NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!
لقد تم تثبيت هذا الموضوع بشكل دائم.
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
لا ابدا الشكر علي وقتكم وسعة صدركم
ممتنة جدا لوقتكم والنقاش الرائع
شكرا لهذه الفرصة الثمينة

شكرا للجميع 🥰🌷
نتمنى لكي دائما أن تمتعينا بكتاباتك
 
لا ابدا الشكر علي وقتكم وسعة صدركم
ممتنة جدا لوقتكم والنقاش الرائع
شكرا لهذه الفرصة الثمينة

شكرا للجميع 🥰🌷
فى إنتظار حضورك باقى المناقشات
شرفتينا وآسفين إذا كنا أزعجنا حضرتك بأسئلتنا
 
فى إنتظار حضورك باقى المناقشات
شرفتينا وآسفين إذا كنا أزعجنا حضرتك بأسئلتنا
لا داعي للأسف ابدا ولا يوجد أي طيف مر عليّ من الازعاج مطلقا إنما الاعتزاز بهذه الفرصة فقط حقا اعتز بهذا اللقاء الجميل
 
لا داعي للأسف ابدا ولا يوجد أي طيف مر عليّ من الازعاج مطلقا إنما الاعتزاز بهذه الفرصة فقط حقا اعتز بهذا اللقاء الجميل
شكرا لحضرتك واتمنى تشرفينا فى باقى المناقشات
 
الحقيقة الواحد مش عارف يشكركم ازاي علي النقاشات الممتعة دي
بجد كل مناقشة بتبقا احلي من اللي قبلها وفي انتظار باقي المناقشات وبالتوفيق لباقي الكتاب اللي الدور عليهم

رربنا يعينهم بصراحه 😂😂❤️
 
أحمد خالد توفيق
👍 👍 👍 👍 👍 👍
أعتقد أن. أي قصة، مهما كان نوعها، فهي تتكون من شكل ومضمون. وإذا كنا، كقراء، نترك للكاتب حرية وحق التصرف في المضمون، الذي هو مملكته الحقيقية، فمن واجبه أيضا أن يعترف لنا بكامل الحرية في التدخل في الشكل.. لأن هذا التدخل يضمن للقصة نصيبا أكبر من النجاح.. فملاحظاتنا، تنقي الشكل من الشوائب والأخطاء النحوية والإملائية، وتنبه الكاتب للنقائص، من أمثال إهماله. لعلامات الترقيم، أو إهماله لقواعد النحو والإملاء الصحيح، الشئ الذي يهدد سلامة اللغة. إذ لا يعقل أن يتركنا تائهين أمام النص، لا نعرف متى نتعجب ولا متى نتساءل، ولا كيف نتريث أو نتوقف.. ندخل في القصة كسيارة بلا فرامل، تنزلق بنا في منحدر خطير، لا علامة تشير علينا بأن نتريث أو نتوقف، أو نخفف من سرعة السير. فقارئ القصة يشبه الراغب في الحصول على رخصة السياقة، يقرأ القصص ليتستمد منها خبرة تعلمه كيف يستخلص المعاني، ويستلهم من الحكايات أسرار الحياة، وأخبار المجتمعات...
 
كلما بدأت قراءة قصة في المنتدى، احس نفسي مثل سائق سيارة في طريق غير معبدة. توقفني فيها الحفر الكثيرة، أو تحرف طريقي أو تعطلني عن السير.. وأحيانا تفاجئني بمنحدرات، تنزلق فيها السيارة كأنها بلا فرامل.. وتارة أخرى، أحس كأني اتناول سندويتشا فيه من التراب والرمل أكثر مما فيه من اللحم والخضر..
حتى عندما تكون اللغة عربية فصيحة، فإن الكاتب يستهين بقواعد النحو والاملاء، فتفسد الأخطاء المتعة والسلاسة وتعرقل الانسياب... تجذبي الحكاية ثم تقف في طريقي جملة تقول (
لم أخشى أن يهددني زوجها ) فاخرج من سياق الحكاية، ويرحل ذهني للقاعدة النحوية. إذ أنني لا اتقبل من كاتب، يتجرأ على كتابة القصة،بينما هو عاجز عن التعامل الصحيح مع قواعد النحو، هل هو استهتار وسخرية باللغة، أم بالقصة، أم بالقارئ؟ كيف ينسى ان ( لم ) هذه، هي أداة نفي وجزم، تدخل على الفعل المضارع فتجزم آخره، وإن كان الفعل منتهيا بحرف علة، مثل الالف المقصورة، فإن علامة الجزم تتحقق بحذف حرف العلة؟
اغفر الخطأ وامضي، ثم أجد نفس الخطأ بعد جملتين أو. سطرين.. او أصادف أبشع منه.. وقد يخلط الكاتب بين المثنى والجمع..فيصبح النهدان نهودا، أو الفخذان افخاذا، أو الفاعل منصوبا والمفعول به مرفوعا، ولا نتحدث عن إن وأخواتها، وعن كان وغيرها من الأدوات.. وهلم جرا.
كيف يمكن في مثل هذه الحالة، للقارئ ان يكمل السفر بسلام؟ هذا اذا لم تختلط عليه الأمور كلها، جراء عدم وجود علامات التشوير.. كالنقط والفواصل.. وعلامات التعجب أو الاستفهام..
 
