NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة بيت صاحبي و المتعه ( مشاهد 1)

الصمت لغه

نسوانجى مبتدأ
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
8 أغسطس 2022
المشاركات
1
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
24
نقاط
0
الحقيقه اني اول مره اكتب حاجه هنا و فكرت في ده كتير و القصه كدا كدا لا تمت للواقع بصله و كلها احداث جنسيه
———————————-
الجزء الاول
———————————
القصه بتبدأ وانا في ثانويه عامه انا اسمي زياد زوبري مش هعرص له كان طوله ١٧ سنتي و عرض صابعين ونص و طولي ١٧٠ و ابيض مش رفيع و مش تخين كان ليا واحد صاحبي اسمه محمود ١٧٨ سنتي قمحاوي شويه ابوه ميت من و هو في رابعه ابتدائي اعرفه من ابتدائي و كل يوم عنده ف البيت و امه اسمها سمر ٤٠ سنه ارمله اصلها من الفلاحين و اجسام الفلاحين البلدي ع اصولها بزاز كبيره و طيز كبيره و مرفوعه و كرش متوسط شويه و فخاد و جسمها مرسوم رسمه صح مره علي حق و اخته زينب ١٥ سنه بزاز متوسطه و طيز مرفوعه زي امها و كنت بحبها من وانا صغير و بنت عمه علي طول قاعده عندهم و هي اسراء ٢٠ سنه و دي كانت وتكه صح بزاز كبيره و كرش خفيف خالص و طيز كبيره و جسمها منحوت بطريقه تبهرك دايما
بحكم اني اقرب حد لمحمود و هو كان بيميل شويه انه يقعد ف البيت ف كنت عنده كل يوم و كانوا بيعتبروني واحد من العيله امه كانت بتقعد قدامي بجلاليب صيفي خفيفه عادي و اخته بشورتات و كاتات عادي و كانت دايما عيني علي بزاز امه اللي تجبرك تبص عليها دايما اول ما تشوفها و امه كانت بتلاحظ و بتسكت مش بتتكلم و كانت تيجي تحط الاكل قدامي و توطي و بزازها كلها تظهر وانا من جوايا نفسي امسك بزازها ارضع فيهم و في مره ندهت عليا و هي في المطبخ
سمر : زياد تعالي هات لي ازازه الزيت من فوق عشان مش طايلاها
زياد : ده انا عنيا ليكي
طبعا وقتها انا ما صدقت و وقفت وراها و بقيت لازق فيها و زوبري واقف ع طيزها و هي حاسه بيه و ساكته و جيبت لها الازازه و فضلت واقف و قولت لها
زياد : مش عايزه حاجه تاني
سمر : ……..
زياد : يا طنط
سمر : لا لا تسلم لي يا زياد تعبتك معايا
عرفت انها هايجه و نفسها حد يزور كسها اللي متناكش من زمان و قررت اني اشتغل ع ده فعلا و بقيت ف الرايحه و الجايه احاول المسها احسس علي طيزها اعدي من وراها ف المطبخ و الزق في طيزها لحد ما في مره قالت لي
سمر : علي فكره اللي انت بتعمله ده غلط و محمود لو عرف هيقتلك
وانا لسه واقف وراها
زياد : ايه اللي انا بعمله
لفت هي و ادتني بالقلم علي وشي و قالت لي اطلع برا و كانت لابسه بادي اسود و مفتوح سبعه عند صدرها و مرفوع لحد بطنها و بنطلون جينز ضيق اوي عليها و محمود كان راح مشوار و جاي ف قولت اخد فرصتي بقا مسكت بوقها بايد و ايدي التانيه قافشه علي بزازها
زياد : القلم اللي نزل علي وشي منك ده هندمك عليه دلوقتي يا شرموطه يا هايجه
و هي بتحاول تصرخ بس انا كاتم صوتها طلعت بزازها من البادي و فضلت ارضع فيهم و لفيتها فضلت اضربها علي طيزها و قلعتها البنطلون لقيتها مش لابسه اندر و كسها غرقان ميه من الهيجان قومت لفيتها مسكت شفايفها قطعتها بوس بعد كدا قلعت البنطلون اللي كنت لابسه و فضلت تمص لي ولا اجدعها شرموطه لحد ما حسيت اني قربت اجيب قومت خليتها تقوم و روحت بيها علي سرير ابنها و نزلت علي كسها لحس فيه و اعضعض زنبورها بسناني قامت جابت ميتها في وشي خليتها تلحس ميتها من علي وشي و بعدها فضلت امشي زوبري علي كسها و ادخله و اطلعه
سمر : ابوس زوبرك نيكني بقا انا تعبت
قومت دخلته مره واحده صوتت لدرجه اني حسيت ان الشارع كله عرف انها بتتناك فضلت انيك فيها و بزازها بتترج قدامي وانا عمال اقفش فيهم و بعدها قلبتها علي بطنها و تحتها مخده و فضلت انيكها وانا شايف طيزها الملبن عماله تترج وهي بتتناك لحد ما حسيت اني هجيب خلاص و قالت لي انها عايزاهم ع بزازها و جبتهم فعلا و عدلت نفسها و قعدت جنبها علي السرير و فجأه سمعت صوت الباب بيتفتح …………..
كدا الجزء الاول خلص لو عجبكم هكمل ياريت كل واحد يسيب رأيه تحت ولو في اي ملاحظات عشان احسن اكتر و شكرا
 
