أقسى ما كتبَ نِزار قباني عندما قال :
أخافُ أن أُحبكَ جداً فأفتقدكَ ثـمَ أتألم ..
وأخافُ أيضاً أن لا أُحبك فتضيعُ فُرصة الحب فأندم ..
أخبرني كَيف أحبك بلا ألـم ..
وكيفَ لا أحبكَ بلا نـدم 💔
فارقني النوم أيضًا هذهِ الليلة،
وبقي عقلي يسافر في عالمٍ بعيد،
بين فكرةٍ وأخرىٰ...
وعواصفٍ لا يجد منها مخرجًا...
بينما يتوارى الليل،
ويهل الصباح،
عقلي ما زال غارقًا في ظلامه،
يأبى الغفو!
ويبقىٰ في حربٍ يصارع نفسه،
والقتيل بينهما أنا!
لم يؤلمني التقدم بالعمر لأنه محتم بقدر ما آلمتني أمنيات شابت بداخلي
لقد شاخ قلبي قبل عمري
نمضي في الحياة ولا نعرف أين نحن ذاهبون
نهرب من أشياء لا نعرف لما تطاردنا
نقوم بكل الأشياء المفروضة علينا
إلا تلك التي نرغبها وبشدة..
نتكلم كثيراً إلا الكلام الذي نوّد قوله نحبسه بداخلنا..
تائهون في حكايات...
هذا الفقدان الذي بات عنوناً لأيامي يعذبني بألحان الموت أقاسي الحياة وليت الموت يأتيني
اشتياقي وعشقي كما المجنون لا يفارق أحلامي إني حقاً أُعاديني وأقسم بالموت على نفسي
أُراعي احياناً أن الموت يفرقنا وأعود ابكي على ما أضاعته أيدينا ، ليت الموت أنساناً لكنت قاتله
أصارعني أحياناً على فقدٍ لم يكن...
في الصباح، حين تستيقظ الدنيا على نغمة النور الباكر، وتبدأ الشمس بخطواتها الهادئة في صعودها نحو السماء، تتكشف الأرض بأسرارها البسيطة التي لا تُملّ. الضوء الذهبي ينسكب بين أغصان الأشجار كأنه قيثارة تداعب الوتر الأول لأغنية الحياة.
الهواء الصباحي نقي وبارد، يحمل معه رائحة التربة المبللة بالندى،...
ساحِرٌ وساحِره
وقفا على بُعدِ أمتارٍ مني لِيُراقباني
وبخبرَتِهما عرفا ضعفي وحزني
كان كَيومِ العيد بالنسبةِ لهُما
لم يتسرعا بإختِراقي
بل أحكاما الخِطَط و المكائِد
لِيَّنقظا علي و يفترِساني
تنَكرا على هيئةِ اصدقاء
عَزما على ان يوجِعاني
أابدأُ بالساحرِ ام الساحِرة
و لا أعلَم مَن هو أشَدُ مَكرًا...
ظنَنّا أنَّ العِتاب هوَ الحَل..
لكن ان بعض الظّن إثم وفهِمنا مُؤخّراً أنّ الصَمتُ أقوَى
والعين تَنطق مَا يعجَز القلب عن مايجول فى خاطره
. فَلا عِتاب لِمن اسَتباحَ أذِيّتَنا ، ولا بقاء لمن هانت عليه اروحنا
. اليوم وبَعدَ تِكرارَ الأذى ، كتَمنا كل الجراح في قلوبنا و مضَينا مُثقَلين بما لم...
هي هكذا حال النفوس الرومانسية دائما: تظل حتى آخر لحظة تزين الناس بريش الطاووس، تظل حتى آخر لحظة تفترض الخير لا الشر؛ و رغم تصورها وجود الشر فانها لا يمكن أن تعترف بذلك لنفسها بحال من الأحوال: إن تصورها هذا وحده يصدمها و يهزها هزا قويا.
"في زمن التكنولوجيا والضوضاء،
أصبح الحب رسالة نصية تُحذف بلمسة،
وصورة تُنسى بتمرير الشاشة.
أين ذهبت أيام الرسائل المكتوبة بدم القلب،
واللقاءات التي كانت تُشعل النجوم؟
أحبكِ في زمن لم يعد يعرف معنى الحب،
زمن يُعلّق القلوب على جدران السوشيال ميديا،
ويبيع المشاعر بخصمٍ في العيد.
لكن قلبي ما زال...
"الوحدة ليست دائمًا غياب الناس، بل أحيانًا غياب من يفهمك. هي تلك اللحظات التي تجلس فيها وسط الزحام، لكنك تشعر بأنك على جزيرة بعيدة. هي صمت يصرخ في داخلك، وقلب يبحث عن صدى في عالم يبدو صامتًا. لكن في الوحدة، نتعلم أن نسمع أنفسنا، ونكتشف أننا قد نكون أفضل رفيق لأنفسنا." 🌙✨
في دروب الحياة الملتوية، تتفتح نفحات حسن النية كزهورٍ في ربيعٍ دائم. هي نبض القلب الصادق الذي يضيء دروبنا حين تظلم الآمال، ورحلة الإيمان التي تحول العثرات إلى معابر للنمو.
عندما نحمل حسن النية في صدرنا، نرتقي فوق جدار الخيبات، ونحمل في أعيننا بريق التفاؤل الذي يمحو آثار الألم. إنها الوعد الذي...
---
في الليلِ،
عندما تغفو المدينةُ على وسادةِ الظلام،
أخرجُ من جيبي قطعةَ نورٍ صغيرةً،
أشعلها كشمعةٍ في مهبِّ الريح.
ليس لأنني أخافُ من الظلمة،
بل لأنني أعرفُ أن هناكَ من يحتاجُ إلى بصيصٍ من ضوءٍ
ليجدَ طريقهُ إلى الحلم.
نحنُ نحملُ في أعيننا شموساً صغيرة،
نوزعها على مَن نلقاهم...
"على حافة الليل"**
على حافة الليل، نجلسُ ونحلمُ بفجرٍ لا يأتي.
نرسمُ على جدران الخوفِ زهرةً، ونخبئُ في جيوبنا بذرةً من قمح.
نقول: هذه الأرضُ لنا، حتى لو مشى عليها الغريبُ بقدميه الثقيلتين.
ونقول: هذه السماءُ لنا، حتى لو حجبتها غيومُ الدخان.
نحنُ الذين نحملُ جراحنا كشهادات ميلاد،...