NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة جارتي اللذيذة و انا

شاب من المستقبل

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
5 سبتمبر 2024
المشاركات
5
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
41
نقاط
5
كان عمري حينها تسعة عشر عاما...
في فترة مظلمة من حياتي ...
حدثت هذه القصة....
مرحبا اعزائي القراء أعود لكم اليوم بقصة أخرى من صندوق ذكرياتي
ملاحظة : تم تغيير الاسماء الحقيقية الى اسماء وهمية لاسباب تخصني
دعوني اتحدث عن نفسي قليلا
انا عدي لقد تمتعت طول حياتي بطولي الفارع الذي يبلغ مترين و بنية جسدي العملاق و القوي اللذين كانا يجذبان النساء الاكبر مني عمرا الي
عندما حدثت هذه القصة كان عمري تسعةعشر عاما كنت حينها لا ازال اعيش في قريتي و كنا نعيش انا واهلي في شقة تطل على مبنى سكني من ثلاثة طوابق و كانت الطابق الثاني تشغله جارتي سيرين مع زوجها غسان اللذي كان صديقا لي و اولادها الاثنين
(كان اولادها صغارا حينها فلا داعي للتحدث عنهم )
في احد الايام كنت عائدا من عملي (كنت اعمل ليلا و ادرس نهارا )
و عندما دخلت المبنى احسست بحركة غريبة امامي و بسبب الظلام انرت الضوء في هاتفي
ورأيتها
و كأني اراها لاول مرة في حياتي
سيرين
كانت منحنية و كأنها تبحث عن شيء سقط منها
لاحدثكم عن سيرين قليلا
تخيلو معي امرأة تبلغ السادسة و الثلاثين من عمرها بعود نحيف مع ثديين مستديرن كبيرين و مؤخرة ضخمة مشدودة
مع بشرة بيضاء حليبية و شعر اسود ناعم يبلغ اسفل خصرها و وجه بملامح شهوانية يقطر عسلا و سما
على ما يبدو ان زوجها لم يكن يعطيها اهتماما كما يجب
لان لباس سيرين كان متحررا جدا بناطيل ضيقة جدا و قمصانا تكشف نصف صدرها
نعود الى قصتنا
كانت منحنية هناك في مدخل المبنى و مؤخرتها اللذيذة تصارع للتحرر من بنطالها الجينز الضيق جدا حتى ان رأس الشق الفاصل بين فردتي طيزها كان ظاهرا بوضوح
و عندما انرت فلاش الموبايل تفاجأت سيرين بوجود شخص اخر معها
سيرين : اه هيدا انتا .... رعبتني
انا: انا بعتذر ما كان قصدي ...شو عم تعملي هون
سيرين : وقع مني موبايلي و عم دور عليه
انا : هيدا هوي تفضلي
عندما اعطيتها الموبايل امسكت اصابعي و سحبت الموبايل من يدي بحركة بطيئة ثم قالت : بدك شي
و ذهبت قبل ان اتكلم بحرف لقد بقيت واقفا مصدوما هناك في مدخل المبنى المظلم انظر الى قوامها الرشيق و فردتي مؤخرتها كيف ترتفع واحدة لتهبط الاخرى مع ايقاع مشيتها
لقد كان قضيبي منتصبا بشدة لدرجة انه كان يشكل خيمة في بنطالي وقفت هناك افكر لابد لا بل واجب علي ان اضاجع هذه المرأة
لنرى ما سيحدث يجب ان احسب حسابا و اضع خطة دقيقة فهذه امرأة متزوجة و اذا حدث شيء واحد خطئ ستحدث كارثة
كان اليوم التالي هو يوم عطلتي
جلست في سريري افكر ما اللذي يمكنني فعله و كيف بامكاني الوصول الى سيرين لقد فكرت في الامر لساعات و ساعات ولم استطع ان اجد حلا
مللت من التفكير فنهضت من سريري و قمت باعداد قهوتي الصباحية ثم خرجت احتسيها مع سيكارة على البلكونة