أعتقد أن. أي قصة، مهما كان نوعها، فهي تتكون من شكل ومضمون. وإذا كنا، كقراء، نترك للكاتب حرية وحق التصرف في المضمون، الذي هو مملكته الحقيقية، فمن واجبه أيضا أن يعترف لنا بكامل الحرية في التدخل في الشكل.. لأن هذا التدخل يضمن للقصة نصيبا أكبر من النجاح.. فملاحظاتنا، تنقي الشكل من الشوائب والأخطاء النحوية والإملائية، وتنبه الكاتب للنقائص، من أمثال إهماله. لعلامات الترقيم، أو إهماله لقواعد النحو والإملاء الصحيح، الشئ الذي يهدد سلامة اللغة. إذ لا يعقل أن يتركنا تائهين أمام النص، لا نعرف متى نتعجب ولا متى نتساءل، ولا كيف نتريث أو نتوقف.. ندخل في القصة كسيارة بلا فرامل، تنزلق بنا في منحدر خطير، لا علامة تشير علينا بأن نتريث أو نتوقف، أو نخفف من سرعة السير. فقارئ القصة يشبه الراغب في الحصول على رخصة السياقة، يقرأ القصص ليتستمد منها خبرة تعلمه كيف يستخلص المعاني، ويستلهم من الحكايات أسرار الحياة، وأخبار المجتمعات...
يا صديقى صديقنا المشترك كان يقصد من تدخل القارئ فى القصة محاولة بعض القراء لدفع الكاتب لكتابة ما يرغب فى قرائته ... فعلى سبيل المثال فى قصتى تأثر بعض القراء من إنهيار قصة حب البطل والبطلة وطالبوا بإعادة بناء قصة حبهم من جديد !!!
وفى تعليق آخر من أحد الأصدقاء الأعزاء كان يطالب بشدة بخلق مشهد جنسى بين البطل وبين إحدى البطلات الأخريات بالقصة !!!
بالطبع ككاتب فالخطوط العريضة للقصة موضوعة قبل الشروع فى كتابة القصة نفسها وذلك لوضعها فى سياقها الدرامى الصحيح ومراعاة تطور كل شخصية من الشخصيات . وتغيير مسار القصة لتتماشى مع هوى القارئ (فى نظرى) قد يهدم القصة من أساسها
هذا ما كان بقصده صديقنا سمسم بذكر مقولة الكاتب أحمد خالد توفيق وليس المقصود تصحيح أخطاء الكاتب فى وضع علامات التنصيص والتنقيط . فمن حق القارئ على الكاتب أن تكون قصته مفهومة وعلامات التوقف والتنصيص هى الضمان لفهم الحوار والسياق
أشكر لك إهتمامك الدائم بتصحيح أخطاء الكتابة المنتشرة ولكن ...
علينا المحاولة ولكن لا نملك ضمان النجاح
@smsm samo
@Ehab Demian
@Eden 123
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
نشكر الكاتبة منى على سعة صدرها ونتمتى ان تتقبل النقد بصدر رحب ومتكنش زعلت منى ونشكر جميع الحضور وعلى موعد مع لقاء جديد يوم الاربعاء الساعة ٩ مساءا مع الكاتب محمود عبده @DR MAHMOOD
دا انا 🙂

انا داخل بالصدفة و**** مجاش اي منشن ليا
بس حاضر بكرا هكون معاكم ان شاء ****
 
دا انا 🙂

انا داخل بالصدفة و**** مجاش اي منشن ليا
بس حاضر بكرا هكون معاكم ان شاء ****
تشرفنا يا دكتور
 
