NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

واقعية خائن العشرة ( المشاهدين 3)

user120276

نسوانجى مبتدأ
عضو
إنضم
22 فبراير 2023
المشاركات
2
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
7
نقاط
180
قصة واقعية
تدور الأحداث حول قصة سكس انا و اختين صديقان الاولى سعاد تكبر عني 11 سنة التي كانت بمثابة اختي الكبيرة التي لم انظر اليها من قبل بنظرة جنسية كان جسمها مثا مريا زكريا التيكتوكر والثانية عاهرة امينة تكبر عني بسنة و كانت نحيفة لكن صدرها كان اكبر مقارنة بنحافتها
نبدا القصة
انا شاب ف 19 من عمري اشقر متوسط القامة ذو بنية جسدية متوسطة لكوني اتمرن رياضة كمال الاجسام اعمل في مصنع للاحذية اما هي ذات 30 سنة ليست ببضاء او سمراء ليست جملية لحد كبير لاكن لديها جمال كممثلة بورنو لديها صدر متوسط اما من الاسفل لديها طيز ممتلئ و ليست مترهلة و حالتها الاجتماعية عزباء لم تتزوج بعد بسبب انها مسحورة حسب اقوال اخوها الذي هو صديقي احمد الذي لديه دور في القصة.
بدات قصتي مع الاستمناء عندما كنت صغير 8 سنوات او اقل و كنت انا من علم أصدقائي هذه الحرفة فكنا نجتمع و نشاهد افلام البورنو معا ثم يذهب جميعا البيته و نستمني لكن هناك صديق كنت اشاهد معه بورنو بكثرة بحكم ليس لديه هاتف و اسمه احمد فكنا نجلس امام باب منزلي و نشاهد السكس معا تقريبا كل يوم حتى في احد الايام قال لي ارني زبك اريد ان اتاكد من حجم زبي في الأول رفضة لكن مع اصراره وافقة فقال لي ان زبي اكبر من زبه و اخرجه فنظرة اليه فكان اصغر من زبي فضحكة عليه و برر لي باني اكبر منه بعام فمن الطبيعي ان يكون اكبر ثم قال لي لدي فكرة ان يقوم بالاستمناء لي و انا افعل له ذالك ايضا وافقة بدون تفكير لانني كنت اريد ان اجرب شعور شخص يستمني لك ففعلناها معا و بعد ايام قلي ان اذهب اليه للبيت لمشاهدة بورنو و بعد الذهاب اليه و مشاهدة عدة فديوهات قال لي احمد فل نعد مافعلناه المرة الماضية ففعلتها له هو الاول ثم انا و قال لي ان اخرج البن بسرعة لان اخته سعاد قد تاتي لل بيت فاي لحظة فقلت له لعلها تاتي و تران على هذا الحال و تستمني لي فقال لي ان قبلة واحدة منها قد تجعله يخرج اللبن دون ان تلمس زبه فضحكنا و اخرجة لبني و ذهبة و من تلك اللحظة لم نعد هذا الفعل
كل الذي حدث عندما كان عمري 10 سنوات و الان عمري 19 يعني 9 سنين وفي هذه السنين كانت لي علاقة متعددة معا البنات كاي مراهق في سني و انا احمد كبرنا و لم نعد نفعلها معا بعض كما اعتدنا بلنفعلها مع البنات بطبيعة الحال حتى تغيرة الامور احمد اصبح في الكلية و يدرس في مدينة اخرى اما انا اوقفت الدراسة و اصبحت اعمل في المصانع
ومن هنا تبدا قصتي مع اخت احمد التي كانت كل يوم التقي بها و انا ذاهب للعمل حيث كنا نخرج في نفس الوقت و القي عليها التحية و تبتسم لي كاني اخوها صغير بعد ايام اصبحت اخرج قبل الوقت اجلس في السيارة بحكم تسخين المحرك و منها لاسرق نظرات و ارها ذاهب للعمل و هي ترتدي سروال جنز من الفوق ضيق عليه اما اسفل عريض قليلا و تلبس تنورة عريضة تغطي طيزها فقط كان كل لبسها هكذا كنت كل يوم اسرق نظرات صبحا و عندم ارجع للمنزل حتى اتى يوم كانت شتاء قوية لا يمكن المشي فيها و انا بسيارة حتا لمحتها توقفت امما و سالتها هل اوصلها معي للبيت فنحن نسكن في نفس العمارة فوافقة