبوط
عمر : *بزعيق * قصدك يعني أن انا مبفهمش
مريم : هو انت ليه مش عجباك حاجه اليومين دول وعلي طول بتزعق
عمر : اهو ده اللي عندي ولو مش مش عاجبك الباب يفوت جمل
مريم : *صعبت عليها نفسها * انا خلاص مباقتش قادرة استحمل ، انا تعبت ، عمر .. طلقني يا عمر
عمر : و مالو هطلقك ، بس لو كتبتيلي تنازل عن كل حقوقك
مريم : * بزعل اكتر * هو دا كل اللي فرق معاك، اعملك تنازل ! طب و انا يا عمر ؟
عمر : انتي ! .. انتي العيشة معاكي تزهق و تتعب ، و دا اللي عندي ، اعمليلي تنازل و اطلقك
مريم : * بحاول تكتم دموعها * مفيش حاجه تجبرني اتنازل *وبتقوم وهي غضبانه * انا هروح عند ماما وورقتي توصلني لحد عندي
راح قام عمر وشدها جامد من شعرها
عمر : *بغضب * مش هطلقك غير لما تتنازلي عن كل حاجه
مريم : *بتتوجع * ااااه سيب شعري ااه سيبني يا زباله
عمر : *طراااخ بالقلم * انا زباله يا شرموطه..طب وحيات امك لو متنزلتيش هفضحك بالفيديو ده *وطلع موبايله شغل فيديو مريم وريناد وهما نايمين مع بعض *
مريم : *بخوف * ينهااار اسود ايه ده!
عمر : دا ! دا اللي هيفضحك ، و هيخليكي تتنازلي عن حقوقك ، هوريهم انت شرموطة بتتساحقي
مريم * بخوف * الفديو دا مش حقيقي ، انتي عامل الفديو دا
عمر : ركزي كويس يا روح امك، دي ريناد ، الشرموطة اللي فهمتك انها مرات صاحبي
مريم : هو انت ... يا زبالة يا ابن الكلب، عشان كدا انا مكنتش فاكرة حاجة اليوم دا، انتي اللي غيبتني عن واعيي، محدش هيصدقك عشان انا مكنتش في وعيي
عمر : *بإبتسامه خبث * محدش هيصدقك لأن صوتك باين عليه إنك متمتعه باللي بيحصل، دا انتي مبسوطة اهو و بتجيبهم كمان
مريم : *بتزعق وبتضربه علي صدره * يابن الكلب عاوز تفضحني بتصورني وانا مرااااتك ، يا زبالة يا عرة الرجالة
عمر : *بيشدها من شعرها اكتر * ايوه صورتك وهفضحك كمان لو مسمعتيش الكلام...قدامك خيارين ملهمش تالت يا تعيشي خدامه طول عمرك وتحت رجلي يإما تطلقي وتتنازلي عن كل حقوقك
ورماها علي الارض وسابها ومشي، ومريم فضلت قاعده علي الارض منهاره وبتعيط


في مشهد اخر
كنت نايم نوم عميق وصحيت علي صوت الباب الاوضه وهو بيخبط..قومت من علي السرير ولسه حاسس بتقل في دماغي وفتحت وانا لابس البوكسر بس

انا : *مستغرب * كنزي!
كنزي : *بكسوف وباصه في الارض * ممكن اتكلم معاك شويه
انا : *ببرود * خشي
*ودخلت كنزي وقفلت الباب *
كنزي : ممكن متزعلش مني بسبب اللي حصل
انا : بصي يا كنزي انا مش فايقلك دلوقتي وبجد عاوز انام
كنزي : *بدأت تدمع * طب ممكن تسمعني..انا عمري ما كنت وحشه ومش عارفه ازاي انا سيبت الولد ده يقعد جنبي ويقرب مني بالشكل ده..انا بس كنت عوزاك تحس باللي انا حسيته وانت مع البنت الاجنبيه...كنت عاوزه اشد انتباهك ليا بأي طريقه
انا : مبدئيا كده انا مروحتش للبنت دي هي اللي جاتلي.. وبعدين حتي لو دي حياتي الشخصيه وانا عارف انا بعمل ايه كويس.. وانا عارف إني مليش كلمه عليكي بس ده لما تكوني عند كمال مش معايا.. وبعدين إنتي مالك بيا وكنتي عاوزه تشدي إنتباهي ليه اصلآ؟
كنزي : *بغضب * هو انت نمت البنت دي
انا : *بإستغراب * ايييه
كنزي : زي ما سمعت.. انت نمت مع البت دي مش كده
انا : *بتلعثم * لااا لا طبعآ منمتش معاها
كنزي : امال ايه العلامات اللي علي جسمك دي
*وببص لجسمي لقيت اثار روج إلينا باين علي جسمي *
انا : وإنتي مالك نمت معاها ولا لا
كنزي : *بنرفزه * انا عاوزه اعرف هي فيها ايه زياده عني؟ انت ليه شفتها اجمل مني.. طب انا هوريك مين احلي *وقامت كنزي وقلعت هدومها بسرعه وانا قاعد مستغرب *
كنزي : *بقت بالبرا والكلوت بس * هااا قولي كده هي احلي مني في ايه
انا : *قومت وانا عنيا بتطق شرار * إنتي اتجنن..
كنزي : *بتقاطعني * انا بحبك
انا : *واقف مصدوم وبحاول استوعب * ....
كنزي : من اول يوم شوفتك فيه وانا معجبه بيك... وأول ما شوفتك النهارده مع البت دي كنت هموت من الغيظ ووقتها بس إتأكدت إني حبيتك...*بتمسك إيدي وبتقربها علي بزها * جربني يا رحيم ومش هتندم
انا : *بشد إيدي بسرعه وضربتها بالقلم * (طراااخ ) ،.. كان عندي حق لما قولت كمال معرفش يربي
*وفي الوقت ده كنزي معرفتش تمسك دموعها ولبست هدومها بسرعه ومشيت وهي بتعيط *

في مشهد اخر

مريم كانت بتلم هدومها ولقيت امها شيماء بتتصل بيها
مريم : ايوه يا ماما
شيماء : *بغضب * هو إنتي مش هتبطلي اللي بتعمليه ده
مريم : عملت ايه؟
شيماء : يسلام يعني مش عارفه
مريم : لا يا ماما قوليلي فيه ايه
شيماء : جوزك رن عليا يا هانم وبيشتكي منك
مريم : *بنرفزه * بيشتكي مني ايييه...ده مد إيده عليا
شيماء : إنتي كدابه... عمر مستحيل يمد إيده عليكي.. وهو قالي إنك هتقوليلي كده عشان عاوزه تطلقي منه
مريم : *بعصبيه * ده هو اللي كداب و..
شيماء : *بتقاطعها * اسمعيني كويس يا مريم.. انا مستحيل اقف معاكي في الغلط واللي إنتي بتعمليه ده غلط.. تروحي تعتذري لجوزك إنتي فاهمه ولا لا
مريم : اسمعيني بس يا ماما
شيماء : *بتقاطعها * انا سمعتك كتير قوي وكنت ديمآ بقول بكره تعقل وتحافظ علي بيتها وجوزها.. لكن الظاهر إنك عمرك ما هتعقلي وهتفضلي زي مانتي عيله طايشه ومش عارفه مصلحتك كويس
مريم : طيب انا هلم هدومي واجيلك نتفاهم
شيماء : *بعصبيه * إنتي اتجننتي ولا ايه؟ عاوزه تسيبي بيت جوزك وهو زعلان منك
مريم : ايوه يا ماما بسس..
شيماء : *بتقاطعها * مبسش...اوعي تسيبي بيت جوزك غير لما يكون متصالح معاكي وراضي عنك
مريم : *بحزن * حاضر يا ماما (وقفلت مع امها )
*وهنا دخل عمر وهو مبتسم *
عمر : *بإبتسامه خبث * عرفتي بقي ان محدش هيصدقك.. تخيلي بقي لو وريت الفيديوهات دي لأمك، ياتري هيكون رد فعلها ايه؟ طبعآ مع شويه دموع امك هتكون فاكره إنك بتعملي كده معايا عشان ميولك للستات مش للرجاله
مريم : *مصدومه ومش عارفه تتكلم *....
عمر : وزي ما قولتلك.. يا تعيشي خدامه طول عمرك تحت رجلي يأما تتنازلي عن حقوقك كامله وسعتها بس هطلقك

في مشهد اخر
كنزي كانت قاعده في اوضتها وبتتكلم مع نفسها
كنزي : قد ايه انا رخصت نفسي معاك يا رحيم... انا السبب في انك تشوفني رخيصه وتضربني بالقلم..حقك تضربني، مهو انا اللي رخصت نفسي قدامك.. بس وحيات امك لهدفعك تمن القلم ده غالي قوي يا رحيم..وانتقامي هيكون قد حبي ليك اللي بسببه رخصت نفسي.. الأيام بينا يا رحيم، وانا هوريك ازاي تمد إيدك عليا.. انا هجيبك راكع تحت رجلي، حظك انك وقعت مع واحده مبتسبش حقها، *بغضب * اصبر عليا وهخليك تبكي بدل الدموع ددمم من اللي هتشوفه مني

في مشهد اخر
كنت قاعد مخنوق ومولع سيجاره..لقيت موبايلي رن ببص لقيت كمال اللي بيتصل
انا : *بقلق * ايوه يا كمال، فيه حاجه ولا ايه؟
كمال : لا مفيش.. انا بس كنت عاوز اقولك حاجه كده وكويس انك لسه صاحي
انا : حاجه ايه دي اللي تخليك ترن عليا في وقت زي ده؟
كمال : انا جبت عنوان مريم يا رحيم


يتبع....


وبكده يكون الجزء الرابع انتهي .. مش هطلب منكم تتفاعلو لأنها كده كده محصله بعضها .. (وعاوز اقول تنويه بسيط)
انا بسبب اخواتي والناس اللي طالبه مني اخلص القصه دي مكنتش كتبت حرف واحد .. واحتمال تكون دي اخر قصه ليا
دمتم بخير

الجزء الخامس

في مشهد اخر
كنت قاعد مخنوق ومولع سيجاره..لقيت موبايلي رن ببص لقيت كمال اللي بيتصل
انا : *بقلق * ايوه يا كمال، فيه حاجه ولا ايه؟
كمال : لا مفيش.. انا بس كنت عاوز اقولك حاجه كده وكويس انك لسه صاحي
انا : حاجه ايه دي اللي تخليك ترن عليا في وقت زي ده؟
كمال : انا جبت عنوان مريم يا رحيم
انا : *بفرحه * انت بتتكلم بجد
كمال : طبعآ بتكلم بجد.. انا وعدتك إني هلاقيها
انا : طيب هي ساكنه فين
كمال : اقفل معايا وافتح الواتس هتلاقي كل التفاصيل عنها
انا : تمام..سلام

في مشهد اخر
مريم كانت قاعده في اوضتها ومطلعه شنطه هدومها بس محتاره تعمل ايه وتروح فين
مريم : *بحزن * كده يا ماما تكدبيني انا وتصدقي عمر.. تكدبي بنتك وتصدقي الزباله ده..طب اعمل ايه دلوقتي واروح فين بس.. حتي امي مش عاوزاني.. وعمر اكيد هيدوس عليا اكتر بعد ما عرف إن محدش هيقف جنبي..اكيد هيفضل يزل فيا، *بدموع * كل حاجه قفلت في وشي، انا تعبت ومش عارفه اخرتها ايه


في مشهد اخر
شيماء كانت قاعده في الصاله وسرحانه في الماضي

(فلاش باك )

شيماء : عشان خاطري يا رحيم وافق بقي
انا : اوافق علي ايه بس
شيماء : اننا نصيف مع هدير وجوزها
انا : وانا ايه اللي يجبرني اروح عند ناس معرفهاش
شيماء : عادي يا رحيم دي صحبتي وجوزها مفيهاش حاجه
انا : صدقيني يا شيماء مش هناخد راحتنا
شيماء : *بحزن * ليه بس.. ده هما هيكونو في اوضه واحنا في اوضه تاني .. وبعدين الفيلا بتاعتهم واسعه
انا : بطلي زن بقي يا شيماء
شيماء : *بدلع * وافق عشان خاطري بقي يا رحيم
انا : يوووه ماشي يا ستي لما نشوف اخرتها معاكي ايه

(خروج من الفلاش باك )

شيماء : *بحزن * وياريتك ما وافقت يا رحيم...ياريتك ما وافقت

في مشهد اخر
كنت خلاص رجعت من السفر ووصلت كنزي واحمد ورجعت بيتي...وقعدت محتار وبفكر وبسأل نفسي الف سؤال

انا : *بتفكير * يا تري هتكون ايه رده فعلك اول ما تشوفيني يا مريم؟ اكيد مش هتترمي في حضني زي ما انا بتمني بقالي سنين... بس لازم اخليها تسمعني..بالذوق بالعافيه هتسمعني.. لازم افهمها كل حاجه وان امها هي السبب حتي لو دا هيكون اخر يوم في عمري

في مشهد اخر
مريم كانت قاعده في اوضتها ودخل عليها عمر

عمر : انتي محضرتيش الاكل ليه يا هانم؟
مريم : معلش بس تعبانه شويه
عمر : لا ده كان زمان.. دلوقتي الوضع اختلف ومفيش اعذار .. قومي يلا حضريلي الأكل عشان نازل الشغل
مريم : قولتلك تعبانه
عمر : *بعصبيه * انا لما اقولك علي حاجه تفزي من مكانك وتقومي تعمليها *وراح شاددها من شعرها * انتي فاهمه
مريم : *بتتآلم * ااااه سيب شعري يا زباله (وبتحاول تفلت منه )
عمر : طب انا هوريكي الزباله ده هيعمل فيكي ايه
راح ساب مريم وفك الحزام بتاعه ونزل ضرب علي جسمها .. وهي بتتآلم وبتحاول تغطي نفسها بآي حاجه بس مش عارفه من كتر الضرب
عمر : (ماسك الحزام وبيضرب فيها بغباء ) الظاهر إنك فعلآ مش هتتعدلي غير لما تضربي زي البهايم
مريم : *بتخبي وشها وبتتآلم * ااااه كفايه بقي حرااام عليك اااه
وفضل عمر مكمل ضرب لحد ما تعب.. وبعدين سابها وطلع بره الاوضه... وفضلت مريم بتعيط وجسمها كله بقي ازرق من كتر الضرب، وخدها اليمين ورم من ضربه خدتها بالحزام علي وشها

في مشهد اخر
كان اول يوم شغل ليا..وطبعآ المدرسه فخمه فلبست بدله سوده شيك وحطيت برفان وظبطت شعري ودقني وطلعت علي المدرسه...وبعد ما وصلت اخدت جدول الحصص بتاعتي وطلعت علي اول فصل (المدرسه ثانويه بنات)

المشهد عند بنتين قاعدين في الفصل

( وصفهم علي السريع ، البنت الاولي ، ندي ، بشرتها بيضة فشخ، صدرها كبير و ملفت و هي بتتفشخر بيه قدام باقي البنات ،
البنت التانية، هاجر ، بشرتها بيضة عادية، بس صدرها و طيزها اكبر من الوسط شوية، و ملبن كدا ، و عنيها اخضر غامق ، هي و ندي ديمآ مع بعض ، و شيفين نفسهم علي باقي البنات شوية بسبب الميزة اللي عندهم، سواء صدر ندي الكبير او عيون هاجر الخضرة )

هاجر : بت يا ندي سمعت ان مدرس الانجليزي الجديد وصل
ندي : * ماسكة الفون * اعملو اي يعني اجبلو welcome Drink ،
هاجر : انتي بتكلمي مين * و تقرب منها تبوص معاها في الفون * يا بنت الايه ، انتي بسرعة كدا جبتي رقم الولا و بتكلميه
ندي : يا بنتي انا كل اللي يشوفني يريل عليا
هاجر : ما احنا عارفين اللي فيها
و غمزت ندي بكوعها في بزها و ضحكو هما الاتنين بلبونة بس سكتو اول ما رحيم دخل الفصل و كل البنات بطلت كلام

رحيم : Good morning , اعرفكم بنفسي ، انا مستر رحيم مدرس الأنجلش الجديد هنا ، و اتمني الحصص بتاعتي تعدي عليكم بكل سلاسة و اقدر اشرحلكم المادة بشكل بسيط


ندي : * بصوت واطي * اوووف اي دا ، شكله موز فشخ
هاجر : عجبك يعني ، اومال كنتي بتقولي اعملو اي و اجبلو الويلكوم درينك
ندي : * بعضة شفيف * انتي مش شايفة هو جامد ازاي و موز ، و طويل و جسمه عريض ، اممم
هاجر : يخرابي واخدة بالك يا بت من اللي انا شايفه
ندي : ايه ؟
هاجر : مش واخدة بالك من الانتفاخ اللي بين رجله شكله حاشر بتاعه بالعافية جوا البوكسر من كبرو
ندي * بتركز علي زب رحيم * يخرابي معاكي حق، و كمان مش لابس دبلة و شكله كدا عاذب و محتاج لحضن يحتويه
هاجر : بتفكري في ايه يا بت ،
ندي : بقولك شكله محتاج حضن * بأبتسمة * هيلاقي فين احن من حضني * و بتبص علي صدرها الكبير *
هاجر * بلاش احسن ، علي الاقل بلاش دلوقتي تحاولي معاه
ندي : انتي مستقلة بيا ولا اي ، طب اي رأيك اني هجننهولك و هاجي اسمعك صوته و هو بيبعتلي ريكورد فيه ان هو تعبان و محتاجني
هاجر : * مركزة مع رحيم * مش بسهولة كدا ،شكله تقيل و هيغلبك، دا عاوز واحدة زيي كدا ، تجيبه علي الهادي
ندي : لاء رحيم بتاعي خلاص
هاجر : احا بتاعك ايه دا، مش اي واحد تطمعي فيه لوحدك، و رحيم بالذات بقي دخل دماغي ، و علي العموم اللي هتعرف تجيبه الاول حلال عليها
ندي : بس كدا ، طب انصحك بقي تبقي تفكري في حد غيره عشان مش هياخود في ايدي غلوة


انا : بالنسبة للحلوين اللي قاعدين ورا، * وباصص علي ندي وهاجر * لو الموضوع مهم كدا ممكن نأجل الحصة عشانه
ندي * وقفت و هي مبستمة * سوري يا مستر رحيم ،
انا : حصل خير ، نركز بقي عشان وقت الحصة ولا اي
ندي : اوكي يا مستر * و كانت بتبصلي في عيني و هي مبستمة *

نرجع للمشهد الرئيسي عندي


بعد ما خلصت الحصة و لاحظت ان البنتين اللي كانو بيتكلمو ورا مركزين معايا فشخ ، بس محطتش في بالي لأن دول لسه في سن مراهقة و انا فيا اللي مكفيني و مش فاضي للعب العيال دا

بعد ما طلعت من الفصل سمعت حد بينادي عليا بصيت ورايا كانت واحدة من البنتين اللي كانو مركزين معايا

ندي : لو سمحت يا مستر رحيم
انا : ايوة نعم ؟
ندي : معلش يا مستر ممكن تبعتلي جدول الحصص بتاعك عشان الجدول اتغير
انا : تقدري تجيبه من تحت يا ..
ندي : اسمي ندي يا مستر ، و يعني عشان لما بنزل تحت بفضل استني و في بنات كتير و كدا ، معلش يعني انت ابعتلي الجدول و خلاص
رحيم : ابعتهولك ازاي ؟
ندي : علي الواتس يا مستر
رحيم : الواتس عندي مش شغال ، الحصة اللي جاية هاجي اعرفكم في الفصل جدول الحصص بتاعي ، و عن اذنك بقي عشان ورايا حصة

بعد ما رحيم مشي و ساب ندي ، كانت صحبتها هاجر سمعت الحوار

هاجر * بشماتة * يا بنتي قولتك شكله تقيل و ملوش في الدلق و الاستعجال دا مسمعتيش كلامي ،
ندي * بغيظ * اصبري عليا انتي بس و اوعدك هيطلع زيه زي غيره

نرجع تاني عندي
كنت خلصت أول يوم شغل وبعد تردد قررت اطلع علي بيت مريم... وبعد ما وصلت فضلت واقف قدام الباب خمس دقايق وبعدين خبطت..وفتحتلي مريم وكان فيه اثر ضرب علي دراعها ووشها كمان
مريم : (فتحت الباب وكانت متفاجأه )..
انا : *ببص عليها ومستغرب * مين اللي عمل فيكي كده!
مريم : وانت مالك انت .. وعرفت عنواني ازاي؟
انا : مش مهم عرفت ازاي..المهم إني اخيرآ لقيتك
مريم : انت ملكش دعوه بيا..واوعي تيجي هنا تاني وجت تقفل الباب روحت انا مسكته
انا : استني بس يا مريم .. اديني فرصه اشرحلك
مريم : بعصبيه انا مش عوزاك تشرحلي حاجه..ويلا بقي امشي من هنا
وجايه تقفل الباب روحت زقيته وشيلتها وكتمت نفسها بإيدي عشان متصوتش..ودخلت الشقه وانا شايلها وقفلت الباب برجلي .. وحسيت إنها بتتآلم من مسكتي روحت سايبها

مريم : بعصبيه انت ازاي تمسكني كدا اناا..
انا : بقاطعها اديني فرصه يا مريم اشرحلك
مريم : وانا قولتلك مش عاوزاك تشرحلي حاجه..واطلع بره بيتي
انا : طب علي الاقل قوليلي مين اللي ضربك كدا
مريم : دي حاجه متخصكش، ويلا اطلع برا بدل ما اصوت والم الناس عليك
وهنا لقينا الباب اتفتح ودخل عمر
عمر : *بصلي واستغرب بعدين بص لمريم * مين ده يا هانم؟
مريم : *متلغبطه * ده دااا
انا : ابوها (ببص لمريم) للدرجادي بتستعري مني حتي قدام جوزك .. (ببص ل عمر) انا رحيم ابوها
عمر : *مصدوم * مستحيل .. مريم ابوها ميت
انا : *بحزن * هي قالتلك كده
عمر : *بيكلم مريم * هو ده ابوكي بجد يا مريم؟
مريم : *بتبص في الأرض ومتردده ترد * ااا اايوه
عمر : *بنرفزه * يعني كنتي بتضحكي عليا كل ده ومفهماني انو ميت؟ بتضحكي عليا انا
وجيه يضربها بالقلم روحت ماسكه
انا : انت عاوز تضربها قدامي كمان؟ يبقي اكيد اثآر الضرب ده منك انت يا عرص
وروحت ضاربه بالبونيه في وشه راح وقع علي الارض .. وبعديها قام بسرعه وجري عشان يضربني روحت ماسك إيده
مريم : *بزعيق * بااااس .. انتو عاوزين مني ايه .. وبتعملو معايا كدا لييييه .. انتو مبتحسوش حرام عليكم
انا : *بحاول اهديها * إهدي يا مريم بس وان..
مريم : *بتقاطعني * إنت بالذات تسكت خالص .. انت جاي تفتكر ان عندك بنت بعد السنين دي كلها؟ *بزعيق * اطلع برااا .. اطلع برا بيتي وحياتي كلها انت .. انت ميت بالنسبالي (بتبص ل عمر) وانت منك لله، منك لله ياخي (وبتعيط وتجري علي اوضتها)
انا : (جريت وراها) مريم .. استني يا مريم اسمعيني ( وبحاول افتح الباب بس الباب مقفول من جوا )
عمر : يلا بقي ورينا عرض كتافك .. هي مش قالتلك انك ميت بالنسبالها؟ اتفضل يلا بدل ما اقول انك بتتهجم علينا واحبسك

بصيت علي اوضه مريم وانا حزين بعدين خرجت .. قعدت الف شويه في الشوارع وانا مخنوق ومش عارف اروح فين لحد ما تعبت وقعدت في كافيه .. وبعدين طلعت موبايلي ورنيت علي كمال

كمال : ازيك يا صاحبي عامل ايه
انا : *بحزن * انا تمام
كمال : مش باين علي صوتك انك تمام خالص .. انت روحت لمريم ولا ايه؟
انا : انا عاوزك تسيبك من مريم خالص دلوقتي، وتجمعلي عنوان شيماء
كمال : *مستغرب * عنوان شيماء؟ طب ليه وانت معاك عنوان مريم
انا : اسمع بس الكلام اللي بقلهولك يا كمال
كمال : طب فهمني ليه
انا : *بحزن * الظاهر كده ان شيماء زرعت في مريم كل الافكار الوحشه عني .. ومريم صدقتها ومش متقبله حتي انها تسمع مني اي كلمه
كمال : طب وانت هتعمل ايه مع شيماء؟ اوعي تتهور يا رحيم
انا : متقلقش عليا يا صاحبي .. هتعرف تجيب عنوانها؟
كمال : بسيطه يا رحيم .. زي ما جبتلك عنوان مريم هعرف اجبلك عنوان شيماء
انا : تمام، وانا مستنيك .. سلام

في مشهد اخر
احمد كان قاعد في اوضته مخنوق ودخلت عليه اخته
كنزي : اي يا احمد مش هتتعشا معانا ولا ايه؟
احمد : *بحزن * لا مليش نفس
كنزي : انت وشك بقي اصفر من قلة الأكل مالك ؟
احمد بصلها بحزن و كان هيتكلم بس متكلمش
احمد : مفيش يا كنزي قولتلك مليش نفس
كنزي : لاء فيه و شكله موضوع كبير كمان ، اتكلم يا احمد انا اختك

احمد بصلها بحزن و مقدرش يسيطر علي دموعه ، و كنزي خافت علي اخوها و هي مش فاهمة في ايه، راحت اخدته في حضنها
كنزي : انت بقالك فتره مش عاجبني يا احمد .. مالك يا قلب اختك فيك ايه؟
احمد : مخنوق يا كنزي
كنزي : من ايه بس يا حبيبي .. اكيد الموضوع ليه علاقه ببنات صح؟
احمد : *بحزن * لا
كنزي : يحبيبي قولي الحقيقه بس ومتتكسفش مني ده انا اختك الكبيره
احمد : *بعياط * الموضوع كبير اوي يا كنزي وانا تعبت وخايف قوي
كنزي : لا لا ده يبقي الموضوع كبير قوي .. ما تحكي يا احمد عشان نتصرف ونلحق نتصرف بدل ما الموضوع يكبر اكتر
احمد : توعديني متقوليش لحد
كنزي : اوعدك يا احمد بس اتكلم
احمد : بصراحه يا كنزي انا ... انا
كنزي : انت ايه يا احمد اتكلم
احمد : * باصص للأرض * انا .. انا جاي و .. و في واحد عمل معايا علاقة و صورني و بيهددني انه ممكن يفضحني

كنزي : *متفاجئه و بتقوم تقف : ايه ، انت بتقول ايه ؟
احمد : بصصلها بحزن : كنزي انا
كنزي : * بشبه عصبية * كنزي ايه و قرف ايه

و كنزي كانت هتخرج من الاوضة بس بصت علي احمد شافته بيعيط جامد و وشه كله دموع ، و خافت انه ممكن يعمل في نفسه حاجة ، و هي تندم انها موقفتش جمبو ،
بعدين رجعتله تاني و قعدت جمبه
كنزي : طب .. طب خلاص اهدي اهدي يا احمد ،
احمد : انا فاهم اني كدا بقيت مش كويس ، بس خلاص انا مش عاوز حاجة ، مش عاوز اكل مش عاوز اخرج، انا هفضل في الاوضة لغاية ما اموت * و عيط بحرقة *
كنزي * بشفقة * اهدي اهدي يا احمد خلاص علشان خطري اهدي ، * و حضنته علشان يهدي *

و فضلو كام دقيقة في حضن بعض ، بعدين كنزي بعدت

كنزي : اوعي تكون قولت لحد عن الموضوع ده
احمد : * بحزن * بصراحه ... قولت
كنزي : * بخضة * نهارك اسود .. قولت لمين؟
احمد : قولت.. قولت لأونكل رحيم
كنزي : * هديت شوية * رحيم ! .. طب وهو قالك ايه
احمد : قالي ان هو هيتصرف
كنزي : يبقي تتصل بيه تشوفه هيعمل ايه ، و احنا كمان لازم نفكر في حل ، بس توعدني يا احمد ، اوعدني لما نحل الموضوع دا تتعالج و تبطل الكلام دا
احمد : حاضر ، اوعدك و صدقني دي اول مرة اصلآ
كنزي : خلاص متقلقش يا حبيبي .. انا معاك وخير انشاء *** ، بس علشان خاطري يلا قوم علشان تاكل انت بقالك كتير مش بتاكل
احمد : صدقيني مليش نفس
كنزي * بتشد احمد * لا هتاكل غصب عنك يلا قوم بقي يلا
احمد * حضن كنزي * شكرآ يا كنزي ،
كنزي : اومال انت كنت فاكر اي يا احمد ، انت اخويا و لازم اقف جمبك، يلا بينا برا


في مشهد اخر

كنت انا قاعد في البلكونه بشرب قهوه وقدامي السجاير وسرحان في السما ... لقيت فوني بيرن وكانت كنزي
انا : *مبضون * ايوه يا كنزي
كنزي : ازيك يا اونكل رحيم عامل ايه
انا : انا تمام الحمد لله .. فيه حاجه ولا ايه؟
كنزي : بصراحه فيه
انا : فيه ايه؟
كنزي : طبعآ انت عارف موضوع احمد
انا : موضوع ايه (افتكرت) ايوه .. ايوه عارفه
كنزي : طيب وبعدين .. هنعمل ايه
انا : وانتي مالك .. اوعي تدخلي في الموضوع ده يا كنزي
كنزي : طيب انت هتعمل ايه؟
انا : لسه بفكر بس اكيد هوصل لحل .. اهم حاجه دلوقتي تطمني اخوكي احمد وتعرفيه إني مش هسيبه غير لما يخلص من الموضوع ده خالص .. سلام

وقفلت مع كنزي وبدأت افكر مع نفسي
نفسي : وبعدين هتعمل ايه؟
انا : مش عارف
نفسي : انت اللي بتدخل نفسك في حوارات .. يعني انت مالك ومال احمد اصلآ
انا : ابن صاحبي اللي وقف جنبي .. وعلي الاقل افتكرني مش زي ناس
نفسي : قصدك نورك (اختي)
انا : *بإبتسامه حزن * ايوه هي نور
نفسي : انا مش عارف انت ليه مش قادر تنساها وترميها برا حياتك
انا : دي اختي .. ازاي انسي اختي
نفسي : هي اللي عملت في نفسها كده .. ولا نسيت لما الواد ده اتقدملها وهي الفلوس زغللت عنيها .. طول عمرها طماعه
انا : بس انا سعات بحس انها وافقت وهي مغصوبه علي الجوازه دي
نفسي : ازاي يعني؟
انا : حياتنا الصعبه كانت هي السبب .. وشافت في ايمن (طليقها) المنقذ اللي جاي ينشلها من الفقر اللي كانت فيه
نفسي : بس انت نصحتها كتير انه مش تمام وهي مسمعتش الكلام
انا : كانت واثقه في نفسها وعارفه هي بتعمل ايه .. وفعلآ لفت عليه بعد الجواز وقدرت تاخد منه كتير قوي وخلعته بعدها
نفسي : طيب طول ما انت شايفها مظلومه يبقي ليه مدتهاش فرصه لما جاتلك اخر مره لحد بيتك؟
انا : عشان كسرت كلمتي واتجوزته من ورايا .. مع إني حزرتها وقولتلها انه شمال
نفسي : يعني انت عملت اللي عليك ومفيش فايده .. يبقي تشيلها من دماغك بقي
انا : مش عارف .. قلبي مقبوض عليها .. انا عارف ان ايمن وراها ومش هيسيبها
نفسي : وبعدين معاك بقي؟ يعني انت هتشيل هم مين ولا مين .. مش كفايه اللي انت فيه!
انا : *بحزن * سيبها بظروفها

في مشهد اخر
نور (اختي) كانت قاعده في الفيلا بتاعتها قدامها القهوه وبتقلب في الموبايل ودخلت عليها الشغاله

الشغاله : مستر ايمن برا وعاوز يقابلك
نور : *بقرف * يوووه بقي إحنا مش هنخلص ولا ايه .. خليه يدخل
وطلعت الشغاله ودخل عليها ايمن وهو مبتسم
ايمن : بإبتسامه نور ازيك وحشاني قوي .. ينفع كده يا نور الحرس بتوعك يوقفوني بره وميرضوش يدخلوني غير لما ياخدو ازنك الأول
نور : وهو انت فاكرها وكاله من غير بواب عشان تدخل وتطلع فيها براحتك؟
ايمن : ايوه بس متنسيش ان ده كان بيتي
نور : اديك قولتها اهو .. كااان بيتك دلوقتي بقي بيتي انا
ايمن : بلاش يا نور الغرور ياخدك في حته مش بتاعتك .. انتي لحد دلوقتي مشوفتيش وشي التاني
نور : اعلي ما فخيلك اركبو .. وبلاش تهددني انا بلذات يا ايمن .. انت عارف إني معنديش حاجه ابكي عليها
ايمن : لا عندك، وعندك كتير قوي كمان .. عندك فلوس وأملاك وشبابك اللي لسه عاوزه تفرحي بيه *بنظره خبث * وعندك اخوكي رحيم
نور : *بتضحك * ههههه انت فاكر إنك هتهددني برحيم .. لو فاكر كده فعلآ يبقي انت لسه اهبل ومتعرفش حاجه .. وانا بقولهالك اهو، لو عاوز تولع فيه ولع براحتك وانا مش هحزن عليه ولو ثانيه واحده
ايمن : يعني ده اخر كلام عندك
نور : انت عاوز ايه يا ايمن من الاخر
ايمن : ترجعيلي كل الفلوس اللي اخدتيها مني
نور : *بإبتسامه سخريه * انت عارف اني مستحيل اعمل كده
ايمن : خلاص يبقي ترجعيلي تاني يا نور .. انا لسه بحبك وإنتي عارفه كده كويس
نور : * بنرفزه * حبك برص .. انا مستحيل ارجعلك تاني .. وعلي جثتي انك تلمس شعره واحده مني
ايمن : *بغضب * ماشي يا نور، خليكي فاكره إني كنت بحاول معاكي للنهايه .. وقابلي بقي اللي جاي
وخرج ايمن وعنيه بتطق شرار .. ونور طلعت فونها ورنت علي شخص غريب
الشخص : ايوه يا هانم
نور : اسمعني كويس، انا عوزاك تبعت حراسه لرحيم ضروري
الشخص : رحيم مين؟
نور : رحيم اخويا .. انا هبعتلك صورته وعنوانه وكل حاجه عنه
الشخص : اللي تشوفيه يا هانم .. إعتبريه حصل
نور : بس عوزاه ميحسش انه متراقب خالص .. يعني تخليه تحت عينك انت والرجاله من غير ما يحس
الشخص : تمام
وقفلت نورا وهي قلقانه علي اخوها رحيم



يتبع....

الجزء السادس

عندي انا في المدرسه
كنت قاعد في فصل فاضي برتب جدول الحصص والمنهج والكل بره في حوش المدرسه .. ولقيت حد بيخبط علي باب الفصل
انا : اتفضل
ودخلت ندي
ندي : *بإبتسامه * ازيك يا مستر رحيم
انا : تمام .. فيه حاجه يا ندي؟
ندي : لا مفيش بس كنت عاوزه حضرتك في موضوع
انا : موضوع ايه ده؟
وقربت مني ندي وبقت بتبصلي بنظره كلها دلال ورقه
ندي : *بدلع * بصراحه يا مستر رحيم انا ضعيفه جدآ في الانجلش وكنت عوزاك تيجي تديني درس خصوصي
انا : *بسخريه * درس ايه ده اللي عوزاني اديهولك؟ ده الفصل كله ميجيش عشرين طالبه
ندي : *بتقرب مني اكتر وبتبص في عيوني * بقولك ضعيفه يا مستر .. ومحتجاك
وقربت مني ندي لحد ما حسيت صدرها خلاص هيلزق فيا وببص كده شوفت فلق بزازها باين وطبعآ مع نظراتها هيجتني قوي .. بس انا فوقت نفسي بسرعه ورجعت لورا شويه .. ولسه جاي اتكلم لمحت خيال ورا باب الفصل فعرفت ان فيه حد ورا اللاب وقولت اجاريها للنهايه
انا : إنتي عاوزه ايه يا ندي بالظبط؟ من غير لف ودوران
ندي : عوزاك يا مستر
انا : عوزاني ازاي يعني؟
ندي : شوفت بقي مين اللي بيلف ويدور .. انت فاهم انا قصدي ايه كويس
انا : يعني انا عاجبك
ندي : *بدلع * مممم قوي قوي يا مستر
انا : عيب اللي بتقوليه ده يا ندي .. انتي لسه صغيره ومش عارفه حاجه
ندي : لو انا صغيره فعلآ زي ما انت بتقول كده مكنتش قدرت اقوم الوحش ده (وبتبص علي زبي)
ببص علي زبي لقيته قايم شويه وعامل خيمه في البنطلون
انا : *بجديه * التزمي حدودك معايا يا ندي .. ويلا اطلعي بره عشان انا مش فاضيلك
ندي : يا مست..
انا : *بزعيق وعصبيه * بطلي شغل الشرمطه بتاعك ده واطلعي بره .. إنتي مبتفهميش
ندي خافت مني وخرجت علي طول
انا : (في بالي ) نقصاكي هي

في مشهد اخر
احمد كان قاعد في اوضته مخنوق وبيقلب في الموبايل ولقي رمضان بيرن عليه بس احمد طنشه لأنه كان تعبان فعلآ .. وبعد خمس دقايق جاتله رساله علي الواتساب واول ما فتحها وشه جاب الوان .. الرساله كان محتواها الفيديو اللي رمضان بينيك فيه احمد .. راح رن عليه احمد علي طول
احمد : *بخوف * انت ليه باعتلي الفيديو ده
رمضان : عشان انت مبتردش عليا فحبيت افكرك باللي عندي
احمد : معلش يا رمضان بس انا تعبان ومش هقدر اجيلك اليومين
رمضان : عادي يا حبيبي ولا يهمك .. بس يبقي قولي رأيك في الفيديو بتاعك بعد ما انزله كامل
احمد : *بعياط * انت بتعمل معايا كده ليه .. حرام عليك بقي انا تعبت
رمضان : انا الشويتين دول مش هياكلو معايا .. هستناك النهارده ولو مجتش انت عارف انا هعمل ايه
وقفل رمضان واحمد قعد يعيط

في مشهد اخر
عند ندي وهاجر صاحبتها
هاجر : *بتضحك * بس كان منظرك كلوت خالص وهو بيطردك ههههه
ندي : *بعصبيه * بت انتي انا مش فايقالك دلوقتي .. يا تقعدي ساكته يا تغوري بعيد عني
هاجر : إنتي بتتعصبي عليا ليه؟ منا قولتلك بلاش يا ندي ده شكله جد ومش ساهل، بس انتي اللي صممتي
ندي : *بنرفزه * مكنتش متخيله انه هيعمل كده
هاجر : بصراحه ولا انا .. هو ازاي قدر يعمل كده؟ انا مكنتش متوقعه انه ينيكك في الفصل يعني، بس علي الاقل كان هيفتحلك سكه
ندي : وحياه امي ما هسيبك يا رحيم
هاجر : يبنتي طلعيه من دماغك
ندي : اسيبه ازاي بعد ما قل مني قدام نفسي وشخط فيا .. انا اول مره احس بالأحساس ده يا هاجر
هاجر : يبقي تسبيه يا ندي وتفكك منه خالص
ندي : *بنرفزه * قولتلك مش هسيبه غير لما اجيب حقي منه
هاجر : إنتي ناويه علي ايه بالظبط يا ندي؟
ندي : هلبسه مصيبه تجيب مناخير كسمه الارض
هاجر : بلاش يا ندي اسمعي مني .. انا نصحتك قبل كده ومسمعتيش كلامي و ادي النتيجه .. ومحدش عارف رده المره الجايه هيكون ايه؟
ندي : متخافيش عليا يا هاجر .. انا هعرف ازاي البسه الخازوق من غير ما يحس

في مشهد اخر
كنت قاعد في كافيه انا وخليل (صاحبي اللي كان معايا في خناقه سعيد ) وبنتكلم
خليل : يعني بنتك مقفله دماغها من نحيتك خالص؟
انا : *بحزن * ولا حتي عاوزه تسمعني
خليل : طيب ليه كده؟ دي كانت المفروض تفرح لأنك رجعت حياتها تاني
انا : انا عازرها يا خليل .. اكيد امها فهمتها إني سيبتهم وإني بكرها .. *بحزن * ويمكن تكون لقيت مع رضا جوز امها انه الأب المثالي وده خلاها مش عاوزه حتي تسمعني
خليل : (حس بالحزن علي صاحبه ) طب وبعدين يا صاحبي هتعمل ايه؟ اكيد مش هتسيبها كده بعيد عنك
انا : ده علي جثتي يا خليل .. انا هعرف ازاي ارجع بنتي لحضني تاني
خليل : وده هتعمله ازاي؟
انا : انا متآكد ان كلمه السر في الموضوع ده امها .. انا بس اعتر في شيماء وبعدين يبقي يحلها الف حلال
خليل : الا قولي يا رحيم هو انت ازاي قاعد الفتره دي كلها من غير جواز؟ هو انت كبرت وراحت عليك ولا ايه
انا : طب لف وهوريك
خليل : لا بجد قولي
انا : طب قولي انت مقضيها ازاي مع انك مش متجوز؟
خليل : بنيك عادي
انا : بتآجر شراميط يعني؟
خليل : ايوه .. ما انت عارفني مبحبش جو هاي ونتعرف ده .. انا بحب ادخل في المفيد علي طول
انا : مبضيعش وقت يعني
خليل : بالظبط كده .. قولي بقي انت عايش ازاي من غير جنس
انا : ومين قالك إني عايش من غير جنس .. الفرق بيني وبينك إني بعمل كده علي فترات بعيده لإني مش حاطط الموضوع ده في دماغي
خليل : بس الاحسن انك تتجوز يا رحيم
انا : روح الاول انصح نفسك وبعدين يبقي اتكلم
ولقيت موبايلي وبصيت لقيت كمال اللي بيتصل
انا : استني بس عشان كمال بيرن عليا
خليل : كمال مين
انا : ياد صاحبي اللي حكيتلك عليه
خليل : اها افتكرته
ورديت علي كمال
انا : ايوه يا كمال
كمال : ازيك يا رحيم عامل ايه
انا : كله تمام يا صاحبي
كمال : وايه الدنيا في المدرسه الجديده
انا : ياخي اوسخ حاجه انها مدرسه بنات
كمال : *بيضحك * هههه ليه بس كده .. حد يكره الجنس الناعم وجماله
انا : جنس ناعم ايه بس ياعم كمال .. دول شويه عيال
كمال : انا عارف ان عقلهم صغير وخصوصآ البنات في السن ده .. بس معلش استحمل وخدهم علي قد عقلهم
انا : وهو انا قدامي حل غير كده .. انا حاسس اني لو فضلت في المدرسه دي كتير قدراتي الإنجابيه هتقل
كمال : *بيضحك * ههههه ياخي نستني كنت عاوز اقولك ايه
انا : قول يا صاحبي انا سامعك
كمال : انا جبتلك عنوان شيماء
انا : بجد! طب ابعتهولي بسرعه
كمال : هبعتهولك بس انا عاوزك تفكر قبل ما تاخد اي قرار من دماغك .. لإنها مبقتش مراتك يا رحيم وجوزها ممكن يسجنك لو اتعرضتلها
انا : ابعت عنوانها يا كمال وبلاش تنرفزني اكتر ما انا متنرفز
كمال : افتح الواتساب هتلاقيه .. بس عشان خاطري متخلنيش اندم إني بعتهولك
انا : حاضر يا كمال .. سلام
خليل : هو فيه ايه؟
انا : كمال عرف يجيب عنوان شيماء
خليل : ازاي؟
انا : ده حوار طويل
خليل : طيب وانت ناوي تعمل ايه يا رحيم
انا : لسه مش عارف
خليل : كل اللي اقدر اقولهولك انك لازم تفكر كويس قبل ما تاخد اي قرار
انا : عارف يا خليل

في مشهد اخر
ايمن كان قاعد في مكتبه ودخل عليه زكريا : (زكريا دراع ايمن في كل حاجه شمال عنده 35 سنه ومتجوز وعنده بنت واحده)

ايمن : كنت عاوزني في حاجه يا مستر ايمن
ايمن : اقعد اقعد يا زكريا عشان عاوزك في موضوع مهم
زكريا : (قعد قدام ايمن) اتفضل يا مستر ايمن
ايمن : طبعآ انت عارف نور طليقتي صح
زكريا : ايوه اعرفها
ايمن : هي ليها اخ اسمه رحيم .. عاوزك تجمعهولي من تحت الأرض وتجيبه
زكريا : اعتبره حصل يا مستر ايمن
ايمن : بس خلي بالك .. انا عارف رحيم من زمان وهو مش ساهل
زكريا : *بسخريه * علي نفسه مش عليا
ايمن : يا زكريا انا مش عاوز اي استهتار في الموضوع ده
زكريا : متقلقش يا مستر ايمن .. انا هجيبهولك من غير ما حد يحس
ايمن : انا مش عاوز شوشره عشان محدش يحط عينه علي الشغل بتاعنا
زكريا : تمام يا باشا .. استأذن انا

في مشهد اخر
كنزي كانت قاعده في الصاله وبتذاكر .. وبعدين لقيت باب البيت اتفتح .. واحمد دخل وبص لكنزي (اللي حست انه كان بيعيط) وبعدين دخل اوضته علي طول .. قامت كنزي ودخلت وراه الاوضه
كنزي : مالك يا احمد فيك ايه
احمد : *بيدمع * تعبت يا كنزي .. انا .. انا نفسي اموت وارتاح بقي (وانهار في العياط)
كنزي : ليه بس بتقول كده يا احمد
وقعدت كنزي جنبه وجت تحضنه وأول ما لمست جسمه احمد اتآلم جامد
كنزي : *بخوف * مالك يا احمد .. انت روحت تاني عنده؟
احمد : بيعيط غصب عني يا كنزي
واحمد كان لابس تيشرت طويل مداري جسمه وإيديه .. قامت كنزي وقلعته التيشرت وإتصدمت لما شافت آثار الضرب الشديده علي جسمه
كنزي : *مصدومه * ينهار اسود! هو عمل فيك ايه الحيوان ده
احمد : بيعيط فضل يضرب فيا ويعزبني يا كنزي .. انا خلاص نفسي اموت .. انااا انا هنتحر
وجري احمد للمطبخ ومسك سكينه وكنزي جريت وراه
كنزي : بخوف لااااا يا احمااااد
ومسكت إيده بسرعه وهو اتوجع من مسكتها وراح رمي السكينه
احمد : بيتآلم اااه
كنزي : بعصبيه انت اتجننت! عاوز تموت نفسك
احمد : بدموع انا مش مجنون يا كنزي .. بس .. بس انا تعببببت
كنزي دموعها خانتها ونزلت .. راحت خدت احمد في حضنها براحه
كنزي : بتدمع فتره وهتعدي يا احمد .. صدقني فتره وهتعدي
وفضلت احمد في حضن كنزي وساد الصمت في المكان



في مشهد اخر
كنت قاعد في البيت و نور جت علي بالي وافتكرت اخر مقابله لينا

(فلاش باك)

انا : *بعصبيه * انا مش قولتلك تبعدي عن ايمن خالص
نور : وانت مالك انت .. دي حياتي وانا حره فيها
انا : بت انتي، متخلنيش امد إيدي عليكي
نور : وتمد إيدك عليا ليه! ده احنا هنتجوز يعني مش هنعمل حاجه غلط .. ولا انت عاوزني افضل معاك في الفقر ده
انا : طيب يا نور ما انا بحاول علي قد ما اقدر إني اخليكي متحتاجيش لحد
نور : ببرود (مسم) ده انت مرتبك مش بيكفي لأخر الشهر
انا : بهدوء يا نور ده راجل شمال ومش شبهنا .. يعني هياخدك كأنه اشتراكي خلاص زيك زي اي حاجه بيشتريها بفلوسه .. صدقيني يا نور انا اخوكي وخايف عليكي
نور : لا انت مش خايف عليا يا رحيم .. انت بس زعلان اني هبقي احسن منك لما اتجوزه .. يعني ازاي انا اعمل بيت واسره وانت مراتك خلعاك وكمان خدت بنتك وهربت مع راجل غريب

وقتها حسيت بكسره كبيره .. معقول اختي واقفه وبتعايرني! هي دي اختي اللي ربيتها علي إيدي؟ كان نفسي اجيبها من شعرها بس كسره قلبي كانت اقوي من إحساسي بالغضب علي كلامها
انا : بحزن انا يا نور .. انا هزعل لو بقيتي احسن مني .. انتي شايفه كده؟
نور ساعتها حست باللي قالته وحست بكسره قلب اخوها بعد الكلام اللي قالته
نور : انا مش قص....
انا : *بقاطعها * من غير ما تتكلمي يا نور .. اللي في القلب بيظهر وقت الغضب .. عمومآ إنتي مش صغيره يا نور، وطول ما انتي مش هتعملي حاجه غلط يبقي انا مليش دعوه بيكي .. سلام يا نور
وسيبتها وخرجت

(خروج من الفلاش باك)

فوقت من سرحاني علي رنه موبايلي .. ببص لقيتها كنزي
انا : ايوه يا كنزي
كنزي : (باين علي صوتها العياط) ايوه يا اونكل رحيم
انا : مالك فيكي ايه؟ حصلك حاجه
كنزي : بتعيط احمد يا اونكل رحيم
انا : ماله احمد
كنزي : النهارده رجع من بره وجسمه كله متخرشم من اللي اسمه رمضان ده .. وجري علي المطبخ وكان عاوز ينتحر
انا : مصدوم اييييه .. طب وهو دلوقتي عامل ايه
كنزي : قاعد في اوضته ومنهار .. انا خايفه عليه قوي
انا : طيب خليه يبعتلي عنوان الواد ده وصوره ليه بسرعه
كنزي : هتعمل ايه؟
انا : انجزي بس وانا هبقي اقولك بعدين
كنزي : حاضر
وقفلت مع كنزي ومفيش كام دقيقه لقيتها بعتت العنوان .. قومت بسرعه ولبست ونزلت ورحت العنوان .. وقبل ما اوصل لقيت رمضان قاعد علي القهوه وبصيت في الصوره اللي بعتهالي احمد لحد ما اتآكدت انه هو .. وبصيت عليه لقيته قاعد مع شله كده .. وقعدت مراقبه وجه في دماغي اكتر من سؤال
انا : (في بالي) وبعدين ... مش هينفع اخش واعمل معاه مشكله كده من الباب للطاق .. لإني حتي لو عملت فيه ايه فهو برضه هيكون لسه معاه فيديوهات احمد .. مفيش حل غير إني استدرجه لحد بيتهم .. بس هعملها ازاي دي؟ مفيش غير الجنس الناعم .. بس مين دي اللي هترضي تعمل كده وتكتم سر الفيديوهات بتاعه احمد؟ .. (بعد شويه تفكير) للآسف مفيش غيرها
وطلعت موبايلي ورنيت علي كنزي
انا : الوو
كنزي : ايوه يا اونكل رحيم
انا : كنت عاوزك تجيلي علي اللوكيشن اللي هبعتهولك
كنزي : ليه فيه حاجه ولا ايه؟
انا : هفهمك لما تيجي
وقفلت معاها .. وبعدين استنيتها شويه ولقيتها جت علي العنوان مظبوط
كنزي : انت جايبني هنا ليه؟
انا : لإني للآسف محتاجك عشان اعرف اوقع رمضان
كنزي : محتاجني انا! .. محتاجني ازاي يعني
انا : من الأخر كده انا عاوزك توقعي رمضان وتروحي معاه بيته
كنزي : ينهار اسود .. انت عاوزني اروح مع الكلب ده بيته
انا : اسمعيني بس للآخر يا كنزي .. انا عاوز ازنقه جوه بيته ومش هعرف اعمل كده من غيرك .. ومتخافيش هو مش هيلحق يلمسك اصلآ
كنزي : انا مش فاهمه حاجه
انا : هفهمك .. بصي احنا هنستناه لحد ما يطلع من القهوه اللي هو فيها وبعدين انتي تعملي اي حركه تجذبي انتباهه ليكي .. يعني مثلآ تخبطي فيه
كنزي : وبعدين
انا : لا وبعدين دي بتاعتك انتي .. انا عاوزك توصليني لجوه شقته بآي طريقه
كنزي : ودي هعملها ازاي يعني؟
انا : معرفش .. بس اللي اعرفه انك بنت جميله ورمضان شايله علي كتافه فأكيد هتعرفي توقعيه
كنزي : بس اخاف ليعمل فيا حاجه وانا في شقته
انا : متقلقيش انا هكون بره وانتي هتفتحيلي وتطلعي وانا هتعامل معاه
كنزي : استني انا جتني فكره (وفتحت شنطتها وطلعت منها حاجه كده صغيره شبه البرفان)
انا : ايه ده؟
كنزي : ده مخدر
انا : مخدر؟
كنزي : ايوه .. اول ما هخش الشقه هرشه في وشه وهو هيتكوم علي الارض وبعدين افتحلك وانت تتعامل معاه
انا : وده جبتيه منين ده؟
كنزي : واحده صاحبتي جابتهولي ومن ساعتها وانا بمشي بيه علي طول
انا : فكره حلوه برضه
كنزي : بس انا خايفة !
انا : متخافيش ، مش هيقدر يلمس شعرة منك
كنزي ببسمة : خايف عليا ؟
انا : اكيد ، انتي امانة معايا ولو حصلك حاجة هيكون بسببي و انا مش هسمح بكدا ،