سمعت صوتا غريبا و كانه صوت تدفق ماء فنظرت حولي لاجد مصدر الصوت كان مصدر الصوت هو بيت جيراني الاعزاء كانت سيرين تنظف بلكونة منزلها
فجلست انظر اليها خلسة
كانت ترتدي شورتا قصيرا جدا و قميصا واسعا يكشف حتى فوق حلمة صدرها بقليل
و افخاذها العاجية تلمع تحت ضوء الشمس
كانت ثيابها بالكامل مبللة بالماء كانت تبدو امامي كأنها عارية تماما
ثدييها مرسومان تحت بلوزتها البيضاء و حلماتها المنتصبة بفعل الماء البارد تبدو واضحة جلية
لم اعد استطيع التحمل
ارتديت ملابسا خفيفة شورت قطني من دون سروال داخلي لكي يظهر قضيبي امام عينيها و رميت بلوزة تضيف عرضا الى اكتافي الضخمة و نزلت الى الشارع ثم توجهت مباشرة الى منزلها صعدت الدرج و كأني اطير مع تدفق الادرينالين الى رأسي و الدم الى قضيبي كنت افكر بكل شيء دفعة واحدة اولادها في المدرسة و زوجها في العمل
رننت جرس باب منزلها ووقفت انتظر لثوان مرت علي كأنها ايام طويلة ثم فجأة و من دون سابق انذار انفتح الباب لتظهر سيرين امامي كما هي كما رأيتها قبل قليل مبللة شبه عارية بشهوانية شيطان نظرت الي وببرائة ملاك قالت : اهلين عدي ...في شي ؟
انا : اي في
سيرين : شو في قلي
انا : هون عالباب بدنا نحكي
سيرين : لا اكيد .... تفضل
دخلت الى منزلها و هدفي الدخول الى غرفة نومها
سيرين : بتشرب شي
انا : ايا شي
سيرين : طيب
اختفت سيرين لربع ساعة تقريبا ثم دخلت الغرفة
وهنا كانت الصدمة
كانت سيرين ترتدي ملابس نوم حريرية (بيبي دول) بلون ازرق سماوي كان الثوب لا يخفي شيئا الا القليل من لحمها لربما حلمتي ثدييها و و بطنها و كسها و اعلى فخذيها فقط
عندما دخلت سيرين لم الاحظ ما كان في يدها فقد كنت مشغولا بالنظر الى جسدها الرهيب
ثم وضعت على الطاولة امامي كأسين من الويسكي
ثم استدارت لتحضر بعض المناديل لكي تضعها تحت الكؤوس عندما استدارت و انحنت لكي تأخذ المناديل ظهرت طيزها كاملة امام وجهي كانت تخفي كسها باندر سترينغ بنفس لون ثيابها
عندما جلست امامي لاحظت اني انظر الى الكؤوس باستغراب
فقالت لي : ما بتحب الويسكي
انا : ......
سيرين : انا بحبا كتير خصوصي بعد ما كون تعبانة من التنضيف كنت عم نضف البلكونة قبل شوي او يمكن ما في داعي قلك لانك كنت شايفني
انا : بالصدفة... ما كان قصدي
سيرين : لا مو بالصدفة ... شفتكون انتو و عم تتفرجو عليي
انا : شفتينا ؟!
سيرين : اي انت و رفيقك هيدا
و أشارت بيدها الى قضيبي فنظرت الى الاسفل لارى قضيبي منتصبا كما لم اره من قبل كان يشكل جبلا حقيقيا داخل سروالي
سيرين : عجبك الشي اللي شفتو
انا : عجبني و بس
سيرين : بدك تشوف اكتر
انا : اي
سيرين : طيب تعا نلعب لعبة
انا : لعبة شو .... مش وقت العاب ... رح موت ... مبقا اقدر اتحمل
سيرين : ازا مش حابب تلعب .. خلص قوم روح عبيتك
انا : لا لا لا طيب ماشي ... شو بدك اعمل
سيرين : طيب .. العبة هيي انو كل كاسة بتشربا انا بشلح شوي صغيرة من تيابي
فأجبتها ضاحكا : معناتا انتي كمان بدك تلعبي معي
سيرين : كيف يعني
انا : كل كاسة بتشربيا انا كمان بشلح
سيرين : اتفقنا
ثم بدأنا بالشرب
