بدأت القصة لما كانت اختي لسه داخلة ثانوي وانا كنت في الكلية ولما دخلت ثانوي تجاري اتلمت علي بنات شمال من ورانا ومع الوقت عرفت واحد وبقت تكلمه ومحدش فينا كان عارف حاجه لحد اما جه يوم وخدت اللاب بتاعي تعمل عليه حاجه وفتحت الميل بتاعها عليه ونسيت تقفله وبعد لما خدت اللاب ولاقيت اميلها مفتوح الفضول خدني وفتحت الصور اللي جوجل حافظها وانصدمت لما لاقيت صور نودز ليها في اوضتها وفي الحمام وهوصفلكم جسم اللبوة دي بالظبط هي وشها كيوت وبيضا وقصيرة وشعرها طويل وبزازها مدورة وحلماتها وردي ومش بارزة وطيزها مشدودة اووي وكسها نضيف وجسمها رفيع بس كيرفي
فا خت كام صورة حفظتهم معايا وسجلت خروج لاني فهمت انها اكيد طبعا تعرف حد وبعدها بدأت اراقبها بس حرفيا مفيش مرة شوفتها بتقابل حد فا عرفت ان علاقتهم لسه اونلاين وهنا استغليت وقت كانت بتستحمي فيه وخت فونها وهي غبية اووي علشان عاملاه بعيد ميلادها وفتحت الواتساب وفعلا لاقتها بتكلم واحد وبينهم صور وشات كتير روحت قفلت وعملت نفسي ولا اعرف اي حاجة لحد اما جه يوم وجدي تعب واهلي سافرو البلد ومفيش غيري انا وهي في البيت ولما رجعت من المدرسة قولتلها علي كل حاجة وعرفتها اني هقولهم لما يرجعو لاقتها نزلت علي رجلي وقعدت تعيط وتقولي اوعي تقولهم وجسمها كان بيترعش من الخوف حرفيا روحت وهي تحت ومن كتر منا هايج عليها من الصور اللي شوفتها وجمال جسمها روحت مطلع زبي من البنطلون وهي تحت عند رجلي وبتعيط وباصة للأرض روحت قولتلها بصيلي ولما بصتلي والدموع في عنيها لاقيتها برقت علي الاخر ورجعت لورا لما شافت زبي واقف علي اخره وقولتلها انا شوفت كل صورك وجسمك مش قادر انساه وطالما انتي لبوة يبقي انا اولي من الغريب ولو معملتيش اللي عايزه كلهم هيعرفو لاقتها قعدت تعيط اكتر وجسمها يترعش اكتر وباين عليها انها عبيطة والواد ضحك عليها بس خلاص الفرصة جاتلي كانت لسه بهدوم المدرسة بتاعتها روحت ماسكها من ايدها ودخلت بيها اوضتي وقفلت الباب وقعدتها علي السرير وقلعت وكل دة هي دموع وساكتة مش بتنطق خالص قربت منها وقلعتها الطرحة والقميص والبرا وفضلت ادعك في بزها والحس واعض حلماتها وابوسها من رقبتها وهي عماله تعمل صوت اااهات بصوت واطي خالص وزقتها نيمتها علي السرير وسحبت الجيبه بتاعتها وكانت لابسة اندر جامد وقتها كان لونه بينك كدا فضلت الحس فيه وهو علي كسها وقلعتهولها وزبي حسيت بلبن سخن بيخرج منه وقت لما شوفت كسها بس مقدرش انيكها منه فضلت الحس فيه وهنا هي بدأت صوت اهاتها يعلي وجسمها يترعش اوي ولما قومتها ومسكت بوقها وقربته من زبي لاقتها بتبصلي وكانها قرفانه يعني روحت ضربتها بالقلم وقولتلها مصي يا لبوة لاقتها دمعت وفتحت بوقها وانا فضلت ادخله لحد اما وصل لزورها حرفيا وعنيها احمرت وبعدين قلبتها علي بطنها وهي قعدت تقولي هتعمل ايه تاني كفاية كدا وروحت حاطط ايدي في بوقها ودخلت صباعي في خرمها كان ضيق اووووي وحتي صباعي مش عايز يدخل لحد اما بدأ ينبض كدا وروحت مدخل زبي في طيزها ولاقتها بتصوت بجد حطيت ايدي علي بوقها وفضلت انيك فيها وهي تصوت وتخبط برجليها لحد اما جبتهم في طيزها ولاقيتها مرميا قدامي ولبني بيخرج مع نقط ددمم وخرمها احمر وبينبض
