NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

مصعد الموت _ حتي الجزء الثالث 14/4/2023

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

الجوكر12

نسوانجى متقحرط
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
7 فبراير 2023
المشاركات
46
مستوى التفاعل
169
نقاط
757
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
‏الجزء الثاني
.
خرجت بنت تقريبا ببداية العشرينيات وشكلها والعياذ ب**** من الشيطان الرجيم ! كان شعرها متوسط الطول لونه أبيض كثيف ومنفوش وفيه بقع حمراء كأنها ددمم !.. وجهها ابييييض شاحب وفيه غرز !! والدم منتشر بأنحاء وجهها ... عيونها كبيرة وحولينها ظل اسود الى حاجبها ! رموشها بيضاء !! هذا كله ولا شيء عند الجهاز اللي متصل بجسمها من كل مكان ما عدا يدينها واطراف رجولها ، كانت لابسة اسود بأسود داخل اسطوانة شفافة بداخلها سكاكين من كل الجهات ؛ تقريبا ١ ملميتر يفصل بين السكاكين وجسمها!! المنظر كان مرعب وغريب ما يستوعبه العقل ! كانت تطالع فيني بنظرات غريبة وتقرب ،كل ما قربت رجعت خطوة للوراء إلى ان وصلت لنفس الجدار الأبيض وهنا هي تكلمت وقالت بتأتأة وصوت منخفض (( س.. سا.. ساعدني )) ما رديت عليها ، انصدمت من طلبها ، كيف أساعدها وأساسا ما اقدر اساعد نفسي وفوق هذا منفجع من شكلها ؟! طالعت يميني ويساري وتنهدت تنهيدة حسرة على حالي ، يميني ويساري طريق مسدود وقدامي كائن يفجع ؛ بالنهاية مافي حل غير إني أتعاون معها واحاول اساعدها ، لعل وعسى اطلع من هالمكان ... سألتها بتوتر .. (( مين إنتي ؟
وليه شكلك كذا ؟
ومن متى وإنتي هنا ؟ )) وياليتني ما سألت ! بدل لا تجاوب قامت صرخت المجنونة وتدور بالاسطوانة اللي تحيطها حول الجدار !! أنا هنا خلااااص وصلت أقصى حدود الصدمة !! ايش هذا ؟ من جد أنا بواقع ولا جالس أحلم ؟؟ حاولت اسكتها لا يسمعنا أحد ويقتلنا أو نروح فيها لكن مافي فائدة استمرت بالصراخ إلا أن رجع صوت المنشار ! بهاللحظة سكتت وبدأت ترجف بشكل غريب .. وهنا سمعت صوت المنشار يقرب وفجأه توقف وبدات اسمع صوت خطوات شخص يقرب مننا ..
.
و كان هالشخص سالم أيمن!! أفضل دكتور علم نفس بجامعتي !! والكل يعرف حتى اللي م يدرس عنده !! كان مشهور في جامعتنا بأبحاثه وتعاونه وتواضعه وأشياء كثيرة !! أول ما شفته فرحت وابتسمت من قلب وقلت لنفسي هذا الشخص اللي حينقذني وأخيرا واخيرا حطلع من هالمكان ... بدأت بالكلام وقلت له
_
عمار: دكتور سالم !! الحمد**** الحمد**** إنك هنا ! انا عمار طالب بالجامعة وللاسف دخلت المصعد الثالث بهالمبنى وجابني لهنا ومو عارف كيف أخرج ساعدني تكفى! تكفى تهز الرجاجيل!! .. *وبهاللحظة صارخت البنت وبتأتأة تقول: (( لاا لاا تسا تساعده ت تك تكفى)) *

