YoYa
YOYA🌹
✨أنا هُنا في كل مكان، أنا الغاية، أنا العنوان✨
الليدى النسوانجيه
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجية كيوت
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
شاعر نسوانجى
في كل مرة أرتّب فوضاي،
تتسلّل من بين أصابعي خيوط الندم،
كأنّي لا أنظّم
إلا كي أرى ما ضيّعته
أو سقط مني خلسةً في الطريق..
في كل مرة أبتسم،
أشعر بأن شيئًا داخلي يتقلّص،
كأن الضحكة قناعٌ أضعه على وجهٍ أنهكه الصمت الطويل،
وأخاف أن يذوب القناع في حرارة القلب..
في كل مرة أقرر أن أنسى،
يأتي الحنين بوجهٍ جديد،
ويطرق الباب بأدبٍ مُرّ،
كأنه يعرف أنني لا أملك القسوة الكافية
لأغلقه في وجه الذكرى..
في كل مرة أكتب،
أظنّني أُفرغ ما في داخلي،
لكنني أكتشف لاحقـًا
أنني كنت أزرع في سطوري بذورًا جديدة للحزن،
تنبت مع الوقت،
وتظلّ تنمو كلّما ظننت أنني شُفيت..
في كل مرة أنظر في المرآة،
أرى وجهي كما هو،
لكنني لا أجد من كنتُ عليه،
ولا من أردت أن أكونه،
فقط ملامح تعب تشبهني كثيرًا..
في كل مرة أهرب،
أجدني أعود إلى النقطة ذاتها،
كأن الحياة دائرة،
والقلق نقطة ارتكازها..
في كل مرة،
أفهم أكثر أن بعض الألم لا يُشفى،
بل يُتعايش معه،
ويصير جزءًا من نبضك،
كأنك لا تحيا رغم الألم،
بل تحيا به.....
تتسلّل من بين أصابعي خيوط الندم،
كأنّي لا أنظّم
إلا كي أرى ما ضيّعته
أو سقط مني خلسةً في الطريق..
في كل مرة أبتسم،
أشعر بأن شيئًا داخلي يتقلّص،
كأن الضحكة قناعٌ أضعه على وجهٍ أنهكه الصمت الطويل،
وأخاف أن يذوب القناع في حرارة القلب..
في كل مرة أقرر أن أنسى،
يأتي الحنين بوجهٍ جديد،
ويطرق الباب بأدبٍ مُرّ،
كأنه يعرف أنني لا أملك القسوة الكافية
لأغلقه في وجه الذكرى..
في كل مرة أكتب،
أظنّني أُفرغ ما في داخلي،
لكنني أكتشف لاحقـًا
أنني كنت أزرع في سطوري بذورًا جديدة للحزن،
تنبت مع الوقت،
وتظلّ تنمو كلّما ظننت أنني شُفيت..
في كل مرة أنظر في المرآة،
أرى وجهي كما هو،
لكنني لا أجد من كنتُ عليه،
ولا من أردت أن أكونه،
فقط ملامح تعب تشبهني كثيرًا..
في كل مرة أهرب،
أجدني أعود إلى النقطة ذاتها،
كأن الحياة دائرة،
والقلق نقطة ارتكازها..
في كل مرة،
أفهم أكثر أن بعض الألم لا يُشفى،
بل يُتعايش معه،
ويصير جزءًا من نبضك،
كأنك لا تحيا رغم الألم،
بل تحيا به.....