في آخر طرفٍ من الساحل الغربي، حيث الرمل ينام فوق عظام الرومان، وحيث البحر يبدو ككلبٍ عجوز يلهث تحت شمسٍ بيضاء، كانت توجد قرية بدوية صغيرة قرب مرسى مطروح اسمها "عين الجراد".
بيوتها من الطوب الجيري، وأسقفها من جريد يابس، والريح فيها لا تمر بل تحفر وجوه الناس كما تفعل السكاكين الصدئة.
كان الفتى...