NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

خواطر غريبًا أعرفه

أمارا

نسوانجى بريمو
عضو
إنضم
14 أكتوبر 2025
المشاركات
153
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
133
نقاط
905
عاد غريبًا…
غريبًا لدرجةٍ جعلتني أبحث عنه في ملامحه،
في صمته، في طريقة وقوفه،
كأنني أقف أمام شخصٍ يشبهه تمامًا…
لكن روحه ليست الروح التي عرفتها يومًا.

أعرفه… أعرفه أكثر مما أعرفني.
أعرف ما يحب وما يكره،
كيف تضاء عيناه حين ينتصر لشيءٍ تافه،
وكيف ترتجف زاوية ابتسامته حين يحاول أن يبدو قويًا.

أعرف فوضاه حين يستيقظ،
وكسله حين ينهض،
وأحلامه التي كان يرويها كطفل يخشى أن تسرق منه.
أعرف ما يضحكه حتى يدمع،
وما يخيفه حتى يصمت طويلًا،
أعرف كل الطرق المؤدية إليه…
وأعرف كل الطرق التي هرب منها.

لكنه غريب.
غريب لدرجة أن نظراته تمر بي كما تمر الريح على الجدران،
لا تتوقف، لا تتأثر، لا تتذكر أنها عبرت من هنا.

غريب لدرجة أن صوته صار يطرق قلبي بوقع لا أعرفه،
وأن حضوره يشبه حضور شخصٍ دخيل
يحتل المكان الذي كان ملكه وحده.

غريب لأنه عاد بلا ملامح عودته،
بلا شوق، بلا سؤال، بلا ظل يحمل أثر الطريق.
عاد…
لكن ليس إليّ.
عاد جسدًا يعرفني،
وروحًا لا تعترف بي.

وما أقساه من شعور…
أن يعود من كنت تعرفه بكل تفاصيله،
ثم تكتشف أنك الآن
تجهل أكثر ما كنت تحفظه…
وتشتاق لنسخةٍ منه
لن تعود أبدًا
 
عاد غريبًا…
غريبًا لدرجةٍ جعلتني أبحث عنه في ملامحه،
في صمته، في طريقة وقوفه،
كأنني أقف أمام شخصٍ يشبهه تمامًا…
لكن روحه ليست الروح التي عرفتها يومًا.

أعرفه… أعرفه أكثر مما أعرفني.
أعرف ما يحب وما يكره،
كيف تضاء عيناه حين ينتصر لشيءٍ تافه،
وكيف ترتجف زاوية ابتسامته حين يحاول أن يبدو قويًا.

أعرف فوضاه حين يستيقظ،
وكسله حين ينهض،
وأحلامه التي كان يرويها كطفل يخشى أن تسرق منه.
أعرف ما يضحكه حتى يدمع،
وما يخيفه حتى يصمت طويلًا،
أعرف كل الطرق المؤدية إليه…
وأعرف كل الطرق التي هرب منها.

لكنه غريب.
غريب لدرجة أن نظراته تمر بي كما تمر الريح على الجدران،
لا تتوقف، لا تتأثر، لا تتذكر أنها عبرت من هنا.

غريب لدرجة أن صوته صار يطرق قلبي بوقع لا أعرفه،
وأن حضوره يشبه حضور شخصٍ دخيل
يحتل المكان الذي كان ملكه وحده.

غريب لأنه عاد بلا ملامح عودته،
بلا شوق، بلا سؤال، بلا ظل يحمل أثر الطريق.
عاد…
لكن ليس إليّ.
عاد جسدًا يعرفني،
وروحًا لا تعترف بي.

وما أقساه من شعور…
أن يعود من كنت تعرفه بكل تفاصيله،
ثم تكتشف أنك الآن
تجهل أكثر ما كنت تحفظه…
وتشتاق لنسخةٍ منه
لن تعود أبدًا
👏👏👏👏بغاااااااافوه...
جميله...حياااك
 
عاد غريبًا…
غريبًا لدرجةٍ جعلتني أبحث عنه في ملامحه،
في صمته، في طريقة وقوفه،
كأنني أقف أمام شخصٍ يشبهه تمامًا…
لكن روحه ليست الروح التي عرفتها يومًا.

أعرفه… أعرفه أكثر مما أعرفني.
أعرف ما يحب وما يكره،
كيف تضاء عيناه حين ينتصر لشيءٍ تافه،
وكيف ترتجف زاوية ابتسامته حين يحاول أن يبدو قويًا.

أعرف فوضاه حين يستيقظ،
وكسله حين ينهض،
وأحلامه التي كان يرويها كطفل يخشى أن تسرق منه.
أعرف ما يضحكه حتى يدمع،
وما يخيفه حتى يصمت طويلًا،
أعرف كل الطرق المؤدية إليه…
وأعرف كل الطرق التي هرب منها.

لكنه غريب.
غريب لدرجة أن نظراته تمر بي كما تمر الريح على الجدران،
لا تتوقف، لا تتأثر، لا تتذكر أنها عبرت من هنا.

