سأظل سندكِ الذي لا يميل
واليدُ التي لا ترتخي
أنا الامتدادُ الخفيّ لقلبكِ
والظلُّ الذي يرافقكِ في العتمة
أنا دفءُ الصدرِ إذا برد العالم
وأنا السكينةُ حين تضيقُ بكِ الطرقات
أنا وطنكِ الذي لا يهتزّ
وأمانكِ الذي لا يشيخ
ما حييتُ..
سأكون لك ملاذًا
وسأبقى الحلمَ الذي لا ينكسر...
واليدُ التي لا ترتخي
أنا الامتدادُ الخفيّ لقلبكِ
والظلُّ الذي يرافقكِ في العتمة
أنا دفءُ الصدرِ إذا برد العالم
وأنا السكينةُ حين تضيقُ بكِ الطرقات
أنا وطنكِ الذي لا يهتزّ
وأمانكِ الذي لا يشيخ
ما حييتُ..
سأكون لك ملاذًا
وسأبقى الحلمَ الذي لا ينكسر...