NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

جون زوج الدلوعة سالي

نسوانجى بريمو
عضو
إنضم
21 ديسمبر 2022
المشاركات
113
مستوى التفاعل
568
العمر
44
الإقامة
لبنان
نقاط
373
الجنس
ذكر
الدولة
لبنان
توجه جنسي
ثنائي الميل
مرة سيارتي تعطلت فأضطرينا أنا ومرتي نركب مواصلات جماعية وكان باص حتى نروح على مكان عملنا ولكل واحد فينا له محطة وصول خاصة بيه يعني محطتي هي الولى وبعدين محطة مرتي . جاء الأوطوبيس وكان به ركاب كثير وكدلك اللي ينتظروه كانو كثير فصعدت مرتي الأولى وسبقني عدة شباب وبعدين صعدت أنا فكان بيني وبين مرتي ركاب وكان اللي بجنب مرتي من خلفها شاب ثلاثيني فحاولت أصل إلى جانب مرتي لكن تعدر عليا دلك فكان بيني وبينها حوالي أربعة أشخاص والشاب كان لاصق في مرتي من ورى وأنطلق الباص وبدأ الركاب الواقفين هدا يرتطم باللي أمامه واللي بجنيه وشفت أن الشاب كان زبو يلمس طيز مرتي وعامل نفسه عادي يعني الباص والازدحام هم السبب ومرتي كانت عادي وكلما أتقدم الباص أزداد الزحام ويتعدر عليك مراقبة شو يحصل . وشاهدت مرتي ألتفتت للورى وهي متضايقة من الشاب فعرفت أن الشاب كان يتحرش فيها فحول نظره باتجاه آخر لكن بعد لحظات شفت الشاب أنزل يده ولمس طيز مرتي طبعا ومرتي لم تفعل شيء خوفا من الاحراج لكن أنا كنت عارف أن الشاب مستمر في بعبصة طيزها وعبايتها كانت نت القماش الخفيف والمفاجأة اللي خلت زبي يقوم لما شفت مرتي دفعت طيزها للورى ودفعت صدرها للأمام وهدا يدل أنها كانت مستمتعة باللي يحصل وعرفت أنها تتناك من الشاب ولما وصلت ححطتي أضطريت النزول وهي تكمل حتى المحطة القادمة
بعد ما رجعت مرتي من العمل في المساء وأنا رجعت قبلها على شان أنيكها قبل ما تأخد حمام ولما دخلت الشقة حضنتها وشميت رائحتها وكانت رائحتها خليط بين رائحة العرق ورائحة الهيجان وعرفت أن الشاب هيجها وناكها ومديت أيدي على كسها ولقيت فيه بلل وتدوقت عسل كسها وكان مزيج بين لبن الشاب ومية شهوتها وسألتها شو صار بعد ما نزلت أنا من الباص فقالت لي أن الشاب لما عرف أنها كانت مستمتعة هاج أكتر وتشجع لما شافها ساكتو وهي تضغط بطيزها على زبو فراح نازل بأيدو وفتح عبايتها من الجنب ووصل إلى كيليتها وكان أبو خيط وأزاح الخيط الرفيع من على خرقها وراح يبعبص في طيزها وخرقها كان ينبض ويريد زبه وهي مستمتعة فأخرج زبه بعد أن فتح السوستة ولمس خرقها فساحت وأصدرت أهات خافتة لتشجيعه على ممارسة الجنس فراح واضع بزاق على خرقها وعلى رأس زبه وحاول إدخاله لكن بدون فائدة فأنحنت هي للأمام لتمكنه من كسها وفعلا خرج كسها للوراء وفتحت رجليها أكتر فتسلل زبه للأمام بين فخادها وأصبح على باب كسها فتحركت يمينا وشمالا ونزولا وصعودا حتى استقر زبه داخل كسها وأبتدأ هو في دفعه للأمام وللخلف وهي تحرك كسها على زبه وهي مغمضة العينين وتعض على شفتيها وحست بيه وهو يسرع في نيكه وأنه على مشارف انزال منيه فزودت حركاتها وما هي إلا لحظات وجاءت رعشتها وحست بيه ينزل لبنه في كسها وعضلات كسها تعض