لحظة ضعف
اغلبنا بنسمعها ، او بنستخدمها ؟ "كانت لحظة ضعف بس"، "ضعفت قدامها"، "مقدرتش أتحكم في نفسي في اللحظة دى"... الكلمة دي بنقولها عشان نريح ضميرنا بعد ما نعمل حاجة كنا رافضينها تماماً قبل كده.
مثلاً، الراجل اللى طول عمره بيقول "أنا مش هخون مراتي مهما حصل، ده خط أحمر"، وبعدين يقابل واحدة شهوته تضرب، والزب يقف، والدماغ يطفش... يروح معاها ويعمل اللى عايزه. تانى يوم يرجع يقول لنفسه: "و**** كانت لحظة ضعف، هي اللى استفزتني، ومراتي مش فاهماني أصلاً". يعلق الغلطة كلها على الطرف التاني، أو على "اللحظة"، بدل ما يعترف إنه هو اللى استسلم لشهوته وخان مبادئه.
والستات كمان نفس الحكاية، مش بريئين خالص. الست اللى بتقول "أنا مش هخون جوزي أبداً "، بس لما تلاقي راجل بيعرف يلعب علي اوتارها الحساسه ، بيبصلها بنظرات نار، بيهمس في ودنها كلمتين حلوين، والكس يبدأ يرجف من الشهوة... تضعف وتروح معاه، وبعد ما تخلص تقول: "كانت لحظة ضعف، مقدرتش أسيطر على نفسي، وجوزي أصلاً مش مهتم بيا ولا بيفهمني". وكده الغلطة تبقى على جوزها أو على "اللحظة" السحرية دى.
وحتى جوة العلاقة الرسمية، بنشوفها كتير. الراجل او الستات اللى كان رافض فكرة الـخلفي تماماً، بيقول "ده حاجة مقرفة ومش هعملها أبداً"، بس في ليلة من دول، تيجي واحده ، تتحايل عليه، الشهوة تيجى زى الطوفان، يلاقي نفسه وافق ودخل فيها من ورا. تانى يوم يقولها: "كانت لحظة ضعف، مقدرتش أقاوم"... مع إنه هو اللى استسلم وغير رأيه 180 درجة ، و العكس من طرف الست اللي كانت رافضه ، و تستسلم في النهايه ، وتقول لحظه ضعف .
أو الست اللى كانت بترفض تمص لجوزها، تقول "أنا مش بحب كده ومش هعملو"، بس في لحظة شهوة جامدة، تلاقي نفسها نزلت عليه وبتعمله أحلى مص، وبعدين تقول "ضعفت في اللحظة دى بس، كنت عايزة أرضيه" .
اللى عايز أقوله إن "لحظة ضعف" دى بتبقى أحياناً ستار بنخبى وراه ضعفنا الحقيقي قدام الشهوة. بنرفض حاجة طول الوقت، بنحط خطوط حمرا، بس لما الشهوة تضرب جامد، كل الخطوط دى تتمسح، ونستسلم، وبعدين نرجع نلوم "اللحظة" أو الطرف التاني بدل ما نعترف إن شهوتنا هي اللى كسبت المعركة.
استخدمتوا جملة "كانت لحظة ضعف" قبل كده عشان تبرروا حاجة عملتوها؟
اغلبنا بنسمعها ، او بنستخدمها ؟ "كانت لحظة ضعف بس"، "ضعفت قدامها"، "مقدرتش أتحكم في نفسي في اللحظة دى"... الكلمة دي بنقولها عشان نريح ضميرنا بعد ما نعمل حاجة كنا رافضينها تماماً قبل كده.
مثلاً، الراجل اللى طول عمره بيقول "أنا مش هخون مراتي مهما حصل، ده خط أحمر"، وبعدين يقابل واحدة شهوته تضرب، والزب يقف، والدماغ يطفش... يروح معاها ويعمل اللى عايزه. تانى يوم يرجع يقول لنفسه: "و**** كانت لحظة ضعف، هي اللى استفزتني، ومراتي مش فاهماني أصلاً". يعلق الغلطة كلها على الطرف التاني، أو على "اللحظة"، بدل ما يعترف إنه هو اللى استسلم لشهوته وخان مبادئه.
والستات كمان نفس الحكاية، مش بريئين خالص. الست اللى بتقول "أنا مش هخون جوزي أبداً "، بس لما تلاقي راجل بيعرف يلعب علي اوتارها الحساسه ، بيبصلها بنظرات نار، بيهمس في ودنها كلمتين حلوين، والكس يبدأ يرجف من الشهوة... تضعف وتروح معاه، وبعد ما تخلص تقول: "كانت لحظة ضعف، مقدرتش أسيطر على نفسي، وجوزي أصلاً مش مهتم بيا ولا بيفهمني". وكده الغلطة تبقى على جوزها أو على "اللحظة" السحرية دى.
وحتى جوة العلاقة الرسمية، بنشوفها كتير. الراجل او الستات اللى كان رافض فكرة الـخلفي تماماً، بيقول "ده حاجة مقرفة ومش هعملها أبداً"، بس في ليلة من دول، تيجي واحده ، تتحايل عليه، الشهوة تيجى زى الطوفان، يلاقي نفسه وافق ودخل فيها من ورا. تانى يوم يقولها: "كانت لحظة ضعف، مقدرتش أقاوم"... مع إنه هو اللى استسلم وغير رأيه 180 درجة ، و العكس من طرف الست اللي كانت رافضه ، و تستسلم في النهايه ، وتقول لحظه ضعف .
أو الست اللى كانت بترفض تمص لجوزها، تقول "أنا مش بحب كده ومش هعملو"، بس في لحظة شهوة جامدة، تلاقي نفسها نزلت عليه وبتعمله أحلى مص، وبعدين تقول "ضعفت في اللحظة دى بس، كنت عايزة أرضيه" .
اللى عايز أقوله إن "لحظة ضعف" دى بتبقى أحياناً ستار بنخبى وراه ضعفنا الحقيقي قدام الشهوة. بنرفض حاجة طول الوقت، بنحط خطوط حمرا، بس لما الشهوة تضرب جامد، كل الخطوط دى تتمسح، ونستسلم، وبعدين نرجع نلوم "اللحظة" أو الطرف التاني بدل ما نعترف إن شهوتنا هي اللى كسبت المعركة.
استخدمتوا جملة "كانت لحظة ضعف" قبل كده عشان تبرروا حاجة عملتوها؟