ازيكم عاملين ايه دي اول مرة في حياتي اكتب حاجة في اي حته ف اعذروني عشان متوترة و انا بحكي اساري
اللي انا شوفته في حياتي مينفعش احكيه لحد بس محتاجة احكي مش عارفة ليه
يمكن ده جزء نفسي يمكن ده جزء جنسي يمكن عاوزة احكي من غير ما حد يحكم عليا و ميعرفنيش
الاحداث دي حقيقية و سواء حد صدق او مصدقش ميفرقش معايا ممكن اكون مملة شوية معلش
و بصراحة انا مش عارفة قوانين و لا قواعد المنتدي يمكن الادمن يرفض ولا لا
مقدمة
انا اسماء عمري حاليا 36 سنة انا قصتي بدأت و انا عندي 16 سنة كنت عايشة مع بابا و ماما و اخويا في قرية فقيرة جدا كان عندنا حتة ارض صغيرة نص قيراط كنا بنزرعها حاجات بسيطة و اهي ماشية و كان زينا زي معظم القري الفقيرة في الوقت ده كان معندناش صرف صحي و عموما البيت كله كان طوب لبن و مساحته صغيرة يادوب طرنش و اوضة مفصولة بملايات و فسحة
*بابا ايمن راجل فلاح جميل علي قد حاله و بسيط كان عنده 35 سنة كان جسمه جميل متوسط مش واو ولا وحش بحكم الشغل و البهدلة اللي شافها
*ماما وفاء فلاحة علي اصولها بيضا و جميلة جسمها كيرفي بزازها كبيرة و طيزها مليانة شوية بس مظبوطة و زيها زي اي ست في البلد متبهدلة من الدنيا كان عندها 32 سنة يعني جمالها مكنش باين علي قدر الحقيقة
*اخويا احمد كان قريب مني اوي و ماليش غيره في الدنيا كان 17 سنة وقتها
بس احنا كنا قرية مشهورة اوي للخلايجة و الناس اللي معاها فلوس اتعمل عننا مقالات و برامج تليفزيون في فترة من الفترات لسبب بسيط جدا انهم كانوا بيجوا يتجوزوا من عندنا البنات عموما في فترة اجازتهم مش هاعرف اقول اسم القرية ولا حتي البلد لاسباب كتيرة بس متهيألي ناس كتيرة هاتعرف لوحدها و كل حاجة كانت بتمنها سنها و بنت ولا مش بنت و اتجوزت كام مرة و خلفت ولا لا و حاجات كتيرة تانية و وسطاء و خاطبات و كان بيزنس كامل متكامل يساوي اقتصاد دول
المهم احنا ناس في حالنا و مش بنختلط ب اي حاجة في البلد لاننا كنا عارفين البلاوي اللي بتحصل و مش عاوزين نبقي جزء منها يمكن انا مكنتش فاهمة اوي في وقتها بس بابا و ماما كانوا فاهمين و عارفين ايه اللي بيحصل بالضبط الايام جريت و الظروف بقيت صعبة و احمد اضطر يسيب المعهد عشان يساعد بابا في الارض و اشتغل في ورشة لحام في البلد و برده الظروف ساءت اكتر من الاول مافيش شغل يكفي ولا ايراد النص قيراط جايب حاجة و اضطريت انا كمان انزل اشتغل بعد خناق و مشاكل في البيت عشان اعرف اساعدهم و كان الشغل في محل ملابس راقي في منطقة راقية علي الرغم من صعوبة المشوار بس كنت بروح و بلبس اليونيفورم في المحل اليونيفورم كان قميص مفتوح بزازي كانت باينة منه اه مش بشكل اوفر لكن كانت باينة و جيبة قصيرة و عاوزة اقولكم علي حاجة انا مش بس كنت جميلة انا كان اللي يشوفني يتجنن و لبنه ينزل لوحده انا بيضا جدا و جسمي مشدود اوي طبيعي و عيوني رمادي و بزازي كبيرة و طيزي مظبوطة حتي كسي وردي بس انا مكنتش مركزة اوي في وقتها ولا كنت حاسة ولا اعرف اني جميلة من الاساس لان في الاول و الاخر كنت في قرية و اخري المدرسة و المعهد و اخرنا كنا بنلبس حاجات واسعة و تقريبا اصلا
في يوم و انا في الشغل جه راجل خليجي المحل و كان مركز معايا اوي بطريقة مش طبيعية و اشتري حاجات بفلوس عمري ما كنت احلم اني اشوفها اصلا و سابلي الف جنية تبس في وقتها دا كان رقم اسطوري المهم انا روحت البلد عادي و كان تاني يوم الجمعة اجازة
