ياللي غرامك خبلني
وطول غيابك دبلني
جيتك يا خِلي تقبلني
واقبل هوايا
سلم عليّ لما قابلني وسلم عليّ
وحق من أجر هواسنا
عشقك يا بلدينا هواسنا
وسواس وسرسب فى حواسنا
حين شفته جاي
سلم عليّ لما قابلني وسلم عليّ
في داخلي شخصٌ لم يعد ينتظر شيئًا…
قالها أخيرًا، لا لأنّه تعافى،
بل لأنّ الانتظار أتعب فيه الجزء الذي كان يؤمن بأنّ الأشياء الجميلة لا ترحل.
أقنع نفسه أنّ الغياب جواب،
وأنّ الصمت نهاية،
وأنّ من أراد الوصول لا يحتاج إلى كل هذا الطريق كي يهتدي.
ثمّ، حين ينام عقله،
يأتي قلبه كالسارق…
يفتح الستائر...
حاولتُ نسيانك…
ليس لأنني لم أعد أحبك،
بل لأنني أدركتُ أن لقاءنا أصبح شيئًا يشبه المستحيل.
قلتُ لنفسي إن عليَّ أن أتوقف عن انتظارك،
وأن أعتاد فكرة أن بعض الأشخاص نحبهم بصدق،
لكن لا يمنحنا القدر فرصةً واحدة لنكون معهم.
حاولتُ أن أبتعد عن كل ما يذكّرني بك،
أن أتوقف عن البحث عنك في التفاصيل،
وأقنع...
أريد حلاً ...
فزوجي رجل عادي لدرجة
مدهشة جدا...
❇️❇️❇️❇️❇️
ملحوظة:
- مقتطفات الرواية الموجودة داخل النوفيلا من وحي خيالي وتأليفي...
- موضوع المنتدى وتعليقات الأعضاء حقيقية ومع الأسف..
❇️❇️❇️❇️❇️
استهلال
ولأنها "جولييت" فالواقع لم يناسبها.. فقد كانت وكأنها وقعت به من خلال منطاد ملون...
حبك ينعشني، يرفعني للسماء لأتحرر ويعود ليخسفني، وبالأرض يدفني.
الأمر لم يحتاج سوى تغيبه عن زيجته المدبرة والعودة معي و من أجلي .
لحظة ..
هل قلت هرب ؟؟
أعتذر ، في الواقع أنا من دفعته لذلك ، فالقصة كانت علو مكانتي الاجتماعية و المادية و تخلف عقله الذكوري الذي دفعه للابتعاد عني خوفاً من ملاقاة...
" عندما تتجسد حكايا الأطفال
في عالم الواقع"
🌿🌿🌿🌿🌿
- يوووووه.. بياض، أنت يا بت يا بياض، جننت أهلي
لم يتلق ردًا بالطبع، فحمقاؤه قضمت التفاحة من جديد، انحنى بملل يحمل جسدها المكتنز والملقى أرضًا، رماه على كتفه كجوال من البطاطا، تحرك ببطء متجها نحو كوخهما الصغير ألقى بها بقسوة فوق الفراش، انحنى...
الساعةُ بعدَ منتصفِ الليل…
ها أنا هنا، مع أفكاري ومشاعري وقلبي التائه، أتخبط بين كل ذلك لأحارب شعورًا واحدًا فقط… الاشتياق.
ذلك الشعور الذي يجعلني أشعر وكأن قلبي يتآكل، وروحي تذوب في طريقٍ طويل من الحنين.
ماذا أفعل بنفسي؟
وماذا أفعل بقلبي؟
أحاول أن أهدأ، وأن أقنع نفسي بأن هذا الليل سيمضي،...
ليتَ الحياةَ خُلِقَت بلا فراق…
ليتَ اللقاءَ لا يُمهِّد للوداع،
وليتَ اليدَ التي أمسكت بنا يومًا لا تُفلتنا في منتصف الطريق.
ليتَ القلوبَ لا تتعلّم الفقد بعد أن أتقنت الحب،
وليتَ من سكنوا أرواحنا لا يتحوّلون يومًا إلى مجرد ذكريات.
فلو لم يكن هناك فراق،
لما كان للحنين كلُّ هذا الوجع،
ولا للشوق...
غشيها الظلام فغذى في نفسها شعوراً مقيتاً بالضياع ، أصوات عدة تداخلت في رأسها مبهمة ومخيفة ، هامسة وصارخة عصفت بها ، وحملتها داخل دوامة أنفاسها في جسد قيدت حركته ، أطلقت صرخة مدوية وهي ترى الضوء الأبيض يسطع في عينيها ثم يتخللها لتختفي داخله..
فتحت عينيها بشهقة مختنقة وهي تشعر بثقل جاثم على...
Long nights in your car, mornings in your arms
From five hour calls to nothing at all
I guess I missed the signs
writing on the wall, ooh
Don't know where it all went
wrong
و يا ليل
وصله مره سلام او ردلي بجواب
بكلمه ارتاح
دا انا عيني
ما شافت نوم من لما يومها سابني و راح
امانه يا شوق
مافيش مخلوق من اللي انا دوقته مره يدوق
يعيش موهوم في حلمه و لما منه يفوق
بأكتر حد مأمن له بإيديه مقتول
وقفتُ أحادثُ في المطر غيابَك،
والليلُ ينسج من صمته ألف سؤال،
وفي يدي وردةٌ حمراء لم تذبل،
كأنها آخر ما تبقّى من الوصال.
مضيتَ بعيدًا، وكان الطريق طويلًا،
وكانت خُطانا تضيع بين المحال.
لم أركض خلفك،
ليس لأنني نسيتك،
بل لأن بعض الرحيل لا يُردّ بالقتال.
تركتُ لك وردتي عند آخر الضوء،
وقلتُ...
أنت.
أجل أنت.
أعلم أنك ستقرأ...
وتعلم أن ما سيُكتب الآن هو لك...
لا أدري بأي كلمات أبدأ...
أعاتبك على الغياب؟
أم أهمس لك بأني كـنت انتظرك...
انتظرتك طويلًا، والآن... ليتك ما أتيت...
أم أسأل السؤال الذي لا إجابة له إلا لديك؟
لماذا عدت؟
أتعلم...
الغائب حين يعود، لا يعود كما كان...
ولا يستقبله...
خلي بالك وانت ماشي
خد في ايدك كل باب
مش هتفرق عندي حاجه
الي خد هو الي جاب
راضيه جدا بالنصيب
عادي ترجع شيء غريب
عادي اقول من غير كسوف
انه كان كداب وساب ..،
عادي اعيط فتره بعدك في الغياب
عادي هدخل في اكتئاب
عادي احن وعادي احس بقلبي داب
بس فعلاً خلي بالك
خلي بالك وانت ماشي
خد في ايدك كل...