NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

واقعية نكتها قدام جوزها ( المشاهدين 19)

عاشق التحرر

نسوانجى شايف نفسة
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
22 فبراير 2022
المشاركات
96
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
114
نقاط
495
أنا تامر، هحكيلكم اللي حصل معايا من كام شهر،

انتقلت جارة جديدة في العمارة اللي قدامي، اسمها سارة، جسمها قنبلة نووية، طيزها كبيرة مدورة زي الطبق، بزازها ثقيلة بتترج مع كل خطوة، وفستانها دايماً ضيق يبان فيه كل حته من جسمها الشرموطة. جوزها اسمه عمرو، واحد معرص غلبان، نحيف وخايف، بيشتغل ساعات طويلة ويسيبها لوحدها.


أول يوم شفتها وهي بتشيل كراتين الشحن، قربت أساعدها، بصيت في عيونها الهايجة وقولتلها: “أهلاً يا جارة، أنا تامر، لو عايزة أي حاجة أنا تحت أمرك.” هي ابتسمت وقالت: “شكراً يا تامر، أكيد هحتاج مساعدتك كتير.” حسيت زبي انتصب فوراً، عشان عيونها كانت بتقول “نيكني يا زبار”.


بعد كام يوم، دعتني أشرب قهوة عندهم، عمرو كان موجود، قعدنا نتكلم، وأنا عيني على بزاز سارة اللي بارزة تحت البلوزة. بدأت أرمي كلام جريء، قولت: “سارة جسمك حلو أوي، أكيد عمرو مبسوط معاكي.” عمرو ضحك بغباء، وسارة احمرت بس عيونها لمعت. من يومها بدأت أزورهم كتير، وكل مرة أقرب من سارة أكتر، أحط إيدي على كتفها، أحك في طيزها “بالغلط”.


واحد يوم، عمرو سافر شغل لمدة يومين، سارة بعتتلي مسدج: “تعالى ساعدني في حاجة في الشقة.” دخلت عندها، لقيتها لابسة روب قصير جداً، رجليها باينة كلها، وبزازها نصهم بره. قفلت الباب وقالت: “تامر، أنا هايجة أوي، جوزي مش بيعرف ينيكني زي الرجالة، عايزاك تفشخني دلوقتي يا زبار.”


رميتها على الأرض فوراً، قلعت الروب، جسمها عاري زي الشرموطة، كسها مبلول خلاص. مسكت زبي الغليظ وقلتلها: “مصي يا قحبة، بلعي زب جارك يا متناكة.” فتحت بقها وبلعته كله، تمص زي المكنسة، تلحس البيض وترجع تمص الراس، بتقول: “ممم يا تامر يا ابن المتناكة، زبك أكبر من زب جوزي المعرص بمية مرة.”


نكتها على الأرض أول مرة، دخلت زبي في كسها الضيق بعنف، فشختها لحد الرحم: “آآآه يا زبار، مزع كسي يا ابن الكلب، نيكني أقوىااااه!” صاحت سارة وهي بتشد شعري. نكتها ساعة كاملة، غيرنا أوضاع، مرة فوقي تركب زي الكلبة الهايجة، طيزها بتترجرج على بطني، بتصرخ: “وااااح يا تامر فشخني، زبك بيحرق كسي يا ابن الشرموطةااااه!”


جهت جواها أول مرة، ملأت كسها لبن سخن، بس زبي لسه منتصب، قلبها على بطنها ودخلت طيزها الضيقة: “آآآه يا ابن القحبة، طيزي بتتقطع، بس متوقفش، فشخ طيز جارتك يا خول!” فشخت طيزها لحد ما حمرت، وجهت فيها تاني.


من يومها بقيت أنيكها كل يوم، حتى لما عمرو موجود، كنا بنستناه ينام أو يخرج وأروح أفشخها. بس اللي خلاني أهايج أكتر إن سارة قالتلي: “عايزاك تنيكني قدام جوزي المعرص، خليه يشوف راجل بينيك مراته إزاي.”


جه اليوم ده، عمرو رجع من الشغل متأخر، لقاني قاعد عندهم، سارة قالتله: “حبيبي، تامر هيبات عندنا النهارده.” عمرو وافق زي المعرص. في نص الليل، دخلت أوضتهم، سارة كانت عارية تحت الغطا، مسكت زبي قدام عمرو اللي صحي مفزوع.


قلتله: “يا معرص، قوم اقعد على الكرسي وشوف أنا هنيك مراتك إزاي.” عمرو اتجمد، بس سارة قالتله: “اقعد يا خول، ومتتكلمش، تامر هيفشخني دلوقتي قدامك.” قعد زي الكلب، وأنا قلعت هدومي، زبي المنتصب قدام وشه.


رميت سارة على السرير قدام جوزها، فتحت رجليها وبدأت ألحس كسها: “آه يا تامر لحس كسي يا زبار، شرب ميته قدام جوزي المعرص!” عمرو عينه بصة على زبي الكبير، إيده بترعش. دخلت زبي في كسها بعنف: “واااااح يا ابن المتناكة، زبك بيمزعني، نيكني قدام جوزي يا زباااار!”


نكتها بقوة، بضرب طيزها، بشد شعرها، وهي بتصرخ عالي: “آآآه يا تامر فشخني، جوزي مش بيعرف يعمل كده، أنت راجلي دلوقتي يا ابن القحبةاااااه!” عمرو قاعد يبص، زبه الصغير منتصب بس مش بيحرك، زي المعرص اللي هو.


غيرنا أوضاع، خليتها تركب زبي وهي بتبص في عيون جوزها: “شوف يا معرص، مراتك بتركب زب راجل حقيقي، وااااح زب تامر بيوصل لرحمي يا ابن الشرموطة!” جات مرتين، ميتها بتنزل على زبي، وأنا لسه بنيك.


بعدين خليت عمرو يقرب، قولتله: “مص بزاز مراتك وهي بتتركب زبي يا خول.” مسك بزازها ومص حلماتها، وهي بتصرخ: “آه مص يا معرص، بس تامر هو اللي بينيكني، واااااح!”


في الآخر، رميتها على بطنها، نكت طيزها قدام جوزها: “آآآه يا تامر فشخ طيزي قدام جوزي، عايزة لبنك جوايا!” جهت جوا طيزها، وبعدين طلعت زبي وحطيته في بق سارة، نضفتله لبني، وهي بتقول: “ممم لبنك حلو أوي يا زبار.”


بس ده مش النهاية، يا ولاد المتناكة، سارة قالتلي بعد كام شهر إنها حامل، وحبلها مني، عشان عمرو معرص ومش بيجيب لبن قوي. دلوقتي بطنها كبرت، وبنيكها كل يوم قدام جوزها، هي بتصرخ: “وااااح يا تامر نيك الشرموطة الحامل، العيل ده ابن زانية وابوه معرص، فشخني يا ابن المتناكة!”


وبنستنى العيل يطلع، عيل ابن زبي أنا، وجوزها هيربيه زي المعرص، وأنا هفضل أفشخ سارة كل يوم، غرقانين في اللبن والمية والشتيمة، وهي شرموطتي إلى الأبد. واااااح يا متناكة، ده أحلى نيك في حياتي!ص،
 
قصه جميلة كان نفسي اكون عمرو
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%