تاني يوم الصبح الساعة 8 الصبح لقيت ماما بتصحيني بتقولي في حد شكله غني اوي بره و عاوزك قولتلها مين قالتي ولا اعرف ده طالبك بالاسم شكلك عملتي مصيبة في الشغل قومت مفزوعة و لبست اي حاجة و لقيت الراجل الخليجي اللي كان في المحل امبارح مستنيني و معاه واحدة ست شكلها وسيطة او خاطبة حاجة كده شمال في نفسها و بعدين طلب منها انها تمشي و اداها فلوس و قعد معانا و احنا اصلا مرعوبين و ضايفناه و بابا قاله خير يا باشا الراجل قاله بكل بساطة انا جاي اطلب ايد بنتك و هاتجوزها الخميس الجاي
احنا قعدنا في القعدة مخضوضين و مش فاهمين حاجة و مش عارفين حاجة و راجل غريب بيطلب يتجوزني و انا اصلا شحاته بالنسبة له انا اصلا ولا حاجة بالنسبة له المهم بعد ما طلب يتجوزني و انا اصلا معرفش اسمه حتي و بعد لحظات السكون و الخضة انا قولتله لا انا مش واحدة هاتشتريها زي باقي البنات هنا و قوله للوسيطة تنسي بيتنا احنا مش محتاجين الراجل طلب من بابا انه يقعد معايا نص ساعة و هايمشي المهم اصلا مافيش مكان يقعد فيه البيت كله معفن بالنسبة له طبعا و هم خرجوا و كان احمد اخويا علي اخره اول مرة اشوفه كده في حياتي
الراجل عرف نفسه و قال ان اسمه فهد و انه جاي مصر عنده مشاريع و ان الموضوع مش موضوع جوازة طياري او شروة و ان انا عجبته و هو جاب رقمي و عنواني من المحل اللي انا شغالة فيه و هو محتاج زوجة له في مصر و انه متجوز في بلده و انه مش هايخليني لا انا ولا اهلي يحتاجوا حاجة و ان الجواز هايبقي رسمي شرعي و هاخد كل حقوقي لو حصل حاجة و انفصلنا فيما بعد و قالي انه هايجي الخميس الجاي ياخدني انا و هايجيب معاه المأذون و لاسباب شخصية مش هايعرف يعمل فرح ولا حد من معارفه يعرف و كمان بعد الجواز ماينفعش اجي اشوف اهلي او اجي ناحية البلد و اداني شنطة و قالي فكري كويس و جهزي نفسك لو موافقة هاستني منك تليفون و ركب عربيته و مشي
فهد ده كان راجل جسمه رياضي جدا و سيم جدا و هادي و كلامه راقي و ريحته حلوة اوي حلم اي بنت في الدنيا و غني بس انا مكنتش فاهمة هو غني قد ايه بالضبط و لا كنت مستوعبة اصلا اللي بيحصل دخلت البيت و قولتلهم ان انا وافقت و ان انا بعمل ده عشانهم يمكن انا كنت عاوزة اساعد يمكن كنت عاوزة اخرج من المكان ده يمكن انا نفسي اعيش حياة فيها فلوس و عز و اقنعتهم ان ده قراري و احمد راح سايب البيت و زعل جدا جدا جدا بفتح الشنطة اللي ادهالي انا قولت يعني عادي شوية فلوس لقيتة سايب ليا 100 الف جنية انا ن الخضة صوتت و ماما صوتت المهم امي اخدتني علي جنب و قالتلي اخلي موضوع الفلوس ده سر و بدأت تتكلم معايا لاول مرة في حياتي عن السكس و النيك و لازم نعمل ايه و ان الوقت بيجري و نزلنا اشترينا حاجات و ماما فهمتني ان لازم اشيل الشعر و نعمل تنظيف بشرة و الحاجات دي اللي هي اصلا مش عارفاها غير بالبلدي
في نفس الليلة دي بليل انا اختبرت حاجة جديدة في حياتي بابا و ماما كانوا في الفرشة اللي جنبي و كل اللي بيفصلنا كان ورقة حيطة زي لوح خشب كده و سمعت صوت السكس بينهم انا كنت سمعته كتير علي مدار حياتي بحكم ان البيت اصلا كله متر في متر بس دي كانت اول مرة اركز فيه و يبقي عندي فضول اشوف اللي بيحصل علي ارض الواقع اه بعد ما ماما فهمتني او حكيتلي اللي بيحصل و بدأت حاجات جوايا تتحرك جنسية و مشاعر و احاسيس و بصيت من خرم في اللوح لقيت بابا مقلع ماما و فاتح رجليها و راكب فوقيها