Vampire Dark
L A I L
🔮 Hêll Qüeeń 🔮« نائبة برلمانية »
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نجم ايدول
الكاتب المفضل
نمبر وان فضفضاوى
كاتب ذهبي
افضل عضوة
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجية كيوت
برنس صور
قناص صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
مشرف سابق
ناشر افلام
ناشر صور
مبدع
كاتب جولدستار
ناشر المجلة
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
نائب برلمان
منذ فترة والجميع يظن أنني بخير…
جارتنا تخبر أمي بأن ضوء غرفتي لم يعد يسهر حتى الفجر،
فتبتسم أمي وتقول: كبرت وارتاحت من الدراسة.
أخي يقبل رأسي في الصباح لأنه لم يعد يسمع شجاري مع اختي،
ولا يرى فوضاي وهي تحتل البيت.
وأمي تثني على وجهي الهادئ الخالي من الألوان،
وكأن الهدوء نعمة لا لعنة.
أبي يفرح لأنني أعود مبكرًا،
وأختي تراني "رشدت" لأني لم أعد أسرق سماعتها ولا قميصها المفضل.
الجميع فرح…
الجميع مقتنع بأنني أخيرًا صرت "أفضل".
ولا أحد منهم يعلم…
أن كل تلك الطمأنينة ليست سوى أثر انسحاب،
وكل هذا الهدوء ليس سوى صوت الفراغ
بعد أن ينسحب آخر ما كان يحتفظ بي على هيئة إنسان.
لا أحد يعرف أن الليل الذي أخلد فيه مبكرًا
ليس نومًا… بل انطفاء.
وأن صمتي ليس نضجًا… بل انقطاع طاقة.
وأن ابتعادي ليس عقلًا… بل عدم رغبه في الحياه.
لا أحد منهم يعلم…
أنني منذ افترقت عن الشيء الذي كان يشد روحي للأرض،
تركت مكانًا فارغًا داخلي
لا تملؤه الأيام ولا يلمحه أحد.
أنني أعود من يومي كأن شيئًا فيّ ما زال حيًا،
بينما الحقيقة…
أن التي تعود ليست أنا،
بل نسخة تجيد الحركة بما يكفي
كي يطمئن العالم.
لا أحد منهم يعلم…
أنني رحلت منذ زمن،
وبقيت هنا فقط
لأني وجدت طريقة تموت بها الأرواح دون أن تتوقف الأجساد."
لا أحد منهم يعلم… أنني منذ ذلك الغياب،
لم أعد أعيش ولا أموت،
أنا فقط أترك كل يوم على هيئة جسد يواصل الحركة
بعد أن تخلت روحي عنه في منتصف الطريق
يظنون أنهم يحتفلون بنضجي…
والحقيقة أنهم لا يعلمون أنهم يحتفلون بموتي 🖤
جارتنا تخبر أمي بأن ضوء غرفتي لم يعد يسهر حتى الفجر،
فتبتسم أمي وتقول: كبرت وارتاحت من الدراسة.
أخي يقبل رأسي في الصباح لأنه لم يعد يسمع شجاري مع اختي،
ولا يرى فوضاي وهي تحتل البيت.
وأمي تثني على وجهي الهادئ الخالي من الألوان،
وكأن الهدوء نعمة لا لعنة.
أبي يفرح لأنني أعود مبكرًا،
وأختي تراني "رشدت" لأني لم أعد أسرق سماعتها ولا قميصها المفضل.
الجميع فرح…
الجميع مقتنع بأنني أخيرًا صرت "أفضل".
ولا أحد منهم يعلم…
أن كل تلك الطمأنينة ليست سوى أثر انسحاب،
وكل هذا الهدوء ليس سوى صوت الفراغ
بعد أن ينسحب آخر ما كان يحتفظ بي على هيئة إنسان.
لا أحد يعرف أن الليل الذي أخلد فيه مبكرًا
ليس نومًا… بل انطفاء.
وأن صمتي ليس نضجًا… بل انقطاع طاقة.
وأن ابتعادي ليس عقلًا… بل عدم رغبه في الحياه.
لا أحد منهم يعلم…
أنني منذ افترقت عن الشيء الذي كان يشد روحي للأرض،
تركت مكانًا فارغًا داخلي
لا تملؤه الأيام ولا يلمحه أحد.
أنني أعود من يومي كأن شيئًا فيّ ما زال حيًا،
بينما الحقيقة…
أن التي تعود ليست أنا،
بل نسخة تجيد الحركة بما يكفي
كي يطمئن العالم.
لا أحد منهم يعلم…
أنني رحلت منذ زمن،
وبقيت هنا فقط
لأني وجدت طريقة تموت بها الأرواح دون أن تتوقف الأجساد."
لا أحد منهم يعلم… أنني منذ ذلك الغياب،
لم أعد أعيش ولا أموت،
أنا فقط أترك كل يوم على هيئة جسد يواصل الحركة
بعد أن تخلت روحي عنه في منتصف الطريق
يظنون أنهم يحتفلون بنضجي…
والحقيقة أنهم لا يعلمون أنهم يحتفلون بموتي 🖤