على زبه حتى يفرغ أكبر شحنة من المني وحست بزبه يتدحرج خارجا من كسها والمني يتسلل على أفخادها وأنزل الشاب عبايتها وأدخل زبه داخل البنطلون وأخبرتني أنا لم تنزل في محطتها وأكملت إلى المحطة اللي بعد محطتها لأن الشاب لم يكمل النيك وهي كانت هايجة وأرادت أن تستمع بزبه لغاية الرعشة الكبيرة فأنزلت لبني حتى قبل أن أنيكها ولحست كسها لأتمتع أكتر بلبن الشاب ومية شهوتها وقررنا أن نقرر ركوب الباص المزدحم وأن لا أنزل حتى النهاية لمشاهدتها وهي تأتي رعشتها.
بعد مرور حوالي شهر عن ركوبنا المواصلات بعد ما سيارتي كانت خربانة طلبت مني زوجتي وأنا أنيكها أن نعيد مغامرة ركوب المواصلات المزدحمة وخاصة وقت الظهيرة لأن يوم الثلاثاء الدوام يكون صباحا والمساء راحة دهبنا للعمل بسيارت في الصباح وطلبت من أخي يأتي لمقر عملي ليأخد السيارة يديها على المراقبة التقنية وأنا \أدهب ماشيا لغاية محطة ركوب زوجتي وهناك نأخد الباص معا ولما وصلت لمحطة زوجتي وجدته فانتظاري والركاب عددهم كبير ولما وصل الباص إلى المحطة كنت واقف بجانب زوجتي حتى لما نصعد أكون قريب منها وأستطيع مراقبتها عن قرب واتعمدت أترك واح يسبقني وأخترت كهل خمسيني ولما صعدت زوجتي صعد هو مباشرة ورائها تم صعدت أنا ولم يكن يعرف أنها زوجتي وصعد جميع من كانو في المحطة الازدحام كان شديد فلا تستطيع أن ترى ما يحصل لكن أنا كنت مركز راقبت كل حركات الكهل الخمسيني ولما تحرك الباص صار اندفاع فدفعته للأمام لأن من كان خلفي دفعني وهو دفع زوجتي وصار ملتصك فيها وزبو على طيزها وكلما فرمل السائق صار كلما شعرت بزب الكهل الخمسيني وهو يخترق عباية زوجتي والعباية كانت محشورة بين فلقات طيزها وزبو يدفع في قماش العباية وتأكدت أن زوجتي كانت بدون كلوت وهي أخبرتني بعدين أنها قبل ما تخرج من العمل دخلت الحمام وقامت بنزعه ووضعه في حقيبتها اليدوية وصرت أنا من يدفع الرجل ولما هاج لأنها كانت مستمتعة وترجع للورى بطيزها وتشجع فيه حتى يتمادى في نيكها وشفت الرجل وهو ينزل بأيدو على طيزها وعمال يداعب فيها على الخفيف وهي أنزلت أيدها ومسكت زبه من فوق البنطلون وعمالة تضغط وأنا مركز معاهم وزبي صار كالحديد وتشجعت زوجني وفتحت سوستة البنطلون وأخرجت زبه وصارت تضغط عليه وهي مستمتعة فأنزل هو أيده الثانية وطلع العباية لفوق حتى صار طيزها عريان فأخدت هي زبه ووضعته بين فلقات طيزها وعمالة تحكه في خرم طيزها بيه وهو يتحرك مع كل حركاتها فقامت مرتي بالانحناء للأمام وفتحترجليها حتى صار زبو بين شفرات كساها وعدلته حتى صار على فتحتها وضغطت عليه فدخل زبه للخصاوي وهو يدفع للأمام ويرجع للورى وهي مستمتعة وتلعب في بضرها لغاية ما جاءت رعشتهم ونزل هو في كسها وعدلو ثيابهم ولما نزلنا في محطتنا كان حليبه ينساب على أفخادها ولما وصلنا البيت أرتميت عليها وقلت لها جاء دوري يا قحبة يا متناكة ونزلت ألحس كسها وشربت ما تبقى من لبنه وهي تصرخ نيك القحبة العاهرة نيكني حبيبي ولم أطلب منها تحكيلي المغامرة لأني شاهدتها على المباشر