و زبه راشق في كسها من تحت و بيضانه نازله علي خرم طيزها و عمال داخل طالع في كسها بينيك فيها ويقولها بحبك انتي ملكي انتي بتاعتي هافضل انيك فيكي العمر كله انتي مكان نزول لبني يا بنتي انتي بنتي و مراتي خدي من تحت خدي اهو جواكي انا بنيك فيكي كنت اول مرة اشوفهم بالصورة دي اشوف بابا فوق ماما و جواها و هي عريانة و خرم طيزها باين جدا مع زبر بابا و طيزه قدامي و لقيته مسك بزازها الكبيرة و قعد يعض فيها و هي تقول اه اه اه انا لقيت نفسي لا اراديا بحط ايدي علي كسي و بلعب في كسي و بتخيل بابا فوقيا مكان ماما كانت اول مرة تحصل كنت بتخيل بابا ازاي معرفش بس كانت شهوة عادية مش شهوة محارم ابدا كانت شهوة هياج بطريقة غير طبيعية و لقيت نفسي رحت رافعة الجلابية و قلعت الكلوت و فتحت رجلي و انا عمالة العب في كسي و دخت خالص بطريقة فظيعة و لقيت نفسي بتخيل اللي بابا بيقوله لماما و انا بتفرج عليهم من خرم صغير لحد ما لقيت بابا بقولها هانزل فيكي يا ولية هاعشرك اهو راح منفجر في ماما و طوفان لبن طلع من كسها و ماما صوتت و قعدت ترعش و فخادها ترتعش جامد جدا ونزلت مايه كتيرة جدا كانها عملت بي بي علي نفسها و انا عمالة اتفرج و ادعك في كسي و طلعت بزازي و قعدت اعض فيهم و ارضع لنفسي اول ما شوفت منظر ماما و بابا منزل لبنه فيها و هيجانهم لقيت نفسي عاوزة اصوت و انزل شهوتي رحت عضيت في الملاية و فتحت رجليا و انا بدعك في كسي و نزلت لاول مرة شهوتي في حياتي مايه و سوائل و كريمة و بهدلت الدنيا خالص و ارتعشت جامد و من الدوخة نمت كده عريانة و فاتحة رجليا و بزازي طالعة و مغرقة الدنيا علي الفرشة بعدها بشوية ماما قامت عشان تتشطف و شافتني بالمنظر راحت صحتني من النوم براحة و قالتلي مطلعيش صوت و اخدتني علي الحمام و نزلت الملاية عشان تغطي الحمام و قلعتني و قلعت هي كمان عشان تتشطف و قعدتني علي ركبي علي الحمام البلدي و حطيت ايدها من تحت علي كسي و طيزي و قالتلي انتي نطرتني علينا صح قولتلها اه يا حاجة اعمل ايه دا انتم فضايح قالتلي شاطرة يا ياختي اديكي بقيت تفهمي و قربت تبقي ست يلا هاانت كلها يومين و تبقي في بيت جوزك و بدأنا نتشطف مع بعض و هي حطت ايدها في كسها و طلعت لبن من كسها قالتلي بصي ده لبن الراجل طول ما هو بينزل جواكي اعرفي انه بيحبك و متقلقيش متقرفيش هاتتعودي علي وجوده في كسك بعد كده اهم حاجة لازم تعرفيها الست هي اللي بتظبط الرجال علي مزاجها في الجواز و اتمتعي يا بنتي انا عارفة ان حياتنا صعبة و مافيش اوحش من كده و متفكريش فينا لحد ما تستقري ويلا عشان نلحق ننام عشان نبدأ ننضفك و نجهزك بكره
اه نسيت اقول معلومة عموما انا و ماما كنا بنقلع قدام بعض عادي لان اصلا البيت كان خن و كله مكشوف و الطرنش اللي هو الحمام يعني ياما شوفنا بعض سواء انا او ماما او بابا او احمد سواء صدف او و احنا بستحمي اكيد مش قصد يعني هو اصلا كان حتة صغيرة متغطية بملاية او ستارة كان ده الطبيعي بالنسبة لنا مش احنا بس دي اي قرية فقيرة مافيهاش صرف كانت كده و عمرنا ما ركزنا في الموضوع ده