شربت اول كأس فأنزلت سيرين حمالة البيبي دول عن كتفها الايسر ثم شربت ثاني كأس فأنزلت الحمالة عن كتفها الايمن ثم شربت هي كأسها الاول فنزعت بلوزتي و فجأة نزعت سيرين ملابسها و بقيت بالاندر فقط مرت لحظة من الهدوء و الصمت ثم قمنا حرفيا بالهجوم على بعضنا قبلت شفتيها و بدأت بمص و تقبيل رقبتها نزولا الى صدرها و ضعت حلمتها الوردية في فمي و بدأت امصها برفق مع عض خفيف و يدي الثانية تدعك ثديها الاخر كانت سيرين قد بدأت تذوب في حجري
ثم تداركت نفسها و ركعت فجأة على الارض ثم امسكت بسروالي و انزلته ضربة واحدة فاندفع امام وجهها قضيبي المتحجر فجمدت لثوان متفاجأة من حجم قضيبي ( امتلك قضيبا ضخما و ذلك شيء طبيعي نظرا الى طولي ) لم تستمر مفاجأتها لوقت طويل و بدأت بلعق قضيبي من الاسفل الى الاعلى و كأنها عاهرة حقيقية ثم ادخلت قضيبي في فمها و لكنها لم تستطع ادخاله كاملا بعد بضعة محاولات اكتفت بما لديها و بدأت بمص قضيبي بشراهة و بدأت بشد رأسها ناحية جسدي حتى انها كادت ان تختنق عندما قمت بحشر قضيبي كاملا دخل فمها ثم توقفت عن مص قضيبي و وقفت امامي فقمت بتمزيق الاندر اللذي كانت ترتديه ثم وضعت يدها على صدري و دفعتني الى الوراء حتى استلقيت كاملا على الاريكة و بقيت قدماي على الارض وأتت بعدها و وضعت قضيبي في كسها اللذي كنت احلم به و جلست فوقي و بدأت بالتنطنط على قضيبي لقد كان كسها ضيقا بالنسبة لامرأة متزوجة و ام لطفلين فلم تكن تستطيع ادخال قضيبي كاملا في البداية ثم شيئا فشيئا بدأت تجلس عليه بشكل كامل تقريبا بقينا على هذه الوضعية لمدة ما ثم وقفت و حملتها و بدأت بنكحها
لقد كانت اثقل مما تبدو عليه فلم استطع ان ابقى طويلا على هذه الوضعية فوضعتها على الارض و فتحت قدميها و بدأت بإدخال باختراقها بكل قوتي كانت سيرين تصرخ و تبكي من المتعة و تطالبني بالا اخرج قضيبي منها ابدا و ثم قامت بلف رجليها حول مؤخرتي و بدأت بشدي اليها
لم اعد استطيع التحمل اكثر كنت على وشك القذف فطلبت مني سيرين ان انزل بداخلها فتابعت نكحها بشدة حتى انفجر قضيبي داخل كسها اطلقت حينها كمية مني رهيبة لم اكن قد انزلت مثلها في حياتي و كانت قد انزلت سيرين ماء شهوتها قبلي بثوان
بعدما انتهينا تمددنا هناك على الارض معا نلهث من تعب معركتنا ثم ذهبت لكي احضر علبة السجائر خاصتي و قمنا بتدخين سيجارة النصر معا كنت انظر اليها الى جسدها المغطى بالعرق تلهث و ثدييها الجميلان يرقصان مع ايقاع نفسها و ضربات قلبها مما بدأ يثيرني جسدها من و بدأ قضيبي بالانتصاب مرة اخرى امسكت سيرين بقضيبي و قالت : خلص بقا ما بتشبع ... يلا قوم روح قبل ما يجي غسان
انا : معنا وقت قبل ما يجي خلينا نعمل مرة تانية
سيرين : قوم روح بدي الحق نضف قبل ما يجي زوجي
نهضت و ارتديت ملابسي و من ثم قبلتها من فمها قبلة وداعية
عندما نزلت الى الشارع كنت ادخن و امشي ببطئ لم يكن الشارع نفس الشارع ولا بيتي نفس البيت ولا العالم نفس العالم
اترككم الان اصدقائي حتى الجزء الثاني ....
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
كان عمري حينها تسعة عشر عاما...
في فترة مظلمة من حياتي ...
حدثت هذه القصة....