كنزي خفت البسمة اللي علي وشها بعد ما قولتلها انها امانة معايا ، المهم انا قعدت بعيد شوية و بقيت علي اتصال بكنزي علشان اول ما رمضان يطلع من القهوة ابلغها ،

فضلنا اكتر من ربع ساعة ، و كنزي مش مبطلة زن انها زهقت من الوقفة

انا : في ايه يا كنزي ، انتي يدوب واقفة بقالك ربع ساعة بالكتير
كنزي : ايوة بس انا زهقت بجد هفضل كدا لامتي
انا : و انا اعملك ايه، اقوم اقول لرمضان يلا قوم علشان نخزوقك ، كنزي انا مخنوق اكتر منك
كنزي : اوووف ، طيب ينفع اروح اشتري حاجة اشربها ؟
انا : هبقي افتحلك كافيه تشربي منه اللي عاوزة بعدين ،
كنزي : انا عطشانة اوي و ..
انا : * بطقعها * ششش بقولك ايه رمضان شكله مروح اهو ، اجهزي
كنزي : اوكي


المشهد عند كنزي و هي واقفة عاملة انها بتربط رباط الكوتشي و مميلة من غير ما تتني ركبتها ، فا بقيت معرضها كدا بحيس تلفت نظر رمضان ،

رمضان كان ماشية و اول حاجة لمحها هي طيز كنزي قدامه و اتجن و كان رايح اتجاها ، و كنزي لسه مكملة تمثيل و زي ما هي مميلة

رمضان : لو سمحتي ياااا

كنزي قامت وقفت و بصت لرمضان بنظرة اغراء فشخ و هي جميلة اصلآ

كنزي بدلع : ايوة ؟
رمضان متنح : هووو .. ينفع دقيقة رصيد من عندك ؟
كنزي بشبه دلع : هو لسه في حد بيعمل الحركات القديمة دي ؟
رمضان : حركات ايه ؟
كنزي : انك ترن علي نفسك من عندي علشان تاخود الرقم ، * بصتله بدلع في عينه * خليك صريح
رمضان بيبلع ريقه : صا .. صريح ازاي يعني ؟
كنزي : برضه .. طيب سلام انا معنديش رصيد

و كنزي لفت تعمل نفسها هتمشي بس رمضان مسك اديها

رمضان : طب استني بس استني
كنزي : عاوز ايه ، ممكن بس تسيب ايدي علشان ايدك نشفه اووي * و بصتله بدلع اكتر *
رمضان ساب اديها : انا بصراحة معجب بيكي و نفسي اتعرف عليكي ممكن ؟
كنزي : اممم .. ماشي بس ممكن تعزمني علي حاجة أكلها ؟ بس مش بحب اكل في المطاعم
رمضان : اومال هناكل فين يعني ؟
كنزي : * بتفاجئ من غباء رمضان * اكيد مش هناكل في الشارع يعني، ولا انت معندكش مكان ناكل فيه ؟
رمضان * لقطها اخيرآ * عندي عندي طبعآ ، و علفكرة مش بعيد من هنا ، فرشة كعب
كنزي : اوكيه ، بس عاوزة اعرف ظروفك ايه * بتعمل حركة الفلوس *
رمضان : مش هنختلف ، اتفضلي اهو * طلع مبلغ ما * و ليكي زيهم بعد ما ناكل * و ابتسم *

طبعآ كنزي عملت نفسها انها شقط و بتاع علشان رمضان ما يشكش في حاجة، و ان كنزي بجمالها دا مش لاقية حد يمتعها ، انما لو بفلوس هيصدق طبعآ ، و يقول انها بتستغل جمالها و كدا

طبعآ رحيم كان علي اتصال بكنزي و سامع كل الحوار + انه مراقبهم من بعيد ، و استني كنزي و رمضان يروحه مع بعض لغاية شقة رمضان و هو وراهم ،

رمضان اخد كنزي و دخل الشقة ،

رمضان : اتفضلي اتفضلي نورتي بيتي المتواضع
كنزي بتبص علي البيت و فجاة رمضان كان عاوز يبوسها

كنزي : اصبر اصبر بس مستعجل ليه ؟
رمضان : بقي حد يشوف الجمال دا و يصبر ؟
كنزي : انا هدلعك بس سبلي نفسك ممكن ؟
رمضان : اعتبريني بتاعك و شكليني علي مزاجك بس بسرعة
كنزي : طب بس ممكن كباية مياه باردة علشان هموت عطش
رمضان : بس كدا من عيني

و طار رمضان علي المطبخ و رجع بكباية مياه و مد ايده لكنزي علشان تاخود الكباية

رمضان : احلي كباية مياه لست البنات
كنزي : ميرسي اوي

و كنزي كانت عاملة انها بتاخود كباية المياه و فجاة طلعت من ورا ضهرها المخدر و رشت في وش رمضان بسرعة كمية كبيره . وبسرعة جريت علي باب الشقة فتحت الباب لرحيم ، و رحيم دخل بسرعة و قفل الباب
انا : إسنديه معاه ندخله الاوضه اللي هناك دي
كنزي : ماشي
ومسكناه انا وكنزي ودخلناه الاوضه
انا : يلا اطلعي بره
كنزي : نعم؟ .. عاوزني اطلع ليه
انا : عشان فيه حجات هتحصل مينفعش تشوفيها
كنزي : حجات ايه دي؟
انا : *بعصبيه * ملكيش دعوه .. يلا اطلعي
كنزي : *بنرفزه * حاضر
وخرجت كنزي وانا جبت قزازه ميه ورشيت منها شويه علي وش رمضان
رمضان : *مخضوض * ااا ممم مين
انا : مين ايه؟ فوقلي شويه يا كسمك عشان يومك طويل معايا
رمضان : (مفتح عينه شويه ودايخ) اا اانت مين؟ وبتعمل ايه هنا؟
انا : انا عملك الأسود يا كسمك .. بقي انت شـاذ وبتنيك عيال وتصورهم يا متناك
رمضان : *بتلعثم * مم مين االلي بعتك وعاوز ايه مني
انا : عاوز اخد حق الغلبان اللي كان عاوز ينتـحر بسببك ده .. *بتفكير * بس هاخد حقه ازااااي يا تري .. بس لاقيتها، هنيكك واصورك زي ما عملت معاه
رمضان : ا اانت بتقول ايه؟
وحاول رمضان يتحرك ويقوم من مكانه بس مقدرش من تآثير البنج
انا : متحاولش تقوم او حتي تقاوم .. انت واخد بينج ينيم جمل ..وانا رشيت عليك ميه عشان عاوزك تفوق وتحس باللي هعمله فيك وبس
رمضان : (بيتكلم بلعافيه) اا ابوس إيدك بب بلاش
انا : فيديوهات احمد فين؟
رمضان : علي الموبايل بتاعي
انا : هات موبايلك
رمضان : في البنطلون وانا مش قادر احرك إيدي
انا : غالي والطلب رخيص
وروحت مطلع موبايله من جيبه
انا : الباسورد ايه؟
رمضان : الاباسورد *****
وكتبت الباسورد وفتح التليفون .. وأول ما دخلت علي الملفات لقيت ملف اسمه احمد كمال .. دخلت عليه لقيت صور كتير احمد باعتها لرمضان ولقيت اكتر من فيديو لأحمد .. وكان فيه فيديو من الفيديوهات احمد بيتعذب فيه وبيبكي من كتر الآلم .. اتعصبت لما شوفت احمد بالمنظر ده وروحت حاذف كل الصور والفيديوهات من علي تليفون رمضان .. ودخلت في كل اكونتات رمضان عشان اتآكد انه مبعتهاش لحد .. لحد ما اتآكدت روحت رميت الفون علي الارض وضربته برجلي لحد ما اتكسر وبقي ميه حته
انا : انا كنت ناوي اسيبك ومعملكش حاجه .. بس ورحمه امي ما هرحمك بعد ما شوفت الفيديو اللي انت بتعزب احمد فيه
رمضان : *بخوف وتلعثم * هاا هتعمل ا اايه
انا : هتشوف دلوقتي
روحت مسكت موبايلي وعملت تسجيل فيديو وحطيته في زاويه بحيث يجيب كل اللي هيحصل .. وبعدين قلعت هدومي كلها وروحت عند رمضان (اللي كان مش قادر حتي يحرك جسمه) وقلعته هدومه كلها ومسكت ادعك في زبي اللي كان نايم
رمضان : *بخوف * انت بتعمل ايه .. لا ابوس إيدك بلااش
انا : شششش اسكت خالص .. انا اصلآ قرفان من اللي هعمله ده
وبعد مده زبي بدأ يقوم .. روحت مبعد رجلين رمضان عن بعض وفتحت طيزه ورحت مدخل زبي وانا مش باصص عليه
رمضان : *بيتآلم * ااااه لا ابوس إيدك لاااا
روحت كاتم بقه بإيدي ورزعت نص زبي جوه طيزه وهو صرخ صريخه مكتومه بسبب إيدي اللي كاتمه نفسه .. وبعدين بدأت انيك فيه عالهادي لحد ما طيزه تتعود علي زبي ورمضان بيحاول يتحرك ومش عارف .. وبعد مده بسيطه بدأت اهيج من كتر ما طيزه ضيقه والسخونه اللي حاسسها علي زبي .. وإحساسي وانا بنيكه خلاني ارزع اكتر وهو بيتآلم تحت مني .. وببص عليه لقيت بتاعه قام
انا : ده انت طلعت خول فعلآ ومستني اللي يطلع الشرموطه اللي جواك (و زودت السرعه وبقيت بنيكه بغشوميه)
ولسه رمضان هيصرخ روحت رازعه بالقلم
انا : (طراااخ) صوتك مسمعهوش يا كسمك ولا انت عايز الناس تسمع صويتك زي الشراميط
ورحت مكمل رزع فيه واتغاشمت عليه جامد وبدأت اضربه في كل حته في جسمه .. وببص ناحيه الباب لقيت حته صغيره مفتوحه وفيه ظل قدام الباب فعرفت انها كنزي وأول ما حست إني شوفتها الظل اختفي .. وانا مهتمتش وكملت نيك في رمضان بغشويه وبعدين طلعت زبي ووقفت قدامه وجبتهم علي وشه .. وسيبته مرمي علس السرير وقومت لبست هدومي وخدت موبايلي وقفته وطلعت .. وأول ما طلعت بصيت علي كنزي اتكسفت وبصت في الأرض
انا : يلا بينا
كنزي : هنروح علي فين؟
انا : هوصلك وامشي
كنزي : مش هتيجي معايا نفرح احمد سوا
انا : لا هبقي اجيلكم بعدين .. عشان معايا مشوار مهم
كنزي : مشوار ايه ده؟
انا : هبقي اقولك بعدين .. يلا بينا
انا : (في بالي) اخيرآ جه دورك يا شيماء



يتبع.....


وبكده نكون وصلنا لنهايه الجزء السادس .. وطبعا انا نزلته بسرعه زي ما وعدتكم لما لقيت كومنتات جميله حفزتني إني اخلص الجزء .. فياريت لو الجزء عجبك تنزل تكتبلي كومنت رايق زيك

الجزء السابع

في بيت عمر
مريم كانت بتلم شنطه هدومها وقررت انها تمشي وتخلع عمر بعد معاملته اللي بتزداد سوء يوم بعد يوم .. وطبعآ مريم كانت عارفه انها مش هينفع تروح لأمها لأنها ديمآ بتقف في صف عمر وده اللي كان مزعلها اكتر .. فكانت متفقه مع صاحبتها انها تروح تقعد عندها كام يوم .. وفي وسط ما هي بتلم شنطتها قعدت علي السرير ودموعها ماليه عنيها
مريم : هو انا ليه حظي قليل في الدنيا كده؟ ابويا يسيبني وانا عيله صغيره ومخفش عليا .. هو ازاي قلبه جابه يسيبني مع امي! ازاي مكنش خايف عليا وهو عارف ان امي اكيد هتتجوز ويا عالم بقي جوز امي كان ممكن يعاملني ازاي وانا حته عيله صغيره .. ولا امي اللي كل شويه كانت بتعايرني بيه .. وتفكرني انها ضحت واتكرمت وجت علي نفسها وربتني .. *بإبتسامه سخريه * امي اللي اول ما جاتلها فرصه تخلص مني راحت رمتني لواحد مبحبهوش بحجه انها كده بتسترني وان دي سنه الحياه .. وادي النتيجه .. هبقي مطلقه وانا لسه في بدايه شبابي .. * بدأت تبكي بحرقه * ده حتي عمر اللي كان نفسي يكون عوضي وستري في الدنيا هو اكتر واحد فضحني ...عمر اللي ضحكت علي نفسي بسببه وقولت مش مهم اكون بحبه، المهم انه هو يكون بيحبني ويسعدني وانا مع الوقت هحبه لكن للآسف حتي دي طلعت كدبه

وفاقت مريم من سرحانها علي رنه تلفونها وكانت صحبتها راندا (عندها 25 سنه مش متجوزه ... اما وصفها فهي بشرتها سمره بس سمارها محليها اكتر وجسمها متناسق جدا وبزازها وطيازها وسط مشدودين وبتحب تلبس لبس تبين فيه جمال جسمها ورشاقته)
مريم : (بتمسح دموعها) ايوه يا راندا
راندا : مال صوتك فيه ايه؟
مريم : مفيش
راندا : طب انتي فين؟
مريم : لسه بلم في هدومي
راندا : طب خلصي وتعالي وأول ما توصلي رني عليا وانا هجيلك
مريم : ماشي يا راندا .. انا مش عارفه اشكرك ازاي
راندا : بطلي هبل يا بت انتي ويلا عشان وحشتني قعدتك
مريم : ماشي يا راندا .. سلام

في مشهد اخر
شيماء كانت قاعده في البيت ولقيت رضا بيرن عليها
شيماء : *بفرحه * رضا .. وحشتني قوي يا حبيبي
رضا : وانتي كمان يا حبيبتي وحشتيني قوي
شيماء : هترجع امت يا رضا؟ انت قولت اسبوع واحد اتآخرت ليه
رضا : معلش يا حبيبتي بس الناس دماغها مقفله وعاوزين يعرفو تفاصيل التفاصيل وده اللي خلاني اتآخر
شيماء : طب حتي يبقي رد علي مكالماتي عشان اطمن عليك
رضا : حاضر يا شيماء .. ومتزعليش مني بس صدقيني انا كل شويه في ميتنج وحاجه زي الزفت
شيماء : **** معاك ويعينك يا حبيبي
رضا : تسلميلي يا قلبي .. يلا انا هقفل بقي عشان الشغل
شيماء : ماشي يا حبيبي .. خلي بالك من نفسك
رضا : حاضر يا حبيبتي .. سلام
وقفلت شيماء مع رضا ولقيت الباب بيخبط .. قامت وفتحت
شيماء : *بخضه وخوف * رحيم
ولسه كانت هتقفل الباب روحت ضارب الباب برجلي وزقيتها لجوه وقفلت الباب
شيماء : *بخوف * انت عاوز مني ايه يا رحيم؟ اطلع بره بدل ما اصوت والم عليك الناس
انا : لا ما انا مبقتش اكل من الكلام ده خلاص .. انا جايلك هنا يا قاتل يا مقتول
شيماء خافت اكتر وكانت هتصوت
شيماء : الحقو....
انا : (جريت عليها وكتمت نفسها) *بغضب * قولتلك مش هسيبك يا شيماء غير لما تقوليلي علي كل حاجه
شيماء : *بصوت مبحوح * عع عاوز تي تعرف ايه
انا : انا هسيبك بس صدقيني هخلص عليكي لو عملتي اي حاجه
شيماء : *بخوف * (هزت راسها بمعني حاضر)
روحت سيبت شيماء
شيماء : *بخوف * انت عاوز مني ايه يا رحيم
انا : *بحزن * عاوز اعرف ليه عملتي كده؟ ليه سبتيني وهربتي بمريم .. ليه حرمتيني من بنتي يا شيماء .. ليه ضحكتي عليا وخدعتيني وانا بحبك وانتي عارفه كده كويس .. ليه هربتي وخلعتيني يا شيماء لييه؟ *بإبتسامه حزن * لا والأوسخ من كده إنك فهمتي مريم ان انا اللي سبتكم واتخليت عنكم .. خلتيها تكرهني وتكره تشوفني وانا اللي عايش طول حياتي بحلم باليوم اللي هشوفها فيه .. عملتي كده ليييييه
شيماء : *بدموع * انا عملت كده بسببك يا رحيم .. ولا انت نسيت إنك انت اللي معرفتش تسامحني
انا : اديكي قولتيها معرفتش اسامحك بس كنت بحاول .. ولا انتي نسيتي اللي انتي عملتيه
شيماء : لا منستش .. بس علي الأقل كنت اديتني فرصه تانيه
انا : انتي اللي جريتي من غير حتي ما تستني اديكي فرصه تانيه .. بس عارفه ايه اللي قاهرني بجد .. انك طلعتيني وحش في عيون بنتي
شيماء : *بتعيط * كان لازم اعمل كده .. انت بعيد مش هتعرف تلومك .. لكن انا اللي كنت قدامها وكانت هتأنب ضميري كل يوم إني فرقتها عنك
انا : يعني دلوقتي ضميرك مستريح .. *بزعيق * ضميرك مستريح وانا بتقطع وبنتي بعيده عني؟ ضميرك مستريح وانا مش عارف اخدها في حضني بعد السنين دي كلها .. ضميرك مستريح وانتي حرمتي بنت من ابوها؟ ردي ساكته ليييه
شيماء : *بتعيط بحرقه * كفاااايه كفايه يا رحيم
انا : جاوبيني يا شيماء .. ضميرك مستريح دلوقتي؟
شيماء : *بحزن ودموع * (وبتبص في الارض) لا
وبعد ما سمعت اللي عاوزه منها روحت قايم وطلعت موبايلي من جيبي
انا : *بإبتسامه * انا عاوز اشكرك يا شوشو علي التسجيل الجميل ده
شيماء : *مستغربه * تسجيل! انت كنت بتسجلي
انا : وهو انتي فاكره انا جيتلك ليه يعني .. كده بقي معايا اعترافك ودليل برائتي قدام بنتي
شيماء : انت بتضحك عليا وتسجلي يا رحيم
انا : دي اقل حاجه اعملها بعد كل اللي عملتيه معايا
شيماء : *بخوف * بلاش تسمع التسجيل ده لمريم يا رحيم
انا : وحياه امك .. امال انا سجلته ليه
شيماء : *بدموع * بلاش يا رحيم عشان خاطري
انا : *بإبتسامه سخريه * عشان خاطرك؟ انتي بالنسبالي ولا حاجه يا شيماء .. انتي ميته بالنسبالي
شيماء : انت كداب .. انت لسه بتحبني
انا : *بضحك * هههه تصدقي ضحكتيني وانا مليش نفس اضحك
شيماء : رحي..
انا : (بقاطعها) شششش .. وقتك خلص
ولسه بفتح الباب عشان اخرج لقيتها جريت عليا ومسكت دراعي
شيماء : *بتوسل * عشان خاطري يا رحيم بلاش تكره بنتي فيا
انا : (روحت زقيتها علي الارض) غوري بقي .. انا مش طايق حتي ابص في وشك
وخرجت وقفلت الباب وشيماء واقعه في الارض والدموع ماليه عنيها


في بيت راندا (صاحبه مريم)
راندا : *مستغربه * يااااه .. كل ده يحصلك يا مريم
مريم : *بحزن * شوفتي بقي حظي المنيل
راندا : ايوه بس ازاااي؟ يعني ازاي جوزك يعمل فيكي كده
مريم : لأنه محبنيش من الأول يا راندا .. عمر كان شايفني مناسبه ليه مش اكتر
راندا : حتي لو محبكيش .. مظنش انه ده سبب كافي يخليه يعمل فيكي كده
مريم : حتي انا مش عارفه هو عمل كده ليه .. بس يمكن عشان كنت عنديه معاه مثلآ .. ولا يمكن عشان هو حس اني مش بحبه .. او يمكن شاف واحده تانيه عشان كده قرر يخلص مني
راندا : طب وامك يا مريم .. ازاي متقفش جنبك في حاجه زي كده
مريم : *بإبتسامه حزن * اامي .. دي حتي مرضيتش تسمعني .. طول عمرها بتشيلني غلط ابويا اللي انا مليش زنب فيه .. ديمآ بتكدبني وعمرها ما وقفت جنبي .. علطول شايفه ان انا اللي غلطانه وان عمر هو الصح
راندا : (صعبت عليها مريم راحت واخداها في حضنها) بس يا مريم كفايه .. سيبك منهم كلهم وطلعيهم من دماغك خالص .. وانا هفضل جنبك لحد ما تعدي الفتره دي علي خير
مريم : *بدموع * انا مش عارفه اشكرك ازاي يا راندا
راندا : تشكريني علي ايه بس يا هبله .. ده احنا اكتر من اخوات .. ويالا قومي بقي غيري هدومك عقبال ما احضر الاكل زمانك ميته من الجوع
مريم : لا لا انا مليش نفس
راندا : وده اسمه كلام .. قومي يا مريم وبطلي دلع بقي
مريم : معلش يا راندا سبيني علي راحتي
راندا : يعني مش هتقومي ... طييب انا هعرف اقومك ازاي
وراحت زقت مريم علي السرير ونزلت زغزغه فيها
مريم : *بتضحك بهستيريه * لاااا هههههه مش ههه قادره اخد نفسي اااههه
راندا : هاا .. هتقومي ولا لا
مريم : *بتضحك * هههه خلاص خلاص هقوم
راندا : يلا غيري هدومك وبعدين اطلعي عشان نتعشي سوا يا قمر


في بيت سعيد
سعيد كان قاعد في البيت وبيكلم شخص
سعيد : وصلتك الفلوس
شخص : وصلت يا سعيد
سعيد : طيب حلو قوي .. والنهارده بعد ما تخلص هبعتلك باقي فلوسك .. مع إنك يعني طالب كتير بصراحه
شخص : لو انت شايف كده انا ممكن ارجعلك فلوسك وروح انت اقتله
سعيد : *بتلعثم * لا لا وعلي ايه .. انا مينفعش اتعرضله لأن بيني وبينه مشاكل .. واكيد اول واحد هيتشك فيه هو انا .. عموما انت خلص وملكش دعوه بالفلوس اعتبرها عندك
شخص : تمام


في بيت كمال
كنزي قاعده مع احمد في اوضته وبيتكلمو
احمد : *بفرحه * يعني انا كده خلصت من رمضان خلاص
كنزي : امال انا بقولك ايه من الصبح يا احمد
احمد : طيب قوليلي اونكل رحيم عمل معاه ايه
كنزي : *بتوتر سيكا * مم مش عارفه .. اا اصل اونكل رحيم اخد رمضان في اوضه وقفل عليهم ومش عارفه عمل معاه ايه
احمد : طيب هو مجاش معاكي ليه؟
كنزي : معرفش يا احمد .. هو قال ان معاه مشوار مهم هيخلصه ويجي
احمد : يعني كل ده ولسه مخلصش
(باب الاوضه خبط)

احمد : قومي كده شوفي مين بيخبط
كنزي : حاضر (وقامت تفتح الباب) ... ايوه يا ماما .. فيه حاجه؟
نورا : لا مفيش .. بس اونكل رحيم بره وقالي ادخل اناديكم عشان عاوز يسلم عليكم
احمد : *بفرحه * ايه ده بجد؟ اونكل رحيم بره
وقام احمد جري علي الصاله وأول ما شاف رحيم اترمي في حضنه
انا : *بإبتسامه * ازيك يا احمد عامل ايه
احمد : بخير طول ما انت بخير يا اونكل رحيم
نورا : لا لا انا مش مصدقه .. انت عملت ايه في العيال يا رحيم .. دول بقو بيحبوك اكتر مني ومن ابوهم كمان
انا : *بإبتسامه * مش للدرجادي يا نورا .. امال فين كمال يعني مشفتهوش من اول ما جيت
نورا : كمال في الشغل .. نسيت اقولك تشرب ايه
انا : ياريت لو قهوه ساده
نورا : عنيا حاضر .. دقيقتين والقهوه تكون عندك
(ومشيت نورا علي المطبخ)
احمد : انا مش عارف اقولك ايه علي اللي انت عملته معايا يا اونكل رحيم
انا : دي اقل حاجه يا احمد .. ده انت ابن الغالي .. كمال ابوك يبقي اكتر من اخويا يا احمد .. وانا مقدرش اشوف ولاد اخويا في زنقه من غير ما اساعدهم
احمد : بجد انا مش عارف اشكرك ازاي
انا : لو عاوز تشكرني بجد توعدني انك تخلي بالك من نفسك .. ومتوقعش نفسك في مشاكل تاني
احمد : اوعدك يا اونكل رحيم
انا : وعاوزك بعد ما امشي تبقي تفتح الواتس بتاعك .. عشان فيه فيديو مهم بعتهولك
احمد : حاضر يا اونكل رحيم
(ودخلت نورا بكوبايه القهوه)
نورا : *بإبتسامه * اتفضل القهوه بتاعتك يا رحيم
انا : تسلم إيديكي .. وانت يا احمد متنساش اللي قولتك عليه ويلا خش اوضتك ذاكر
احمد : *بإبتسامه * حاضر يا اونكل رحيم
(وقام احمد دخل اوضته)
نورا : وانا هروح المطبخ عشان الأكل علي النار .. واعمل حسابك هتتعشي معانا النهارده
انا : لا معلش اعزريني النهارده .. خليها مره تانيه
نورا : ولا تانيه ولا تالته .. هتتعشي معانا يعني هتتعشي معانا
انا : صدقيني يا نورا انا لسه واكل .. معلش خليها مره تانيه
نورا : ماشي يا رحيم .. مش هتقل عليك المرادي .. عن اذنك
انا : اتفضلي
وقامت نورا وفضلت انا وكنزي قاعدين
كنزي : بصراحه انا مش عارفه اشكرك ازاي علي اللي عملته مع احمد
انا : تشكريني علي ايه يابت انتي .. انتي واحمد معزتكم عندي واحده .. واللي يجي علي حد فيكم يستحمل
كنزي : وعلي فكره انا عاوزه اعتزرلك علي حاجه كده
انا : حاجه ايه دي؟
كنزي : *بكسوف * يعني كنت عاوزه اعتذرلك علي اللي حصل في السفريه الأخيره .. ياريت تسامحني وتنسي اللي انا عملته
انا : متقلقيش يا كنزي .. انا اصلآ نسيت .. لإني عارف انك لسه في مرحله المراهقه .. والفتره دي مشاعرنا بتكون متلخبطه فيها .. وعشان كده انتي مش محتاجه اصلآ انك تعتذري .. وعمومآ انا هقوم دلوقتي، ويبقي اشكريلي مامتك علي القهوه
كنزي : طيب ما تقعد شويه
انا : لا معلش كفايه كده .. عاوز الحق اروح انام عشان ورايا شغل الصبح .. تصبحي علي خير
كنزي : *بإبتسامه * وانت من اهله



في بيت رضا
شيماء كانت قاعده وبتحاول توصل لبنتها مريم وبترن عليها بس من غير فايده .. ولقيت باب الشقه بيتفتح ودخل منه رضا .. وأول ما شاف شيماء جري وحضنها
رضا : (اخد شيماء في حضنه) وحشتيني اوي يا حبيبتي
شيماء : (بتحاول تبتسم ومتبينش حزنها) وانت كمان وحشتني اوي يا حبيبي .. ليه الغيبه الطويله دي يا رضا
رضا : معلش يا حبيبتي .. ظروف الشغل حكمت عليا إني اقعد مده اكبر
شيماء : حمد **** علي سلامتك يا حبيبي
رضا : **** يسلمك يا حبيبتي .. بس انا حاسس ان فيكي حاجه متغيره
شيماء : حاجه ايه دي؟
رضا : يعني حاسك مش مبسوطه قوي برجوعي
شيماء : لا طبعآ مبسوطه .. *بحزن * بس فيه حاجه كده حصلت مزعلاني
رضا : حاجه ايه دي؟
شيماء : *بخنقه * رحيم
رضا : *مستغرب * رحيم! ماله رحيم .. وايه اللي فكرك بيه بعد السنين دي كلها
شيماء : رحيم ظهر من تاني في غيابك يا رضا
رضا : *بنرفزه * ظهر ازاي يعني
شيماء : من فتره وبعد سفرك بكام يوم انا تعبت .. ومريم جاتلي و روحنا المستشفي .. ولقينا رحيم ظهر بالصدفه .. وحاول يتكلم مع مريم بس مريم صدته
رضا : طب كويس .. فين المشكله بقي؟
شيماء : المشكله انه جالي هنا وفضل يضغط عليا ويتكلم في اللي حصل زمان لحد ما اتكلمت غصبن عني وفي الآخر طلع بيسجلي
رضا : *بغضب * انتي غبيه؟ ازاي قدر يضحك عليكي بالطريقه دي يا شيماء
شيماء : *بدموع * غصبن عني يا رضا .. مكنتش عارفه انه بيسجلي .. وكان داخل عليا داخله صعبنيات لحد ما حسسني بالندم .. ولقيت نفسي بتكلم غصبن عني
رضا حس بحزن شيماء وخوفها .. راح واخدها في حضنه وحاول يهديها
رضا : اهدي يا شيماء .. اكيد هنلاقي حل
شيماء : *بتعيط * حل ايه بس يا رضا .. اكيد رحيم دلوقتي هيروح يودي التسجيل لمريم .. انا بنتي ضاعت مني خلاص يا رضا
رضا : متقوليش كده يا شيماء .. انا جنبك وهحاول اتصرف قبل ما رحيم يعمل كده
شيماء : *بدموع * اوعدني يا رضا .. اوعدني ان بنتي مش هتروح مني
رضا : اوعدك إني هحاول


(في مكتب ايمن)

ايمن : عملت ايه يا زكريا في موضوع رحيم
زكريا : انا كنت هجبهولك زي ما قولت .. بس لاحظت حاجه كده فحبيت اجي اقولك عليها الأول
ايمن : حاجه ايه دي؟
زكريا : وانا براقب رحيم اكتشفت ان فيه ناس تانيه بتراقبه غيرنا
ايمن : انت متآكد من الكلام ده
زكريا : اه
ايمن : *بإبتسامه خبث * يبقي اكيد الناس دول تبع نور .. كنت عارف انها هتخاف علي اخوها .. مهما كانت الخلافات بينهم بس برضه هيفضلو اخوات
زكريا : طب انت رأيك ايه؟ اجيبهولك واللي يحصل يحصل
ايمن : لا لا استني عليه شويه .. انا مش عاوز ددمم
زكريا : وايه المطلوب مني دلوقتي
ايمن : خليك مراقبه لحد ما اقولك تعمل ايه
زكريا : تمام


(في بيت راندا)
مريم كانت قاعده في الاوضه وخلاص هتروح في النوم .. بس فاقت علي رنه موبايلها .. واول ما شافت رقم عمر خافت وطلعت برا الاوضه تدور علي راندا
مريم : يا راندااا
راندا : اي يا مريم .. فيه حاجه
مريم : *بخوف * عمر بيرن عليا
راندا : ومالك كده خايفه ليه .. ردي عليه عادي واوعي تبيني خوفك .. *بحزم * انتي فاهمه
مريم هزت راسها بمعني فاهمه .. وخدت نفس عميق وردت علي عمر

مريم : ( بسنة توتر ) أا الو ..
عمر : ( بثقة ) انتي فين ؟
مريم : عاوز تعرف ليه ؟
عمر : هو اي دا اللي عاوز اعرف ليه ، انتي نسيتي انك مراتي ؟
مريم : ( بحزن ) مراتك ؟ انا ندمانة اني وافقت اني اتجاوزك
عمر : خلصتي ؟ ردي بقي علي سؤالي
مريم : انت عاوز ايه مني ، انت مش هددني علشان اتنازل عن مستحقاتي ، انا هرفع قضية خلع و مش عاوزة منك اي حاجة ، بس ارجوك سبني في حالي ، انا تعبت ، حرام عليك
( راندا بتهدي مريم من غير صوت )
عمر : ياريت .. عرفيني بقي معاد القضية
مريم : طيب .. و الل .. الفديو
عمر : الفديو دا هيتمسح اول ما الخلع يبقي رسمي
مريم : و انا ايه يضمنلي
عمر : انتي مش في وضع يسمحلك تطلبي ضمان يا مريم ، انتي مجبرة علي كدا
مريم : ....
عمر : سلام دلوقتي بقي ، و لو حاولتي تتصرفي و تعملي حاجه من ورايا ، بجد هتشوفي عمر تاني غير اللي انتي تعرفيه ، فا بلاش احسنلك
مريم : انا بكرهك
عمر : سلام

مريم قفلت مع عمر و فضلت تعيط و راندا اخدتها في حضنها تهدي فيها

راندا : اهدي اهدي يا مريم و بطلي عياط ، و*** ما في حاجه تستاهل في الدنيا دي تعيطي عشانها
مريم : ( بعياط ) انا ليه بيحصلي كدا، انا و*** ما كنت عاوزة حاجة من الدنيا غير اني اعيش في سلام ، هو انا ليه مش مكتوب عليا اعيش زي باقي الناس ، ابويا يتخلي عني ، و امي تجبرني اتجوز واحد مش حابه ، و جوزي يخدرني و يصورني فديو وسخ زي كدت و يهددني بيه، كل دا علشان اتنازل ، طيب اتجوزني ليه ( بتعيط بحرقة ) انا تعبت
راندا : ( بشفقة ) اهدي يا مريم، ما ضاقت إلا و فرجت ، صدقيني هنلاقي حل
مريم : مفيش حاجه هتتحل يا راندا ، مفيش اي حل
راندا : اهدي بس انتي، كل مشكلة و ليها حل ،
مريم : انا تعبت .. تعبت
راندا : ( بتنولها مياه ) اشربي بس و اهدي كدا يا مريم
مريم : مليش نفس يا راندا لا اكل ولا شرب ، انا نفسي اموت .. اموت علشان ارتاح و اريحهم كلهم مني
راندا : بطلي هبل يا مريم بس و اهدي ، اشربي اشربي بس و اهدي ، يلا امسكي

مريم بتشرب من الكباية و تاخود نفسها بس لسه دموعها علي خدها و راندا بتهون عليها و بتحاول تهديها و فعلآ كان صعبان عليها حال مريم و اللي بيحصل فيها


نرجع تاني عندي انا
صحيت علي صوت المنبه وقومت غسلت وشي ولبست هدومي وروحت علي المدرسه .. وانا في الطريق كنت بفكر في مريم وبفكر ازاي هتستقبل صدمه امها .. وبعد تفكير طول الطريق وصلت للمدرسه ولسه هدخل الفصل لقيت ندي بتوقفني
انا : ايوه يا ندي .. فيه حاجه؟
ندي : لا مفيش بس كنت عاوزه اتكلم معاك في موضوع كده يا مستر
انا : موضوع ايه ده؟
ندي : *بتتصنع الخجل * يعني كنت عاوزه اتكلم معاك علي اللي حصل اخر مره .. وخايفه تكون لسه زعلان مني
انا : لا مفيش حاجه .. انا اصلا نسيت الموضوع
ندي : *بفرحه * بجد يا مستر .. يعني مش زعلان مني؟
انا : بإبتسامه خفيفه لا مش زعلان منك .. انتي لسه في مرحله المراهقه .. وفي المرحله دي مشاعرك بتكون متلخبطه .. كلنا عدينا بالمرحله دي وعملنا مصايب كتير .. بس غلطه البنت مش زي الولد، عشان كده بقولك ياريت تخلي بالك من نفسك .. وبالنسبالي فآنا مش زعلان منك يا ندي
ندي : *بإبتسامه * انا بشكرك اوي يا مستر .. وبجد مش عارفه اقولك ايه
انا : متقوليش حاجه .. لو عاوزه تشكريني بجد يبقي تركزي في مذاكرتك .. ويلا خشي الفصل عشان نبدأ الحصه
ندي : *بإبتسامه * ماشي يا مستر


لمحة عند سعيد

سعيد مسك الفون و رن علي شخص

سعيد : ألو
شخص : ايوة يا سعيد
سعيد : اي الاخبار
شخص : انا مراقبه دلوقتي اهو، و موجود دلوقتي في الكافيه ، اول ما يطلع منه اعتبره في عدد الاموات
سعيد : ياريت ، انا مستني اتصال منك انك خلصت
شخص : متقلقش هتصل بيك بعد ما اخلص علطول ، بس اهم حاجة متنساش باقي المبلغ
سعيد : يا سيدي متقلقش هحولك المبلغ بعد ما تنفذ
شخص : تمام ، سلام دلوقتي


نرجع تاني عندي انا
خلصت شغل وطلعت قعدت في كافيه جنب المدرسه .. وشغلت التسجيل بتاع شيماء وفضلت اسمع فيه وكنت متردد ابعته لمريم دلوقتي ولا لا .. اكيد مريم مش هتكدب ودانها .. شيماء بذات نفسها معترفه انها هي اللي مشيت وخدتها مني .. وبعد شويه تفكير بعت التسجيل لمريم .. وروحت مولع سيجاره وقعدت مستني وقلقان .. وبعد شويه اتخنقت وقومت احاسب .. وانا خارج من الكافيه لقيت مريم بتتصل بيا
انا : *بقلق * ايوه يا مريم
مريم : *بغضب * انت ايه اللي باعته ده؟
انا : انتي شايفه ايه
مريم : *بنرفزه * انت فاكر اني هصدق حاجة زي كدا ؟!
انا : انا مش كداب يا مريم .. وتقدري تتصلي بأمك تتآكدي منها بنفسك .. *بحزن * انا فضلت ادور عليكي عمري كله يا مريم .. بس امك هي اللي ضحكت عليكي وفهمتك إني وحش .. بس انا مش كده يا مريم .. انا نفسي بس اشوفك واشرحلك كل حاجه .. يا مريم انا حياتي وقفت في نفس اليوم اللي بعدتي فيه عن حضني

وفجأه وانا بعدي الطريق لقيت عربيه جايه عليا بسرعه البرق .. وقبل ما استوعب اللي بيحصل لقيت نفسي طاير والدنيا اسودت فجآه




يتبع ......



طبعآ انا عارف ان الجزء مش كبير بس معلش هعوضهالكو الجزء الجاي مع العلم اني ناوي اخلي القصه دي 12 جزء وهنزلهم كلهم قبل رمضان واكيد انتو ملاحظين السرعه في تنزيل الأجزاء .. ومن الأسباب اللي خلتني انزل الجزء ده بسرعه هو إني محتاج دعمكم في تصويت الكاتب المفضل لأن ده هيفرق معايا وده اللينك https://نسوانجي.net/threads/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%B6%D9%84-2.408254/unread
وانا بطلب من كل اخواتي ومتابعين القصه انهم يدخلو يصوتو ليا .. لأن ده هيفرق معايا جدآ وهيديني دفعه معنويه إني اكمل .. وانتظروني في الجزء القادم



مشهد ما بعد النهايه
في مكتب كبير وفخم كان قاعدين اتنين علي طاوله دائريه الشكل

شخص : وبعدين؟ هنعمل ايه مع رحيم
شخص ٢ : احنا مش محتاجين نعمله حاجه
شخص : ازاي يعني؟
شخص ٢ : يعني رحيم عنده اعداء كفايه انهم يخلصو عليه .. ده لو قام من الحادثه اصلآ
شخص : عندك حق .. بس انا عاوز اعرف ليه كل دول عاوزين يقتلو رحيم
شخص ٢ : *بإبتسامه خبث * ياخي رحيم ده صعبان عليا قوي .. يعني كل دول عاوزين يقتلوه بسبب الناس المقربه منه .. وهو ملهوش زنب في اي حاجه
شخص : علي رأي المثل .. عدو عدوي
شخص ٢ : حبيبي
شخص : والمطلوب في الاخر ....
شخص ٢ : *بإبتسامه خبث * قتل رحيم


الجزء الثامن

مريم : الو .. الووو
راندا : كنتي بتكلمي مين يا مريم؟
مريم : ده رحيم
راندا : *متفاجئه * ابوكي!
مريم : ايوه .. بس فيه حاجه غريبه حصلت والخط اتقطع


في بيت سعيد
سعيد كان قاعد قلقان لحد ما لقي موبايله بيرن
سعيد : ها .. عملت ايه
الشخص : متقلقش كله تمام
سعيد : *بفرحه * يعني خلصت عليه
شخص : ايوه .. متنساش بقي تبقي تبعتلي باقي فلوسي
سعيد : إعتبرهم عندك


في مكتب ايمن

ايمن : *بصدمه * ينهارك اسود .. يعني رحيم مات؟
زكريا : لا مماتش بس بين الحياه والموت
ايمن : طب مين اللي عمل فيه كده
زكريا : معرفش بس اكيد الموضوع ده مقصود .. مهو مش معقول عربيه تكون ماشيه بسرعه زي كده وتخبط واحد وتجري بالطريقه دي الا لو كان الموضوع مقصود وغرضه قتل رحيم
ايمن : رحيم لو مات هتبقي مصيبه يا زكريا
زكريا : *مستغرب * ليه بس! مش انت كنت عاوز تقتله
ايمن : يبني افهم .. انا كنت عاوزه تحت عنيا عشان يبقي كارت إرهاب استخدمه وقت ما انا عاوز
زكريا : واهو اللي حصل حصل .. وهو بنسبه كبيره هيموت
ايمن : رحيم لو مات يبقي راح اخر كارت إرهاب لنور .. ده غير إني هخش معاها في مشاكل لأنها هتكون فاكره ان انا اللي عملت كده
زكريا : طب وبعدين؟
ايمن : مقدمناش غير اننا نفضل حاطين عنينا عليه .. وندعي **** انه يطول في عمره شويه


في اوضه العمليات
الدكتور : يااااه ... اخيرا نبضه رجع
الممرضه : الراجل ده اتكتبله عمر جديد .. بس هنعمل ايه في الجروح والكسور دي يا دكتور؟
الدكتور : لا الجروح بسيطه وامرها سهل .. هي الكسور بس اللي صعبه شويه .. علي العموم انا عاوزك تتابعيه كويس، وأول ما يفوق يبقي اديله مسكنات عشان الآلم اللي هيحس بيه
الممرضه : تحت امرك يا دكتور


في فيلا نور

نور : *بنرفزه * انت بتقول ايه؟
شخص : زي ما بقولك كده يا هانم .. فيه عربيه خبطت رحيم وهو حاليآ بين الحياه والموت
نور : *بعصبيه * طب وانتو كنتو فيييين
شخص : حضرتك قولتيلي اراقبه من بعيد .. يعني مكنتش هعرف اتدخل في اي حاجه الا لو لقيت ناس بتهاجمه غير كده لا .. وبعدين دي حادثه يا هانم
نور : *بعصبيه * بلا حادثه بلا زفت .. هو فين دلوقتي
شخص : في مستشفي ****
نور : طيب خلي عينك عليه .. عارف لو رجاله ايمن عملو فيه حاجه .. ساعتها انا هقتلك بإديا الاتنين انت فاهم
شخص : فاهم يا مدام نور
نور : *في بالها * وحياه امي ما هسيبك يا أيمن



في بيت راندا
مريم كانت قاعده وبتسمع التسجيل اللي رحيم بعتهولها لراندا .. وراندا قاعده بتسمع التسجيل ومصدومه .. وأول ما خلص بدأت تتكلم

راندا : *مصدومه * يعني ايه الكلام ده؟ .. يعني ابوكي كان مظلوم المده دي كلها
مريم : مش عارفه يا راندا .. مهو ممكن يكون التسجيل ده فييك اصلا ومش حقيقي
راندا : فييك ازاي يا بنتي؟ هو مش ده صوت امك
مريم : *بحزن * ايوه هو
راندا : يبقي ازاي هيكون فييك؟
مريم : *بنرفزه * مش عارفه يا راندا مش عارفه .. بس اكيد امي مكنتش بتضحك عليا المده دي كلها
راندا : طب اهدي .. اهدي يا مريم
مريم : *بعصبيه * متقوليش اهدي يا راندا .. انا من ساعه ما سمعت التسجيل ده وانا هتجنن
راندا : خلاص يبقي تروحي وتواجهي امك بالتسجيل ده
مريم : يعني تخيلي واحده كانت بتكدب عليا العمر ده كله مش هتعرف تكدب عليا دلوقتي؟
راندا : لا مش هتعرف .. انا هاجي معاكي وهعرف اخليها تقول الحقيقه
مريم : *بحزن * بس .. بس انا مش عاوزه اروح عندها
راندا : ازاي يعني .. لازم تروحيلها عشان تعرفي الحقيقه
مريم : ايوه بس الحقيقه دي ممكن تخسرني امي
راندا : بس هتكسبي ابوكي .. اللي لو الكلام ده حقيقي يبقي فعلا اتظلم
مريم : *بحزن * عندك حق
راندا : طب مستنيه ايه؟ قومي يلا نروحلها
مريم : بس انا خايفة يا راندا ،
راندا : متخافيش انا معاكي يا مريم و مش هسيبك .. بس يلا بينا دلوقتي علشان نعرف التسجيل دا حقيقي ولا مزيف

وقامت مريم وراندا يلبسو وبعدين طلعو علي شيماء ام مريم .. وشيماء اول ما شافت مريم وراندا اتوترت شويه
شيماء : *بقلق * مريم
مريم : ايوه مريم .. مريم اللي انتي ضحكتي عليها طول عمرها وفهمتيها ان ابوها سابها واتخلي عنها وأنك البطله اللي ضحت وربت بنتها
شيماء : *بتلعثم * اا انتي قصدك ايه؟
مريم : انا هقولك قصدي ايه
وطلعت مريم تلفونها وفتحت التسجيل .. وأول ما شيماء سمعت التسجيل اتوترت اكتر
شيماء : *بنرفزه * التسجيل ده مش حقيقي .. وده مش صوتي
راندا : لا صوتك يا طنط .. واظن انك في موقف مينفعش تكدبي فيه .. فياريت تقولي الحقيقه عشان متخسريش بنتك
مريم : فعلا انتي لو مقولتيش الحقيقه دلوقتي حالا هتخسريني طول عمرك
شيماء : *بدموع * متظلمنيش يا مريم .. انا عملت كده غصب عني
راندا : ايواا كده .. قولي بقي اللي حصل بالظبط
شيماء : ابوكي يا مريم كان بيعاملني وحش .. ومن قسوته عليا خدتك وهربت
راندا : قسوه ايه بس!؟ التسجيل بيقول انه معرفش يسامحك .. يعني اكيد انتي عملتي حاجه كبيره وكانت سبب ان ابو مريم يعاملك وحش
شيماء : *بتعيط * كلنا بشر وبنغلط
مريم : طب وايه الغلطه دي اللي خلت بابا يعاملك وحش وميقدرش يسامحك عليها
شيماء : (بتعيط ومش قادره تتكلم) ****
راندا : من غير ما تقولي .. اكيد خيانه
مريم : *مصدمه * خيااانه
راندا : اكيد طبعآ .. هي دي الحاجه الوحيده اللي الراجل ميعرفش يسامح فيها
مريم : (بتكلم امها) الكلام ده بجد؟
شيماء : *بتعيط * صدقيني يا مريم انا مكنتش في وعيي وو
مريم : (بتقاطعها) ششش انتي لسه هتبرري، كده الرؤيا بانت خلاص .. *بدموع * بابا كان مظلوم السنين دي كلها وانتي السبب .. انتي من هنا ورايح تنسي ان ليكي بنت اسمها مريم انتي فاهمه
راندا : كفايه كده يا مريم ... يلا بينا
مريم : (بتسمح دموعها ) ليه عملتي كدا، طيب انا ذنبي ايه اعيش بعيد عن ابويا، حتي لو رضا محرمنيش من حاجة ، بس هو مش بابا .. انا مش من صلبه ،
شيماء : * بعياط * صدقيني يا مريم كان صعب عليا اقولك الحقيقه ، كنتي عوزاني اقولك ايه، اقولك اني هربت من ابوكي علشان غلطت زمان و خوفت اواجهو ، تفتكري في ام تقدر تقول كدا بنتها عادي * بعياط * كان صعب عليا يا مريم صدقيني
مريم : * بدموع * بس علي الاقل مكنتيش شوهتي صورت بابا قدامي ، لو كنتي غلطتي زمان ، كنتي عرفيني انك انتي سبتيه و خلاص، لكن ليه تزرعي فيا كره من ناحيته و هو بريئ ؟ .. ليه تفضلي كل يوم تفكريني قد ايه بابا مكانش بني أدم و بيعاملك اسوء معاملة، علي الاقل كنتي قوليلي الحقيقة و انا و صغيرة جايز السنين دي تخليني اقدر اسامحك و اغفرلك و انا شايفكي بتبذلي كل اللي تقدري عليه علشان تثبتيلي انك غلطتي بس ندمانة علي غلطتك، و بتحاولي بكل اللي عندك انك تبقي الام المثالية ، بدل ما انتي بكل بجاحة بتشوهي سمعة بابا علشان عارفة انه مش هيقدر يدافع عن نفسه لانه مش موجود

راندا كانت بتحاول تهدي مريم اللي كانت بتتكلم بكل غل عاشته ، و مش واخدة بالها ان امها مش قادرة تصلب طولها من زعلها و قاعدت علي الكنبة و هي وشها كله دموع

راندا : مريم ..مريم خلاص كفاية ، انتي عرفتي الحقيقة ملوش لزوم الكلام دا يلا بينا
مريم : * بدموع * لاء له لزوم ، علشان كانت برضه هتفضل تبرر و تبرر و هي مش واخدة بالها ان خلاص كل حاجة بانت ، الحقيقة اللي فضلت مخبياها عني اتكشفت ، يلا بينا يا راندا

و كانت بتتحرك ناحية باب الشقة و هي بتمسح دموعها اللي حرفيآ غرقت اول البلوزة بتاعتها ،

شيماء : *بتعيط * استني بس يا مريم .. يا مريم ابوس إيدك اسمعيني

وحاولت شيماء تتكلم بس مريم اتجاهلتها ومشيت هي وراندا


في المستشفي
الممرضه : وبعدين بس في المريض ده اللي محدش سأل عنه
الممرضه٢ : بيقولو انه فيه حد جه ودفعله مصاريف المستشفي ومشي
الممرضه : مين ده؟
الممرضه٢ : مش عارفه..لما سألناه قال انه ميعرفهوش وانه فاعل خير
الممرضه : معقوله يعني محدش من اهله لاحظ غيابه حتي

و وهما بيتكلمو انا كنت نايم علي سرير المستشفي وغرقان في حلم جميل
والحلم كنت فيه انا وشيماء ومريم قاعدين علي السفره وبناكل
انا : يلا بقي يا مريم عشان اوصلك الجامعه
مريم : انا قولتلك ميه مره يا بابا يا حبيبي اني كبرت خلاص واقدر اروح الجامعه لوحدي زي باقي صحابي
انا : طب وفيها ايه يعني لما انا اللي اوصلك
ودخلت شيماء وبتحط الأكل علي السفره
شيماء : قولها يا رحيم .. (بتبص لمريم) وفيها ايه يعني لما باباكي يوصلك
مريم : مفيهاش حاجه بس انا كبرت خلاص وعادي اروح لوحدي
انا : شكلك كده بتستعري مني يا دكتوره مريم
مريم : (بتجري علي ابوها وتحضنه) استعر منك انت؟ ده انت تشرف بلد يا احلي بابا في الدنيا
انا : امال ليه مش عوزاني اوصلك؟
مريم : عشان انا كبرت خلاص
انا : يحبيبتي انتي مهما كبرتي هتفضلي صغيره في عنيا انا وامك
ولقيت رضا دخل علينا وهو لابس بدله فخمه
رضا : مش يلا بقي يا مريم .. هتتأخري علي كليتك كده
مريم : *بفرحه * هييي بابا رضا وصل
انا : *بعصبيه * انت بتعمل ايه هنا .. وانتي يا مريم بتقوليله يابابا ليه؟
شيماء : امال انت يعني عاوزها تقوله ايه؟ مهو ابوها فعلا (وبتروح تحضن رضا وتبوسه)
انا : لاااا انا ابوها مش هو .. وانتي بتخونيني يا شيماء
شيماء : اخونك ايه بس يا رحيم؟ رضا جوزي وانا مراته
(وجيت اقوم من مكاني حسيت نفسي مشلول و مش قادر احرك ايدي )
رضا : *بإبتسامه خبث * مش يلا بقي يا مريم
مريم : *بإبتسامه * يلا يا بابا
انا : لاااااااااا

