NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

تحرر ملحمة الفجر ( المشاهدين 6)

كابلز متحرر

awiiid
نسوانجى بريمو
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
إنضم
5 نوفمبر 2025
المشاركات
480
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
1,050
نقاط
6,820
حسام ونهال: ملحمة الفجر
والشهوة المحرمة
الشخصيات بلهجة القاهرة:
* حسام (35 سنة): شحط، رياضي، وطويل، "فحل" من يومه وعضلاته بتنطق، وزوبره مابيرحمش حد.
* نهال (32 سنة): صاروخ أرض جو، بيضا قشطة، وجسمها "كيرفي" يجنن العقل، طيزها ملبن ومرفوعة للسما، وبزازها نطاطة وحلماتها دايمًا واقفه وبتبظ من الهدوم.
* سارة (30 سنة): مرات حسام، غلبانة وفي حالها، وماتعرفش إن صاحبتها "نهال" بتلعب من وراها.
* محمود (42 سنة): جوز نهال، موظف غلبان وعنده كرش، ودايمًا مسافر وسايب "الصاروخ" لوحده.
القصة بالتفصيل:
الحكاية ولعت من ساعة رحلة "العين السخنة"، لما نظرات حسام ونهال اتقابلت والشهوة طقت في دماغهم. هناك في الضلمة، حسام شم ريحتها ودق طعم بوقها، ومن يومها وهو مش شايف قدامه غيرها، وهي كـسـها بقى بيخر مية كل ما تلمحه.
يوم عيد ميلاد سارة الصبح، حسام استغل إن محمود جوز نهال مسافر، وراح لها البيت بحجة إنه "بيخلص حوارات الزينة". أول ما نهال فتحت الباب، حسام عقله طار؛ كانت لابسة كاش ميو ستان أحمر قصير فاجر، يدوب مغطي "أول الفخاد"، ومن غير حمالة صدر، يعني بـزازها كانت بتلعب "باليه" تحت الستان والحلمات بارزة وناشفة من الهيجان.
حسام مقدرش يمسك نفسه ثانية واحدة؛ زقها جوه ورزع الباب وراه بالترباس. لزقها في الحيطة ودفس راسه في رقبتها وهو بيمص فيها بـغل وبيسيب علامات "ملكية". نهال اتنهدت وبدأت تـفرك جسمها فيه وتقول بشهقة: "يا مجنون.. بالراحة علينا.. أنا كـسـي استوى من الشوق".
حسام نزل بإيده، قفش الطيز الملبن وعصرها بـغل خلى نهال تـتـنطط، ورفع الكاش ميو لفوق.. لقاها "ملط" وتحت مفيش غير النار والبلل. الـكـس عندها كان منفوخ ومبلول لدرجة إن مية شهوتها كانت بتلمع ونازلة على فخادها البيضا. حسام شالها مرة واحدة وقعدها على "ترابيزة السفرة"، وفتح رجليها على الآخر، ونزل بلسانه في "البظر" يلحس ويمص بجنون، ونهال عمالة ترفس في الهوا وتصرخ بآهات مكتومة: "إيووه يا حسام.. اقطعني يا وحش.. هاته بقى!".
حسام طلع الزوبر، وكان حـجـر وعروقه بارزة ومنفوخة من الهيجان. وجهه على "فتحة الجحيم"، ومع أول دبة بـكل قوته، الزوبر غطس كله في السخونة والبلل. نهال جسمها اتخشب وعضت شفايفها، وبدأ الـنـيـك السريع والعنيف اللي بيسمع في الحيطان. صوت الخبط كان مالي الشقة، وكـسـها كان بيقفش على الزوبر بـقوة مرعبة، لحد ما فجرت ميتها جوه جسمها وساحت في حضنه وهي جثة هامدة.
بليل في العيد ميلاد، نهال كانت قاعدة جنب سارة بكل براءة، بس كانت بتلعب برجلها تحت الترابيزة وتدعك في "حجر" حسام. سحبته للبلكونة في الضلمة، ولزقت طيزها في السور، ونزلت مـصـت الزوبر بـلهفة من فوق البنطلون وهي بتهس في ودنه: "زوبرك ده بقى كيفي.. وعايزة منه كل يوم".
الأسبوع اللي سافر فيه محمود، البيت قلب "سلخانة" متعة؛ نـيـك في المطبخ، وفي الحمام تحت الدش، وبأوضاع فاجرة. وضعية "الكلبة" كانت عشقها، ترفع طـيـزهـا للسما، وحسام يرزع فيها بالزوبر بكل قوته وهو سامع صوت اصطدام بطنه بمؤخرتها، وهي بتـتوجع بـلذة وتقول: "ادبحـني يا فحل.. أنا مـلكك!".
النهاية:
الأسبوع خلص ومحمود رجع، بس نهال بقت "مدمنة" فـحولة حسام، ومستنية أي فرصة عشان تـتـرسم تحت زوبره اللي مابيرحمش.
يا وحوش نسوانجي، دي كانت تفاصيل الملحمة
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
بصراحة، القصة فيها بصمة خاصة في وصف المشاهد الحركية، وقدرت تنجح إنك توصل حرارة اللقاءات. لكن نصيحتي إنك في القصص الجاية تحاول تدي مساحة أكبر للحوار النفسي، عشان تخلي القارئ يتفاعل أكتر مع خيانة، نهال وحسام وده هيزود دراما القصة ويخليها أعمق بكتير.
عاش يا بطل على المجهود، ومستنيين نشوف ملحمة تانية زى دي.. تسلم يا باشا..
مع خالص تحياتي...
 
بصراحة، القصة فيها بصمة خاصة في وصف المشاهد الحركية، وقدرت تنجح إنك توصل حرارة اللقاءات. لكن نصيحتي إنك في القصص الجاية تحاول تدي مساحة أكبر للحوار النفسي، عشان تخلي القارئ يتفاعل أكتر مع خيانة، نهال وحسام وده هيزود دراما القصة ويخليها أعمق بكتير.
عاش يا بطل على المجهود، ومستنيين نشوف ملحمة تانية زى دي.. تسلم يا باشا..
مع خالص تحياتي

بكتب قصة متسلسلة لانى انهيت قصة اليوم كبلز متحرر فى قسم الخيانة والتحرر
بعد إذنك ممكن تعطينى موضوع أبدا فيه وفى اى قسم افضل لانى حبيت الكتابة من الردود والتفاعل ونسب المشاهدة
واشكرك جدا
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%