المهم تاني يوم بابا كان في الارض و احمد كان سايب البيت قاعد في الورشة اللي كان شغال فيها ماما صحيتني و قالتلي يلا عشان اجهزك و اخدتني علي الطرنش و قلعتني و المهم يعني انا قلعت و ماما بدأت تشطفني و تحميني و انا كنت متوترة جدا لاني احداث كتيرة عمالة تحصل ورا بعض و انا مش مستوعبة و بعدين رحنا علي السرير بدأت ماما تعملي حلاوة في جسمي كله و هي عمالة تديني تعليمات و تفهمني و زقتني علي ظهري و قالتلي افتحي رجليك كنت اول مرة ابقي مكسوفة اوي اوي اوي علي الرغم ان احنا شوفنا بعض ملط كتير و اخرهم امبارح في الحمام و ماما بدأت تحط الحلاوة علي كسي و قالتلي لازم يبقي نضيف عشان ميقرفش و يعرف ينيكك كويس و تكسبيه وفتحت شفايف كسي و شالت الشعر و قعدت تهيج فيا عشان ابدأ اتعود علي الكلام ده اي حد من الارياف الجوانية هايفهم الكلام ده و قالتلي اقعدي علي ركبك و فتحت طيزي و بدأت تنضف و جابت دهن بقرة مع مسك و ريحان و فل و قعدت تدعكه في كسي و خرم طيزي من ورا و انا قاعدة علي ركبي موطية قدامها و بعد كده عملتلي كمادات لبن ساقع عشان ابقي نضيفة و المنطقة دي تلمع المهم و انا قاعدة كده و ماما حطالي كمادات و سايباني شوية لقيت احمد دخل البيت علينا و انا قدامه بالمنظر ده انا لفيت و بصيت لقيته احمد و لاول مرة في حياتي اتكسف و اتخض منه بالشكل ده و لفيت بسرعة حاولت اغطي نفسي ب اي حاجة بس خلاص كان شاف كل حاجة مش عشان كنت مكسوفة انه شافني عريانة لكن لان انا نفسي اتغيرت من ساعة ما بدأت استوعب ان انا هاتناك و هانام مع راجل و انا ماما شرحتلي و كمان لما شوفت بابا و ماما امبارح و انا اصلا مش متزنة و الاحداث كتيرة و مشاعري متلخبطة اه كنت فاهمة كل حاجة من الحياة و المدرسة و المعهد بس مش بالطريقة دي ابدا و كل حاجة اتغيرت من ساعتها
احمد فضل متنح و كان باصص بنظرة حسرة علي غضب علي شهوة حاجة مش عارفة اوصفها لاول مرة احسها مع اخويا اقرب الناس ليا و مش فاهماها اصلا في نفس اليوم بليل و كله نايم انا قمت ادخل الحمام و شوفت و سمعت حاجة اول مرة تحصل ليا في حياتي سمعت صوت جاي من فرشة احمد و استحبت اشوف فيه ايه لفيت احمد مطلع زبره و عريان من تحت و عمال يدعك فيه و كنت اول مرة اشوف زبر احمد واقف بالطريقة دي اه انا شوفته كتير صدف بس اول مرة اشوفه واقف و بيدعك فيه و ماسك كلوتي من الغسيل و عمال يشمه و يقول محدش هايخدك مني انا اولي بيكي انتي اختي مش هايحصل فيكي زي الباقي في البلد الوسخة دي و انا واقفة وراه مخضوضة و مش مستوعبة و هو عمال يدعك زبره الواقف و انا عمالة اتفرج و لقيت زبره اسمر حجمه جميل و انا اصلا مش فاهمة ده كبير ولا صغير ولا ده طبيعي ولا لا و فضلت واقفة لحد ما احمد قال هانزل فيكي يا اسماء يا اختي يا حبيبتي و لقيت نافورة لبن نازلة من زبره علي كلوتي عمال ينبض و لحد ما خلص تنزيل خالص و نام زبره و احمد خبي الكلوت تحت المرتبة و نام علي جنبه انا جريت دخلت الحمام و رفعت الجلابية و قلعت الكلوت و قعدت علي ركبي عشان اعمل حمام لقيت نفسي غرقانة من تحت و كسي كله فيه سوائل و كريمة و كنت دايخة خالص شطفت نفسي و طلعت لقيت احمد واقف قدامي قالي عاوز اتكلم معاكي شوية طلعنا و قعدنا قدامي الارض و قالي انا عارف انك بتعملي كده عشانا بس انا بحبك و مش عاوزك تعملي كده خليكي و انا هاحاول اكفي البيت قولتله يا احمد احنا مش لاقيين ناكل و الجاي اسوء و انت عارف كده انا مش بيبع نفسي انا بأمن مستقبل البيت ده حتي لو مش هاشوفكم بس هابقي مطمنة عليكم قالي انا عارف ان كلها يومين و هاتمشي بس انا بحبك و اتمني في يوم اتجوز واحدة زيك قولتله انا عارفة يا احمد و فاهمة كل حاجة من غير ما تقول انا عارفة اكتر مما تتخيل و حضننا بعض و قالي خلي بالك من نفسك و دخلنا ننام