(المشهد في الاوضه عند رحيم ( انا )

انا : *بهلوسه * لا مريم بنتي انا .. لا مش هتاخدها مني ابعد عنها بقولك
الممرضه : ينهار اسود .. ايه اللي حصله ده
الممرضه٢ : جهزي حقنه المهدئ بسرعه
الممرضه : حاضر .. اهووو

وجريت الممرضة جابت امبولة حقنة مهدء و عبتها في سرنجة و ضربتها في المحلول بتاع رحيم و بعد دقيقة رحيم بدء يهدي

( في الحلم )

كنت بحاول اقوم و انا شايف رضا بياخود بنتي مريم و شيماء مراتي و ميدنلي ضهرهم ، و انا فجأة حسيت الدنيا بتسود قدامي خالص و رضا بيبعد و فتح باب فيه نور جامد و خرج منه هو و مريم و شيماء و قفله خله الدنيا اسودت خالص

( المشهد في الاوضة )

ممرضة : صعبان عليا .. شكله شاف كتير من الدنيا دي
ممرضة 2 : معاكي حق .. و كمان مفيش حد من اهله سأل عليه
ممرضة : تعالي نشوف الاستقبال اصلآ شكلهم مفتحوش الفون بتاعه
ممرضة 2 : تصدقي فعلآ ، تعالي نشوف

و نزلوا الممرضتين تحت عند موظف الاستقابل و هو بيتكلم في الفون بمحن مع واحدة

ممرضة 1 : حرام عليك و*** اللي بتعمله دا ياخي
موظف الاستقبال : طب سلام سلام انتي دلوقتي هكلمك بعدين * و قفل السكة * في ايه انتي و هي علي الصبح ؟
ممرضة 1 : المريض اللي في اوضة *** ، فتحت الفون بتاعه ؟
موظف استقبال : الفون اتكسر خالص ، إذا كان صاحب الفون نفسه اتكسر الفون هيقعد سليم ؟
ممرضة 2 : طيب مطلعتش الشريحة ليه و حطتها في التلفونات الاحطياتي بتاعت المستشفى ، اومال احنا جيبنهم ليه ؟
ممرضة 1 : و هو فاضي ، مش لما يفضي من الكام بنت اللي بيكلمهم يبقي يشوف شغله
موظف الاستقابل : خلصته حاضر اهو

و طلع الخط اللي في الفون بتاع رحيم و ركبه في الاجهزة الاحطياتي بتاعت المستشفى

موظف الاستقابل : تمام كدا ، يلا بقي اتفضلو شوفه شغلكم

ممرضة 1 هزت راسها بلاء ، يعني مفيش فايدة و مشيو هما الاتنين


في بيت راندا
راندا : (بتحضن مريم وبتتحاول تهديها) اهدي يا مريم .. كفايه بقي انتي مبطلتيش عياط من ساعه ما جينا
مريم : *بتعيط * عوزاني اهدي ازاي بس ... انا امي كانت بتضحك عليا طول السنين اللي فاتت دي كلها
راندا : طب ما تبصي علي الجانب الإيجابي .. انتي خلاص عرفتي ان ابوكي كان مظلوم .. يعني المفروض ترني عليه وتشوفيه
مريم : (بتمسح دموعها) تصدقي انا نسيت ارن عليه خالص
راندا : معلش .. انا عارفه ان صدمتك في امك كانت كبيره
مريم : انا هرن عليه دلوقتي
ومسكت مريم فونها ورنت علي نفس الرقم اللي اتبعت منه التسجيل
مريم : *مستغربه * الرقم بيرن بس محدش بيرد
راندا : طب خليكي وراه .. ورني عليه تاني لحد ما يرد
مريم : بيرن اهو .. الو
موظف الاستقبال : ايوه يا فندم
مريم : مش ده رقم الاستاذ رحيم؟
موظف الاستقبال : ايوه هو يا فندم .. بس استاذ رحيم عمل حادثه كبيره وهو حاليا موجود في المستشفي
مريم : *مصدومه * يلاهووي مستشفي! .. طب ممكن حضرتك تقولي العنوان
موظف الاستقبال : العنوان مستشفي ****
مريم : طيب تمام .. انا جايه حالا (وقفلت الخط)
راندا : فيه ايه يا بنتي؟
مريم : *بقلق * بابا عمل حادثه وقاعد في المستشفي
راندا : ينهار اسود .. طب عرفتي هو قاعد في مستشفي اي
مريم : ايوه انا جبت العنوان .. وهروحله دلوقتي
راندا : طب انا جايه معاكي
مريم : خليكي يا راندا وانا هبقي اطمنك في التليفون
راندا : لا طبعآ انا هاجي معاكي .. يلا بينا عشان منتأخرش
مريم : يلا


في بيت نور
نور : عملت ايه في اللي قولتلك عليه؟
شخص : حصل يا هانم ... روحت ودفعت مصاريف مستر رحيم
نور : طب تمام .. وانا هروحله دلوقتي اطمن عليه
شخص : ايوه بس كده ايمن هيعرف انك لسه باقيه علي اخوكي
نور : مهو اكيد عارف عشان كدا حاول يقتله
شخص : ايوه بس مش هو ورا محاوله قتل اخوكي
نور : *مستغربه * مش هو؟ امال ميين؟
شخص : انا بعد الحادثه اتحريت عن الموضوع .. وعرفت ان السبب واحد اسمه سعيد كان مع خلاف مع رحيم .. وعشان كده بعت واحد من رجالته يخلص عليه
نور : *بعصبيه * طب وانت مستني ايه؟ .. انا عاوزه سعيد يكون عندي في اقرب وقت
شخص : حاضر يا هانم .. استأذن انا
نور : (في بالها) يعني يبقي اخويا بين الحياه والموت ومقدرش اروح حتي اطمن عليه


المشهد عند رمضان
(للتذكير رمضان اللي كان ماسك زلة علي احمد )

رمضان كان مروح الشقة بتاعته و كان هيركب المترو ، و كان واقف مستنيه علي ما يوصل ، و شاف واحدة ست جسمها يهيج نييك ، كانت واقفة قريب منه ،

المترو وصل و كل اللي كان واقف ركب و المترو بقي زحمة فشخ و كله لازق في بعض

رمضان كان مركز علي الست اللي جسمها يهيج دي و كان عاوز يشوف اللي وراها هيتحرش بيها ولا لاء ،

دقيقتين و شاف فعلآ واحد وراها لازق فيها جامد و واضح انه بيتحرش بيها و لازق فيها جامد ، و لاحظ ان زبه غارز في طيزها ، بس هي بتبعد و بتحاول تتحرك بعيد عنه، بس المترو اصلأ زحمة فشخ و مفيش حتي مكان لقدم فيه

رمضان فضل مركز معاهم و بدء يحس بهيجان خفيف كدا بس عادي يعني مش للدرجة اللي تخليه يفك عشرة

المترو وقف و نزل يدوب كام واحد و رمضان اتحرك بعيد شوية عن الباب علشان اللي نازل يعرف يتحرك لغاية الباب ، و من ضمن الناس اللي نزلت كانت الست اللي جسمها يهيج

و بعد ما الباب اتقفل ، رمضان لاقي نفسه قدام الواد اللي كان بيتحرش بالست ، و كمان حس بزب الواد و هو منتصب عند طيزه ،

رمضان كان بيحاول يبعد بس برضه المترو زحمة ، و دقيقه و حس بالولد اللي وراه بدء يتحرش بيه هو كمان ،
رغم ان رمضان موجب و المرة الوحيدة اللي اتناك فيها كانت من رحيم، بس هو حس بهيجان و والواد بيتحرش بيه و غارز زبه بين طيزه بالظبط،
و رمضان طبعآ من بعد ما رحيم عمله نفق في طيزه و داق طعم اللبن و سخنته في خرم طيزه ، طيزه بدءت تاكله و بقي هو بنفسه يرجع علي زب الواد اللي وراه

و الواد المتحرش لما حس ان رمضان متجاوب معاه ، اخد راحته شوية و بقي يزق زبه اكتر في طيز رمضان و طبعآ الدنيا زحمه و محدش مركز مع حد و لا حد شاكك فيهم لانهم ولاد زي بعض

و الواد المتحرش حط ايده علي وسط رمضان و بقي يحك زبه جامد في طيز رمضان اللي كان في حالة هيجان غريبة

و الواد و رمضان كانو في حالة هيجان هما الاتنين و مفقوش من هيجانهم غير لما المترو وقف و كانت المحطة اللي هينزل فيها رمضان ،

و فعلآ رمضان نزل و كان مضايق شوية كدا انه كان مبسوط ان في ولد كان بيتحرش بيه و هو بيتفاعل معاه ، بس في نفس الوقت كان نفسه يجرب شعور انه يتناك تاني من بعد رحيم

و قطع تفكيره واحد بينادي عليه و بيقوله كابتن يا كابتن

رمضان لف يبص وراه و كان نفس الشب اللي اتحرش برمضان

الشاب مبتسم : ازيك عامل ايه
رمضان : ايوة يا باشا نعم ؟
الشاب : مالك يعم قافش ليه بس
رمضان : اهو طلبت معايا اقفش ، انت مالك
الشاب فهم ان رمضان لسه موجب بس نفسه يجرب التبادل و كان في حالة هيجان علشان كدا كان مبسوط في المترو

الشاب : طيب انا جيمي ، ينفع نتكلم بس مع بعض في اي حتة
رمضان : نتكلم بتاع ايه ؟
الشاب : هتعرف لما نقعد ما بعض في اي حتة ،

رمضان وافق يقعد مع الشاب دا في كافيه و الشاب اختار طربيزة في الزاوية علشان محدش يسماعهم

الشاب : تشرب ايه
رمضان : اشرب كلامك ، ممكن تلخص و تقولي عاوز ايه
الشاب : طيب انا اسمي جيمي زي ما قولتلك و بصراحه ليا في التبادل علشان متفتكرش اني شايفك سالب
رمضان بتوتر : سالب دا ايه، و هبل ايه، انا مليش اصلآ في الكلام دا ، انا طبيعي
جيمي : شكلك كدا موجب بس غصب عنك جربت احساس السالب
رمضان : بقولك ايه ، انت شكلك كدا عمال تعبط في الكلام و انا ساكت من الصبح، انا ماشي
جيمي : يعم اصبر بس .. انا كنت زيك كدا الاول ،
رمضان : كنت زي ازاي ، و علشان اجبهالك من الاخر، ايوة انا موجب بس ، لو عاوزني انيكك تمام لكن متفكرش في حاجة تانية
جيمي : مش بقولك كنت زيك، انا كنت موجب و رافض اني ابقي تبادل ، لغاية ما عملت علاقة مع واحد و ابن الشرموطة طلع عملي كامين و روحتله في مرة علي اساس اني انا اللي انيكه، بس طلع جايب مدرب جيم و ربطوني و مارس معايا غصب عني ، بمعني اصحي اغتصبـوني ، بيني و بينك انا حسيت بمتعة و انا في دور السالب ، بس برضه منسيتش اني موجب، لغاية ما عرفت اني متبادل ، بدي و اخود ... و انت كان بمزاجك ولا غصب عنك لما جربت شعور السالب ؟
رمضان : ....
جيمي : شكلك كدا جربت بمزاجك
رمضان : لاء ... كان غصب عني برضه ، بس هي كانت مرة و خلاص ، و انا موجب ، و لو عاوز تتعرف عليا ، اعرفني علي اني موجب
جيمي : بس نفسك تجرب تاني ، و متكدبش لانك كنت مبسوط في المترو ، و حتي نزلت من غير ما تاخود بالك ان بتاعك قايم ، و نزلت من غير ما تداريه
رمضان : انت عاوز ايه ؟
جيمي : صدقني انت بعيد عن متعة مش عارفها ، و متقلقش انا مش بطول اوي و بجيب في خمس دقايق ، يعني انت اللي هتكمل باقي السهرة عليا
رمضان : انت ليه بتتكلم عادي كدا ، كان احنا ريحين نلعب بلايستيشن يعني و انت بتشرحلي وضعك
جيمي : علشان الناس محسساني ان ميولنا دي هي السبب في كل الخراب دا ، و ان الدنيا هتتعدل لو الميول دي اختفت ، طيب ما طبيعي هتظهر الميول دي في عز الغلي اللي احنا فيه ، لما كل شاب مش هيعرف يتجوز ولا يجيب شقة ولا دهب
رمضان : و انت فاكر ان دا مبرر ؟
جيمي : يعم احسبها زي ما تحب، و بعدين هي مرة ، و بعدين انت قرر ، اذا كنت عاوز تكمل او لاء ، بس جرب ، و اختار انت المكان اللي تحبه
رمضان : طيب
جيمي بفرحة : عندك ولا عندي ؟
رمضان : عندي ، حاسب علي المشاريب و حصلني برا

و فعلآ رمضان طلع و دقيقه و جيمي طلع وراه و مشيو لغاية شقة رمضان

رمضان فتح باب الشقة و اول حاجة عملها هي انه اخد فون جيمي و شاله علشان يتأكدان جيمي مش هيصور ،

و رمضان كان حاسس بكسوف لانه حاسس انه هو حاليآ السالب ، و لانه كان ديمآ موجب و بينيك سوالب و اخرهم كان احمد ابن كمال ، مكانش ياجي في باله انه يجرب يبقي متبادل و انه يجرب شعور الزب و هو بيدخل في خرم طيزه ، و طبعآ كل دا بسبب رحيم ، لما ناكه غصب عنه ، و خصوصآ زب رحيم الكبير و راس زبه اللي تعمل نفق في اي حد ،

رمضان فاق من سرحانه و شاف جيمي قلع بس فضل بالبوكسر ، و بيقرب منه عاوز ياخود شفيفه ، رمضان فعلآ حس انه المرادي هيتناك و هيبقي سالب
و كان بيبعد شفيفه عن شفيف جيمي اللي بيحاول يبوسه ، و جيمي فهم ان رمضان لسه مش في كامل شهوته علشان كدا فكر يبدء معاه علي الهادي ، و نزل جيمي علي ركبته و بقي وشه قصاد زب رمضان و فكله الحزام و نزل البنطلون و البوكسر و بدء يمص زب رمضان بالراحة و يدلك بضانه و رمضان بدء يهيج من سخونة بوق جيمي و مصه للزب ولا كأنه شرموطة خبرة سنين
رمضان بدء خلاص بقي يتفاعل مع جيمي و ينيك جيمي في بوقه
جيمي لما حس ان رمضان خلاص بقي هايج ، مد ايده بالراحة و بقي يحسي علي خرم رمضان من برا ، و رمضان كان قامط طيزه جامد علشان جيمي ميعرفش يحسس علي الخرم،
جيمي قام وقف و نزل البوكسر بتاعه و كان زبه قد زب رمضان ، بس زبه ابيض عن زب رمضان ،
و حضنه و مسك زبه و زب رمضان و بقي يحكهم في بعض و بالراحة بدء يحسس علي خرم طيز رمضان اللي المرادي كان سايب نفسه لدرجة صباع جيمي دخل نصه في الخرم و هو هايج و بقي يحك زبه في زب جيمي اكتر

جيمي شد رمضان علي الكنبة علشان يقعد و نزل يكمل مص في زب رمضان ، و بالراحة رفع رجل رمضان علي كتافه و بدء ينزل يلحس خرم طيزه ،
و رمضان اول ما حس بلسان جيمي علي خرم طيزه بقي يتلوي و هو هايج و كان عاوز يدعك في زبه بس جيمي منعه علشان يفضل هايج و ميجبهمش

جيمي قام وقف و رمضان نايم علي ضهرو و فاتح رجله قدام جيمي ،
و جيمي كان دعك خرم طيز رمضان تفاف و هو بيلحسه ، و بعدين تف في ايده و بله زبه هو كمان و بالراحة بدء يدخل الراس في خرم طيز رمضان ، و كان بيلعبله في زبه علشان يسيح و يفتح طيزه اكتر

و فعلآ رمضان كان بيتاوه لاول مرة زي الشرموطة و هو بياخود زب في طيزه

جيمي غرز زبه كله في طيز رمضان اللي كانت واسعة اصلآ من بعد ما ناكو رحيم ، و سبت دقيقة و هو بيلعب في زب رمضان بالراحة خالص ، و بعدين بدء يتحرك و ينيك رمضان اللي مش حاسس بنفسه و مبسوط و في زب في طيزه ، و بدء يطلب من جيمي ينيك اقوي
و جيمي بينك في رمضان و هو رافع رجله علي كتفه زي اللبوة
و فضلو علي الحال دا ست سبع دقايق و جيمي جابهم في طيز رمضان
و رمضان كان عاوز يلعب في زبه علشان كان لسه هايج ، بس جيمي منعه و بلع زب رمضان و طلع قعد عليه بالراحة و فضل يتنطط عليه و يتناك من زب رمضان خمس دقايق كمان و بعدين رمضان جابهم في طيز جيمي

و كملو السهرة مع بعض ، و عملو اكتر من واحد وقتها



نرجع عندي انا في المستشفي
كانت مريم وصلت هي وراندا .. ودخلو هما الاتنين يسألو في الاستقبال
مريم : لو سمحت انا كنت عاوزه اسأل علي واحد اسمه رحيم
موظف الاستقبال : رحيم اللي عمل الحادثه ده؟
مريم : ايوه هو .. انا اللي كلمتك في التليفون
موظف الاستقبال : ايوه ايوه .. هو انتي قريبته؟
مريم : ايوه انا بنته
موظف الاستقبال : تمام .. هو عموما في الدور التاني غرفه**
مريم : تمام الف شكر
وجريت مريم وراندا لحد الغرفه اللي انا قاعد فيها
مريم : (بتوقف ممرضه) لو سمحت .. هو احنا ممكن ندخله
الممرضه : مين حضرتك؟
مريم : انا بنته
الممرضه : انتي مريم؟
مريم : ايوه انا
الممرضه : اهااا .. عشان كده كان بيهلوس بأسمك
مريم : بيهلوس بأسمي؟
الممرضه : ايوه .. كان بيقول مريم بنتي انا وحجات غريبه كده
وهنا مريم دمعت غصب عنها والممرضه حست ان فيه حاجه
الممرضه : عموما انتي تقدري تدخليله بس لوحدك عشان المريض لسه حالته مش مستقره .. ومينفعش اتنين يدخلو مره واحده عليه
مريم : تمام انا هدخله (بتكلم راندا) وانتي استني هنا يا راندا
راندا هزت دماغها بمعني حاضر .. وسابتها مريم ودخلت شافتني وانا نايم علي السرير وجسمي متخرشم .. فقربت مني ومسكت إيدي وهي بتدمع
مريم : *بدموع * سامحني يا بابا .. انا ظلمتك وانت ملكش زنب في اي حاجه .. سامحني انا جيت عليك ومدتكش فرصه حتي تشرحلي انك برئ .. *بدأت تعيط بحرقه * ويوم ما اعرف الحقيقه تروح مني .. ابوس إيدك خليك معايا متروحش مني .. انا مليش غيرك دلوقتي .. سامحني يا حبيبي .. ابوس إيدك قوم، انا مليش غيرك دلوقتي .. ابوس إيدك قوم .. قوم عشان خاطري يا بابا (وباست كف إيدي وحضنته وهي بتعيط بحرقه)
انا : (بفتح عيني بالعافيه) مم مريم






فضلآ و ليس امرآ طلب من اخوكم الجزيري ادخلو الرابط دا صوته لقصة ( اختي العانس ) للكاتب ألفاريز في مسابقة القصص
و بجد شكرآ لكل شخص جدع هدخل الرابط و يصوت للقصة
اسمها ( اختي العانس )
رابط التصويت


الجزء التاسع

مريم : *بدموع * سامحني يا بابا .. انا ظلمتك وانت ملكش زنب في اي حاجه .. سامحني انا جيت عليك ومدتكش فرصه حتي تشرحلي انك برئ .. *بدأت تعيط بحرقه * ويوم ما اعرف الحقيقه تروح مني .. ابوس إيدك خليك معايا متروحش مني .. انا مليش غيرك دلوقتي .. سامحني يا حبيبي .. ابوس إيدك قوم، انا مليش غيرك دلوقتي .. ابوس إيدك قوم .. قوم عشان خاطري يا بابا (وباست كف إيدي وحضنته وهي بتعيط بحرقه)
انا : (بفتح عيني بالعافيه) مم مريم
مريم : *بفرحه * بابا ... اخيرآ فوقت
انا : *بتعب * لازم افوق .. امال كنتي عوزاني اسيبك تعيطي كده كتير
مريم : *بتعيط * سامحني يا بب
انا : (بقاطعها) ششش .. انا مش زعلان منك اصلآ .. بس هزعل لو دموعك دي نزلت تاني
مريم : (بتمسح دموعها وتبتسم) حاضر .. مش هعيط تاني
ودخلت الممرضه علينا
الممرضه : اخيرآ فوقت .. بركاتك يا ست مريم .. ده مريم علي كده طلعت غاليه عندك قوي
انا : مريم دي حياتي
الممرضه : (بتكلم مريم) طب اظن كده كفايا قوي عشان الحق اديله العلاج .. وهو محتاج يرتاح
مريم : انت بقيت كويس يا بابا صح؟ قولي انك هتقوملي بالسلامه
انا : *بتعب * متخافيش عليا يا مريم .. هتعدي علي خير
وقامت مريم من جنبي وخرجت بره الاوضه وهي بتبصلي بنظره انكسار


في مكتب ايمن
ايمن : يعني رحيم فاق خلاص؟
زكريا : ايوه فاق .. وبنسبه كبيره هيعيش .. هو طلع من الحادثه بشويه كسور بس كلها كام يوم وهيبقي تمام
ايمن : حلو قوي
زكريا : وفيه خبر هيبسطك قوي
ايمن : ايه هو؟
زكريا : فيه واحده اسمها مريم كانت قاعده معاه في المستشفي .. ورجالتي عرفو انها بنته في الأخر
ايمن : *مستغرب * بنته؟
زكريا : ايوه بنته .. رحيم كان متجوز واحده اسمها شيماء ومخلف منها مريم
ايمن : انا عارف انه كان متجوز ومراته خلعته كمان .. بس أول مره اعرف انه عنده بنت .. انت متآكد من الكلام ده؟
زكريا : طبعآ متأكد
ايمن : لو كلامك صح يبقي بنته دي هتسهل علينا حجات كتير
زكريا : قصدك ايه؟
ايمن : هبقي اقولك لما يجي وقتها .. اهم حاجه دلوقتي تفضل مراقبهم
زكريا : انا مش عارف انت سايب رحيم ليه كل ده
ايمن : هتفهم بعدين يا زكريا


في بيت نور
نور : عملت ايه في اللي قولتلك عليه؟
شخص : قصدك علي سعيد
نور : هو فيه غيره
شخص : موجود في المخزن يا هانم .. وحاطط عليه حراسه مشدده .. تحبي اخلص عليه
نور : اكيد .. بس الأول لازم يشوف العزاب قبل ما يموت
شخص : تحبي نخلص عليه ازاي؟
نور : هقولك في الطريق .. انا كده كده جايه معاك
شخص : معقوله يا هانم! .. هتيجي بنفسك
نور : طبعآ لازم اجي .. ده كان هيموت اخويا .. ولازم يدوق من العزاب الوان
وخرجت نور وركبت عربيه فخمه وراحت لحد ما وصلت المخزن اللي موجود فيه سعيد .. وأول ما وصلت لقيت سعيد مربوط في كرسي وعنيه متغمايه بحته قماش .. راحت نور شاورت بإيدها وشالو عنه القماشه
سعيد : (بيفتح نص عينه بالعافيه) انتي مين؟ وعاوزه مني ايه
نور : (بتقرب من سعيد) انا نور .. اخت رحيم اللي انت كنت عاوز تقتله
سعيد : *بتلعثم * اا انتي بتقولي ايه .. انا معرفش انتي بتتكلمي عن ايه
نور : بص انا متعوده اعاقب كل واحد بيكدب .. وهتفق معاك اتفاق .. لو قولتلي الحقيقه هرحمك وهمشيك من هنا .. لكن لو كدبت عليا هعاقبك علي كل كدبه تكدبها .. وهعيد سؤالي عليك تاني .. انت اللي ورا محاوله قتل رحيم صح ولا لا؟
سعيد : صدقيني انا معرفش انتي بتتكلمي عن ايه .. *بتوسل * ارجوكي فكيني وسيبيني امشي
نور : *ببرود * وادي اول كدبه (وبتعمل إشاره بإيدها)
واتقدم شخص وهو ماسك حاجه زي السكينه بس حاده اكتر .. ولف ورا سعيد ومسك صباعه
سعيد : *بخوف * انت بتعمل ايه .. لا لا صوبااااعي لااااا *بيتآلم وبيصرخ من الوجع * اااااه
نور : وادي اول عقاب .. ياريت متكدبتش تاني عشان العقاب هيبقي اشد المره الجايه
سعيد : *بتعب ودموع * ابوس إيدك ارحميني
نور : انت اللي حاولت تقتل رحيم؟
سعيد : صدقيني محصلش وحياه عيالي ما حصل
نور : (عملت نفس الإشاره بإديها)
واتقدم نفس الشخص وحط حاجه زي الخشبه تحت رجل سعيد ومسك سيف كبير
سعيد : *بخوف * لا لا انتي ناويه تعملي فيا ايه
نور : *ببرود * ولا حاجه .. هنقطع صوابع رجليك بس .. او ممكن رجلك كلها مش عارفه علي حسب شده السيف وهينزل ازاي علي رجلك
سعيد : *بيزعق بخوف * لا لا لا خلاص هتكلم .. ايوه انا السبب في حادثه رحيم
نور : حلو قوي .. شكلي همشيك من هنا فعلآ .. بس عوزاك تقولي التفاصيل
سعيد : اا انا دفعت لواحد فلوس عشان يقتل رحيم .. وهو كان صاحب فكره انه يدوسه بالعربيه عشان تبان طبيعيه وقضاء وقدر
نور : حلو قوي .. ودلوقتي هجيبلك واحد من رجالتي تديله مواصفات الشخص ده وكل بياناته .. وأول ما تخلص معاه هيمشيك من هنا علطول
ومشيت نور شويه ووقفت بعيد عن سعيد وشاورت لواحد من رجالتها
شخص : ايوه يا هانم
نور : انا عوزاك تاخد بيانات اللي خبط رحيم وتروح تخلص عليه
شخص : امرك يا هانم .. بس بالنسبه لسعيد بعد ما يتكلم هنسيبه يمشي؟
نور : لا طبعآ .. بعد ما تاخد بيانات الشخص ده تخلص علي سعيد
شخص : اعتبريه حصل يا هانم
نور : بس انا مش عوزاه يموت عادي كده .. انا عوزاه يتعذب الأول .. يعني شويه بنزين حلوين كده وولع فيه
شخص : آمرك يا هانم


المشهد عند احمد (ابن كمال)

احمد كان قاعد في الاوضة بتاعته ، بس حالته النفسية زي الزفت ، من وقت ما رمضان صورو و هدده بالفديو ، بقي يخاف يثق في حد ، بيخاف انه يعيش نفس الشعور تاني يحس انه مهدد و في اي لحظة ممكن يتفضح ، ولولا رحيم كان زمانه لسه تحت رحمة رمضان
بس في نفس الوقت هو ميقدرش يبعد عن الجنس ، نفسه يرجع تاني و يعيش متعته في انه يبقي سالب و في زب طالع داخل في خرم طيزه ،
رغم انه جرب ينيك نفسه و يلعب في نفسه بس اكيد ، المتعة مش هي هي زي لما يكون مع حد تاني

احمد فضل حابس نفسه في الاوضة يومين ، اللي حصله من رمضان علمه درس عمره، و عدت علي خير ، بس هو عارف المرادي لو وقع في مشكلة مش هيلاقي اللي يقف جمبه، اكيد رحيم المرادي مش هيساعده تاني، لانه هيكون غلطان

بس هو في نفس الوقت تعبان و نفسه في اللي يريحه


احمد كان غرقان في زعله و خلاص هيبدء يكتئب ،

و في عز ما هو قاعد سرحان دخلت عليه كنزي اخته

كنزي : احمد بخبط من الصبح مش بترد ليه قلقتني عليك
احمد : * بدون نفس * في ايه يا كنزي ؟

كنزي قعدت جمب احمد علي السرير لما حسته زعلان اوي

كنزي : مالك يا احمد ... حصل حاجة ؟
احمد : لاء مفيش حاجه حصلت
كنزي : اومال مالك بس في ايه، انت ليك يومين و دا التالت و انا ملاحظاك مش بتطلع من الاوضة ولا بتاكل معانا و شكلك مجهد ، حصل ايه احكيلي
احمد : قولتك مفيش يا كنزي متشغليش بالك
كنزي : هو ... اللي اسمه رمضان دا كلمك تاني ولا ايه ؟
احمد : * بأستغراب * لاء ... بس ليه بتقولي كدا ؟
كنزي : علشان انت كنت في نفس الحالة لما كان بيهددك بالفديو
احمد : لاء يا كنزي ، رمضان من اخر مرة و هو خلاص بعد عني ، متقلقيش و مفيش حد ماسك عليا اي حاجة

و غصب عنه مقدرش يمسك دموعه ، و كنزي اول ما شافته بيعيط شدته في حضنه

كنزي : احمد انت بتعيط ! ... في ايه قولي يا حبيبي انا اختك ، قولي في ايه و انا هقف جمبك زي كل مرة بس فهمني في ايه
احمد : انا تعبت يا كنزي تعبت * و كان بيعيط *
كنزي * بتطبطب عليه * طيب بس اهدي اهدي علشان خطري و فهمني في ايه ، تعبت من ايه ؟
احمد : انا عارف ان ميولي دي غلط و اني راجل و مينفعش ابقي كده بس انا مش بحس بمتعة غير كدا، و*** جربت ابقي طبيعي بس محستش اي حاجة ، مش قادر يا كنزي مش قادر ، مش قادر احس بالمتعة غير و انا جاي
كنزي : * حضنته جامد * لاء يا احمد ، كل حاجه ليها حل ، هنقول لبابا و ماما مشكلتك و اكيد بابا هيشوفلك احسن دكتور نفسي علشان تتعالج
احمد * بيهز راسه لاء * لا لا اوعي تقوليلهم .. مفيش فايدة يا كنزي ، انا ليا فترة بروح عند دكتور نفسي من غير ما حد يعرف و عرفته مشكلتي ، و هو كل اللي عمله انه فضل يخليني اتكلم و بعدين كتبلي علاج و خلاص ، يمكن العلاج دا هو اللي جبلي اكتئاب فوق اللي عندي ،
كنزي * حضنت اخوها بشفقة * متخافش يا احمد صدقني هنلاقي حل
احمد : يا كنزي صدقيني مفيش اي حل ، انا عارف ان اللي انا فيه غلط بس... بس انا بحب كدا يا كنزي ... انا ..انا ... بحب اتناك ... صدقني العلاج مش هيعمل اي حاجة غير انه هيجبلي اكتئاب مزمن ، علشان خاطري يا كنزي ساعديني انا مش عارف اعمل ايه .. انا تعبت * عيط *
كنزي : طيب كفاية .. كفاية عياط يا احمد و فهمني طيب اساعدك ازاي .. يعني .. يعني اعمل ايه طيب ؟
احمد : مفيش اي حد اثق فيه غيرك يا كنزي
كنزي : مش فاهمة قصدك ايه يا احمد
احمد * اتحرج * خا خلاص يا كنزي
كنزي : لاء لاء قولي يا احمد .. انا بجد مش فاهمة و***
احمد : طيب ثانية

و جري احمد جاب اللاب توب و قفل باب الاوضة بالمفتاح رغم ان مفيش غيرهم في الشقة بس هو قال للأمان

و رجع لاخته كنزي و فتح اللاب توب و شغل فديو سكس لبنت بتنيك ولد بصناعي و الولد مبسوط ، و الغريب ان الولد و البنت اللي في الفديو شبه احمد و كنزي

احمد : انا ... بوصي .. دي الطريقة اللي تقدري تساعديني بيها
كنزي : * متفاجأة * احمد .. بس اصل .. ااا
احمد : * بزعل * خلاص يا كنزي اعتبريني مقلوتش حاجة

و احمد قفل اللاب و كان هيقوم و هو زعلان فشخ ، بس كنزي مسكت ايده

كنزي : استني .. استني بس يا احمد افهمني ، انا بجد مش قصدي و*** .. بس عاوزك تفهمني بالراحة .. انا اول مرة هعمل كدا ، و كمان اصلآ مفيش اللي البنت كانت لابساه ده

احمد : مش مشكلة هنجيب خيارة
كنزي : ماشي بس .. بس فهمني بالراحة كدا علشان انا لسه مش فاهمة


و راح احمد فتح الدولاب و طلع من بين هدومه زيت مرطب و بعدين قالها * دقيقه وراجع * و راح المطبخ جاب خيارة وسط كدا و بعدين رجع لاخته كنزي علي السرير بعد ما قفل الباب بالمفتاح

احمد : الخيارة دي امسكيها و ... و اعملي زي ما شوفتي في الفلم
كنزي : يعني ادخلها عندك من ورا و .. ااا .. انيكك بيها * و ابتسمت بكسوف *
احمد : بوصي هو انا اول مرة هعمل كدا برضه مع بنت .. بس انا كنت بتخيل نفسي ... ان يكون في بنت هي اللي بتعملي كدا،
كنزي : انت متأكد يا احمد ؟
احمد : يا كنزي افهميني انا بحب كدا ، انا همبسط بدا
كنزي : طيب ماشي هحاول ، اعمل اي دلوقتي هنقلع
احمد : اه
كنزي بصت علي الخيارة اللي في ايديها و بلعت ريقها لانها اول مرة هتجرب النوع دا من الجنس ، و مع مين ، اخوها الصغير

كنزي : * بمحاولة سيطرة * مستني ايه .. اخلص .. يلا اقلع
احمد : * بدء يهيج * اوكي ،


احمد بدء يقلع و كنزي هي كمان كانت هتقلع بس كانت لسه مكسوفة لانها قدام اخوها برضه

احمد قلع كل هدومه معدي البوكسر بتاعه و بعدين قلع البوكسر بس كان مكسوف و مداري زبه عشان صغير

كنزي : حاول تساعدني علشان لسه مش فاهمة حاجة
احمد * بكسوف * اوكي
كنزي : امممم .. طيب افتح بوقك يلا

احمد فتح بقه و كنزي دخلت صباعين في بوقه
كنزي كانت لسه مش متعودة انها تكون مسيطرة ، بس بتحاول ، فطلبت من احمد ينام علي بطنه و احمد كان بيسمع الكلام علطول ، و نام علي بطنه و كنزي بقيت تضرب احمد علي طيزه بس بالراحة ، احمد فضل يقولها اجمد اجمد يا كنزي و سخنها ، لغاية ما بقيت تضرب جامد و صوت الضرب مسمع في الاوضة ، بس طبعآ ايد كنزي رقيقة مش هتألم احمد للدرجة

فضلت خمس دقايق بتضربه لغاية ما اديها وجعتها ، بعدين أمرت احمد ينام علي ضهره و قربت من وشه و ضربته بالقلم بس بالراحة و مستنيه تشوف رد فعل احمد اللي اول ما اخد القلم هاج و مد ايده يلعب في زبه اللي يدوب منتصب لانه بيتناك و اتعود انه يتناك مش ينيك

كنزي عجبها الموضوع و ردة فعل احمد بتدل علي امبساطه، فا ضربته قلم تاني بس اصعب و احمد هاج اكتر ، و حبت تجرب شعور انها تبعبصه و اول ما مدت ايدها تلعب علي خرمه ، احمد بقي يلعب في زبه اكتر و كان هايج فشخ

احمد : كنزي علشان خاطري عاوز اتناك .. نكنيني يا كنزي
كنزي : * بصوت مهزوز * ماشي اصبر
احمد : * بيدعك زبه جامد * ايوة ايوة بس بسرعة علشان خطري نكيني


كنزي : احمد يلا تعال قلعني البانتي بتاعي

احمد قلع كنزي الكلوت و كنزي قربت كسها من وش احمد و هو علي ركبه علي الارض و حشرت منخيره في كسها و احمد علطول طلع لسانه يلحس كس كنزي و هي هايجة و كانت بتدوس علي راس احمد جامد علي كسها ، لدرجة نومت احمد علي ضهره علي الارض و قعدت علي وشه بكسها و بقيت تفرك كسها في وش احمد بعنف و هي هايجة اوي
و بعد خمس دقايق و احمد بيلحس كس كنزي .. كنزي وقفت و قالت لاحمد ينام بنصه الفوقاني علي السرير و رجله علي الارض ، كنزي دخلت صباعها الوسطاني في خرم طيز احمد تبعبصه شوية و طبعآ كان خرمه واسع فدخلت التاني و بقيت تنيكه بصباعين بس برضه حاسة ان خرم طيز احمد اوسع سيكا ، فدخلت صباعها الصغير بتاع ايدها التانية و بقيت تبعبصه و احمد بيتأوه بمحن ،
كنزي بعد ما فضلت تبعبصه خمس دقايق بتلات صوابع ، طلعت صوابعها و فتحت طيز احمد و قالت لاحمد يفتح طيزه كويس ، و فعلآ احمد مد ايده و فتح طيزه لكنزي و هي بقيت تبعد الفلق عن بعض و قربت براسها طلعت لسانها تجرب تلحس خرم طيزه و اول ما لحست خرم احمد، احمد اتاوه جامد و رجع بطيزه علي لسان كنزي اللي بدءت تلحس خرم احمد بالراحة بس كل دقيقه بتلحس اكتر و تدخل لسانها في خرم احمد اكتر و يعتبر بتنيكه بلسانها

احمد : اااااح ايوة جامد جامد يا كنزيييي اوووووف ، لسانك حلو في طيزي اه اه اه اه ... عاوز اتناك .. احاااا نفسي اتناك اوييي .. نكيني يا كنزي بليز نفسي اتناك

كنزي كانت مندمجه في لحس طيز احمد و مش معبراه ولا مهتمة بكلامه ، و طبعآ هي بتلحس و ايدها اليمين بتلعب في كسها من الهيجان ، و بعدين قامت وقفت و نامت علي ضهر احمد .. بقي بزازها في ضهر احمد و فضلت تحك كسها جامد في طيزه ، فوق و تحت و يمين و شمال و دواير ، كانت بتفرك كسها في احمد بكل هيجان
بعدين كنزي مسكت الزيت و دهنت صوابع اديها و بدءت تلعب في خرم طيز احمد بالراحة الاول بس صوبعها اتبلعت جوا و عرفت ان احمد جاهز اصلآ دا غير خرم طيزه اللي مولع

كنزي مسكت الخيارة و دعكتها بالزيت و قربت بالراحة من طيز احمد و حاولت تدخل الخيارة في خرم طيزه بس طبعا هي اول مرة تجرب النوع دا من الجنس ، و احمد من هيجانه كان محمسها و هو بيطلب منها تستعجل و تدخل الخيارة كلها ، و كانت مستعجبة ازاي احمد اخوها قادر يبلع كل الخيارة دي في طيزه، دا هي ممكن تحس بألم لو كان في كسها

بس هي هاجت من هيجان احمد و غرزت الخيارة كلها في طيز اخوها احمد و بدءت تنيكه بيها بس كانت مش عارف تنيكه كويس لانها لسه مش خبرة في الموضوع ، فطلبت من احمد يطلع بكل جسمه فوق السرير و يعمل دوجي ستايل
و فعلآ احمد علطول طلع و عمل وضع الدوجي و كنزي لسه واقفة علي الارض و بقيت تدخل الخيارة و بقيت نوعآ ما بتعرف تتحكم في طلوع و دخول الخيارة من طيز احمد اللي كان اوردي فاتح طيزه علشان كنزي تنيكه و زبه كان بينقط لبن من المتعة
و بعد خمس دقايق كنزي طلعت علي السرير و نامت علي ضهرها و طلبت من اخوها يعمل وضع 69 معاها و يلحس كسها و احمد علطول عمل كدا و طلع فوق كنزي 69 و بقي يلحس كسها بهيجان و كنزي بتنيكه بالخيارة و قربت لسانه تلحس راس زب احمد اللي كان عليها نقطة لبن و هي بتنيك احمد بالخيارة و بقيت خبرة شوية و بتطلع الخيارة قبل اخرها و تقوم غرزاها تاني كلها في طيز احمد بس بشكل سريع

كنزي : * بهيجان * احمد اممم انزل الحسلي خرمي انا كمان

احمد علطول اتعدل و لف نزل براسه عند كس كنزي و كان هيلحس كسها
كنزي : بقولك خرمي مش كسي يا غبي

احمد نزل علي خرم طيز كنزي يلحسه و كان خرمها نضيف فشخ زي خرمه لان احمد متعود يعتني بنضافته اوي زي البنات تمام ، بس الفرق ان خرم طيز كنزي وردي شوية زي كسها

احمد بدء يلحس طيز كنزي بهيجان و كان عاجبه الطعم و كان بيحاول يحشر لسانه كله في خرمها و كنزي كانت بتتلوي من المتعة و بتقرص حلامات بزازها و شوية تشد شعر احمد جامد عليها و شوية تضربه برجلها في درعاته ، بس احمد مكمل لحس زي المكنة
بعدين كنزي طلبت منه يدهن ايده بالزيت و يلعبلها في خرم طيزها بصوابعه و فعلآ احمد مسك الأزازة بتاعت الزيت و دهن صوابع ايده و خرم طيز كنزي و بقي يلعب في خرم طيزها و طبعآ مع الزيت كان مش صعب انه يدخل صباعين ، بس برضه مش بالسهولة، لان كنزي مكانتش بتتناك زي احمد كدا علطول
و بعد ما فضل احمد يلعب في خرم طيز كنزي بصوابعه ، قالتله يمسك الخيارة و يحاول يدخلها بالراحة خالص علشان هي مش هتستحملها كلها ، و كمان يلعبلها في كسها علشان متحسش بالالم اوي
احمد مسك الخيارة و بدء يدخل طرفها في طيز كنزي بس هي كانت بتتألم و وشه حمر و عرقت لانها مش متعودة علي الحجم دا في طيزها ، رغم ان احمد بلعها كلها في طيزه ،
احمد كل ما يكون عاوز يغرز حتة من الخيارة في طيز كنزي ، كنزي تطلع لفوق شوية و تبعد لغاية ما احمد دخل اكتر من ربع الخيارة في طيزها

احمد بقي ينيك كنزي بربع الخيارة خمس دقايق و كنزي طيزها بقيت تقدر تستحمل شوية انها تبلع اكتر من ربع الخيارة و بالفعل احمد فضل يدخل اكتر لغاية ما بلعت نص الخيارة

بعدين كنزي طلبت من احمد ينام علي ضهرو و يفتح رجله و احمد علطول عمل كدا و نام علي ضهرو و فتح رجله و كنزي دخلت فيه مقص ، يعني فخادهم بين بعض و غرزت نص الخيارة في طيز احمد و فضلت تتناك و تنيكه في نفس الوقت بالخيارة
و احمد كان مبسوط فشخ ، و بعد شوية جاب لبنه من غير ما يلمس زبه بس كنزي فضلت تدعك كسها جامد و هي لسه الخيارة نصها في طيز احمد و نصها في طيزها و قامت صرخت مرة واحدة و جابتهم و اترمت جمب احمد علي السرير
و بصتله و هي بتنهج و صدرها طالع نازل و ابتسمت و احمد كان نفس الموضوع بينهج بس مش اوي زيها ،
و بعدين احمد حضن كنزي و فضلو كدا لغاية ما اخدو نفسهم

كنزي : احمد ... احمد
احمد : ايه ؟
كنزي : قوم خود شاور يلا و البس قبل ما بابا ولا ماما حد منهم يرجع
احمد : ماشي
كنزي : يلا قوم دلوقتي ، و انا هدخل الحمام بتاع اوضة نوم ماما و بابا علشان نكسب وقت و نخلص
احمد : اوكي يا كنزي

و فعلآ احمد دخل الحمام ياخود شاور و كنزي في الحمام التاني و بعد عشر دقايق كنزي طلعت كان احمد خلص و قاعد قدام الTv بس سرحان

كنزي : اي يا احمد مالك ؟
احمد : كنزي انا ... انا عارف ان اللي عملنا دا غلط بس انا مفيش حد غيرك اثق فيه ، و عارف ان عمرنا ما هنبقي زي الاول
كنزي قربت من احمد و حضنته و بعدين بصتله و هي بتبتسم

كنزي : احمد اللي حصل دا اخره في السرير و انت مهما كنت .. هتفضل اخويا و انا مش شيفاك قليل ولا حاجة، انت بتحب تستمتع كدا و انا بساعدك ، و قدام اي حد انت اخويا احمد عادي
احمد : * بفرحة * انا مش عارف اقولك اي يا كنزي انا مبسوط اني عندي اخت زيك بجد

و حضنه بعض تاني

كنزي : هروح اعمل فشار و انت اختار فلم حلو كدا نتفرج عليه علي ما ارجع اوكي
احمد * مبسوط * اوكي


نرجع عندي في المستشفي
كان عدي عليا كام يوم في المستشفي .. ومريم كانت جنبي في معظم الأوقات .. وانا بدأت اخف خلاص بخلاف رجلي اليمين وإيدي المتجبسين
انا : *بخنقه * انا اتخنقت من قعدتي في الخرابه دي .. انا عاوز اخرج يا مريم من المستشفي دي
مريم : ايوه يا بابا بس انت لسه تعبان
انا : صدقيني انا لو قعدت هنا هتعب اكتر
مريم : طب استني انا هخرج اشوف الدكتور هيقول ايه
انا : قوليله اني مش قادر اقعد اكتر من كدا
مريم : حاضر
وخرجت مريم وراحت عند الدكتور
مريم : لو سمحت ممكن دقيقه من وقتك يا دكتور
الدكتور : ايوه اتفضلي
مريم : كنت عاوزه بس اعرف بابا هيخرج امت
الدكتور : هو عمتآ والدك بقي تمام بس لازم يرتاح
مريم : يعني ممكن يمشي عادي
الدكتور : ايوه انا ممكن اكتبله علي خروج .. بس ياريت يلتزم بالعلاج والراحه التامه لحد ما يخف
مريم : تمام تمام يا دكتور .. انا هبقي جنبه وههتم بعلاجه وهخليه يرتاح راحه تامه
الدكتور : تمام وهو يقدر يخرج خلاص
مريم : تمام .. شكرآ يا دكتور
ورجعتلي مريم تاني
مريم : *بإبتسامه * ابسط يعم .. الدكتور قال انك تقدر تمشي
انا : *بفرحه * بجد .. طب مستنيه ايه؟ قومي يلا بينا
مريم : طيب استني صاحبتي جايه وهنمشي بعربيتها
انا : يا ستي يلا ناخد تاكسي وخلاص
مريم : طب وراندا؟
انا : مالها!
مريم : انت مش هتيجي نقعد عندها
انا : ونقعد عندها ليه .. ما نروح شقتنا
مريم : شقتنا؟
انا : ايوه شقتنا .. *بحزن * اوعي تقولي انك مش عاوزه تقعدي معايا
مريم : لا لا انا مش قصدي كده
انا : امال قصدك ايه؟
مريم : صدقني مش قصدي حاجه .. وعشان تتآكد يلا بينا علي شقتك
انا : اسمها شقتنا انا وانتي واحد .. ويلا بينا عشان انا اتخنقت
مريم : طب انا هروح اوقف تاكسي
انا : استني انا جاي معاكي
مريم : لا لا خليك انت لحد ما الاقي تاكسي
انا : يا ستي يلا .. انا متجبس بس مش ميت يعني
وقومت من مكاني وجات مريم تسندني لحد ما خرجنا بره


في بيت سعيد
مرنا باعت كل حاجه بعد ما عرفت بخبر موت جوزها ولمت هدومها وكل حاجه تخصها .. وقررت تجيب شقه في منطقه تانيه بعيده وهاديه وتحط باقي فلوس شقتها ومحل الجزاره في البنك تعيش بيه هي وولادها .. وبعد ما لمت هدومها وخرجت من باب شقتها شافتني وانا بطلع علي السلالم ومريم بتسندني
مرنا : *مستغربه * استاذ رحيم! مين اللي عمل فيك كدا؟
انا : لا مفيش حاجه يا مرنا دي حادثه بسيطه
مرنا : *اتخضت وضربت علي صدرها * يساتر يارب .. حادثه
انا : يا ستي متقلقيش عدت علي خير .. وبعدين انتي لامه شنطه هدومك ورايحه علي فين؟
مرنا : *بحزن * وانا هقعد ازاي في المنطقه من بعد موت سعيد
انا : *متفاجئ * هو سعيد مات؟
مرنا : هو انت متعرفش
انا : لا طبعآ انا هعرف منين .. ده انا لسه خارج من المستشفي
مرنا : طيب هو ممكن اتكلم كلمتين معاك علي انفراد يا استاذ رحيم
انا : اتكلمي عادي مفيش حد غريب .. انا نسيت اعرغك دي مريم بنتي
مرنا : بنتك! دي اول مره اعرف ان عندك بنت
انا : لا مهي كانت مسافره ولسه راجعه .. وبعدين احنا مش هينفع واقفين كده علي السلم .. تعالي ادخلي معانا الشقه ونشرب الشاي ونتكلم
مرنا : ماشي (بتبص علي مريم) اتشرفنا يا مريم
مريم : *ببرود * الشرف ليا ياختي
ودخلنا الشقه ومريم سابتنا وراحت تعمل الشاي
مرنا : ممكن اسألك سؤال وتجاوبني بصراحه
انا : اكيد .. اسآلي
مرنا : هو انت اللي قتلت سعيد؟
انا : *مستغرب * نعم؟ بصراحه سؤال غبي قوي .. يعني هقتله ازاي وانا لسه خارج من المستشفي
مرنا : طيب مين اللي عمل كده
انا : سعيد كان ليه اعداء كتير يا مرنا .. واحسن حل انك تنسي كل حاجه وتخلي بالك من نفسك ومن ولادك
مرنا : *بحزن * وهو ده اللي انا ناويه اعمله .. استأذن انا
انا : طيب استني ده الشاي علي النار
مرنا : لا لا انا يدوب الحق اشوفلي تاكسي عشان افرش العفش في الشقه الجديده
انا : طب خلي بالك من نفسك يا مرنا .. وياريت تكلميني لو احتجتي اي حاجه
مرنا : *بنظره حب * اكيد طبعا يا رحيم .. انا عمري ما هنساك ولا هنسي لمسه إيدك لجسمي مهما حصل .. هتفضل غالي عندي حتي لو بعدت المسافات
انا : *بإبتسامه * عندك حق .. مسير الحي يتلاقي .. خلي بالك من نفسك وانا بيتي مفتوحلك في اي وقت
وبحركه لا إراديه لقيت مرنا بتحضني وانا من تأثري بادلتها الحضن .. وقعدنا كام ثانيه بعدين خرجت من حضني ومسحت دموعها وخرجت .. وأول ما خرجت بكام ثانيه لقيت مريم داخله عليا وعنيها بتطق شرار
مريم : *بغضب * انا عاوزه اعرف مين دي؟ وقصدها ايه بالكلام اللي قالته ده؟



يتبع.....