مرحبا اعزائي القراء أعود لكم اليوم بقصة أخرى من صندوق ذكرياتي
ملاحظة : تم تغيير الاسماء الحقيقية الى اسماء وهمية لاسباب تخصني
دعوني اتحدث عن نفسي قليلا
انا عدي لقد تمتعت طول حياتي بطولي الفارع الذي يبلغ مترين و بنية جسدي العملاق و القوي اللذين كانا يجذبان النساء الاكبر مني عمرا الي
عندما حدثت هذه القصة كان عمري تسعةعشر عاما كنت حينها لا ازال اعيش في قريتي و كنا نعيش انا واهلي في شقة تطل على مبنى سكني من ثلاثة طوابق و كانت الطابق الثاني تشغله جارتي سيرين مع زوجها غسان اللذي كان صديقا لي و اولادها الاثنين
(كان اولادها صغارا حينها فلا داعي للتحدث عنهم )
في احد الايام كنت عائدا من عملي (كنت اعمل ليلا و ادرس نهارا )
و عندما دخلت المبنى احسست بحركة غريبة امامي و بسبب الظلام انرت الضوء في هاتفي
ورأيتها
و كأني اراها لاول مرة في حياتي
سيرين
كانت منحنية و كأنها تبحث عن شيء سقط منها
لاحدثكم عن سيرين قليلا
تخيلو معي امرأة تبلغ السادسة و الثلاثين من عمرها بعود نحيف مع ثديين مستديرن كبيرين و مؤخرة ضخمة مشدودة
مع بشرة بيضاء حليبية و شعر اسود ناعم يبلغ اسفل خصرها و وجه بملامح شهوانية يقطر عسلا و سما
على ما يبدو ان زوجها لم يكن يعطيها اهتماما كما يجب
لان لباس سيرين كان متحررا جدا بناطيل ضيقة جدا و قمصانا تكشف نصف صدرها
نعود الى قصتنا
كانت منحنية هناك في مدخل المبنى و مؤخرتها اللذيذة تصارع للتحرر من بنطالها الجينز الضيق جدا حتى ان رأس الشق الفاصل بين فردتي طيزها كان ظاهرا بوضوح
و عندما انرت فلاش الموبايل تفاجأت سيرين بوجود شخص اخر معها
سيرين : اه هيدا انتا .... رعبتني
انا: انا بعتذر ما كان قصدي ...شو عم تعملي هون
سيرين : وقع مني موبايلي و عم دور عليه
انا : هيدا هوي تفضلي
عندما اعطيتها الموبايل امسكت اصابعي و سحبت الموبايل من يدي بحركة بطيئة ثم قالت : بدك شي
و ذهبت قبل ان اتكلم بحرف لقد بقيت واقفا مصدوما هناك في مدخل المبنى المظلم انظر الى قوامها الرشيق و فردتي مؤخرتها كيف ترتفع واحدة لتهبط الاخرى مع ايقاع مشيتها
لقد كان قضيبي منتصبا بشدة لدرجة انه كان يشكل خيمة في بنطالي وقفت هناك افكر لابد لا بل واجب علي ان اضاجع هذه المرأة
لنرى ما سيحدث يجب ان احسب حسابا و اضع خطة دقيقة فهذه امرأة متزوجة و اذا حدث شيء واحد خطئ ستحدث كارثة
كان اليوم التالي هو يوم عطلتي
جلست في سريري افكر ما اللذي يمكنني فعله و كيف بامكاني الوصول الى سيرين لقد فكرت في الامر لساعات و ساعات ولم استطع ان اجد حلا
مللت من التفكير فنهضت من سريري و قمت باعداد قهوتي الصباحية ثم خرجت احتسيها مع سيكارة على البلكونة
سمعت صوتا غريبا و كانه صوت تدفق ماء فنظرت حولي لاجد مصدر الصوت كان مصدر الصوت هو بيت جيراني الاعزاء كانت سيرين تنظف بلكونة منزلها
فجلست انظر اليها خلسة
كانت ترتدي شورتا قصيرا جدا و قميصا واسعا يكشف حتى فوق حلمة صدرها بقليل
و افخاذها العاجية تلمع تحت ضوء الشمس
كانت ثيابها بالكامل مبللة بالماء كانت تبدو امامي كأنها عارية تماما
ثدييها مرسومان تحت بلوزتها البيضاء و حلماتها المنتصبة بفعل الماء البارد تبدو واضحة جلية
لم اعد استطيع التحمل
ارتديت ملابسا خفيفة شورت قطني من دون سروال داخلي لكي يظهر قضيبي امام عينيها و رميت بلوزة تضيف عرضا الى اكتافي الضخمة و نزلت الى الشارع ثم توجهت مباشرة الى منزلها صعدت الدرج و كأني اطير مع تدفق الادرينالين الى رأسي و الدم الى قضيبي كنت افكر بكل شيء دفعة واحدة اولادها في المدرسة و زوجها في العمل
رننت جرس باب منزلها ووقفت انتظر لثوان مرت علي كأنها ايام طويلة ثم فجأة و من دون سابق انذار انفتح الباب لتظهر سيرين امامي كما هي كما رأيتها قبل قليل مبللة شبه عارية بشهوانية شيطان نظرت الي وببرائة ملاك قالت : اهلين عدي ...في شي ؟
انا : اي في
سيرين : شو في قلي
انا : هون عالباب بدنا نحكي
سيرين : لا اكيد .... تفضل
دخلت الى منزلها و هدفي الدخول الى غرفة نومها
سيرين : بتشرب شي
انا : ايا شي
سيرين : طيب
اختفت سيرين لربع ساعة تقريبا ثم دخلت الغرفة
وهنا كانت الصدمة
كانت سيرين ترتدي ملابس نوم حريرية (بيبي دول) بلون ازرق سماوي كان الثوب لا يخفي شيئا الا القليل من لحمها لربما حلمتي ثدييها و و بطنها و كسها و اعلى فخذيها فقط
عندما دخلت سيرين لم الاحظ ما كان في يدها فقد كنت مشغولا بالنظر الى جسدها الرهيب
ثم وضعت على الطاولة امامي كأسين من الويسكي
ثم استدارت لتحضر بعض المناديل لكي تضعها تحت الكؤوس عندما استدارت و انحنت لكي تأخذ المناديل ظهرت طيزها كاملة امام وجهي كانت تخفي كسها باندر سترينغ بنفس لون ثيابها
عندما جلست امامي لاحظت اني انظر الى الكؤوس باستغراب
فقالت لي : ما بتحب الويسكي
انا : ......
