سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

متسلسلة منقول مسلسل ابنتي و الجنس المحرم العائلي - الحلقة 1 : ابنتي عارية في سريرها نائمة كملكة جمال (1 مشاهد )

دكتور نسوانجي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي قديم
حاصل علي أكثر من 100000 نقطة
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
45,842
نقاط
10,436
أهلاً بالجميع في قصتي مسلسل مسلسل ابنتي و الجنس المحرم وهو الذي سأصف لكم فيه ابنتي وعلاقتها مع محارمها أنا و والدها وغيرنا. أعرفكم بنفسي أنا يارا امرأة متزوجة لدي عائلة صغيرة مكونة من زوجي محب و ابنة عزيزة غالية على قلبي. يعمل زوجي في شركة برمجيات وهو ميسور الحال بحيث نعيش حياة زوجية مستقرة سعيدة. لزوجي صفات أخرى عديدة جميلة تجعله من أفضل الأزواج فهو يهتم بي و يحبني وكذلك ابنتي فنحن محور اهتمامه. لابد أن أقر أن حبه لي لم ينقص قيد شعرة بعد سنين من زواجنا فكما يقول شكسبير حقاًَ:” طريق الحب الحقيقي لم يكن ممهداً أبداً.” كان صادقاً فقد اضطررنا أن نهرب بجبنا و أن نواجه مشاكل كبرى عائلية.حملت منه قبل زواجنا فلك أن تتخيلوا حجم المشكلة التي وقعت فيها في مجتمع عربي مصري محافظ ولذلك قصة سأحكيها في موضع آخر. إلا أن زوجي كان إلى جانبي كان دائماً هنالك مهما تكن الظروف. كذلك لابد أنت أعترف أن حبه لي زاد يوما بعد يوما وأحلى حاجة في زوجي هو أنه عنده هوس جنسي بالضبط مثلي أنا. رغبتي شهوتي الجنسية و هرموناتي الأنثوية كانت أعلى بالمقارنة مع أي نساء من عمري في حيزي وأنا ممتنة كثيراً لزوجي الذي كان يرضي جوعي الجنسي ليس فقط جنسيا بل عاطفياً أيضاً. سأخبركم في السطور الآتية عن حياتنا الجنسية فسأخبركم عن رحلة ابنتي الجنسية و أصف لكم ابنتي عارية في سريرها نائمة كملكة جمال فأنا ممتنة أن يكون لدي ابنة رائعة مثل ياسمين. فقد بلغت العشرين مؤخراً وسأفصها لكم أو لندخل غرفة نومها ولنرى كيف تبدو. ها هي نائمة على سريرها فأصدقكم القول فهي ملاك صغير. ترونها أمامكم عارية راقدة على سريرها وشعرها الكثيف يغطي الوسائد. لها عينان سوداوان كبيران وبطول فوق المتوسط و وجسد ملفوف يبلغ 60كجم .
تبتسم فتحس الدنيا ابتسمت بغمازتيها الجميلتين. لها بشرة بيضاء أقرب إلى اللون الخمري الجميل منه إلى البياض الظاهر. ويبدو أنها كانت تعلم أني سأدخل غرفتها اليوم لأصفها لكم فنامت عارية! بالطبع أمزح فابنتي تحب العري فهي دوماً تنام كذلك. فهي حرة في أن ترتدي ما شاءت فدعوني أصف لكم تلك اﻵنسة الجميلة الرقيقة. ليدها ثديان ممتلئان قليلاً متماسكان مستديران وتبدو سكسية جداً من خلالهما و ستربو ابنتي و تكون اكثر سكسية كلما تنضج بما لها من حلمات وردية على عكس حلمتي اللاتي غمقتا قليلاً. دعوني أصف لكم ابنتي عارية في سريرها نائمة كملكة جمال فهي لها هالات الحلمتين تجعلان ثدييها جد مغريين وهنالك حمامة وحمة حمامة أعلى بزها الأيسر يجعلها أكثر أغراءا. أود أن أخبركم عن حقيقة شيقة وهو أني كذلك أمتلك نفس الوحمة أعلى ثديي فيبدو أن ابنتي ورثتها مني. كذلك زوجي يعشقها جداً و تغريه كلما شاهدها. لننزل قليلاً من ثدييها لنرى بطن لطيفة هضيمة ملساء ناعمة ثم وسط مخصر مهفهف رقيق فهي تستحقه لأنها كلها جميلة. كذلك ابنتي تضع في سرتها حلق مما يجعلها تبدو جد ساخنة. نتوجه اﻵن ألى أكثر جز حساسية و سخونة في جسد المرأة عامة و ابنتي خاصة وهي فرجها. أعترف بان ابنتي لديها مهبل رائع جميل لطيف. لأقترب منه أكثر ولأخبركم بالتفاصيل. حليقة نظيفة فهي دائماً ما تعتني به فأنا قد نميت لديها تلك العادة في أن تحلق شعر عانتها باستمرار. يبدو مهبلها وردي اللون تبدو شفراته الداخلية و الخارجية كما لو كانت بتلات ورود تنتظر قاطف لها ولكني لن ألمسها خشية أن تصحو ولكني يمكنني من خلال تجربة أن كسها ضيق جداً فهو فرج مثالي لبنت في عمرها.
