شَعرُكِ يا سيدةَ الجَمالِ كليلٍ دامسٍ،
يَنسدلُ على كتفيكِ كأنه الحُلمُ الهامسُ.
فكلُّ خصلةٍ منه تُغري الفؤادَ،
وكأنَّ الليلَ في سوادهِ صارَ لحُسنِكِ عابسُ
يَنسدلُ على كتفيكِ كأنه الحُلمُ الهامسُ.
فكلُّ خصلةٍ منه تُغري الفؤادَ،
وكأنَّ الليلَ في سوادهِ صارَ لحُسنِكِ عابسُ