سيرين : انا بحبا كتير خصوصي بعد ما كون تعبانة من التنضيف كنت عم نضف البلكونة قبل شوي او يمكن ما في داعي قلك لانك كنت شايفني
انا : بالصدفة... ما كان قصدي
سيرين : لا مو بالصدفة ... شفتكون انتو و عم تتفرجو عليي
انا : شفتينا ؟!
سيرين : اي انت و رفيقك هيدا
و أشارت بيدها الى قضيبي فنظرت الى الاسفل لارى قضيبي منتصبا كما لم اره من قبل كان يشكل جبلا حقيقيا داخل سروالي
سيرين : عجبك الشي اللي شفتو
انا : عجبني و بس
سيرين : بدك تشوف اكتر
انا : اي
سيرين : طيب تعا نلعب لعبة
انا : لعبة شو .... مش وقت العاب ... رح موت ... مبقا اقدر اتحمل
سيرين : ازا مش حابب تلعب .. خلص قوم روح عبيتك
انا : لا لا لا طيب ماشي ... شو بدك اعمل
سيرين : طيب .. العبة هيي انو كل كاسة بتشربا انا بشلح شوي صغيرة من تيابي
فأجبتها ضاحكا : معناتا انتي كمان بدك تلعبي معي
سيرين : كيف يعني
انا : كل كاسة بتشربيا انا كمان بشلح
سيرين : اتفقنا
ثم بدأنا بالشرب
شربت اول كأس فأنزلت سيرين حمالة البيبي دول عن كتفها الايسر ثم شربت ثاني كأس فأنزلت الحمالة عن كتفها الايمن ثم شربت هي كأسها الاول فنزعت بلوزتي و فجأة نزعت سيرين ملابسها و بقيت بالاندر فقط مرت لحظة من الهدوء و الصمت ثم قمنا حرفيا بالهجوم على بعضنا قبلت شفتيها و بدأت بمص و تقبيل رقبتها نزولا الى صدرها و ضعت حلمتها الوردية في فمي و بدأت امصها برفق مع عض خفيف و يدي الثانية تدعك ثديها الاخر كانت سيرين قد بدأت تذوب في حجري
ثم تداركت نفسها و ركعت فجأة على الارض ثم امسكت بسروالي و انزلته ضربة واحدة فاندفع امام وجهها قضيبي المتحجر فجمدت لثوان متفاجأة من حجم قضيبي ( امتلك قضيبا ضخما و ذلك شيء طبيعي نظرا الى طولي ) لم تستمر مفاجأتها لوقت طويل و بدأت بلعق قضيبي من الاسفل الى الاعلى و كأنها عاهرة حقيقية ثم ادخلت قضيبي في فمها و لكنها لم تستطع ادخاله كاملا بعد بضعة محاولات اكتفت بما لديها و بدأت بمص قضيبي بشراهة و بدأت بشد رأسها ناحية جسدي حتى انها كادت ان تختنق عندما قمت بحشر قضيبي كاملا دخل فمها ثم توقفت عن مص قضيبي و وقفت امامي فقمت بتمزيق الاندر اللذي كانت ترتديه ثم وضعت يدها على صدري و دفعتني الى الوراء حتى استلقيت كاملا على الاريكة و بقيت قدماي على الارض وأتت بعدها و وضعت قضيبي في كسها اللذي كنت احلم به و جلست فوقي و بدأت بالتنطنط على قضيبي لقد كان كسها ضيقا بالنسبة لامرأة متزوجة و ام لطفلين فلم تكن تستطيع ادخال قضيبي كاملا في البداية ثم شيئا فشيئا بدأت تجلس عليه بشكل كامل تقريبا بقينا على هذه الوضعية لمدة ما ثم وقفت و حملتها و بدأت بنكحها
لقد كانت اثقل مما تبدو عليه فلم استطع ان ابقى طويلا على هذه الوضعية فوضعتها على الارض و فتحت قدميها و بدأت بإدخال باختراقها بكل قوتي كانت سيرين تصرخ و تبكي من المتعة و تطالبني بالا اخرج قضيبي منها ابدا و ثم قامت بلف رجليها حول مؤخرتي و بدأت بشدي اليها