رائحته عطرة جميلة بالضبط أشتمها في أعلى بظرها. تحس بان النار مستها لما يلامس أحد بظرها فهو حساس جداً. يبدو مهبلها أمامي غاية في الروعة و السكسية فأراهن أنه يستثير رغبة الشيخ الفاني التسعيني! ابنتي على فكرة ليست عذراء وهو ما سأخبركم به لاحقاً. احتفظت ابنتي بتلك النظرة التي تتسم بها العذراء من براءة وكس جميل. لنلتفت إلى ساقيها لنراها بساقين جميلين تجعلك تشتهيها دوماً. ولعلك لاحظت أن البنات ذوات السيقان الطويلة تبدو أكثر سكسية و جمالا من قريناتهن الأخريات. مؤخراً قامت ابنتي بعمل الشمع فوق ساقيها لذا فهما تبدوان كساقي طفلة جميلة. كذلك أصابع قدميها جميلة ملفوفة مثل أصابع الموز الصغيرة و تبدو مقسمة بمنحنيات سكسية جداً. انتظر اﻵن حتى أستدير لأصفها لك من الخلف. حركت شعرها جانبا فاتضحت لي رؤيتها. أول ما يجبهك في ظهرها ذلك الوشم وشم الفراشة فوق عنقها. أعتقد أنها اختارت المكان الأمثل من جسدها لذلك الوشم. كذلك ظهرها يبدو كوادي النيل ناعم املس بمنحنيات فذة. عندما تنزل إلى مؤخرتها فانت أمام مؤخرة مستديرة ليست كبيرة جداً ولكنها مستديرة ناعمة كما الجيلي أو القطن. يغريني منها ذلك الشكل المثير فأود أن ألطمها فوق صفحتيها غير أنها نائمة لذا فأنا أشكم رغبتي. أخيراً فابنتي عارية في سريرها نائمة كملكة جمال ليس فيها ما يعيبها فهي مثالية الشكل و الهيئة. لابد أن أعترف أن زوجها الذي سينالها سيكون محظوظا حتماً وهي تبدو أكثر جمالاً مني حينما كنت في عمرها….يتبع…
تسترخي تعطي نفسك وقتا كافيا ودائماً تعري بالكامل لما تمارسينها وكوني في جو ملائم مريح. إياك أن تمارسينها فقط من أجل الممارسة نفسها. مارسيها لما تحتاجين إليها فعلاً.” كانت ابنتي تستع إلي باهتمام كبير كما لو كانت طالبة نهمة إلى العلم و المعرفة. تابعت لأنصحها فقلت:” انزعي يا حبيبتي ملابسي الداخلية ببطء.” فراحت تفك مشبك الستيان وتنزعها عني و كذلك فعلت مع كيلوتي. تعرينا سويا الآن و كنا جاهزين لأجل الممارسة ممارسة العادة السرية. حان الوقت الآن للممارسة الفعلية فطلبت إليها أن تنزع إصبعها ببطء من فوق مهبلي. علمتها كيف تحرك أصابعها وكيف تستثير نفسها. رحت أصححها و أعلمها موضع الخطأ من الصواب. اللمس كان مثيرا فقلت لها أن تستشعره لما تفعل مع نفسها مثل ما تفعل معي. تعلمت ابنتي ياسمينة الدرس جيدا فقلت: حبيبتي حان وقت الخطوة التالية. أدخلي أصابعك ف مهبلك. أدخلي أصبعين فقط ولكن لابد ان تدخلينهما معاً في نفس الوقت واتبعي تعليماتي. سأخبرك كيف تتعاملين.” مجدداً كانت ابنتي تستمتع وكلها آذان مصغية. كنت على فراشي مستلقية عارية في فراش ابنتي أعلمها ممارسة الاستمناء و تأتي شهوتها على أصابعها و كانت ابنتي أول مرة تستمني لغرض تعليمي فقط. أدخلت سبابتها في مهبلها وبدأت تحركه للأمام و للخلف. كانت تمارس بشكل ملائم لذلك قلت لها أن تدخل باستعمال يدها ان تدخل أصبعا آخر في مهبلها. رقدنا سويا قريبا من بعضنا البعض ويدها اليسرى كانت بها تبعص مهبلي و باليمنى كانت تمارس في مهبلها هي.
