قد تترك أحدهم ؛
لأن وجودك سوف يزيده ألمـًا،
لا تستطيع أن تؤمن له بقاءك إلى الأبد،
لذلك ؛
حملت جلابيب وجعك ورحلت عنه..
ذلك هو أسوأ أنواع الرحيل!..
أن تكون مرغما عليه ومجبرًا،
تتجاهل كل الحب الذي في صدرك، وتكتفي فقط بالذكريات التي بينكما...
البعض نحبهم
لكن لا نقترب منهم...فهم في البعد أحلى
وهم في البعد أرقى...وهم في البعد أغلى
البعض نحبهم
ونسعى كي نقترب منهم
ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
ويؤلمنا الابتعاد عنهم
ويصعب علينا تصوّر الحياة حين تخلو منهم.
البعض نحبّهم
ونتمنى أن نعيش حكاية جميلة معهم
ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم
ونختلق...
مؤخراً رافقتني أمنية
أن لا تخذلني دموعي في
الزمان الخطأ
والمكان الخطأ
وأمام الشخص الخطأ
مهما عصفت بي تيارات الألم
في تلك اللحظة
أتمنى أن أصبح صنمـًا ...
كيف لذكرى صغيرة أن تدمينا
وكيف لحفنة حنين أن تُبكينا
كيف ننتظر من لا ينتظرنا
وننسى من لا ينسانا
كيف نُجبر قلوب من يكسروننا
ونكسر قلوب من يُجبروننا
كيف نهتم بقلوب تبيعنا
ونهمل قلوباً تشترينا
وكيف نحب من لا يحبوننا
ونبكي من لا يبكينا...
هناك قرارات مهمة
يجب أن يتخذها الإنسان
مهما كانت صعبة
ومهما أغضبت أناساً من حوله
هناك قرارات ومواقف يجب أن تتخذها وحيداً
فلا أحد يستطيع أن يكون أنت
*******
أياً كان ما يقوله لك الآخرون
أنت من يجب أن يقرر كيف يعيش
فكن شجاعاً
ليتنا لم نقترب
ليتنا بقينا غرباء
كنا في البعد أقرب
بلا موعد يجمعنا لقاء
نتحدث نتحاور نضحك
لا تشغلنا الآراء
ماذا جنينا من القرب
غير سوء فهم وجفاء
ماذا جنينا غير صمت
يقتل محاولة البقاء
لو كنت أعلم أن القرب
يمحي الود والصفاء
لتمنيت أن أبقي غريبا
يجمع بيننا النقاء
.
كيف لي أن أخبرك
أن الوقت معك جنة
و كيف لي ان أخبرك
ان الحديث معك حياة
و كيف لي ان أخبرك
ان السعادة تزحف لي
حين اسمع صدى صوتك
وكيف لي ان اخبرك
ان اصابعي ترتجف وَلّهـًا اليك ؟
كيف لي أن أخبرك
انك متفرد، متوحد ، متميز في قلبي
و كيف لي ان أخبرك
اني اشتاق واني..............
.
وكالعادة
بين أحلامنا الطموحة
وواقعنا الصعب
نحن واقعون بالمنتصف !!
في المنطقة الرمادية الغير مفهومة
التي تجمع بين كل شيء .. وهي لا شيء
بين ما نريده وما يريدنا
بين قمة الجبل وعتبات السقوط
تهلكنا الحماسة
ويقتلنا البرود
مشتتون
لا نستطيع الثبات
ولا نقوى علي الاستسلام..!
في هذه الدنيا كلنا سنلتقي بشخص لا تنساه الذاكرة، و العجيب أنه لن يكون لنا..
ستعجب به، ستكون به جميع المواصفات التي نقشها قلبك لعقلك سيكون أنت في مكان آخر،،
ستعيش معه حياة مختلفة، لن تقدر أن تقترب، ولا أن تبتعد،،
هو مرة حبيبك، ومرة صديقك، ومرة أخرى غريبك، وتمضي الأيام .....