images
 
  • عجبني
  • حبيته
التفاعلات: عدي اا, ابو دوووومة, Ana loka و 10 آخرين
مرة سيارتي تعطلت فأضطرينا أنا ومرتي نركب مواصلات جماعية وكان باص حتى نروح على مكان عملنا ولكل واحد فينا له محطة وصول خاصة بيه يعني محطتي هي الولى وبعدين محطة مرتي . جاء الأوطوبيس وكان به ركاب كثير وكدلك اللي ينتظروه كانو كثير فصعدت مرتي الأولى وسبقني عدة شباب وبعدين صعدت أنا فكان بيني وبين مرتي ركاب وكان اللي بجنب مرتي من خلفها شاب ثلاثيني فحاولت أصل إلى جانب مرتي لكن تعدر عليا دلك فكان بيني وبينها حوالي أربعة أشخاص والشاب كان لاصق في مرتي من ورى وأنطلق الباص وبدأ الركاب الواقفين هدا يرتطم باللي أمامه واللي بجنيه وشفت أن الشاب كان زبو يلمس طيز مرتي وعامل نفسه عادي يعني الباص والازدحام هم السبب ومرتي كانت عادي وكلما أتقدم الباص أزداد الزحام ويتعدر عليك مراقبة شو يحصل . وشاهدت مرتي ألتفتت للورى وهي متضايقة من الشاب فعرفت أن الشاب كان يتحرش فيها فحول نظره باتجاه آخر لكن بعد لحظات شفت الشاب أنزل يده ولمس طيز مرتي طبعا ومرتي لم تفعل شيء خوفا من الاحراج لكن أنا كنت عارف أن الشاب مستمر في بعبصة طيزها وعبايتها كانت نت القماش الخفيف والمفاجأة اللي خلت زبي يقوم لما شفت مرتي دفعت طيزها للورى ودفعت صدرها للأمام وهدا يدل أنها كانت مستمتعة باللي يحصل وعرفت أنها تتناك من الشاب ولما وصلت ححطتي أضطريت النزول وهي تكمل حتى المحطة القادمة
بعد ما رجعت مرتي من العمل في المساء وأنا رجعت قبلها على شان أنيكها قبل ما تأخد حمام ولما دخلت الشقة حضنتها وشميت رائحتها وكانت رائحتها خليط بين رائحة العرق ورائحة الهيجان وعرفت أن الشاب هيجها وناكها ومديت أيدي على كسها ولقيت فيه بلل وتدوقت عسل كسها وكان مزيج بين لبن الشاب ومية شهوتها وسألتها شو صار بعد ما نزلت أنا من الباص فقالت لي أن الشاب لما عرف أنها كانت مستمتعة هاج أكتر وتشجع لما شافها ساكتو وهي تضغط بطيزها على زبو فراح نازل بأيدو وفتح عبايتها من الجنب ووصل إلى كيليتها وكان أبو خيط وأزاح الخيط الرفيع من على خرقها وراح يبعبص في طيزها وخرقها كان ينبض ويريد زبه وهي مستمتعة فأخرج زبه بعد أن فتح السوستة ولمس خرقها فساحت وأصدرت أهات خافتة لتشجيعه على ممارسة الجنس فراح واضع بزاق على خرقها وعلى رأس زبه وحاول إدخاله لكن بدون فائدة فأنحنت هي للأمام لتمكنه من كسها وفعلا خرج كسها للوراء وفتحت رجليها أكتر فتسلل زبه للأمام بين فخادها وأصبح على باب كسها فتحركت يمينا وشمالا ونزولا وصعودا حتى استقر زبه داخل كسها وأبتدأ هو في دفعه للأمام وللخلف وهي تحرك كسها على زبه وهي مغمضة العينين وتعض على شفتيها وحست بيه وهو يسرع في نيكه وأنه على مشارف انزال منيه فزودت حركاتها وما هي إلا لحظات وجاءت رعشتها وحست بيه ينزل لبنه في كسها وعضلات كسها تعض على زبه حتى يفرغ أكبر شحنة من المني وحست بزبه يتدحرج خارجا من كسها والمني