ركبة في السيارة كانت مبللة بالكامل حتى قميصها تبلل فاصبح يلتصق بجسدها دردشنا قليل و قالت لي من حسن حضها اني تتوقفت لها فضحكة و قلت لها اني في خدمتها و اي شيء تريده انا تحت الخدمتك فشكرتني فوصلنا الى العمارة نزلة هي اما انا ذهبت اركن السيارة و منذ ذلك اليوم كل يوم ممطر اقوم بتوصيلها للمنزل والعمل بحكم انها في طريقي حتى في ايام المشمسة و مع مرور الايام تطورة علاقتي معها و خلق اعجاب بيننا و كانت تظهر غيرتها علي و انا اتغزل بها حتى دخلنا في علاقة معا لكن كانت محترمة بدون انحراف نتغزل ببعض و ندردش في الهاتف حتى اتى يوم تغيرة العلاقة محترمة الى علاقة جنسية في ذلك اليوم و انا ادردش مع سعاد قالت بان الكل ذهب من المنزل و اجتاجة للعمل بالكمبيوتر ولم تستطع تشغيله فأريتها بعض الطرق للتشغيل لاكنها لم تفهم فقالت لي ان اتي اليها فرحت كثيرا و لعب شيطان بعقلي فقلت في نفسي يوم يجب ان اسرق قبلة منها لكن لم اعلم كيف لانها كانت محترم و لم تعطيني اي فرسة للتقرب منها ذهبت و انا فرح قالت لي بان الباب مفتوح و ان ادخل مباشرة دخلت على سعاد و كانت ترتدي سروال فيزو ضيق و من فوق بودي ضيق عليها قصير يبين حجم صدرها الكبير وطيزها الجميلة و كانت ترتدي هكذا دائما في المنزل بعد ان اصلحت لها الكمبيوتر الذي كان كابل الكهرباء غير متصل جيد بعد ذلك عرضة علي ان اشرب قهوة فقلت لها ساشرب اجمل قهوة من عند اجمل حبيبت في العالم فضحكت و احمر وجهها من الخجل و ذهبت الى المطبخ طهت لي القهوة و اتت بها و عند افرغت لي القهوة ظهر صدرها و لمحت نظراتي و لم تفعل شيء ثم ذهبت تحضر لي حلاويات حتى نادة علي بان اتي و اساعدها في المطبخ وجدتها واقفة على اطراف اصبعها لتخرج علبة الحلويات من رفوف العليا لكن كان هناك صحن فوق العلبة خافت بان يسقط عليها وقفت من خلفها و التصقت بها حيث كان زبي فطيزها و كان منتصب منذ ان راية صدرها احست به لكن لتستطيع ابتعد و بعد ازال العلبة التفتت نحوي و كانت اول مرة قريبة الي لهذي درجة و نحن نتبادل النظرات في صمت حتى حدقت الى شفتي و كان ذالك الضوء الاخضر لاهجم على شفتيها للمرة الاولى حاولت ابعادي لكن لم تستطع تملك نفسها و بدات بالاستجاب معي و انا اقبل في سعاد لاول مرة وامص في شفتيها واقبل رقبتها و اعنقها كنا كالمجانين نقبل بعض وادركت انها خبيرة في التقبيل و تلعب بلسنها جيدا حتى وضعت يدي على طيزها لاعب بها حتى امسكت يدي و دفعتني عنها و فاقت عن وعيها و قالت علي الذهب قبل ان ياتي احدهم و ذهبت الى المنزل و استمنية عليها اكثر من مرة بعدها تكلمت معها ب رسائل و اخبرتني بان لا يجب ان نكرر ما حصل و انها تشعر بالندم و ان علاقتنا من البدية خطا و مافعانها لا يتكرر فتكلمنا في الموضوع و اقنعتها يان العلاقة عادية و منذ ذالك اليوم و انا اخطط كيف اقبلها مرة اخرى و كيف انيك ماخرتها الكبيرة اصبحت اقوم بالعب بعقلها عندم نتكلم بالرسائل اقول لها ان شفتها لذيذة و ان جسمها جميل و اتمنى ان ارها عارية لكنها ترفض و عندما اوصلها للعمل لم يكن هناك اي كلام جنسي حتى احد الايام طلبة منها انا تقبلني فوافقت لكن على الخد و عندم وصلت لخدي ادرة وجهي و قبلة شفهاها فضربتني على كتفي و ذهبت و هي تضحك و كنت في كل مرة اقوم بشيء جديد عند تغير سرعة السيارة اقوم بلمس فخذها كاني لم اقصد في الاول كانت تبتعد