ظالم الناس تمهل،،، ظلمك انكسرْ.
افسدت في الأرض،،، و قلبك انحسرْ.
تريد النجاة،،،، من قلوب انفطرتْ.
اطلب العفو،،،، من نفوس رقتْ.
دون ظلمك،،،،،العقول ازدهرتٰ.
تهرب من ماذا،،،، من التي انقهرتْ.
ظلمتهم و سامحوك،،،، ف النفوس تعلو لمن ظُلِمتْ.
بك ابتلاهم الخالص،،،، فلا قلوب عجزتْ.
لا مفيد بظلمك،،،،،...
تُبدي لك العينُ ما في نفس صاحبها من الشَّناءةِ والوُدِّ الذي كانا
إنّ البغيضَ له عينٌ يَصُدُ بها لا يستطيع لِما في القلب كِتمانا
وعينُ ذي الودِ لا تنفكُّ مقبلةً ترى لها محجرًا بَشًّا وإنسانا
والعينُ تنطقُ والأفواهُ صامتةٌ حتى ترى من ضمير القلب تِبيانا
حضرات السادة القراء و الكتاب
كل التحية و التقدير لكم جكيعاً
أما بعد
في يوم 25 من نوفمبر عام 2021م
كنت قد سجلت عضويتي في المنتدي و بالفعل انضممت إليكم و احببتموني كأخ و صديق لكم و منكم من شاهد أعمالي من قبل فطلب مني كتابة قصة هنا في هذا المنتدي الأكثر من رائع و فعلا و حرفاً قد بدأت في كتابة...
غدر الزمان بي فحزن وجداني شديداََ.
لم أعد اعرف نفسي فقد عدت جديداََ.
دخل الحب قلبي فكان احساسنا غريباََ.
بعد أيام ابتعد حبي عني ف هجراََ طويلاََ.
تعبت أياما و ليالي، ألم الفراق كان كبيراََ.
روحي ارتحلت في الأزمان ارتحالا سديداََ
تقلبت على وجهي الفللي، فجاء هو كالمكلكلِ.
ناجاني باغٍ قتلي في جحوده الاولِ.
سيفي تكلم فما كان الكلام الا ما قال فيه مقولة قولة القيل المُقال قائل المُعْدَلِ.
و احر سيفي قلبه فأصبح مثل الفقير المُعْدَمِ.
نظر غضبي، خاف مني فأنا مثل ليث العرين غضنفرِ.
من طلل بيني و بينه كالمحل قديم العهد طالته...
يا ذا الوجود ف البرايا، اجبني بكل الخبايا
هل حبي لها غيرني ام ضيعني ف البرايا
احببتني و زاد الوصال بيننا ف الكلام
يا قدر لا تفرق بيني و بينها ف المنايا
أراها أكاد اهيم على وجهي و عمري ضائع في حبها
ف هي ملكي و انا ملكها ف الحياة لا يفرق بيني و بينها غير كل فان
يا شمس الحب لا تغيبي عني فقد تعودت...
كانت كالوردة ..
كالماء النقى ..
ناعمة كسجادة الصلاة ..
بيضاء كالسحاب ..
فما كان منى إلا أننى قطفتها ..
لوثتها ..
دنستها ..
جعلت السواد يملأ حياتها
أنا مجرم
أنا غادر
شيطان إنس
خادع
استهنت بدموعها
التى هزت السماء
وزلزلت الأرض
ما كنت أدرى ما الدموع !
ما الألم !
ما الشعور بالقهر ...