جميلة واستمر ومنتظرين الجزء الثاني
 
الحقيقه اني اول مره اكتب حاجه هنا و فكرت في ده كتير و القصه كدا كدا لا تمت للواقع بصله و كلها احداث جنسيه
———————————-
الجزء الاول
———————————
القصه بتبدأ وانا في ثانويه عامه انا اسمي زياد زوبري مش هعرص له كان طوله ١٧ سنتي و عرض صابعين ونص و طولي ١٧٠ و ابيض مش رفيع و مش تخين كان ليا واحد صاحبي اسمه محمود ١٧٨ سنتي قمحاوي شويه ابوه ميت من و هو في رابعه ابتدائي اعرفه من ابتدائي و كل يوم عنده ف البيت و امه اسمها سمر ٤٠ سنه ارمله اصلها من الفلاحين و اجسام الفلاحين البلدي ع اصولها بزاز كبيره و طيز كبيره و مرفوعه و كرش متوسط شويه و فخاد و جسمها مرسوم رسمه صح مره علي حق و اخته زينب ١٥ سنه بزاز متوسطه و طيز مرفوعه زي امها و كنت بحبها من وانا صغير و بنت عمه علي طول قاعده عندهم و هي اسراء ٢٠ سنه و دي كانت وتكه صح بزاز كبيره و كرش خفيف خالص و طيز كبيره و جسمها منحوت بطريقه تبهرك دايما
بحكم اني اقرب حد لمحمود و هو كان بيميل شويه انه يقعد ف البيت ف كنت عنده كل يوم و كانوا بيعتبروني واحد من العيله امه كانت بتقعد قدامي بجلاليب صيفي خفيفه عادي و اخته بشورتات و كاتات عادي و كانت دايما عيني علي بزاز امه اللي تجبرك تبص عليها دايما اول ما تشوفها و امه كانت بتلاحظ و بتسكت مش بتتكلم و كانت تيجي تحط الاكل قدامي و توطي و بزازها كلها تظهر وانا من جوايا نفسي امسك بزازها ارضع فيهم و في مره ندهت عليا و هي في المطبخ
سمر : زياد تعالي هات لي ازازه الزيت من فوق عشان مش طايلاها
زياد : ده انا عنيا ليكي
طبعا وقتها انا ما صدقت و وقفت وراها و بقيت لازق فيها و زوبري واقف ع طيزها و هي حاسه بيه و ساكته و جيبت لها الازازه و فضلت واقف و قولت لها
زياد : مش عايزه حاجه تاني
سمر : ……..
زياد : يا طنط
سمر : لا لا تسلم لي يا زياد تعبتك معايا
عرفت انها هايجه و نفسها حد يزور كسها اللي متناكش من زمان و قررت اني اشتغل ع ده فعلا و بقيت ف الرايحه و الجايه احاول المسها احسس علي طيزها اعدي من وراها ف المطبخ و الزق في طيزها لحد ما في مره قالت لي
سمر : علي فكره اللي انت بتعمله ده غلط و محمود لو عرف هيقتلك
وانا لسه واقف وراها
زياد : ايه اللي انا بعمله
لفت هي و ادتني بالقلم علي وشي و قالت لي اطلع برا و كانت لابسه بادي اسود و مفتوح سبعه عند صدرها و مرفوع لحد بطنها و بنطلون جينز ضيق اوي عليها و محمود كان راح مشوار و جاي ف قولت اخد فرصتي بقا مسكت بوقها بايد و ايدي التانيه قافشه علي بزازها
زياد : القلم اللي نزل علي وشي منك ده هندمك عليه دلوقتي يا شرموطه يا هايجه
و هي بتحاول تصرخ بس انا كاتم صوتها طلعت بزازها من البادي و فضلت ارضع فيهم و لفيتها فضلت اضربها علي طيزها و قلعتها البنطلون لقيتها مش لابسه اندر و كسها غرقان ميه من الهيجان قومت لفيتها مسكت شفايفها قطعتها بوس بعد كدا قلعت البنطلون اللي كنت لابسه و فضلت تمص لي ولا اجدعها شرموطه لحد ما حسيت اني قربت اجيب قومت خليتها تقوم و روحت بيها علي سرير ابنها و نزلت علي كسها لحس فيه و اعضعض زنبورها بسناني قامت جابت ميتها في وشي خليتها تلحس ميتها من علي وشي و بعدها فضلت امشي زوبري علي كسها و ادخله و اطلعه
سمر : ابوس زوبرك نيكني بقا انا تعبت
قومت دخلته مره واحده صوتت لدرجه اني حسيت ان الشارع كله عرف انها بتتناك فضلت انيك فيها و بزازها بتترج قدامي وانا عمال اقفش فيهم و بعدها قلبتها علي بطنها و تحتها مخده و فضلت انيكها وانا شايف طيزها الملبن عماله تترج وهي بتتناك لحد ما حسيت اني هجيب خلاص و قالت لي انها عايزاهم ع بزازها و جبتهم فعلا و عدلت نفسها و قعدت جنبها علي السرير و فجأه سمعت صوت الباب بيتفتح …………..
كدا الجزء الاول خلص لو عجبكم هكمل ياريت كل واحد يسيب رأيه تحت ولو في اي ملاحظات عشان احسن اكتر و شكرا
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%