لو عاوزيني اكمل قصتي عرفوني
اللي انا شوفته في حياتي مينفعش احكيه لحد بس محتاجة احكي مش عارفة ليه
يمكن ده جزء نفسي يمكن ده جزء جنسي يمكن عاوزة احكي من غير ما حد يحكم عليا و ميعرفنيش
الاحداث دي حقيقية و سواء حد صدق او مصدقش ميفرقش معايا ممكن اكون مملة شوية معلش
و بصراحة انا مش عارفة قوانين و لا قواعد المنتدي يمكن الادمن يرفض ولا لا
مقدمة
انا اسماء عمري حاليا 36 سنة انا قصتي بدأت و انا عندي 16 سنة كنت عايشة مع بابا و ماما و اخويا في قرية فقيرة جدا كان عندنا حتة ارض صغيرة نص قيراط كنا بنزرعها حاجات بسيطة و اهي ماشية و كان زينا زي معظم القري الفقيرة في الوقت ده كان معندناش صرف صحي و عموما البيت كله كان طوب لبن و مساحته صغيرة يادوب طرنش و اوضة مفصولة بملايات و فسحة
*بابا ايمن راجل فلاح جميل علي قد حاله و بسيط كان عنده 35 سنة كان جسمه جميل متوسط مش واو ولا وحش بحكم الشغل و البهدلة اللي شافها
*ماما وفاء فلاحة علي اصولها بيضا و جميلة جسمها كيرفي بزازها كبيرة و طيزها مليانة شوية بس مظبوطة و زيها زي اي ست في البلد متبهدلة من الدنيا كان عندها 32 سنة يعني جمالها مكنش باين علي قدر الحقيقة
*اخويا احمد كان قريب مني اوي و ماليش غيره في الدنيا كان 17 سنة وقتها
بس احنا كنا قرية مشهورة اوي للخلايجة و الناس اللي معاها فلوس اتعمل عننا مقالات و برامج تليفزيون في فترة من الفترات لسبب بسيط جدا انهم كانوا بيجوا يتجوزوا من عندنا البنات عموما في فترة اجازتهم مش هاعرف اقول اسم القرية ولا حتي البلد لاسباب كتيرة بس متهيألي ناس كتيرة هاتعرف لوحدها و كل حاجة كانت بتمنها سنها و بنت ولا مش بنت و اتجوزت كام مرة و خلفت ولا لا و حاجات كتيرة تانية و وسطاء و خاطبات و كان بيزنس كامل متكامل يساوي اقتصاد دول
المهم احنا ناس في حالنا و مش بنختلط ب اي حاجة في البلد لاننا كنا عارفين البلاوي اللي بتحصل و مش عاوزين نبقي جزء منها يمكن انا مكنتش فاهمة اوي في وقتها بس بابا و ماما كانوا فاهمين و عارفين ايه اللي بيحصل بالضبط الايام جريت و الظروف بقيت صعبة و احمد اضطر يسيب المعهد عشان يساعد بابا في الارض و اشتغل في ورشة لحام في البلد و برده الظروف ساءت اكتر من الاول مافيش شغل يكفي ولا ايراد النص قيراط جايب حاجة و اضطريت انا كمان انزل اشتغل بعد خناق و مشاكل في البيت عشان اعرف اساعدهم و كان الشغل في محل ملابس راقي في منطقة راقية علي الرغم من صعوبة المشوار بس كنت بروح و بلبس اليونيفورم في المحل اليونيفورم كان قميص مفتوح بزازي كانت باينة منه اه مش بشكل اوفر لكن كانت باينة و جيبة قصيرة و عاوزة اقولكم علي حاجة انا مش بس كنت جميلة انا كان اللي يشوفني يتجنن و لبنه ينزل لوحده انا بيضا جدا و جسمي مشدود اوي طبيعي و عيوني رمادي و بزازي كبيرة و طيزي مظبوطة حتي كسي وردي بس انا مكنتش مركزة اوي في وقتها ولا كنت حاسة ولا اعرف اني جميلة من الاساس لان في الاول و الاخر كنت في قرية و اخري المدرسة و المعهد و اخرنا كنا بنلبس حاجات واسعة و تقريبا اصلا
في يوم و انا في الشغل جه راجل خليجي المحل و كان مركز معايا اوي بطريقة مش طبيعية و اشتري حاجات بفلوس عمري ما كنت احلم اني اشوفها اصلا و سابلي الف جنية تبس في وقتها دا كان رقم اسطوري المهم انا روحت البلد عادي و كان تاني يوم الجمعة اجازة
