وتمر الحياة وتمضي بك السنون
وحين يغزو الشيب شعر رأسك
وينشغل عنك من حولك كلا بهمومه
وتبحث داخلك عن الشعور الذي كان يدغدغ اوصالك حين قابلتها صدفة وتتذكر كم مرت عليكم لحظات سعادة وغيرها حزن ولكن حتى الآن مازلت تعشقها تلك الحورية التي قابلتها صدفة
عندها تدرك أنها كانت أجمل صدفة
وحين يغزو الشيب شعر رأسك
وينشغل عنك من حولك كلا بهمومه
وتبحث داخلك عن الشعور الذي كان يدغدغ اوصالك حين قابلتها صدفة وتتذكر كم مرت عليكم لحظات سعادة وغيرها حزن ولكن حتى الآن مازلت تعشقها تلك الحورية التي قابلتها صدفة
عندها تدرك أنها كانت أجمل صدفة