في البداية كان من الصعب عليها أن تتناول مهبلها فقلت لها:” حبيبتي الأمر عادي انت تتعاملين بشكل ملائم فقط أفعليها بسهولة و هدوء.” فعلاً كانت ياسمينة تفعلها وأنا كنت فقط أخبرها كيف تفعل. بعد بعض من الوقت ولما وجدتها في الموود الملائم طلبت منها ان تدخل إصبعا ثانيا كذلك. دخلت أصابعها من أطرافها بسهولة لأن شفتي مهبلي كانتا مفتوحتين. ولكن بالنسبة لها كان الأمر صعب قليلاً لذلك فكرت في مساعدتها ففتحت شفتي كسها وأدخلت أصابعي داخل مهبلها. ثم طلبت منها ان تأخذ نفسا عميقا و تحرك أصابعها للأمام وللخلف ففعلت لبعض الوقت ثم طلبت منها أن تحركها لأعلى و لأسفل فكانت تحرك بشكل جيد في مهبلها. أصابعها الصغيرة داخل مهبلي الساخن جعلتني شبقة بشدة ولكني تذكرت أني أعلمها ونفعل ذبلك بغرض التعليم فقلت لها لذلك: ” حبيبتي شيلي أصابعك من مهبلي و الآن ركزي على نفسك قليلاً.” فعلت ابنتي كما قلن لها فالآن اثنان من أناملها داخل مهبلها الصغير وهي تحركهما للأمام و للخلف أحيانا كنت أطلب منها أن تحركهما لأعلى و لأسفل كذلك. كانت تستمتع بذلك تماماً. نصحتها أن تلعب في صدرها بيدها اليسرى بينما بيدها اليمنى تنهمك في اللعب في مهبلها. كانت ابنتي غارقة لأذنيها في عاطفتها و انفعالها الجنسي. كانت تأن برقة وخفة و كانت تتأوه حسب خبرتها من التجربة الأستمنائية السابقة فلم تكن خجلة من إسماعي صوتها ثوت متعتها و لذتها وهي تلعب في فرجها. كذلك كنت عارية في فراش ابنتي أعلمها ممارسة الاستمناء و تأتي شهوتها على أصابعها فكانت تأن و تصدر التأوهات بشكل طبيعي. سريعا أدركت أنه قد حان الوقت للخطوة الأخيرة لذلك فنصحتها أن تزيد من سرعة عملها ففعلت. كانت ابنتي لا يمكن أن توقف ساعتها لأنها كانت تأتي شهوتها من الاستمناء. مرة ثانية راحت ابنتي تتقلص أطرافها و تتشنج فكان منظرا يستحق المشاهدة و التأمل….يتبع…

الحلقة 11 :
أنزلق في ممارسة السحاق اللذيذ مع ابنتي المراهقة


كان جسدها كله متقلص جدا وكأنه استحال إلى تمثال رخامي. وضعت أصابعي على بظرها لأهدأها و اجعلها فقط تسترخي. بعد حوالي خمس دقائق استرخت ابنتي ورأيت علامات الراحة و الرضا على وجهها. جعلت أتحسس خصلات شعرها الناعمة وأتخللها بأناملي وأداعب خديها ثم سألتها:” كيف كانت التجربة يا عسل هل استمتعتي؟” كانت ابنتي من الراحة والغبطة و الهناءة حتى انها تجنبت الكلام وأجابت فقط بعينيها فتواصلت معي لا شفهيا. كنت سعيدة لان تشعر بنشوتها بنفسها. كنا ننام معا كلانا عاري البدن. أثارتني بالبعبصة ولكن فيما بعد تركيزي كان منبا على أرشادها حتى أصبحت أنا نفسي شبقة شهوانية. لم أعرف للضبط ما حدث لي تلك الليلة. قبلت جبهتها و خديها ثم بطريقة ما قبلت شفتيها الناعمتين. كان من المفاجأ لي أنا يضاً فانا عتقدت أنها ستقاوم ولكنها لم تفعل ذلك فرحت أطبع قبلاتي الحانيات المستثارات فوق شفتيها مجدداً. كنت أستطيع ان أرى أنها تستمتع بالتقبيل لأنها كانت تجربتها الأولى فلذلك جعلت أتحرش بها و أداعبها كما لو كنت أداعب زوجي. يبدو أنني رحت أنزلق في ممارسة السحاق اللذيذ مع ابنتي المراهقة فكنت أرى انها تتلذذ بالتقبيل من شفتي أمها. استمر الأمر على ذلك لبضع دقائق ثم أدركت ما أفعله مع ابنتي فانسحبت من حضنها وقلت:” استريحي يا حبيبتي طابت ليلتك…
