من معتقداتي أن
"أحتاج إليك"
هي الطريقة الأبلغ لقول
"أحبك"
فبعض الناس له القدرة على أن يدّعي الحب، أن يقول أحبك، أن يحبك فعلاً وتصل لدي لدرجة رفيعة، لكنْ وحده الذي يقول لك في أشدّ أوقاته
"أحتاج إليك"
هو الأكثر قرباً وصدقاً وحباً...
بضعة حروف لكن فيها ملخص لمقامك عنده، يثبت لك قطعياً أنك...
أما الآن فقد انتهت محاولاتي
وتوقفت عن المحاربه
رميت أسلحتي وتركت أرض المعركه
لأنني أيقنت أن
لا المعركه لي
ولا الحرب حربي
ولا أرضك أرضي
ولا أنا لك ولا أنت لي
عبثت بديار ليست لي
وتعلقت بمن لن يكون ملكي
أقسى ما كتبَ نِزار قباني عندما قال :
أخافُ أن أُحبكَ جداً فأفتقدكَ ثـمَ أتألم ..
وأخافُ أيضاً أن لا أُحبك فتضيعُ فُرصة الحب فأندم ..
أخبرني كَيف أحبك بلا ألـم ..
وكيفَ لا أحبكَ بلا نـدم 💔
فارقني النوم أيضًا هذهِ الليلة،
وبقي عقلي يسافر في عالمٍ بعيد،
بين فكرةٍ وأخرىٰ...
وعواصفٍ لا يجد منها مخرجًا...
بينما يتوارى الليل،
ويهل الصباح،
عقلي ما زال غارقًا في ظلامه،
يأبى الغفو!
ويبقىٰ في حربٍ يصارع نفسه،
والقتيل بينهما أنا!
لم يؤلمني التقدم بالعمر لأنه محتم بقدر ما آلمتني أمنيات شابت بداخلي
لقد شاخ قلبي قبل عمري
نمضي في الحياة ولا نعرف أين نحن ذاهبون
نهرب من أشياء لا نعرف لما تطاردنا
نقوم بكل الأشياء المفروضة علينا
إلا تلك التي نرغبها وبشدة..
نتكلم كثيراً إلا الكلام الذي نوّد قوله نحبسه بداخلنا..
تائهون في حكايات...
كابوس! كابوس رهيب كان ينتابني من آن لآخر! خيوط البالونات تفلت من يدي.. تتطاير واحدة تلو الأخرى.. أدور وأدور حول نفسي وأنا أحاول أن أعيد التشبث بالخيوط.. لكن لا جدوى.. تطير.. ويطير معها قلبي تاركاَ فجوة بين ضلوعي..فجوة تتسع وتتسع حتى تبتلعني!
أستيقظ فأتمالك أنفاسي اللاهثة.. أطمئن أن الخيوط لا...
سلامٌ على الأرواح المُسالِمَة
التي تُدرِك أنّ الحياة عبارة عن رحلة مؤقّتة
فتمُرّ بهدوء وحُبّ وسلام
إن لم تُعطِ لا تمنع
وإن لم تُسعِد لا تُحزِن
وإن لم تكن بابًا للخير
لم تكن مفتاحًا للشَرّ
وإن لم تترك ذكرى طيّبة
لا تترك ذكرى مؤلمة ..
سلاماً علىْ من يبتسمون
وداخلهم شروخاً لن ترممها السنين وسلاماً على من يمرحون
وداخلهم جروحاً لن تلتئم ولو بعد حين
وسلاماً على الصامتون وفي قلوبهم آااه
لو خرجت لصارت زلازل وبراكين
وسلاماً على من مزقتهم دروب الحياة
وما زالوا صامدين صابرين
سلام على الصادقين في وفائهم
الذين لا تبدلهم حياة
ولا تفرقهم طرق
ولا تغيرهم ظروف
سلاماً على أصحاب القلب الواحد
والوجه الواحد
سلاماً على الذين إذا عاهدوا
لم يغدروا
لأنهم يعرفون أن العهد كان مسؤولاً
سلاماً للذين يقولون لنا
كلاماً جميلاً غير محبط حين نسقط
للذين إذا وجدوا فينا جرحاً طيبوه
أو حزناً مسحوه
للذين لا يجيئون إلا بلسماً
للذين حضورهم حب وكلامهم خير
للذين يرمون ما تبقى من أمل داخلنا
فنخضر ونورق ونزهر ونثمر
ويبقى أجرهم على اللله
سلاماً وألف سلاماً
لأولئك العابرين على الأرض بخفة ،
للذين ما جرحوا قلباً ولا أبكوا عيناً..