تاني يوم الصبح الساعة 8 الصبح لقيت ماما بتصحيني بتقولي في حد شكله غني اوي بره و عاوزك قولتلها مين قالتي ولا اعرف ده طالبك بالاسم شكلك عملتي مصيبة في الشغل قومت مفزوعة و لبست اي حاجة و لقيت الراجل الخليجي اللي كان في المحل امبارح مستنيني و معاه واحدة ست شكلها وسيطة او خاطبة حاجة كده شمال في نفسها و بعدين طلب منها انها تمشي و اداها فلوس و قعد معانا و احنا اصلا مرعوبين و ضايفناه و بابا قاله خير يا باشا الراجل قاله بكل بساطة انا جاي اطلب ايد بنتك و هاتجوزها الخميس الجاي
احنا قعدنا في القعدة مخضوضين و مش فاهمين حاجة و مش عارفين حاجة و راجل غريب بيطلب يتجوزني و انا اصلا شحاته بالنسبة له انا اصلا ولا حاجة بالنسبة له المهم بعد ما طلب يتجوزني و انا اصلا معرفش اسمه حتي و بعد لحظات السكون و الخضة انا قولتله لا انا مش واحدة هاتشتريها زي باقي البنات هنا و قوله للوسيطة تنسي بيتنا احنا مش محتاجين الراجل طلب من بابا انه يقعد معايا نص ساعة و هايمشي المهم اصلا مافيش مكان يقعد فيه البيت كله معفن بالنسبة له طبعا و هم خرجوا و كان احمد اخويا علي اخره اول مرة اشوفه كده في حياتي
الراجل عرف نفسه و قال ان اسمه فهد و انه جاي مصر عنده مشاريع و ان الموضوع مش موضوع جوازة طياري او شروة و ان انا عجبته و هو جاب رقمي و عنواني من المحل اللي انا شغالة فيه و هو محتاج زوجة له في مصر و انه متجوز في بلده و انه مش هايخليني لا انا ولا اهلي يحتاجوا حاجة و ان الجواز هايبقي رسمي شرعي و هاخد كل حقوقي لو حصل حاجة و انفصلنا فيما بعد و قالي انه هايجي الخميس الجاي ياخدني انا و هايجيب معاه المأذون و لاسباب شخصية مش هايعرف يعمل فرح ولا حد من معارفه يعرف و كمان بعد الجواز ماينفعش اجي اشوف اهلي او اجي ناحية البلد و اداني شنطة و قالي فكري كويس و جهزي نفسك لو موافقة هاستني منك تليفون و ركب عربيته و مشي
فهد ده كان راجل جسمه رياضي جدا و سيم جدا و هادي و كلامه راقي و ريحته حلوة اوي حلم اي بنت في الدنيا و غني بس انا مكنتش فاهمة هو غني قد ايه بالضبط و لا كنت مستوعبة اصلا اللي بيحصل دخلت البيت و قولتلهم ان انا وافقت و ان انا بعمل ده عشانهم يمكن انا كنت عاوزة اساعد يمكن كنت عاوزة اخرج من المكان ده يمكن انا نفسي اعيش حياة فيها فلوس و عز و اقنعتهم ان ده قراري و احمد راح سايب البيت و زعل جدا جدا جدا بفتح الشنطة اللي ادهالي انا قولت يعني عادي شوية فلوس لقيتة سايب ليا 100 الف جنية انا ن الخضة صوتت و ماما صوتت المهم امي اخدتني علي جنب و قالتلي اخلي موضوع الفلوس ده سر و بدأت تتكلم معايا لاول مرة في حياتي عن السكس و النيك و لازم نعمل ايه و ان الوقت بيجري و نزلنا اشترينا حاجات و ماما فهمتني ان لازم اشيل الشعر و نعمل تنظيف بشرة و الحاجات دي اللي هي اصلا مش عارفاها غير بالبلدي
في نفس الليلة دي بليل انا اختبرت حاجة جديدة في حياتي بابا و ماما كانوا في الفرشة اللي جنبي و كل اللي بيفصلنا كان ورقة حيطة زي لوح خشب كده و سمعت صوت السكس بينهم انا كنت سمعته كتير علي مدار حياتي بحكم ان البيت اصلا كله متر في متر بس دي كانت اول مرة اركز فيه و يبقي عندي فضول اشوف اللي بيحصل علي ارض الواقع اه بعد ما ماما فهمتني او حكيتلي اللي بيحصل و بدأت حاجات جوايا تتحرك جنسية و مشاعر و احاسيس و بصيت من خرم في اللوح لقيت بابا مقلع ماما و فاتح رجليها و راكب فوقيها و زبه راشق في كسها من تحت و بيضانه نازله علي