NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

كوفي مكس 2×1 - الجزء الاول

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

user457807

نسوانجى مبتدأ
عضو
إنضم
29 سبتمبر 2025
المشاركات
2
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
39
نقاط
100
في حاله كدا بتبقي بين الفحل والديوث مفيش كتير بيا باله منها ودي اللي حبيت اكتب القصه دي عشانها وسمتها ٢×١ عشان كدا ، اتمني تعجبكم


في البداية اعرفكم بنفسي انا محمد عندي 20 سنه اسمراني شوية جسمي رياضي بتمرن سباحه دايما ومعايا فيها بطولات
امي مي ست حافظه جدا برا البيت مستحيل تسمع صوتها لكن جوا البيت بتاخد راحتها عادي ودا الطبيعي في اي بيت بتلبس قمصان النوم اللي هي محترمه شويه دي مش السافله يعني بنص كم او ساعات حمالات ولحد ركبتها او اقصر شوية ، جسمها بقا حكاية جسم بطاية كدا قصير شويه علي عكس عيلتنا احنا عيلتنا طويله شويه ، عليها طيز وبزاز جامدين ودا طبعا تقدر تلاحظهم فالبيت بحكم انها بتاخد راحتها ومبتلبسش برا او اندر ساعات انما برا البيت مش هتلاحظ دا خالص ودا اللي اتربينا عليه منها ، نروح لاختي حنان عندها 30 سنه دلوقتي طويله شويه جسمها متناسق وتحب انك تشوفه دكتورة صيدلانيه نفس امي في لبسها برا محترم وجو كان عادي بردو بجامات وكدا ممكن كانت بتكون ديقه شوية بس دا العادي من الاخوات البنات جسمها حلو اكبر حاجه فيها طيزها ممكن ورثتها من ماما
تبدا قصتنا لما كان عندي 13 سنه ، البيت المكون مني انا وامي واختي وبابا اللي بيسافر ، كنت بتمرن سباحه وبحكم اني رياضي ولسه داخل علي مرحلة البلوغ فكان ليا ناس صحابي اتعرفت عليهم من التمرين لكن اقرب واحد ليا فيهم كان هشام ، صاحبنا بعض من خمس سنين كان اكبر مني ب ٤ سنين وكنا بنروح ونيجي مع بعض بحكم ان مامته متوفيه وباباه مش شاغل باله بيه اوي فكان بيجي معانا بالعربيه وبنعتبره مننا ، كنا لسه بندخل عالم الجنس فالفتره دي وبنعرف ان الزب ليه استخدام تاني غير الحمام 😂 فجينا فيوم خلصنا تمرين وكنا بنغير انا وهشام فكنت بخلع البوكسر فلقيت هشام بصلي باستغراب
هشام : انت زبك كبير اوي كدا ليه
انا : كبير ازاي مش فاهم
هشام : بص بتاعي كدا
طلع بتاعه اللي كان تقريبا تلت حجم بتاعي ودا طبيعي بالنسبه لسننا وقتها
انا : ممكن انت بتاعك اللي صغير يبني
هشام : انا وصحابي كنا بنقيس بتاعنا قصاد بعض وانا اللي كسبت فيهم كلهم يبقا اكيد بتاعي طبيعي
انا : بتقيسوه ليه يعني دا قلة ادب
هشام : اكيد مطلعنهوش وقسناه يعني احنا كنا بنتفرج علي سكس ولما هجنا عملنا كدا
انا : سكس اي السكس دا
هشام : سكس يا محمد مش عارفه
انا : لا طبعا هعرفه منين
هشام : شكل طنط مي تعبت فتربيتكم جدا
انا : اه طبعا
هشام : طب دي حاجات لازم تكون عارفها لاننا شباب وكدا وبنبلغ
انا : هي اي
هشام : العضو بتاعك دا بنستخدمه في التزاوج بين الراجل والست
انا : ازاي
هشام : بندخله في الست وبيحصل الحمل والخلفه
انا : بندخله فين