وبكده نكون وصلنا لنهايه الجزء .. لو عجبكو انزلو قوليلي في الكومنتات .. ولو حد عاوز يناقشني في القصه ينزل يكتب .. اشوفكم في الجزء الجاي


الجزء العاشر

وأول ما خرجت بكام ثانيه لقيت مريم داخله عليا وعنيها بتطق شرار
مريم : *بغضب * انا عاوزه اعرف مين دي؟ وقصدها ايه بالكلام اللي قالته ده؟
انا : كلام ايه؟ انتي كنتي بتتصنطي علينا؟
مريم : لا مكنتش بتصنط .. بس وانا داخله بالشاي سمعت كل حاجه .. جاوب عليا ومتتهربش من السؤال
انا : طب اجاوب علي ايه بالظبط
مريم : هي قصدها ايه لما قالت انها عمرها ما هتنسي لمسه إيدك لجسمها .. انت كنت علي علاقه معاها؟
انا : بصراحه ايوه .. انا عملت معاها علاقه بس مره واحده بس
وأول ما مريم سمعت كده كانت لسه هتمشي .. روحت ماسك إيدها
انا : استني بس يا مريم .. يا مريم انا من بعد ما امك سابتني ومشيت وانا متجوزتش وكان هدفي طول المده دي إني الاقيكي وارجعك لحضني من تاني .. انا مكنش هاممني امك يا مريم علي قد ما كان هدفي إني الاقيكي انتي
مريم : برضه ده مش مبرر .. كنت ممكن تتجوز
انا : اتجوز ازاي وانا تفكيري كله كان فيكي؟ .. بس اكيد كان فيه لحظات كده بضعف فيها غصبن عني .. مهو انا بشر برضه .. ياريت تفهميني ومتحكميش عليا .. *بحزن * انا مش هقدر اعيش لو خسرتك تاني
مريم : يا بابا انا عمري ما همشي واسيبك تاني .. انا بس زعلانه من اللي عرفته ده
انا : اللي حصل كان لحظه ضعف يا مريم .. مرنا كانت متخانقه مع جوزها وجت قدامي في لحظه انا ملمستش فيها ست من سنين .. ياريت تعذريني يا مريم
مريم : (بتطبطب علي كتفي) انا عزراك يا بابا .. ومليش دعوه بماضيك .. كفايه انك فضلت تفكر فيا العمر ده كله
انا : عمري ما نسيتك ولا هنساكي لحد ما اموت .. ده انتي اغلي حاجه في حياتي هنساكي ازاي
ومريم اتآثرت من كلامي ودخلت في حضني ودفت راسها في صدري


في بيت نور
نور : كنت عاوزني في ايه؟ *بخوف * رحيم حصله حاجه
شخص : لا يا هانم اطمني .. مستر رحيم بخير
نور : امال عاوزني في ايه؟
شخص : فيه حاجه كده لاحظتها فحبيت اقولك عليها
نور : حاجه ايه دي؟
شخص : من فتره حسيت ان فيه ناس مراقبه مستر رحيم .. ولما دورت ورا الناس دي عرفت انهم تبع ايمن
نور : مهو طبيعي ان ايمن يبعت ناس تراقب رحيم .. امال انا بعتك لرحيم ليه
شخص : مهو انا لاحظت ان المراقبه زادت .. ده غير انهم مسلحين وانا لو زودت رجالتي اكيد رحيم هيلاحظ .. ده غير اني مش هعرف احميه كويس طول ما انا متابعه من بعيد
نور : قصدك ايه يعني
شخص : يعني لازم رحيم يعرف بالحوار كله .. عشان نبقي جنبه اكتر ونعرف نحميه
نور : انت اتجننت؟ عاوزني اروح اقول لأخويا ان طليقي عاوز يقتله!
شخص : مهو مفيش حل تاني يا هانم .. لازم نبقي جنبه لآن ايمن خطر ورجالته كتير
نور : (بعد تفكير) ماشي انا هروحله وهحاول اتكلم معاه .. روح انت دلوقتي
شخص : تمام
نور : (في بالها) وبعدين دلوقتي .. رحيم اكيد هيعاند. ومش هيوافق حراسه تمشي معاه .. بس انا هروحله واللي يحصل يحصل
نور كانت خايفه من مقابله رحيم وخايفه من رده فعله .. بس في نفس الوقت فرحانه انها اخيرآ هتقابل اخوها


نرجع تاني عندي انا
كنت قاعد في اوضتي وبحاول اقلع هدومي .. وبعد معاناه قدرت اطلع دراعي السليم من التيشرت بس لسه مش قادر اقلع التيشرت بسبب دراعي المكسور .. وفضلت احاول لحد ما حسيت بخنقه مسكت فيا .. حسيت إني عاجز لأول مره في حياتي ومش قادر حتي اغير هدومي .. مسكت فيا خنقه رهيبه وحسيت زكرياتي الوحشه كلها بتعدي علي دماغي في اللحظه دي وانا قالع نص التيشرت .. ومن كتر الخنقه مسكت طفايه السجاير بدراعي السليم ورحت رميها بكل عزمي راحت متكسره في الأرض .. وفضلت قاعد علي السرير وفي دماغي زكرياتي الوحشه كلها والحلم الغريب اللي حلمته في المستشفي وفضل يتررد ويجيلي كل ما اجي انام .. فضلت سرحان ومفوقتش من سرحاني غير لما حسيت بإيد بتهز كتفي
مريم : *بخوف * بابا .. بابا رد عليا
انا : *بتوهان * ها .. مريم
مريم : انت كويس
انا : ايوه .. هو ايه اللي حصل
مريم : معرفش انا كنت قاعده في الاوضه ولقيت صوت حاجه بتتكسر ولما جيت لقيتك قاعد كده والطفايه متكسره والأزاز علي الارض
روحت باصص في الأرض لقيت فعلا الطفايه متكسره والأزاز في كل حته
انا : انا مش فاكر اللي حصل قوي
مريم : ازاي يعني! تحب نروح المستشفي
انا : لا لا انا .. انا بس مش عارف اللي حصل بالظبط .. انا كنت بحاول اقلع التيشرت واغير هدومي بس معرفتش اقلع من دراعي .. الظاهر كده إني اتعصبت ورميت الطفايه علي الأرض
مريم : *بنظره حب * ليه كده بس يا بابا افرض اتعورت دلوقتي؟ ما كنت ندهت عليا وانا ساعدتك
انا : مش عارف يا مريم .. الظاهر إني اتعصبت عشان كنت معتمد علي نفسي في كل حاجه لأني كنت ديمآ لوحدي واتعصبت لإني حسيت نفسي عاجز
مريم : متقولش كده يا بابا .. انت كلها كام يوم وهتفك الجبس
انا : لا انا هفك الجبس بكره
مريم : ايوه بس الل
انا : (بقاطعها) مبسش انا حاسس اني كويس وعاوز افك الجبس بكره .. ومتتكلميش في الموضوع ده انا قولت هفكه بكره يعني هفكه بكره
مريم : طب خلاص خلاص اهدي .. وبعدين انت مش لوحدك دلوقتي .. انا معاك يا بابا
انا : *بحزن * خايف يا مريم
مريم : خايف من ايه بس
انا : حلم حلمته وبقي كابوس ليا .. وبقيت بسببه مش قادر حتي انام
مريم : حلم ايه ده؟
انا : (حكيتلها الحلم بالتفصيل) *بحزن * يعني ممكن في يوم من الايام رضا يجي ياخدك مني زي ما خد امك بالظبط
مريم اتأثرت بكلامي وحست بلحزن عليا
مريم : متقولش كده يا بابا انا جنبك ومستحيل اسيبك زي ماما .. انا بنتك يعني دمي من دمك يبقي هسيبك ازاي
و لأول مره دموعي تخوني واحس نفسي هدمع .. وأول ما حسيت اني هدمع لفيت وشي الناحيه التانيه .. كان نفسي رجلي تشيلني عشان مريم متشوفنيش وانا بدمع .. بس للأسف كل اللي اقدر اعمله إني الف وشي الناحيه التانيه .. مريم حست بيا وحست إني مش عاوزها تشوف الدموع في عيني .. راحت لفت وشي وخدتني في حضنها من غير ما تبص في وشي حتي .. وفضلت في حضنتها وقت كبير .. جايز حبيت حضنها او انا كنت محتاجه .. شكلي كده كنت محتاج لحضن مريم اكتر ما مريم كانت محتاجه لحضني .. وفي اللحظه دي ووسط ما احنا مندمجين موبايل مريم رن ..
مريم : دي اكيد راندا .. ثواني يا بابا ورجعالك
انا : (هزيت راسي بمعني ماشي)
وخرجت مريم وانا رجعت دراعي جوه التيشرت ولبسته تاني و حسيت اني عاوز انام روحت فارد ضهري علي السرير وروحت في نوم عميق


في مكتب ايمن
ايمن كان قاعد ومولع سيجار ولقي زكريا داخل عليه
زكريا : خير يا ايمن بيه .. كنت عاوزني في حاجه
ايمن : اقعد يا زكريا
زكريا : وادي قعده .. اتفضل
ايمن : رحيم
زكريا : ماله؟
ايمن : لازم يبقي عندي في اسرع وقت
زكريا : *مستغرب * اشمعني دلوقتي يعني
ايمن : لأنه طول ما هو بعيد يبقي عمرنا ما هنعرف نهدد نور بيه .. انا عاوزه هنا تحت عيني عشان اعرف اجيب نور تحت رجلي
زكريا : تمام .. اعتبره حصل
ايمن : عارفه مشكلتك ايه يا زكريا
زكريا : ايه؟
ايمن : انك غشيم ومتهور
زكريا : انا!
ايمن : ايوه انت .. عشان انا عارف بحر الدم اللي هتعمله عشان تجيب رحيم
زكريا : مهو اكيد هيكون فيه ددمم
ايمن : *بغضب * لاااا .. انا مش عاوز ددمم
زكريا : طب ازاي؟ مهو اكيد رجاله نور هتحاول تحميه ومش هيسيبونا غير لو صفيناهم كلهم
ايمن : ونخش في سين وجيم صح
زكريا : لا طبعا .. محدش هيعرف انه احنا
ايمن : مش بقولك غشيم .. يبني احنا العين علينا
زكريا : ممكن يكون عليك انت بس مش عليا انا
ايمن : يبني افهم اعدائي كتير وكل واحد مستني غلطه مني .. وطبعا هما عارفين انك دراعي اليمين ف حطين عنيهم عليك انت كمان
زكريا : طيب يعني عاوزني اعمل ايه .. واجيبه ازاي؟
ايمن : انا في الوقت المناسب هقولك ازاي تجيبه من غير ما حد يحس
زكريا : وامتي هيجي الوقت المناسب ده؟
ايمن : لما رحيم ينزل الشغل .. مهو اكيد هيرجع قريب مش هيفضل في بيتهم علي طول يعني
زكريا : يعني لسه الموضوع مطول
ايمن : ولا مطول ولا حاجه
زكريا : ازاي بس؟
ايمن : *بإبتسامه خبث * هانت يا زكريا .. قريب هقولك ازاي تجيبه من غبر ولا نقطه ددمم .. ولما نشوف بقي رد فعل اخته هيكون ايه
زكريا : اكيد طبعا هتوافق علي اي حاجه هتقولها عليها
ايمن : يبقي انت متعرفش نور .. انت اي رأيك فيا يا زكريا؟
زكريا : رأيي ايه بس يا ايمن بيه .. ده انت دماغك عاليه قوي .. وبتوصل لكل اللي عاوزه بدماغك
ايمن : تخيل بقي اللي تضحك علي واحد زيي يبقي دماغها ايه .. النسوان يا زكريا لما بتفكر بخبث بتعدي الشيطان بمراحل
زكريا : (اقتنع بكلام ايمن) تصدق عندك حق
ايمن : وعشان كده لازم ناخد بالنا من كل خطوه بناخدها عشان نوقع نور .. لأنها حرفيا شيطانه علي الأرض



في اوضه مريم
راندا : تصدقي ابوكي صعب عليا بجد
مريم : *بحزن * امال لو شفتيه كان حصلك ايه .. ده انا لما دخلت عليه كان قاعد متنح وفي عالم تاني .. كأنه غايب عن الوعي تمامآ .. ولما كلمته وحس انه هيدمع راح لف وشه النحيه التانيه .. خلاني كنت هعيط بجد
راندا : طيب وهو دلوقتي قاعد في اوضته
مريم : ايوه .. انا بصيت عليه لقيته فارد ضهره علي السرير .. وشكله كده نام
راندا : طب وهو ليه متجوزش تاني؟
مريم : بيقول انه كان هدفه انه يوصلي ويعرف مكاني فين
راندا : يعني هو لغي حياته السنين اللي فاتت دي كلها عشان بس يلاقيكي! بجد انتي محظوظه يا مريم .. وربنا عوضك خير
مريم : عندك حق يا راندا .. اخيرا لقيت اللي يحبني بجد ومن غير حتي ما يشوفني ولا يعيش معايا .. وبلرغم من إني مصدقتهوش لما القدر جمعنا الا انه فضل ورايا لحد ما اثبتلي ان كلامه كله كان حقيقه
راندا : فعلا .. وانا عارفه انك هتقدري تعوضيه عن السنين اللي فاتت دي كلها .. وعلي فكره قعدتك وحشتني يا جزمه
مريم : طب ما تيجي يا راندا
راندا : اجي فين بس .. *بهزار * ده ابوكي لما كنت معاكي في المشتشفي مكانش شايفني حتي هههههه
مريم : *بتضحك * ههههه ايوه كنت بقوله دي راندا يا بابا ومكنش مركز كأنك مش موجوده .. بس متزعليش هو اكيد مكنش قصده يتجاهلك
راندا : لا طبعآ مش زعلانه .. هو كان فرحان بوجودك قوي يا مريم ومكنش مركز في اي حاجه حواليه
مريم : عشان كده بقولك تعالي نقعد مع بعض شويه .. واهي فرصه نفك شويه ونضحك
راندا : طيب يا ستي هجيلك .. بس هجيلك بكره علي بعد العصر كده
مريم : طب تمام .. وبالمره يكون بابا فك الجبس
راندا : هو مش المفروض فاضله كام يوم عشان يفك الجبس؟
مريم : اعمل ايه بس .. هو مصمم انه بقي تمام وعاوز يفك الجبس بكره
راندا : اهو انا كده عرفت انتي واخده العند من مين
مريم : *بتضحك * هههه عندك حق
راندا : يلا سلام داوقتي ويبقي نتقابل بكره يا قمر
مريم : تمام .. سلام
وقفلت مريم وجات تبص في اوضتي تشوفني صاحي ولا نايم
مريم : *متفاجئه * بابا .. انت لسه صاحي
انا : لا نمت شويه وصحيت
مريم : ايوه بس انت ملحقتش تنام
انا : عادي يا مريم .. غفلت شويه وصحيت
مريم : طب انت كنت عاوز تغير هدومك صح
انا : عادي بقي هخليها بكره بعد ما افك الجبس
مريم : لا هتغير هدومك دلوقتي وانا هساعدك
انا : يا ستي خليها بكره
مريم : لا لو انت بتعاند فأنا بعاند اكتر منك
وقربت مني مريم وبدأت تقلعني التيشرت .. وبعدين جيت اميل افك البنطلون معرفتش راحت وطت عشان تساعدني لحد ما قلعت وبقيت بالفانله والشورت بس
انا : بس كده حلو قوي .. هاتي بقي طقم تاني
مريم : طب استني غير الفانله بالمره
وراحت قربت مني تاني وقلعتني الفانله بصعوبه لأني ديما بلبسها ديقه شويه
مريم : استني هجبلك طقم جديد
انا : تمام
وراحت مريم طلعت طقم جديد من الدولاب ورجعت .. وبدأت البس وهي بتساعدني .. ولمحتها بتخطف نظرات لجسمي كل شويه وحسيتها عاوزه تتكلم بس مكسوفه تتكلم
انا : فيه حاجه يا مريم
مريم : لا مفيش .. بس فيه حاجه مستغرباها شويه
انا : حاجه ايه دي؟
مريم : يعني واضح انك محافظ علي جسمك بزياده .. وشكلك وشعرك ودقنك اللي مظبوطين .. بالرغم من انك قعدت فتره في المستشفي
انا : يعني انا كل فتره بروح للحلاق يظبطلي شعري ودقني .. وبالنسبه لجسمي فأنا بحب اروح اتمرن علطول
مريم : ايوه ما انا ملاحظه ده .. بصراحه جسمك وشكلك لايقين عليك قوي .. (في بالها) انا مش عارفه ازاي ماما سابتك وراحت اتجوزت رضا
انا : *بهزار * ده انتي بتعاكسيني بقي
مريم : لا صدقني انا بقول الحقيقه .. هو انت ازاي متجوزتش لحد دلوقتي
انا : زي ما قولتلك قبل كده يا مريم .. تفكيري فيكي خلاني معرفش اكمل حياتي
مريم : طب ودلوقتي؟ اكيد انت لازم تشوف حياتك وتتجوز
انا : سيبها زي ما تيجي تيجي .. انا مش عاوز حاجه تاني من الدنيا غيرك .. بعدين انا خلاص كبرت وعجزت
مريم : عجزت مين بس .. ده انت اللي يشوفك ويشوفني ميقولش اني بنتك خالص
انا : يبنتي انا صحتي مبقتش حمل جواز خلاص
مريم : (اتكسفت وبصت في الأرض) اه خلاص فهمتك
انا : لا لا فهمتي ايه يابت انتي .. انا قصدي اني مبقتش حمل مناهده وكلام كتير .. المهم قوليلي انتي عامله ايه مع جوزك
مريم : خلعته
انا : *متفاجئ * ليه كده؟
مريم : *بحزن * نصيب
انا : كان بيمد إيده عليكي صح
مريم : *بحزن * اه
انا : وحياتك عندي لاخدلك حقك
مريم : لا لا وحياتي عندك بلاش حتي تفكر فيه .. ده كلب ولا يسوي
انا : علي رأيك (في بالي) هدوق كسمه من العزاب الوان
مريم : نسيت اقولك صح ..صاحبتي هتيجي بكره تقعد معايا شويه
انا : تيجي تشرف في اي وقت يا مريومه
مريم : *بإبتسامه * انت بتعدلعني كمان
انا : يعني انا لو مكنتش ادلعك انتي هدلع مين يعني
وجت كنزي قعدت جنبي روحت حاضنها
انا : بقولك ايه يا مريومه
مريم : ايوه يا بابا
انا : ما تقومي كده تعمليلنا كوبايتين نسكافيه وشويه فشار ونشوف فلم اجنبي كده نتفرج عليه
مريم : *بإبتسامه * من عنيا
انا : تسلم عنيكي يا احلي مريومه في الدنيا

وقامت مريم وراحت المطبخ ورجعت بعد شويه .. وقعدنا انا وهي نضحك ونهزر واتفرجنا علي الفيلم وبعدين كبس علينا النوم .. ودخلت مريم اوضتها تنام وانا دخلت اوضتي .. وفضلت اتقلب علي السرير بتاع ساعه كده لحد ما عرفت انام .. وبعدين نفس الحلم يتكرر واصحي بسببه .. لحد ما اتخنقت وحسيت ان النوم طار من عيني .. روحت قومت بالعافيه من علي السرير وطلعت براحه لحد البلكونه وخدت معايا علبه السجاير .. وفضلت قاعد في البلكونه وبولع سجاير من غير ما احس بالوقت لحد ما الشمس طلعت وانا لسه قاعد سرحان .. لحد ما فوقت علي صوت مريم
مريم : بابا .. ايه اللي مصحيك بدري كدا
انا : مفيش بس نمت شويه وفوقت فقولت اطلع اشربلي سيجاره في البلكونه
مريم : بتشرب سجاير علي الريق كده
انا : انا طول عمري بشربها علي الريق
مريم : طب اطفيها وانا هروح اعمل فطار نفطر مع بعض
انا : *بإبتسامه * وادي السيجاره اهي (وروحت راميها من البلكونه)
مريم ابتسمت ودخلت تحضر الفطار .. وانا كنت مبسوط لأني لأول مره من سنين مش هفطر لوحدي زي كل يوم .. كنت مره افطر وميه لا وانزل علي طول علي الشغل .. كنت حاسس ان مريم ملت الفراغ اللي في حياتي .. وشويه ورجعت مريم وقعدنا فطرنا معربعض وبعدين نزلنا علي المستشفي عشان نفك الجبس .. وبلرغم ان الدكتور كان مش عاوز يخليني افك الجبس قبل معاده وكان بيدوس علي رجلي وإيدي عشان يتأكد ان مفيش آلم بس انا كنت مستحمل عشان افك الجبس .. وفكيت الجبس اخيرآ ورجعنا البيت .. ودخلت غيرت هدومي وخرجت لقيت مريم قاعده بتتفرج علي ال TV روحت قاعد جنبها

مريم : هو انا ممكن اسألك سؤال
انا : اكيد طبعآ اسآلي با حبيبتي
مريم : انا سمعت في التسجيل اللي بعتهولي انك معرفتش تسامح ماما بسبب حاجه هي عملتها .. ممكن تقولي ايه هي الحاجه دي
انا : *بحزن * لازم يعني تعرفي اللي حصل
مريم : لو هتفتكر حاجه تضايقك يبقي بلاش
انا : مش حكايه اضايق يعني .. بس مش عاوز احكيلك حاجه تزعلك من امك
مريم : *بإبتسامه سخريه * لا من النحيه دي اطمن .. احكي
انا : هقولك

((فلاش باك))


شيماء : عشان خاطري يا رحيم وافق بقي
انا : اوافق علي ايه بس
شيماء : اننا نصيف مع هدير وجوزها
انا : وانا ايه اللي يجبرني اروح عند ناس معرفهاش
شيماء : عادي يا رحيم دي صحبتي وجوزها مفيهاش حاجه
انا : صدقيني يا شيماء مش هناخد راحتنا
شيماء : *بحزن * ليه بس.. ده هما هيكونو في اوضه واحنا في اوضه تاني .. وبعدين الفيلا بتاعتهم واسعه
انا : بطلي زن بقي يا شيماء
شيماء : *بدلع * وافق عشان خاطري بقي يا رحيم
انا : يوووه ماشي يا ستي لما نشوف اخرتها معاكي ايه

ووافقت فعلا وخدت اجازه من الشغل وسافرنا .. وبلرغم من ان استقبال هدير وجوزها طارق كان استقبال حلو جدا لا إني كنت مبضون برده .. بس حاولت اتأقلم وقولت اهم كام يوم وخلاص عشان خاطر شيماء بس .. وفي يوم كنا في البحر وانا وامك وهدير وجوزها نزلنا نعوم بس امك وهدير كانو قريبين من الشط وانا وطارق كنا بنعوم لبعيد شويه وكنا واخدين ركن علي جنب كلنا ف كنا مطمنين علي امك وهدير لأن مفيش ناس في المكان ده .. واخدنا وقتنا وانبسطنا وكله تمام بس وانا خارج لمحت طارق بيبص علي امك بطريقه مش كويسه .. انا كدبت نفسي وقولت يمكن مش قصده .. بس البصات دي اتكررت كتير حتي واحنا قاعدين مع بعض في الفيلا بتاعتهم .. لحد ما كنت هنفجر وامسكه اضربه حرفيا .. روحت اتكلمت مع امك علي طول
شيماء : *بتضحك * هههه ايه اللي انت بتقوله ده بس يا رحيم
انا : *بعصبيه * بقولك بيبصلك بطريقه مش كويسه
شيماء : اكيد لا طبعآ .. لو كان بيبصلي اكيد كنت انا حسيت .. وبعدين دي مراته معايا ديمآ يبقي هيبصلي ازاي بس؟
انا : يعني انا هكدب عليكي يعني
شيماء : لا طبعآ مش قصدي كده بس انت اكيد فهمته غلط .. ما انا عارفاك وعارفه انك غيور بزياده
انا : بقولك ايه يا شيماء .. انا مش عيل صغير وعارف بصات طارق دي معناها ايه .. وعشان كده احنا هنلم هدومنا ونمشي حالآ
شيماء : *بنرفزه * انت بتقول ايييه! لا طبعآ مش همشي .. هو انا همشي عشان شكوك مريضه في دماغك
انا : *بغضب * متعليش صوتك عليا بدل ما اكسرلك دماغك انتي فاهمه ولا لا
شيماء : *بعند * طب ايه رأيك بقي إني مش همشي يا رحيم .. لو انت عاوز تمشي يبقي لم هدومك وروح انت وانا هقعد كام يوم واجيلك
انا : *بعصبيه * وحياه امك (وروحت ساحبها من شعرها)
شيماء : *بتتآلم * اااه سيب شعري انت اتجننت اااه
انا : الظاهر كده ان حبي ليكي خلاكي تفتكريني ضعيف .. لا يا روح امك انا رحيم اللي مفيش حد يمشي كلامه عليه .. تيجي انتي علي اخر الزمن تقوليلي امشي وكام يوم وارجعلك
ودخلت هدير وطارق من الصوت العالي
طارق : في اي يا جماعه؟ (وشافني ماسك شيماء من شعرها راح قرب عشان يفكها مني)
انا : *بزعيق * ابعد ياض انت .. لو قرب تاني هسيبها واجيبك انت تحتي
هدير : طب اهدا .. اهدا يا رحيم وقولي ايه اللي حصل
انا : محدش ليه دعوه انا ومراتي وحدش يتدخل (وروحت سيبت شيماء)
شيماء : *بتعيط * لا ليهم دعوه .. انا خلاص مبقتش قادره اعيش معاك
انا : انتي بتقولي ايه
شيماء : *بتعيط بحرقه * اللي سمعته يا رحيم
انا طبعآ في اللحظه دي اتجمدت مكاني .. ولأنها بتعيط مكنتش عارف حتي امد إيدي عليها .. لدرجه إني شكيت في نفسي وحسيت بالذنب .. وراحت هدير حضنتها وطارق سحبني من إيدي لبره الأوضه
طارق : فيه ايه يا رحـ
انا : (بقاطعه) بس يا طارق انا مش حمل ولا كلمه دلوقتي
طارق : طب إهدي بس كده وتعالي نخرج ونسيب هدير تهدي شيماء شويه
وسمعت كلامه وخرجت انا وهو وروحنا بار
انا : انت جايبني هنا ليه
طارق : عشان تشربلك كاسين وتهدي شويه
انا : مش عايز اشرب زفت
طارق : يعم روق شويه متبقاش نكدي كده .. تعالي تعالي
وقعدت انا وطارق علي البار وطلب كاسين ريد واين .. وفضل يتكلم وانا مش سامعه اصلآ ولا مركز معاه .. وشويه والموضوع قلب معايا وبقيت عاوز اغيب عن الوعي حرفيآ .. مفيش حاجه مشربتهاش وبلرغم من إني شربت كتير بس كنت شايف طارق مشربش غير كاس واحد في الأول .. وبعدين لقيت واحده داخله عليا وهي مبتسمه .. والغريب انها دخلت تتشرمط عليا علي طول لحد ما هيجتني بطريقه غريبه .. وفضلت اضحك واهزر معايا لحد ما لحظت ان طارق مش موجود .. قومت ادور عليه وانا رجلي مش شيلاني وبعد شويه تعبت وقولت اكيد خد واحده ودخل بيها في اي حته .. وقولت امشي بدل ما اتغابي واعمل اي حاجه وانا مش في وعيي .. وفعلآ طلعت وركبت تاكس وكنت بحاول ابقي طبيعي قدام السواق لحد ما وصلت الفيلا .. ودخلت الأوضه ملقتش شيماء .. روحت ادور عليها و وانا بدور عليها سمعت صوت اهات طالع من اوضه طارق وهدير
انا : (في بالي) ههههه يابن اللذينه يا طارق .. يعني سايبني وجاي هنا تنيك ههههه
ورحت مكمل لف في كل حته في الفيلا عشان الاقي شيماء بس ملقتهاش! روحت رجعت تاني لأوضه طارق وقولت اتصنط عليهم .. سمعت صوت تآوهات كتير بس وسط الآهات سمعت صوت هدير وهي بتقول
هدير : مصي زبه كويس يا شرموطه
وانا آول ما سمعت كده روح فتحت الباب ودخلت .. واتصدمت من اللي شوفته
انا : *بغضب وعنيا بتطق شرار * يا ولااااد الكلب




يتبع.....


الجزء الحادي عشر

سمعت صوت تآوهات كتير بس وسط الآهات سمعت صوت هدير وهي بتقول
هدير : مصي زبه كويس يا شرموطه
وانا آول ما سمعت كده روح فتحت الباب ودخلت .. واتصدمت من اللي شوفته
انا : *بغضب وعنيا بتطق شرار * يا ولااااد الكلب
وكان المنظر شيماء قاعده علي السرير ملط وجنب منها هدير بتقفش في جسمها وطارق واقف قدام شيماء وقالع بنصه التحتاني وزبه قدام شيماء بالظبط .. انا أول ما شوفت المنظر اتصدمت .. وأول ما شافوني كل واحد قام وعدل هدومه، وشيماء غطت نفسها بالملايه
طارق : *بخوف * رحيم .. *بتلعثم * احنن احنا معملناش حاجه
وقبل ما يكمل كلامه كنت ضاربه ووقعته علي الارض ونزلت ضرب فيه .. هدير كانت بتحاول تحوش عنه روحت شاوحتها حته قلم بكل غل خلاها توقع علي الارض وشبه مغمي عليها .. ولقيت شيماء لفت نفسها بالملايه وجريت بره الأوضه .. سبتها وكملت ضرب في طارق لحد ما بقي لا حول له ولا قوي .. وبعد ما فشيت غلي فيه قومت ادور علي شيماء .. لفيت الفيلا كلها وملقتهاش مع ان هدومها في الدولاب زي ما هي .. اكيد من خوفها لبست ومشيت من غير ما تلم هدومها .. وانا من كتر الغيظ كسرت كل حاجه في الفيلا لحد ما تعبت وإيديا اتعورت وبقت تجيب ددمم .. وبعد شويه وقت روحت خرجت من الفيلا وكنت واخد قرار إني اطلق شيماء .. وبعدها علطول رجعت البيت وفي نفس اليوم شيماء رنت عليا وحاولت تكلمني وتقول انها مكنتش في وعيها واعتزرت كتير وانا كنت شايط وعلي أخري


((خروج من الفلاش باك))
مريم : وسبتها ترجع؟
انا : انا لو عليا مكنتش طايقها وكان نفسي اقتلها .. بس للآسف كنتي انتي معايا ولسه صغيره .. حاولت انسي وامشي المركب عشانك انتي وعشان محرمكيش من امك وهي برضه كانت بتحاول تخليني انسي .. بس انا مقدرتش يا مريم .. كنت كل ما اقرب منها افتكر منظرها في الفيلا فكنت اتعصب عليها .. وده السبب اللي خلاني مجبش غيرك انتي لإني قعدت سنين مش قادر اقرب منها .. حاولت انسي بس من غير فايده وامك هربت مع رضا وخلعتني لما حست اني مش هقدر انسي
مريم : *بحزن * ليك حق متقدرش تنسي اللي حصل .. اكيد الموضوع كان صعب عليك
انا : انا كنت بتقطع من جوايا يا مريم .. ومع ذلك كنت بحاول اكمل عشانك يا مريم
مريم حست بحزني فقالت تغير الموضوع
مريم : خلاص يا بابا انسي .. *بهزار * وبعدين يعني ما انا جنبك اهو ولا انا مش كفايا عليك
انا : *بإبتسامه * انتي عندي بالدنيا وما فيها يا مريم
ولقينا الباب بيخبط
مريم : دي تلاقيها راندا صحبتي .. هقوم افتح انا
وقامت مريم تفتح ودخلت راندا
راندا : (دخلت تسلم عليا) ازيك يا عمو رحيم
وانا اول ما شوفت لبسها اللي مبين تفاصيل جسمها عجبتني روحت واقف وسلمت عليها
انا : عمو ايه بس ده انتي اللي عمو
راندا : *بتضحك * هههه لا العفو يا ابو مريم
انا : سيبك من مريم دلوقتي .. بزمتك لولا اني ابو صاحبتك كنتي هتقولي اني مخلف شحطه زي مريم كدا
راندا : *بتضحك * هههه بصراحه لا
مريم : احم احم علي فكره انا واقفه جنبكم يا جماعه .. ما تسيب إيدها يا عم انت متبت في إيدها كده ليه
انا : (لسه ماسك إيد راندا وبتكلم وانا باصص في عيونها) برحب بالقمر ااا قصدي برحب بصاحبتك يا مريم
راندا : هههه باباكي ده مشكله يا مريم
انا : متقوليش باباها بس .. انا اسمي رحيم ورقمي 01120
مريم : بااااس .. انت هتشقطها وانا واقفه ولا ايه
راحت مسكت راندا من إيدها
مريم : وانتي ايه اللي لابساه ده
راندا : ماله اللي لابساه؟ مهو ده العادي بتاعي يا بنتي
مريم : اتلاقيكي اتهاريتي معاكسات طبعآ
انا : (بكلم راندا) انتي تلبسي اللي عوزاه طول ما انتي معايا .. وخلي دكر يفكر يعاكسك
مريم : تعالي معايا اوضتي .. انتي قعادك هنا خطر عليكي
انا : وليه قطع الأرزاق ده بس
مريم : ششش ولا كلمه .. وانتي يلا قدامي
وجرت مريم راندا علي الأوضه وانا قعدت في الصاله وعمال اضحك من رده فعل مريم

المشهد في اوضه مريم
راندا : هههه ابوكي ده عسل قوي يا مريم
مريم : تحبي الفهولك لفه هدايا وتاخديه معاكي
راندا : *بهزار * انتي غيرانه عليه ولا ايه
مريم : لا يعني بس مينفعش وانا واقفه
راندا : خلاص امشي انتي وسيبيني اتعامل
مريم : بت انتي اظبطي بدل ما اظبطك
راندا : *بتضحك * هههه يبقي غيرانه يا مريومه هههه


المشهد عندي في الصاله
كنت قاعد ولقيت فوني بيرن ببص فيه لقيته كمال

انا : الواطي اللي مبيسألش
كمال : مبيسألش ايه بس ده انا قلبت عليك الدنيا .. كنت فين يا رحيم؟ موبايلك كان مغلق الفتره اللي فاتت .. ومبتروحش المدرسه ليه
انا : غصب عني يا كمال .. انا كنت عامل حادثه
كمال : *متفاجئ * اييييه حادثه! طب .. طب انت كويس يا رحيم
انا : متقلقش يا صاحبي عدت علي خير
كمال : طب انا هروحلهم في المدرسه وافهمهم اللي حصلك
انا : يبقي كتر خيرك يا صاحبي .. بس انا مش عاوز اتعبك معايا
كمال : يعم ولا تعب ولا حاجه .. وهبقي اجيلك اطمن عليك يا صاحبي
انا : حبيبي يا اخويا قد الدنيا


في اوضه مريم
راندا : طب وانتي ناويه علي ايه
مريم : في ايه؟
راندا : في حياتك .. مهو اكيد يعني حياتك مش هتوقف من بعد عمر
مريم : هو انا كنت عايشه حياتي مع عمر عشان توقف من بعده .. عمومآ انا مش بفكر في الجواز دلوقتي او حتي الارتباط
راندا : *مستغربه * نعم؟ امال هتعملي ايه
مريم : عاوزه افضل مع بابا .. عاوزه اشبع منه بجد
راندا : بس انتي كده هتوقفي حالك وحال ابوكي كمان
مريم : قصدك ايه
راندا : قصدي ان ابوكي من حقه يعيش حياته .. هو اللي كان موقف حياته هو انتي .. عشان كان بيدور عليكي .. مش معقول هيفضل كده حتي بعد ما رجعتيله
مريم : قصدك انه هيتجوز؟
راندا : هو اكيد مش هيرضي يتجوز وانتي كده .. عشان كده لازم تشوفي حياتك عشان هو كمان يشوف حياته .. ابوكي مش عجوز يا مريم ومن حقه يتجوز واديكي شايفه شكله وجسمه ده اي ست تتمني واحد زيه
مريم : بس هو قالي انه مش عاوز يتجوز
راندا : ماهو طبيعي يقولك كده .. امال يعني عوزاه يقولك انه محتاج يتجوز عشان محروم جنسيآ
مريم : انتي بتقولي ايه!؟
راندا : زي ما بقولك كده .. مش انتي بلسانك قولتيلي علي موضوع الست اللي اسمها مرنا دي .. وانتيي سمعتيهم اصلآ بالصدفه
مريم : اه
راندا : يعني ده معناه انه محتاج ست في حياته
مريم : *بحزن * عندك حق
راندا : انتي زعلتي من كلامي؟
مريم : لا مزعلتش انتي عندك حق .. بس انا زعلت لإني بدأت اتعلق بيه في الفتره الصغيره اللي قعدتها معاه .. عارفه لما تلاقي شخص يحبك قدون مقابل .. اهو انا ملقتش الشخص ده غير في بابا .. سعات كنت بفتكر عمر وهو يخش اوضتي ويحس إني زعلانه ف يقعد يهزر معايا لحد ما اضحك من قلبي .. بابا عوضني عن حاجات كتير يا راندا
راندا : يا ستي وانا بقولك روحي اتجوزي دلوقتي .. اقعدي كام شهر معاه وبعدين فكري في موضوع الجواز من تاني .. وبعدين انتي هتقلبيها نكد ولا ايه؟ قومي يلا عشان نخرج، انا هتنازل واعزمك في اي كافيه
مريم : لا لا انا مليش مزاج اخرج
راندا : هتقومي ولا اطبع لأبوكي واعاكسه .. صدقيني انا لولاكي كنت نطيت عليه من أول ما دخلت
مريم : ششش وطي صوتك صوتك بدل ما يسمعك
راندا : *بهزار * ياريت عشان ينط عليا هو هيهيهيهي
مريم : سافله سافله يعني مش اي كلام
راندا : هاااا هتقومي والااااا
مريم : خلاص خلاص قايمه اهو


في مشهد اخر
رضا كان قاعد مع شيماء في اوضه النوم
رضا : *بنرفزه * هو فيه ايه يا شيماء
شيماء : معلش يا رضا بس انا مليش مزاج دلوقتي
رضا : دلوقتي بس؟ ده انتي بقالك مده متغيره معايا
شيماء : امال يعني عاوزني اعمل ايه وبنتي الوحيده بعيد عني
رضا : يا ستي انا مقدر اللي انتي فيه .. طب انتي حاولتي تكلميها؟
شيماء : بحزن اتصلت بيها كتير ومبتردش عليا
رضا : طب يعني انتي هتوقفي حياتنا عشان مريم؟
شيماء : وهو فين حياتنا دي؟ ده انت طول الوقت في الشغل وسايبني لوحدي
رضا : ما انا طول عمري كده .. ايه اللي اتغير بس!
شيماء : *بحزن * اللي اتغير ان اللي كانت مصبراني مشيت ومش راجعه تاني
رضا : (قام من علي السرير وهو متعصب) يوووه انتي هتقلبيها نكد .. انا قااايم
وقام رضا وساب شيماء في حزنها
شيماء : (في بالها) يا تري هترجعي لحضني تاني يا مريم ولا روحتي خلاص (ودمعت)


نرجع تاني عندي
بعد ما خرجت مريم وصاحبتها قومت عملت كوبايه قهوه وولعت سيجاره وقعدت اتفرج علي فيلم اجنبي .. ووانا منسجم في الفيلم لقيت الباب بيخبط
انا : (في بالي) دي اكيد مريم
وقومت افتح الباب واتفاجأت باللي شوفته
انا : *مصدوم * نور؟
نور : *بصوت مبحوح * ازيي احممم ازيك يا رحيم
انا : ايه اللي جابك يا نور
نور : هنتكلم علي الباب كده؟
انا : ادخلي
ودخلت نور وقفلت الباب
انا : *بخنقه * خيييير
نور : مالك يا رحيم؟ دي طريقه تستقبل بيها اختك
انا : *بنرفزه * اختي؟ يعني دلوقتي افتكريني يا نور .. بقولك ايه فكك من دخله الصعبنيات دي وقولي انتي جايه ليه
نور : لسه متغيرتش يا رحيم .. لسه زي ما انت في كل حاجه .. اسلوبك وطريقتك حتي شكلك وجسمك متغيروش
انا : *بإبتسامه سخريه * بس انتي اتغيرتي يا نور .. بقيتي بتلبسي علي الموضه اهو ودهب وميكب .. انتي فجرتي يا نور .. وأول ما شوفتك حسيتك مش نور اختي .. انتي واحده مصطنعه، مش انتي نور اللي ربيتها علي إيدي .. الفلوس بتغير بصحيح
نور : *بنرفزه * ايه اللي انت بتقوله ده!؟ لا طبعا انا متغيرتش انا لسه زي ما انا .. فوق يا رحيم وبلاش تقطع اخر خط ما بينا
انا : *ببرود * انجزي وقولي عاوزه ايه
نور : *بحزن * كنت حاسه انك هتعمل كده .. عموما انا هدخل في الموضوع علي طول .. طبعا انت عارف ايمن
انا : عارف سي زفت
نور : ايمن عاوز يلوي دراعي بيك يا رحيم
انا : ازاي يعني؟
نور : يعني عاوزني انا ارجعله او ارجع فلوسه والا هيقتلك يا رحيم
انا : يقتلني؟
نور : ايوه
انا : طول عمرك مش بيجي من وراكي غير المشاكل وبس .. وانتي جايه تحذريني يعني؟
نور : لا انا جايه اعرض عليك الحمايه .. هخلي معاك حرس هيحموك من ايمن ورجالته
انا : *بغضب * تحميني؟ انتي عبيطه يا بت ولا ايه .. فوقي يا نور مش انا اللي واحده ست تحميه .. انا رحيم .. شكلك نسيتي مين هو رحيم
نور : يا رحيم افهم ايي
انا : (بقاطعها) مش عايز افهم يا نور .. انا مش محتاج حمايه من اي حد
نور : طب علي الأقل لو مش خايف علي نفسك خاف علي مريم
انا : مريم؟ ده انتي متابعه بقي .. عمومآ انا هعرف احمي نفسي وبنتي كويس .. اللي هيقرب من مريم هيبقي كتب شهاده وفاته بنفسه
نور : *بزعل * مفيش فايده للآسف هتفضل زي ما انت
انا : ومش هتغير يا نور .. عمومآ رسالتك وصلت يا نور تقدري تتفضلي
نور : متشكره يا ابن امي وابويا
وخرجت نور وهي زعلانه من مقابلتي ليها .. وانا كنت مخنوق فشخ روحت ولعت سيجاره .. وبعد شويه تفكثر مع نفسي حسيت إني عاوز انام
انا : (في بالي) يا تري هعرف انام المرادي ولا هيجيلي الحلم ابن المتناكه ده تاني .. انا اقوم اخد دش ويبقي يحلها الف حلال
وقومت علي الحمام اخد دش سخن .. وخدت الدش وانا بفكر في كلام نور وتهديد ايمن وبدأت اقلق علي مريم .. وخلصت الدش وجيت البس افتكرت إني مطلعتش هدوم اصلآ من الدولاب .. روحت طالع من الحمام ملط وانا مش مدي خوانه .. بس أول ما خرجت من الحمام ومشيت نحيه الصاله لقيت مريم في الصاله وشكلها لسه داخله من بره
انا : *متفاجئ * مريم!
مريم : *متفاجئه ومتنحه * بابا
روحت جريت علي اوضتي ولبست بسرعه وخرجت
انا : *بتلعثم * انن انا مكنتش عارف انك جيتي
مريم : *بكسوف * لا لا محصلش حاجه يا بابا .. انا عارفه انه مكنش قصدك
انا : طب اتبسطي انتي وصاحبك؟
مريم : ايوه .. تحب اجبهالك؟
انا : تجبيلي مين؟
مريم : راندا .. اصلي حسيتها عجباك
انا : يا سلااام
مريم : ايوه .. وعلي فكره هي كمان فضلت تتغزل فيك لما كنت قاعده معاها يعني مش هتعترض
انا : *بضحك * ههههه انتي غيرتي عليا يا مريم
مريم : لا مغيرتش هغير ليه يعني
انا : هو انتي مش بتحبيني؟
مريم : اكيد
انا : يبقي لازم تغيري عليا .. اللي بيحب حد بيغير عليه .. يعني مثلا لو حد قرب منك حتي لو كان بيحبك انا هاكله بسناني
مريم : *ببرود * امممم
انا : شكله زعلتي مني .. عمومآ انا كنت بهزر صدقيني
مريم : عارفه انك كنت بتهزر .. بس متعملش كده تاني، حتي لو بهزار
انا : *بإبتسامه * حاضر يا ستي .. انتي تؤمري يا مريومه .. وبعدين انا جعان مش هتعمليلي عشا بـ إديكي الحلوين دول
روحت بايسها في كف إيدها
مريم : *بإبتسامه * عنيا يا بابا .. هقوم اغير هدومي بعدين اعمل عشا ونتعشي مع بعض
وقامت مريم دخلت اوضتها

في اوضه مريم
مريم قلعت كل هدومها وجابت غيار جديد ولبست الأندر والبرا ولسه هتكمل راحت لمحت جسمها في المرايه .. راحت اتحركت نحيتها وبصت علي نفسها وجسمها .. مريم في اللحظه دي ابتدت تهيج .. وبتلقائيه نزلت بإيدها علي كسها من فوق الكلوت وابتدت تدعك فيه براحه .. فضلت تدعك لحد ما بقت مسرعه قوي ووصلت لدرجه عاليه من الهيجان وبتقفش في بزها بإيدها التانيه من فوق البرا .. راحت دخلت إيدها جوه لحد ما وصلت لكسها وبقت تدعك فيه بسرعه لحد ما حست انها قربت تجيب .. راحت قلعت الكلوت وبقت تدخل صباعها الوسطاني جوه كسها وبإيدها التاني بتدعك بظرها جامد .. لحد ما بدأ جسمها يترعش وبصوت واطي وتلقائيه بقت تقول
مريم : هاتهم فيا يا بابا
وجسمها بدأ يتشنج وجابت شهوتها وهي بتترعش ورجليها مش شيلاها .. وبعد ما جابت شهوتها سندت علي السرير ومن التعب فردت جسمها علي السرير وغمضت عنيها وراحت في النوم


لمحه عندي انا
كنت قاعد في الصاله مستني مريم تخرج بس هي طولت قوي جوه! .. روحت نديت عليها
انا : هااا يا مريم خلصتي؟ .. مريييم
قلقت عليها لما مردتش عليا .. روحت قومت علي اوضتها وخبطت براحه مردتش برضه وده خلاني اقلق اكتر .. روحت فتحت الباب وذاد خوفي من اللي شوفته .. كانت مريم نايمه علي السرير وهي ملط مش لابسه غير البرا .. انا خوفت وقولت اكيد اغمي عليها .. روحت قربت منها بس وانا رايحلها لقيت حاجه انا عارفها كويس
انا : *مستغرب * احا
لقيت الكلوت غرقان ميه ومرمي علي الأرض .. وبصيت عليها لقيتها نايمه من كتر التعب .. ففهمت هي كانت بتعمل ايه .. روحت واخد البطانيه عشان اغطيها .. ووانا بغطيها غصبن عني قربت من جسمها وبصيت علي ادق تفاصيل جسمها .. كان شكل جسمها حلو قوي ولسه الشيطان هيلعب في دماغي روحت غطيتها وطلعت علي طول
(في اوضتي)
سيب مريم ودخلت اوضتي وحسيت بأحساس انا عارفه كويس
انا : احا .. انا هيجت
وببص علي بتاعي لقيته واقف والبنطلون مضيق عليه فشخ وحسيت جسمي سخن كده وفيه حراره عاليه .. روحت قالع التيشرت والبنطلون وقعدت بالفانيله والبوكسر بس ولسه حاسس نفسي هيجان بسبب اللي شوفته
انا : ياريتني ما دخلت اوضتك يا مريم (ببص لبتاعي) وانت يا عم الخرا ما تنام بقي .. احا ما هو انا اكيد مش هضرب عشره زي بتوع العيال
روحت قايم ومسكت فوني وفتحت التيك توك .. وحاولت الهي نفسي في اي حاجه


في بيت نور
نور : *بحزن * ياااه يا رحيم .. لسه متغيرتش، مبتعرفش تسامح بسهوله .. انا مش عارفه اعمل ايه معاك .. جايز اكون غلطت زمان وكسرت كلامه واتجوزت ايمن بس انا اخته .. وبعدين انا اتجوزت يعني معملتش حاجه غلط .. انا بضحك علي نفسي .. انا اللي غلطانه مش هو .. كفايه إني جرحت مشاعره وعايرته بشيماء عشان سابته .. وبلرغم من انه كان بيتقطع عشان يكفي مصاريفي من وانا صغيره الا إني مقدرتش ده .. *بدأت تدمع * رحيم كان ابويا من بعد موت ابويا .. مفيش حد صبرني علي فراق امي وابويا غير رحيم، واهو دلوقتي حتي رحيم راح مني .. انا خسرت كل حاجه بسبب طمعي .. بس مش هسيبك يا رحيم، هفضل وراك لحد ما تسامحني يا اخويا