تتمنى أن تجد سبباً...
كنت قد اعتدت الحياة وحدي
أقرر و أنفذ وحدي
أنجز و أفرح وحدي
أتراخى و أحزن وحدي
أمرض و أتعافى وحدي
حتى تحولت العادة إلى إدمان
و وجدت فيه الراحة و الأمان
ليتك تركتني وحدي
فأنا لا أستطيع التعايش مع ضباب المنتصف المخيف
لا أنا معك ... فآمن
ولا أنا كسابق عهدي..وحدي..فأهدأ...
💌 ترى هل يحق لي أن أقلق عليك كقلب أمك إذا ما غبت لفترة بسيطة؟
💌 هل يحق لي أن أراقبك طول الوقت حتى أطمئن عليك؟
💌 هل يحق لي أن اشعر بتلك الغيرة الحارقة للقلب إذا ما شعرت أن هنالك ظل إنسانة تحاول أن تزاحم قلبك كي تمتلكه؟
💌 هل يحق لي أن أفرح بكلمة غزل عابرة منك؛ واكررها الآف المرات بيني وبين نفسي؟...
عد بي إليك فإنني أشتاق كل الشوق لك
عد بي إليك بدون أن أرجوك أو أتعجلك
لا لا تعللني فإني قد مللت تعللك
إني تعبت من الرجاء كما سئمت تمهلك
ولقد يئست من الوفاء لأنه قد دللك
عد لي تعيد النبض لي لأن قلبي قد هلك
يا عارفا بملامحي وبمهجتي ما أجهلك
إني أحبك قدر ما تجري الكواكب في الفلك... ❤️
كنتَ عابرًا
فما الذي أبقاك بقلبي..؟!
كلهم يمرون مرور الكرام
إلا أنت..
استطابَ لك المقامُ أوردتي؛
فأصبحتَ أقربَ لي
من نبضات قلبي..!
يقولون اخترْ نزلاء قلبك..
فما ذنبي.. ،
إذا كنت أنت المستعمر،،؟!
وأنا راضيةٌ باحتلالك
كياني وعقلي وقلبي ...!!♥️
ليتنا نملُك في حياتنا حق الإعادة ...
إعادة لحظة ..
إعادة شعور ..
إعادة ضحكة ..
لوكان بإمكاننا إعادة الحياة بأكملِها
"لفَعَلنا"
وجعلنا الزمن يتوقف عندَ ما نريده ونحبه ..
لا نريد أن نكبر ..
لا نريد ٱن نتعلم وننضُج ..
نريد أن نبقى بذاك النقاء وتلك البراءة ..
نريد استعادة سعادتنا من تلك الحياة...
في النِّهاية كل شيءٍ سيُصبِح على ما يرام،،
مهما غابت عنكَ تلكَ الفكرة لا تنساها،،
كلُّ شيءٍ سيمضي،،
وستعلَم جيِّداً أنَّها ليست المرَّة الأولى لكَ في الحزن،،
ولن تكون الأخيرة،،
ولكنَّكَ في كلِّ مرة ظننتَ أنَّكَ لن تستطيع الاستمرار؛؛
استمريت،،
وفي كل مرَّةٍ شعرت بالغرق؛؛
نجوت،،
لا الفرح...
خُلِقنا ساكناتٍ؛
لا نبادر، لا نبوح، لا نبذل، ولا نخطو خطوةً واحدةً..
وخُلِقوا هم للمُحاولاتِ،
مبادرين، معبِّرين، باذلين، أصحابَ الخُطى العارفين بمسالكِ الطُرقات..
فإذا بادرَ، تقبَّلت
وإذا باحَ، أخبرت
وإذا بذلَ، قدَّمت
وإذا خطى لها، خطت نحوه وعن غيرِ وجهتِه أدبرت.
هكذا نحن خُلِقنا من عاطفةٍ لا...