هشام : في الكوكو اللي هو كسها
انا : اكيد بتهزر مش حقيقي
هشام : لا حقيقي ودا اللي بيحصل
انا : وانت عرفت ازاي
هشام طلع الموبايل وفتح فيديو سكس لوحده جسمها جامد اوي وراجل فاتح رجليها وشغال نيك وهي بتصرخ علي اخرها
هشام : شوفت بعينك
انا : مستحيل كل الستات بتعمل كدا
هشام : لا كلهم
انا : لا طبعا مستحيل ماما تكون بتعمل كدا
وطبعا انا هنا بتكلم ببراءة الطفل لسه وكلمه بالنسبه ليا عادي
هشام : لا عملت كدا والدليل انها خلفتك انت واختك
انا طبعا اتصدمت شويه من الكلمه دي لان امي بالنسبه ليا حاجه كبيره مستحيل تعمل قلة ادب كدا
هشام : وبكره اختك حنان تتجوز وعريسها يعمل فيها كدا
هنا حسيت ان الكلام راح لحته تانيه مش عارف اي ، كنت مضايق بس مش عاوز الكلام يخلص
هشام : وانت بردو مسيرك تتجوز وتعمل في مراتك كدا بس هي مش هتستحملك بزبرك دا
طبعا كانت جمله عاديه بالنسبه ليا وخصوصا اني مش فاهم معناه اي الكلام دا اوي وانتهينا الكلام باني لازم اكشف علي زبي لانه كبير عن الطبيعي وبعد شويه ماما وصلت عشان نروح وانا طبعا نظراتي ليها متغيره شويه بسبب اللي حصل
ماما : اتمرنتو كويس يولاد
هشام : ايوة يطنط وخلصنا بدري عن زمايلنا كلهم
ماما : برافو عليكم
كملنا السكه مفيش كلام كتير لحد مروحنا البيت وهشام كان جاي معايا ودا طبيعي بيحصل دايما وبما انه صاحبي من زمان ولسه صغيرين فماما بتلبس قدامه عادي زينا وانا وقتها اكيد مكنتش بركز في دي او باخد بالي منها
اول لما روحنا
هشام : لازم تقول لمامتك علي زبك عشان لو فيه مشكله فيه تلحقها
انا : لا طبعا مستحيل مش هقدر
هشام : ليه يبني ممكن يكون في مشكله وتسببلك مشاكل بعدين ومتعرفش تتجوز اصلا
انا : لا يعم عمري متكلمت مع ماما في حاجه زي دي ابدا هتكسف اقولها
هشام : دي المشكله يعني
انا : اه
هشام : خلاص يعم بسيطه
قام هشام منادي علي ماما كانت لسه خارجه من الحمام لافه روب حوليها
ماما : ايوة يهشام
هشام : محمد تعبان يطنط
ماما : تعبان من اي
انا : لا مش تعبان يماما
هشام : لا تعبان
ماما : انطق يواد مالك في اي
انا : يماما مفيش حاجه هو اللي بيضحك عليكي
ماما : لا اكيد في حاجه مخبيها
هشام : ايوة يطنط بس هو مكسوف يقولك عليها
ماما : مكسوف ليه دانا مامتك حبيبتك
هشام : خلاص يعم اهه وريها بقا
ماما : يوريني اي
هنا هشام جه ورايا وقام منزلي البنطلون بالبوكسر كله مره واحده قدام ماما اللي كانت قدامي علي طول
ماما : عيب كدا يهشام
هشام : اسف يطنط بس بصي كدا
ماما ركزت علي زبي جامد وقامت نازله علي ركبتها قدامي
ماما : اي كل دا يمحمد
انا : اي يماما
هشام : شوفت مش قولتلك ان بتاعك كبير
ماما : دا فعلا كبير جدا دا حتي بتاع باباك مش كبير كدا
انا هنا طبعا خدت صدمه تانيه انها بتكلمني علي زب بابا عادي كدا وقدام هشام
انا : مش عارف يماما بقا
هشام : ممكن يطنط عشان محمد محترم ومش بيعمل زينا ومحافظ علي صحته
ماما : بيعمل زيكم اي
هشام : زينا يطنط الحاجات بتاع الرجاله دي
ماما بكسوف : اه فهمت