دكتور سالم : إنتي تسكتين ولا صوت ! ولا نفس ولا كلمة ولا حتى نفس ! ادخلي داخل بسرعة! وإنت اخ عمار تحتاج مساعدتي صح ؟
عمار : ايوة صح
دكتور سالم : طيب أول شيء اعطيني جوالك
أنا :ليه ؟ ترا مافي شبكة هنا
دكتور سالم : أعطيني ياه ما عليك أنا اعرف أتصرف
أنا :طيب اعطيته جوالي
دكتور سالم : طبعا إنت مريض بمرض خطير تحتاج مساعدة وانا الدكتور اللي حيساعدك ويعالجك
عمار : بسم **** إنت اش قاعد تقول ؟ أقولك ساعدني أطلع من هالمكان ! تقول لي مريض بعالجك؟
دكتور سالم : أتوقع يا عمار إنك سمعت إشاعات عن المصعد بهالمبنى وطبعا اكتشفت إنها صحيحة بحكم إنك هنا الحين ، ومثل ما تقول الاشاعات ( مصعد الموت ) أي شخص يدخله إما يموت أو يكون وضعه مثل بنتي اللي قابلتها قبل شوي .
عمار : بنتك ؟ تقصد البنت اللي حولها اسطوانه وسكاكين!!
دكتور سالم : ليه فيه بنت غيرها موجوده بهالمكان ! إيوة بنتي .. وانت الحين عندك خيارين .. إما تمشي بهدوء معي وتنفذ أوامري أو تموت
عمار : أموووت ؟ تستهبل ولا تستهبل! ليكون بتقتلني ولا بتخليني مثل بنتك امشي بإسطوانه ؟ انت اصبر علي ..إن ما خليت الشرطة والجامعة يعرفون حقيقتك وتنسجن ما أكون عمار
دكتور سالم : هه
وبهاللحظة قرب مني دكتور سالم بخطوة سريعة .
👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹👹
الجزء الثالث

.
.
فتحت عيوني أحاول استوعب اللي صار وين أنا وايش صاير فيني وليه هالمكان مظلم!بعد ثواني اتذكرت واستوعبت اللي صار.. أغمى علي لإن سالم حقني بإبرة مخدرة وهالحين انا بهالمكان مسجون رهينة عنده.