في اوضه مريم
فتحت مريم عنيها .. وقامت لقيت نفسها مش لابسه غير البرا وافتكرت اللي حصل .. كملت لبسها وقعدت علي السرير وهي بتفكر مع نفسها
مريم : هو انا مين اللي غطاني بـ البطانيه دي؟ معقوله يكون بابا دخل عليا وانا نايمه كده! .. ينهار اسود لو ده حصل
(وهنا فيه صوت تاني ظهر في راس مريم)
--- : اسود ليه بس
مريم : ابويا شافني وانا نايمه ملط
--- : طب وفيها ايه يعني؟
مريم : لا طبعا فيها .. ده ابويا مينفعش يشوفني كده
--- : انتي هتضحكي علي نفسك يا مريم ولا ايه؟ ده انتي حاله الهيجان اللي حصلتلك دي كانت بسبب ابوكي اصلآ
مريم : *بلغبطه * لل لا طبعآ مكنتش بسبب بابا .. انا بس يمكن عشان بقالي فتره معملتش حاجه فكانت لحظه كبت وراحت
--- : يا سلااام .. بأماره شكل زبه اللي مخرجش من دماغك لحد دلوقتي وخلاكي تعملي العاده السريه زي المراهقين مع ان دي مش عادتك
مريم : انا بس استغربت شويه .. ازاي بابا كده؟ يعني شكل وجسم وحتي بتاعه كبير كده .. بصراحه مش عارفه ايه اللي حصلي .. بس اكيد وقت هيجان وراح لحاله
--- : لا لسه مرحش ولا حاجه .. انتي لسه بتفكري فيه .. انتي هاديه بس عشان جبتيهم من شويه
مريم : بس ده ابويا مينفعش .. *بحزن * ياااه لو مكنش ابويا .. عمري ما كنت فكرت اسيبه
--- : طب وليه لا حتي لو ابوكي
مريم : *مستغربه * مينفعش طبعآ .. ده ابويا
--- : اديكي قولتيها ده ابوكي .. يعني اكتر واحد هيخاف عليكي .. واديكي شوفتي بلرغم من معاملتك ليه الا انه مرضيش يسيبك ووقف حياته بسببك .. يعني كان بيحبك ومتمسك بيكي من غير حتي ما يشوفك
مريم : مهو ده اللي مزعلني
--- : يبقي ليه تسيبيه وهو ما بين إديكي؟ اكيد هو محتاج للجنس وهيعوز يتجوز في يوم من الأيام .. واديكي شوفتي شكله وجسمه حتي بتاعه عامل ازاي يعني مفيش حاجه تعيبه خالص ده غير انك انتي برضه محتاجه ليه .. واهو احسن ما تدوري علي واحد ومين عارف هيطلع زي عمر ولا لا .. وحتي لو طلع احسن منه فبرضه مش هيبقي زي ابوكي ولا هيحبك زيه
مريم : *بحزن * طب اعمل ايه يعني
--- : اضربي الحديد وهو سخن
مريم : ازاي يعني؟
--- : خشي عليه وحركتين تلاته هيقع وهيعمل اللي يخليكو لبعض طول العمر
مريم : او هيفرقنا طول العمر
--- : بطلي غباء بقي .. ابوكي بيحبك حب اعمي .. ومش هيسمح تضيعي من إيديه مهما حصل
مريم : يعني هخش واقوله تعالي نيكني يعني!؟
--- : لا طبعآ .. بس هو شاف جسمك واكيد هو في حاله هيجان دلوقتي .. ومهما كان ماسك نفسه هيجي قدامك وفي اللحظه دي وينهار وهيطلع كل اللي جواه
مريم : *متلغبطه * مش عارفه
--- : بطلي هبل ويلا روحيله عادي
مريم : (خدت نفس طويل) حاضر
وقامت مريم وخرجت من اوضتها .. وجات قدام اوضتي وخبطت براحه
انا : ادخلي يا مريم
ودخلت مريم وهي مكسوفه شويه
انا : مالك؟
مريم : مليش بس كنت عاوزه اسألك سؤال وتجاوب عليه بصراحه
انا : اكيد طبعآ قولي
مريم : هو انت دخلت الاوضه وانا نايمه؟
انا : *بلغبطه * ايي؟ ااه اه دخلت وغطيتك ومشيت علي طول .. معلش انا دخلت عشان قلقت عليكي ومكنتش اعرف انك نايمه كده
مريم : ده انا اللي اسفه عشان شوفتني كده .. بس .. بس انا تعبت يا بابا
انا : (حاولت اكدب الكلام اللي في دماغي) تعبتي من ايه؟
مريم : تعبت وانا لوحدي .. كل ست بتكون محتاجه لراجل في حياتها
انا : عارف يا مريم .. بس انتي لسه صغيره والعمر قدامك .. واكيد هتتجوزي وتخلفي وتعملي كل اللي نفسك فيه
مريم : يعني وهو انا لسه هجرب تاني .. ومين عارف يمكن يطلع زي عمر او اوسخ .. انا اتعقدت من الجواز خلاص
انا : بلاش تشائم يا مريم
مريم : مش حكايه تشائم .. طب انت عارف انا نفسي في ايه؟
انا : نفسك في ايه؟
مريم : نفسي في واحد يحبني من غير مقابل، ويحبني في كل احوالي .. نفسي في واحد لما اكون زعلانه منه يعمل المستحيل عشان بس يصالحني .. نفسي في واحد اكون انا كل حياته ..ويحبني ويبقي خايف من إني اروح منه .. ويكتفي بيا انا وبس
انا : هو الطموح حلو .. بس بصراحه صعب تلاقي واحد فيه كل الكلام اللي بتقوليه ده
مريم : لا مش صعب ولا حاجه .. ما انت اهو خير دليل علي الكلام ده .. ده انت وقفت حياتك سنين عشان بس تلاقيني
انا : ايوه ما هو ده الطبيعي يا بنتي .. انا ابوكي يا مريم .. يعني مفيش حد في الدنيا دي هيحبك قدي
مريم : مهو هو ده اللي خلاني اجيلك دلوقتي .. بابا انا عاوزه اكتفي بيك انت طول حياتي
انا : انا مش فاهم حاجه!؟
مريم اتحركت نحيتي وقربت مني اكتر وهي بتبصلي بنظره غريبه
مريم : يا بابا انا في المده البسيطه اللي قعدتها معاك هنا شوفت في عيونك حب مشفتهوش طول حياتي .. بس لو احنا فضلنا كده اكيد كل واحد هيشوف حياته وهنضطر نقبلها بسبب حاجه تافهه بس بالنسبالنا مهمه
انا : *بنرفزه بسيطه * انتي قصدك ايه يا مريم .. اوعي يكون الكلام اللي في دماغي صح
مريم : *بحزن * مقصديش حاجه يا بابا .. عن اذنك انا رايحه اوضتي
وقامت مريم وسابتني وانا مش فاهم حاجه وخرجت بره الأوضه .. وثواني ولقيتها بتصرخ
مريم : *بتتآلم * رجلي اااه
قومت جريت علي الصاله لقيتها واقعه علي الأرض وماسكه رجلها
انا : *بخوف * ايه اللي حصل يا مريم
مريم : *بدموع * وانا ماشيه اتزحلقت ووقعت علي رجلي
انا : طب اهدي اهدي
وروحت شايلها من علي الأرض وهي بتتآلم .. وروحت علي اوضتها ونزلتها علي السرير بالراحه
مريم : *بتتآلم * اااه رجلي وجعاني قوي يا بابا
انا : طب فين الورم طيب؟
مريم : هي مش وارمه بس وجعاني قوي يا بابا
انا : طب استني انا معايا كريم مسكن كويس هجبهولك
وروحت جيبت الكريم ورجعتلها تاني
انا : هتعرفي تحطيه لوحدك
مريم : لا طبعآ انا مش قادره احرك رجلي اااه
انا : طب انا هدهنلك بيه
ومسكت الكريم وبدأت ادهن رجلها بيها ومريم كانت لابسه عبايه بيتي بس ديقه شويه
مريم : اطلع فوق شويه يا بابا اااه
انا : حاضر حاضر اهو
وكملت دعك في رجليها وطلعت لحد ما وصلت لوراكها .. كل ده وانا إيدي تحت العبايه ومش شايف حاجه .. وبعدبن لقيت مريم شمرت العبايه لحد ما وصلت لتحت كسها بالظبط
مريم : يا بابا ادعك كويس رجلي وجعاني قوي
انا : ماشي
وانا كنت بدعك بحسن نيه .. بس حركه مريم وتآوهاتها اللي بقت خفيفه مع منظرها خلاني اهيج وانا هايج لوحدي من ساعه ما شوفتها عريانه .. وبعد شويه راحت مريم اتعدلت وقامت نص قومه وبصتلي في عيوني .. مش عارف ليه اتوترت واللي وترني بزياده إني حاسس بتاعي قايم وخايف لا تكون لاحظته خصوصا ان البنطلون بنطلون ترنج عادي
مريم : (بتبصلي في عيوني وبتتكلم بمحن) تسلم إيدك .. مش قولتلك اني مهما لفيت مش هلاقي حد بيحبني في الدنيا قدك
انا : (سكت وانا غرقان في بحر عيونها والهيجان ماسكني)
ولقيت مريم بتحضني وبتحسس علي ضهري بطريقه غريبه .. وانا مصدوم وهيجان في نفس الوقت .. فضلت حضاني كام دقيقه وبعدين لقيتها خرجت من حضني وبصتلي في عيوني وهي مقربه مني قوي
مريم : مش هسيبك تروح من إيدي .. انت بتاعي انا وبس
واترعشت اول ما حسيت بلمسه إيديها علي زبي
انا : *بصوت واطي * بلاش يا مريم انا ابوو
مريم : (حطت صوباعها علي بوقي) شششش .. قولتلك انت بتاعي انا وبس
ولقيت مريم بتقرب مني وشفايفها رايحه علي شفايفي .. وانا متسمر في مكاني وكأن عقلي وقف عن التفكير .. ولقيتها بتديني بوسه خفيفه .. ورجعت بصتلي في عيوني تاني وقربت شفايفها من تاني ولقيت نفسي بتلقائيه ببادلها نفس البوسه الخفيفه .. وقربت منها تاني ودخلت معاها في بوسه طويله طلعت فيها حرمان السنين .. وفوقت من البوسه لما مريم بعدت عني وراحت قلعتني البنطلون بلهفه .. ونزلت البوكسر وانا بتاعي كان واقف علي أخره .. ومسكت بتاعي بإيدها وهي بصالي وانا خلاص هتجنن من لمساتها ونظراتها ليا .. ولقيتها بتنومني علي ضهري وانا مغيب تمامآ .. وأول ما حسيت بلسانها علي زبي غمضت عيوني وسيبت نفسي ليها .. وهي كانت بتمص في زوبري زي المحرومه ، كانت بتمص فيه وتدخله في بوقها جامد لحد ما دخلت اكتر من نصه .. وكل شويه تدخله وتطلعه وتكح علي خفيف وتتف عليه وتمصه من الجنب طالعه نازله وتلعب بلسانها في الراس لحد ما انا جبت اخري .. روحت اتعدلت وقومت بسرعه ونومتها علي ضهرها ونزلت بوس في شفايفها وهي لسه بتدعك في بتاعي .. روحت نزلت علي رقبتها وبقيت ببوسها بكل حنيه وإيديا علي بزازها بقفش فيهم، بزازها كانت طريه زي الملبن حرفيآ...وكملت بوس ومص في رقبتها وبعدين قومتها وقلعتها العبايه اللي كانت لبساها لحد ما بقت ب البرا والاندر بس... واول ما قلعتها منظر بزازها سحرني...كان جسمها متناسق قوي وبزازها مشدوده وطريه زي الملبن .. روحت مطلع فرده بزها من البرا وبدأت امص فيا و ب إيدي التانيه بقفش الفرده التانيه ... وهنا هي بدأ تطلع آهات مكتومه اكتر ... وفضلت امص في بزازها واقفش فيهم لحد ما نزلت اكتر وفضلت ابوس كل حته في جسمها ووصلت لبطنها روحت بوستها اكتر من بوسه خفيفه ورا بعض وكنت بمص كل حته فيها حرفيآ .. وبدأت ادعك في كسها من فوق الاندر لحد ما حسيت بأفرازات كسها ملت الأندر روحت مقلعهولها ولقيت كسها فيه شويه شعر بسيط روحت قربت من كسها وانا ببصلها وهي مفتحه نص عينها وبتعض علي شفايفها ونزلت مص في كسها وكنت بدعك بظرها وبدلكه وهي بتتآوه جامد .. وبإيدي التانيه كنت بقفش في بزها .. وفضلت بلحس بكل نهم لحد ما هي مستحملتش ولقيتها بتترعش وتصوت لحد ما جابت شهوتها .. استنيت عليها تهدي شويه .. وقربت منها تاني عشان ابوسها من شفايفها وحستها فرهدت وتعبت مني .. روحت مسكت زبي وقربته من كسها وبدأت افرش فيه
مريم : *بدلع * براحه عليا يا بابا .. نيكني براحه
وانا هيجت اكتر وروحت دخلت زبي وهي بتتآوه براحه لحد ما دخل نصه وبعدين فضلت انيكها بلراحه عشان متحسش بآلم...وبعدين روحت ماسكها وقلبتها علي وضع الدوجي وبدأت اسرع في النيك ودخلت معظم زبي في كسها
مريم : *بشرمطه * اااه براحه يا بابا عليا انا مش قدك .. متفتريش علي بنتك حبيبتك اااهحح
وانا بقيت بنيكها بكل قوه وأول ما حست انها هتصرخ راحت كتمت بقها بإيدها .. وفضلنا علي الوضع ده لحد ما قامت وطلعت زبي من كسها .. ونيمتني علي ضهري وركبت فوق زبي وبدآت تتنطط عليه...و كانت كل شويه تنزل تبوس شفايفي وترجع تتنطط علي زبي... وانا كل شويه اقفش في بزازها اللي بتترج قدامي
مريم : *بتعض علي شفايفها * اااه علي زوبرك .. نيكني .. نيكني جامد يا بابا .. نيك بنتك حبيبتك
انا : *بدأت ادعك في بظرها وهي بتتنطط *
ومفيش كام دقيقه ولقيتها بتحضني وهي بتطلع وتنزل علي زبي وحسيت ان كسها بيمسك في زبي جامد .. وجسمها اتهز واترعشت .. في اللحظه دي حسيت بزبي بيتعصر جوا كسها .. مستحملتش ولقيتها جابت شهوتها وانا حسيت بنافوره لبن نازله مني .. ومن كتر التعب فضلت نايم علي ضهري وهي فوقي وزبي لسه جوا كسها


في مشهد اخر
عمر طليق مريم كان قاعد مع شخص وبيتكلمو
شخص : وبعدين يا عمر .. هتعمل ايه بعد ما اترفدت من الشغل؟
عمر : مش عارف .. بس فيه حوار كده في دماغي لو حصل ممكن اطلع منه بمصلحه حلوه
شخص : حوار ايه ده
عمر : هبقي اقولك بعدين
عمر : (في باله) معلش بقي يا مريم اعزريني .. بس انا مقداميش حل تاني



يتبع....


الجزء الثاني عشر


نرجع تاني عندي انا
صحيت من النوم لقيت نفسي نايم في اوضه مريم ولابس ترنج بيتي
انا : (في بالي) معقول كل ده كان حلم؟
وقومت من مكاني واتصدمت لما لقيت غيارات مريم الداخليه واقعه جنب السرير .. لا ده مكنش حلم .. روحت طلعت بره الأوضه ببص علي مريم ملقيتهاش بس سمعت صوت جاي من المطبخ .. روحت بصيت علي مريم لقيتها بتعمل فطار
انا : مريم
مريم : *بإبتسامه * صباح الخير يا بابا
انا : *بإبتسامه سخريه * مخلاص بقي هو بقي فيها بابا .. قوليلي يا حمو
قربت مني مريم لما حسيت إني زعلان
مريم : مالك يا بابا فيك ايه
انا : لا ولا حاجه .. متاخديش في بالك
مريم : هو انت زعلان من اللي حصل امبارح؟
انا : (استغربت سؤالها) طبعآ زعلان .. انتي بنتي مكنش ينفع اعمل كده
مريم : يعني انت متبسطش امبارح ومحبتش اللي عملناه
انا : مهو المصيبه إني حبيته وكملت معاكي
مريم : *بحزن * عمومآ يا بابا لو انت زعلت مني انا ممكن الم شنطه هدومي دلوقتي واخرج من حياتك كلها
انا : *مستغرب * إنتي بتقولي ايه
مريم : بقولك ان لو ده اللي يرضيك فأنا هعمل كده
انا : لا طبعآ .. يا مريم انا بحبك .. انتي بنتي وانا مقدرش استغني عنك مهما حصل
مريم : ولا انا اقدر استغني عنك .. واللي حصل امبارح ده ميمنعش إني بنتك حبيبتك .. مفيهاش حاجه يعني احنا معملناش جريمه
انا : ايوه بس اللي احنا عملناه ده غلط
مريم : *بنرفزه * غلط ليييه؟ .. هو احنا اذينا حد .. يا بابا يا حبيبي انا بنتك وهفضل بنتك بعدين دي احسن وسيله نعبر بيها عن حبنا لبعض
انا : ازاي يعني؟
مريم : هو فيه احسن من الجنس نعبر بيه عن حبنا لبعض
انا : ايوه بس انا متضايق من نفسي
مريم : متضايق ليه؟ مش احسن ما نروح للغريب .. احنا اولي ببعض
وقربت مني مريم وكانت لابسه ترنج بيتي ديق مووت
مريم : وبصراحه كده انا شايفه انك اولي من الغريب .. ولا انت ايه رأيك
انا : *بتوهان * هااا .. انتي هتودينا في داهيه بجنانك ده
مريم : *بتضحك * هههه طب يلا بقي خش خد شاور عقبال ما اجهز الفطار عشان نفطر سوا
انا : ماشي
وعملت مريم الفطار وفطرنا وبعدين لبست هدومي وقولت اروح المدرسه اشوف اي الدنيا .. ولما وصلت لقيت كمال
كمال : *بفرحه * رحييم حمد**** علي السلامه يا صاحبي (وبيحضني)
انا : *بإبتسامه * **** يسلمك يا صاحبي
كمال : عامل ايه دلوقتي يا صاحبي .. وجيت دلوقتي ليه ما كنت ريحت شويه
انا : لا يعم كده كفايه قوي .. المهم ايه الدنيا .. قولتلهم إني كنت عامل حادثه؟
كمال : ايوه قولتلهم .. وكل الايام دي هتتحسبلك اجازه .. تقدر تروح وتاخد جدول حصصك وتشتغل عادي
انا : بصراحه يا صاحبي انا مش عارف اقولك ايه .. بصراحه انت وقفت جنبي بزياده
كمال : يراجل متقولش كده .. عيب عليك ده احنا اكتر من اخوات
انا : حصل يا اخويا
كمال : يلا بقي روح خد جدول حصصك وظبط الدنيا .. وبعد ما تخلص تجيلي علي طول .. هنروح علي البيت نتغدي سوا وبالمرا تسلم علي احمد وكنزي
انا : *بإبتسامه * تمام يا صاحبي


في مشهد اخر
مريم قاعده في اوضتها وبتقلب في موبايلها .. ولقيت رقم غريب بيرن عليها
شخص : ازيك يا مريم
مريم : تمام الحمد**** .. مين حضرتك؟
شخص : نسيتي صوتي بالسرعه دي؟ انا عمر يا مريم
مريم : عمر؟ وبترن عليا ليه وعاوز ايه .. انا مش عملتلك اللي عاوزه خلاص
عمر : ايوه بس انا كان ليا طلب عندك كده
مريم : طلب ايه ده؟
عمر : انا اطردت من الشغل يا مريم .. والحاله معايا زي الزفت
مريم : طب وانا مالي انا بالكلام ده؟ ما تطرد ولا تروح في ستين داهيه
عمر : انتي مالك ازاي بس يا مريم .. ده احنا بينا عشره وعيش وملح
مريم : اخلص يا عمر وقول عاوز مني ايه
عمر : بصراحه كده انا عاوز ربع مليون جنيه
مريم : *مصدومه * نععععم؟ ربع مليون جنيه! انت اتجننت يا عمر
عمر : يا ستي ولا اتجننت ولا حاجه .. وبعدين ماهو رضا جوز امك معاه كتير ومكنزهم علي قلبه
مريم : طب وانا مالي برضا؟ انا مبكلمهوش ولا هو ولا حتي امي
عمر : يعني مش هتعرفي تجيبي منه المبلغ ده؟
مريم : لا طبعآ مش هعرف
عمر : خلاص اشتغلي وهاتيه من فلوسك
مريم : ده انا لو اشتغلت سنين مش هعرف اجيبلك ربع مليون
عمر : يا ستي ولا سنين ولا حاجه .. وبعدين انا هجيبلك شغل بسيط .. هتشتغلي 4 ساعات في اليوم وهتجيبي المبلغ في سنه واحده بس
مريم : شغل ايه ده اللي هيجيبلي ربع مليون في سنه واحده
عمر : شغلي دماغك يا مريم .. انتي ست حلوه وجسمك فاجر وهتجيلك زباين كتير
مريم : *بغضب * اااه يابن الكلب .. عاوزني امشي شمال يا معرص
عمر : اوبااا .. ده احنا كبرنا وبقينا نشتم اهو .. يرحم ايام زمان لما كنت مشلوحك يا بنت شيماء
مريم : اخلص يا عمر .. انا مستحيل اعمل كده .. وانت امسح رقمي ومترنش عليا تاني
عمر : خلاص يا مريم براحتك .. بس انا كده هتضطر ابيع الفيديو بتاعك .. بصراحه الفيديو فاجر .. يعني تخيلي كده فيديو سكس سحاق ومصري كمان .. ده انتي هتبقي اشهر من ابوتريكه
مريم : يابن الكلب .. انت ممسحتهوش زي ما قولتلي
عمر : امسح ايه يا هبله انتي؟ انتي شيفاني عبيط .. عمومآ قلبيها في دماغك وانا هبقي ارن عليكي اعرف ردك .. ولو غيرتي رقمك هتلاقي الفيديو بتاعك انتشر في كل موقع سكس في مصر .. وانا لو عملت كده هيجيلي كتير بصراحه .. قلبيها في دماغك ويبقي ردي عليا .. سلااام
مريم : استني بس .. عمر عمر الو الووو .. ياااابن الكلب


نرجع تاني عندي انا
كنت خلصت حصصي ولسه همشي لقيت واحده بتنادي عليا
انا : ندي؟
ندي : *بإبتسامه * ازيك يا مستر رحيم عامل ايه
انا : تمام الحمد****
ندي : كنت فين المده اللي فاتت دي كلها .. انا كنت قلقانه عليك قوي
انا : لا متقلقيش .. حادثه بسيطه بس عدت علي خير
ندي : *متفاجئه * حادثه؟ طب وانت عامل ايه دلوقتي
انا : يا ستي ما انا واقف قدامك اهو ومافيش اي حاجه .. متقلقيش عدت علي خير
ندي : لا الف سلامه عليك يا مستر
انا : **** يسلمك يا ندي
ندي : دي المدرسه كانت وحشه قوي من غيرك .. نورت المدرسه من تاني يا مستر
انا : *بإبتسامه * منوره بيكي يا ندي .. همشي انا بقي عشان معايا كام مشوار كده .. عن اذنك
وسيبت ندي ومشيت روحت البيت .. وأول ما وصلت نديت علي مريم
مريم : *بحزن * ايوه يا بابا
انا : مالك يا مريم؟ فيه حاجه حصلت ولا ايه؟
مريم : لا لا مفيش .. ثواني احضرلك الغدا زمانك واقع من الجوع
انا : خدي هنا يا مريم وكلميني زي ما بكلمك
مريم : فيه ايه يا بابا
انا : انتي اللي فيكي ايه .. ومتقوليش مفيش حاجه .. عشان انا حاسس ان فيه حاجه مزعلاكي
مريم : *بحزن * مصيبه .. مصيبه يا بابا وجت فوق دماغي
انا : مصيبه ايه دي؟
مريم : عمر رن عليا و....
انا : ما تنطقي يا مريم، ماله الزفت عمر
مريم : بص انا هقولك علي كل حاجه بصراحه
وحكتلي مريم موضوع عمر وبيت صاحبه وفيديو علاقه السحاق اللي حصلت ومريم غايبه عن الوعي
انا : *بغضب * ومقولتليش الكلام ده من بدري ليييه
مريم : *بتلعثم * ا اا انا كنت فكرااه مسح الفيديو
انا : عشان غبيه .. قومي معايا
مريم : علي فين؟
انا : هروح اطلع ميتين امه واجبلك حقك من ابن المتناكه ده
مريم : *بخوف * بلاش يا بابا عشان خاطري .. وانا هحاول اجمع الفلوس
انا : *بزعيق * بقولك قومي يلااا .. ده انا بجيب حق الغريب مش هعرف اجيب حق بنتي .. قومي البسي يلااا
وقامت مريم تلبس وحسيتها خافت مني .. وبعد ما لبست طلعنا انا وهي علي بيت عمر .. وانا استخبيت جنب مريم وخليتها تخبط عليه .. وأول ما عمر بص من العين السحريه فتح وهو مبتسم
عمر : *بإبتسامه * كنت عارف انك هتيجي .. خشي برجليكي اليمين يا قلبي
وأول ما دخلت مريم روحت داخل انا وراها وقبل ما يتكلم روحت شاوحه قلم وقعه علي الأرض
انا : اقفلي الباب ده يا مريم
مريم : *بخوف * حاضر
عمر : انت ايه اللي جابك هنا .. (بيكلم مريم) انت قولتي لأبوكي يا مريم
انا : امال انا هاجيلك ليه يا كسمك
عمر : طب وحياه امك ما هسيبك يا مريم .. انا هوريكي وهفضحك في كل حته
انا : انت بتهددها قدامي كمان
روحت قومته وانا ماسك رقبته .. وروحت ضاربه بونيه تانيه وقعته علي الأرض .. راح قام بسرعه ولسه هيضربني روحت ضاربه برجلي في بطنه .. وقع علي الأرض وفضل يكح .. روحت نمت فوقيه ونزلت فيه ضرب
مريم : *بخوف * كفايا يا بابا .. عشان خاطري كفايه بدل ما يموت في إيدك
عمر : *بتعب * مهما عملت فيا مش هتطلع بأي حاجه .. انا لو جرالي حاجه صاحبي هينزل فيديو بنتك علي كل مواقع السكس .. وبنتك هتبقي اشهر من النار علي العلم
انا : طيب اي رأيك نخليها فيديو قصاد فيديو يا روح امك
عمر : *بتلعثم * قص قصدك ايه
انا : انا هوريك دلوقتي اقصد ايه بالظبط
وروحت قايم وقلعت كل هدومي وعمر واقع علي الأرض وبيتحرك بالعافيه
مريم : *مستغربه * انت هتعمل ايه يا بابا
انا : هجبلك حقكك .. اتفرجي واتمزجي باللي هعمله فيه
عمر : *بخوف * بلاش تتهور .. انا ممكن اودي بنتك في ستين داهيه
انا : ده انا اللي هوديك في ستين داهيه باللي هعمله فيك دلوقتي
عمر : *بخوف * انت هتعمل ايه .. ابعد عني
وروحت ناحيه عمر اللي كان شبه فاقد قوته وقلعته كل هدومه لحد ما بقي ملط
انا : طلعي موبايلك يا مريم وصوري اللي كل اللي هيحصل .. ششش ولا كلمه اعملي اللي بقولك عليه
ورحت ناحيه عمر وقلبته علي بطنه .. وفتحت فلقه طيزه بإيديا ولقيتها مليانه شعر
انا : انا مش عارف ليه حظي زفت كدا .. هو انا لازم انيك كل واحد عشان يتعدل
عمر : *بخوف * سيبني ابوس إيدك وانا همسح الفيديو بتاع مريم
انا : وانت فاكرني عبيط عشان اصدقكك .. ده الحل الوحيد عشان اضمن ان فيديوهات مريم تبقي في أمان وانت متفتحش بوقك تاني
ورحت تافف علي خرمه ومسكت بتاعي ادلك فيه لحد ما قام .. ولسه هدخل الراس لقيت عمر قافل طيزه وهي ضيقه اصلآ .. روحت شاوحه بالقلم علي وشه
انا : افتح طيزك يا متناك .. (وروحت ضاربه قلم تاني) مهو يأما تفتح طيزك يأما هقتلك هنا
ونزلت فيه ضرب بغشوميه لحد ما حسيته خاف واستسلم للأمر الواقع وساب نفسه .. وروحت ذاقق راس زبي .. راح اتوجع وقمط علي راس زبي
انا : احا انا لسه عملت حاجه؟ قفلت تاني ليه
عمر : *بيتآلم * مش قادر اااه سيبني حرام عليك
انا : انت لو عملت ايه برضه مش هسيبك .. مهو حل من الاتنين يأما انيكك او اقطعلك بتاعك اللي انت فرحان بيه ده
عمر : *بخوف * لا لا لا
انا : طب يلا افتح .. برضه مصمم طيب .. هاتيلي سكينه من المطبخ يا مريم .. انا هقطعلك الجلده دي وهفضحك في كل حته واقول انك راجل علي الورق وبس
وبعدها حسيت عمر خاف اكتر وساب نفسه بس خرمه لسه ضيق .. روحت فردت جسمي ونمت عليه لحد ما دخل معظم زبي .. ولقيته صرخ صرخه سمعت الشارع كله روحت كتمت نفسه
انا : شششش مش عاوز اسمع صوتك .. عاوز الناس تتلم علينا وتشوفك وانت بتتناك
وحسيت بتاعي اتبل بسائل كده ببص لقيته ددمم .. مهتمتش ورحت رازع بتاعي كله وهو بيصرخ صرخات مكتومه بسبب إيدي .. وروحت رافع وسطه لفوق وقلبته لوضع الدوجي ونزلت فيه رزع بزبي وكل ده وانا بضرب في كل حته في جسمه .. وفضلت علي الوضع ده كام دقيقه وببص علي مريم لقيتها واقفه بتصور وهي بتدمع .. أول ما شوفت دموعها فوقت لنفسي وروحت قايم من فوق عمر
انا : كده تمام .. مش محتاج اكمل
وقفلت مريم الفيديو ودموعها نزلت علي خدها .. لبست هدومي بسرعه وروحت لمريم ومسحت دموعها
انا : انا مكنتش عاوزك تشوفي موقف زي ده .. صدقيني انا كل اللي في دماغي إني اجبلك حقك وبس .. انا آسف
ودخلت مريم في حضني
مريم : *بدموع * متتآسفش يا بابا .. انت جبتلي حقي فعلآ .. انا بعيط لإني اخيرآ لقيت السند اللي يجبلي حقي .. انا كنت خايفه قوي من عمر يا بابا .. انت خلصتني من كابوس حياتي
وخرجت مريم من حضني وراحت ناحيه عمر .. ونزلت علي وشه بقلم صوته رن في الشقه كلها .. ونزلت ضرب فيه برجليها وهي بتشتم فيه
مريم : اتربيت يا خول ولا لسه .. كنت بتقولي ان محدش هيقف جنبي صح؟ اهو جالك اللي فشخك وناكك يا خول .. *بتضرب عمر بكل قوتها * عرفت بقي ان ليا ضهر اتسند عليه يا متناك ما ترد يا خول .. رد رد رد
عمر : *بيتآلم * اااه كفايه ااه هموووت
انا : كفايه عليه كده يا مريم
مريم : عندك حق .. كفايه اللي عملته فيه
انا : (بكلم عمر) وطبعآ انا مش محتاج اقولك انك لو اتصلت تاني ولا هددت مريم بالفيديو اللي معاك انا هعمل فيك ايه .. ساعتها بقي انا اللي هخليك ترند وهخليك اشهر خول في مصر .. ويبقي امسح الدم اللي علي طيزك ده .. وانا هبقي اشوفلك اسم دهان حلو تحطه لطيزك عشان تعرف تنام .. ولو الحرقان زاد عليك يبقي تعالالي اريحك، بس يبقي شيل الشعر عشان بصراحه بقرف منه .. يلا بينا يا مريم


في مشهد اخر
ندي وهاجر كانو قاعدين في كافيه وبيتكلمو
هاجر : الا قوليلي صح .. انا شوفتك النهارده واقفه مع مستر رحيم
ندي : ايوه وفيها ايه يعني؟ دي المستر بتاعي وانا بطمن عليه
هاجر : يا سلااام .. ايه يا بت الحنيه دي اللي ظهرت عليكي فجآه .. مش ده اللي كنتي هتموتي من الغيظ بسببه
ندي : ايوه ما انا قعدت راجعت نفسي وحسيت انه انسان كويس وكان خايف علي مصلحتي .. مالك بتبصيلي كده ليه؟
هاجر : ندي انا حفظاكي اكتر من نفسك .. انتي ناويه علي ايه
ندي : ولا حاجه صدقيني
هاجر : انجزي بس ولخصي الكلام .. وقوليلي انتي ناويه علي ايه
ندي : مهو انا لو قولتلك هتفضلي تقوليلي لا وبلاش وكأنك امي
هاجر : لا يا ستي مش هتكلم خالص .. بس عاوزه اعرف انتي ناويه علي ايه
ندي : ماشي .. هقولك


نرجع تاني عندي انا
وروحنا انا ومريم البيت
انا : مالك يا مريم
مريم : مفيش يا بابا
انا : مفيش ازاي .. ده احنا من ساعه ما خرجنا من عند عمر وانتي ساكته
مريم : يا بابا اللي حصلي مكانش سهل عليا .. يعني تخيل ابقي خايفه من جوزي اللي المفروض يكون ليا الأمان كله .. انا اتصدمت صدمه عمري يا بابا
انا : عارف يا مريم وحاسس بيكي .. عشان كده بقولك انسي .. انسي عمر زي ما انا نسيت امك شيماء .. دي خاينه وده معرص يعني الاتنين زي بعض .. *بإبتسامه حزن * تصدقي بيكملو بعض
(روحت مولع سيجاره)
مريم : ايه يعم الاكتئاب ده؟ هو انت جاي تهون عليا ولا تنكد عليا
انا : لا مش قصدي بس افتكرت امك بس
مريم : ما تهدي شويه في موضوع السجاير ده .. هو انت مجربتش تبطلها؟
انا : مش عاوز
مريم : مش عاوز ايه
انا : مش عاوز ابطلها
مريم : ليه يعني؟
انا : وابطلها ليه وانا بحبها
مريم : بتحبها!
انا : طبعآ بحبها دي هي الوحيده اللي بلجألها اول ما اكون مخنوق .. النيكوتين بيهديني
مريم : النيكوتين ده وهم
انا : *بإبتسامه سخريه * طب وفيها ايه يعني .. دي الدنيا كلها وهم
(وقطع كلامنا صوت خبط الباب)
مريم : ده مين ده اللي هيجيلنا دلوقتي؟ انت مستني حد
انا : لا .. هكون مستني مين يعني
مريم : طب انا هقوم افتح
وقامت مريم تفتح الباب
مريم : *متفاجئه * ماما
شيماء : ازيك يا مريم وحشتيني قوي
ولسه شيماء هتحضن مريم راحت بعدت عنها مريم
مريم : انتي جايه هنا ليه؟ هو انتي مش قولتيلي انك مش عاوزه تشوفي وشي وبهدلتيني عشان خاطر عمر
شيماء : صدقيني يا مريم انا مكنش قدي وو
مريم : (بتقاطعها) انا مش عاوزه اسمع منك مبررات ومش عوزاكي في حياتي تاني
وهنا دخل رضا من باب الشقه .. وانا اول ما شوفته اتعصبت بس مسكت نفسي
رضا : عيب كده يا مريم .. دي مهما كان هتفضل امك برضه
مريم : لو سمحت انا مش عاوزه اسمع نصايح من حد
انا : رضا عنده حق يا مريم .. دي مهما كانت ومهما عملت هتفضل امك برضه
مريم : *مستغربه * انت اللي بتقول كده يا بابا
انا : ايوه انا اللي بقولك كده .. جايز يكون فيه خلافات بيني وبين امك بس انتي هتفضلي بنتها مهما حصل .. انا اللي كان بيربطني بيها ورقه وراحت لكن انتو الرابط اللي ما بينكم عمره ما هيروح
مريم : ايوه يا بابا بسس
انا : (بقاطعها) مبسش يا مريم .. يالا بوسي راس امك واعتزريلها علي الكلام اللي قولتيه ده
مريم : *بحزن * معلش يا بابا بس انا مش هقدر اعمل كده .. عن اذنك
وسابتنا مريم ودخلت اوضتها
شيماء : *بدموع * ابوس إيدك يا رحيم حاول ترجعلي بنتي تاني .. انا مليش غيرها يا رحيم
انا : متقلقيش يا شيماء .. انا هتكلم معاها وهخليها ترجعلك تاني
رضا : لو عملت كده فعلا يبقي ده جميل عمرنا ما هننساه ابدا
انا : (بتجاهل رضا) شرفتونا يا جماعه .. الوقت اتآخر وانا ورايا شغل الصبح
وخرجت شيماء وهي عيونها مليانه دموع .. ولسه رضا هيخرج وراها روحت ماسكه من كتفه
انا : فيه حساب قديم بينا لسه مخلصش .. بس افوق من اللي انا فيه وهيخلص قريب
رضا : وانا مستنيك
وخرج رضا ورا شيماء وانا رزعت الباب وراه بنرفزه


في مكتب ايمن
ايمن : فهمت هتعمل ايه ولا اعيد من تاني؟
زكريا : لا ياريس فهمت خلاص .. بس امتي انفذ
ايمن : بكره
زكريا : بس فيه حاجه انا عاوز افهمها
ايمن : ارغي
زكريا : اشمعني مريم يعني؟ ما ناخد رحيم علي طول ونخلص
ايمن : يبني هو انا مش قولتلك ميه مره إني عاوز اجيب رحيم من غير ددمم
زكريا : حصل
ايمن : عشان كده احنا هنجيب مريم علي طول .. ورحيم هيجي بنفسه لحد عندي عشان ينقذ بنته
زكريا : دماغ انت برضه ياريس
ايمن : بس بقولك ايه .. انا مش عاوز حد يتعرض لمريم بنته انت فاهم ولا لا
زكريا : متقلقش يا ريس .. إحنا هنجيبها ونحبسها لحد ما يجي رحيم


نرجع تاني عندي انا
قومت من النوم وانا قرفان .. و روحت ابص علي مريم لقيتها نايمه في اوضتها .. رجعت تاني لأوضتي ولبست هدومي ونزلت روحت الشغل .. وقعدت في فصل فاضي وطلعت اراجع كام حاجه في الدروس اللي هشرحها بكره .. لحد ما لقيت باب الفصل بيخبط
انا : ادخل
هاجر : ممكن اخد من وقتك دقيقه يا مستر
انا : اكيد طبعآ .. اتفضلي اقعدي
هاجر : معلش يا مستر بس ممكن تيجي بره عشان انا مبحبش اقعد مع حد في مكان مقفول
انا : حاضر يا ستي .. ثواني بس الم حاجتي
هاجر : لا لا سيبها زي ما هي .. انا عوزاك دقيقه واحده بس ومش هنتآخر
انا : ماشي
وقومت طلعت بره الفصل واتمشيت انا وهاجر
انا : كنتي عوزاني في ايه؟
هاجر : *بحزن * مفيش يا مستر بس كنت مضايقه من حاجه كده ومليش حد افضفض معاه فقولت اتكلم معاك .. بس ياريت محدش يعرف باللي هقولهولك ده
انا : اكيد طبعآ اتكلمي يا هاجر
هاجر : انا كنت بحب واحد يا مستر وهو كمان بيحبني .. وجه اتقدملي بس اهلي رفضوه لأنه اقل مني في الطبقه الاجتماعيه .. وانا وهو لسه بنكلم بعض وانا مش عارفه نهايه الكلام ده ايه .. وحاسه إني بعمل حاجه غلط .. هو انا كده بعمل حاجه غلط يا مستر رحيم؟
انا : السؤال ده هجاوبك عليه في الأخر .. بس دلوقتي خليني اسألك سؤال
هاجر : اتفضل
انا : هو عمره قالك تبعتيله صور لجسمك؟
هاجر : لا
انا : طيب عمره حاول يتعدي حدود الأدب معاكي
هاجر : لا طبعآ .. ده انسان محترم جدااا
انا : يبقي بيحبك حب نقي من غير شهوه .. واللي زي ده نصيحه مني بلاش تسيبيه .. لأن النوعيه دي من الشباب قلت بشكل كبير
هاجر : *بحزن * طب واهلي يا مستر رحيم
انا : اهلك مسيرهم يتقبلو الأمر الواقع .. ويتقبلو انك بتحبيه وانك مش هتاخدي حد غيره .. العمر لسه قدامك يا هاجر، اوعي تيآسي
هاجر : انا بفكر اتجوزه واهرب معاه
انا : لا طبعآ اوعي تعملي كده .. لو عملتي كده هتخسري اهلك .. واهلك مهما كانو فآكيد بيحبوكي
هاجر : طيب اعمل ايه بس يا مستر
انا : خليه يشتغل علي نفسه اكتر .. مع إني عارف انه اكيد بيعمل كده بس انتي خليكي جنبه ..وجودك جنبه هيفرق معاه قوي .. لما يحس ان فيه حد جنبه وبيحبه بجد اكيد هيعمل كل اللي عليه عشان تبقي من نصيبه
هاجر : عندك حق يا مستر
انا : وزي ما قولتلك يا هاجر .. انتي لسه صغيره والعمر قدامك .. حاربي معاه طول ما هو بيحبك حب نقي .. هااا سمعاني حب نقي يا هاجر
هاجر : *بإبتسامه * عارفه يا مستر متقلقش عليا انا بـ ميه راجل
انا : لا يستي انتي مش بـ ميه راجل ولا حاجه .. انتي احلي بنوته في الدنيا
هاجر : *بإبتسامه * اعتبر حضرتك بتجاملني
انا : اعتبريه كلام حلو من اخ كبير لأخته الصغيره .. مع إني قد ابوكي
هاجر : قد ابويا مين بس .. ده انت اللي يشوفك يقول طالب في الجامعه مش استاذ
انا : *بإبتسامه * يعني اعتبر الكلام ده مجامله؟
هاجر : لا طبعا .. اعتبره كلام حلو من اخت صغيره لأخوها الكبير
انا : *بضحك * هههه ماشي يا ستي
وهنا لقيت ندي داخله علينا
ندي : (بتغمز لهاجر) انتي فين يابنتي .. ده انا قلبت عليكي الدنيا كلها
هاجر : مفيش .. كنت بتكلم بس مع مستر رحيم شويه
ندي : ازيك يا مستر عامل ايه
انا : انا تمام يا ندي وانتي عامله ايه
ندي : انا تمام الحمد**** .. (بتكلم هاجر) طب مش يلا بقي عشان نروح
هاجر : يلا بينا .. عن اذنك يا مستر
انا : اتفضلو
ومشيت هاجر وندي وانا رجعت الفصل تاني ولميت حاجتي في الشنطه عشان امشي .. و وانا خارج من باب المدرسه لقيت بوكس راكن قدام المدرسه .. والظابط اول ما شافني جه عليا
الظابط : انت استاذ رحيم؟
انا : ايوه انا يفندم .. هو فيه حاجه ولا ايه؟
الظابط : هتعرف دلوقتي .. فتشوه
انا : نعم!؟
ودخل اتنين أمناء شرطه يفتشوني ولقيو إني ممعيش حاجه
الظابط : الشنطه اللي في إيدك دي فيها ايه
انا : شويه كتب
الظابط : طب هاتها بعد اذنك عشان نفتشها
انا : اتفضل
ومسكت الشنطه يفتشها .. وفضل يقلب فيها لحد ما طلع كيس ابيض
الظابط : ايه ده بقي
انا : *متفاجئ * ايه ده!؟
الظابط : يعني انت مش عارف ايه ده
انا : *بنرفزه * لا طبعا الكيس ده مش بتاعي
الظابط : الكلام ده يبقي تقوله في القسم .. اقبضو عليييه
انا : (في بالي) احاااااااا



يتبع....



وبكده نكون وصلنا لنهايه الجزء .. ياريت لو الجزء عجبكو و القصه عمومآ تنزلو تكتبولي في الكومنتات .. وإلي اللقاء حتي الجزء القادم والأخير

الجزء الثالث عشر والأخير


لميت حاجتي في الشنطه عشان امشي .. و وانا خارج من باب المدرسه لقيت بوكس راكن قدام المدرسه .. والظابط اول ما شافني جه عليا
الظابط : انت استاذ رحيم؟
انا : ايوه انا يفندم .. هو فيه حاجه ولا ايه؟
الظابط : هتعرف دلوقتي .. فتشوه
انا : نعم!؟
ودخل اتنين أمناء شرطه يفتشوني ولقيو إني ممعيش حاجه
الظابط : الشنطه اللي في إيدك دي فيها ايه
انا : شويه كتب
الظابط : طب هاتها بعد اذنك عشان نفتشها
انا : اتفضل
ومسكت الشنطه يفتشها .. وفضل يقلب فيها لحد ما طلع كيس ابيض
الظابط : ايه ده بقي
انا : *متفاجئ * ايه ده!؟
الظابط : يعني انت مش عارف ايه ده
انا : *بنرفزه * لا طبعا الكيس ده مش بتاعي
الظابط : الكلام ده يبقي تقوله في القسم .. اقبضو عليييه
انا : (في بالي) احاااااااا


في مشهد اخر
ايمن : هاا .. عملت ايه يا زكريا
زكريا : كله تمام يا ايمن بيه .. ومريم موجوده دلوقتي في الڤيلا القديمه
ايمن : كده عظمه قوي .. دلوقتي بقي لازم ابوها يعرف ان هي عندنا
زكريا : وهو ده اللي هيحصل
ورن موبايل زكريا
زكريا : ايوه .. متفاجئ * انت بتقول اييه .. *بعصبيه طب اقفل اقفل
ايمن : فيه ايه يا زكريا؟
زكريا : رحيم اتقبض عليه بتهمه الأتجار بالمخدرات
ايمن : احااا .. انت متأكد من الكلام ده
زكريا : ايوه .. واحد من رجالتي لسه قافل معايا وبيقولي انهم قبضو عليه وهو خارج من المدرسه
ايمن : *بنرفزه * ده ايه اللي بيحصل ده؟ رحيم ده لو امه داعيه عليه سنين مش هيتعمل فيه كده
زكريا : طب والعمل ايه دلوقتي
ايمن : خلي مريم عندك لحد ما نشوف الحوار ده هيرسي علي ايه


في بيت نور
نور : *مصدومه * رحيم اتقبض عليه! طب ليييه؟ ايه اللي حصل
شخص : قبضو عليه النهارده وهو خارج من المدرسه بكيس هيروين
نور : ينهااار اسود .. هيروين .. طب ازاي؟
شخص : صدقيني انا معرفش حاجه واتفاجئت بالموضوع ده زيك بالظبط
نور : طب الكميه كانت عامله ازاي .. كيس صغير يعني
شخص : لا كانت كميه كفايه انها تشيله قضيه اتجار بالمواد المخدره
نور : *بخوف * يادي المصيبه السوده .. طب هما حللو اللي موجود في الكيس وعرفو انه مخدرات ولا لسه
شخص : لا لسه .. وطبعآ انا جيت اقولك عشان مش هعرف اعمله حاجه في موضوع زي ده
نور : *بنرفزه * عارفه انك مش هتعرف تعمله زفت .. غور بقي من وشي لحد ما اشوف هتصرف ازاي في المصيبه دي
ومشي الشخص ده وقعدت نور تفكر مع نفسها
نور : (في بالها) انت هتلاقيها من ايه ولا ايه بس يا رحيم


نرجع تاني عندي انا
انا : صدقني يا فندم انا معرفش حاجه عن الكيس ده
الظابط : *بنرفزه * انت عاوز تجنني! ده كيس خارج من شنطتك ازاي متعرفش عنه حاجه
انا : مهو انا مش عارف ازاي وصل في شنطتي اصلآ
الظابط : طب انت سيبت شنطتك في اي مكان قبل ما يتقبض عليك؟ انا عاوز اساعدك انت شكلك ابن ناس ومش وش الكلام ده
انا : (بتفكير) انا مسيبتش شنطتي غير في الفصل
الظابط : طب مين بيخش هناك
انا : اكيد محدش هيخش غير المدرسين والطلاب بس
الظابط : طب فيه حد انت شاكك فيه .. حد ليه عداوه معاك؟
انا : انا مقدرش اظلم حد واتهمه في حاجه زي دي .. وعلاقتي كويسه بالكل هناك
الظابط : كلامك ده مش هيساعدنا للآسف .. احنا منقدرش نحقق مع كل مدرسين وطلاب المدرسه .. هنضطر نستني نتيجه التحليل وكلو هيبان
انا : *بحزن * **** يستر والحقيقه تبان


المشهد عند مريم
مريم فاقت لقيت نفسها قاعده علي كرسي ومربوطه بإحكام شديد
مريم : *بخوف * انا فين؟ وانتو مين وعاوزين مني ايه
شخص : ششش بس يا قطه .. اسكتي خالص عشان انا مصدع ومش ناقص
مريم : طب .. طب انت جبتني هنا ليه؟ وعاوز مني ايه
شخص : *بنرفزه * هو انا مش قولتلك تسكتي خالص! متوجعيش دماغي انا مصدع ومش ناقص
مريم : طب فكني .. فكني والنبي وسيبني امشي
شخص : يووووه .. باين الليله دي مش هتعدي علي خير
وقام الشخص الغريب وقرب من مريم .. بصلها وبص لجسمها اللي عاجبه من أول ما شافها
مريم : *بخوف * انت بتبصلي كده ليه
شخص : بصراحه كده انتي عجباني يا قطه .. شكلك وجسمك جننوني من ساعه ما جيتي هنا .. واللي كان حايشني عنك مشي خلاص وشكله مش جاي النهارده .. فعاوزين نتمتع مع بعض لإني كده كده هدوق جسمك .. فخليها بالزوق احسن ما تبقي بالعافيه
وقرب منها وبدأ يقفش في بزازها ويحسس علي طيزها
مريم : *بخوف وزعيق * لااا .. اوعي متلمسنيش ابعد عنيييي
شخص : شششش وطي صوتك .. انا كده كده هنيكك حتي لو عملتي ايه
وفي اللحظه دي دخل عليهم زكريا
زكريا : *بغضب * انت بتعمل ايه **** يخربيتك
شخص : *بتوتر * لل لامواخذه يا باشا .. الشيطان لعب في دماغي حبتين
زكريا : طب غور .. غووور ومش عاوز اشوف وش اهلك في الأوضه دي تاني .. انت فاااهم
شخص : تحت امرك يا باشا
مريم : *بدموع * فكوني بقي حرام عليكم
زكريا : اهدي .. اهدي يا مريم ومتخافيش .. محدش هيقربلك تاني
مريم : طيب انتو جبتوني هنا ليه .. *بخوف * هتقتلوني صح
زكريا : لا لا متخافيش .. انتي هتمشي اول ما ابوكي يجيلنا
مريم : *بخوف * بابا! وانتو عاوزين منه ايه
زكريا : مش موضوعك .. هو بس يجي ونبقي نشوف حواره بعدين
ومشي زكريا ومريم فضلت قاعده بدموعها


لمحه في بيت نور
نور طلعت موبايلها ورنت علي شخص
شخص : مش معقوله .. نور هانم بترن عليا مخصوص!
نور : ازيك يا باشا
الباشا : ياااه يا نور .. وحشتني قوي كلمه باشا وهي طالعه منك .. بس انتي ايه اللي فكرك بيا دلوقتي؟
نور : بصراحه يا باشا انا في مصيبه ومحتاجه مساعدتك
الباشا : انا قولت كده برضه .. اكيد عاوزه حاجه .. عمومآ انا عمري ما هرفض اساعدك وانتي عارفه كده كويس
نور : عارفه يا باشا .. عشان كده كلمتك
الباشا : اتكلمي يا نور .. ايه اللي حصل
نور : اخويا رحيم اتمسك بهروين
الباشا : *مستغرب * هروين .. هو بيضرب ولا ايه؟
نور : لا لا هو ملهوش في الحاجات دي .. انا متأكده انه ملعوب من الاعيب ايمن
الباشا : *بيضحك * هههه فكرتيني بـ ايمن .. ده انتي ادتهوله مغري ههههه .. قوليلي صح، هي الكميه اللي اتمسك بيها قد ايه؟
نور : كيس مليان هيروين .. انا خايفه يلبس اتجار بالمواد المخدره
الباشا : لا لا مفيش الكلام ده .. متقلقيش يا نور انا هتصرف
نور : بجد هيبقي جميل عمري ما هنساه ابدااا
الباشا : يا ستي ولا جميل ولا حاجه .. متقلقيش انا هتصرف .. اعتبري الموضوع منتهي
نور : بصراحه انا مش عارفه اقولك ايه يا باشا
الباشا : متقوليش حاجه يا نور .. انتي عارفه انا بعزك قد ايه
نور : عارفه
الباشا : يلا بقي اقفلي وانا بنفسي هشوف الموضوع ده .. سلام


نرجع تاني عندي انا
قضيت يوم كامل في الحجز .. والتفكير شاغل دماغي .. رغم تعبي بس مش قادر انام .. لحد ما طلعوني بره الحجز وعرفت ان نتيجه تحليل الماده اللي في الكيس ظهرت .. وخدوني علي مكتب الظابط اللي قبض عليا .. وأول ما وصلت اتفاجئت باللي قاعد
الظابط : ازيك يا رحيم .. عندي ليك خبر حلو .. نتيجه تحليل الماده اللي كانت معاك ظهرت .. ومش هروين ولا حتي اي نوع من انواع المواد المخدره
انا : طب كويس .. اقدر امشي دلوقتي
نور : *مستغربه * مش شايفاك مبسوط يعني
الظابط : علي فكره يا رحيم مدام نور كانت السبب في انك تخرج بالسرعه دي .. لأن المفروض تحليل زي كده بيقعد مش اقل من اربع ايام
انا : *بتريقه * طيب يا مدام نور .. شكرآ لمجهودك العظيم
الظابط : طيب عموما انت تقدر تمشي خلاص .. فكو الكلبش من إيده
وفكو الكلبش من إيدي وخرجت علي طول من غير ما اتكلم نص كلمه .. وسمعت نور ماشيه ورايا وبتنده عليا
نور : رحيييم .. رحيم استني .. يا رحيم متفرجش الناس علينا
انا : *بنرفزه * عاوزه مني ايه يا نور
نور : مالك يا رحيم مش طايقني ليه كده؟ ده انا لسه مخرجاك من تأبيده .. ده بدل ما تشكرني
انا : اشكرك علي ايه .. انا عارف ومتأكد انك انتي السبب في كل ده اصلآ .. وعملتي الفيلم ده كله عشان تباني البطله المنقذه اللي انقذت اخوها من السجن
نور : *متفاجئه * انت فاكر إني ممكن اسجنك يا رحيم!
انا : وليه لا .. انتي عملتي الاوسخ من كده يا نور .. انتي كسرتي كل حاجه مابينا .. يبقي خلي الفلوس تنفعك .. وياريت تنسيني خالص .. حتي لو قالولك ان اخوكي مات .. متجيش تحضري عزايا
وسبتها ومشيت وفضلت نور واقفه متسمره مكانها .. وروحت جري علي البيت اكيد مريم زمانها قلقانه عليا .. وأول ما وصلت لقيت باب الشقه مكسور
انا : *بخوف وزعيق * مريم .. مريم انتي فين .. مرييييييم
وفضلت ادور علي مريم .. بس مريم مش موجوده .. قعدت علي الكنبه وانا خايف ومرعوب علي مريم .. يا تري عمر اللي خطفها عشان ينتقم مني؟ لا لا عمر جبان ويخاف يعمل كده .. طيب هتكون راحت فين بس .. وفضلت قاعد ودماغي بتودي وتجيب لحد ما لقيت موبايلي بيرن
شخص : حمد**** علي السلامه يابو نسب .. عرفت انك خرجت من السجن من شويه
انا : *بنرفزه * ابو نسب ايه وخرا ايه .. مين معايا
شخص : لا لا اوعي تكون نسيتني كده هزعل منك
انا : *بعصبيه * ما تنجز بروح امك انا فاضيلك
شخص : انا ايمن يا رحيم
انا : *مستغرب * ايمن! وبترن ليه يا ايمن
ايمن : وهو لازم يكون فيه حاجه عشان اطمن عليك يابو نسب برضه .. بس انا زعلان منك .. دي طريقه برضه تعاملني بيها يا رحيم
انا : بقولك ايه يا ايمن انا مش فاضيلك دلوقتي خالص
ايمن : ليه يعني .. ايه اللي شاغلك؟ تكونش بتدور علي بنتك مريم
انا : *متفاجئ * مريم عندك .. انت خطفت بنتي يا ايمن
ايمن : وانا هخطفها ليه بس .. حد يخطف بنته يا رحيم .. دي مريم دي بنتي
انا : *بنرفزه * انجز يا ايمن .. مريم عندك
ايمن : ايوه عندي ومعززه مكرمه كمان .. لحد ما انت تيجي عشان عاوز اتكلم معاك كلمتين
انا : ابعتلي عنوانك وانا اجيلك دلوقتي
ايمن : تمام .. وانا مش محتاج اقولك طبعآ انك لو دخلت حد ما بينا هتزعل انت
انا : لا محدش هيعرف انا جايلك لوحدي
ايمن : وانا مستنيك يابو نسب .. وهبعتلك العنوان دلوقتي .. سلام
وقفل ايمن وبعديها بشويه لقيته بعتلي العنوان .. قومت جري ركبت تاكسي علي العنوان اللي ادهوني ايمن

مشهد اخر عند نورا ( مرات كمال)

كانت نورا لسه مخلصة شاور في الحمام و دخلت الاوضة بتاعتها و هي لابسة البورنس و لافة شعرها بفوطة ،

اول ما دخلت و قفلت باب الاوضة قلعت البورنس و كانت ملط طبعآ و اصلآ هي فرس و حتة كرڤي من الأخر

وقفت قدام المرايا تبص علي جسمها و تمشي ايدها كدا من اول بزازها لغاية كسها بكل نعومة ، بعدين شالت الفوطة من راسها و كان شكلها مغري فشخ و هي ملط و شعرها مبلول و وشها شوية و هينور من الحلاوة