هشام : دانا لسه معرفه دلوقتي احنا جينا ازاي حتي هو مكنش مصدق كلامي
ماما بدا وشها يحمر وكل دا وانا خالع البنطلون وبتاعي واقف
ماما : كلام اي
هشام : ان كل الستات لازم الرجاله تنام معاهم عشان يخالفو
هنا حسيت ماما بدات تهيج ومعدش الموضوع ام مع ***** خلاص
انا : لا طبعا مش كله بيعمل كدا
هشام : لا كله مش صح يطنط
ماما ساكته مردتش
انا : دا صح يماما
ماما : اه يحبيبي
هنا بقا كنت حاسس اني عايز اقتلها ودا كان احساسي مش اكتر بحكم تربيتي وسني وقتها وماما كنت خلاص حاسسها مش فوعيها مش دي ماما ودا اللي عرفت بعدين انها هاجت من اللي بيحصل
هشام : شوفت مش قولتلك ان باباك عمل كدا فمامتك وبكره حنان هيحصل فيها كدا بردو صح يطنط
ماما بعيون شبه مقفوله : اه يحبيبي
وفجاه لقيت ماما حطت ايدها علي زبي وبتمشيها عليه وباصه عليه مشالتش عينها من عليه
هشام : محمد كدا يطنط ممكن يحصله مشاكل بسبب حجم زبه دا
هنا كانت اول مره يقول كلمه عيب كدا قدام ماما
ماما وهي لسه ماسكه زبي : مشاكل اي
هشام نزل علي الارض جنب ماما والاتنين قدام زبي
هشام : بصي يطنط العروق بارزة ازاي وهتنفجر
ماما قربت اكتر من زبي بدون كلام
هشام : ولا البيوض يطنط بصي كبيره ازاي
ماما بترفع زبي وتبص علي البيوض وتمسكهم
هشام : ولا شوفتي راس زبه يطنط كبيره قد اي مفيش واحده هتستحمله صح يطنط
ماما حركت راسها بالموافقه بس بدون كلام
هشام : دانا قولتله حتي لو طنط مي مراتك مش هتستحمل زبك دا
ماما ساكته لان كان هيغمي عليا من الكلام خلاص بس لسه عامله نفسها ثابته قدامنا لان مش طبيعي عيل من دور عيالها يلعب في هرمونتها كدا
هشام : ردي يطنط عشان محمد يعرف اني مش بكدب عليه
ماما حركت راسها بالموافقه بس
هشام : لا لازم تقوليها يطنط عشان خاطري دا محمد زعل مني بسببها
ماما : اقول اي يحبيبي مش فاهمه
هشام : قوليله انك متقدريش تستحملي زبره فكسك
ماما لما اتقلها كدا لقيتها مسكت فزبي جامد اوي
هشام : يلا يطنط بقا
ماما : ايوة
هشام : هو اي اللي ايوة قوليهاله علي بعضها
ماما : اقوله اي
هشام : قوليله مقدرش استحمل زبرك فكسي يحبيبي
ماما مسكت جامد اكتر وكنت حاسس زبري هينفجر فايدها
هشام : يلا يطنط بلاش دلع
ماما : مقدرش استحمل زبرك فكسي يمحمد
ولقيتها بتتشنج كدا ودا اللي كنت فاكره ساعتها اتاريها كانت بتجيبهم باين
هشام : شطوره يطنط ، شوفت بقا يمحمد اني مش بضحك عليك اهي طنط قالتها بنفسها
ماما : كفايه معدتش قادره خلاص
هشام : اه كفايه عشان طنط تعبت جامد مننا نبقا نكمل كلامنا بعدين
وقام هشام ماشي وسابنا ماما في اوضتها وانا في اوضتي كل واحد مش عارف اي اللي بيحصل دا وهل دا صح ولا لا بس كملنا حياتنا عادي





الجزء التاني