حتى تعودة فاصبحت اقوم بوضع يدي على فخذها و تحول الامر في الرسائل الى تحدث على الجنس اقول لها بان انيك طيزها و اني سوف انيكها بعنف من الخلف و تتجاوب معي و كنت اطلب صور لها و هي عارية لكنها ترفض فترسل صور بملابس ضيق فقط و اقوم باسال صور زبي تحت الملابس و هو صانع خيمة حتي في احد الايام طلبة ان تراه لكني رفضة و قلت لها افعل لكي كما تفعلين لي و لكن ساحضر لكي مفجأة غدا عندما اوصلك و في يوم غد منذ ان ركبت معي في السيارة و هي تسال على المفاجأة حتى اصبح الطريق فارغ نوعا ما فقلت لها تريدين المفاجأة
سعاد : نعم ماهي ٫ فقمت باخراج زبي من السروال و قلت لها هذه المفاجأة فدارة وجهها قائلت ماذا تفعل سوف يران احدهم
انا : الم تطلبي من ان اركي اياه
سعاد: طلبت صورة ليس ان اراه في السيار
انا : الحقيقة افضل من الصورة انظري
سعاد : خبئه قبل ان يرانا احدهم
انا : ان لم تنظري لن اخباه و ادع الناس يرونا
فاختلسة النظر سعاد و كانت الابتسام على وجهها لكنها خجول لم تقل شيء
انا :هل اعجبك
سعاد : نعم خبئه الان
انا : ما لونه
سعاد : خباه قبل ما يرنا احدهم
انا : بعد ان تقولي لى لونه
سعاد : انه وردي خبئه
و في تلك اللحظة اردة ان اغتنم الفرصة
انا : لن اخبئه
سعاد :خبئه قبل ان نصل للازدحام
انا : لا ليس بالسهولة
سعاد : ماذا تريد
انا : ان تضعي يدك عليه
سعاد : احمد لاتطلب مني شيء كهاذا و لن المسه
انا : سوف نصل تلى الازدحام و هو في الخارج اسرعي
سعاد صمتت قليل ثم نظرة اليه و وضعة يدها على زبي ثم نزعتها سريعا ثم قالت لقد لمست خبئه الان
انا : لا يجب ان تقومي باحكامه
فوضعة يدها على زبي و احكمته فقمت باحكم يدها و بدات الاستمناء و لم تستطع ان تبعدها لاني لم اتركها
سعاد :ماذا تفعل توقف قبل ان يرانا احد
انا :اتركك لكن بشرط
سعاد :اي شرط
انا :ان تكمل استمناء لوحدك
سعاد : لا انسى هذا لن اقوم بها ابدا
انا :حسن لن اترك يدك
سعاد : هل جننت سوفا يرنا احدهم
انا : حسنا سنبقى هكذا حتى نصل للازدحام
سعاد : سلعب به قليل و لن اكرر
في تلك اللحظة كان المني سيخرج فقامت بلعب به قليل حتا اخرجت منديل ووضعته على زبي و امرتها ان لاتتوقف غاخرجة مني كثير حتى سقط على يدها و كانت اول مرة ارى فيها تلك الكمية طلبت من سعاد ان تنظف لي زبي لكن علامة الغضب على وجهها فلم ارغمها على ذلك و ساد الصمت في السيارة حت اوصلتها للع
مل و لم نتكمل ذاك اليوم حتى للمساء
اذ كان هناك تفاعل اكمل القصة
 
منتطر القادم
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
بداية جميلة كمل
 
قصة واقعية
تدور الأحداث حول قصة سكس انا و اختين صديقان الاولى سعاد تكبر عني 11 سنة التي كانت بمثابة اختي الكبيرة التي لم انظر اليها من قبل بنظرة جنسية كان جسمها مثا مريا زكريا التيكتوكر والثانية عاهرة امينة تكبر عني بسنة و كانت نحيفة لكن صدرها كان اكبر مقارنة بنحافتها
نبدا القصة
انا شاب ف 19 من عمري اشقر متوسط القامة ذو بنية جسدية متوسطة لكوني اتمرن رياضة كمال الاجسام اعمل في مصنع للاحذية اما هي ذات 30 سنة ليست ببضاء او سمراء ليست جملية لحد كبير لاكن لديها جمال كممثلة بورنو لديها صدر متوسط اما من الاسفل لديها طيز ممتلئ و ليست مترهلة و حالتها الاجتماعية عزباء لم تتزوج بعد بسبب انها مسحورة حسب اقوال اخوها الذي هو صديقي احمد الذي لديه دور في القصة.