خرم طيزها و عمال داخل طالع في كسها بينيك فيها ويقولها بحبك انتي ملكي انتي بتاعتي هافضل انيك فيكي العمر كله انتي مكان نزول لبني يا بنتي انتي بنتي و مراتي خدي من تحت خدي اهو جواكي انا بنيك فيكي كنت اول مرة اشوفهم بالصورة دي اشوف بابا فوق ماما و جواها و هي عريانة و خرم طيزها باين جدا مع زبر بابا و طيزه قدامي و لقيته مسك بزازها الكبيرة و قعد يعض فيها و هي تقول اه اه اه انا لقيت نفسي لا اراديا بحط ايدي علي كسي و بلعب في كسي و بتخيل بابا فوقيا مكان ماما كانت اول مرة تحصل كنت بتخيل بابا ازاي معرفش بس كانت شهوة عادية مش شهوة محارم ابدا كانت شهوة هياج بطريقة غير طبيعية و لقيت نفسي رحت رافعة الجلابية و قلعت الكلوت و فتحت رجلي و انا عمالة العب في كسي و دخت خالص بطريقة فظيعة و لقيت نفسي بتخيل اللي بابا بيقوله لماما و انا بتفرج عليهم من خرم صغير لحد ما لقيت بابا بقولها هانزل فيكي يا ولية هاعشرك اهو راح منفجر في ماما و طوفان لبن طلع من كسها و ماما صوتت و قعدت ترعش و فخادها ترتعش جامد جدا ونزلت مايه كتيرة جدا كانها عملت بي بي علي نفسها و انا عمالة اتفرج و ادعك في كسي و طلعت بزازي و قعدت اعض فيهم و ارضع لنفسي اول ما شوفت منظر ماما و بابا منزل لبنه فيها و هيجانهم لقيت نفسي عاوزة اصوت و انزل شهوتي رحت عضيت في الملاية و فتحت رجليا و انا بدعك في كسي و نزلت لاول مرة شهوتي في حياتي مايه و سوائل و كريمة و بهدلت الدنيا خالص و ارتعشت جامد و من الدوخة نمت كده عريانة و فاتحة رجليا و بزازي طالعة و مغرقة الدنيا علي الفرشة بعدها بشوية ماما قامت عشان تتشطف و شافتني بالمنظر راحت صحتني من النوم براحة و قالتلي مطلعيش صوت و اخدتني علي الحمام و نزلت الملاية عشان تغطي الحمام و قلعتني و قلعت هي كمان عشان تتشطف و قعدتني علي ركبي علي الحمام البلدي و حطيت ايدها من تحت علي كسي و طيزي و قالتلي انتي نطرتني علينا صح قولتلها اه يا حاجة اعمل ايه دا انتم فضايح قالتلي شاطرة يا ياختي اديكي بقيت تفهمي و قربت تبقي ست يلا هاانت كلها يومين و تبقي في بيت جوزك و بدأنا نتشطف مع بعض و هي حطت ايدها في كسها و طلعت لبن من كسها قالتلي بصي ده لبن الراجل طول ما هو بينزل جواكي اعرفي انه بيحبك و متقلقيش متقرفيش هاتتعودي علي وجوده في كسك بعد كده اهم حاجة لازم تعرفيها الست هي اللي بتظبط الرجال علي مزاجها في الجواز و اتمتعي يا بنتي انا عارفة ان حياتنا صعبة و مافيش اوحش من كده و متفكريش فينا لحد ما تستقري ويلا عشان نلحق ننام عشان نبدأ ننضفك و نجهزك بكره
اه نسيت اقول معلومة عموما انا و ماما كنا بنقلع قدام بعض عادي لان اصلا البيت كان خن و كله مكشوف و الطرنش اللي هو الحمام يعني ياما شوفنا بعض سواء انا او ماما او بابا او احمد سواء صدف او و احنا بستحمي اكيد مش قصد يعني هو اصلا كان حتة صغيرة متغطية بملاية او ستارة كان ده الطبيعي بالنسبة لنا مش احنا بس دي اي قرية فقيرة مافيهاش صرف كانت كده و عمرنا ما ركزنا في الموضوع ده