غريب لدرجة أن صوته صار يطرق قلبي بوقع لا أعرفه،
وأن حضوره يشبه حضور شخصٍ دخيل
يحتل المكان الذي كان ملكه وحده.

غريب لأنه عاد بلا ملامح عودته،
بلا شوق، بلا سؤال، بلا ظل يحمل أثر الطريق.
عاد…
لكن ليس إليّ.
عاد جسدًا يعرفني،
وروحًا لا تعترف بي.

وما أقساه من شعور…
أن يعود من كنت تعرفه بكل تفاصيله،
ثم تكتشف أنك الآن
تجهل أكثر ما كنت تحفظه…
وتشتاق لنسخةٍ منه
لن تعود أبدًا
جميل 🌹
 
عاد غريبًا…
غريبًا لدرجةٍ جعلتني أبحث عنه في ملامحه،
في صمته، في طريقة وقوفه،
كأنني أقف أمام شخصٍ يشبهه تمامًا…
لكن روحه ليست الروح التي عرفتها يومًا.

أعرفه… أعرفه أكثر مما أعرفني.
أعرف ما يحب وما يكره،
كيف تضاء عيناه حين ينتصر لشيءٍ تافه،
وكيف ترتجف زاوية ابتسامته حين يحاول أن يبدو قويًا.

أعرف فوضاه حين يستيقظ،
وكسله حين ينهض،
وأحلامه التي كان يرويها كطفل يخشى أن تسرق منه.
أعرف ما يضحكه حتى يدمع،
وما يخيفه حتى يصمت طويلًا،
أعرف كل الطرق المؤدية إليه…
وأعرف كل الطرق التي هرب منها.

لكنه غريب.
غريب لدرجة أن نظراته تمر بي كما تمر الريح على الجدران،
لا تتوقف، لا تتأثر، لا تتذكر أنها عبرت من هنا.

غريب لدرجة أن صوته صار يطرق قلبي بوقع لا أعرفه،
وأن حضوره يشبه حضور شخصٍ دخيل
يحتل المكان الذي كان ملكه وحده.

غريب لأنه عاد بلا ملامح عودته،
بلا شوق، بلا سؤال، بلا ظل يحمل أثر الطريق.
عاد…
لكن ليس إليّ.
عاد جسدًا يعرفني،
وروحًا لا تعترف بي.

وما أقساه من شعور…
أن يعود من كنت تعرفه بكل تفاصيله،
ثم تكتشف أنك الآن
تجهل أكثر ما كنت تحفظه…
وتشتاق لنسخةٍ منه
لن تعود أبدًا
جميلة أوووي
من أجمل ما قرأت 👏🌹❤️
 
شايفه بقا ليا منافسه هنا 😂
حتي وقتنا هذا..مازلتي تحتفظين برتبه كاتبتي الاولي بلا منازع....وان كان في بوادر ابداع بيلوح في الافق...بس لسه في غموض من حيث هل هو كتابه شخصيه ولا اقتباس...غير ان الحكم لسه بدري علي اناقه التعبير باستمراريه....ياما ناس بتكتب حاجات حلوه بمثابه فلتات...لكن بيظل الاطار العام مش قوي...بخلاف معاليكي طبعا...مشلوحاني في غالب كتاباتك..يمكن وحده ولا اتنين اللي مش بحسهم...بس مقارنتا بالاطار العام باسلوبك في الكتابه ولا حاجه اكيد طبعا...ويمكن ده شيء يحسبلك..كنوع من التنويع ..مش زي ناس بتحتفظ علي مدار كل كلماتها باسلوب محدد ولا تحيد عنه بتاتا....فمن ناحيه المنافسه...لسه بدري شويه علي حكم زي ده...لكن من ناحيه الابداع...فبصراحه الخاطره اللي فوق ديه تحفه بجد...وفيها احساس عميق...بذمتك يا شيخه...شوفتي حد لاسع بالمكتوبات زيي؟ 🤭 🤭 🤭
 
عاد غريبًا…
غريبًا لدرجةٍ جعلتني أبحث عنه في ملامحه،
في صمته، في طريقة وقوفه،
كأنني أقف أمام شخصٍ يشبهه تمامًا…
لكن روحه ليست الروح التي عرفتها يومًا.

أعرفه… أعرفه أكثر مما أعرفني.
أعرف ما يحب وما يكره،
كيف تضاء عيناه حين ينتصر لشيءٍ تافه،
وكيف ترتجف زاوية ابتسامته حين يحاول أن يبدو قويًا.

أعرف فوضاه حين يستيقظ،
وكسله حين ينهض،
وأحلامه التي كان يرويها كطفل يخشى أن تسرق منه.
أعرف ما يضحكه حتى يدمع،
وما يخيفه حتى يصمت طويلًا،
أعرف كل الطرق المؤدية إليه…
وأعرف كل الطرق التي هرب منها.

لكنه غريب.
غريب لدرجة أن نظراته تمر بي كما تمر الريح على الجدران،
لا تتوقف، لا تتأثر، لا تتذكر أنها عبرت من هنا.