قعدنا اسبوع طبيعي كلامي مع هشام قل جدا وكنت حاسه هو اللي مش عاوز يتكلم ممكن بسبب انه بردو كان واحد مننا فدا مضايقه من اللي حصل وبقينا بنخلص تمرين ونروح نقول لهشام يطلع كان بيرفض ويقول وراه مذاكره وكدا بس استغربت ان ماما بعد الموقف كانت عادي مع هشام بس انا اعتبرتها عادي هو يعتبر اخ وكدا وانها زي مامته ، لحد يوم كنا بنجهز لبطوله علي الضيق كدا واحنا بنسابق حسيت بوجع شديد اوي في زبي ودي كانت اول مره يوجعني كدا لدرجت قومت طالع من التمرين وكان بتاعي كبير جدا وخصوصا اني لسه خارج من المايه فاكني مخبي اتايه مثلا تحت المايوه فلبست البورنوس ودخلت اغير لكن من الوجع مكنتش قادر ، لقيت هشام داخل عليا طلع من التمرين لما لقاني خرجت فكر في حاجه
هشام : مالك يبني خرجت لي
انا : مش قادر تعبان
هشام : تعبان من اي
قمت فاتح البورنوس ومشاور علي زبي بس
هشام : يخربيتك اي دا
انا : بدا يوجعني اوي دا محصلش قبل كدا
هشام : انتم مكشفتوش من ساعتها
انا : لا
هشام : بتستهبلو بجد ازاي طنط مخدتكش كشفتلك
انا : مكنتش فاضيه عشان بابا كان جاي من السفر واتكسفت تقوله
هشام : لا مينفعش طبعا ممكن يجرالك حاجه بسبب الاستهبال دا
انا : طب هنعمل اي فالوجع دا
هشام : لازم تجيب علاج يخفف الوجع دا علي متروح للدكتور ولازم تحجزو معاد في اسرع وقت
انا : حاضر
ماما جت وخدتنا واول مركبنا العربيه
هشام : مكشفتيش لمحمد لي يطنط عاجبك كدا
ماما : اي اللي حصل
هشام : بتاع محمد واجعه خالص يطنط
ماما : بجد ، واجعك ازاي
انا : حاسه هينفجر يماما
ماما : بعيد الشر عليك يحبيبي
هشام لازم نجيبله علاج يهديله الوجع شوية وبعدين نكشفله يطنط
ماما : صح يحبيبي
هشام : خلاص هنزل انا الصيدليه اللي جنب البيت اساله علي مرهم مسكن واشرحله الحاله
ماما : مش عايزين نتعبك يهشام
هشام : تعب اي يطنط دانت زي ماما بالضبط ومحمد اخويا
ماما : منتحرمش منك يحبيبي
هشام نزل الصيدليه واحنا طلعنا انا دخلت اوضتي علي طول وماما دخلت تغير
هشام جه ودخلته الاوضه وخمس دقايق وماما كانت جت ولابسه قميص نوم سافل شويه حملات لونه بينك وواصل لنص فخدها ودا بسبب ان بابا هنا فبيكون لبسها كدا وبابا هو اللي جايبهولها من السفر وهو راجع
ماما : جيبت العلاج يهشام
هشام : اه يطنط والدكتور وصفلي هنعمل اي
ماما : قالك اي الدكتور
هشام : اداني مرهم وبرشام ولبوس
ماما : لبوس اي هو محمد صغير ، ممكن ميعرفش ياخده
هشام : قالي دا عشان اللبوس بيكون قريب من مكان الوجع فبيقلله
انا : لا مستحيل اخد لبوس يماما
ماما : معلش يحبيبي عشان الوجع بس واعتبره حاجه عاديه انت ياما خدته وانت صغير
انا : لا يماما صعب مش هيدخل اصلا
هشام : متقلقش عملت حسابي والدكتور اداني علبة فزلين لزوم الدخول
انا : لا بردو يماما مش هقدر
هشام : يمحمد دا عادي مش هيحصلك حاجه قوليله يطنط
ماما : هنجرب ولو معجبكش مش هناخده
وجت ماما نزلتلي البنطلون والبوكسر بنفسها وبصت علي زبي
ماما : بتاعك كبر عن المره اللي فاتت
دي اوي مره ماما تكلمني بالصراحه دي عن زبي
انا : مانا حاسه كل ما بيكبر اكتر بيوجع
ماما : خلاص يحبيبي هناخد العلاج وهنروح لدكتور نكشف لف بس دلوقتي
انا : حاضر
قمت لافف ومديهم ضهري
هشام : لا كدا مش هتعرف تاخدها نام ببطنك علي السرير
انا : هتفرق في اي يعني مهي زي بعضها