بدات قصتي مع الاستمناء عندما كنت صغير 8 سنوات او اقل و كنت انا من علم أصدقائي هذه الحرفة فكنا نجتمع و نشاهد افلام البورنو معا ثم يذهب جميعا البيته و نستمني لكن هناك صديق كنت اشاهد معه بورنو بكثرة بحكم ليس لديه هاتف و اسمه احمد فكنا نجلس امام باب منزلي و نشاهد السكس معا تقريبا كل يوم حتى في احد الايام قال لي ارني زبك اريد ان اتاكد من حجم زبي في الأول رفضة لكن مع اصراره وافقة فقال لي ان زبي اكبر من زبه و اخرجه فنظرة اليه فكان اصغر من زبي فضحكة عليه و برر لي باني اكبر منه بعام فمن الطبيعي ان يكون اكبر ثم قال لي لدي فكرة ان يقوم بالاستمناء لي و انا افعل له ذالك ايضا وافقة بدون تفكير لانني كنت اريد ان اجرب شعور شخص يستمني لك ففعلناها معا و بعد ايام قلي ان اذهب اليه للبيت لمشاهدة بورنو و بعد الذهاب اليه و مشاهدة عدة فديوهات قال لي احمد فل نعد مافعلناه المرة الماضية ففعلتها له هو الاول ثم انا و قال لي ان اخرج البن بسرعة لان اخته سعاد قد تاتي لل بيت فاي لحظة فقلت له لعلها تاتي و تران على هذا الحال و تستمني لي فقال لي ان قبلة واحدة منها قد تجعله يخرج اللبن دون ان تلمس زبه فضحكنا و اخرجة لبني و ذهبة و من تلك اللحظة لم نعد هذا الفعل
كل الذي حدث عندما كان عمري 10 سنوات و الان عمري 19 يعني 9 سنين وفي هذه السنين كانت لي علاقة متعددة معا البنات كاي مراهق في سني و انا احمد كبرنا و لم نعد نفعلها معا بعض كما اعتدنا بلنفعلها مع البنات بطبيعة الحال حتى تغيرة الامور احمد اصبح في الكلية و يدرس في مدينة اخرى اما انا اوقفت الدراسة و اصبحت اعمل في المصانع
ومن هنا تبدا قصتي مع اخت احمد التي كانت كل يوم التقي بها و انا ذاهب للعمل حيث كنا نخرج في نفس الوقت و القي عليها التحية و تبتسم لي كاني اخوها صغير بعد ايام اصبحت اخرج قبل الوقت اجلس في السيارة بحكم تسخين المحرك و منها لاسرق نظرات و ارها ذاهب للعمل و هي ترتدي سروال جنز من الفوق ضيق عليه اما اسفل عريض قليلا و تلبس تنورة عريضة تغطي طيزها فقط كان كل لبسها هكذا كنت كل يوم اسرق نظرات صبحا و عندم ارجع للمنزل حتى اتى يوم كانت شتاء قوية لا يمكن المشي فيها و انا بسيارة حتا لمحتها توقفت امما و سالتها هل اوصلها معي للبيت فنحن نسكن في نفس العمارة فوافقة ركبة في السيارة كانت مبللة بالكامل حتى قميصها تبلل فاصبح يلتصق بجسدها دردشنا قليل و قالت لي من حسن حضها اني تتوقفت لها فضحكة و قلت لها اني في خدمتها و اي شيء تريده انا تحت الخدمتك فشكرتني فوصلنا الى العمارة نزلة هي اما انا ذهبت اركن السيارة و منذ ذلك اليوم كل يوم ممطر اقوم بتوصيلها للمنزل والعمل بحكم انها في طريقي حتى في ايام المشمسة و مع مرور الايام تطورة علاقتي معها