"بنلف، نلف، نلف"
واحدة من أجمل الأغاني التي غناها العديد من المطربين منهم وردة الجزائرية، سميرة سعيد، مصطفى قمر.
كلماتها وداع وحزن من الموسيقار بليغ حمدي فى رثاء صديقه ورفيق مشواره الفنى العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ.
وقد كتب ولحن أغنية "بنلف" فى نفس يوم وفاة العندليب وبمجرد أن عرف الخبر...
(أغداً ألقاك )
قصة حب محزنة غنتها أم كلثوم لكاتب القصيدة ( الهادي آدم ) الشاب السوداني، الذي كان طالباً في جامعة القاهرة بمصر ..
حيث احب فتاة مصرية طالبة معه وجُنّ بها واتفقا على الزواج بعد تخرجهما، فلما تخرج تقدم الى عائلتها لخطبتها، فرفض والدها طلبه، و ارسل العديد من الشخصيات للوساطة ولكن لم...
أعفيتك مني...
حين قررت أن أكون عابرًا في حياتك،
أمرّ بهدوء لا يلفت انتباهك،
كضيف لم يترك خلفه سوى صمتٍ طويل.
سأكون هناك إن احتجتني،
لكنني لن أطرق بابك مجددًا،
ولن أنتظر أن يُفتح لي كما كنت أفعل سابقًا...
أعفيتك من السؤال عني،
توقفت عن انتظار تلك الرسالة العابرة،
واكتفيت بتتبع أخبارك كغريب،
يرى...
وقفتُ عندَ حافةِ الوقتِ، لا أدري المدى
هل أنا في البدءِ أم في ما انقضى
كلُّ لحظةٍ تمرُّ تُنبتُ في القلبِ ندى
وتذوبُ كأنها لم تكن لكنها مضى
رأيتُ في الغيمِ وجوهًا لا تُرى
وفي الريحِ حكاياتٍ بلا صدى
والأرضُ تدورُ لا تسألُ لماذا
كأنها تعرفُ أن السؤالَ لا يُجدى
أنا لستُ إلا فكرةً...
كانا غريبين كتب لهما أن يلتقيا عبر الحروف٠٠٠
ووسط الكلمات وعلى صفحات الأمنيات٠٠٠
وبين السطور ارتجفت القلوب٠٠٠ وتبعثرت النبضات٠٠٠
كانت هي تحمل حزناً يشبه البحر٠٠٠
وكان هو يسير وفي قلبه فراغ لايملؤه صوت٠٠٠
وحين التقيا توقف الزمن ، لا كلام٠٠ ولا سلام٠٠٠
بل ساد صمت يعبر عن ألف شعور٠٠٠
منذ اللحظة...
مُختلفان بـ نيّة الإكتمال
أنتَ تُحبني.... وأنا جداً...
لم أكن انتظرك، لكن حينما اتيـتّ، علمت أن حياتي كلها كانت بإنتظارك..
رغم كل مايحدث بيننا، اعرف أننا لن نتخلى عن بعضنا، وأن ما بيننا أقوى من أي فراق لأن لا أحد مثلنا..
ليس حب ولا عشق ولا أعرف له مسمى كل ما أعرفه أنك تسكن أعماقي...
الرعب الحقيقي من الوجود، ليس الخوف من الموت، بل الخوف من الحياة.
إنه الخوف من الاستيقاظ كل يوم لمواجهة نفس الصراعات، نفس الخيبات، نفس الألم.
إنه الخوف من ألا يتغير شيء أبداً، أن تكون محاصرًا في دوامة من المعاناة التي لا تستطيع الهروب منها.
وفي ذلك الخوف أنت مجبر على كسر الرتابة، ومحاولة جلب...
شُعور بشع جداً لما تبقى مُجبر تتقبّل حاجة أو وضع مش على هواك ، وحتى لو قررت تزعل أو تعترض مَفيش حاجة هتتغيّر فتبدأ تتعايش مع الحالة بكسرة نفس وقِلة حيلة من باب إن مَفيش قُدامك حل تاني...
ودي واحدة من أسوء الحاجات اللي مُمكن تعشيها حرفياً ...
أشتاقك…
وكأن الشوق جُرحٌ لا يُشفى،
وحنينٌ لا يهدأ،
وكأنك الهواء الذي لا أتنفسه…
غيابك لا يشبه الغياب،
بل هو كسرٌ في روحي،
وثقلٌ في أنفاسي،
وحزنٌ لا يعرف النوم...
حياتي من دونك ليست حياة،
أمشي بها مجبرةً،
أضحك أمام الناس كي لا يسألني أحد،
أختنق بصمتي كي لا أضعف،
لكن في داخلي تنهار...
يُغريكَ هذا النور بي..؟ لا تقترب،
نارٌ أنا .. في موطنٍ رثٌ خرب
لو كنت تحسبني بلادًا .. إنني
منفى، إذا منه اقتربت ستغترب
أو كنت تحسبني هدوءًا ما أنا
إلا الهياج فلو دنوت ستضطرب
أيا صديقي!
حين يحملني الزمانُ عنك بعيداً ذات مرة، وأختبئُ في وحدتي.. حين تفصلُ الأيام بيننا، وتقلُّ لقاءاتنا، وتندر أحاديثنا، لا تنسى، أنا ما زلت هنا، لم أذهب بعيداً حتى لو رأيتني ابتعدتّ، لم أنساك أبدًا،فلا تنساني أنت، تذكرني..
الأيام تبعدنا ربما، والأحاديثُ تهرب منا في حين، نمل الكلامَ مع...
يُساء فهمك بين الناس أحيانا
فيخلقون لك الأوصاف ألوانا
فقد تكون ملاكاً عند بعضهم
وقد تكون بعين البعض شيطانا
طبائع الناس شتى وهي أمزجة
ولن تطيق لها بالفهم إمكانا
فلا يغرك مدح لو أتوك به
ولا يضرك ذم كيفما كانا
لا يعرف النفس شخص مثل صاحبها
فكن لنفسك في التقييم ميزانا
#مصعب عبد الوهاب أحمد
لا أريد تصنيف علاقتي بك ..
أنت صديقي الأكثر ..
وحبيبي الأكثر ..
ورفيق أحاديثي الأكثر ..
ومن أشتاق له أكثر ..
وأفتقده أكثر ..
من أفرح به أكثر ..
وأبحث عنه أكثر ..
وأخاف عليه أكثر ..
لا أقيّد علاقتي بك بوقت ..
ولا مكان .. ولا أمنيات ..
كلّما تمنيتُ شيئًا معك ..
أجد أمنياتي أكثر ..