اولًا ابدي اعجابي بالقصة وبكاتبها الموهوب، واكاد اجزم انه روائي محترف له العديد من الروايات على رفوف المكتبات.
تقديمة الشخصية رائعة استطاع بها الكاتب ان يجعلنا نرى ونشعر بالبطل بسلاسة وعذوبة، نتألم على حسرته وتضيق صدورنا بهمومه المتثاقلة وشعوره بالذل، استطاع ان يرسم لنا في سطور قليلة شكل العالم المحيط وطبيعة طبقته الاجتماعية وبنيانه الجسدي والاهم هو بعده النفسي المصاب بعقد جمة منذ طفولته جعلته بشكل تلقائي يشعر بالدونية، وقد جعلتني كلماته ووصفه اتذكر شخصية فهمي عبد الحميد (عادل امام في فيلم حتى لا يطير الدخان) وبالطبع لا اشير لاقتباس بل على العكس تمامًا رأيت في شخصية وائل في قصتك أصالة، فقط جرني خيالي لأستدعي نفس الحالة بين الشخصيتين لحبي لشخصية فهمي عبد الحميد الأيقونية.
احببت سرد الصراع النفسي للبطل (وائل) ومحاولته المستمرة للتمرد على واقعه وعلى سلطة امه التي تقمعه كلما اراد ان يثور ثم اكتشافه للغز الذي امسك بخيط منه دفعه لمحاولة حله وكشف جزء جديد من الصورة الكبيرة التي ستكشف له عن والده ما لم يعرفه، براعة اضفاء الغموض على الكثير من الاحداث زاد من التشويق لمعرفة الحقيقة مثلي مثل البطل وهو ما يأخذنا لجانب مهم وهو التماهي مع الشخصية وهو ما ينجح فيه فقط الكاتب البارع الذي يُنسي القارئ انه يقرأ مجرد كلمت ويجعل عينيه تأكل الأحرف بسرعة متشوقة للمزيد.
ليس عيبًا ان يتأخر المحتوى الجنسي فصلًا كاملًا في قصة جنسية ولكن لما يصلني شعور طوال الفصل الاول انني اقرأ قصة جنسية على الاطلاق، لا بالإيحاء او التشويق والتمهيد لما هو قادم فبالرغم من تأسيس الشخصيات الممتاز في الفصل الاول إلا اني ارى ان هناك فرصة مهدرة لتطعيمه بروح الجنس على سبيل المثال كما يفعل البرتو مورافيا في رواياته وبالمناسبة فأنت تشبهه إلى حد كبير.
اما عن الفصل الثاني فقد اطلقت العنان اخيرًا لشهوة وائل وجعلته يرى ويشعر ويثار لأول مرة على ما يبدو، كانت الحبكة تتصاعد وتيرتها بشكل كبير وتداخل معها شخصية الهانم خولة المثيرة الغامضة التي فجرت في داخله شهوة مكبوتة ستعلمه عن رجولته الكثير فيما هو قادم، طريقة تتبعه للخيوط التي تكشف امامه المزيد عن ماضي والده وطرقه السرية للتوقع والتخمين وكيف بدأ يكتشف عالم القمار من خلال الفائز الكريم الذي اذاقه لأول مرة حلاوة الدينار ليشعل فضوله ويثير بداخله رغبة عارمة في التجريب.
بالرغم من دخول العنصر الجنسي في الجزء الثاني بشكل مقبول إلا ان حبكة القصة لا تزال تبعدك عن الجنس بشكل عام فالحبكة تتحرك في اتجاه الغموض والاكتشاف وليس الجنس واقتناص الفرص ليفهم شهوته اكثر. ايضًا إن نزعت المواقف الجنسية في اول جزئيين لن تتأثر القصة على الاطلاق وهذا ما اتحدث عنه حبكة القصة ليست جنسية ولم تخدم حتى الان الجانب الجنسي.