و خلق اعجاب بيننا و كانت تظهر غيرتها علي و انا اتغزل بها حتى دخلنا في علاقة معا لكن كانت محترمة بدون انحراف نتغزل ببعض و ندردش في الهاتف حتى اتى يوم تغيرة العلاقة محترمة الى علاقة جنسية في ذلك اليوم و انا ادردش مع سعاد قالت بان الكل ذهب من المنزل و اجتاجة للعمل بالكمبيوتر ولم تستطع تشغيله فأريتها بعض الطرق للتشغيل لاكنها لم تفهم فقالت لي ان اتي اليها فرحت كثيرا و لعب شيطان بعقلي فقلت في نفسي يوم يجب ان اسرق قبلة منها لكن لم اعلم كيف لانها كانت محترم و لم تعطيني اي فرسة للتقرب منها ذهبت و انا فرح قالت لي بان الباب مفتوح و ان ادخل مباشرة دخلت على سعاد و كانت ترتدي سروال فيزو ضيق و من فوق بودي ضيق عليها قصير يبين حجم صدرها الكبير وطيزها الجميلة و كانت ترتدي هكذا دائما في المنزل بعد ان اصلحت لها الكمبيوتر الذي كان كابل الكهرباء غير متصل جيد بعد ذلك عرضة علي ان اشرب قهوة فقلت لها ساشرب اجمل قهوة من عند اجمل حبيبت في العالم فضحكت و احمر وجهها من الخجل و ذهبت الى المطبخ طهت لي القهوة و اتت بها و عند افرغت لي القهوة ظهر صدرها و لمحت نظراتي و لم تفعل شيء ثم ذهبت تحضر لي حلاويات حتى نادة علي بان اتي و اساعدها في المطبخ وجدتها واقفة على اطراف اصبعها لتخرج علبة الحلويات من رفوف العليا لكن كان هناك صحن فوق العلبة خافت بان يسقط عليها وقفت من خلفها و التصقت بها حيث كان زبي فطيزها و كان منتصب منذ ان راية صدرها احست به لكن لتستطيع ابتعد و بعد ازال العلبة التفتت نحوي و كانت اول مرة قريبة الي لهذي درجة و نحن نتبادل النظرات في صمت حتى حدقت الى شفتي و كان ذالك الضوء الاخضر لاهجم على شفتيها للمرة الاولى حاولت ابعادي لكن لم تستطع تملك نفسها و بدات بالاستجاب معي و انا اقبل في سعاد لاول مرة وامص في شفتيها واقبل رقبتها و اعنقها كنا كالمجانين نقبل بعض وادركت انها خبيرة في التقبيل و تلعب بلسنها جيدا حتى وضعت يدي على طيزها لاعب بها حتى امسكت يدي و دفعتني عنها و فاقت عن وعيها و قالت علي الذهب قبل ان ياتي احدهم و ذهبت الى المنزل و استمنية عليها اكثر من مرة بعدها تكلمت معها ب رسائل و اخبرتني بان لا يجب ان نكرر ما حصل و انها تشعر بالندم و ان علاقتنا من البدية خطا و مافعانها لا يتكرر فتكلمنا في الموضوع و اقنعتها يان العلاقة عادية و منذ ذالك اليوم و انا اخطط كيف اقبلها مرة اخرى و كيف انيك ماخرتها الكبيرة اصبحت اقوم بالعب بعقلها عندم نتكلم بالرسائل اقول لها ان شفتها لذيذة و ان جسمها جميل و اتمنى ان ارها عارية لكنها ترفض و عندما اوصلها للعمل لم يكن هناك اي كلام جنسي حتى احد الايام طلبة منها انا تقبلني فوافقت لكن على الخد و عندم وصلت لخدي ادرة وجهي و قبلة شفهاها فضربتني