قالت لي ابنتي ملئه شهوة بصوت مبحوح:” طابت ليلتك ماما…ميرسي…” تركتها وتركت غرفتها وخلفتها ورائي لأنتقل إلى غرفة نومي شديدة الشبق مستثارة مما كنت أفعله ومن كوني كنت أنزلق في ممارسة السحاق اللذيذ مع ابنتي المراهقة فكنت شديدة الشبق فأغلقت بابي علي فكنت في مزاج شهواني متوحش للغاية. سألني زوجي عن ياسمينة ولكن بدلا من أن أجيبه قفزت فوقه مباشرة. مارسنا الجنس بشراهة تلك الليلة. ثم أني مصصته بعمق شديد و شربت كل منيه. بعد أن بلغت ذروتي معه وعندما كنت أسترخي راسي استندت فوق صدره تحدثنا عن ياسمينة حينها ولكني لم أخبره عن تجربة البوسة المشتعلة معها لأنني كنت خائفة قليلاً و ممتعضة من ذلك لذلك نمنا بعد كثير من المداعبة و التقبيل. أصبح الصباح فسألت ابنتي ياسمينة:” هل استمتعتي يا حبيبتي البارحة؟” ياسمينة:” نعم يا ماما كثيرا حقا..” أنا:” هل تعتقدين أنه بإمكانك أن تفعلينها بمفردك…” ياسمينة:” نعم مامي استطيع…” أنا: ولكن تذكري لا تفعلينها بدون أذني..” ياسمينة:” نعم ماما لن أخلف وعدي معك…” أنا:” حبيبتي يا عسل..”
كنت مرتكبة قليلاً مختلطة علي الأمور بخصوص دوافعي السحاقية فرحت أفكر بعد أن كدت أنزلق في ممارسة السحاق اللذيذ مع ابنتي المراهقة البارحة فلذلك لم أذكر أي تلميحة عنها مع ابنتي التي كانت تنمو جيدا فأصبحت الآن مراهقة حقيقة وفعلاً. كانت تأتيها الدورة بانتظام تنظف شعر عانتها بانتظام كذلك و تحلقه على أساس منتظم و تمارس العادة برتم محدد كذلك. ولأنها كانت جديدة على العادة السرية فلم تكن في حاجة لأي حافز مثل الفيديوهات الجنسية. في الحقيقة كانت شغوفة في ممارستها وكانت تنتظر أيام السبت بفارغ الصبر كي تمارسها في الليل من اجل اللذة. كان الوقت يطير و كأنه طائرة سريعة فلم أدرك أبدا متى أنهت ابنتي الصف الثالث الإعدادي فصارت ابنة ستة عشرة عاما آنسة جميلة رقيقة. كلنا نعرف أن عمر السادسة عشرة عمر جميل حلو عمر الزهور. كنت مسترخية مستريحة البال لأنها تلقت مني تعليما جنسيا ملائما فلم أحتج لذلك أن أقلق عليها بان يضللها أحدهم أو إحداهن. أتت لي ابنتي ذات يوم وقالت لي:” ماما أليست أنتي أفضل صديقاتي ؟!” فهمت نبرة ابنتي انها تريد أن تقول شيئا ما فابتسمت:” هاتي ما عندك مباشرة حبيبتي ماذا يدور في عقلك الصغير. افتحي نفسك لي فلا حاجة لان تخجلي من أمك…” توردت خدودها لرد فعلي الفاهم المباشر وابتسمت. كانت أبنتي مرتبكة حقا ولكني فهمتها جيدا لذلك سألتها مباشرة فقالت:” الحقيقة يا ماما.امممم….طيب…” قلت لها لأبسط الأمور:” أنت تقولين أني أفضل صديقاتك فلا داعي للقلق أو ألخجل اتفهمين.” ثم ابتسمت لها فقالت:” ماما أن معجبة بولد أريد أن أصاحبه. تذكري أني قلت لك أن أكرش عليه وأجد نفسي تميل إليه…” أنا:” اممم ها جيد وشيق…قولي لي ما نوع علاقتك الآن معه.” قالت:” نحن صديقان جيدان نجب بعض في المدرسة كثيرا. نحن نتبادل المذكرات و الكتب و نشيت مع بعضنا انت تعرفين ….” أنا:” حسنا بنيتي و ما الخطأ في ذلك..” قالت:” لا شيء ماما أنا فقط أريد أن أطو خطوة للأمام أريد أن أصاحبه…” أنا:” وماذا بعد أن تصاحبيه؟” ابنتي:” سنمارس الحب مع بعضنا يعني نذهب إلى المطاعم و السينما و نخرج في المتنزهات الخ..” قلت أسألها:” هل تريدين منه أي شيء آخر؟” ثم غمزت لها بعيني. …يتبع….
 
  • عجبني
التفاعلات: أموت فى الجنس
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
ياريت ندمج الاجزاء مع بعض
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%