كنت مستلقي على سرير ويديني ورجليني كلهم مثبتين بشيء حديدي ما أقدر أحركهم وفمي عليه لصقة ما أقدر اتكلم.. كان المكان مظلم و من شدة الظلام ما كنت أشوف أي شيء!..مرت ساعات كأنها سنين من عمري بهالوقت ما قدرت أنام و لا قدرت اتحرك ولا قدرت أسوي أي شي غير إني أكلم نفسي.. كنت مره أتخيل فيها نهايتي ومرة أتخيل فيها إني خرجت من هالمكان وانشهرت بسبب اللي صار والكل يحاول يسوي معي مقابله وهالدكتور سالم دخلته السجن ومرة استغفر وادعي ربي .. بعد ساعات.. ساعات ما اعرف كم مدتها .. سمعت صوت أبدا ماهو غريب عليا ..صوت سمعته أكثر من مرة بهاليوم .. صوت المنشار وكل ماله يزيد ويقرب مني أكثر والسؤال اللي كان يراودني من وين حيجي ؟! كنت ألف راسي يمين ويسار ولكن بسبب الظلام ما كنت أشوف أي شيء ! الصوت قرب ..وقرب ..وقرب .. إلى أن انفتحت الاضواء وكان هالشخص بنت سالم! البنت الغريبة هي اللي معاها المنشار! والصدمة الأكثر إني اكتشفت المكان اللي أنا فيه! المكان اللي أنا فيه هو غرفة عمليات! كانت فيه أشياء غريبة وجثث ولكن ما قدرت أركز أو انتبه لإن بنته قربت مني أكثر والمنشار بصوته العالي قرب مني ووقفت قدامي والمنشار وضعته على رجلي اليسار ؛ المسافة اللي بين المنشار ورجلي أقل من ٥ سنتيمتر؛ كنت أتامل الموقف بصدمة .. وكانت تطالع فيني بنظرة غريبة وبعدها وقفت صوت المنشار وهنا دخل أبوها سالم وصرخ عليها
_
سالم : إنتي وبعدين معاكي ؟ متى تتعلمي تنفذي الأوامر صح ؟ شكلو تبي سكين جديد بإسطوانتك !
البنت بتأتأة وخوف: لااا سكيين لااا خلاص دحين أنفذ أوامرك
سالم : يلا بسرعة ! عندك دقيقة بالضبط يا ويلك لو اتأخرتي!
_
بدأت تبكي بشكل غريب وحزين بنفس الوقت و فتحت المنشار وقربته من رجلي اليسار و .. و بدأ الدم بالانتشار من رجلي..كان أرعب موقف مر علي بحياتي ..كنت أصرخ من الألم داخليا لإني ما اقدر افتح فمي.. شفت الموت قدامي وبدأت أتشهد بصوت داخلي بيني وبين نفسي..وفجأة صرخت البنت ورمت المنشار على الأرض وبدأت ترجف ونامت على الأرض وتلف وتدور حول نفسها بهالاسطوانة؛ كانت تبكي وتصرخ وتضحك بنفس الوقت ؛ بهاللحظة على قد ما كرهتها إلا إني اشفقت على حالها رغم إن وضعي سيء مثل وضعها؛ أبوها سالم عصب بشكل مرعب واتوعدها بإنه حيدخل سكين جديد بإسطوانتها وخرج من الغرفة حتى يجيب هالسكين حسب كلامه و بهاللحظة..
.
وبهاللحظة قامت البنت من الأرض وابعدت اللصقة عن فمي وضعطت زر من أحد الأجهزة وبمجرد ما ضغطته ارتفع الحديد عن يديني ورجليني وبكذا صرت أقدر أتحرك .. انصدمت من ردة فعلها ولكن ما كان عندي وقت انصدم لإن الصدمة الحقيقية كانت لما شفت رجلي اليسار .. صحيح إنو ما قطعت رجلي ولكن كان الجرح عميق وجلدي اتشوه والدم يخرج بشكل مرعب والألم أرعب وأرعب وما أقدر أصرخ حتى لا يعرف أبوها اللي صار .. قربت مني وقالت
_
البنت : أدري إنك مصدوم ومستغرب وتحسبني مجنونة لكن باختصار كل اللي يصير لي بسبب أبوي والحبوب اللي يعطيني ياها وأنا ما أبغى اقتلك أو أتسبب بقتلك ..الطريقة الوحيدة حتى تخرج من هنا إنك تستخدم مصعد الموت الخاص بأبوي لكن بشرط إنك إذا خرجت تكلم أي أحد يقدر يوقف أبوي من اللي يسويه ويخرجه من هالمكان
أنا : طيب أوعدك بس وين هالمصعد ؟ وليه اسمه مصعد الموت ؟ وكمان أبوكي إذا عرف حيحطلك عشرة سكاكين بدل الواحد ! تعالي معايا نخرج ..مثل ما انقذتيني أنقذك
البنت : اسئلتك كثيرة وقلتلك مافي وقت .. أنا ما اقدر اخرج ..لو كنت أقدر كان خرجت من قبل لا أشوفك أو اشوفهم كلهم .. المصعد موجود بهالغرفة واسمه مصعد الموت لإنه ما ينفتح إلا بإضافة دماء جديدة وهالسبب اللي خلاني اجرح رجلك .. عموما أظن إنك تقدر تتحرك يلا سريع قبل لا يجي أبوي