هشام : لا طبعا اسمع الكلام بس دا احسن
ماما : نايم يلا يحبيبي
نمت علي السرير وقامت ماما مخرجه البنطلون والبوكسر من رجلي
هشام : خدي يطنط الفيزلين ادهنيله الاول
ماما خدت الفزلين وحطته علي صابعها وبدات تمشيه علي خرم طيزي طبعا انا اول محصل كدا اترعش كدا وزبي بقا نار ع الاخر
هشام : حطي حته كبيره علي صباعك يطنط عشان محمد ميتوجعش وهو بياخدها
ماما : حته قد اي كدا مانا واخده حته كبيره
هشام : لا هاتي العلبه كدا
قام هشام واخد العلبه من ماما
هشام : هاتي يطنط صباعك كدا
ماما : اهه
هشام : لا يطنط اللي فالنص عشان تعرفي تتحكمي فيه
وقام واخد صباعها وحاطه فالفزلين جامد وطلعه كان عليه حته كبيره وفضل ماسك ايد ماما وراح حاطط صباعها علي خرم طيزي
ماما : كدا هيبقا احسن يعني ومش هيوجعه
هشام : اه يطنط طبعا بس حاولي تدخلي صباعك علي قد متقدري
ماما : مش هعرف دا الخرم ضيق اوي
هشام : مانت يطنط دخليه انت
ماما : ازاي مش هينفع
هشام : كدا
قام هشام ماسك صباع ماما وقام راشقه علي الاخر في خرمي طبعا دخل نصه جوا وكان في نار بتحرق فيه
هشام : شوفتي يطنط دخل ازاي
ماما : حاسس بحاجه يمحمد
انا : اه مش قادر يماما طلعيه مش عاوز اللبوس
ماما : معلش اتحمل بقا قربنا نخلص اهه
هشام : متفضليش سايبه صباعك جوا يطنط كدا حركيه عشان ميحسش بحرقان والمجري يبقا واسع فيعرف ياخد اللبوسه
ماما بدات تحرك صباعها داخل طالع والحرقان بدا يروح شويه
هشام : ادهني الصباع التاني يطنط عشان تدخليه
ماما : صباع تاني ليه مكدا خلاص هيعرف ياخدها
هشام : لا يطنط اللبوسه حجمها كبير
قام مطلعها من الكيس كانت كبيره فعلا بس صباع واحد بردو يكفي
ماما : طب محمد ممكن يتعور من الصباعين دول لانه مش متعود وفجاه صابعين يدخلو
هشام : مهو لازم نغير الوضع دا
ماما : ازاي
هشام : محمد ينام علي ضهره ويفتح رجليه علي الاخر دا هيخلي العضلات متبقاش شاده وتعرفي تدخلي صباعين
ماما : نام علي ضهرك يمحمد
انا : لا مش هعرف يماما ومش عاوز
ماما : يحبيبي يلا بقا عشان نخلص
هشام : ممكن ميكونش عارف الوضع دا يطنط فلازم يشوفه
ماما : يشوفه ازاي
هشام : اطلعي علي السرير جنبه خليه ينام زيك
ماما : مش هينفع
هشام : ليه يطنط
ماما : عيب اعمل كدا قدامكم وبعدين مش عامله حسابي
هشام : يطنط هتتكسفي مننا دا محمد ابنك وانا بتقولي دايما اني زي محمد ولا انا مش كدا بقا
ماما : لا كدا بس بردو انا مش بعمل كدا قدام محمد
هشام : اكيد عملتي وهو صغير وكنتي كمان بتبقي ملط قدامه وشافك كدا كتير
ماما: اكيد اه بس دلوقتي انتم كبرتم
هشام : بس دلوقتي يطنط في ظرف حرج ولازم نلحق محمد
ماما: طب انا مش عامله حسابي
هشام : ازاي
ماما: لابسه داخلي صغير
هشام : صغير ازاي
ماما : اللي هو اصغر حاجه دا بتاع العرايس
هشام : اه فهمت ، اندر فتله يطنط
ماما بوش احمر : انتقي الفاظك شوية
هشام : واي المانع كدا احسن عشان محمد يبقا شايف الوضع احسن وميبقاش مداري جزء كبير منك
ماما : وبعدين معاك يهشام عندك تفسير لكل حاجه
