يا عطرَ الشوقِ، ما ألذَّ حضورَك،
تُعيدُ للروحِ ما فاتَ من أماني العُمرِ.
فما أنتَ إلّا حُلمٌ يَسكنُ الصدرَ،
تَعودُ كلَّما طالَ الفراقُ والبعدُ.
تُعيدُ للروحِ ما فاتَ من أماني العُمرِ.
فما أنتَ إلّا حُلمٌ يَسكنُ الصدرَ،
تَعودُ كلَّما طالَ الفراقُ والبعدُ.