NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!
لقد تم تثبيت هذا الموضوع بشكل دائم.
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
سؤالى هو..
القصة بتنتهي بترك القارئ في حالة تساؤل: هل البطلة كانت ضحية لظروفها أم صاحبة قرار واعى؟ وهل الغموض ده مقصود علشان القارئ يشارك بتأويله، ولا كان ممكن يكون في إشارة أوضح لموقف البطلة؟
👆
 
سؤالى هو..
القصة بتنتهي بترك القارئ في حالة تساؤل: هل البطلة كانت ضحية لظروفها أم صاحبة قرار واعى؟ وهل الغموض ده مقصود علشان القارئ يشارك بتأويله، ولا كان ممكن يكون في إشارة أوضح لموقف البطلة؟
انا لم اعتبر البطلة ضحية، ولم اعتبرها قد خدعت بل كانت صاحبة قرار واليك النص من القصة
وعادت ترن باذني كلمة عرووووستنا ... وخاطرني نعم صرت عرووووسة سافلة مثلهما ولهما، ومع وضوح قراري هذا، انصرفت أهتم بحمامي وانا مدركة تماما ماذا اريد ولماذا وكيف استحم، بل قررت ان ابقى بغرفتي، غلقة بابي أتزين، وأختار ثياب سهرتي، بل انتابتني رغبة شديدة أن يعاشراني الاثنان حتى لو لم يكن هذا هو قرارهما. سأفعل ما يحرضهما علي، غدوت أنا التي تريدهما وراغبة بهما معا، بل لن أترك مديري الجديد المتسلط يغادر بيتي دون أن يركع أمامي يقبل وكر أنوثتي ويلاثم أعماق أردافي، ويعاشرني كما يعاشر غيري من العازبات أو المتزوجات وانا واثقة ان زوجي قابل وراغب بذلك ولذلك أحضره. صارهمي تنفيذ قراري الخاص، بغض النظر عن قرارهما...
اذا غدا موقف البطلة واضح جدا بذهنها وبذهن القارئ ايضا.


 
السؤال الخامس..

البطلة ظهرت مترددة بين الخوف والرغبة طول النص، هل حضرتك شايفة إن التردد ده بيعكس شخصية فردية فقط، ولا هو صورة لكتير من النساء في مجتمعنا وبالتالي النص بياخد بعد اجتماعي أوسع؟
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
انا لم اعتبر البطلة ضحية، ولم اعتبرها قد خدعت بل كانت صاحبة قرار واليك النص من القصة
وعادت ترن باذني كلمة عرووووستنا ... وخاطرني نعم صرت عرووووسة سافلة مثلهما ولهما، ومع وضوح قراري هذا، انصرفت أهتم بحمامي وانا مدركة تماما ماذا اريد ولماذا وكيف استحم، بل قررت ان ابقى بغرفتي، غلقة بابي أتزين، وأختار ثياب سهرتي، بل انتابتني رغبة شديدة أن يعاشراني الاثنان حتى لو لم يكن هذا هو قرارهما. سأفعل ما يحرضهما علي، غدوت أنا التي تريدهما وراغبة بهما معا، بل لن أترك مديري الجديد المتسلط يغادر بيتي دون أن يركع أمامي يقبل وكر أنوثتي ويلاثم أعماق أردافي، ويعاشرني كما يعاشر غيري من العازبات أو المتزوجات وانا واثقة ان زوجي قابل وراغب بذلك ولذلك أحضره. صارهمي تنفيذ قراري الخاص، بغض النظر عن قرارهما...
اذا غدا موقف البطلة واضح جدا بذهنها وبذهن القارئ ايضا.


أشكرك على صراحتك في شرح طريقتك بالكتابة، وفعلاً الحرية اللي بيوفرها المنتدى بتدي لنصوصك مساحة خاصة. وبالنسبة لسؤالك، أنا شايف إن القصة تظل مستحقة للنقاش حتى لو تم تخفيف جرأة الوصف، لأن قيمتها الأساسية في الغوص داخل النفس البشرية وكشف التناقضات الإنسانية اللي عشتها البطلة. الجرأة بتضيف رونق أكيد، لكنها مش المصدر الوحيد لجاذبية النص.
كان يجب ان اجرب الا اني اشعر لو فعلت لاضعفت النص وجاذبية النص اضعافا كببيرا..فتصبح كالمريض هو عايش لكنه مريض.
 
السؤال الخامس..

البطلة ظهرت مترددة بين الخوف والرغبة طول النص، هل حضرتك شايفة إن التردد ده بيعكس شخصية فردية فقط، ولا هو صورة لكتير من النساء في مجتمعنا وبالتالي النص بياخد بعد اجتماعي أوسع؟
هذا السؤال يوضح قدرتك على التعمق بفهم النصص واقصد نص قصتيي بل ادراك كثيرا مما هو خلف الكلام المدون، لكنه موجود تماما كالهواء الذي نتنفسه لا نراه لكنه موجود...
تردد البطلة سببه انها زهرة فواحة، تربت ببيئة نظيفة ، تزوجت من رجل بكبرها ب 15 سنة ، يملك تجارب لا تملكها ، وتجاربه سافلة وهي نظيفة بريئة ، وبعد الزواج تفنن زوجها السافل بتعليمها سفالااته بسريرها... وشيئا فشيئا تصاعدت خبرتها ونشوتها وشهوتها وصارت اخبر فقالت نباعتبارها الراوية بالقصة
فصرت اتجرأ بالحركات، وبالكلمات القوية والصريحة وبالمداعبات والتعري قاصدة او مستهترة استهتارا مقصودا، وكل همي كسر روتين حياتنا لاثير زوجي حبيبي ليعاشرني بامتع معاشرة، وقد ادرك هو تصاعد شهواتي وتطور اساليبي الجديدة فقال لي ليلة، غدوت تتفوقين علي بالشهوة والممارسات، اشكرك على جهودك فقد صرت سافلة متفوقة لاجلي، قلت بل من اجلنا فانا احبك وعلى يديك تفتحت مداركي الجنسية وتلونت شهواتي وعودتني ان احترم انوثتي ولا اهمل مطالبها فصرت سافلة لك.
اذا حتى الان هي لم تفكر بغير زوجها... لذلك كان ترددها طبيعيا عن ان تمار معلا مع غير زوجهان وان مرت بعض خيالاات مع رجال اخرين فتقول
والحقيقة أني أكون راغبة بصديقه، لكن لا اجرؤ على كشف رغبتي له، وتحرض خيالاتي لهما، مما لون ممارساتي مع زوجي بجراة وصراحة وبخيالات خاصة، تراودني مع رجال آخرين، خاصة أيام غيابه، لا أعلمه عنها ولا عنهم.

اعتقد بل اجزم ان كثيرا من النساء بالعالم يحلمن بغير ازواجهن، لكن دون ان يتجاوز الموضوع حالة الاحلام فقط لضلك فللنص بعد اجتماعي واضح والقصة ان كانت تتناول حالةزوجة مع زوجها وصديقه فهما عناصر بل ادوات غير محددة لاحظ اني لم استخدم اية اسماء ، وعليه القصة بقدر ما تبدو خاصة هي عامة وشاملة لكل الحالاات المشابهة لها بالمجتمع العربي وغيره من المجتمعات
 
هو أنا معايا ثلاثة أسئلة موجوده فى خزينتى. لأننى كنت أحضر لقصتك كأنى داخل على Interview مهم جدآ واخاف أن أكون غير قدير بالمناقشة معك.. فاسمحى لى أن اكتفى بسؤال أخر وسأعتبره الأخير..
 

السؤال الأخير؟​

حضرتك في كتاباتك بتتميزى بوصف جسد المرأة بأسلوب شعري مليان غزل ومعسول الكلمات، كأنك بتكتبي وأنتى في حالة متعة متناهية مع النص نفسه. هل ده أسلوب متعمد عندك لإبراز جمال الجسد الإنساني كرمز فني وجمالي، ولا بيجي تلقائي من اندماجك مع الحالة الشعورية أثناء الكتابة؟
 
هذا السؤال يوضح قدرتك على التعمق بفهم النصص واقصد نص قصتيي بل ادراك كثيرا مما هو خلف الكلام المدون، لكنه موجود تماما كالهواء الذي نتنفسه لا نراه لكنه موجود...
تردد البطلة سببه انها زهرة فواحة، تربت ببيئة نظيفة ، تزوجت من رجل بكبرها ب 15 سنة ، يملك تجارب لا تملكها ، وتجاربه سافلة وهي نظيفة بريئة ، وبعد الزواج تفنن زوجها السافل بتعليمها سفالااته بسريرها... وشيئا فشيئا تصاعدت خبرتها ونشوتها وشهوتها وصارت اخبر فقالت نباعتبارها الراوية بالقصة
فصرت اتجرأ بالحركات، وبالكلمات القوية والصريحة وبالمداعبات والتعري قاصدة او مستهترة استهتارا مقصودا، وكل همي كسر روتين حياتنا لاثير زوجي حبيبي ليعاشرني بامتع معاشرة، وقد ادرك هو تصاعد شهواتي وتطور اساليبي الجديدة فقال لي ليلة، غدوت تتفوقين علي بالشهوة والممارسات، اشكرك على جهودك فقد صرت سافلة متفوقة لاجلي، قلت بل من اجلنا فانا احبك وعلى يديك تفتحت مداركي الجنسية وتلونت شهواتي وعودتني ان احترم انوثتي ولا اهمل مطالبها فصرت سافلة لك.
اذا حتى الان هي لم تفكر بغير زوجها... لذلك كان ترددها طبيعيا عن ان تمار معلا مع غير زوجهان وان مرت بعض خيالاات مع رجال اخرين فتقول
والحقيقة أني أكون راغبة بصديقه، لكن لا اجرؤ على كشف رغبتي له، وتحرض خيالاتي لهما، مما لون ممارساتي مع زوجي بجراة وصراحة وبخيالات خاصة، تراودني مع رجال آخرين، خاصة أيام غيابه، لا أعلمه عنها ولا عنهم.

اعتقد بل اجزم ان كثيرا من النساء بالعالم يحلمن بغير ازواجهن، لكن دون ان يتجاوز الموضوع حالة الاحلام فقط لضلك فللنص بعد اجتماعي واضح والقصة ان كانت تتناول حالةزوجة مع زوجها وصديقه فهما عناصر بل ادوات غير محددة لاحظ اني لم استخدم اية اسماء ، وعليه القصة بقدر ما تبدو خاصة هي عامة وشاملة لكل الحالاات المشابهة لها بالمجتمع العربي وغيره من المجتمعات
اين انتم انا لا زلت هنا...
 

السؤال الأخير؟​

حضرتك في كتاباتك بتتميزى بوصف جسد المرأة بأسلوب شعري مليان غزل ومعسول الكلمات، كأنك بتكتبي وأنتى في حالة متعة متناهية مع النص نفسه. هل ده أسلوب متعمد عندك لإبراز جمال الجسد الإنساني كرمز فني وجمالي، ولا بيجي تلقائي من اندماجك مع الحالة الشعورية أثناء الكتابة؟
👆
 

السؤال الأخير؟​

حضرتك في كتاباتك بتتميزى بوصف جسد المرأة بأسلوب شعري مليان غزل ومعسول الكلمات، كأنك بتكتبي وأنتى في حالة متعة متناهية مع النص نفسه. هل ده أسلوب متعمد عندك لإبراز جمال الجسد الإنساني كرمز فني وجمالي، ولا بيجي تلقائي من اندماجك مع الحالة الشعورية أثناء الكتابة؟
المسالة ترتبط بانفعالاتي ككاتبة وانا اكتب هذه القصة او تلك القصة .... وكما ترد الخيالاات والصور والسردية لذهني وقلبي وانا اكتب ادونها ...وهذه مسالة حاسمة بكتاباتي ... ثم من قال ان جسد الانسان ليس جميلا ولا يستحق ان نتغزل به وخاصة جسد الانثى ....اما اني انفعل مع النص فهذه حقيقة احيانا ابكي رغم ان ما اكتبه من خيالي واحيانا اضحك واحيانا احزن ، هي انفعالاتي لا اخفيها بل احترمها....
 
المسالة ترتبط بانفعالاتي ككاتبة وانا اكتب هذه القصة او تلك القصة .... وكما ترد الخيالاات والصور والسردية لذهني وقلبي وانا اكتب ادونها ...وهذه مسالة حاسمة بكتاباتي ... ثم من قال ان جسد الانسان ليس جميلا ولا يستحق ان نتغزل به وخاصة جسد الانثى ....اما اني انفعل مع النص فهذه حقيقة احيانا ابكي رغم ان ما اكتبه من خيالي واحيانا اضحك واحيانا احزن ، هي انفعالاتي لا اخفيها بل احترمها....
لا يسعني هنا إلا أن أشيد بقصتك وما حملته من جرأة في الطرح وصدق في التعبير. أُحسدك على شجاعتك في مواجهة القلم بلا تردد، وعلى قدرتك في تحويل ما يختلج بداخلك إلى سرد يمتع القارئ ويشده للنهاية. أتمنى لكى مزيداً من الكتابات الشيقة التي تواصلين بها إمتاعنا وإثراء النقاش الأدبي دائمًا.
 
وبما انه السؤال الاخير فاجابتي هي الجواب الاخير ايضا ....
السيد الخديوي اشكرك على صبرك وسعة صدرك، وعمق قرائتك وعمق فهمك ، اهمس ام اصيح واقسم انك ناقد ابوي مميز...من لم يسمع همسي سيسمع صراخي .
شكرا من الاعماق للاستاذ السيد round org to trip على توجيهاته اللغوية الدائمة ولكل من حضر هذا المجلس وشارك حتى لو لم يعلق ...اشكر المنتدى وادارته من الحلوات والحلوين وكل العاملين ...والى اللقاء بقصص جديدة.
 
في الختام أحب أوجه خالص الشكر والتقدير للكاتبة والشاعرة الكبيرة @hanees15 على نصها الراقي والممتع اللي أتاح لينا مساحة واسعة للنقاش والتأمل.
والشكر موصول لعضونا المميز والناقد الضليع المخضرم @round trip to org على تلبيته دعوتنا ومشاركته القيمة اللي أضافت ثقل كبير للحوار. كما لا يفوتني أن أحيي الصديق الغالى الذى شاركنا النقاش بتعليقاته المميزه
@Le rebellee . لكم مني كل الامتنان والتقدير، وإلى لقاء قريب بإذن الـله.
 
وبما انه السؤال الاخير فاجابتي هي الجواب الاخير ايضا ....
السيد الخديوي اشكرك على صبرك وسعة صدرك، وعمق قرائتك وعمق فهمك ، اهمس ام اصيح واقسم انك ناقد ابوي مميز...من لم يسمع همسي سيسمع صراخي .
شكرا من الاعماق للاستاذ السيد round org to trip على توجيهاته اللغوية الدائمة ولكل من حضر هذا المجلس وشارك حتى لو لم يعلق ...اشكر المنتدى وادارته من الحلوات والحلوين وكل العاملين ...والى اللقاء بقصص جديدة.
كلماتي لا تزيد شيئاً أمام هذا التقدير الطيب منك، بل أنا من يجب أن يشكرك على رحابة قلبك وعلى قلمك اللي بيمنحنا متعة القراءة والتأمل. حضورك وكتاباتك هما اللي بيخلوا أي نقاش له قيمة، وأنا مجرد قارئ بيستمتع وبيلتقط بعض الخيوط من جمال ما تكتبين. ربناا يوفقك دايماً وتفضلي تنوري القلم والمنتدى بقصصك المميزة. 🌹
 
مساء الخير علي كل المتواجدين اليوم .

قصة
'تجربتي مع الدارك ويب'

للكاتب الشاب / @عيسي الوزاان

تعتبر واحدة من القصص المشتركة ضمن مسابقة الخريف الثائر 2025، وهي تأتي كثالث قصة سيتم مناقشتها بمجلس النقد الفني، والباقي سيناقش تباعاً حسب ترتيب وصول المشاركات. أتمنى أن يكون النقاش مثمر ويفتح لنا أبواباً لفهم أعمق للحبكة، للأحداث، ولشخصيات القصة وأفعالهم ودوافعهم. ومن خلال هذا النقاش، نقدر نناقش جوانب السرد، البناء الدرامي، وأسلوب الكاتب في إيصال التجربة الواقعية والمشحونة بالغموض والتشويق. كما أنني متحمس لسماع رأي الكاتب حول كيفية تعاطي القصة مع عناصر التوتر النفسي، ومدى تماسك الحبكة من البداية للنهاية.
 
فى بداية لقاءنا اود أن أطرح عليك أسئلة بسيطة كى نتعرف على حضرتك عن قريب..

1/ ما هي وظيفتك؟
2/ متي شعرت بعشقك لكتابة القصص وما إسم أول قصة كتبتها وفى أى عام؟
3/ من هو الكاتب المفضل لك؟
4/ هل اختيار عنوان قصتك عشوائي او مدروس؟
5/ هل انت راض عن مضمون قصتك؟
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%