لم اعد استطيع التحمل اكثر كنت على وشك القذف فطلبت مني سيرين ان انزل بداخلها فتابعت نكحها بشدة حتى انفجر قضيبي داخل كسها اطلقت حينها كمية مني رهيبة لم اكن قد انزلت مثلها في حياتي و كانت قد انزلت سيرين ماء شهوتها قبلي بثوان
بعدما انتهينا تمددنا هناك على الارض معا نلهث من تعب معركتنا ثم ذهبت لكي احضر علبة السجائر خاصتي و قمنا بتدخين سيجارة النصر معا كنت انظر اليها الى جسدها المغطى بالعرق تلهث و ثدييها الجميلان يرقصان مع ايقاع نفسها و ضربات قلبها مما بدأ يثيرني جسدها من و بدأ قضيبي بالانتصاب مرة اخرى امسكت سيرين بقضيبي و قالت : خلص بقا ما بتشبع ... يلا قوم روح قبل ما يجي غسان
انا : معنا وقت قبل ما يجي خلينا نعمل مرة تانية
سيرين : قوم روح بدي الحق نضف قبل ما يجي زوجي
نهضت و ارتديت ملابسي و من ثم قبلتها من فمها قبلة وداعية
عندما نزلت الى الشارع كنت ادخن و امشي ببطئ لم يكن الشارع نفس الشارع ولا بيتي نفس البيت ولا العالم نفس العالم
اترككم الان اصدقائي حتى الجزء الثاني ....
جميل كمل
 
كان عمري حينها تسعة عشر عاما...
في فترة مظلمة من حياتي ...
حدثت هذه القصة....
مرحبا اعزائي القراء أعود لكم اليوم بقصة أخرى من صندوق ذكرياتي
ملاحظة : تم تغيير الاسماء الحقيقية الى اسماء وهمية لاسباب تخصني
دعوني اتحدث عن نفسي قليلا
انا عدي لقد تمتعت طول حياتي بطولي الفارع الذي يبلغ مترين و بنية جسدي العملاق و القوي اللذين كانا يجذبان النساء الاكبر مني عمرا الي
عندما حدثت هذه القصة كان عمري تسعةعشر عاما كنت حينها لا ازال اعيش في قريتي و كنا نعيش انا واهلي في شقة تطل على مبنى سكني من ثلاثة طوابق و كانت الطابق الثاني تشغله جارتي سيرين مع زوجها غسان اللذي كان صديقا لي و اولادها الاثنين
(كان اولادها صغارا حينها فلا داعي للتحدث عنهم )
في احد الايام كنت عائدا من عملي (كنت اعمل ليلا و ادرس نهارا )
و عندما دخلت المبنى احسست بحركة غريبة امامي و بسبب الظلام انرت الضوء في هاتفي
ورأيتها
و كأني اراها لاول مرة في حياتي
سيرين
كانت منحنية و كأنها تبحث عن شيء سقط منها
لاحدثكم عن سيرين قليلا
تخيلو معي امرأة تبلغ السادسة و الثلاثين من عمرها بعود نحيف مع ثديين مستديرن كبيرين و مؤخرة ضخمة مشدودة
مع بشرة بيضاء حليبية و شعر اسود ناعم يبلغ اسفل خصرها و وجه بملامح شهوانية يقطر عسلا و سما
على ما يبدو ان زوجها لم يكن يعطيها اهتماما كما يجب
لان لباس سيرين كان متحررا جدا بناطيل ضيقة جدا و قمصانا تكشف نصف صدرها
نعود الى قصتنا
كانت منحنية هناك في مدخل المبنى و مؤخرتها اللذيذة تصارع للتحرر من بنطالها الجينز الضيق جدا حتى ان رأس الشق الفاصل بين فردتي طيزها كان ظاهرا بوضوح
و عندما انرت فلاش الموبايل تفاجأت سيرين بوجود شخص اخر معها
سيرين : اه هيدا انتا .... رعبتني
انا: انا بعتذر ما كان قصدي ...شو عم تعملي هون
سيرين : وقع مني موبايلي و عم دور عليه
انا : هيدا هوي تفضلي
عندما اعطيتها الموبايل امسكت اصابعي و سحبت الموبايل من يدي بحركة بطيئة ثم قالت : بدك شي