المهم تاني يوم بابا كان في الارض و احمد كان سايب البيت قاعد في الورشة اللي كان شغال فيها ماما صحيتني و قالتلي يلا عشان اجهزك و اخدتني علي الطرنش و قلعتني و المهم يعني انا قلعت و ماما بدأت تشطفني و تحميني و انا كنت متوترة جدا لاني احداث كتيرة عمالة تحصل ورا بعض و انا مش مستوعبة و بعدين رحنا علي السرير بدأت ماما تعملي حلاوة في جسمي كله و هي عمالة تديني تعليمات و تفهمني و زقتني علي ظهري و قالتلي افتحي رجليك كنت اول مرة ابقي مكسوفة اوي اوي اوي علي الرغم ان احنا شوفنا بعض ملط كتير و اخرهم امبارح في الحمام و ماما بدأت تحط الحلاوة علي كسي و قالتلي لازم يبقي نضيف عشان ميقرفش و يعرف ينيكك كويس و تكسبيه وفتحت شفايف كسي و شالت الشعر و قعدت تهيج فيا عشان ابدأ اتعود علي الكلام ده اي حد من الارياف الجوانية هايفهم الكلام ده و قالتلي اقعدي علي ركبك و فتحت طيزي و بدأت تنضف و جابت دهن بقرة مع مسك و ريحان و فل و قعدت تدعكه في كسي و خرم طيزي من ورا و انا قاعدة علي ركبي موطية قدامها و بعد كده عملتلي كمادات لبن ساقع عشان ابقي نضيفة و المنطقة دي تلمع المهم و انا قاعدة كده و ماما حطالي كمادات و سايباني شوية لقيت احمد دخل البيت علينا و انا قدامه بالمنظر ده انا لفيت و بصيت لقيته احمد و لاول مرة في حياتي اتكسف و اتخض منه بالشكل ده و لفيت بسرعة حاولت اغطي نفسي ب اي حاجة بس خلاص كان شاف كل حاجة مش عشان كنت مكسوفة انه شافني عريانة لكن لان انا نفسي اتغيرت من ساعة ما بدأت استوعب ان انا هاتناك و هانام مع راجل و انا ماما شرحتلي و كمان لما شوفت بابا و ماما امبارح و انا اصلا مش متزنة و الاحداث كتيرة و مشاعري متلخبطة اه كنت فاهمة كل حاجة من الحياة و المدرسة و المعهد بس مش بالطريقة دي ابدا و كل حاجة اتغيرت من ساعتها
احمد فضل متنح و كان باصص بنظرة حسرة علي غضب علي شهوة حاجة مش عارفة اوصفها لاول مرة احسها مع اخويا اقرب الناس ليا و مش فاهماها اصلا في نفس اليوم بليل و كله نايم انا قمت ادخل الحمام و شوفت و سمعت حاجة اول مرة تحصل ليا في حياتي سمعت صوت جاي من فرشة احمد و استحبت اشوف فيه ايه لفيت احمد مطلع زبره و عريان من تحت و عمال يدعك فيه و كنت اول مرة اشوف زبر احمد واقف بالطريقة دي اه انا شوفته كتير صدف بس اول مرة اشوفه واقف و بيدعك فيه و ماسك كلوتي من الغسيل و عمال يشمه و يقول محدش هايخدك مني انا اولي بيكي انتي اختي مش هايحصل فيكي زي الباقي في البلد الوسخة دي و انا واقفة وراه مخضوضة و مش مستوعبة و هو عمال يدعك زبره الواقف و انا عمالة اتفرج و لقيت زبره اسمر حجمه جميل و انا اصلا مش فاهمة ده كبير ولا صغير ولا ده طبيعي ولا لا و فضلت واقفة لحد ما احمد قال هانزل فيكي يا اسماء يا اختي يا حبيبتي و لقيت نافورة لبن نازلة من زبره علي كلوتي عمال ينبض و لحد ما خلص تنزيل خالص و نام زبره و احمد خبي الكلوت تحت المرتبة و نام علي جنبه انا جريت دخلت الحمام و رفعت الجلابية و قلعت الكلوت و قعدت علي ركبي عشان اعمل حمام لقيت نفسي غرقانة من تحت و كسي كله فيه سوائل و كريمة و كنت دايخة خالص شطفت نفسي و طلعت لقيت احمد واقف قدامي قالي عاوز اتكلم معاكي شوية طلعنا و قعدنا قدامي الارض و قالي انا عارف انك بتعملي كده عشانا بس انا بحبك و مش عاوزك تعملي كده خليكي و انا هاحاول اكفي البيت قولتله يا احمد احنا مش لاقيين ناكل و الجاي اسوء و انت عارف كده انا مش بيبع نفسي انا بأمن مستقبل البيت ده حتي لو مش هاشوفكم بس هابقي مطمنة عليكم قالي انا عارف ان كلها يومين و هاتمشي بس انا بحبك و اتمني في يوم اتجوز واحدة زيك قولتله انا عارفة يا احمد و فاهمة كل حاجة من غير ما تقول انا عارفة اكتر مما تتخيل و حضننا بعض و قالي خلي بالك من نفسك و دخلنا ننام
لو عاوزيني اكمل قصتي عرفوني