لم أعد خائفة من العُمر الذي بدأ ينضب خزينه
ولا من الشيخوخة التي تداهمني مُبكرا..
وأن تصبح نظراتي أخف حدة
لم أعد أبالي بمن يغادرني ،
وأرحِّب بالنسيان الذي نبت على طاولة طعامي!
ولا أخشى أن يكبر الأطفال الذين يسكنوني!
ولا أخاف من نفسي التي لم تعد كما عهدتها
وألامان الذي اختفى باختفاء حضن أمي..
لم أعد اخاف من الابواب المغلقة
لم أعد أخاف من الشيء واللاشيء..
ولا أخاف من العدم.
من يفقد أحبته، يتذوق غصة الموت
ومن يتذوق الموت،
لا يخاف من شيء آخر ابدًا ..
بل يكون على أهبة الاستعداد ليُمحى ويُلغى
أو أن يصبح لا شيء.