و ذهبت قبل ان اتكلم بحرف لقد بقيت واقفا مصدوما هناك في مدخل المبنى المظلم انظر الى قوامها الرشيق و فردتي مؤخرتها كيف ترتفع واحدة لتهبط الاخرى مع ايقاع مشيتها
لقد كان قضيبي منتصبا بشدة لدرجة انه كان يشكل خيمة في بنطالي وقفت هناك افكر لابد لا بل واجب علي ان اضاجع هذه المرأة
لنرى ما سيحدث يجب ان احسب حسابا و اضع خطة دقيقة فهذه امرأة متزوجة و اذا حدث شيء واحد خطئ ستحدث كارثة
كان اليوم التالي هو يوم عطلتي
جلست في سريري افكر ما اللذي يمكنني فعله و كيف بامكاني الوصول الى سيرين لقد فكرت في الامر لساعات و ساعات ولم استطع ان اجد حلا
مللت من التفكير فنهضت من سريري و قمت باعداد قهوتي الصباحية ثم خرجت احتسيها مع سيكارة على البلكونة
سمعت صوتا غريبا و كانه صوت تدفق ماء فنظرت حولي لاجد مصدر الصوت كان مصدر الصوت هو بيت جيراني الاعزاء كانت سيرين تنظف بلكونة منزلها
فجلست انظر اليها خلسة
كانت ترتدي شورتا قصيرا جدا و قميصا واسعا يكشف حتى فوق حلمة صدرها بقليل
و افخاذها العاجية تلمع تحت ضوء الشمس
كانت ثيابها بالكامل مبللة بالماء كانت تبدو امامي كأنها عارية تماما
ثدييها مرسومان تحت بلوزتها البيضاء و حلماتها المنتصبة بفعل الماء البارد تبدو واضحة جلية
لم اعد استطيع التحمل
ارتديت ملابسا خفيفة شورت قطني من دون سروال داخلي لكي يظهر قضيبي امام عينيها و رميت بلوزة تضيف عرضا الى اكتافي الضخمة و نزلت الى الشارع ثم توجهت مباشرة الى منزلها صعدت الدرج و كأني اطير مع تدفق الادرينالين الى رأسي و الدم الى قضيبي كنت افكر بكل شيء دفعة واحدة اولادها في المدرسة و زوجها في العمل
رننت جرس باب منزلها ووقفت انتظر لثوان مرت علي كأنها ايام طويلة ثم فجأة و من دون سابق انذار انفتح الباب لتظهر سيرين امامي كما هي كما رأيتها قبل قليل مبللة شبه عارية بشهوانية شيطان نظرت الي وببرائة ملاك قالت : اهلين عدي ...في شي ؟
انا : اي في
سيرين : شو في قلي
انا : هون عالباب بدنا نحكي
سيرين : لا اكيد .... تفضل
دخلت الى منزلها و هدفي الدخول الى غرفة نومها
سيرين : بتشرب شي
انا : ايا شي
سيرين : طيب
اختفت سيرين لربع ساعة تقريبا ثم دخلت الغرفة
وهنا كانت الصدمة
كانت سيرين ترتدي ملابس نوم حريرية (بيبي دول) بلون ازرق سماوي كان الثوب لا يخفي شيئا الا القليل من لحمها لربما حلمتي ثدييها و و بطنها و كسها و اعلى فخذيها فقط
عندما دخلت سيرين لم الاحظ ما كان في يدها فقد كنت مشغولا بالنظر الى جسدها الرهيب
ثم وضعت على الطاولة امامي كأسين من الويسكي
ثم استدارت لتحضر بعض المناديل لكي تضعها تحت الكؤوس عندما استدارت و انحنت لكي تأخذ المناديل ظهرت طيزها كاملة امام وجهي كانت تخفي كسها باندر سترينغ بنفس لون ثيابها
عندما جلست امامي لاحظت اني انظر الى الكؤوس باستغراب
فقالت لي : ما بتحب الويسكي
انا : ......
سيرين : انا بحبا كتير خصوصي بعد ما كون تعبانة من التنضيف كنت عم نضف البلكونة قبل شوي او يمكن ما في داعي قلك لانك كنت شايفني
انا : بالصدفة... ما كان قصدي
سيرين : لا مو بالصدفة ... شفتكون انتو و عم تتفرجو عليي
انا : شفتينا ؟!
