عمى هو الأكبر سنا عن اخوته وأبى هو الأصغر سنا , عمى لم يتزوج وذهبت اليه فى بيته بناءا على طلب أبى ودخلنى فى غرفة النوم واستلقى على السرير وطلب أن أرقد بجواره ومد يده تتحسس فخادى وطيزى وبزازى وكأنى بنت أربعتاشر وهاج و ماج ونط على ظهرى وكأنى بنت بكر وبدأ فى التناغى والدلع وشد حلماتى وتفعيص طيازى الى أن شد زبه حاله وبدأ يحكه بين فخادى الطرية البيضاء الملساء وقال أنت جسمك أحلى من أجدع مرة شفتها وتف فى خرمى وبوضع سائل على زبه ورشقه بداخلى وتنحنحت ووجدته ممتع أوى يا عمى متعنى متعنى يا عمى أحب اللى أنت بتعمله فيا يا عمى الى أن أنتفض وصرخ صرخة أتت بمن فى الشارع وغطت على آدان الظهر فى الجامع المجاور وغرق جسمى فى شلاال من المنى الهائل اللذوجة ومسكته بأصابعى لأضعه على بزازى وأتزوق طعمه المالح :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::