سلاماً وألف سلاماً
لأولئك الذين خلقت أرواحهم من بياض ، وكأنهم قصائد نظمت من نقاء ،
لا ينكسر وزن صدقها ،
ولا تبهت ملامح الحسن فيها ،
سلاماً وألف سلاماً
.
سلاماً لمن طرق الباب فوجده مغلقاً
فعذر وأمهل وصبر ورابط
وأبى الانصراف ومكث غير بعيد
يتحين فرصة
ويترصد ثغرة
حتى رأى نصف انفراجة فانتهزها
وجاز وعبر
واخترق ومر إلى قلوبنا
فأنار ومنح
وطبطب وأحيا
وأعان وعوض واحتوى..🙏
لم أكن امرأة سهلة،،،
كنتُ صلبة بما يكفي لهروب الجميع مني،
باردة حدّ أن لا أحد فكّر يومًا أن يقترب إلا وفر هاربًا، وكل من ظنّ أنه قادر على إذابتي، احترق قبلي.
في البداية كنتُ أظنني منيعة، محصنة ضد الحب، ضد الضعف، ضد التعلق.
كنتُ أخشى الارتباك، أن أفقد سيطرتي،
أن يهتز عالمي المستقر، أن...
حين أضع رأسي على وسادتي كل ليلة ...
تستيقظ جميع الذكريات السيئه أمام عيني
كأنها في سباق من ستبكيني أولاً..
في ليلة ما استعددت للنوم، ففتحت تلك الذكرى اللعينة الباب ببطئ ليخاف منها النوم الجبان فيهرب ...
رأيتها تقترب مني في الظلام كشبح مخيف، كجاثوم مرعب، تحاول العبث برأسي لتفوز بالجولة الأولى،...
من قال أن الكلمات لا تفعل شيئاً،
الكلمة إن لمستك احتضنتك،
وإن جرحتك أغرقتك في بحر الألم..
بكلمة نهدم حلماً،
وبكلمة نداوي جرحاً،
بكلمة نخسر شخصاً،
وبكلمة نكسب قلباً..
فتذكر قبل أن تنطق كلماتك،
أنها بصمة في القلوب لا تتغير...
لا أحد يفهم معنى أن نضحك في عز انكسارنا،
لا أحد يعلم كم شعور نقاوم فقط لنعيش،
نحتضن الجميع ونعجز عن احتضان أنفسنا،
ثابتين وداخلنا ينتفض ويبكي ويحترق،
ندعي أننا بخير،
ونحن في أمس الحاجة لنرتمي في حضن أحدهم ونبكي دون توقف،
لا أحد يفهم ما تشعر به وأنت تحارب كل شيء وحدك بمظهر ثابت وروح مهزومة...🥀
كالشموع ...
نبدو بمظهر صلب وثابت..
ولكن ما إن تمر علينا نيران الذكريات نذوب..
ليتنا لم نكبر أبداً ..
أنهكتنا الحياة بما يكفي وضاعت منا البراءة..
أصبحنا غرباء حتى عن أنفسنا..
اشتقنا لأيام كانت على بساطتها، مصدر للسعادة والطمأنينة...
وكأن الحياة تُجيد فن السرقة ...
لا تكتفى بأخذ الأشياء منا، بل تسلبنا حتى من أنفسنا .
نُفيق ذات يوم لنجد أننا لم نعد نحن .
وأن من كانوا جزءًا من نبضنا أصبحوا مجرد عابرين .
كيف يتلاشى دفء الوعود ؟
كيف تنطفئ المشاعر فجأة كأنها لم تكن ؟
أين ذهبوا الذين أقسموا ألا يخذلونا ؟
كيف يُصبح الغرباء أقرب...
لاتلمني...إن خرجت عن القانون،
فحبك...اوصلني حد الجنون..
وامضيت عمراً ابحث عنك..أين تكون؟
أفي قلبي أضعك أم بين الجفون..
عاهدت نفسي أن اعتني بك،
وابعدك...عن كل الظنون..
فقررت أن اجعلك كحلاً في العيون،
فأنا بغيرك...حبيبي...لا أكون...