نشفت نفسها كويس و طلعت كلوت و برا و لبستهم و بعدين طلعت بجامة ، كان البنطلون بيرمودا لغاية الركبة و النص الفوقاني كت

لبست البجامة و كانت مجسمة جسمها بالظبط و ديقة فيها فشخ

و قعدت قدام المرايا تحط كريم للبشرة ،

جرس الباب ضرب و هي قامت تشوف مين ، و اول ما بصت من العين السحرية قلبها وقع في رجلها

نورا : ( بصوت واطي ) يا نهار اسود انت ايه اللي جابك دلوقتي و ايه اللي جابك هنا اصلآ

نورا فتحت باب الشقة و دخل عشيقها اللي تعرفه في السر و كانت بتروحله الشقة بتاعته

نورا : ( بخوف و صوت واطي ) وائل انت ايه اللي جابك هنا و ازاي تيجي من غير ما تقولي
وائل : ( حط ايده علي وسطها ) اعملك ايه ما انتي وحشتيني و مش معبراني ولا بتسألي و بتطنشي الرنات بتاعتي
نورا : ( بتبص علي اوضة ابنها احمد ) وائل علشان خاطري امشي دلوقتي و انا هبقي اجيلك بس امشي بسرعة
وائل : دا انا ما صدقت و مش همشي قبل ما ابل السفنجة

و كان بيحاول يبوسها بس نورا خايفة و عينها علي اوضة ابنها احمد لانه الوحيد اللي في البيت

وائل : تعالي بقي علشان وحشتيني
نورا : يا وائل علشان خاطري امشي دلوقتي مش هينفع هنا
وائل : لا هي بقي طالبة معايا و مش هنزل غير لما نعمل واحد

نورا رغم خوفها ، بس حست بهيجان و انها ممكن تتناك في بيتها و ابنها احمد نايم في الأوضه اللي جنبها

نورا : تعال .. تعال بسرعة ندخل الاوضة

نورا شدت وائل من إيده و دخلت اوضة النوم بتاعتها هي و جوزها

وائل شدها في حضنه و كان بيحاول يبوسها و كان بيقفش في طيزها

وائل : تعالي بقي علشان وحشتيني
نورا : ( طلعت من حضنه ) استني بس هروح ابوص علي احمد ابني اشوفه حس بحاجة ولا نايم

و بالعافية فلتت منه و راحت تبوص علي احمد في الاوضة و شافته نايم و محسش بحاجة ، رجعت الاوضة تاني عند وائل عشيقها ، و لاقيته قلع هدومع و قاعد بالبوكسر و هي فهمت ان هو مش هيمشي فعلآ غير لما يعمل معاها واحد، و هي رغم الخوف حست كسها اتبل و حست بهيجان ،

و كانت لسه هتقفل باب الاوضة كويس ، وائل مدهاش فرصة و جري عليها شالها و رماها علي السرير و هجم عليها يبوسها و هو نايم عليها

و الباب متقفلش علي الأخر و بقي مفتوح سنة صغيرة

نورا : (بهيجان ) اااه بالراحة يا وائل اااه ايدك تقيلة
وائل : ( و هو بيبوسها و يقفش بزازها ) اعمل ايه خخ وحشتيني اوي و جسمك وحشني اوي يا قلبي
نورا : ااه طب بالراحة شوية ااااه اممم ، انا مش هطير
وائل : دا انا اللي هطير من الهيجان ، بقولك وحشتيني اوي

و بقي وائل يبوس في نورا بهيجان و هي اندمجت معاه و بتحسس علي ضهره و قفلت برجلها علي وسطه و حرفيآ بياكلو شفايف بعض من الهيجان و إيد وائل بتلعب في كل حتة في جسم نورا

و في ثانية قلعها هدومها و هو قلع البوكسر ، و هجم علي بزاز نورا مص و عض في الحلامات و نورا ايدها راحت علي زب وائل بتلعب فيه من الهيجان و كسها مش مبطل تنزيل في افرزات

وائل بعد ما قطع بزاز نورا مص نزل علي كسها علطول بلسانه يلحس فيه و يمص البظر كله جوا بقه ،

نورا : ( صرخت ) اااااااح وائل وائل وائل اه اه لسانك يا وائل اااه بالراحة هموت هموت يا وائل علشان خاطري اممممم اممم

و مدت ايدها تشد شعر وائل جامد و هي بتتلوي يمين و شمال و تطلع بوسطها فوق و تنزل تاني و كل دا بيحصل في نفس الثانية

و وائل مش مبطل لحس و مص في كسها و بعد خمس دقايق نورا صرخت وجابتهم
(وفي نفس الوقت احمد صحي من النوم وهما مندمجين ومش حاسين بنفسهم .. وأول ما صحي سمع اصوات غريبه في اوضه امه ومشي براحه لحد ما وصل لباب الأوضه اللي مكنش مقفول كويس ولقي اخر مشهد كان يتوقعه)

وائل نايم علي ضهرو و نورا علطول اتعدلت و راحت ببقها علي زبه ، لحست الزب من اول الراس لغاية البضان و لحست من اول البضام لغاية راس الزب تاني و بعدين حطت الراس في بوقها و بقيت تمص فيها و هي بتدعك زب وائل اللي هيموت من الهيجان و مغمض عينه و بيقول ( اااخ اااخ )
نوار بقيت تمص زب وائل بكل هيجان و شبق و متعة و كل ما تفتكر ان هي في بيتها و علي سرير جوزها و ابنها احمد في الاوضة التانية نايم ، تهيج و تدعك في كسها اكتر ، لغاية ما مقدرتش تستحمل اكتر من كدا
و طلعت فوق وائل و ظبطت زبه علي كسها و قعدت عليه بلعته جوا منها

نوار : اح اح اااه حلو حلو اوي امممم هموت يا وائل ااااه اوف

وائل مسك نورا من وسطها و بقي يطلع هو بسوطه ينيكها و هي مغمضة عينها و عاضة شفتها التحتانية جامد و مستمتعة بزبر وائل و هو طالع داخل في كسها ، و مش كدا و بس دا هي بقيت تتنطط علي الزبر كمان علشان تحس بمتعة اكبر و سندت بايدها علي صدر وائل و بقيت تتنطط جامد و هي بتتوجع و تصرخ من المتعة

وائل ساب وسط نورا و مسك بزازها اللي بتضرب في بعض من طلوع و نزول نورا علي زبه ، و بقي يقشف فيهم و يقرس الحلامات

و بعدين وائل قلب نورا و بقي هوا فوق و هي علي ضهرها بس من غير ما زبه يطلع منها و بقي ينيك فيها جامد و هو ماسك وراها عند بطنه

وائل : مبوسطة و انا بنيكك علي سرير جوزك ها مبوسطة

نورا ردت عليه بكلام مش مفهوم لانها مبسوطة و هيجانة اوي ،

و بعدين صرخت نوار و بقيت تدعك بظرها جامد و وائل شغال زي المكنة فيها و مش راحمها ، و لما نورا بقيت تدعك بظرها علشان تجبهم وائل كمان حس انه علي اخره و خلاص هيجبهم

و اول ما نورا صرخت و جبتهم ، وائل شخر و جابهم هو كمان في كس نورا و اترمي عليها يبوسها جامد بهيجان لغاية ما هما الاتنين هيجانهم بدء يقل و وائل نام علي ضهره جمب نوار ياخود نفسه



واحمد جري علي اوضته أول ما حس انهم خلاص خلصو وممكن يحسو بيه .. وقعد في اوضته وتربس الباب عليه وهو حاسس بأحساس غريب

(احمد من هيجانه اما شاف امه بتتناك من واحد قدام عينه جابهم مرتين و هو بيلعب في زبه و حس ان دي احلي حاجة شافها في حياته ، ان امه كانت عبارة عن شرموطة بتخون جوزها في البيت و بتيجب عشيقها في سريرها هي و جوزها)

لمحه عند نور
بعد ما نور رجعت الفيلا بتاعتها لقيت موبايلها بيرن
نور : *بعصبيه * خيييير
شخص : رحيم يا مدام نور
نور : ماله رحيم؟
شخص : ركب تاكسي ورايح في طريقه لفيلا ايمن .. واحنا كنا مشيين وراه زي ما حضرتك قولتي .. بس واحنا في الطريق رجاله ايمن ضربو علينا نار وفيه رجاله مننا كتير ماتو
نور : *بصدمه * انت بتقول ايه .. رحيم رايح لأيمن! طب ليه؟
شخص : مش عارف .. بس هو تاه مننا في الطريق .. بس انا متأكد انه رايح الفيلا بتاعه ايمن
نور : طب اقفل .. اقفل دلوقتي وانا هتصرف


نرجع تاني عندي انا
اول ما وصلت لفيلا ايمن لقيت رجالته ايمن في كل حته وفتشوني اول ما وصلت .. وبعدين واحد ضخم منهم اتكلم في الاسلكي شويه وبعدين قالي اتفضل ومشي معايا لحد جوه الفيلا .. فضلنا ماشيين شويه لحد ما قابلت ايمن
ايمن : ياااه اخيرآ قابلتك يابو نسب
انا : فين بنتي يا ايمن
ايمن : في الحفظ والصون ياخويا متقلقش .. بس في الاول انا عاوز اشتكيلك من اختك
انا : *بنرفزه * وانا مالي انا بأختي؟ هي مش اتزفتت وكسرت كلامي واتجوزتك
ايمن : طب انت يرضيك اللي هي عملته ده
انا : انا قطعت صلتي بيها يا ايمن .. وانت عارف كده كويس
ايمن : ايوه بس انت برضه اخوها .. يعني لو انت مش خايف عليها فأكيد هي هتخاف عليك
انا : قصدك ايه يعني؟ ومال الموضوع ده اصلآ ببنتي
ايمن : يا سيدي قولتلك متقلقش علي بنتك .. بنتك كانت مجرد وسيله عشان اجيبك لحد هنا
انا : واديني قاعد قدامك اهو، ومن غير سلاح .. يبقي تمشيها دلوقتي
ايمن : حاضر ياسيدي .. همشيها .. بس الأول لازم اعمل لقطه وابعت مع بنتك حاجه تخوف نور
انا : قصدك ايه يعني؟
ايمن : يعني نقطع حته من جسمك .. إيدك رجلك او حتي صباعك ونبعتها لنور .. وبنتك هي اللي توصلها
انا : *بغضب * انت شكلك كده عبيط وهتتعبني معاك .. فوق يا ايمن واعرف انت بتتكلم مع مين
ايمن : هي العيله كلها نرجسيه ولا ايه؟ يعني انت جايلي لوحدك ومن غير سلاح وفي بيتي ووسط رجالتي وبتهددني كمان؟
انا : انا مش بهددك بس انا عاوزك تطلع الحريم من الموضوع .. وتخليها راجل لراجل
ايمن : ماشي .. دخلو مريم
ودخلت مريم وهي متحاوطه برجاله ايمن
مريم : *بدموع * بابا
انا : *بخوف * مريم بنتي
ايمن : اوقف مكانك اوعي تتحرك .. ده لمصلحتك انت وبنتك
انا : حد لمسك؟ حد مد إيده عليكي
مريم : لا انا كويسه .. هي الناس دي عاوزه منك ايه يا بابا
انا : متقلقيش يا مريم ده سوء تفاهم بسيط وهيتحل
ودخل واحد من رجاله ايمن
شخص : مدام نور بره وعاوزه تقابلك يا ايمن بيه
ايمن : اوبااا .. ده العيله كلها اتجمعت .. خليها تدخل .. يا مرحب يا مرحب بنور هانم
نور : انت فاكر نفسك باللي بتعمله ده هتوصل لحاجه
ايمن : لا ما انا هوصل يعني هوصل .. بالزوق بالعافيه هوصل
انا : مشي الحريم يا ايمن وخليها راجل لراجل
ايمن : مهو انا كنت ناوي اعمل كده فعلآ .. بس مع وصول نور هانم معدش ينفع .. ورقنا كله لازم يبقي علي المكشوف
نور : اسكت انت يارحيم وملكش دعوه بالموضوع ده
انا : *بنرفزه * انتي اللي تسكتي خالص .. مهو كل ده بسببك انتي
نور : مخلاص بقي يا رحيم .. انت كل شويه هتزلني بالوضوع ده
ايمن : ششش انت هتتخانقو قدامي ولا ايه؟ اهدو يا بابا والعبو مع بعض
نور : انجز يا ايمن .. عاوز ايه
ايمن : انتي عارفه انا عاوز ايه كويس .. يا أما فلوسي ترجعلي يأما انتي ترجعيلي
نور : وانت سمعت ردي قبل كده
ايمن : خلاص يبقي انتي كده بتضحي بروح اخوكي وبنته
نور : بص يا ايمن .. دي اخر مره هقولهالك .. انت مهما عملت عمري ما هغير ردي
ايمن : انتي بتتحديني يعني؟
نور : اعتبرها زي ما انت عاوز
ايمن : (طلع مسدسه وبيوجهه علي نور) بلاش تستفذيني يا نور اكتر من كده .. بدل مااا
وهنا دخل واحد من رجاله ايمن وكان شكله مفزوع
شخص : الحق يا ايمن بيه .. في ناس بره بيضربو علينا نار
ايمن : ناس مين دول؟
شخص : معــ....
وقبل ما يكمل الكلمه كان واخد طلقه في صدره .. واشتغل ضرب النار مره واحده .. جريت علي مريم وسط انشغال الكل وروحت ضارب اتنين من رجاله ايمن اللي كانو محاوطينها .. وحضنتها وجريت بيها وسط ضرب النار .. روحت سيبتها في حته مداريه شويه وببص علي نور لقيتها لسه وسط ضرب النار ومش عارفه تتحرك .. جريت عليها ولسه هوصلها لقيت ايمن مصوب المسدس عليها
ايمن : *بغضب * مش هسيبك تعيشي يا نور .. هخليكي تموتي معايا
ولسه هيدوس علي الزناد روحت جريت بسرعه وحضنتها واديته ضهري
(طااااخ)
نور : لاااااا
وقعت علي الأرض وانا لسه حاضن نور ومتبت فيها .. وايمن جري لما حس ان ضرب النار زاد
انا : *بتعب * اجري .. اجري يا نور بسرعه .. وهتلاقي مريم هناك خديها وامشي
نور : *بدموع * لا لا مش هسيبك تاني يا رحيم .. قوم يا رحيم قوم عشان خاطري
انا : *بتلعثم * اا اسمعيني يا نن نور مفيش وقت .. روحي لمريم وخلي بالك منها .. مريم امانه في رقبتك يا نور
نور : *بتعيط * قولتلك مش هسيبك .. قوم معايا يا رحييييم
وقامت نور وسندتني لحد ما قومت بالعافيه .. ومشيت بخطوات تقيله وانا حاسس إني خلاص هغيب عن الوعي .. ولقيت مريم جايه جري عليا
مريم : *مخضوضه * باباااا
نور : اسندي معايا بسرعه .. مفيش وقت
مريم : بدموع * حاضر .. بابا انت كويس؟ *بخوف رد عليا يا بابا
انا : *بتوهان * مم مريــ
وقبل ما اكمل الجمله لقيت الدنيا قفلت في وشي فجأه .. ووقعت فاقد الوعي.....



يتبع......


وبكده نكون وصلنا لنهايه الجزء ونهايه السلسله الأولي .. عاوز اقولكم ان السلسله دي اخدت مني وقت ومجهود جبااار حرفيآ .. فياريت لو الجزء عجبكم والقصه عمومآ تنزلو تكتبولي في الكومنتات .. وانا لو لقيت تفاعل عالي علي القصه هعمل سلسله تانيه .. دمتم بخير .. وكل سنه وانتم طيبين
 
  • عجبني
  • حبيته
  • نار ياحبيبي نار
التفاعلات: Abdul32, Yousefm217, ميدو نيك و 219 آخرين
ازيكم يا جماعه عاملين ايه...رجعتلكم بقصه جديده اتمني انها تعجبكم

مقدمه : اسمي رحيم عندي 45 سنه طولي 190 سنتي و وزني 87 كيلو، عندي عضلات ماليه جسمي لون بشرتي قمحي ومربي دقني اللي لايقه عليا بشكل كبير، مطلق مراتي شيماء من اكتر من 20 سنه وعندي بنت اسمها مريم ولكن للآسف مشوفتهاش من وهي صغيره لأن امها خدتها مني وهربت واطلقت علي طول، وعندي اخت اسمها نور، وبالنسبه لشغلي فأنا بشتغل مدرس انجلش في مدرسه حكومي بمرتب يدوب بيكفيني الشهر بلعافيه،


الجزء الاول


صحيت علي جرس المنبه كالعاده، بقوم البس هدومي بلعافيه من كتر السهر الغير مبرر، واروح ابص في المرايه واشوف شكلي اللي بدأ يكبر حتي لو مش باين عليا دلوقتي بس اكيد وقتي قرب يخلص...كملت لبسي وخرجت روحت المدرسه اللي بشتغل فيها ومشي يومي كالعاده وبعد ما خلصت روحت قعدت علي القهوه شويه ولقيت رقم غريب بيرن عليا

انا : الو
شخص : ازيك يا رحيم عامل ايه؟
انا : انا تمام الحمد لله، مين معايا
شخص : انا كمال يا رحيم ( كمال : صديقي من ايام الكليه وكنا بنتكلم انا وهو بأستمرار لحد ما اتخرجنا وكل واحد شاف طريقه )
انا : كمال مين؟
كمال : انا كمال يبني اللي كنت معاك في الكليه، ده احنا كنا زي الاخوات
انا : افتكرته * ياااه كمال، ازيك يا صاحبي عامل ايه؟ واحشني و***
كمال : حبيبي يا رحيم، انت فينك ياعم مختفي كده ليه؟
انا : مختفي ايه يعم، وهو احنا اتكلمنا من بعد التخرج اصلآ؟
كمال : اسكت يا رحيم ده انا كنت بدعي واقول يارب ما يكون غير رقمه
انا : لا ياخويا مغيرتهوش، بس غريبه يعني ايه اللي فكرك بيا دلوقتي؟
كمال : هقولك بس لما تيجي تشرب معايا الشاي في البيت
انا : *بحور عليه * اجي فين يعم هو انا فاضي
كمال : طيب ياخي قدرني ده انا نفسي نرجع الايام الحلوه من تاني
انا : *بحزن * الايام دي عمرها ما هترجع يصحبي
كمال : وحياتك عندي هترجع، انت بس تعالالي البيت نشرب الشاي وهفهمك كل حاجه
انا : طيب ما تقولي عاوزني في ايه دلوقتي وخلاص
كمال : ياخي بقولك تعالي نقعد مع بعض واحشني
انا : حاضر يا كمال هجيلك
كمال : طيب انا هبعتلك اللوكيشن وتجيلي النهارده
انا : حاضر يا كمال
*وقفلت مع كمال وانا مش فاهم حاجه *

في مشهد اخر
كانت شيماء طليقه رحيم قاعده مع جوزها رضا وبيتكلمو

شيماء : (42 سنه حته قصيره من اللي قلبك يحبهم، يعني بزاز مشدوده تلاقي طيز مدوره تلاقي ده غير خدودها وشكلها اللي مش لايقين علي سنها خالص، ست فرفوشه وبتحب تصبغ شعرها اصفر دايما ) وبعدين في مريم يا رضا؟ انا تعبت معاها البت دي
رضا : (48 سنه بيشتغل مدير عام في إحدي البنوك المرموقه، وكان هو سبب من أسباب انفصال شيماء ورحيم لأنه كان بيغري شيماء بفلوسه دايما حتي الأن وبرغم كل السنين اللي مرت عليهم لسه بيعشق شيماء عشق ) مالها مريم؟ عملت ايه تاني
شيماء : كل يوم خناق مع جوزها
رضا : طيب وايه السبب؟
شيماء : *بعصبيه * كلها مشاكل تافهه بس مريم هي اللي بتكبر المواضيع ديمآ
رضا : طيب ما يمكن يكون جوزها هو اللي غلطان
شيماء : انا عارفه بنتي كويس يا رضا، مريم مكانتش موافقه علي الجوازه دي من الاول وعشان كده نازله خناق مع جوزها
رضا : مهو انتي اللي زنيتي عليها يا شيماء عشان توافق
شيماء : *بعصبيه * و اهم اتزفتو واتجوزو مش المفروض بقي مريم تلم بيتها وجوزها ولا تنكد عليه عيشته
رضا : *بيبص في الساعه * طيب انا هقوم دلوقتي يا حبيبتي عشان اتأخرت علي الشغل، ولما ارجع هبقي اشوف هنحل الموضوع ده ازاي
شيماء : ماشي يا حبيبي تروح وترجع بالسلامه

في مشهد اخر
مريم وجوزها كانو بيتخانقو في بيتهم كالعاده
عمر : (جوز مريم شغال محاسب في بنك عنده 28 سنه مهتم بنفسه وجسمه رياضي جدا ووسيم نوعآ ما ) *بعصبيه * يعني ايه مش هتيجي معايا؟
مريم : ( بنت رحيم عندها 23 سنه، طولها 170 سنتي وزنها 75 كيلو، بيضه جدا وعيونها عسلي جميله تدوب فيها اول ما تبصلها. طيازها اكبر من الوسط ومشدوده وبزازها اكبر من الوسط ومكورين كدا بطريقه تهيجك، وبرغم امكانياتها دي الا ان معندهاش كرش خالص وجسمها مزبوط جدا، شخصيه عنيده نوعا ما وجديه جدا ) *بعصبيه * يعني مش رايحه معاك، انت ليه عاوزني اروح معاك اصلا؟
عمر : بقولك واحد صاحبي عازمنا هو ومراته في بيتهم يعني عوزاني اقولهم ايه؟
مريم : قولهم إني تعبانه مثلا إتحجج بأي حاجه
عمر : طيب فيها ايه لو جيتي معايا يعني
مريم : يسيدي انا مش عاوزه اجي معاك هو بالعافيه
عمر : *بنرفزه * ماشي يا مريم براحتك
وخرج عمر وساب مريم وهو متنرفز


في مشهد اخر


كنت وصلت للوكيشن اللي قالي عليه كمال صاحبي واول ما خبطت فتحتلي واحداه ست في قمه الجمال، وصفها (عيون سودا جميله وتطلع في بدايه التلاتينات جسمها كيرفي حرفيا يعني بزاز وطياز كبار بس مش اوڤر وجسم منحوت وحاجه دمار وشعرها اسود حرير وكانت لابسه فستان اسود جميل جدآ ومبين كل مفاتنها )

الست : *بإبتسامه * استاذ رحيم مش كده؟
انا : ايوه انا رحيم
الست : طيب اتفضل كمال مستني حضرتك جوا
انا : يزيد فضلك
ودخلت الشقه اللي كانت كبيره جدا وحاجه عظمه علي عظمه، وبعد ما دخلت لقيت الست بتقولي اتفضل دقيقه واندهلك كمال، وبعدها بحاجه بسيطه لقيت الست جايه عليا هي وكمال

كمال : بيسلم عليا * رحيم ازيك يا غالي واحشني و***
انا : بسلم عليه * انت اكتر و*** يابو كمال
كمال : اقعد اقعد وقولي عملت ايه في حياتك
انا : *بحزن * ولا حاجه يا صاحبي، لسه زي ما انا
كمال : انت متجوزتش؟
انا : لا اتجوزت، بس بعدها بفتره قصيره إتخلعت
كمال : ليه يعم حصل ايه مبينكو
انا : موضوع كده حصل متشغلش دماغك بيه
كمال : طيب عندك اولاد؟
انا : عندي بنت واحده اسمها مريم بس امها خدتها وهربت وانا حاليآ معرفش عنها حاجه
كمال : *بحزن * يا ساتر يارب، انا اسف يا صاحبي لو قلبت عليك المواجع
انا : لا يعم عادي ولا يهمك، ده قدر ومكتوب
كمال : طيب انتو سبتو بعض من امت
انا : من اكتر من 20 سنه
كمال : يااااه دي مده كبيره قوي، طيب ليه متجوزتش من بعدها
انا : بصراحه اتعقدت من موضوع الجواز، ده غير إني شغال في مدرسه حكوميه ومرتبي بيقضيني لآخر الشهر بلعافيه
كمال : طيب ليه مسيبتهاش وشوفتلك اي مدرسه تاني
انا : ده انا لفيت مصر كلها وبرضه معرفتش الاقي مدرسه كويسه، ما انت عارف كله ماشي ب الوسايط دلوقتي يا كمال
الست : طيب ما تشوفله التعينات فاتحه عندك ولا لا يا كمال
كمال : تصدقي فكره، نسيت اعرفك يا رحيم ب نورا مراتي
انا : اهلا بيكي يا مدام نورا
نورا : *بإبتسامه * اهلا بيك يا رحيم
كمال : عموما سيب موضوع الشغل ده عليا، انا هظبطلك الدنيا وهكلمك
انا : تمام يا صاحبي بصراحه انا مش عارف اقولك ايه
كمال : متقولش حاجه يعم، ده إحنا اخوات
انا : وانت اخبارك ايه يا صاحبي
كمال : انا تمام يا صاحبي الحمد لله اتجوزت ومعايا ولد وبنت
انا : **** يباركلك فيهم يا صاحبي
*وفي اللحظه دي الباب كان بيخبط *
نورا : تلاقيهم الولاد رجعو من النادي، هقوم افتحلهم
*وقامت نورا وفتحت الباب *
كمال : اعرفك يا سيدي ب كنزي واحمد ولادي
انا : بسم ** ماشاء **، **** يخليهولك يا صاحبي
كنزي : (19 سنه بزازها متوسطه مشدوده وطيازها اكبر من الوسط سيكا وملامحها جميله جدا وبتلبس لبس مبين مفاتنها بدرجه كبيره ) مين ده يا بابي؟
كمال : ده يا ستي اونكل رحيم كان معايا في الجامعه
احمد : ( عنده 17 سنه جمسه رفيع نوعا ما و شكله ابيض ووسيم وعامل شعره كيرلي) يعني انتو في سن بعض؟
انا : ايوه يا احمد إحنا الاتنين كنا دفعه واحده ونفس السن تقريبا
كنزي : ايوه يا اونكل رحيم بس انت مش باين عليك انك قد بابا في السن خالص
كمال : *بيضحك * ههههه قصدك ايه بقي يا ست كنزي، قصدك ان انا شكلي كبرت وعجزت مش كده
كنزي : *بتجري علي ابوها وتمسك خدوده بهزار * انا اقدر اقول كده برضه يا احلي بابا في الدنيا
كمال : *بهزار * اضحكي عليا بكلمتين
نورا : طيب يلا بقي خشو غيرو عشان نتعشي مع بعض
انا : لا لا انا مش هقدر اعزروني المرادي
احمد : ليه كده يا اونكل رحيم
كنزي : *بتتصنع الزعل * شكله كده مش عاوز يقعد معانا
انا : لا طبعا بسس
كمال : *بيقاطعني * مبسش يا رحيم ولا انت عاوز الاولاد يزعلو منك
احمد : بليز اقعد معانا شويه يا اونكل رحيم
كنزي : يسيدي حتي نتعرف عليك شويه ده احنا اول مره نشوفك
انا : *بإبتسامه * حاضر يا ستي، هقعد اتعشي معاكم
كنزي : *بفرحه * هييييييي

وجريت عليا كنزي وحضنتني والموضوع كان غريب شويه بالنسبالي لأنها كبيره مش صغيره....ودخلو زياد وكنزي اوضتهم يغيرو وبعدها بشويه خرجو وقعدنا ناكل مع بعض...ولأول مره احسن بالجو الاسري مش عارف كنت بحسد كمال علي اللمه اللي هو فيها؟ جايز عشان انا مكنش ليا نصيب إني اتجمع علي طرابيزه واحده انا ومراتي وبنتي اللي معرفش حتي شكلها....وبعد ما خلصنا العشا اللي مخليش من الهزار والضحك قومت وسلمت عليهم ووعدتهم إني هزورهم تاني

في مشهد اخر
مريم كانت قاعده في بيتها وبتكلم امها

مريم : ايوه يا ماما بس انا مش عاوزه اروح معاه عند حد
شيماء : *بنرفزه * يبنتي هو انتي ليه غاويه مشاكل ونكد؟ دي خروجه عاديه وجوزك عاوز ياخدك معاه...فين المشكله بقي؟
مريم : يستي انا حره وقولت مش هروح يعني مش هروح
شيماء : يبنتي انتي عاوزه تخربي بيتك بإيدك...اللي إنتي بتعمليه ده غلط انتو بتتخانقو مع بعض بسبب حاجات تافهه وكمان انتو لسه عرسان جداد مكملتوش حاجه...يبنتي عشان خاطري روحي معاه عادي ده جوزك وهيبقي ابو عيالك
مريم : *بحزن * انا مكنتش موافقه علي الجوازه دي من الاول، وانتي اللي صممتي عليه
شيماء : واهو اللي حصل حصل واتجوزتو...يبقي المفروض إنك متتخانقيش معاه كل شويه وتمشي المركب معاه خليكي عاقله يا مريم ومتخربيش بيتك ب إيدك
مريم : *بحزن * حاضر يا ماما
شيماء : ايوه كده يا بنتي عوزاكي ترجعي لعقلك عشان ابوكي ميضحكش عليكي وعلي تربيتي في يوم من الايام
مريم : * بتضحك بسخريه وحزن * ههههه وهو فين ابويا السنين دي كلها؟ ده حتي عمره ما حاول يكلمني يطمن عليا ولا حتي يشوفني عايشه ولا ميته...عموما متقلقيش يا ماما انا هحاول اكون هاديه واحافظ علي بيتي زي ما قولتي
*وسمعت باب الشقه بيتفتح *
مريم : طيب يا ماما انا هقفل دلوقتي عشان شكل عمر رجع من الشغل
شيماء : تمام مش هوصيكي بقي
مريم : ماشي
*وقفلت مريم مع امها وطلعت في الصاله لقيت عمر قاعد *
عمر : *بصلها وراح بص للناحيه التانيه واتجاهلها *
مريم : مالك يا عمر؟
عمر : مفيش
مريم : انت زعلان مني؟
عمر : *بإبتسامه سخريه * لا طبعآ وهزعل ليه؟ ده انا حتي متجوز ست بترضيني في كل حاجه وبتسمع كلامي
مريم : *بحزن * انا عارفه ان الفتره اللي فاتت كانت كلها مشاكل، بس انا اوعدك ان كل ده هيتحل
عمر : *بغضب * هيتحل ازاي وانتي معنداني في كل حاجه؟ إحنا المفروض دلوقتي عايشين افضل لحظات حياتنا... ده احنا مجبناش عيال وكل يوم بنتخانق علي اقل الاسباب...تقدري تقوليلي ايه اللي هيحصل في المستقبل؟ هنتخانق قدام عيالنا ونطلعهم معقدين نفسيآ بسببنا
مريم : *بحزن * انت عندك حق، بس انا اوعدك إني هتغير يا عمر وهسمع كلامك بعد كده...وعشان تصدق انا موافقه نزور صاحبك ومراته النهارده
عمر : بجد، يعني انتي موافقه
مريم : دي اقل حاجه اقدر اعملها يا حبيبي...ومن النهارده انا هسمع كلامك في كل اللي هتقوله
عمر : *بيقوم ويحضنها * ايوه كده يا حبيبتي، هي دي مريم اللي انا عرفتها وحبيتها
مريم : بتحضنه جامد * *** يخليك ليا يا حبيبي وميحرمنيش منك ابدآ

في مشهد اخر
كان رضا جوز شيماء رجع من الشغل وقاعدين بيتكلو

رضا : يعني هيتصالحو خلاص؟
شيماء : ايوه، انا حاسه ان مريم عقلت لما قولتلها ان ابوها لو شافها هيشمت فيها
رضا : جدعه انك قولتيلها كده، خليها تفوق وتشوف بيتها وجوزها
شيماء : عندك حق، ده انا طلع عيني عشان ترجع لعقلها
رضا : طب ايييه، انتي مش هتهتمي بيا انا كمان *وبيغمزلها *
شيماء : قصدك ايي

وقبل ما شيماء تكمل كلامها كان رضا هجم علي شفايفها ونزل بوس ومص فيهم وشيماء متفاعله معاه...وبعدين نزل بوس ولحس في رقبتها لحد ما وصل لبزازها وراح مقلعها البرا عشان تتحرر اجمل بزاز ممكن تشوفها، ونزل رضا يمص في حلماتها ويقفش فيهم زي المجنون وشيماء مستمتعه وبتتآوه
شيماء : ااااه ايوه يا رضا ارضع كويس يا حبيبي ااااحح *وبتعض في شفايفها *
ونزل رضا شويه شويه لحد ما وصل لكسها وراح مقلعها الاندر ونزل يلحس كسها
شيماء : *مغمضه عنيها من المتعه وبتعض شفايفها * اااااه كمان يا حبيبي كمل، لسانك مجنني علي كسي مجنني اوي اوووووف
وكمل رضا لحس وبعدين راح قام وطلع زبه اللي كان متوسط وحطه علي باب كسها وفضل يفرش فيها
شيماء : *بهيجان * دخله بقي يا رضااااا، انجز بقي ودخله مش قادره استحمل اااه
ومستناش رضا كتير وراح مدخل الراس براحه وبعدين راح رازعه كله في كسها وبدء ينيكها وشيماء مستمتعه و ضامه رجليها الاتنين عليه
شيماء : ااااه ايوه نيكني يا حبيبي نيكني بلراحه خليني اتمتع بزبك
رضا : مبسوطه يا حبيبتي
شيماء : مبسوطه قوي يا حبيبي
وكمل رضا نيك فيها بلراحه وبعدين بدأ يشد اكتر وينيكها بسرعه وشيماء جسمها كله بيتهز تحت منه
شيماء : *ماسكه بزازها بتدعك فيهم * ااااه ايوه كده يا حبيبي نيكني اكتر اووووف
وكمل رضا نيك في شيماء وبدأ يسرع اكتر
شيماء : اححح براحه يا حبيبي عشان متجيي
ومكملتش شيماء الجمله وكان رضا جاب لبنه في كسها وبعدين اترمي جنبها وبدأ يروح في النوم من التعب
شيماء : *بتبص لرضا * احيييه ده نام
وقامت شيماء من جنب رضا ودخلت الحمام ونزلت في البانيو وبدأت تفكر

شيماء : *قاعده في البانيو وبتدمع * ليه عملت كده فيا يا رحيم؟ ليه تقسي عليا وتسيبني في وقت انا محتجالك فيه...جايز اكون غلطت بس انت ليه معدتش الموضوع رغم إني قولتلك غلطه ومش هتتكرر بس انت الغضب اتملك منك ومعرفتش تسامحني...رجولتلك اللي طول عمري بحبها فيك كانت هي السبب في إننا نفترق وكل واحد فينا يروح في طريق...كنت زعلانه منك قوي يا رحيم ولحد دلوقتي زعلانه...واول ما جاتلي الفرصه إني اسيبك سيبتك وخدت مريم وكنت فاكره إني بكسرك طلعت بكسر في نفسي اكتر ما انا مكسوره...دي حتي مريم لغايه دلوقتي مقولتلهاش سبب فرقنا عن بعض، مهي اكيد لو عرفت مكنتش هتسامحني وكانت هتلومني طول عمرها لإني فرقتها عن ابوها *وبدأت الدموع تنزل اكتر من عنيها * مكنش قدامي غير إني اكرها فيك واجيب اللوم عليك في كل حاجه...واهو علي الاقل انت بعيد عنها ومش هتعرف تعاتبك...بس بلرغم من كل حاجه الا إنك لسه بتوحشني...مش عارفه ازاي انا قدرت اعمل كده يا رحيم، بس انت السبب، انت اللي معرفتش تسامحني *وبدأت تبكي من غير صوت *

في مشهد اخر
كنت راجع من الشغل وطالع شقتي فسمعت صوت زعيق جامد في شقه ابو مينا ( اسمه سعيد عنده 48 سنه جزار وعنده اكتر من محل جزاره، راجل معروف بجبروته وقوته والناس كلها بتخاف منه ) ف اتجاهلت الموضوع وجيت اطلع فلقيت الباب اتفتح وخرجت منه ام مينا ( اسمها مرنا عندها 40 سنه، حته كده اوروبي يعني عيون خضرا وبيضه جدا وجسمها جبار بمعني الكلمه يعني بزاز اكبر من الوسط ومشدودين وطيازها اكبر من الوسط مشدودين تهيج اللي ميهجش) وجات استخبت ورايا

سعيد : *بعصبيه * وحيات امك ما هسيبك *وبيحاول يمسكها وهي بتستخيي منه ورايا *
مرنا : *بخوف * الحقني يا استاذ رحيم ده عاوز يموتني
انا : اهدي بس يا استاذ سعيد متفرجش الناس عليكو
سعيد : *بعصبيه * وانت مالك انت؟
انا : يعم اهدي وكل شيئ يتحل ب الهدوء
مرنا : *واقفه ورا مني وبتعيط *
*وهنا كان كل سكان العماره طلعو من شققهم بس محدش اتدخل لانهم بيخافو من سعيد *
سعيد : *بزعيق وبيحاول يزقني عشان يمسك مرنا * وانت مال اهلك؟ ابعد عني بدل ما اتغابي عليك
انا : *بهدوء وبحاول امسك نفسي * عيب عليك الكلام اللي بتقوله ده انا لولا مقدر إنك متنرفز كنت حاسبتك علي الكلام ده
سعيد : خخخ تحاسب مين يابن المتناكه
انا : انا ابن متناكه يا معرص
روحت ماسك فيه وضاربه بونيه في فوشه ولسه هيرد الضربه روحت ماسك إيده وزقيته وكعبلته برجلي راح وقع، وروحت نايم فوقيه ونزلت فيه ضرب
انا : *بضرب فيه ب إيديا الاتنين ومش راحمه * انا ابن متناكه يا كسمك ده انا هطلع ميتين اهلك
مرنا : *خافت علي جوزها وجريت تحاول تحوشني وتقومني من فوقيه *
انا : *بغضب * سيبيني اطلع كسمه ابن الشرموطه دا
سعيد : *وشه اتملا ددمم وشبه فاقد للوعي *
مرنا : *بتعيط وبتحاول تقومني * ابوس إيدك كفايه، ده كده هيموت في إيدك
*وبدأت الناس تحاول تهدي فيا *
انا : *ابتديت اهدي واقوم * ماشي انا هسيبه المرادي عشانك يا مدام مرنا *بكلم سعيد وهو مرمي في الارض * خليك فاكر يا كسمك ان اللي خلاني اسيبك مراتك اللي انت كنت نازل فيها ضرب من شويه
*وسيبتهم ودخلت شقتي *

في مشهد اخر
كان عمر ومريم لبسو واتشيكو علي الاخر واتجهو ل بيت صاحب عمر، واول ما وصلو وخبطو باب الشقه فتحتلهم واحده ست

الست : *بإبتسامه * اهلا اهلا، اتفضلو
عمر : يزيد فضلك
وبعد ما دخلو لقيو شخص قاعد في الانتريه ومستنيهم وكان نفس سن عمر تقريبآ
الشخص : *بيسلم علي عمر وبيحضنه * ازيك يا غالي واحشتني
عمر : بإبتسامه * انت اكتر و*** يابو رجب
رجب : ( 28 سنه شغال مع عمر في البنك ) حبيبي يا عمر
عمر : *بيتكلم مريم * اعرفك يا مريم ده رجب صاحبي وشغال معايا في نفس البنك ودي مراته ريناد
مريم : *بإبتسامه * اتشرفت بمعرفتكم
رجب : ده الشرف لينا إحنا يا مدام مريم
ريناد : طيب اتفضلو يا جماعه واقفين ليه
رجب : تشربو ايه يا جماعه
ريناد : لا بلاش يشربو دلوقتي عشان يتعشو بنفس مفتوحه
عمر : لا يعم ولا عشا ولا حاجه
رجب : وده اسمه كلام يا عمر، ده انتو اول مره تشرفونا
ريناد : انا هقوم اشوف الاكل استوي علي النار ولا لسه
مريم : وانا هقوم اساعدك
ريناد : ملوش لزوم يا مريم، مش عاوزه اتعبك معايا
مريم : ولا تعب ولا حاجه
رجب : يعني إنتو هتسيبونا لوحده *بيكلم عمر * تعالي يعم نلعب ماتشين بلايستيشن علي السريع جوه
عمر : *بهزار * يعم ما انت بتاخد علي عينك وبتقعد تبكي كل مره
رجب : ده كان زمان يا حبيبي دلوقتي انا ادائي إتطور، امل انا اشتريت الجهاز ليه
عمر : طيب يلا بينا
*ودخلت ريناد ومريم الطبخ وعمر ورجب الاوضه *

المشهد عند مريم وريناد في المطبخ

ريناد : عمر عامل ايه معاكي؟
مريم : في ايه بالظبط
ريناد : عمتآ يعني كويس ولا ايه
مريم : هو كويس بس اوقات كتير بنتخانق
ريناد : ليه كده ده انتو لسه عرسان جداد
مريم : عشان إحنا الاتنين عصبيين
ريناد : بصي يا مريم خديها نصيحه مني الرجاله طبعهم عصبي وإحنا ك ستات لازم نعدي شويه مواقف عشان الدنيا تمشي
مريم : فهماكي، وهو ده اللي انا هحاول اعمله الفتره اللي جايه
ريناد : علي فكره يا مريم عمر بيشكر فيكي ديما وده معناه انه اكيد بيحبك
مريم : *ابتسمت وفرحت من كلام ريناد *

المشهد عند عمر ورجب
عمر : يعم سيب كسم البلايستيشن وركز معايا
رجب : مالك يعم عمر قلقان كده ليه
عمر : حاسس ان مريم مش هيتضحك عليها بالسهوله دي
رجب : يعم قولتلك متقلقش انا مرتب كل حاجه وحاطط الكاميرات في الاوضه التانيه، وهتلاقي ريناد بتقرب منها دلوقتي وبتطمنها اكتر لينا
عمر : انت جيبت البت دي منين اصلا؟
رجب : دي بت كده شمال وانا اغريتها بشويه فلوس محترمين
عمر : *ساكت وباين عليه الحزن *
رجب : فيه ايه تاني؟
عمر : مش عارف اللي هيحصل ده صح ولا غلط
رجب : هسألك سؤال واحد... هو انت بتحبها؟
عمر : لا طبعآ .. ما انت عارف ان اهلي ضغطو عليا عشان اتجوزتها
رجب : طيب يبقي انت زعلان من ايه؟
عمر : انت ناسي انها مراتي وعلي زمتي
رجب : بس دي الطريقه الوحيده اللي هتخليك تخلع منها من غير اي خساير
عمر : قصدك مش هخسر ماديآ بس بمقابل ده هخسر شرفي
رجب : يعم انت مكبر ليه الموضوع كده كانه حد هيدخل ينيكها وانت قاعد؟ دي بنت زيها
عمر : بس برضه هتحصل علاقه
رجب : خلاص لو انت شايف انها تستحق المبلغ اللي هتاخده لو طلقتها يبقي طلقها احسن
عمر : بصراحه المبلغ كبير وهي متستاهلش
رجب : يبقي تسمع الكلام عشان تخلع منها بشياكه
عمر : طيب احنا هنخلص الموضوع ده ازاي؟
رجب : بعد العشا بلظبط هنحطلها اللي اتفقنا عليه في المشروب بتاعها وهي هتغيب منها خالص


يتبع....



وبكده يكون انتهي الجزء الاول..ياريت لو عجبك الجزء تنزل تكتبلي في الكومنتات عشان استمر
جميلة جدا محتاجين بقية الاجزاء فى اسرع وقت
 
  • عجبني
  • حبيته
التفاعلات: كشنير, dwooo, mido013 و 9 آخرين
ازيكم يا جماعه عاملين ايه...رجعتلكم بقصه جديده اتمني انها تعجبكم

مقدمه : اسمي رحيم عندي 45 سنه طولي 190 سنتي و وزني 87 كيلو، عندي عضلات ماليه جسمي لون بشرتي قمحي ومربي دقني اللي لايقه عليا بشكل كبير، مطلق مراتي شيماء من اكتر من 20 سنه وعندي بنت اسمها مريم ولكن للآسف مشوفتهاش من وهي صغيره لأن امها خدتها مني وهربت واطلقت علي طول، وعندي اخت اسمها نور، وبالنسبه لشغلي فأنا بشتغل مدرس انجلش في مدرسه حكومي بمرتب يدوب بيكفيني الشهر بلعافيه،


الجزء الاول


صحيت علي جرس المنبه كالعاده، بقوم البس هدومي بلعافيه من كتر السهر الغير مبرر، واروح ابص في المرايه واشوف شكلي اللي بدأ يكبر حتي لو مش باين عليا دلوقتي بس اكيد وقتي قرب يخلص...كملت لبسي وخرجت روحت المدرسه اللي بشتغل فيها ومشي يومي كالعاده وبعد ما خلصت روحت قعدت علي القهوه شويه ولقيت رقم غريب بيرن عليا

انا : الو
شخص : ازيك يا رحيم عامل ايه؟
انا : انا تمام الحمد لله، مين معايا
شخص : انا كمال يا رحيم ( كمال : صديقي من ايام الكليه وكنا بنتكلم انا وهو بأستمرار لحد ما اتخرجنا وكل واحد شاف طريقه )
انا : كمال مين؟
كمال : انا كمال يبني اللي كنت معاك في الكليه، ده احنا كنا زي الاخوات
انا : افتكرته * ياااه كمال، ازيك يا صاحبي عامل ايه؟ واحشني و***
كمال : حبيبي يا رحيم، انت فينك ياعم مختفي كده ليه؟
انا : مختفي ايه يعم، وهو احنا اتكلمنا من بعد التخرج اصلآ؟
كمال : اسكت يا رحيم ده انا كنت بدعي واقول يارب ما يكون غير رقمه
انا : لا ياخويا مغيرتهوش، بس غريبه يعني ايه اللي فكرك بيا دلوقتي؟
كمال : هقولك بس لما تيجي تشرب معايا الشاي في البيت
انا : *بحور عليه * اجي فين يعم هو انا فاضي
كمال : طيب ياخي قدرني ده انا نفسي نرجع الايام الحلوه من تاني
انا : *بحزن * الايام دي عمرها ما هترجع يصحبي
كمال : وحياتك عندي هترجع، انت بس تعالالي البيت نشرب الشاي وهفهمك كل حاجه
انا : طيب ما تقولي عاوزني في ايه دلوقتي وخلاص
كمال : ياخي بقولك تعالي نقعد مع بعض واحشني
انا : حاضر يا كمال هجيلك
كمال : طيب انا هبعتلك اللوكيشن وتجيلي النهارده
انا : حاضر يا كمال
*وقفلت مع كمال وانا مش فاهم حاجه *

في مشهد اخر
كانت شيماء طليقه رحيم قاعده مع جوزها رضا وبيتكلمو

شيماء : (42 سنه حته قصيره من اللي قلبك يحبهم، يعني بزاز مشدوده تلاقي طيز مدوره تلاقي ده غير خدودها وشكلها اللي مش لايقين علي سنها خالص، ست فرفوشه وبتحب تصبغ شعرها اصفر دايما ) وبعدين في مريم يا رضا؟ انا تعبت معاها البت دي
رضا : (48 سنه بيشتغل مدير عام في إحدي البنوك المرموقه، وكان هو سبب من أسباب انفصال شيماء ورحيم لأنه كان بيغري شيماء بفلوسه دايما حتي الأن وبرغم كل السنين اللي مرت عليهم لسه بيعشق شيماء عشق ) مالها مريم؟ عملت ايه تاني
شيماء : كل يوم خناق مع جوزها
رضا : طيب وايه السبب؟
شيماء : *بعصبيه * كلها مشاكل تافهه بس مريم هي اللي بتكبر المواضيع ديمآ
رضا : طيب ما يمكن يكون جوزها هو اللي غلطان
شيماء : انا عارفه بنتي كويس يا رضا، مريم مكانتش موافقه علي الجوازه دي من الاول وعشان كده نازله خناق مع جوزها
رضا : مهو انتي اللي زنيتي عليها يا شيماء عشان توافق
شيماء : *بعصبيه * و اهم اتزفتو واتجوزو مش المفروض بقي مريم تلم بيتها وجوزها ولا تنكد عليه عيشته
رضا : *بيبص في الساعه * طيب انا هقوم دلوقتي يا حبيبتي عشان اتأخرت علي الشغل، ولما ارجع هبقي اشوف هنحل الموضوع ده ازاي
شيماء : ماشي يا حبيبي تروح وترجع بالسلامه

في مشهد اخر
مريم وجوزها كانو بيتخانقو في بيتهم كالعاده
عمر : (جوز مريم شغال محاسب في بنك عنده 28 سنه مهتم بنفسه وجسمه رياضي جدا ووسيم نوعآ ما ) *بعصبيه * يعني ايه مش هتيجي معايا؟
مريم : ( بنت رحيم عندها 23 سنه، طولها 170 سنتي وزنها 75 كيلو، بيضه جدا وعيونها عسلي جميله تدوب فيها اول ما تبصلها. طيازها اكبر من الوسط ومشدوده وبزازها اكبر من الوسط ومكورين كدا بطريقه تهيجك، وبرغم امكانياتها دي الا ان معندهاش كرش خالص وجسمها مزبوط جدا، شخصيه عنيده نوعا ما وجديه جدا ) *بعصبيه * يعني مش رايحه معاك، انت ليه عاوزني اروح معاك اصلا؟
عمر : بقولك واحد صاحبي عازمنا هو ومراته في بيتهم يعني عوزاني اقولهم ايه؟
مريم : قولهم إني تعبانه مثلا إتحجج بأي حاجه
عمر : طيب فيها ايه لو جيتي معايا يعني
مريم : يسيدي انا مش عاوزه اجي معاك هو بالعافيه
عمر : *بنرفزه * ماشي يا مريم براحتك
وخرج عمر وساب مريم وهو متنرفز


في مشهد اخر


كنت وصلت للوكيشن اللي قالي عليه كمال صاحبي واول ما خبطت فتحتلي واحداه ست في قمه الجمال، وصفها (عيون سودا جميله وتطلع في بدايه التلاتينات جسمها كيرفي حرفيا يعني بزاز وطياز كبار بس مش اوڤر وجسم منحوت وحاجه دمار وشعرها اسود حرير وكانت لابسه فستان اسود جميل جدآ ومبين كل مفاتنها )

الست : *بإبتسامه * استاذ رحيم مش كده؟
انا : ايوه انا رحيم
الست : طيب اتفضل كمال مستني حضرتك جوا
انا : يزيد فضلك
ودخلت الشقه اللي كانت كبيره جدا وحاجه عظمه علي عظمه، وبعد ما دخلت لقيت الست بتقولي اتفضل دقيقه واندهلك كمال، وبعدها بحاجه بسيطه لقيت الست جايه عليا هي وكمال