يتسلل على أفخادها وأنزل الشاب عبايتها وأدخل زبه داخل البنطلون وأخبرتني أنا لم تنزل في محطتها وأكملت إلى المحطة اللي بعد محطتها لأن الشاب لم يكمل النيك وهي كانت هايجة وأرادت أن تستمع بزبه لغاية الرعشة الكبيرة فأنزلت لبني حتى قبل أن أنيكها ولحست كسها لأتمتع أكتر بلبن الشاب ومية شهوتها وقررنا أن نقرر ركوب الباص المزدحم وأن لا أنزل حتى النهاية لمشاهدتها وهي تأتي رعشتها.
بعد مرور حوالي شهر عن ركوبنا المواصلات بعد ما سيارتي كانت خربانة طلبت مني زوجتي وأنا أنيكها أن نعيد مغامرة ركوب المواصلات المزدحمة وخاصة وقت الظهيرة لأن يوم الثلاثاء الدوام يكون صباحا والمساء راحة دهبنا للعمل بسيارت في الصباح وطلبت من أخي يأتي لمقر عملي ليأخد السيارة يديها على المراقبة التقنية وأنا \أدهب ماشيا لغاية محطة ركوب زوجتي وهناك نأخد الباص معا ولما وصلت لمحطة زوجتي وجدته فانتظاري والركاب عددهم كبير ولما وصل الباص إلى المحطة كنت واقف بجانب زوجتي حتى لما نصعد أكون قريب منها وأستطيع مراقبتها عن قرب واتعمدت أترك واح يسبقني وأخترت كهل خمسيني ولما صعدت زوجتي صعد هو مباشرة ورائها تم صعدت أنا ولم يكن يعرف أنها زوجتي وصعد جميع من كانو في المحطة الازدحام كان شديد فلا تستطيع أن ترى ما يحصل لكن أنا كنت مركز راقبت كل حركات الكهل الخمسيني ولما تحرك الباص صار اندفاع فدفعته للأمام لأن من كان خلفي دفعني وهو دفع زوجتي وصار ملتصك فيها وزبو على طيزها وكلما فرمل السائق صار كلما شعرت بزب الكهل الخمسيني وهو يخترق عباية زوجتي والعباية كانت محشورة بين فلقات طيزها وزبو يدفع في قماش العباية وتأكدت أن زوجتي كانت بدون كلوت وهي أخبرتني بعدين أنها قبل ما تخرج من العمل دخلت الحمام وقامت بنزعه ووضعه في حقيبتها اليدوية وصرت أنا من يدفع الرجل ولما هاج لأنها كانت مستمتعة وترجع للورى بطيزها وتشجع فيه حتى يتمادى في نيكها وشفت الرجل وهو ينزل بأيدو على طيزها وعمال يداعب فيها على الخفيف وهي أنزلت أيدها ومسكت زبه من فوق البنطلون وعمالة تضغط وأنا مركز معاهم وزبي صار كالحديد وتشجعت زوجني وفتحت سوستة البنطلون وأخرجت زبه وصارت تضغط عليه وهي مستمتعة فأنزل هو أيده الثانية وطلع العباية لفوق حتى صار طيزها عريان فأخدت هي زبه ووضعته بين فلقات طيزها وعمالة تحكه في خرم طيزها بيه وهو يتحرك مع كل حركاتها فقامت مرتي بالانحناء للأمام وفتحترجليها حتى صار زبو بين شفرات كساها وعدلته حتى صار على فتحتها وضغطت عليه فدخل زبه للخصاوي وهو يدفع للأمام ويرجع للورى وهي مستمتعة وتلعب في بضرها لغاية ما جاءت رعشتهم ونزل هو في كسها وعدلو ثيابهم ولما نزلنا في محطتنا كان حليبه ينساب على أفخادها ولما وصلنا البيت أرتميت عليها وقلت لها جاء دوري يا قحبة يا متناكة ونزلت ألحس كسها وشربت ما تبقى من لبنه وهي تصرخ نيك القحبة العاهرة نيكني حبيبي ولم أطلب منها تحكيلي المغامرة لأني شاهدتها على المباشر