غريب لدرجة أن صوته صار يطرق قلبي بوقع لا أعرفه،
وأن حضوره يشبه حضور شخصٍ دخيل
يحتل المكان الذي كان ملكه وحده.

غريب لأنه عاد بلا ملامح عودته،
بلا شوق، بلا سؤال، بلا ظل يحمل أثر الطريق.
عاد…
لكن ليس إليّ.
عاد جسدًا يعرفني،
وروحًا لا تعترف بي.

وما أقساه من شعور…
أن يعود من كنت تعرفه بكل تفاصيله،
ثم تكتشف أنك الآن
تجهل أكثر ما كنت تحفظه…
وتشتاق لنسخةٍ منه
لن تعود أبدًا
جميله
المشاعر لما بتموت تجاه شخص
مش بتصحى تاني
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
حتي وقتنا هذا..مازلتي تحتفظين برتبه كاتبتي الاولي بلا منازع....وان كان في بوادر ابداع بيلوح في الافق...بس لسه في غموض من حيث هل هو كتابه شخصيه ولا اقتباس...غير ان الحكم لسه بدري علي اناقه التعبير باستمراريه....ياما ناس بتكتب حاجات حلوه بمثابه فلتات...لكن بيظل الاطار العام مش قوي...بخلاف معاليكي طبعا...مشلوحاني في غالب كتاباتك..يمكن وحده ولا اتنين اللي مش بحسهم...بس مقارنتا بالاطار العام باسلوبك في الكتابه ولا حاجه اكيد طبعا...ويمكن ده شيء يحسبلك..كنوع من التنويع ..مش زي ناس بتحتفظ علي مدار كل كلماتها باسلوب محدد ولا تحيد عنه بتاتا....فمن ناحيه المنافسه...لسه بدري شويه علي حكم زي ده...لكن من ناحيه الابداع...فبصراحه الخاطره اللي فوق ديه تحفه بجد...وفيها احساس عميق...بذمتك يا شيخه...شوفتي حد لاسع بالمكتوبات زيي؟ 🤭 🤭 🤭
لا مشوفتش ولا هشوف 😂
وبعدين انا مدياك اجازه كام يوم اهو 😂
حقيقي فعلا الخاطره جميله
 
لا مشوفتش ولا هشوف 😂
وبعدين انا مدياك اجازه كام يوم اهو 😂
حقيقي فعلا الخاطره جميله
شاللله يخليكي للشعب ويكتر من اجازاتك يا شييييييييييييييييييخه.... 😂 😂 😂 😂
بس ياررب متكونيش بتحضري في نووي قادم ينسفني نسف ...ويخليني احلف مقرالك تاني يا ست انتي بقي 😠
🤭🤭🤭
 
عاد غريبًا…
غريبًا لدرجةٍ جعلتني أبحث عنه في ملامحه،
في صمته، في طريقة وقوفه،
كأنني أقف أمام شخصٍ يشبهه تمامًا…
لكن روحه ليست الروح التي عرفتها يومًا.

أعرفه… أعرفه أكثر مما أعرفني.
أعرف ما يحب وما يكره،
كيف تضاء عيناه حين ينتصر لشيءٍ تافه،
وكيف ترتجف زاوية ابتسامته حين يحاول أن يبدو قويًا.

أعرف فوضاه حين يستيقظ،
وكسله حين ينهض،
وأحلامه التي كان يرويها كطفل يخشى أن تسرق منه.
أعرف ما يضحكه حتى يدمع،
وما يخيفه حتى يصمت طويلًا،
أعرف كل الطرق المؤدية إليه…
وأعرف كل الطرق التي هرب منها.

لكنه غريب.
غريب لدرجة أن نظراته تمر بي كما تمر الريح على الجدران،
لا تتوقف، لا تتأثر، لا تتذكر أنها عبرت من هنا.

غريب لدرجة أن صوته صار يطرق قلبي بوقع لا أعرفه،
وأن حضوره يشبه حضور شخصٍ دخيل
يحتل المكان الذي كان ملكه وحده.

غريب لأنه عاد بلا ملامح عودته،
بلا شوق، بلا سؤال، بلا ظل يحمل أثر الطريق.
عاد…
لكن ليس إليّ.
عاد جسدًا يعرفني،
وروحًا لا تعترف بي.

وما أقساه من شعور…
أن يعود من كنت تعرفه بكل تفاصيله،
ثم تكتشف أنك الآن
تجهل أكثر ما كنت تحفظه…
وتشتاق لنسخةٍ منه
لن تعود أبدًا
شابوه كل قريب سيصبح يوما غريب
 
شاللله يخليكي للشعب ويكتر من اجازاتك يا شييييييييييييييييييخه.... 😂 😂 😂 😂
بس ياررب متكونيش بتحضري في نووي قادم ينسفني نسف ...ويخليني احلف مقرالك تاني يا ست انتي بقي 😠
🤭🤭🤭
انت وحظك 😂😁
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%