كمال : بيسلم عليا * رحيم ازيك يا غالي واحشني و***
انا : بسلم عليه * انت اكتر و*** يابو كمال
كمال : اقعد اقعد وقولي عملت ايه في حياتك
انا : *بحزن * ولا حاجه يا صاحبي، لسه زي ما انا
كمال : انت متجوزتش؟
انا : لا اتجوزت، بس بعدها بفتره قصيره إتخلعت
كمال : ليه يعم حصل ايه مبينكو
انا : موضوع كده حصل متشغلش دماغك بيه
كمال : طيب عندك اولاد؟
انا : عندي بنت واحده اسمها مريم بس امها خدتها وهربت وانا حاليآ معرفش عنها حاجه
كمال : *بحزن * يا ساتر يارب، انا اسف يا صاحبي لو قلبت عليك المواجع
انا : لا يعم عادي ولا يهمك، ده قدر ومكتوب
كمال : طيب انتو سبتو بعض من امت
انا : من اكتر من 20 سنه
كمال : يااااه دي مده كبيره قوي، طيب ليه متجوزتش من بعدها
انا : بصراحه اتعقدت من موضوع الجواز، ده غير إني شغال في مدرسه حكوميه ومرتبي بيقضيني لآخر الشهر بلعافيه
كمال : طيب ليه مسيبتهاش وشوفتلك اي مدرسه تاني
انا : ده انا لفيت مصر كلها وبرضه معرفتش الاقي مدرسه كويسه، ما انت عارف كله ماشي ب الوسايط دلوقتي يا كمال
الست : طيب ما تشوفله التعينات فاتحه عندك ولا لا يا كمال
كمال : تصدقي فكره، نسيت اعرفك يا رحيم ب نورا مراتي
انا : اهلا بيكي يا مدام نورا
نورا : *بإبتسامه * اهلا بيك يا رحيم
كمال : عموما سيب موضوع الشغل ده عليا، انا هظبطلك الدنيا وهكلمك
انا : تمام يا صاحبي بصراحه انا مش عارف اقولك ايه
كمال : متقولش حاجه يعم، ده إحنا اخوات
انا : وانت اخبارك ايه يا صاحبي
كمال : انا تمام يا صاحبي الحمد لله اتجوزت ومعايا ولد وبنت
انا : **** يباركلك فيهم يا صاحبي
*وفي اللحظه دي الباب كان بيخبط *
نورا : تلاقيهم الولاد رجعو من النادي، هقوم افتحلهم
*وقامت نورا وفتحت الباب *
كمال : اعرفك يا سيدي ب كنزي واحمد ولادي
انا : بسم ** ماشاء **، **** يخليهولك يا صاحبي
كنزي : (19 سنه بزازها متوسطه مشدوده وطيازها اكبر من الوسط سيكا وملامحها جميله جدا وبتلبس لبس مبين مفاتنها بدرجه كبيره ) مين ده يا بابي؟
كمال : ده يا ستي اونكل رحيم كان معايا في الجامعه
احمد : ( عنده 17 سنه جمسه رفيع نوعا ما و شكله ابيض ووسيم وعامل شعره كيرلي) يعني انتو في سن بعض؟
انا : ايوه يا احمد إحنا الاتنين كنا دفعه واحده ونفس السن تقريبا
كنزي : ايوه يا اونكل رحيم بس انت مش باين عليك انك قد بابا في السن خالص
كمال : *بيضحك * ههههه قصدك ايه بقي يا ست كنزي، قصدك ان انا شكلي كبرت وعجزت مش كده
كنزي : *بتجري علي ابوها وتمسك خدوده بهزار * انا اقدر اقول كده برضه يا احلي بابا في الدنيا
كمال : *بهزار * اضحكي عليا بكلمتين
نورا : طيب يلا بقي خشو غيرو عشان نتعشي مع بعض
انا : لا لا انا مش هقدر اعزروني المرادي
احمد : ليه كده يا اونكل رحيم
كنزي : *بتتصنع الزعل * شكله كده مش عاوز يقعد معانا
انا : لا طبعا بسس
كمال : *بيقاطعني * مبسش يا رحيم ولا انت عاوز الاولاد يزعلو منك
احمد : بليز اقعد معانا شويه يا اونكل رحيم
كنزي : يسيدي حتي نتعرف عليك شويه ده احنا اول مره نشوفك
انا : *بإبتسامه * حاضر يا ستي، هقعد اتعشي معاكم
كنزي : *بفرحه * هييييييي

وجريت عليا كنزي وحضنتني والموضوع كان غريب شويه بالنسبالي لأنها كبيره مش صغيره....ودخلو زياد وكنزي اوضتهم يغيرو وبعدها بشويه خرجو وقعدنا ناكل مع بعض...ولأول مره احسن بالجو الاسري مش عارف كنت بحسد كمال علي اللمه اللي هو فيها؟ جايز عشان انا مكنش ليا نصيب إني اتجمع علي طرابيزه واحده انا ومراتي وبنتي اللي معرفش حتي شكلها....وبعد ما خلصنا العشا اللي مخليش من الهزار والضحك قومت وسلمت عليهم ووعدتهم إني هزورهم تاني

في مشهد اخر
مريم كانت قاعده في بيتها وبتكلم امها

مريم : ايوه يا ماما بس انا مش عاوزه اروح معاه عند حد
شيماء : *بنرفزه * يبنتي هو انتي ليه غاويه مشاكل ونكد؟ دي خروجه عاديه وجوزك عاوز ياخدك معاه...فين المشكله بقي؟
مريم : يستي انا حره وقولت مش هروح يعني مش هروح
شيماء : يبنتي انتي عاوزه تخربي بيتك بإيدك...اللي إنتي بتعمليه ده غلط انتو بتتخانقو مع بعض بسبب حاجات تافهه وكمان انتو لسه عرسان جداد مكملتوش حاجه...يبنتي عشان خاطري روحي معاه عادي ده جوزك وهيبقي ابو عيالك
مريم : *بحزن * انا مكنتش موافقه علي الجوازه دي من الاول، وانتي اللي صممتي عليه
شيماء : واهو اللي حصل حصل واتجوزتو...يبقي المفروض إنك متتخانقيش معاه كل شويه وتمشي المركب معاه خليكي عاقله يا مريم ومتخربيش بيتك ب إيدك
مريم : *بحزن * حاضر يا ماما
شيماء : ايوه كده يا بنتي عوزاكي ترجعي لعقلك عشان ابوكي ميضحكش عليكي وعلي تربيتي في يوم من الايام
مريم : * بتضحك بسخريه وحزن * ههههه وهو فين ابويا السنين دي كلها؟ ده حتي عمره ما حاول يكلمني يطمن عليا ولا حتي يشوفني عايشه ولا ميته...عموما متقلقيش يا ماما انا هحاول اكون هاديه واحافظ علي بيتي زي ما قولتي
*وسمعت باب الشقه بيتفتح *
مريم : طيب يا ماما انا هقفل دلوقتي عشان شكل عمر رجع من الشغل
شيماء : تمام مش هوصيكي بقي
مريم : ماشي
*وقفلت مريم مع امها وطلعت في الصاله لقيت عمر قاعد *
عمر : *بصلها وراح بص للناحيه التانيه واتجاهلها *
مريم : مالك يا عمر؟
عمر : مفيش
مريم : انت زعلان مني؟
عمر : *بإبتسامه سخريه * لا طبعآ وهزعل ليه؟ ده انا حتي متجوز ست بترضيني في كل حاجه وبتسمع كلامي
مريم : *بحزن * انا عارفه ان الفتره اللي فاتت كانت كلها مشاكل، بس انا اوعدك ان كل ده هيتحل
عمر : *بغضب * هيتحل ازاي وانتي معنداني في كل حاجه؟ إحنا المفروض دلوقتي عايشين افضل لحظات حياتنا... ده احنا مجبناش عيال وكل يوم بنتخانق علي اقل الاسباب...تقدري تقوليلي ايه اللي هيحصل في المستقبل؟ هنتخانق قدام عيالنا ونطلعهم معقدين نفسيآ بسببنا
مريم : *بحزن * انت عندك حق، بس انا اوعدك إني هتغير يا عمر وهسمع كلامك بعد كده...وعشان تصدق انا موافقه نزور صاحبك ومراته النهارده
عمر : بجد، يعني انتي موافقه
مريم : دي اقل حاجه اقدر اعملها يا حبيبي...ومن النهارده انا هسمع كلامك في كل اللي هتقوله
عمر : *بيقوم ويحضنها * ايوه كده يا حبيبتي، هي دي مريم اللي انا عرفتها وحبيتها
مريم : بتحضنه جامد * *** يخليك ليا يا حبيبي وميحرمنيش منك ابدآ

في مشهد اخر
كان رضا جوز شيماء رجع من الشغل وقاعدين بيتكلو

رضا : يعني هيتصالحو خلاص؟
شيماء : ايوه، انا حاسه ان مريم عقلت لما قولتلها ان ابوها لو شافها هيشمت فيها
رضا : جدعه انك قولتيلها كده، خليها تفوق وتشوف بيتها وجوزها
شيماء : عندك حق، ده انا طلع عيني عشان ترجع لعقلها
رضا : طب ايييه، انتي مش هتهتمي بيا انا كمان *وبيغمزلها *
شيماء : قصدك ايي

وقبل ما شيماء تكمل كلامها كان رضا هجم علي شفايفها ونزل بوس ومص فيهم وشيماء متفاعله معاه...وبعدين نزل بوس ولحس في رقبتها لحد ما وصل لبزازها وراح مقلعها البرا عشان تتحرر اجمل بزاز ممكن تشوفها، ونزل رضا يمص في حلماتها ويقفش فيهم زي المجنون وشيماء مستمتعه وبتتآوه
شيماء : ااااه ايوه يا رضا ارضع كويس يا حبيبي ااااحح *وبتعض في شفايفها *
ونزل رضا شويه شويه لحد ما وصل لكسها وراح مقلعها الاندر ونزل يلحس كسها
شيماء : *مغمضه عنيها من المتعه وبتعض شفايفها * اااااه كمان يا حبيبي كمل، لسانك مجنني علي كسي مجنني اوي اوووووف
وكمل رضا لحس وبعدين راح قام وطلع زبه اللي كان متوسط وحطه علي باب كسها وفضل يفرش فيها
شيماء : *بهيجان * دخله بقي يا رضااااا، انجز بقي ودخله مش قادره استحمل اااه
ومستناش رضا كتير وراح مدخل الراس براحه وبعدين راح رازعه كله في كسها وبدء ينيكها وشيماء مستمتعه و ضامه رجليها الاتنين عليه
شيماء : ااااه ايوه نيكني يا حبيبي نيكني بلراحه خليني اتمتع بزبك
رضا : مبسوطه يا حبيبتي
شيماء : مبسوطه قوي يا حبيبي
وكمل رضا نيك فيها بلراحه وبعدين بدأ يشد اكتر وينيكها بسرعه وشيماء جسمها كله بيتهز تحت منه
شيماء : *ماسكه بزازها بتدعك فيهم * ااااه ايوه كده يا حبيبي نيكني اكتر اووووف
وكمل رضا نيك في شيماء وبدأ يسرع اكتر
شيماء : اححح براحه يا حبيبي عشان متجيي
ومكملتش شيماء الجمله وكان رضا جاب لبنه في كسها وبعدين اترمي جنبها وبدأ يروح في النوم من التعب
شيماء : *بتبص لرضا * احيييه ده نام
وقامت شيماء من جنب رضا ودخلت الحمام ونزلت في البانيو وبدأت تفكر

شيماء : *قاعده في البانيو وبتدمع * ليه عملت كده فيا يا رحيم؟ ليه تقسي عليا وتسيبني في وقت انا محتجالك فيه...جايز اكون غلطت بس انت ليه معدتش الموضوع رغم إني قولتلك غلطه ومش هتتكرر بس انت الغضب اتملك منك ومعرفتش تسامحني...رجولتلك اللي طول عمري بحبها فيك كانت هي السبب في إننا نفترق وكل واحد فينا يروح في طريق...كنت زعلانه منك قوي يا رحيم ولحد دلوقتي زعلانه...واول ما جاتلي الفرصه إني اسيبك سيبتك وخدت مريم وكنت فاكره إني بكسرك طلعت بكسر في نفسي اكتر ما انا مكسوره...دي حتي مريم لغايه دلوقتي مقولتلهاش سبب فرقنا عن بعض، مهي اكيد لو عرفت مكنتش هتسامحني وكانت هتلومني طول عمرها لإني فرقتها عن ابوها *وبدأت الدموع تنزل اكتر من عنيها * مكنش قدامي غير إني اكرها فيك واجيب اللوم عليك في كل حاجه...واهو علي الاقل انت بعيد عنها ومش هتعرف تعاتبك...بس بلرغم من كل حاجه الا إنك لسه بتوحشني...مش عارفه ازاي انا قدرت اعمل كده يا رحيم، بس انت السبب، انت اللي معرفتش تسامحني *وبدأت تبكي من غير صوت *

في مشهد اخر
كنت راجع من الشغل وطالع شقتي فسمعت صوت زعيق جامد في شقه ابو مينا ( اسمه سعيد عنده 48 سنه جزار وعنده اكتر من محل جزاره، راجل معروف بجبروته وقوته والناس كلها بتخاف منه ) ف اتجاهلت الموضوع وجيت اطلع فلقيت الباب اتفتح وخرجت منه ام مينا ( اسمها مرنا عندها 40 سنه، حته كده اوروبي يعني عيون خضرا وبيضه جدا وجسمها جبار بمعني الكلمه يعني بزاز اكبر من الوسط ومشدودين وطيازها اكبر من الوسط مشدودين تهيج اللي ميهجش) وجات استخبت ورايا

سعيد : *بعصبيه * وحيات امك ما هسيبك *وبيحاول يمسكها وهي بتستخيي منه ورايا *
مرنا : *بخوف * الحقني يا استاذ رحيم ده عاوز يموتني
انا : اهدي بس يا استاذ سعيد متفرجش الناس عليكو
سعيد : *بعصبيه * وانت مالك انت؟
انا : يعم اهدي وكل شيئ يتحل ب الهدوء
مرنا : *واقفه ورا مني وبتعيط *
*وهنا كان كل سكان العماره طلعو من شققهم بس محدش اتدخل لانهم بيخافو من سعيد *
سعيد : *بزعيق وبيحاول يزقني عشان يمسك مرنا * وانت مال اهلك؟ ابعد عني بدل ما اتغابي عليك
انا : *بهدوء وبحاول امسك نفسي * عيب عليك الكلام اللي بتقوله ده انا لولا مقدر إنك متنرفز كنت حاسبتك علي الكلام ده
سعيد : خخخ تحاسب مين يابن المتناكه
انا : انا ابن متناكه يا معرص
روحت ماسك فيه وضاربه بونيه في فوشه ولسه هيرد الضربه روحت ماسك إيده وزقيته وكعبلته برجلي راح وقع، وروحت نايم فوقيه ونزلت فيه ضرب
انا : *بضرب فيه ب إيديا الاتنين ومش راحمه * انا ابن متناكه يا كسمك ده انا هطلع ميتين اهلك
مرنا : *خافت علي جوزها وجريت تحاول تحوشني وتقومني من فوقيه *
انا : *بغضب * سيبيني اطلع كسمه ابن الشرموطه دا
سعيد : *وشه اتملا ددمم وشبه فاقد للوعي *
مرنا : *بتعيط وبتحاول تقومني * ابوس إيدك كفايه، ده كده هيموت في إيدك
*وبدأت الناس تحاول تهدي فيا *
انا : *ابتديت اهدي واقوم * ماشي انا هسيبه المرادي عشانك يا مدام مرنا *بكلم سعيد وهو مرمي في الارض * خليك فاكر يا كسمك ان اللي خلاني اسيبك مراتك اللي انت كنت نازل فيها ضرب من شويه
*وسيبتهم ودخلت شقتي *

في مشهد اخر
كان عمر ومريم لبسو واتشيكو علي الاخر واتجهو ل بيت صاحب عمر، واول ما وصلو وخبطو باب الشقه فتحتلهم واحده ست

الست : *بإبتسامه * اهلا اهلا، اتفضلو
عمر : يزيد فضلك
وبعد ما دخلو لقيو شخص قاعد في الانتريه ومستنيهم وكان نفس سن عمر تقريبآ
الشخص : *بيسلم علي عمر وبيحضنه * ازيك يا غالي واحشتني
عمر : بإبتسامه * انت اكتر و*** يابو رجب
رجب : ( 28 سنه شغال مع عمر في البنك ) حبيبي يا عمر
عمر : *بيتكلم مريم * اعرفك يا مريم ده رجب صاحبي وشغال معايا في نفس البنك ودي مراته ريناد
مريم : *بإبتسامه * اتشرفت بمعرفتكم
رجب : ده الشرف لينا إحنا يا مدام مريم
ريناد : طيب اتفضلو يا جماعه واقفين ليه
رجب : تشربو ايه يا جماعه
ريناد : لا بلاش يشربو دلوقتي عشان يتعشو بنفس مفتوحه
عمر : لا يعم ولا عشا ولا حاجه
رجب : وده اسمه كلام يا عمر، ده انتو اول مره تشرفونا
ريناد : انا هقوم اشوف الاكل استوي علي النار ولا لسه
مريم : وانا هقوم اساعدك
ريناد : ملوش لزوم يا مريم، مش عاوزه اتعبك معايا
مريم : ولا تعب ولا حاجه
رجب : يعني إنتو هتسيبونا لوحده *بيكلم عمر * تعالي يعم نلعب ماتشين بلايستيشن علي السريع جوه
عمر : *بهزار * يعم ما انت بتاخد علي عينك وبتقعد تبكي كل مره
رجب : ده كان زمان يا حبيبي دلوقتي انا ادائي إتطور، امل انا اشتريت الجهاز ليه
عمر : طيب يلا بينا
*ودخلت ريناد ومريم الطبخ وعمر ورجب الاوضه *

المشهد عند مريم وريناد في المطبخ

ريناد : عمر عامل ايه معاكي؟
مريم : في ايه بالظبط
ريناد : عمتآ يعني كويس ولا ايه
مريم : هو كويس بس اوقات كتير بنتخانق
ريناد : ليه كده ده انتو لسه عرسان جداد
مريم : عشان إحنا الاتنين عصبيين
ريناد : بصي يا مريم خديها نصيحه مني الرجاله طبعهم عصبي وإحنا ك ستات لازم نعدي شويه مواقف عشان الدنيا تمشي
مريم : فهماكي، وهو ده اللي انا هحاول اعمله الفتره اللي جايه
ريناد : علي فكره يا مريم عمر بيشكر فيكي ديما وده معناه انه اكيد بيحبك
مريم : *ابتسمت وفرحت من كلام ريناد *

المشهد عند عمر ورجب
عمر : يعم سيب كسم البلايستيشن وركز معايا
رجب : مالك يعم عمر قلقان كده ليه
عمر : حاسس ان مريم مش هيتضحك عليها بالسهوله دي
رجب : يعم قولتلك متقلقش انا مرتب كل حاجه وحاطط الكاميرات في الاوضه التانيه، وهتلاقي ريناد بتقرب منها دلوقتي وبتطمنها اكتر لينا
عمر : انت جيبت البت دي منين اصلا؟
رجب : دي بت كده شمال وانا اغريتها بشويه فلوس محترمين
عمر : *ساكت وباين عليه الحزن *
رجب : فيه ايه تاني؟
عمر : مش عارف اللي هيحصل ده صح ولا غلط
رجب : هسألك سؤال واحد... هو انت بتحبها؟
عمر : لا طبعآ .. ما انت عارف ان اهلي ضغطو عليا عشان اتجوزتها
رجب : طيب يبقي انت زعلان من ايه؟
عمر : انت ناسي انها مراتي وعلي زمتي
رجب : بس دي الطريقه الوحيده اللي هتخليك تخلع منها من غير اي خساير
عمر : قصدك مش هخسر ماديآ بس بمقابل ده هخسر شرفي
رجب : يعم انت مكبر ليه الموضوع كده كانه حد هيدخل ينيكها وانت قاعد؟ دي بنت زيها
عمر : بس برضه هتحصل علاقه
رجب : خلاص لو انت شايف انها تستحق المبلغ اللي هتاخده لو طلقتها يبقي طلقها احسن
عمر : بصراحه المبلغ كبير وهي متستاهلش
رجب : يبقي تسمع الكلام عشان تخلع منها بشياكه
عمر : طيب احنا هنخلص الموضوع ده ازاي؟
رجب : بعد العشا بلظبط هنحطلها اللي اتفقنا عليه في المشروب بتاعها وهي هتغيب منها خالص


يتبع....



وبكده يكون انتهي الجزء الاول..ياريت لو عجبك الجزء تنزل تكتبلي في الكومنتات عشان استمر
قصه ماشيه لوز اللوز كمل يا برنس
 
  • عجبني
  • حبيته
التفاعلات: كشنير, عمر ١٩, salah609 و 3 آخرين
جميله جدا
مستنيين بقية الاجزاء
 
  • عجبني
  • حبيته
التفاعلات: كشنير, عمر ١٩, Elz3eeem و 2 آخرين
٩لوة جدا
ياريت متتاخرش فى الباقى
 
  • عجبني
  • حبيته
التفاعلات: كشنير, عمر ١٩, Elz3eeem و 3 آخرين
الكتاب الجامدين رجعو يا بلد 💙💙💙
 
  • عجبني
  • حبيته
التفاعلات: كشنير, عمر ١٩, Elz3eeem و 2 آخرين
ازيكم يا جماعه عاملين ايه...رجعتلكم بقصه جديده اتمني انها تعجبكم

مقدمه : اسمي رحيم عندي 45 سنه طولي 190 سنتي و وزني 87 كيلو، عندي عضلات ماليه جسمي لون بشرتي قمحي ومربي دقني اللي لايقه عليا بشكل كبير، مطلق مراتي شيماء من اكتر من 20 سنه وعندي بنت اسمها مريم ولكن للآسف مشوفتهاش من وهي صغيره لأن امها خدتها مني وهربت واطلقت علي طول، وعندي اخت اسمها نور، وبالنسبه لشغلي فأنا بشتغل مدرس انجلش في مدرسه حكومي بمرتب يدوب بيكفيني الشهر بلعافيه،


الجزء الاول


صحيت علي جرس المنبه كالعاده، بقوم البس هدومي بلعافيه من كتر السهر الغير مبرر، واروح ابص في المرايه واشوف شكلي اللي بدأ يكبر حتي لو مش باين عليا دلوقتي بس اكيد وقتي قرب يخلص...كملت لبسي وخرجت روحت المدرسه اللي بشتغل فيها ومشي يومي كالعاده وبعد ما خلصت روحت قعدت علي القهوه شويه ولقيت رقم غريب بيرن عليا

انا : الو
شخص : ازيك يا رحيم عامل ايه؟
انا : انا تمام الحمد لله، مين معايا
شخص : انا كمال يا رحيم ( كمال : صديقي من ايام الكليه وكنا بنتكلم انا وهو بأستمرار لحد ما اتخرجنا وكل واحد شاف طريقه )
انا : كمال مين؟
كمال : انا كمال يبني اللي كنت معاك في الكليه، ده احنا كنا زي الاخوات
انا : افتكرته * ياااه كمال، ازيك يا صاحبي عامل ايه؟ واحشني و***
كمال : حبيبي يا رحيم، انت فينك ياعم مختفي كده ليه؟
انا : مختفي ايه يعم، وهو احنا اتكلمنا من بعد التخرج اصلآ؟
كمال : اسكت يا رحيم ده انا كنت بدعي واقول يارب ما يكون غير رقمه
انا : لا ياخويا مغيرتهوش، بس غريبه يعني ايه اللي فكرك بيا دلوقتي؟
كمال : هقولك بس لما تيجي تشرب معايا الشاي في البيت
انا : *بحور عليه * اجي فين يعم هو انا فاضي
كمال : طيب ياخي قدرني ده انا نفسي نرجع الايام الحلوه من تاني
انا : *بحزن * الايام دي عمرها ما هترجع يصحبي
كمال : وحياتك عندي هترجع، انت بس تعالالي البيت نشرب الشاي وهفهمك كل حاجه
انا : طيب ما تقولي عاوزني في ايه دلوقتي وخلاص
كمال : ياخي بقولك تعالي نقعد مع بعض واحشني
انا : حاضر يا كمال هجيلك
كمال : طيب انا هبعتلك اللوكيشن وتجيلي النهارده
انا : حاضر يا كمال
*وقفلت مع كمال وانا مش فاهم حاجه *

في مشهد اخر
كانت شيماء طليقه رحيم قاعده مع جوزها رضا وبيتكلمو

شيماء : (42 سنه حته قصيره من اللي قلبك يحبهم، يعني بزاز مشدوده تلاقي طيز مدوره تلاقي ده غير خدودها وشكلها اللي مش لايقين علي سنها خالص، ست فرفوشه وبتحب تصبغ شعرها اصفر دايما ) وبعدين في مريم يا رضا؟ انا تعبت معاها البت دي
رضا : (48 سنه بيشتغل مدير عام في إحدي البنوك المرموقه، وكان هو سبب من أسباب انفصال شيماء ورحيم لأنه كان بيغري شيماء بفلوسه دايما حتي الأن وبرغم كل السنين اللي مرت عليهم لسه بيعشق شيماء عشق ) مالها مريم؟ عملت ايه تاني
شيماء : كل يوم خناق مع جوزها
رضا : طيب وايه السبب؟
شيماء : *بعصبيه * كلها مشاكل تافهه بس مريم هي اللي بتكبر المواضيع ديمآ
رضا : طيب ما يمكن يكون جوزها هو اللي غلطان
شيماء : انا عارفه بنتي كويس يا رضا، مريم مكانتش موافقه علي الجوازه دي من الاول وعشان كده نازله خناق مع جوزها
رضا : مهو انتي اللي زنيتي عليها يا شيماء عشان توافق
شيماء : *بعصبيه * و اهم اتزفتو واتجوزو مش المفروض بقي مريم تلم بيتها وجوزها ولا تنكد عليه عيشته
رضا : *بيبص في الساعه * طيب انا هقوم دلوقتي يا حبيبتي عشان اتأخرت علي الشغل، ولما ارجع هبقي اشوف هنحل الموضوع ده ازاي
شيماء : ماشي يا حبيبي تروح وترجع بالسلامه

في مشهد اخر
مريم وجوزها كانو بيتخانقو في بيتهم كالعاده
عمر : (جوز مريم شغال محاسب في بنك عنده 28 سنه مهتم بنفسه وجسمه رياضي جدا ووسيم نوعآ ما ) *بعصبيه * يعني ايه مش هتيجي معايا؟
مريم : ( بنت رحيم عندها 23 سنه، طولها 170 سنتي وزنها 75 كيلو، بيضه جدا وعيونها عسلي جميله تدوب فيها اول ما تبصلها. طيازها اكبر من الوسط ومشدوده وبزازها اكبر من الوسط ومكورين كدا بطريقه تهيجك، وبرغم امكانياتها دي الا ان معندهاش كرش خالص وجسمها مزبوط جدا، شخصيه عنيده نوعا ما وجديه جدا ) *بعصبيه * يعني مش رايحه معاك، انت ليه عاوزني اروح معاك اصلا؟
عمر : بقولك واحد صاحبي عازمنا هو ومراته في بيتهم يعني عوزاني اقولهم ايه؟
مريم : قولهم إني تعبانه مثلا إتحجج بأي حاجه
عمر : طيب فيها ايه لو جيتي معايا يعني
مريم : يسيدي انا مش عاوزه اجي معاك هو بالعافيه
عمر : *بنرفزه * ماشي يا مريم براحتك
وخرج عمر وساب مريم وهو متنرفز


في مشهد اخر


كنت وصلت للوكيشن اللي قالي عليه كمال صاحبي واول ما خبطت فتحتلي واحداه ست في قمه الجمال، وصفها (عيون سودا جميله وتطلع في بدايه التلاتينات جسمها كيرفي حرفيا يعني بزاز وطياز كبار بس مش اوڤر وجسم منحوت وحاجه دمار وشعرها اسود حرير وكانت لابسه فستان اسود جميل جدآ ومبين كل مفاتنها )

الست : *بإبتسامه * استاذ رحيم مش كده؟
انا : ايوه انا رحيم
الست : طيب اتفضل كمال مستني حضرتك جوا
انا : يزيد فضلك
ودخلت الشقه اللي كانت كبيره جدا وحاجه عظمه علي عظمه، وبعد ما دخلت لقيت الست بتقولي اتفضل دقيقه واندهلك كمال، وبعدها بحاجه بسيطه لقيت الست جايه عليا هي وكمال

كمال : بيسلم عليا * رحيم ازيك يا غالي واحشني و***
انا : بسلم عليه * انت اكتر و*** يابو كمال
كمال : اقعد اقعد وقولي عملت ايه في حياتك
انا : *بحزن * ولا حاجه يا صاحبي، لسه زي ما انا
كمال : انت متجوزتش؟
انا : لا اتجوزت، بس بعدها بفتره قصيره إتخلعت
كمال : ليه يعم حصل ايه مبينكو
انا : موضوع كده حصل متشغلش دماغك بيه
كمال : طيب عندك اولاد؟
انا : عندي بنت واحده اسمها مريم بس امها خدتها وهربت وانا حاليآ معرفش عنها حاجه
كمال : *بحزن * يا ساتر يارب، انا اسف يا صاحبي لو قلبت عليك المواجع
انا : لا يعم عادي ولا يهمك، ده قدر ومكتوب
كمال : طيب انتو سبتو بعض من امت
انا : من اكتر من 20 سنه
كمال : يااااه دي مده كبيره قوي، طيب ليه متجوزتش من بعدها
انا : بصراحه اتعقدت من موضوع الجواز، ده غير إني شغال في مدرسه حكوميه ومرتبي بيقضيني لآخر الشهر بلعافيه
كمال : طيب ليه مسيبتهاش وشوفتلك اي مدرسه تاني
انا : ده انا لفيت مصر كلها وبرضه معرفتش الاقي مدرسه كويسه، ما انت عارف كله ماشي ب الوسايط دلوقتي يا كمال
الست : طيب ما تشوفله التعينات فاتحه عندك ولا لا يا كمال
كمال : تصدقي فكره، نسيت اعرفك يا رحيم ب نورا مراتي
انا : اهلا بيكي يا مدام نورا
نورا : *بإبتسامه * اهلا بيك يا رحيم
كمال : عموما سيب موضوع الشغل ده عليا، انا هظبطلك الدنيا وهكلمك
انا : تمام يا صاحبي بصراحه انا مش عارف اقولك ايه
كمال : متقولش حاجه يعم، ده إحنا اخوات
انا : وانت اخبارك ايه يا صاحبي
كمال : انا تمام يا صاحبي الحمد لله اتجوزت ومعايا ولد وبنت
انا : **** يباركلك فيهم يا صاحبي
*وفي اللحظه دي الباب كان بيخبط *
نورا : تلاقيهم الولاد رجعو من النادي، هقوم افتحلهم
*وقامت نورا وفتحت الباب *
كمال : اعرفك يا سيدي ب كنزي واحمد ولادي
انا : بسم ** ماشاء **، **** يخليهولك يا صاحبي
كنزي : (19 سنه بزازها متوسطه مشدوده وطيازها اكبر من الوسط سيكا وملامحها جميله جدا وبتلبس لبس مبين مفاتنها بدرجه كبيره ) مين ده يا بابي؟
كمال : ده يا ستي اونكل رحيم كان معايا في الجامعه
احمد : ( عنده 17 سنه جمسه رفيع نوعا ما و شكله ابيض ووسيم وعامل شعره كيرلي) يعني انتو في سن بعض؟
انا : ايوه يا احمد إحنا الاتنين كنا دفعه واحده ونفس السن تقريبا
كنزي : ايوه يا اونكل رحيم بس انت مش باين عليك انك قد بابا في السن خالص
كمال : *بيضحك * ههههه قصدك ايه بقي يا ست كنزي، قصدك ان انا شكلي كبرت وعجزت مش كده
كنزي : *بتجري علي ابوها وتمسك خدوده بهزار * انا اقدر اقول كده برضه يا احلي بابا في الدنيا
كمال : *بهزار * اضحكي عليا بكلمتين
نورا : طيب يلا بقي خشو غيرو عشان نتعشي مع بعض
انا : لا لا انا مش هقدر اعزروني المرادي
احمد : ليه كده يا اونكل رحيم
كنزي : *بتتصنع الزعل * شكله كده مش عاوز يقعد معانا
انا : لا طبعا بسس
كمال : *بيقاطعني * مبسش يا رحيم ولا انت عاوز الاولاد يزعلو منك
احمد : بليز اقعد معانا شويه يا اونكل رحيم
كنزي : يسيدي حتي نتعرف عليك شويه ده احنا اول مره نشوفك
انا : *بإبتسامه * حاضر يا ستي، هقعد اتعشي معاكم
كنزي : *بفرحه * هييييييي

وجريت عليا كنزي وحضنتني والموضوع كان غريب شويه بالنسبالي لأنها كبيره مش صغيره....ودخلو زياد وكنزي اوضتهم يغيرو وبعدها بشويه خرجو وقعدنا ناكل مع بعض...ولأول مره احسن بالجو الاسري مش عارف كنت بحسد كمال علي اللمه اللي هو فيها؟ جايز عشان انا مكنش ليا نصيب إني اتجمع علي طرابيزه واحده انا ومراتي وبنتي اللي معرفش حتي شكلها....وبعد ما خلصنا العشا اللي مخليش من الهزار والضحك قومت وسلمت عليهم ووعدتهم إني هزورهم تاني

في مشهد اخر
مريم كانت قاعده في بيتها وبتكلم امها

مريم : ايوه يا ماما بس انا مش عاوزه اروح معاه عند حد
شيماء : *بنرفزه * يبنتي هو انتي ليه غاويه مشاكل ونكد؟ دي خروجه عاديه وجوزك عاوز ياخدك معاه...فين المشكله بقي؟
مريم : يستي انا حره وقولت مش هروح يعني مش هروح
شيماء : يبنتي انتي عاوزه تخربي بيتك بإيدك...اللي إنتي بتعمليه ده غلط انتو بتتخانقو مع بعض بسبب حاجات تافهه وكمان انتو لسه عرسان جداد مكملتوش حاجه...يبنتي عشان خاطري روحي معاه عادي ده جوزك وهيبقي ابو عيالك
مريم : *بحزن * انا مكنتش موافقه علي الجوازه دي من الاول، وانتي اللي صممتي عليه
شيماء : واهو اللي حصل حصل واتجوزتو...يبقي المفروض إنك متتخانقيش معاه كل شويه وتمشي المركب معاه خليكي عاقله يا مريم ومتخربيش بيتك ب إيدك
مريم : *بحزن * حاضر يا ماما
شيماء : ايوه كده يا بنتي عوزاكي ترجعي لعقلك عشان ابوكي ميضحكش عليكي وعلي تربيتي في يوم من الايام
مريم : * بتضحك بسخريه وحزن * ههههه وهو فين ابويا السنين دي كلها؟ ده حتي عمره ما حاول يكلمني يطمن عليا ولا حتي يشوفني عايشه ولا ميته...عموما متقلقيش يا ماما انا هحاول اكون هاديه واحافظ علي بيتي زي ما قولتي
*وسمعت باب الشقه بيتفتح *
مريم : طيب يا ماما انا هقفل دلوقتي عشان شكل عمر رجع من الشغل
شيماء : تمام مش هوصيكي بقي
مريم : ماشي
*وقفلت مريم مع امها وطلعت في الصاله لقيت عمر قاعد *
عمر : *بصلها وراح بص للناحيه التانيه واتجاهلها *
مريم : مالك يا عمر؟
عمر : مفيش
مريم : انت زعلان مني؟
عمر : *بإبتسامه سخريه * لا طبعآ وهزعل ليه؟ ده انا حتي متجوز ست بترضيني في كل حاجه وبتسمع كلامي
مريم : *بحزن * انا عارفه ان الفتره اللي فاتت كانت كلها مشاكل، بس انا اوعدك ان كل ده هيتحل
عمر : *بغضب * هيتحل ازاي وانتي معنداني في كل حاجه؟ إحنا المفروض دلوقتي عايشين افضل لحظات حياتنا... ده احنا مجبناش عيال وكل يوم بنتخانق علي اقل الاسباب...تقدري تقوليلي ايه اللي هيحصل في المستقبل؟ هنتخانق قدام عيالنا ونطلعهم معقدين نفسيآ بسببنا
مريم : *بحزن * انت عندك حق، بس انا اوعدك إني هتغير يا عمر وهسمع كلامك بعد كده...وعشان تصدق انا موافقه نزور صاحبك ومراته النهارده
عمر : بجد، يعني انتي موافقه
مريم : دي اقل حاجه اقدر اعملها يا حبيبي...ومن النهارده انا هسمع كلامك في كل اللي هتقوله
عمر : *بيقوم ويحضنها * ايوه كده يا حبيبتي، هي دي مريم اللي انا عرفتها وحبيتها
مريم : بتحضنه جامد * *** يخليك ليا يا حبيبي وميحرمنيش منك ابدآ

في مشهد اخر
كان رضا جوز شيماء رجع من الشغل وقاعدين بيتكلو

رضا : يعني هيتصالحو خلاص؟
شيماء : ايوه، انا حاسه ان مريم عقلت لما قولتلها ان ابوها لو شافها هيشمت فيها
رضا : جدعه انك قولتيلها كده، خليها تفوق وتشوف بيتها وجوزها
شيماء : عندك حق، ده انا طلع عيني عشان ترجع لعقلها
رضا : طب ايييه، انتي مش هتهتمي بيا انا كمان *وبيغمزلها *
شيماء : قصدك ايي

وقبل ما شيماء تكمل كلامها كان رضا هجم علي شفايفها ونزل بوس ومص فيهم وشيماء متفاعله معاه...وبعدين نزل بوس ولحس في رقبتها لحد ما وصل لبزازها وراح مقلعها البرا عشان تتحرر اجمل بزاز ممكن تشوفها، ونزل رضا يمص في حلماتها ويقفش فيهم زي المجنون وشيماء مستمتعه وبتتآوه
شيماء : ااااه ايوه يا رضا ارضع كويس يا حبيبي ااااحح *وبتعض في شفايفها *
ونزل رضا شويه شويه لحد ما وصل لكسها وراح مقلعها الاندر ونزل يلحس كسها
شيماء : *مغمضه عنيها من المتعه وبتعض شفايفها * اااااه كمان يا حبيبي كمل، لسانك مجنني علي كسي مجنني اوي اوووووف
وكمل رضا لحس وبعدين راح قام وطلع زبه اللي كان متوسط وحطه علي باب كسها وفضل يفرش فيها
شيماء : *بهيجان * دخله بقي يا رضااااا، انجز بقي ودخله مش قادره استحمل اااه
ومستناش رضا كتير وراح مدخل الراس براحه وبعدين راح رازعه كله في كسها وبدء ينيكها وشيماء مستمتعه و ضامه رجليها الاتنين عليه
شيماء : ااااه ايوه نيكني يا حبيبي نيكني بلراحه خليني اتمتع بزبك
رضا : مبسوطه يا حبيبتي
شيماء : مبسوطه قوي يا حبيبي
وكمل رضا نيك فيها بلراحه وبعدين بدأ يشد اكتر وينيكها بسرعه وشيماء جسمها كله بيتهز تحت منه
شيماء : *ماسكه بزازها بتدعك فيهم * ااااه ايوه كده يا حبيبي نيكني اكتر اووووف
وكمل رضا نيك في شيماء وبدأ يسرع اكتر
شيماء : اححح براحه يا حبيبي عشان متجيي
ومكملتش شيماء الجمله وكان رضا جاب لبنه في كسها وبعدين اترمي جنبها وبدأ يروح في النوم من التعب
شيماء : *بتبص لرضا * احيييه ده نام
وقامت شيماء من جنب رضا ودخلت الحمام ونزلت في البانيو وبدأت تفكر

شيماء : *قاعده في البانيو وبتدمع * ليه عملت كده فيا يا رحيم؟ ليه تقسي عليا وتسيبني في وقت انا محتجالك فيه...جايز اكون غلطت بس انت ليه معدتش الموضوع رغم إني قولتلك غلطه ومش هتتكرر بس انت الغضب اتملك منك ومعرفتش تسامحني...رجولتلك اللي طول عمري بحبها فيك كانت هي السبب في إننا نفترق وكل واحد فينا يروح في طريق...كنت زعلانه منك قوي يا رحيم ولحد دلوقتي زعلانه...واول ما جاتلي الفرصه إني اسيبك سيبتك وخدت مريم وكنت فاكره إني بكسرك طلعت بكسر في نفسي اكتر ما انا مكسوره...دي حتي مريم لغايه دلوقتي مقولتلهاش سبب فرقنا عن بعض، مهي اكيد لو عرفت مكنتش هتسامحني وكانت هتلومني طول عمرها لإني فرقتها عن ابوها *وبدأت الدموع تنزل اكتر من عنيها * مكنش قدامي غير إني اكرها فيك واجيب اللوم عليك في كل حاجه...واهو علي الاقل انت بعيد عنها ومش هتعرف تعاتبك...بس بلرغم من كل حاجه الا إنك لسه بتوحشني...مش عارفه ازاي انا قدرت اعمل كده يا رحيم، بس انت السبب، انت اللي معرفتش تسامحني *وبدأت تبكي من غير صوت *

في مشهد اخر
كنت راجع من الشغل وطالع شقتي فسمعت صوت زعيق جامد في شقه ابو مينا ( اسمه سعيد عنده 48 سنه جزار وعنده اكتر من محل جزاره، راجل معروف بجبروته وقوته والناس كلها بتخاف منه ) ف اتجاهلت الموضوع وجيت اطلع فلقيت الباب اتفتح وخرجت منه ام مينا ( اسمها مرنا عندها 40 سنه، حته كده اوروبي يعني عيون خضرا وبيضه جدا وجسمها جبار بمعني الكلمه يعني بزاز اكبر من الوسط ومشدودين وطيازها اكبر من الوسط مشدودين تهيج اللي ميهجش) وجات استخبت ورايا

سعيد : *بعصبيه * وحيات امك ما هسيبك *وبيحاول يمسكها وهي بتستخيي منه ورايا *
مرنا : *بخوف * الحقني يا استاذ رحيم ده عاوز يموتني
انا : اهدي بس يا استاذ سعيد متفرجش الناس عليكو
سعيد : *بعصبيه * وانت مالك انت؟
انا : يعم اهدي وكل شيئ يتحل ب الهدوء
مرنا : *واقفه ورا مني وبتعيط *
*وهنا كان كل سكان العماره طلعو من شققهم بس محدش اتدخل لانهم بيخافو من سعيد *
سعيد : *بزعيق وبيحاول يزقني عشان يمسك مرنا * وانت مال اهلك؟ ابعد عني بدل ما اتغابي عليك
انا : *بهدوء وبحاول امسك نفسي * عيب عليك الكلام اللي بتقوله ده انا لولا مقدر إنك متنرفز كنت حاسبتك علي الكلام ده
سعيد : خخخ تحاسب مين يابن المتناكه
انا : انا ابن متناكه يا معرص
روحت ماسك فيه وضاربه بونيه في فوشه ولسه هيرد الضربه روحت ماسك إيده وزقيته وكعبلته برجلي راح وقع، وروحت نايم فوقيه ونزلت فيه ضرب
انا : *بضرب فيه ب إيديا الاتنين ومش راحمه * انا ابن متناكه يا كسمك ده انا هطلع ميتين اهلك
مرنا : *خافت علي جوزها وجريت تحاول تحوشني وتقومني من فوقيه *
انا : *بغضب * سيبيني اطلع كسمه ابن الشرموطه دا
سعيد : *وشه اتملا ددمم وشبه فاقد للوعي *
مرنا : *بتعيط وبتحاول تقومني * ابوس إيدك كفايه، ده كده هيموت في إيدك
*وبدأت الناس تحاول تهدي فيا *
انا : *ابتديت اهدي واقوم * ماشي انا هسيبه المرادي عشانك يا مدام مرنا *بكلم سعيد وهو مرمي في الارض * خليك فاكر يا كسمك ان اللي خلاني اسيبك مراتك اللي انت كنت نازل فيها ضرب من شويه
*وسيبتهم ودخلت شقتي *

في مشهد اخر
كان عمر ومريم لبسو واتشيكو علي الاخر واتجهو ل بيت صاحب عمر، واول ما وصلو وخبطو باب الشقه فتحتلهم واحده ست

الست : *بإبتسامه * اهلا اهلا، اتفضلو
عمر : يزيد فضلك
وبعد ما دخلو لقيو شخص قاعد في الانتريه ومستنيهم وكان نفس سن عمر تقريبآ
الشخص : *بيسلم علي عمر وبيحضنه * ازيك يا غالي واحشتني
عمر : بإبتسامه * انت اكتر و*** يابو رجب
رجب : ( 28 سنه شغال مع عمر في البنك ) حبيبي يا عمر
عمر : *بيتكلم مريم * اعرفك يا مريم ده رجب صاحبي وشغال معايا في نفس البنك ودي مراته ريناد
مريم : *بإبتسامه * اتشرفت بمعرفتكم
رجب : ده الشرف لينا إحنا يا مدام مريم
ريناد : طيب اتفضلو يا جماعه واقفين ليه
رجب : تشربو ايه يا جماعه
ريناد : لا بلاش يشربو دلوقتي عشان يتعشو بنفس مفتوحه
عمر : لا يعم ولا عشا ولا حاجه
رجب : وده اسمه كلام يا عمر، ده انتو اول مره تشرفونا
ريناد : انا هقوم اشوف الاكل استوي علي النار ولا لسه
مريم : وانا هقوم اساعدك
ريناد : ملوش لزوم يا مريم، مش عاوزه اتعبك معايا
مريم : ولا تعب ولا حاجه
رجب : يعني إنتو هتسيبونا لوحده *بيكلم عمر * تعالي يعم نلعب ماتشين بلايستيشن علي السريع جوه
عمر : *بهزار * يعم ما انت بتاخد علي عينك وبتقعد تبكي كل مره
رجب : ده كان زمان يا حبيبي دلوقتي انا ادائي إتطور، امل انا اشتريت الجهاز ليه
عمر : طيب يلا بينا
*ودخلت ريناد ومريم الطبخ وعمر ورجب الاوضه *

المشهد عند مريم وريناد في المطبخ

ريناد : عمر عامل ايه معاكي؟
مريم : في ايه بالظبط
ريناد : عمتآ يعني كويس ولا ايه
مريم : هو كويس بس اوقات كتير بنتخانق
ريناد : ليه كده ده انتو لسه عرسان جداد
مريم : عشان إحنا الاتنين عصبيين
ريناد : بصي يا مريم خديها نصيحه مني الرجاله طبعهم عصبي وإحنا ك ستات لازم نعدي شويه مواقف عشان الدنيا تمشي
مريم : فهماكي، وهو ده اللي انا هحاول اعمله الفتره اللي جايه
ريناد : علي فكره يا مريم عمر بيشكر فيكي ديما وده معناه انه اكيد بيحبك
مريم : *ابتسمت وفرحت من كلام ريناد *

المشهد عند عمر ورجب
عمر : يعم سيب كسم البلايستيشن وركز معايا
رجب : مالك يعم عمر قلقان كده ليه
عمر : حاسس ان مريم مش هيتضحك عليها بالسهوله دي
رجب : يعم قولتلك متقلقش انا مرتب كل حاجه وحاطط الكاميرات في الاوضه التانيه، وهتلاقي ريناد بتقرب منها دلوقتي وبتطمنها اكتر لينا
عمر : انت جيبت البت دي منين اصلا؟
رجب : دي بت كده شمال وانا اغريتها بشويه فلوس محترمين
عمر : *ساكت وباين عليه الحزن *
رجب : فيه ايه تاني؟
عمر : مش عارف اللي هيحصل ده صح ولا غلط
رجب : هسألك سؤال واحد... هو انت بتحبها؟
عمر : لا طبعآ .. ما انت عارف ان اهلي ضغطو عليا عشان اتجوزتها
رجب : طيب يبقي انت زعلان من ايه؟
عمر : انت ناسي انها مراتي وعلي زمتي
رجب : بس دي الطريقه الوحيده اللي هتخليك تخلع منها من غير اي خساير
عمر : قصدك مش هخسر ماديآ بس بمقابل ده هخسر شرفي
رجب : يعم انت مكبر ليه الموضوع كده كانه حد هيدخل ينيكها وانت قاعد؟ دي بنت زيها
عمر : بس برضه هتحصل علاقه
رجب : خلاص لو انت شايف انها تستحق المبلغ اللي هتاخده لو طلقتها يبقي طلقها احسن
عمر : بصراحه المبلغ كبير وهي متستاهلش
رجب : يبقي تسمع الكلام عشان تخلع منها بشياكه
عمر : طيب احنا هنخلص الموضوع ده ازاي؟
رجب : بعد العشا بلظبط هنحطلها اللي اتفقنا عليه في المشروب بتاعها وهي هتغيب منها خالص


يتبع....