images

رغم انك تبالغ في السرد لكن قصة مراتك @سالي دلوعة زوجي جون كثير مثيره​

 
  • عجبني
التفاعلات: ابو دوووومة، زوج المدام سهام و صياني
جامدة
 
  • عجبني
التفاعلات: ابو دوووومة، زوج المدام سهام و الصقر_الجارح
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
جامده زى مراتك اللبوه
 
  • عجبني
التفاعلات: ابو دوووومة، زوج المدام سهام و الصقر_الجارح
مرة سيارتي تعطلت فأضطرينا أنا ومرتي نركب مواصلات جماعية وكان باص حتى نروح على مكان عملنا ولكل واحد فينا له محطة وصول خاصة بيه يعني محطتي هي الولى وبعدين محطة مرتي . جاء الأوطوبيس وكان به ركاب كثير وكدلك اللي ينتظروه كانو كثير فصعدت مرتي الأولى وسبقني عدة شباب وبعدين صعدت أنا فكان بيني وبين مرتي ركاب وكان اللي بجنب مرتي من خلفها شاب ثلاثيني فحاولت أصل إلى جانب مرتي لكن تعدر عليا دلك فكان بيني وبينها حوالي أربعة أشخاص والشاب كان لاصق في مرتي من ورى وأنطلق الباص وبدأ الركاب الواقفين هدا يرتطم باللي أمامه واللي بجنيه وشفت أن الشاب كان زبو يلمس طيز مرتي وعامل نفسه عادي يعني الباص والازدحام هم السبب ومرتي كانت عادي وكلما أتقدم الباص أزداد الزحام ويتعدر عليك مراقبة شو يحصل . وشاهدت مرتي ألتفتت للورى وهي متضايقة من الشاب فعرفت أن الشاب كان يتحرش فيها فحول نظره باتجاه آخر لكن بعد لحظات شفت الشاب أنزل يده ولمس طيز مرتي طبعا ومرتي لم تفعل شيء خوفا من الاحراج لكن أنا كنت عارف أن الشاب مستمر في بعبصة طيزها وعبايتها كانت نت القماش الخفيف والمفاجأة اللي خلت زبي يقوم لما شفت مرتي دفعت طيزها للورى ودفعت صدرها للأمام وهدا يدل أنها كانت مستمتعة باللي يحصل وعرفت أنها تتناك من الشاب ولما وصلت ححطتي أضطريت النزول وهي تكمل حتى المحطة القادمة
بعد ما رجعت مرتي من العمل في المساء وأنا رجعت قبلها على شان أنيكها قبل ما تأخد حمام ولما دخلت الشقة حضنتها وشميت رائحتها وكانت رائحتها خليط بين رائحة العرق ورائحة الهيجان وعرفت أن الشاب هيجها وناكها ومديت أيدي على كسها ولقيت فيه بلل وتدوقت عسل كسها وكان مزيج بين لبن الشاب ومية شهوتها وسألتها شو صار بعد ما نزلت أنا من الباص فقالت لي أن الشاب لما عرف أنها كانت مستمتعة هاج أكتر وتشجع لما شافها ساكتو وهي تضغط بطيزها على زبو فراح نازل بأيدو وفتح عبايتها من الجنب ووصل إلى كيليتها وكان أبو خيط وأزاح الخيط الرفيع من على خرقها وراح يبعبص في طيزها وخرقها كان ينبض ويريد زبه وهي مستمتعة فأخرج زبه بعد أن فتح السوستة ولمس خرقها فساحت وأصدرت أهات خافتة لتشجيعه على ممارسة الجنس فراح واضع بزاق على خرقها وعلى رأس زبه وحاول إدخاله لكن بدون فائدة فأنحنت هي للأمام لتمكنه من كسها وفعلا خرج كسها للوراء وفتحت رجليها أكتر فتسلل زبه للأمام بين فخادها وأصبح على باب كسها فتحركت يمينا وشمالا ونزولا وصعودا حتى استقر زبه داخل كسها وأبتدأ هو في دفعه للأمام وللخلف وهي تحرك كسها على زبه وهي مغمضة العينين وتعض على شفتيها وحست بيه وهو يسرع في نيكه وأنه على مشارف انزال منيه فزودت حركاتها وما هي إلا لحظات وجاءت رعشتها وحست بيه ينزل لبنه في كسها وعضلات كسها تعض على زبه حتى