كنت شغاله في مطبعه كتب وشغال فيلم( حين ميسره بتاع عمرو سعد ) علي تلفزيون كان في المطبعه بس كنت مش مركزه اصلا ايه شغال ومسك الفون وجه حد كان عاوز ورق والعدد 100 ورق وانا بعد في الورق جه الحته علي سميه الخشاب وعمرو سعد بيرفعها وهي بتطفي اللمبه وبيبوسها ومشهد قليل الادب شويه والراجل واقف مركز وانا بعد الورق وبتلغبط كل شويه ولقيت بيقول حلو الفيلم بتاع عمرو سعد اسمو حين ميسره باين وانا مش عارفه اعمل ايه أطفئ التلفزيون ولا اركز اللي في بعملو واخلص وبتلغبط وهو كان راجل قليل الادب والزوق بصراحه اكتر موقف محرجه عشان سألني انت جديده هنا صح موجوده كل يوم قلت له لا انا نزل النهارده بس بس اللي شغال هنا شاب وبعدها سبت الشغل بعد كدا قولت أنا مش بتاعت شغل وناس زباله من النوع ده