نبضُ الحُبِّ في صدري لا ينتهي،
كما لا ينتهي البحرُ أو يتوقفُ الريحُ.
فأنتِ الخلودُ في دنيا زائلةٍ،
وحبُّنا نقشٌ في قلبِ الدهرِ، لا يَندثرُ ولا يَستريحُ
كما لا ينتهي البحرُ أو يتوقفُ الريحُ.
فأنتِ الخلودُ في دنيا زائلةٍ،
وحبُّنا نقشٌ في قلبِ الدهرِ، لا يَندثرُ ولا يَستريحُ