يفرغ أكبر شحنة من المني وحست بزبه يتدحرج خارجا من كسها والمني يتسلل على أفخادها وأنزل الشاب عبايتها وأدخل زبه داخل البنطلون وأخبرتني أنا لم تنزل في محطتها وأكملت إلى المحطة اللي بعد محطتها لأن الشاب لم يكمل النيك وهي كانت هايجة وأرادت أن تستمع بزبه لغاية الرعشة الكبيرة فأنزلت لبني حتى قبل أن أنيكها ولحست كسها لأتمتع أكتر بلبن الشاب ومية شهوتها وقررنا أن نقرر ركوب الباص المزدحم وأن لا أنزل حتى النهاية لمشاهدتها وهي تأتي رعشتها.
بعد مرور حوالي شهر عن ركوبنا المواصلات بعد ما سيارتي كانت خربانة طلبت مني زوجتي وأنا أنيكها أن نعيد مغامرة ركوب المواصلات المزدحمة وخاصة وقت الظهيرة لأن يوم الثلاثاء الدوام يكون صباحا والمساء راحة دهبنا للعمل بسيارت في الصباح وطلبت من أخي يأتي لمقر عملي ليأخد السيارة يديها على المراقبة التقنية وأنا \أدهب ماشيا لغاية محطة ركوب زوجتي وهناك نأخد الباص معا ولما وصلت لمحطة زوجتي وجدته فانتظاري والركاب عددهم كبير ولما وصل الباص إلى المحطة كنت واقف بجانب زوجتي حتى لما نصعد أكون قريب منها وأستطيع مراقبتها عن قرب واتعمدت أترك واح يسبقني وأخترت كهل خمسيني ولما صعدت زوجتي صعد هو مباشرة ورائها تم صعدت أنا ولم يكن يعرف أنها زوجتي وصعد جميع من كانو في المحطة الازدحام كان شديد فلا تستطيع أن ترى ما يحصل لكن أنا كنت مركز راقبت كل حركات الكهل الخمسيني ولما تحرك الباص صار اندفاع فدفعته للأمام لأن من كان خلفي دفعني وهو دفع زوجتي وصار ملتصك فيها وزبو على طيزها وكلما فرمل السائق صار كلما شعرت بزب الكهل الخمسيني وهو يخترق عباية زوجتي والعباية كانت محشورة بين فلقات طيزها وزبو يدفع في قماش العباية وتأكدت أن زوجتي كانت بدون كلوت وهي أخبرتني بعدين أنها قبل ما تخرج من العمل دخلت الحمام وقامت بنزعه ووضعه في حقيبتها اليدوية وصرت أنا من يدفع الرجل ولما هاج لأنها كانت مستمتعة وترجع للورى بطيزها وتشجع فيه حتى يتمادى في نيكها وشفت الرجل وهو ينزل بأيدو على طيزها وعمال يداعب فيها على الخفيف وهي أنزلت أيدها ومسكت زبه من فوق البنطلون وعمالة تضغط وأنا مركز معاهم وزبي صار كالحديد وتشجعت زوجني وفتحت سوستة البنطلون وأخرجت زبه وصارت تضغط عليه وهي مستمتعة فأنزل هو أيده الثانية وطلع العباية لفوق حتى صار طيزها عريان فأخدت هي زبه ووضعته بين فلقات طيزها وعمالة تحكه في خرم طيزها بيه وهو يتحرك مع كل حركاتها فقامت مرتي بالانحناء للأمام وفتحترجليها حتى صار زبو بين شفرات كساها وعدلته حتى صار على فتحتها وضغطت عليه فدخل زبه للخصاوي وهو يدفع للأمام ويرجع للورى وهي مستمتعة وتلعب في بضرها لغاية ما جاءت رعشتهم ونزل هو في كسها وعدلو ثيابهم ولما نزلنا في محطتنا كان حليبه ينساب على أفخادها ولما وصلنا البيت أرتميت عليها وقلت لها جاء دوري يا قحبة يا متناكة ونزلت ألحس كسها وشربت ما تبقى من لبنه وهي تصرخ نيك القحبة العاهرة نيكني حبيبي ولم أطلب منها تحكيلي المغامرة لأني شاهدتها على المباشر

images
الفكرة جميله ناااار
لكن مبالغ فيا اوي
 
  • عجبني
التفاعلات: زوج المدام سهام و الصقر_الجارح

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%