عندما تفرش لك المرأة جسدها فأعلم أنها بلغت قمة الإستسلام الحميمي ، لحظة تختلط فيها الثقة بالرغبة والإحتواء بالإشتهاء .
هي لا تعرض جسدها فقط بل تمنحك حق الدخول إلى أعماق أنوثتها حيث لا مجال للتصنع ولا مكان إلا للصدق والرغبة والدفىء .
تلك اللحظة ليست مجرد وضعية بل رسالة صامتة تقول ... خذني كما أنا بضعفي وأشتياقي وأشبع فيني كل أنوثتي ❤️
فإياك ثم إياك أن تخذلها في تلك اللحظة 🌹
هي لا تعرض جسدها فقط بل تمنحك حق الدخول إلى أعماق أنوثتها حيث لا مجال للتصنع ولا مكان إلا للصدق والرغبة والدفىء .
تلك اللحظة ليست مجرد وضعية بل رسالة صامتة تقول ... خذني كما أنا بضعفي وأشتياقي وأشبع فيني كل أنوثتي ❤️
فإياك ثم إياك أن تخذلها في تلك اللحظة 🌹