على كتفي و ذهبت و هي تضحك و كنت في كل مرة اقوم بشيء جديد عند تغير سرعة السيارة اقوم بلمس فخذها كاني لم اقصد في الاول كانت تبتعد حتى تعودة فاصبحت اقوم بوضع يدي على فخذها و تحول الامر في الرسائل الى تحدث على الجنس اقول لها بان انيك طيزها و اني سوف انيكها بعنف من الخلف و تتجاوب معي و كنت اطلب صور لها و هي عارية لكنها ترفض فترسل صور بملابس ضيق فقط و اقوم باسال صور زبي تحت الملابس و هو صانع خيمة حتي في احد الايام طلبة ان تراه لكني رفضة و قلت لها افعل لكي كما تفعلين لي و لكن ساحضر لكي مفجأة غدا عندما اوصلك و في يوم غد منذ ان ركبت معي في السيارة و هي تسال على المفاجأة حتى اصبح الطريق فارغ نوعا ما فقلت لها تريدين المفاجأة
سعاد : نعم ماهي ٫ فقمت باخراج زبي من السروال و قلت لها هذه المفاجأة فدارة وجهها قائلت ماذا تفعل سوف يران احدهم
انا : الم تطلبي من ان اركي اياه
سعاد: طلبت صورة ليس ان اراه في السيار
انا : الحقيقة افضل من الصورة انظري
سعاد : خبئه قبل ان يرانا احدهم
انا : ان لم تنظري لن اخباه و ادع الناس يرونا
فاختلسة النظر سعاد و كانت الابتسام على وجهها لكنها خجول لم تقل شيء
انا :هل اعجبك
سعاد : نعم خبئه الان
انا : ما لونه
سعاد : خباه قبل ما يرنا احدهم
انا : بعد ان تقولي لى لونه
سعاد : انه وردي خبئه
و في تلك اللحظة اردة ان اغتنم الفرصة
انا : لن اخبئه
سعاد :خبئه قبل ان نصل للازدحام
انا : لا ليس بالسهولة
سعاد : ماذا تريد
انا : ان تضعي يدك عليه
سعاد : احمد لاتطلب مني شيء كهاذا و لن المسه
انا : سوف نصل تلى الازدحام و هو في الخارج اسرعي
سعاد صمتت قليل ثم نظرة اليه و وضعة يدها على زبي ثم نزعتها سريعا ثم قالت لقد لمست خبئه الان
انا : لا يجب ان تقومي باحكامه
فوضعة يدها على زبي و احكمته فقمت باحكم يدها و بدات الاستمناء و لم تستطع ان تبعدها لاني لم اتركها
سعاد :ماذا تفعل توقف قبل ان يرانا احد
انا :اتركك لكن بشرط
سعاد :اي شرط
انا :ان تكمل استمناء لوحدك
سعاد : لا انسى هذا لن اقوم بها ابدا
انا :حسن لن اترك يدك
سعاد : هل جننت سوفا يرنا احدهم
انا : حسنا سنبقى هكذا حتى نصل للازدحام
سعاد : سلعب به قليل و لن اكرر
في تلك اللحظة كان المني سيخرج فقامت بلعب به قليل حتا اخرجت منديل ووضعته على زبي و امرتها ان لاتتوقف غاخرجة مني كثير حتى سقط على يدها و كانت اول مرة ارى فيها تلك الكمية طلبت من سعاد ان تنظف لي زبي لكن علامة الغضب على وجهها فلم ارغمها على ذلك و ساد الصمت في السيارة حت اوصلتها للع
مل و لم نتكمل ذاك اليوم حتى للمساء
اذ كان هناك تفاعل اكمل القصة
يا بختك يا عم احلى شي في القصه انك تكون عنصر مفاجئه جميل
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%