وبكده يكون انتهي الجزء الاول..ياريت لو عجبك الجزء تنزل تكتبلي في الكومنتات عشان استمر
جميله
 
  • عجبني
  • حبيته
التفاعلات: كشنير, Mohammedhk, عمر ١٩ و 3 آخرين
ازيكم يا جماعه عاملين ايه...رجعتلكم بقصه جديده اتمني انها تعجبكم

مقدمه : اسمي رحيم عندي 45 سنه طولي 190 سنتي و وزني 87 كيلو، عندي عضلات ماليه جسمي لون بشرتي قمحي ومربي دقني اللي لايقه عليا بشكل كبير، مطلق مراتي شيماء من اكتر من 20 سنه وعندي بنت اسمها مريم ولكن للآسف مشوفتهاش من وهي صغيره لأن امها خدتها مني وهربت واطلقت علي طول، وعندي اخت اسمها نور، وبالنسبه لشغلي فأنا بشتغل مدرس انجلش في مدرسه حكومي بمرتب يدوب بيكفيني الشهر بلعافيه،


الجزء الاول


صحيت علي جرس المنبه كالعاده، بقوم البس هدومي بلعافيه من كتر السهر الغير مبرر، واروح ابص في المرايه واشوف شكلي اللي بدأ يكبر حتي لو مش باين عليا دلوقتي بس اكيد وقتي قرب يخلص...كملت لبسي وخرجت روحت المدرسه اللي بشتغل فيها ومشي يومي كالعاده وبعد ما خلصت روحت قعدت علي القهوه شويه ولقيت رقم غريب بيرن عليا

انا : الو
شخص : ازيك يا رحيم عامل ايه؟
انا : انا تمام الحمد لله، مين معايا
شخص : انا كمال يا رحيم ( كمال : صديقي من ايام الكليه وكنا بنتكلم انا وهو بأستمرار لحد ما اتخرجنا وكل واحد شاف طريقه )
انا : كمال مين؟
كمال : انا كمال يبني اللي كنت معاك في الكليه، ده احنا كنا زي الاخوات
انا : افتكرته * ياااه كمال، ازيك يا صاحبي عامل ايه؟ واحشني و***
كمال : حبيبي يا رحيم، انت فينك ياعم مختفي كده ليه؟
انا : مختفي ايه يعم، وهو احنا اتكلمنا من بعد التخرج اصلآ؟
كمال : اسكت يا رحيم ده انا كنت بدعي واقول يارب ما يكون غير رقمه
انا : لا ياخويا مغيرتهوش، بس غريبه يعني ايه اللي فكرك بيا دلوقتي؟
كمال : هقولك بس لما تيجي تشرب معايا الشاي في البيت
انا : *بحور عليه * اجي فين يعم هو انا فاضي
كمال : طيب ياخي قدرني ده انا نفسي نرجع الايام الحلوه من تاني
انا : *بحزن * الايام دي عمرها ما هترجع يصحبي
كمال : وحياتك عندي هترجع، انت بس تعالالي البيت نشرب الشاي وهفهمك كل حاجه
انا : طيب ما تقولي عاوزني في ايه دلوقتي وخلاص
كمال : ياخي بقولك تعالي نقعد مع بعض واحشني
انا : حاضر يا كمال هجيلك
كمال : طيب انا هبعتلك اللوكيشن وتجيلي النهارده
انا : حاضر يا كمال
*وقفلت مع كمال وانا مش فاهم حاجه *

في مشهد اخر
كانت شيماء طليقه رحيم قاعده مع جوزها رضا وبيتكلمو

شيماء : (42 سنه حته قصيره من اللي قلبك يحبهم، يعني بزاز مشدوده تلاقي طيز مدوره تلاقي ده غير خدودها وشكلها اللي مش لايقين علي سنها خالص، ست فرفوشه وبتحب تصبغ شعرها اصفر دايما ) وبعدين في مريم يا رضا؟ انا تعبت معاها البت دي
رضا : (48 سنه بيشتغل مدير عام في إحدي البنوك المرموقه، وكان هو سبب من أسباب انفصال شيماء ورحيم لأنه كان بيغري شيماء بفلوسه دايما حتي الأن وبرغم كل السنين اللي مرت عليهم لسه بيعشق شيماء عشق ) مالها مريم؟ عملت ايه تاني
شيماء : كل يوم خناق مع جوزها
رضا : طيب وايه السبب؟
شيماء : *بعصبيه * كلها مشاكل تافهه بس مريم هي اللي بتكبر المواضيع ديمآ
رضا : طيب ما يمكن يكون جوزها هو اللي غلطان
شيماء : انا عارفه بنتي كويس يا رضا، مريم مكانتش موافقه علي الجوازه دي من الاول وعشان كده نازله خناق مع جوزها
رضا : مهو انتي اللي زنيتي عليها يا شيماء عشان توافق
شيماء : *بعصبيه * و اهم اتزفتو واتجوزو مش المفروض بقي مريم تلم بيتها وجوزها ولا تنكد عليه عيشته
رضا : *بيبص في الساعه * طيب انا هقوم دلوقتي يا حبيبتي عشان اتأخرت علي الشغل، ولما ارجع هبقي اشوف هنحل الموضوع ده ازاي
شيماء : ماشي يا حبيبي تروح وترجع بالسلامه

في مشهد اخر
مريم وجوزها كانو بيتخانقو في بيتهم كالعاده
عمر : (جوز مريم شغال محاسب في بنك عنده 28 سنه مهتم بنفسه وجسمه رياضي جدا ووسيم نوعآ ما ) *بعصبيه * يعني ايه مش هتيجي معايا؟
مريم : ( بنت رحيم عندها 23 سنه، طولها 170 سنتي وزنها 75 كيلو، بيضه جدا وعيونها عسلي جميله تدوب فيها اول ما تبصلها. طيازها اكبر من الوسط ومشدوده وبزازها اكبر من الوسط ومكورين كدا بطريقه تهيجك، وبرغم امكانياتها دي الا ان معندهاش كرش خالص وجسمها مزبوط جدا، شخصيه عنيده نوعا ما وجديه جدا ) *بعصبيه * يعني مش رايحه معاك، انت ليه عاوزني اروح معاك اصلا؟
عمر : بقولك واحد صاحبي عازمنا هو ومراته في بيتهم يعني عوزاني اقولهم ايه؟
مريم : قولهم إني تعبانه مثلا إتحجج بأي حاجه
عمر : طيب فيها ايه لو جيتي معايا يعني
مريم : يسيدي انا مش عاوزه اجي معاك هو بالعافيه
عمر : *بنرفزه * ماشي يا مريم براحتك
وخرج عمر وساب مريم وهو متنرفز


في مشهد اخر


كنت وصلت للوكيشن اللي قالي عليه كمال صاحبي واول ما خبطت فتحتلي واحداه ست في قمه الجمال، وصفها (عيون سودا جميله وتطلع في بدايه التلاتينات جسمها كيرفي حرفيا يعني بزاز وطياز كبار بس مش اوڤر وجسم منحوت وحاجه دمار وشعرها اسود حرير وكانت لابسه فستان اسود جميل جدآ ومبين كل مفاتنها )

الست : *بإبتسامه * استاذ رحيم مش كده؟
انا : ايوه انا رحيم
الست : طيب اتفضل كمال مستني حضرتك جوا
انا : يزيد فضلك
ودخلت الشقه اللي كانت كبيره جدا وحاجه عظمه علي عظمه، وبعد ما دخلت لقيت الست بتقولي اتفضل دقيقه واندهلك كمال، وبعدها بحاجه بسيطه لقيت الست جايه عليا هي وكمال

كمال : بيسلم عليا * رحيم ازيك يا غالي واحشني و***
انا : بسلم عليه * انت اكتر و*** يابو كمال
كمال : اقعد اقعد وقولي عملت ايه في حياتك
انا : *بحزن * ولا حاجه يا صاحبي، لسه زي ما انا
كمال : انت متجوزتش؟
انا : لا اتجوزت، بس بعدها بفتره قصيره إتخلعت
كمال : ليه يعم حصل ايه مبينكو
انا : موضوع كده حصل متشغلش دماغك بيه
كمال : طيب عندك اولاد؟
انا : عندي بنت واحده اسمها مريم بس امها خدتها وهربت وانا حاليآ معرفش عنها حاجه
كمال : *بحزن * يا ساتر يارب، انا اسف يا صاحبي لو قلبت عليك المواجع
انا : لا يعم عادي ولا يهمك، ده قدر ومكتوب
كمال : طيب انتو سبتو بعض من امت
انا : من اكتر من 20 سنه
كمال : يااااه دي مده كبيره قوي، طيب ليه متجوزتش من بعدها
انا : بصراحه اتعقدت من موضوع الجواز، ده غير إني شغال في مدرسه حكوميه ومرتبي بيقضيني لآخر الشهر بلعافيه
كمال : طيب ليه مسيبتهاش وشوفتلك اي مدرسه تاني
انا : ده انا لفيت مصر كلها وبرضه معرفتش الاقي مدرسه كويسه، ما انت عارف كله ماشي ب الوسايط دلوقتي يا كمال
الست : طيب ما تشوفله التعينات فاتحه عندك ولا لا يا كمال
كمال : تصدقي فكره، نسيت اعرفك يا رحيم ب نورا مراتي
انا : اهلا بيكي يا مدام نورا
نورا : *بإبتسامه * اهلا بيك يا رحيم
كمال : عموما سيب موضوع الشغل ده عليا، انا هظبطلك الدنيا وهكلمك
انا : تمام يا صاحبي بصراحه انا مش عارف اقولك ايه
كمال : متقولش حاجه يعم، ده إحنا اخوات
انا : وانت اخبارك ايه يا صاحبي
كمال : انا تمام يا صاحبي الحمد لله اتجوزت ومعايا ولد وبنت
انا : **** يباركلك فيهم يا صاحبي
*وفي اللحظه دي الباب كان بيخبط *
نورا : تلاقيهم الولاد رجعو من النادي، هقوم افتحلهم
*وقامت نورا وفتحت الباب *
كمال : اعرفك يا سيدي ب كنزي واحمد ولادي
انا : بسم ** ماشاء **، **** يخليهولك يا صاحبي
كنزي : (19 سنه بزازها متوسطه مشدوده وطيازها اكبر من الوسط سيكا وملامحها جميله جدا وبتلبس لبس مبين مفاتنها بدرجه كبيره ) مين ده يا بابي؟
كمال : ده يا ستي اونكل رحيم كان معايا في الجامعه
احمد : ( عنده 17 سنه جمسه رفيع نوعا ما و شكله ابيض ووسيم وعامل شعره كيرلي) يعني انتو في سن بعض؟
انا : ايوه يا احمد إحنا الاتنين كنا دفعه واحده ونفس السن تقريبا
كنزي : ايوه يا اونكل رحيم بس انت مش باين عليك انك قد بابا في السن خالص
كمال : *بيضحك * ههههه قصدك ايه بقي يا ست كنزي، قصدك ان انا شكلي كبرت وعجزت مش كده
كنزي : *بتجري علي ابوها وتمسك خدوده بهزار * انا اقدر اقول كده برضه يا احلي بابا في الدنيا
كمال : *بهزار * اضحكي عليا بكلمتين
نورا : طيب يلا بقي خشو غيرو عشان نتعشي مع بعض
انا : لا لا انا مش هقدر اعزروني المرادي
احمد : ليه كده يا اونكل رحيم
كنزي : *بتتصنع الزعل * شكله كده مش عاوز يقعد معانا
انا : لا طبعا بسس
كمال : *بيقاطعني * مبسش يا رحيم ولا انت عاوز الاولاد يزعلو منك
احمد : بليز اقعد معانا شويه يا اونكل رحيم
كنزي : يسيدي حتي نتعرف عليك شويه ده احنا اول مره نشوفك
انا : *بإبتسامه * حاضر يا ستي، هقعد اتعشي معاكم
كنزي : *بفرحه * هييييييي

وجريت عليا كنزي وحضنتني والموضوع كان غريب شويه بالنسبالي لأنها كبيره مش صغيره....ودخلو زياد وكنزي اوضتهم يغيرو وبعدها بشويه خرجو وقعدنا ناكل مع بعض...ولأول مره احسن بالجو الاسري مش عارف كنت بحسد كمال علي اللمه اللي هو فيها؟ جايز عشان انا مكنش ليا نصيب إني اتجمع علي طرابيزه واحده انا ومراتي وبنتي اللي معرفش حتي شكلها....وبعد ما خلصنا العشا اللي مخليش من الهزار والضحك قومت وسلمت عليهم ووعدتهم إني هزورهم تاني

في مشهد اخر
مريم كانت قاعده في بيتها وبتكلم امها

مريم : ايوه يا ماما بس انا مش عاوزه اروح معاه عند حد
شيماء : *بنرفزه * يبنتي هو انتي ليه غاويه مشاكل ونكد؟ دي خروجه عاديه وجوزك عاوز ياخدك معاه...فين المشكله بقي؟
مريم : يستي انا حره وقولت مش هروح يعني مش هروح
شيماء : يبنتي انتي عاوزه تخربي بيتك بإيدك...اللي إنتي بتعمليه ده غلط انتو بتتخانقو مع بعض بسبب حاجات تافهه وكمان انتو لسه عرسان جداد مكملتوش حاجه...يبنتي عشان خاطري روحي معاه عادي ده جوزك وهيبقي ابو عيالك
مريم : *بحزن * انا مكنتش موافقه علي الجوازه دي من الاول، وانتي اللي صممتي عليه
شيماء : واهو اللي حصل حصل واتجوزتو...يبقي المفروض إنك متتخانقيش معاه كل شويه وتمشي المركب معاه خليكي عاقله يا مريم ومتخربيش بيتك ب إيدك
مريم : *بحزن * حاضر يا ماما
شيماء : ايوه كده يا بنتي عوزاكي ترجعي لعقلك عشان ابوكي ميضحكش عليكي وعلي تربيتي في يوم من الايام
مريم : * بتضحك بسخريه وحزن * ههههه وهو فين ابويا السنين دي كلها؟ ده حتي عمره ما حاول يكلمني يطمن عليا ولا حتي يشوفني عايشه ولا ميته...عموما متقلقيش يا ماما انا هحاول اكون هاديه واحافظ علي بيتي زي ما قولتي
*وسمعت باب الشقه بيتفتح *
مريم : طيب يا ماما انا هقفل دلوقتي عشان شكل عمر رجع من الشغل
شيماء : تمام مش هوصيكي بقي
مريم : ماشي
*وقفلت مريم مع امها وطلعت في الصاله لقيت عمر قاعد *
عمر : *بصلها وراح بص للناحيه التانيه واتجاهلها *
مريم : مالك يا عمر؟
عمر : مفيش
مريم : انت زعلان مني؟
عمر : *بإبتسامه سخريه * لا طبعآ وهزعل ليه؟ ده انا حتي متجوز ست بترضيني في كل حاجه وبتسمع كلامي
مريم : *بحزن * انا عارفه ان الفتره اللي فاتت كانت كلها مشاكل، بس انا اوعدك ان كل ده هيتحل
عمر : *بغضب * هيتحل ازاي وانتي معنداني في كل حاجه؟ إحنا المفروض دلوقتي عايشين افضل لحظات حياتنا... ده احنا مجبناش عيال وكل يوم بنتخانق علي اقل الاسباب...تقدري تقوليلي ايه اللي هيحصل في المستقبل؟ هنتخانق قدام عيالنا ونطلعهم معقدين نفسيآ بسببنا
مريم : *بحزن * انت عندك حق، بس انا اوعدك إني هتغير يا عمر وهسمع كلامك بعد كده...وعشان تصدق انا موافقه نزور صاحبك ومراته النهارده
عمر : بجد، يعني انتي موافقه
مريم : دي اقل حاجه اقدر اعملها يا حبيبي...ومن النهارده انا هسمع كلامك في كل اللي هتقوله
عمر : *بيقوم ويحضنها * ايوه كده يا حبيبتي، هي دي مريم اللي انا عرفتها وحبيتها
مريم : بتحضنه جامد * *** يخليك ليا يا حبيبي وميحرمنيش منك ابدآ

في مشهد اخر
كان رضا جوز شيماء رجع من الشغل وقاعدين بيتكلو

رضا : يعني هيتصالحو خلاص؟
شيماء : ايوه، انا حاسه ان مريم عقلت لما قولتلها ان ابوها لو شافها هيشمت فيها
رضا : جدعه انك قولتيلها كده، خليها تفوق وتشوف بيتها وجوزها
شيماء : عندك حق، ده انا طلع عيني عشان ترجع لعقلها
رضا : طب ايييه، انتي مش هتهتمي بيا انا كمان *وبيغمزلها *
شيماء : قصدك ايي

وقبل ما شيماء تكمل كلامها كان رضا هجم علي شفايفها ونزل بوس ومص فيهم وشيماء متفاعله معاه...وبعدين نزل بوس ولحس في رقبتها لحد ما وصل لبزازها وراح مقلعها البرا عشان تتحرر اجمل بزاز ممكن تشوفها، ونزل رضا يمص في حلماتها ويقفش فيهم زي المجنون وشيماء مستمتعه وبتتآوه
شيماء : ااااه ايوه يا رضا ارضع كويس يا حبيبي ااااحح *وبتعض في شفايفها *
ونزل رضا شويه شويه لحد ما وصل لكسها وراح مقلعها الاندر ونزل يلحس كسها
شيماء : *مغمضه عنيها من المتعه وبتعض شفايفها * اااااه كمان يا حبيبي كمل، لسانك مجنني علي كسي مجنني اوي اوووووف
وكمل رضا لحس وبعدين راح قام وطلع زبه اللي كان متوسط وحطه علي باب كسها وفضل يفرش فيها
شيماء : *بهيجان * دخله بقي يا رضااااا، انجز بقي ودخله مش قادره استحمل اااه
ومستناش رضا كتير وراح مدخل الراس براحه وبعدين راح رازعه كله في كسها وبدء ينيكها وشيماء مستمتعه و ضامه رجليها الاتنين عليه
شيماء : ااااه ايوه نيكني يا حبيبي نيكني بلراحه خليني اتمتع بزبك
رضا : مبسوطه يا حبيبتي
شيماء : مبسوطه قوي يا حبيبي
وكمل رضا نيك فيها بلراحه وبعدين بدأ يشد اكتر وينيكها بسرعه وشيماء جسمها كله بيتهز تحت منه
شيماء : *ماسكه بزازها بتدعك فيهم * ااااه ايوه كده يا حبيبي نيكني اكتر اووووف
وكمل رضا نيك في شيماء وبدأ يسرع اكتر
شيماء : اححح براحه يا حبيبي عشان متجيي
ومكملتش شيماء الجمله وكان رضا جاب لبنه في كسها وبعدين اترمي جنبها وبدأ يروح في النوم من التعب
شيماء : *بتبص لرضا * احيييه ده نام
وقامت شيماء من جنب رضا ودخلت الحمام ونزلت في البانيو وبدأت تفكر

شيماء : *قاعده في البانيو وبتدمع * ليه عملت كده فيا يا رحيم؟ ليه تقسي عليا وتسيبني في وقت انا محتجالك فيه...جايز اكون غلطت بس انت ليه معدتش الموضوع رغم إني قولتلك غلطه ومش هتتكرر بس انت الغضب اتملك منك ومعرفتش تسامحني...رجولتلك اللي طول عمري بحبها فيك كانت هي السبب في إننا نفترق وكل واحد فينا يروح في طريق...كنت زعلانه منك قوي يا رحيم ولحد دلوقتي زعلانه...واول ما جاتلي الفرصه إني اسيبك سيبتك وخدت مريم وكنت فاكره إني بكسرك طلعت بكسر في نفسي اكتر ما انا مكسوره...دي حتي مريم لغايه دلوقتي مقولتلهاش سبب فرقنا عن بعض، مهي اكيد لو عرفت مكنتش هتسامحني وكانت هتلومني طول عمرها لإني فرقتها عن ابوها *وبدأت الدموع تنزل اكتر من عنيها * مكنش قدامي غير إني اكرها فيك واجيب اللوم عليك في كل حاجه...واهو علي الاقل انت بعيد عنها ومش هتعرف تعاتبك...بس بلرغم من كل حاجه الا إنك لسه بتوحشني...مش عارفه ازاي انا قدرت اعمل كده يا رحيم، بس انت السبب، انت اللي معرفتش تسامحني *وبدأت تبكي من غير صوت *

في مشهد اخر
كنت راجع من الشغل وطالع شقتي فسمعت صوت زعيق جامد في شقه ابو مينا ( اسمه سعيد عنده 48 سنه جزار وعنده اكتر من محل جزاره، راجل معروف بجبروته وقوته والناس كلها بتخاف منه ) ف اتجاهلت الموضوع وجيت اطلع فلقيت الباب اتفتح وخرجت منه ام مينا ( اسمها مرنا عندها 40 سنه، حته كده اوروبي يعني عيون خضرا وبيضه جدا وجسمها جبار بمعني الكلمه يعني بزاز اكبر من الوسط ومشدودين وطيازها اكبر من الوسط مشدودين تهيج اللي ميهجش) وجات استخبت ورايا

سعيد : *بعصبيه * وحيات امك ما هسيبك *وبيحاول يمسكها وهي بتستخيي منه ورايا *
مرنا : *بخوف * الحقني يا استاذ رحيم ده عاوز يموتني
انا : اهدي بس يا استاذ سعيد متفرجش الناس عليكو
سعيد : *بعصبيه * وانت مالك انت؟
انا : يعم اهدي وكل شيئ يتحل ب الهدوء
مرنا : *واقفه ورا مني وبتعيط *
*وهنا كان كل سكان العماره طلعو من شققهم بس محدش اتدخل لانهم بيخافو من سعيد *
سعيد : *بزعيق وبيحاول يزقني عشان يمسك مرنا * وانت مال اهلك؟ ابعد عني بدل ما اتغابي عليك
انا : *بهدوء وبحاول امسك نفسي * عيب عليك الكلام اللي بتقوله ده انا لولا مقدر إنك متنرفز كنت حاسبتك علي الكلام ده
سعيد : خخخ تحاسب مين يابن المتناكه
انا : انا ابن متناكه يا معرص
روحت ماسك فيه وضاربه بونيه في فوشه ولسه هيرد الضربه روحت ماسك إيده وزقيته وكعبلته برجلي راح وقع، وروحت نايم فوقيه ونزلت فيه ضرب
انا : *بضرب فيه ب إيديا الاتنين ومش راحمه * انا ابن متناكه يا كسمك ده انا هطلع ميتين اهلك
مرنا : *خافت علي جوزها وجريت تحاول تحوشني وتقومني من فوقيه *
انا : *بغضب * سيبيني اطلع كسمه ابن الشرموطه دا
سعيد : *وشه اتملا ددمم وشبه فاقد للوعي *
مرنا : *بتعيط وبتحاول تقومني * ابوس إيدك كفايه، ده كده هيموت في إيدك
*وبدأت الناس تحاول تهدي فيا *
انا : *ابتديت اهدي واقوم * ماشي انا هسيبه المرادي عشانك يا مدام مرنا *بكلم سعيد وهو مرمي في الارض * خليك فاكر يا كسمك ان اللي خلاني اسيبك مراتك اللي انت كنت نازل فيها ضرب من شويه
*وسيبتهم ودخلت شقتي *

في مشهد اخر
كان عمر ومريم لبسو واتشيكو علي الاخر واتجهو ل بيت صاحب عمر، واول ما وصلو وخبطو باب الشقه فتحتلهم واحده ست

الست : *بإبتسامه * اهلا اهلا، اتفضلو
عمر : يزيد فضلك
وبعد ما دخلو لقيو شخص قاعد في الانتريه ومستنيهم وكان نفس سن عمر تقريبآ
الشخص : *بيسلم علي عمر وبيحضنه * ازيك يا غالي واحشتني
عمر : بإبتسامه * انت اكتر و*** يابو رجب
رجب : ( 28 سنه شغال مع عمر في البنك ) حبيبي يا عمر
عمر : *بيتكلم مريم * اعرفك يا مريم ده رجب صاحبي وشغال معايا في نفس البنك ودي مراته ريناد
مريم : *بإبتسامه * اتشرفت بمعرفتكم
رجب : ده الشرف لينا إحنا يا مدام مريم
ريناد : طيب اتفضلو يا جماعه واقفين ليه
رجب : تشربو ايه يا جماعه
ريناد : لا بلاش يشربو دلوقتي عشان يتعشو بنفس مفتوحه
عمر : لا يعم ولا عشا ولا حاجه
رجب : وده اسمه كلام يا عمر، ده انتو اول مره تشرفونا
ريناد : انا هقوم اشوف الاكل استوي علي النار ولا لسه
مريم : وانا هقوم اساعدك
ريناد : ملوش لزوم يا مريم، مش عاوزه اتعبك معايا
مريم : ولا تعب ولا حاجه
رجب : يعني إنتو هتسيبونا لوحده *بيكلم عمر * تعالي يعم نلعب ماتشين بلايستيشن علي السريع جوه
عمر : *بهزار * يعم ما انت بتاخد علي عينك وبتقعد تبكي كل مره
رجب : ده كان زمان يا حبيبي دلوقتي انا ادائي إتطور، امل انا اشتريت الجهاز ليه
عمر : طيب يلا بينا
*ودخلت ريناد ومريم الطبخ وعمر ورجب الاوضه *

المشهد عند مريم وريناد في المطبخ

ريناد : عمر عامل ايه معاكي؟
مريم : في ايه بالظبط
ريناد : عمتآ يعني كويس ولا ايه
مريم : هو كويس بس اوقات كتير بنتخانق
ريناد : ليه كده ده انتو لسه عرسان جداد
مريم : عشان إحنا الاتنين عصبيين
ريناد : بصي يا مريم خديها نصيحه مني الرجاله طبعهم عصبي وإحنا ك ستات لازم نعدي شويه مواقف عشان الدنيا تمشي
مريم : فهماكي، وهو ده اللي انا هحاول اعمله الفتره اللي جايه
ريناد : علي فكره يا مريم عمر بيشكر فيكي ديما وده معناه انه اكيد بيحبك
مريم : *ابتسمت وفرحت من كلام ريناد *

المشهد عند عمر ورجب
عمر : يعم سيب كسم البلايستيشن وركز معايا
رجب : مالك يعم عمر قلقان كده ليه
عمر : حاسس ان مريم مش هيتضحك عليها بالسهوله دي
رجب : يعم قولتلك متقلقش انا مرتب كل حاجه وحاطط الكاميرات في الاوضه التانيه، وهتلاقي ريناد بتقرب منها دلوقتي وبتطمنها اكتر لينا
عمر : انت جيبت البت دي منين اصلا؟
رجب : دي بت كده شمال وانا اغريتها بشويه فلوس محترمين
عمر : *ساكت وباين عليه الحزن *
رجب : فيه ايه تاني؟
عمر : مش عارف اللي هيحصل ده صح ولا غلط
رجب : هسألك سؤال واحد... هو انت بتحبها؟
عمر : لا طبعآ .. ما انت عارف ان اهلي ضغطو عليا عشان اتجوزتها
رجب : طيب يبقي انت زعلان من ايه؟
عمر : انت ناسي انها مراتي وعلي زمتي
رجب : بس دي الطريقه الوحيده اللي هتخليك تخلع منها من غير اي خساير
عمر : قصدك مش هخسر ماديآ بس بمقابل ده هخسر شرفي
رجب : يعم انت مكبر ليه الموضوع كده كانه حد هيدخل ينيكها وانت قاعد؟ دي بنت زيها
عمر : بس برضه هتحصل علاقه
رجب : خلاص لو انت شايف انها تستحق المبلغ اللي هتاخده لو طلقتها يبقي طلقها احسن
عمر : بصراحه المبلغ كبير وهي متستاهلش
رجب : يبقي تسمع الكلام عشان تخلع منها بشياكه
عمر : طيب احنا هنخلص الموضوع ده ازاي؟
رجب : بعد العشا بلظبط هنحطلها اللي اتفقنا عليه في المشروب بتاعها وهي هتغيب منها خالص


يتبع....



وبكده يكون انتهي الجزء الاول..ياريت لو عجبك الجزء تنزل تكتبلي في الكومنتات عشان استمر
قصة تحفة بجد بس لو انأخرت بصراحة مش هنتابع علشان كل واحد بيكتب قصة بيتأخر قوي لحد ما تنسي القصة وتعيد من الأول بس بجد تسلم تسلسل احداث رائع بتدخل جوه القصة وبتتفاعل معاها وده المطلوب تسلم أيديك وتحياتي لحضرتك ولشخصك الكريم
 
  • عجبني
  • حبيته
التفاعلات: كشنير, Kesho77, عمر ١٩ و 3 آخرين
  • عجبني
التفاعلات: كشنير, عمر ١٩, Elz3eeem و شخص آخر
  • عجبني
  • حبيته
التفاعلات: كشنير, عمر ١٩, Elz3eeem و 2 آخرين
  • عجبني
التفاعلات: كشنير, Aifon, عمر ١٩ و 2 آخرين
  • عجبني
التفاعلات: كشنير, عمر ١٩, Elz3eeem و شخص آخر
  • عجبني
  • حبيته
التفاعلات: كشنير, عمر ١٩, Elz3eeem و 2 آخرين
  • عجبني
التفاعلات: كشنير, عمر ١٩, Elz3eeem و 2 آخرين
قصة تحفة بجد بس لو انأخرت بصراحة مش هنتابع علشان كل واحد بيكتب قصة بيتأخر قوي لحد ما تنسي القصة وتعيد من الأول بس بجد تسلم تسلسل احداث رائع بتدخل جوه القصة وبتتفاعل معاها وده المطلوب تسلم أيديك وتحياتي لحضرتك ولشخصك الكريم
حبيبي يا صحبي شكرآ لكلامك الجميل💖
 
  • عجبني
التفاعلات: كشنير, عمر ١٩, Elz3eeem و 2 آخرين
قصة تحفة بجد بس لو انأخرت بصراحة مش هنتابع علشان كل واحد بيكتب قصة بيتأخر قوي لحد ما تنسي القصة وتعيد من الأول بس بجد تسلم تسلسل احداث رائع بتدخل جوه القصة وبتتفاعل معاها وده المطلوب تسلم أيديك وتحياتي لحضرتك ولشخصك الكريم
ومش هتأخر حاضر💖
 
  • عجبني
التفاعلات: كشنير, عمر ١٩, Elz3eeem و 2 آخرين
  • عجبني
  • حبيته
التفاعلات: كشنير, عمر ١٩, Elz3eeem و 2 آخرين
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
جامده فشخ يا جزيري
كان واحشني طريقتك في الكتابه و****
 
  • عجبني
  • حبيته
التفاعلات: كشنير, عمر ١٩, Elz3eeem و 2 آخرين
ازيكم يا جماعه عاملين ايه...رجعتلكم بقصه جديده اتمني انها تعجبكم

مقدمه : اسمي رحيم عندي 45 سنه طولي 190 سنتي و وزني 87 كيلو، عندي عضلات ماليه جسمي لون بشرتي قمحي ومربي دقني اللي لايقه عليا بشكل كبير، مطلق مراتي شيماء من اكتر من 20 سنه وعندي بنت اسمها مريم ولكن للآسف مشوفتهاش من وهي صغيره لأن امها خدتها مني وهربت واطلقت علي طول، وعندي اخت اسمها نور، وبالنسبه لشغلي فأنا بشتغل مدرس انجلش في مدرسه حكومي بمرتب يدوب بيكفيني الشهر بلعافيه،


الجزء الاول


صحيت علي جرس المنبه كالعاده، بقوم البس هدومي بلعافيه من كتر السهر الغير مبرر، واروح ابص في المرايه واشوف شكلي اللي بدأ يكبر حتي لو مش باين عليا دلوقتي بس اكيد وقتي قرب يخلص...كملت لبسي وخرجت روحت المدرسه اللي بشتغل فيها ومشي يومي كالعاده وبعد ما خلصت روحت قعدت علي القهوه شويه ولقيت رقم غريب بيرن عليا

انا : الو
شخص : ازيك يا رحيم عامل ايه؟
انا : انا تمام الحمد لله، مين معايا
شخص : انا كمال يا رحيم ( كمال : صديقي من ايام الكليه وكنا بنتكلم انا وهو بأستمرار لحد ما اتخرجنا وكل واحد شاف طريقه )
انا : كمال مين؟
كمال : انا كمال يبني اللي كنت معاك في الكليه، ده احنا كنا زي الاخوات
انا : افتكرته * ياااه كمال، ازيك يا صاحبي عامل ايه؟ واحشني و***
كمال : حبيبي يا رحيم، انت فينك ياعم مختفي كده ليه؟
انا : مختفي ايه يعم، وهو احنا اتكلمنا من بعد التخرج اصلآ؟
كمال : اسكت يا رحيم ده انا كنت بدعي واقول يارب ما يكون غير رقمه
انا : لا ياخويا مغيرتهوش، بس غريبه يعني ايه اللي فكرك بيا دلوقتي؟
كمال : هقولك بس لما تيجي تشرب معايا الشاي في البيت
انا : *بحور عليه * اجي فين يعم هو انا فاضي
كمال : طيب ياخي قدرني ده انا نفسي نرجع الايام الحلوه من تاني
انا : *بحزن * الايام دي عمرها ما هترجع يصحبي
كمال : وحياتك عندي هترجع، انت بس تعالالي البيت نشرب الشاي وهفهمك كل حاجه
انا : طيب ما تقولي عاوزني في ايه دلوقتي وخلاص
كمال : ياخي بقولك تعالي نقعد مع بعض واحشني
انا : حاضر يا كمال هجيلك
كمال : طيب انا هبعتلك اللوكيشن وتجيلي النهارده
انا : حاضر يا كمال
*وقفلت مع كمال وانا مش فاهم حاجه *

في مشهد اخر
كانت شيماء طليقه رحيم قاعده مع جوزها رضا وبيتكلمو

شيماء : (42 سنه حته قصيره من اللي قلبك يحبهم، يعني بزاز مشدوده تلاقي طيز مدوره تلاقي ده غير خدودها وشكلها اللي مش لايقين علي سنها خالص، ست فرفوشه وبتحب تصبغ شعرها اصفر دايما ) وبعدين في مريم يا رضا؟ انا تعبت معاها البت دي
رضا : (48 سنه بيشتغل مدير عام في إحدي البنوك المرموقه، وكان هو سبب من أسباب انفصال شيماء ورحيم لأنه كان بيغري شيماء بفلوسه دايما حتي الأن وبرغم كل السنين اللي مرت عليهم لسه بيعشق شيماء عشق ) مالها مريم؟ عملت ايه تاني
شيماء : كل يوم خناق مع جوزها
رضا : طيب وايه السبب؟
شيماء : *بعصبيه * كلها مشاكل تافهه بس مريم هي اللي بتكبر المواضيع ديمآ
رضا : طيب ما يمكن يكون جوزها هو اللي غلطان
شيماء : انا عارفه بنتي كويس يا رضا، مريم مكانتش موافقه علي الجوازه دي من الاول وعشان كده نازله خناق مع جوزها
رضا : مهو انتي اللي زنيتي عليها يا شيماء عشان توافق
شيماء : *بعصبيه * و اهم اتزفتو واتجوزو مش المفروض بقي مريم تلم بيتها وجوزها ولا تنكد عليه عيشته
رضا : *بيبص في الساعه * طيب انا هقوم دلوقتي يا حبيبتي عشان اتأخرت علي الشغل، ولما ارجع هبقي اشوف هنحل الموضوع ده ازاي
شيماء : ماشي يا حبيبي تروح وترجع بالسلامه

في مشهد اخر
مريم وجوزها كانو بيتخانقو في بيتهم كالعاده
عمر : (جوز مريم شغال محاسب في بنك عنده 28 سنه مهتم بنفسه وجسمه رياضي جدا ووسيم نوعآ ما ) *بعصبيه * يعني ايه مش هتيجي معايا؟
مريم : ( بنت رحيم عندها 23 سنه، طولها 170 سنتي وزنها 75 كيلو، بيضه جدا وعيونها عسلي جميله تدوب فيها اول ما تبصلها. طيازها اكبر من الوسط ومشدوده وبزازها اكبر من الوسط ومكورين كدا بطريقه تهيجك، وبرغم امكانياتها دي الا ان معندهاش كرش خالص وجسمها مزبوط جدا، شخصيه عنيده نوعا ما وجديه جدا ) *بعصبيه * يعني مش رايحه معاك، انت ليه عاوزني اروح معاك اصلا؟
عمر : بقولك واحد صاحبي عازمنا هو ومراته في بيتهم يعني عوزاني اقولهم ايه؟
مريم : قولهم إني تعبانه مثلا إتحجج بأي حاجه
عمر : طيب فيها ايه لو جيتي معايا يعني
مريم : يسيدي انا مش عاوزه اجي معاك هو بالعافيه
عمر : *بنرفزه * ماشي يا مريم براحتك
وخرج عمر وساب مريم وهو متنرفز


في مشهد اخر


كنت وصلت للوكيشن اللي قالي عليه كمال صاحبي واول ما خبطت فتحتلي واحداه ست في قمه الجمال، وصفها (عيون سودا جميله وتطلع في بدايه التلاتينات جسمها كيرفي حرفيا يعني بزاز وطياز كبار بس مش اوڤر وجسم منحوت وحاجه دمار وشعرها اسود حرير وكانت لابسه فستان اسود جميل جدآ ومبين كل مفاتنها )

الست : *بإبتسامه * استاذ رحيم مش كده؟
انا : ايوه انا رحيم
الست : طيب اتفضل كمال مستني حضرتك جوا
انا : يزيد فضلك
ودخلت الشقه اللي كانت كبيره جدا وحاجه عظمه علي عظمه، وبعد ما دخلت لقيت الست بتقولي اتفضل دقيقه واندهلك كمال، وبعدها بحاجه بسيطه لقيت الست جايه عليا هي وكمال

كمال : بيسلم عليا * رحيم ازيك يا غالي واحشني و***
انا : بسلم عليه * انت اكتر و*** يابو كمال
كمال : اقعد اقعد وقولي عملت ايه في حياتك
انا : *بحزن * ولا حاجه يا صاحبي، لسه زي ما انا
كمال : انت متجوزتش؟
انا : لا اتجوزت، بس بعدها بفتره قصيره إتخلعت
كمال : ليه يعم حصل ايه مبينكو
انا : موضوع كده حصل متشغلش دماغك بيه
كمال : طيب عندك اولاد؟
انا : عندي بنت واحده اسمها مريم بس امها خدتها وهربت وانا حاليآ معرفش عنها حاجه
كمال : *بحزن * يا ساتر يارب، انا اسف يا صاحبي لو قلبت عليك المواجع
انا : لا يعم عادي ولا يهمك، ده قدر ومكتوب
كمال : طيب انتو سبتو بعض من امت
انا : من اكتر من 20 سنه
كمال : يااااه دي مده كبيره قوي، طيب ليه متجوزتش من بعدها
انا : بصراحه اتعقدت من موضوع الجواز، ده غير إني شغال في مدرسه حكوميه ومرتبي بيقضيني لآخر الشهر بلعافيه
كمال : طيب ليه مسيبتهاش وشوفتلك اي مدرسه تاني
انا : ده انا لفيت مصر كلها وبرضه معرفتش الاقي مدرسه كويسه، ما انت عارف كله ماشي ب الوسايط دلوقتي يا كمال
الست : طيب ما تشوفله التعينات فاتحه عندك ولا لا يا كمال
كمال : تصدقي فكره، نسيت اعرفك يا رحيم ب نورا مراتي
انا : اهلا بيكي يا مدام نورا
نورا : *بإبتسامه * اهلا بيك يا رحيم
كمال : عموما سيب موضوع الشغل ده عليا، انا هظبطلك الدنيا وهكلمك
انا : تمام يا صاحبي بصراحه انا مش عارف اقولك ايه
كمال : متقولش حاجه يعم، ده إحنا اخوات
انا : وانت اخبارك ايه يا صاحبي
كمال : انا تمام يا صاحبي الحمد لله اتجوزت ومعايا ولد وبنت
انا : **** يباركلك فيهم يا صاحبي
*وفي اللحظه دي الباب كان بيخبط *
نورا : تلاقيهم الولاد رجعو من النادي، هقوم افتحلهم
*وقامت نورا وفتحت الباب *
كمال : اعرفك يا سيدي ب كنزي واحمد ولادي
انا : بسم ** ماشاء **، **** يخليهولك يا صاحبي
كنزي : (19 سنه بزازها متوسطه مشدوده وطيازها اكبر من الوسط سيكا وملامحها جميله جدا وبتلبس لبس مبين مفاتنها بدرجه كبيره ) مين ده يا بابي؟
كمال : ده يا ستي اونكل رحيم كان معايا في الجامعه
احمد : ( عنده 17 سنه جمسه رفيع نوعا ما و شكله ابيض ووسيم وعامل شعره كيرلي) يعني انتو في سن بعض؟
انا : ايوه يا احمد إحنا الاتنين كنا دفعه واحده ونفس السن تقريبا
كنزي : ايوه يا اونكل رحيم بس انت مش باين عليك انك قد بابا في السن خالص
كمال : *بيضحك * ههههه قصدك ايه بقي يا ست كنزي، قصدك ان انا شكلي كبرت وعجزت مش كده
كنزي : *بتجري علي ابوها وتمسك خدوده بهزار * انا اقدر اقول كده برضه يا احلي بابا في الدنيا
كمال : *بهزار * اضحكي عليا بكلمتين
نورا : طيب يلا بقي خشو غيرو عشان نتعشي مع بعض
انا : لا لا انا مش هقدر اعزروني المرادي
احمد : ليه كده يا اونكل رحيم
كنزي : *بتتصنع الزعل * شكله كده مش عاوز يقعد معانا
انا : لا طبعا بسس
كمال : *بيقاطعني * مبسش يا رحيم ولا انت عاوز الاولاد يزعلو منك
احمد : بليز اقعد معانا شويه يا اونكل رحيم
كنزي : يسيدي حتي نتعرف عليك شويه ده احنا اول مره نشوفك
انا : *بإبتسامه * حاضر يا ستي، هقعد اتعشي معاكم
كنزي : *بفرحه * هييييييي

وجريت عليا كنزي وحضنتني والموضوع كان غريب شويه بالنسبالي لأنها كبيره مش صغيره....ودخلو زياد وكنزي اوضتهم يغيرو وبعدها بشويه خرجو وقعدنا ناكل مع بعض...ولأول مره احسن بالجو الاسري مش عارف كنت بحسد كمال علي اللمه اللي هو فيها؟ جايز عشان انا مكنش ليا نصيب إني اتجمع علي طرابيزه واحده انا ومراتي وبنتي اللي معرفش حتي شكلها....وبعد ما خلصنا العشا اللي مخليش من الهزار والضحك قومت وسلمت عليهم ووعدتهم إني هزورهم تاني

في مشهد اخر
مريم كانت قاعده في بيتها وبتكلم امها

مريم : ايوه يا ماما بس انا مش عاوزه اروح معاه عند حد
شيماء : *بنرفزه * يبنتي هو انتي ليه غاويه مشاكل ونكد؟ دي خروجه عاديه وجوزك عاوز ياخدك معاه...فين المشكله بقي؟
مريم : يستي انا حره وقولت مش هروح يعني مش هروح
شيماء : يبنتي انتي عاوزه تخربي بيتك بإيدك...اللي إنتي بتعمليه ده غلط انتو بتتخانقو مع بعض بسبب حاجات تافهه وكمان انتو لسه عرسان جداد مكملتوش حاجه...يبنتي عشان خاطري روحي معاه عادي ده جوزك وهيبقي ابو عيالك
مريم : *بحزن * انا مكنتش موافقه علي الجوازه دي من الاول، وانتي اللي صممتي عليه
شيماء : واهو اللي حصل حصل واتجوزتو...يبقي المفروض إنك متتخانقيش معاه كل شويه وتمشي المركب معاه خليكي عاقله يا مريم ومتخربيش بيتك ب إيدك
مريم : *بحزن * حاضر يا ماما
شيماء : ايوه كده يا بنتي عوزاكي ترجعي لعقلك عشان ابوكي ميضحكش عليكي وعلي تربيتي في يوم من الايام
مريم : * بتضحك بسخريه وحزن * ههههه وهو فين ابويا السنين دي كلها؟ ده حتي عمره ما حاول يكلمني يطمن عليا ولا حتي يشوفني عايشه ولا ميته...عموما متقلقيش يا ماما انا هحاول اكون هاديه واحافظ علي بيتي زي ما قولتي
*وسمعت باب الشقه بيتفتح *
مريم : طيب يا ماما انا هقفل دلوقتي عشان شكل عمر رجع من الشغل
شيماء : تمام مش هوصيكي بقي
مريم : ماشي
*وقفلت مريم مع امها وطلعت في الصاله لقيت عمر قاعد *
عمر : *بصلها وراح بص للناحيه التانيه واتجاهلها *
مريم : مالك يا عمر؟
عمر : مفيش
مريم : انت زعلان مني؟
عمر : *بإبتسامه سخريه * لا طبعآ وهزعل ليه؟ ده انا حتي متجوز ست بترضيني في كل حاجه وبتسمع كلامي
مريم : *بحزن * انا عارفه ان الفتره اللي فاتت كانت كلها مشاكل، بس انا اوعدك ان كل ده هيتحل
عمر : *بغضب * هيتحل ازاي وانتي معنداني في كل حاجه؟ إحنا المفروض دلوقتي عايشين افضل لحظات حياتنا... ده احنا مجبناش عيال وكل يوم بنتخانق علي اقل الاسباب...تقدري تقوليلي ايه اللي هيحصل في المستقبل؟ هنتخانق قدام عيالنا ونطلعهم معقدين نفسيآ بسببنا
مريم : *بحزن * انت عندك حق، بس انا اوعدك إني هتغير يا عمر وهسمع كلامك بعد كده...وعشان تصدق انا موافقه نزور صاحبك ومراته النهارده
عمر : بجد، يعني انتي موافقه
مريم : دي اقل حاجه اقدر اعملها يا حبيبي...ومن النهارده انا هسمع كلامك في كل اللي هتقوله
عمر : *بيقوم ويحضنها * ايوه كده يا حبيبتي، هي دي مريم اللي انا عرفتها وحبيتها
مريم : بتحضنه جامد * *** يخليك ليا يا حبيبي وميحرمنيش منك ابدآ

في مشهد اخر
كان رضا جوز شيماء رجع من الشغل وقاعدين بيتكلو

رضا : يعني هيتصالحو خلاص؟
شيماء : ايوه، انا حاسه ان مريم عقلت لما قولتلها ان ابوها لو شافها هيشمت فيها
رضا : جدعه انك قولتيلها كده، خليها تفوق وتشوف بيتها وجوزها
شيماء : عندك حق، ده انا طلع عيني عشان ترجع لعقلها
رضا : طب ايييه، انتي مش هتهتمي بيا انا كمان *وبيغمزلها *
شيماء : قصدك ايي

وقبل ما شيماء تكمل كلامها كان رضا هجم علي شفايفها ونزل بوس ومص فيهم وشيماء متفاعله معاه...وبعدين نزل بوس ولحس في رقبتها لحد ما وصل لبزازها وراح مقلعها البرا عشان تتحرر اجمل بزاز ممكن تشوفها، ونزل رضا يمص في حلماتها ويقفش فيهم زي المجنون وشيماء مستمتعه وبتتآوه
شيماء : ااااه ايوه يا رضا ارضع كويس يا حبيبي ااااحح *وبتعض في شفايفها *
ونزل رضا شويه شويه لحد ما وصل لكسها وراح مقلعها الاندر ونزل يلحس كسها
شيماء : *مغمضه عنيها من المتعه وبتعض شفايفها * اااااه كمان يا حبيبي كمل، لسانك مجنني علي كسي مجنني اوي اوووووف
وكمل رضا لحس وبعدين راح قام وطلع زبه اللي كان متوسط وحطه علي باب كسها وفضل يفرش فيها
شيماء : *بهيجان * دخله بقي يا رضااااا، انجز بقي ودخله مش قادره استحمل اااه
ومستناش رضا كتير وراح مدخل الراس براحه وبعدين راح رازعه كله في كسها وبدء ينيكها وشيماء مستمتعه و ضامه رجليها الاتنين عليه
شيماء : ااااه ايوه نيكني يا حبيبي نيكني بلراحه خليني اتمتع بزبك
رضا : مبسوطه يا حبيبتي
شيماء : مبسوطه قوي يا حبيبي
وكمل رضا نيك فيها بلراحه وبعدين بدأ يشد اكتر وينيكها بسرعه وشيماء جسمها كله بيتهز تحت منه
شيماء : *ماسكه بزازها بتدعك فيهم * ااااه ايوه كده يا حبيبي نيكني اكتر اووووف
وكمل رضا نيك في شيماء وبدأ يسرع اكتر
شيماء : اححح براحه يا حبيبي عشان متجيي
ومكملتش شيماء الجمله وكان رضا جاب لبنه في كسها وبعدين اترمي جنبها وبدأ يروح في النوم من التعب
شيماء : *بتبص لرضا * احيييه ده نام
وقامت شيماء من جنب رضا ودخلت الحمام ونزلت في البانيو وبدأت تفكر

شيماء : *قاعده في البانيو وبتدمع * ليه عملت كده فيا يا رحيم؟ ليه تقسي عليا وتسيبني في وقت انا محتجالك فيه...جايز اكون غلطت بس انت ليه معدتش الموضوع رغم إني قولتلك غلطه ومش هتتكرر بس انت الغضب اتملك منك ومعرفتش تسامحني...رجولتلك اللي طول عمري بحبها فيك كانت هي السبب في إننا نفترق وكل واحد فينا يروح في طريق...كنت زعلانه منك قوي يا رحيم ولحد دلوقتي زعلانه...واول ما جاتلي الفرصه إني اسيبك سيبتك وخدت مريم وكنت فاكره إني بكسرك طلعت بكسر في نفسي اكتر ما انا مكسوره...دي حتي مريم لغايه دلوقتي مقولتلهاش سبب فرقنا عن بعض، مهي اكيد لو عرفت مكنتش هتسامحني وكانت هتلومني طول عمرها لإني فرقتها عن ابوها *وبدأت الدموع تنزل اكتر من عنيها * مكنش قدامي غير إني اكرها فيك واجيب اللوم عليك في كل حاجه...واهو علي الاقل انت بعيد عنها ومش هتعرف تعاتبك...بس بلرغم من كل حاجه الا إنك لسه بتوحشني...مش عارفه ازاي انا قدرت اعمل كده يا رحيم، بس انت السبب، انت اللي معرفتش تسامحني *وبدأت تبكي من غير صوت *

في مشهد اخر
كنت راجع من الشغل وطالع شقتي فسمعت صوت زعيق جامد في شقه ابو مينا ( اسمه سعيد عنده 48 سنه جزار وعنده اكتر من محل جزاره، راجل معروف بجبروته وقوته والناس كلها بتخاف منه ) ف اتجاهلت الموضوع وجيت اطلع فلقيت الباب اتفتح وخرجت منه ام مينا ( اسمها مرنا عندها 40 سنه، حته كده اوروبي يعني عيون خضرا وبيضه جدا وجسمها جبار بمعني الكلمه يعني بزاز اكبر من الوسط ومشدودين وطيازها اكبر من الوسط مشدودين تهيج اللي ميهجش) وجات استخبت ورايا

سعيد : *بعصبيه * وحيات امك ما هسيبك *وبيحاول يمسكها وهي بتستخيي منه ورايا *
مرنا : *بخوف * الحقني يا استاذ رحيم ده عاوز يموتني
انا : اهدي بس يا استاذ سعيد متفرجش الناس عليكو
سعيد : *بعصبيه * وانت مالك انت؟
انا : يعم اهدي وكل شيئ يتحل ب الهدوء
مرنا : *واقفه ورا مني وبتعيط *
*وهنا كان كل سكان العماره طلعو من شققهم بس محدش اتدخل لانهم بيخافو من سعيد *
سعيد : *بزعيق وبيحاول يزقني عشان يمسك مرنا * وانت مال اهلك؟ ابعد عني بدل ما اتغابي عليك
انا : *بهدوء وبحاول امسك نفسي * عيب عليك الكلام اللي بتقوله ده انا لولا مقدر إنك متنرفز كنت حاسبتك علي الكلام ده
سعيد : خخخ تحاسب مين يابن المتناكه
انا : انا ابن متناكه يا معرص
روحت ماسك فيه وضاربه بونيه في فوشه ولسه هيرد الضربه روحت ماسك إيده وزقيته وكعبلته برجلي راح وقع، وروحت نايم فوقيه ونزلت فيه ضرب
انا : *بضرب فيه ب إيديا الاتنين ومش راحمه * انا ابن متناكه يا كسمك ده انا هطلع ميتين اهلك
مرنا : *خافت علي جوزها وجريت تحاول تحوشني وتقومني من فوقيه *
انا : *بغضب * سيبيني اطلع كسمه ابن الشرموطه دا
سعيد : *وشه اتملا ددمم وشبه فاقد للوعي *
مرنا : *بتعيط وبتحاول تقومني * ابوس إيدك كفايه، ده كده هيموت في إيدك
*وبدأت الناس تحاول تهدي فيا *
انا : *ابتديت اهدي واقوم * ماشي انا هسيبه المرادي عشانك يا مدام مرنا *بكلم سعيد وهو مرمي في الارض * خليك فاكر يا كسمك ان اللي خلاني اسيبك مراتك اللي انت كنت نازل فيها ضرب من شويه
*وسيبتهم ودخلت شقتي *

في مشهد اخر
كان عمر ومريم لبسو واتشيكو علي الاخر واتجهو ل بيت صاحب عمر، واول ما وصلو وخبطو باب الشقه فتحتلهم واحده ست

الست : *بإبتسامه * اهلا اهلا، اتفضلو
عمر : يزيد فضلك
وبعد ما دخلو لقيو شخص قاعد في الانتريه ومستنيهم وكان نفس سن عمر تقريبآ
الشخص : *بيسلم علي عمر وبيحضنه * ازيك يا غالي واحشتني
عمر : بإبتسامه * انت اكتر و*** يابو رجب
رجب : ( 28 سنه شغال مع عمر في البنك ) حبيبي يا عمر
عمر : *بيتكلم مريم * اعرفك يا مريم ده رجب صاحبي وشغال معايا في نفس البنك ودي مراته ريناد
مريم : *بإبتسامه * اتشرفت بمعرفتكم
رجب : ده الشرف لينا إحنا يا مدام مريم
ريناد : طيب اتفضلو يا جماعه واقفين ليه
رجب : تشربو ايه يا جماعه
ريناد : لا بلاش يشربو دلوقتي عشان يتعشو بنفس مفتوحه
عمر : لا يعم ولا عشا ولا حاجه
رجب : وده اسمه كلام يا عمر، ده انتو اول مره تشرفونا
ريناد : انا هقوم اشوف الاكل استوي علي النار ولا لسه
مريم : وانا هقوم اساعدك
ريناد : ملوش لزوم يا مريم، مش عاوزه اتعبك معايا
مريم : ولا تعب ولا حاجه
رجب : يعني إنتو هتسيبونا لوحده *بيكلم عمر * تعالي يعم نلعب ماتشين بلايستيشن علي السريع جوه
عمر : *بهزار * يعم ما انت بتاخد علي عينك وبتقعد تبكي كل مره
رجب : ده كان زمان يا حبيبي دلوقتي انا ادائي إتطور، امل انا اشتريت الجهاز ليه
عمر : طيب يلا بينا
*ودخلت ريناد ومريم الطبخ وعمر ورجب الاوضه *

المشهد عند مريم وريناد في المطبخ

ريناد : عمر عامل ايه معاكي؟
مريم : في ايه بالظبط
ريناد : عمتآ يعني كويس ولا ايه
مريم : هو كويس بس اوقات كتير بنتخانق
ريناد : ليه كده ده انتو لسه عرسان جداد
مريم : عشان إحنا الاتنين عصبيين
ريناد : بصي يا مريم خديها نصيحه مني الرجاله طبعهم عصبي وإحنا ك ستات لازم نعدي شويه مواقف عشان الدنيا تمشي
مريم : فهماكي، وهو ده اللي انا هحاول اعمله الفتره اللي جايه
ريناد : علي فكره يا مريم عمر بيشكر فيكي ديما وده معناه انه اكيد بيحبك
مريم : *ابتسمت وفرحت من كلام ريناد *

المشهد عند عمر ورجب
عمر : يعم سيب كسم البلايستيشن وركز معايا
رجب : مالك يعم عمر قلقان كده ليه
عمر : حاسس ان مريم مش هيتضحك عليها بالسهوله دي
رجب : يعم قولتلك متقلقش انا مرتب كل حاجه وحاطط الكاميرات في الاوضه التانيه، وهتلاقي ريناد بتقرب منها دلوقتي وبتطمنها اكتر لينا
عمر : انت جيبت البت دي منين اصلا؟
رجب : دي بت كده شمال وانا اغريتها بشويه فلوس محترمين
عمر : *ساكت وباين عليه الحزن *
رجب : فيه ايه تاني؟
عمر : مش عارف اللي هيحصل ده صح ولا غلط
رجب : هسألك سؤال واحد... هو انت بتحبها؟
عمر : لا طبعآ .. ما انت عارف ان اهلي ضغطو عليا عشان اتجوزتها
رجب : طيب يبقي انت زعلان من ايه؟
عمر : انت ناسي انها مراتي وعلي زمتي
رجب : بس دي الطريقه الوحيده اللي هتخليك تخلع منها من غير اي خساير
عمر : قصدك مش هخسر ماديآ بس بمقابل ده هخسر شرفي
رجب : يعم انت مكبر ليه الموضوع كده كانه حد هيدخل ينيكها وانت قاعد؟ دي بنت زيها
عمر : بس برضه هتحصل علاقه
رجب : خلاص لو انت شايف انها تستحق المبلغ اللي هتاخده لو طلقتها يبقي طلقها احسن
عمر : بصراحه المبلغ كبير وهي متستاهلش
رجب : يبقي تسمع الكلام عشان تخلع منها بشياكه
عمر : طيب احنا هنخلص الموضوع ده ازاي؟
رجب : بعد العشا بلظبط هنحطلها اللي اتفقنا عليه في المشروب بتاعها وهي هتغيب منها خالص


يتبع....



وبكده يكون انتهي الجزء الاول..ياريت لو عجبك الجزء تنزل تكتبلي في الكومنتات عشان استمر
بداية مبشرة يا ريت تكمل و متعملش زى باقى الكتاب
 
  • عجبني
  • حبيته
  • أتفق
التفاعلات: كشنير, عمر ١٩, Elz3eeem و 2 آخرين
بداية قوية وأسلوب مميز

هناك تنوع وتباين في الشخصيات مما يبشر بعمل قوي ومثير

أحببت القصة و في انتظار الجزء القادم بشوق و ترقب كبيرين

 
  • عجبني
  • حبيته
التفاعلات: كشنير, عمر ١٩, Elz3eeem و 2 آخرين

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل