لاحظت توجها غريبا في هذا الركن المسمى " مجلس النقد الفني". إذ يبدو، حسب الفهم الطبيعي، أنه في الأصل مخصص لنقد القصص، ولتقديم ملاحظات عامة تصب في نفس الهدف، أو تثير اهتمام الكتاب والنقاد، بغية الوصول بالمساهمات القصصية اساسا للمستوى الذي يرضى عنه القراء والمشرفون على السواء. لكني بدأت ألاحظ أن بعض الإخوان يستغلونه لتمرير رسائل تدخل في باب الخصوصيات، أو الأسرار الثنائية. ولهذا، أعيد طرح تساؤل منطقي كما يلي:
= ما هو دور هذا الركن بالتحديد، وما هي شروط المساهمة فيه؟ والمواضيع التي يجب أن تنشر فيه على وجه التحديد؟
أعتقد أن التساؤل يستحق التفكير قبل الرد. ذلك أننا إن لم نبادر بوضع التحديد والشروط، فإن الركن لن يلبث أن يغير اتجاهه الأصلي صوب أغراض أخرى. وسيمتلئ بردود لا تنفع النقد ولا تعود بالفائدة على القصة.
صديقى العزيز جدا عاشق اللغة العربية
نحن هنا لاننتقد قصة كمحترفين ولا نحاسب كاتبها على إسلوب كتابته
فنحن وانت وهو مجرد هواة
ومناقاشتنا فى قصة كتبها صديق لا تزيد عن كونها مناقشة بين مجموعة أصدقاء لابد أن تتخللها روح الصداقة التى تحمل داخلها شخصية من يناقش ... سواء كان المُناقِش ناقد أو عضو ... وكل له الحرية فى الحديث بإسلوبه سواء مرح أو كئيب ... فالجميع هنا لهم حق التحدث حتى لو لم يعجب ما يتحدثوا عنه البعض أو حتى الكل
ورأيى الشخصى أن جميع أقسام المنتدى هى أقسام مفتوحة للفضفضة حتى أقسام القصص وكل الأعضاء مرحب بحديثهم حتى لو كان هذا الحديث خارج سياق الموضوع ... فالجميع هنا بالأساس يأتى للتخفف من أعباء الحياة
أما بالنسبة لغيرتكم على اللغة العربية (المحمودة لك بالطبع) فأردت فقط تذكيرك بأن علامات التنصيص والتوقف والإستفهام والتعجب هى بالأصل دخيلة على اللغة العربية ولم يتم إستعمالها قبل فتح الأندلس حيث تم إستقائها من اللغة اللاتينية
فاللغة العربية الأصيلة لا يوجد بها تنقيط للحروف ولا أى علامات أخرى
وإن كان يزعجك إهمال الكتاب بالمنتدى لتلك العلامات الدخيلة فما بالك لو قرأت نسخة الوثيقة العمرية المحفوظة نسختها بدير سانت كاترين بسيناء مصر وأنت أدرى بأن من كتبها هو من كتبها ... فهل نعيب على ابن الخطاب عدم إستخدامه علامات التنصيص ؟
فالمفترض بك وأنت المتبحر فى اللغة الغيور على قواعدها أن تفهم النص دون حاجة لتلك العلامات ... أو حتى تنقيط الحروف
حنانيك صديقى العزيز ... فلو عدنا لأصل العربية الفصحى فمن سيفهم ما نكتبه سيكون أقل من القليل ... وقد تكون منهم وقد أكون منهم ... وقد لا نكون
أشكرك وآسف للإطالة