سيرين : اي انت و رفيقك هيدا
و أشارت بيدها الى قضيبي فنظرت الى الاسفل لارى قضيبي منتصبا كما لم اره من قبل كان يشكل جبلا حقيقيا داخل سروالي
سيرين : عجبك الشي اللي شفتو
انا : عجبني و بس
سيرين : بدك تشوف اكتر
انا : اي
سيرين : طيب تعا نلعب لعبة
انا : لعبة شو .... مش وقت العاب ... رح موت ... مبقا اقدر اتحمل
سيرين : ازا مش حابب تلعب .. خلص قوم روح عبيتك
انا : لا لا لا طيب ماشي ... شو بدك اعمل
سيرين : طيب .. العبة هيي انو كل كاسة بتشربا انا بشلح شوي صغيرة من تيابي
فأجبتها ضاحكا : معناتا انتي كمان بدك تلعبي معي
سيرين : كيف يعني
انا : كل كاسة بتشربيا انا كمان بشلح
سيرين : اتفقنا
ثم بدأنا بالشرب
شربت اول كأس فأنزلت سيرين حمالة البيبي دول عن كتفها الايسر ثم شربت ثاني كأس فأنزلت الحمالة عن كتفها الايمن ثم شربت هي كأسها الاول فنزعت بلوزتي و فجأة نزعت سيرين ملابسها و بقيت بالاندر فقط مرت لحظة من الهدوء و الصمت ثم قمنا حرفيا بالهجوم على بعضنا قبلت شفتيها و بدأت بمص و تقبيل رقبتها نزولا الى صدرها و ضعت حلمتها الوردية في فمي و بدأت امصها برفق مع عض خفيف و يدي الثانية تدعك ثديها الاخر كانت سيرين قد بدأت تذوب في حجري
ثم تداركت نفسها و ركعت فجأة على الارض ثم امسكت بسروالي و انزلته ضربة واحدة فاندفع امام وجهها قضيبي المتحجر فجمدت لثوان متفاجأة من حجم قضيبي ( امتلك قضيبا ضخما و ذلك شيء طبيعي نظرا الى طولي ) لم تستمر مفاجأتها لوقت طويل و بدأت بلعق قضيبي من الاسفل الى الاعلى و كأنها عاهرة حقيقية ثم ادخلت قضيبي في فمها و لكنها لم تستطع ادخاله كاملا بعد بضعة محاولات اكتفت بما لديها و بدأت بمص قضيبي بشراهة و بدأت بشد رأسها ناحية جسدي حتى انها كادت ان تختنق عندما قمت بحشر قضيبي كاملا دخل فمها ثم توقفت عن مص قضيبي و وقفت امامي فقمت بتمزيق الاندر اللذي كانت ترتديه ثم وضعت يدها على صدري و دفعتني الى الوراء حتى استلقيت كاملا على الاريكة و بقيت قدماي على الارض وأتت بعدها و وضعت قضيبي في كسها اللذي كنت احلم به و جلست فوقي و بدأت بالتنطنط على قضيبي لقد كان كسها ضيقا بالنسبة لامرأة متزوجة و ام لطفلين فلم تكن تستطيع ادخال قضيبي كاملا في البداية ثم شيئا فشيئا بدأت تجلس عليه بشكل كامل تقريبا بقينا على هذه الوضعية لمدة ما ثم وقفت و حملتها و بدأت بنكحها
لقد كانت اثقل مما تبدو عليه فلم استطع ان ابقى طويلا على هذه الوضعية فوضعتها على الارض و فتحت قدميها و بدأت بإدخال باختراقها بكل قوتي كانت سيرين تصرخ و تبكي من المتعة و تطالبني بالا اخرج قضيبي منها ابدا و ثم قامت بلف رجليها حول مؤخرتي و بدأت بشدي اليها
لم اعد استطيع التحمل اكثر كنت على وشك القذف فطلبت مني سيرين ان انزل بداخلها فتابعت نكحها بشدة حتى انفجر قضيبي داخل كسها اطلقت حينها كمية مني رهيبة لم اكن قد انزلت مثلها في حياتي و كانت قد انزلت سيرين ماء شهوتها قبلي بثوان
بعدما انتهينا تمددنا هناك على الارض معا نلهث من تعب معركتنا ثم ذهبت لكي احضر علبة السجائر خاصتي و قمنا بتدخين سيجارة النصر معا كنت انظر اليها الى جسدها المغطى بالعرق تلهث و ثدييها الجميلان يرقصان مع ايقاع نفسها و ضربات قلبها مما بدأ يثيرني جسدها من و بدأ قضيبي بالانتصاب مرة اخرى امسكت سيرين بقضيبي و قالت : خلص بقا ما بتشبع ... يلا قوم روح قبل ما يجي غسان
انا : معنا وقت قبل ما يجي خلينا نعمل مرة تانية
سيرين : قوم روح بدي الحق نضف قبل ما يجي زوجي
نهضت و ارتديت ملابسي و من ثم قبلتها من فمها قبلة وداعية
عندما نزلت الى الشارع كنت ادخن و امشي ببطئ لم يكن الشارع نفس الشارع ولا بيتي نفس البيت ولا العالم نفس العالم
اترككم الان اصدقائي حتى الجزء الثاني ....
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%