اما الجزء الثالث فقد انقذ انهزام وانكسار وائل وضياع حلمه بالمقامرة الحبكة الجنسية للقصة إلى حد كبير فقد تحولت الدافة إلى لقاء اخر مع خالته مليء بالإيحاءات المثيرة والغموض لتلك العلاقة التي نبتت في عقل خالته وبدأ يتلذذ بها دون شعور منه ، ولكن لما تغيرت خالته فجأة معه بتلك الطريقة في البداية كانت لا تطيقه ونظراتها له باردة، هل لأنها رأت قضيبه منتصب فوقعت في غرامه او اشتهته؟
اه
إيه المشكلة؟
واحدة هيجانة ومحرومة اكتشفت فجأة إن الصغير كبر
بدأت تحاول تختبر تأثير أنوثتها عليه وتستحلب شوية إثارة على validation
بتحصل عل فكرة
مش معنى اننا متعودين عليها دايما في القصص ال mediocre انها مش حقيقية
أو يمكن استثمارها في قصة رفيعة المستوى 😀
الجزء الرابع هو الافضل من حيث تطور الشخصيات وتطور علاقة وائل بوالدته ثم تطور علاقته بخولة التي بدى عليها انها ستستغله طمعًا في ارثه المزعوم ولكن بالرغم من تطور تلك العلاقة إلا انها بالنسبة إلي علاقة مريبة، كيف لامرأة كخولة متفجرة الانوثة كما نقول عنها "ميلفاية" توقع اجدعها شنب ان تميل إلى وائل في بداية تعرفهم وتعطيه الكارت الخاص بها، ما المميز في وائل لتلك الدرجة التي تجعله ساحر لهذه الدرجة، وان كنت لا اعترض على المبالغة بل احبذها ولكن عندما تعطيني تفسير يرضي عقلي وليس لمجرد ان تدفع الحبكة للأمام.
حاجتين
أولا بالنسبة ل gold digger زي خولة
شاب بالمواصفات دي
فريسة مثالية
سهل جدا ايقاعه والتلاعب بيه
ثانيا ابطال بياع كلام دايما دايما underdogs
كلهم إمكانيات بس مش واخدين فرصتهم بسبب الظروف
وخلال القصة دايما دايما
لازم تلاقي حل سحري إشتغل ولمع التراب من عليهم
فيتألقو وتتفتح نفسهم على الحياة على الحياة
والجنس ❤️
وكان لدي بعض الاسئلة للكاتب ولكن للاسف ليس متواجد ولكن ساطرحها للنقاش:
لماذا اهدرت فصلًا كاملًا بدون ان ترسي قواعد عالمك الجنسي مثلما فعلت في باقي العناصر كالتشويق والغموض؟
ربما أراد تشويق القارئ
وده نجح معايا فعلا 😅
وربما أراد إنه ياخد وقته ويقدم على مهله
ممكن يكون حس إن البناء الجنسي هيشتت القارئ عن التوحد مع الشخصية والانغماس في العالم
كدة كدة البناء والتطور الجنسي عنده بطيء جدا
في الفصل الثاني اكتشف وائل معرفة رحيم صديقه المقرب والوحيد علاقته بوالده ولكن الغريب انه لم يشعر بالفضول ليسأله بشكل مباشر عن تلك العلاقة وماذا يعرف عنه .. فكيف له ان يبحث في كل شيء يبدو مستحيلًا ليعرف معلومة وهو امامه كنز معلومات يستطيع ان يسأله ببساطة؟
لانه overthinker
ولانه خاف إن رحيم يقول لأمه
أو ببساطة
يمتنع عن الإجابة
خلي بالك إن رحيم لو كان ناوي يقول
كان ممكن يقول لوحده
من غير ما يتسأل
في الجزء الاول ذكرت ( امي اجمل منها بكثير فقط الملابس الفخمة هي التي تمنح خالتي تألقها) ثم ذكرت في الجزء الثالث (خالتي تشبه امي بشكل لا يصدق وكلتهما تشبه الفنانة داليا البحيري) هل هذا خطأ مقصود في الوصف، ام مع تطور الشخصيات جزء بعد جزء بدأت رؤيتك لهن تزداد وتتسع؟
ممكن بكون إحساس البطل
في اللحظة دي بكره خالتي ومامتي صعبانة عليا
وفي اللحظة دي خالتي لابسة منطلون ضيق قامط على طيازها 😀
إنت راجل يعني وفاهم اكتر مني 😅
كيف لامرأة كخولة ان تميل وتعجب بوائل في بداية لقائهم عند رحيم وتعطيه الكارت الخاص بها، هل لان قضيبه انتصب امامها؟ هل تجد ان ذلك الانجذاب او حتى الاستلطاف مبرر في احداث القصة او حتى شخصية وائل تم تقديمها على انه الساحر الوسيم بالرغم من صغر سنه، بل بالعكس لقد تم تقديمه على ان ملابسه لا تناسبه حجمًا وشكلًا، اذا لماذا؟ ايضًا قبل ان يغريها وائل بالإرث الزائف كانت تعطيه المجال وتجلس معه لما افهم السبب؟
لانه underdog
او جايز كمان لإنه إستمتعت بتأثيرها عليه
الستات عموما بتستمتع بالمواقف دي
إلي بتحس فيها إن بتأثيرها طاغي على إلي قدامها
عشان كدة في ستات كتير بتحب تلعب مع الولاد الخام مثلا
أو مع أصحاب الوظايف الدونية
إحساس السيطرة
نظرة ياما نفسي دي
أكيد فاهمني