أناقمت من مكاني بصعوبة وبطئ : طيب إذا كذا تقدري تجرحي رجلك أو احد أصابعك وتخرجي ! ليه ما خرجتي للان ؟
البنت : بسبب هالاسطوانة.. المصعد جدا صغير وما أقدر ادخله ؛ يلا بسرعة المصعد هنا ..حط رجلك عند هالمربع ولا تخاف من اللي حيصير بس حتسحب شوية ددمم وتنفتح بوابة المصعد وتطلع على نفس الدور اللي دخلت منه .. أنا *وصلت لمكان البوابة وجيت بحط رجلي واشكرها على اللي سوته وقلت * : طيب شك ...بهاللحظة ! دخل سالم الغرفة وكان معه ثلاث سكاكين بيده وجهاز ، بمجرد ما شافني رمى كل شيء بالأرض وجاء مسرع نحوي بسررررعة حطيت رجلي بدون م أكمل جملتي وقدرت أدخل المصعد..لحسن حظي إن الغرفة كبيرة لإن باللحظة اللي قرب سالم مني تحرك المصعد .. تحرك المصعد وطلع للأعلى بسرعة وتوقف وفتح !! ولما فتح كان أمامي ممر الكلية! وصلت! رجعت! وأخيرا أنا بالجامعة ! خرجت بسرعة وكل تفكيري بهالبنت وسالم! لازم اتصرف بسرعة قبل لا يقتلها أو يعذبها! كانت الكلية هادئة مافي أحد بالممر ..بالقوة مشيت وأنا أتالم و فجأة !..
.
فجأة أغمى علي..
بعد ساعات .. صحيت وأنا بالمستشفى وأبويا جنبي
_
أبويا :عمار ي ولدي وين كنت؟ وليه اختفيت؟ وأيش صار لك وكيف انجرحت كذا؟!.. لنا يومين ندور عليك! ما صدقت اللحظة اللي اتصل فيها صاحبك علي ويقول لي إنه وجدك مغمى عليك بممر الكلية!
أنا : يومين ! يعني كل هالاحداث اللي صار لي بيومين بس!
أبويا : خوفتني ي ولدي!حكيني ايش اللي صارلك !
أنا: ححكيك كل شيء بس صدقني لإن اللي صار لي أنا نفسي مو قادر أستوعبه
أبويا : طيب يلا اتكلم
_
حكيته كل شيء من البداية للنهاية وكانت واضحة علامة التعجب بوجهه .. طلبت منه نروح الشرطة وأحكيهم بنفسي عن هالدكتور المجنون .. بالبداية أبويا رفض الموضوع بحكم إنه دكتور معروف وخاف إن الشرطة ما تصدقني ولكن اقنعته بإن المصعد هو الدليل ..
قدرت أخرج من المستشفى لإن جرحي ما كان عميق وسبب الإغماء التعب وقلة النوم والأكل رحنا الشرطة وحكيتهم كل شيء..لكن للاسف ماصدقوني..رجعنا البيت وباليوم التالي رحت لمدير الجامعة وقلت له كل شيء عن المصعد والشيء الغريب إنه ما استغرب! وبالعكس كان هادئ وكأنه يعرف الموضوع.. أخذ نفس عميق وبعدها قال..
_
أنا كنت شاك بهالموضوع من فترة طويلة وكنت أحاول قد ما أقدر إني أعرف سر هالمصعد واختفاء بعض الطلبة ولكن الحين أكدت لي شكوكي وبكذا صرت إنت الدليل اللي عندي .. واتصل على الشرطة واتفاهم معهم ..وبعد إجراءات عديدة وطويلة دخلوا المصعد و قدروا يتوصلوا للمكان اللي احتجزت فيه والصدمة إنهم وجدوا سالم مقيد بنفس السرير اللي كنت مقيد فيه وجهاز اسطواني الشكل بداخله سكاكين مكسور مرمي بنفس الغرفة وجنبه أوراق وملفات بعنوان (اختراع اسطوانة التعذيب) ووجدوا أربعة جثث ..ثلاثة لطلاب من الجامعة وجثة لدكتور جامعي، أما بنته مالها أي أثر بأي مكان!.. _
قبضت الشرطة عليه وأثناء التحقيق بعد ما اعترف بجرائمه، سألته الشرطة عن بنته وكان جوابه بإنها كسرت الاسطوانة وقيدته وهربت ولا يعرف أي شيء عنها..يعني بكل بساطة اختفت..حكم على سالم بالإعدام بسبب قتله لأربعة اشخاص بريئين ، باليوم التالي أعلن مدير الجامعة عن الحادثة و بإن دكتور سالم كان مريض نفسي وعنده هوس بالتعذيب ورؤية الدماء..وأغلقوا الكلية بكاملها ثم هدموها.
_
.مرت الأيام والشهور ولا زلت أتذكر حادثة مصعد الموت بتفاصيلها ؛ وتعلمت إن الاشاعات اللي تخص الأماكن مو دايما كذب وخرافات.. لإن مافي نار بدون حطب..النهاية
 
  • عجبني
التفاعلات: 💥✨🌟 قيصر الشرق ✨💥🌟, ممدوح ابو, sarasalma577 و شخص آخر
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
تنشر الأجزاء في تعليق علي قصتك
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%