يا صديقى صديقنا المشترك كان يقصد من تدخل القارئ فى القصة محاولة بعض القراء لدفع الكاتب لكتابة ما يرغب فى قرائته ... فعلى سبيل المثال فى قصتى تأثر بعض القراء من إنهيار قصة حب البطل والبطلة وطالبوا بإعادة بناء قصة حبهم من جديد !!!
وفى تعليق آخر من أحد الأصدقاء الأعزاء كان يطالب بشدة بخلق مشهد جنسى بين البطل وبين إحدى البطلات الأخريات بالقصة !!!
بالطبع ككاتب فالخطوط العريضة للقصة موضوعة قبل الشروع فى كتابة القصة نفسها وذلك لوضعها فى سياقها الدرامى الصحيح ومراعاة تطور كل شخصية من الشخصيات . وتغيير مسار القصة لتتماشى مع هوى القارئ (فى نظرى) قد يهدم القصة من أساسها
هذا ما كان بقصده صديقنا سمسم بذكر مقولة الكاتب أحمد خالد توفيق وليس المقصود تصحيح أخطاء الكاتب فى وضع علامات التنصيص والتنقيط . فمن حق القارئ على الكاتب أن تكون قصته مفهومة وعلامات التوقف والتنصيص هى الضمان لفهم الحوار والسياق
أشكر لك إهتمامك الدائم بتصحيح أخطاء الكتابة المنتشرة ولكن ...
علينا المحاولة ولكن لا نملك ضمان النجاح
@smsm samo
@Ehab Demian
@Eden 123
شكرا على التوضيح، وقد كنت أعرف ما يعنيه. اغتنمت الفرصة كي أتقدم بوجهة نظري في الموضوع. أي حدود حرية الكاتب، وحدود حرية القارئ، التي ينبغي لها، وقد قلت هذا في التعليق، ألا تخرج عن ملاحظات شكلية، دون الدخول في الحكاية أو السياق أو الحبكة، أو الشخصيات وغيرها مما هو داخل في حوزة وحرية الكاتب.
 
كلما بدأت قراءة قصة في المنتدى، احس نفسي مثل سائق سيارة في طريق غير معبدة. توقفني فيها الحفر الكثيرة، أو تحرف طريقي أو تعطلني عن السير.. وأحيانا تفاجئني بمنحدرات، تنزلق فيها السيارة كأنها بلا فرامل.. وتارة أخرى، أحس كأني اتناول سندويتشا فيه من التراب والرمل أكثر مما فيه من اللحم والخضر..
حتى عندما تكون اللغة عربية فصيحة، فإن الكاتب يستهين بقواعد النحو والاملاء، فتفسد الأخطاء المتعة والسلاسة وتعرقل الانسياب... تجذبي الحكاية ثم تقف في طريقي جملة تقول (
لم أخشى أن يهددني زوجها ) فاخرج من سياق الحكاية، ويرحل ذهني للقاعدة النحوية. إذ أنني لا اتقبل من كاتب، يتجرأ على كتابة القصة،بينما هو عاجز عن التعامل الصحيح مع قواعد النحو، هل هو استهتار وسخرية باللغة، أم بالقصة، أم بالقارئ؟ كيف ينسى ان ( لم ) هذه، هي أداة نفي وجزم، تدخل على الفعل المضارع فتجزم آخره، وإن كان الفعل منتهيا بحرف علة، مثل الالف المقصورة، فإن علامة الجزم تتحقق بحذف حرف العلة؟
اغفر الخطأ وامضي، ثم أجد نفس الخطأ بعد جملتين أو. سطرين.. او أصادف أبشع منه.. وقد يخلط الكاتب بين المثنى والجمع..فيصبح النهدان نهودا، أو الفخذان افخاذا، أو الفاعل منصوبا والمفعول به مرفوعا، ولا نتحدث عن إن وأخواتها، وعن كان وغيرها من الأدوات.. وهلم جرا.
كيف يمكن في مثل هذه الحالة، للقارئ ان يكمل السفر بسلام؟ هذا اذا لم تختلط عليه الأمور كلها، جراء عدم وجود علامات التشوير.. كالنقط والفواصل.. وعلامات التعجب أو الاستفهام..
لو كاتب شاف اسلوب الهجومي دا
سهل اوي يقول و**** م انا ماتب حاجه


اهدى يا صديقي
عايز تنصح انصح
بس بشكل يكون فيه تقبل للنصيحة

الكاتب هنا بيكتب بدون مقابل مجرد انو حابب المكان والكتاية

اسلوبك دا انا كواحد ممكن اكون بحاول اني ابقي كاتب
لا اقبله بالعكس
انا اتقفلت من الكتابه اصلا
 
شكرا على التوضيح، وقد كنت أعرف ما يعنيه. اغتنمت الفرصة كي أتقدم بوجهة نظري في الموضوع. أي حدود حرية الكاتب، وحدود حرية القارئ، التي ينبغي لها، وقد قلت هذا في التعليق، ألا تخرج عن ملاحظات شكلية، دون الدخول في الحكاية أو السياق أو الحبكة، أو الشخصيات وغيرها مما هو داخل في حوزة وحرية الكاتب.
غيرتك محمودة يا صديقى كما تجب على كل عربى يعتز بلغته
ومساهماتك فى توضيح الأخطاء الشائعة بكتابات الكتاب بالمنتدى لا ينكرها إلا جاحد
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%