فا خت كام صورة حفظتهم معايا وسجلت خروج لاني فهمت انها اكيد طبعا تعرف حد وبعدها بدأت اراقبها بس حرفيا مفيش مرة شوفتها بتقابل حد فا عرفت ان علاقتهم لسه اونلاين وهنا استغليت وقت كانت بتستحمي فيه وخت فونها وهي غبية اووي علشان عاملاه بعيد ميلادها وفتحت الواتساب وفعلا لاقتها بتكلم واحد وبينهم صور وشات كتير روحت قفلت وعملت نفسي ولا اعرف اي حاجة لحد اما جه يوم وجدي تعب واهلي سافرو البلد ومفيش غيري انا وهي في البيت ولما رجعت من المدرسة قولتلها علي كل حاجة وعرفتها اني هقولهم لما يرجعو لاقتها نزلت علي رجلي وقعدت تعيط وتقولي اوعي تقولهم وجسمها كان بيترعش من الخوف حرفيا روحت وهي تحت ومن كتر منا هايج عليها من الصور اللي شوفتها وجمال جسمها روحت مطلع زبي من البنطلون وهي تحت عند رجلي وبتعيط وباصة للأرض روحت قولتلها بصيلي ولما بصتلي والدموع في عنيها لاقيتها برقت علي الاخر ورجعت لورا لما شافت زبي واقف علي اخره وقولتلها انا شوفت كل صورك وجسمك مش قادر انساه وطالما انتي لبوة يبقي انا اولي من الغريب ولو معملتيش اللي عايزه كلهم هيعرفو لاقتها قعدت تعيط اكتر وجسمها يترعش اكتر وباين عليها انها عبيطة والواد ضحك عليها بس خلاص الفرصة جاتلي كانت لسه بهدوم المدرسة بتاعتها روحت ماسكها من ايدها ودخلت بيها اوضتي وقفلت الباب وقعدتها علي السرير وقلعت وكل دة هي دموع وساكتة مش بتنطق خالص قربت منها وقلعتها الطرحة والقميص والبرا وفضلت ادعك في بزها والحس واعض حلماتها وابوسها من رقبتها وهي عماله تعمل صوت اااهات بصوت واطي خالص وزقتها نيمتها علي السرير وسحبت الجيبه بتاعتها وكانت لابسة اندر جامد وقتها كان لونه بينك كدا فضلت الحس فيه وهو علي كسها وقلعتهولها وزبي حسيت بلبن سخن بيخرج منه وقت لما شوفت كسها بس مقدرش انيكها منه فضلت الحس فيه وهنا هي بدأت صوت اهاتها يعلي وجسمها يترعش اوي ولما قومتها ومسكت بوقها وقربته من زبي لاقتها بتبصلي وكانها قرفانه يعني روحت ضربتها بالقلم وقولتلها مصي يا لبوة لاقتها دمعت وفتحت بوقها وانا فضلت ادخله لحد اما وصل لزورها حرفيا وعنيها احمرت وبعدين قلبتها علي بطنها وهي قعدت تقولي هتعمل ايه تاني كفاية كدا وروحت حاطط ايدي في بوقها ودخلت صباعي في خرمها كان ضيق اووووي وحتي صباعي مش عايز يدخل لحد اما بدأ ينبض كدا وروحت مدخل زبي في طيزها ولاقتها بتصوت بجد حطيت ايدي علي بوقها وفضلت انيك فيها وهي تصوت وتخبط برجليها لحد اما جبتهم في طيزها ولاقيتها مرميا قدامي ولبني بيخرج مع نقط ددمم وخرمها احمر وبينبض