هشام : يلا يطنط عشان كل لحظه بتعدي ممكن تبقي خطر علي محمد
قامت ماما نامت علي ضهرها علي السرير وانا نزلت جنب هشام قدامها علي الارض
هشام : ارفعي يطنط رجليكي لفوق
قامت ماما رافع رجليها لفوق خالص
هشام : افتحيهم بقا
ماما قامت فتحاهم والاندر كان مداري الخرم شويه وماشي علي كسها كدا
هشام : افتحي اكتر يطنط
ماما : مانا فاتحه ع الاخر اهه
هشام : الاندر مداري مش قادرين نشوف الخرم
ماما: انت عايز تشوفه لي مش انا بوري محمد بس الوضع
هشام: ملازم يطنط يشوفك وانت عاملاه صح عشان يعرف يعمله
هشام : لا عاوز الخرم يبان
ماما : يعني اعمل اي
هشام : انت شايف حاجه يمحمد
انا : لا
قام هشام شادد الاندر لفوق خلاه يغطس في كسها ويبقا رفيع
ماما: اااااه براحه يهشام
هشام : حاضر يطنط ، شايف كدا يمحمد
انا : لا
كان الخيط بتاع الاندر ماشي في نص الخرم
ماما : طب اعمل اي معدتش قادره
هشام : لازم تخلعيه يطنط
ماما : انت اتجننت لا طبعا
هشام : فيها اي يعني محمد مش شايف كويس
انا : اه يماما الخرم مش باين
ماما: لا طبعا مش هخلعه
هشام: خلاص هحركه شويه
قام زاقق الاندر محركه علي طيزها وعري الكس والطيز وطبعا الاندر كان بايت في كسها
ماما : براحه يهشام
هشام : شايف يمحمد حاجه
انا : الخرم لسه مش باين
ماما : بتهزرو اكيد لازم تكونو شفتوه
انا : مش شايفين كويس يماما اصل اللحم مداري
ماما: طب انا اعملكم اي خلاص كدا نزلوني
هشام : خلاص قربنا يطنط نشوفه
انا : لسه مفيش اي حاجه ظاهره
هشام: انا عندي فكره
ماما : فكرة اي تاني كفاية افكار
هشام : متقلقيش يطنط ، محمد اطلع جنبها هناك
انا طلعت جنبها
هشام : امسك رجليها الاتنين من عندك
طبعا انا مسكت رجليها الاتنين وكدا بقيت انا عند راسها وهشام عند كسها وطيزها وطبعا انا خالع فزبري واقف قدام عنيها وكان بيبقا نايم علي وشها
هشام : افشخ يمحمد اكتر
ماما : بان ولا لسه
هشام : لا لسه يطنط بس انا وراه وراه مش هسيبه
ماما : شد حيلك يحبيبي
هشام : مش عارف هو راح فين لازم اجيبه ، امسكي يطنط فلقات طيزك ابعديهم عن بعد
ماما : كدا
وقامت ماسكه كل فلقه بعداها عن التانيه خالص
هشام : اهه يطنط لقيته اهه وقام حاطط صباعه عليه
ماما : شاطر يحبيبي امسكه متسيبوش
هشام : ماسكه اهه تعالا يمحمد شوفه
ماما : روح يمحمد شوف خرمي
انا : حاضر يماما
هشام : بص يمحمد عامل ازاي لونه وردي وحلو
انا : اه جميل
هشام : واكبر من بتاعك بردو يعني طنط لو خدت لبوس هيدخل بسهوله
انا : مظنش انها بالسهوله دي
هشام : لازم نتاكد بنفسنا
قام هشام جايب واحده وداهن صابعه فزلين
هشام : معلش بقا يطنط بس محمد بيقولي ان خرمك ضيق مش هيدخل اللبوسه ولازم اوريله
ماما : وريله يحبيبي
قام هشام حاطت اللبوسه علي خرم طيزها وزاقها لجوه
ماما : اااااااه براحه يحبيبي
بدا خط عسل بعدها ينزل من كس ماما وانا وهشام لاحظناه
هشام : حاضر يطنط استحملي بس ، شايف يمحمد صابعي واللبوسه دخلت فطيز مامتك بسهوله ازاي
انا : اه دي مخدتش وقت
ماما : خلصو بقا يولاد مينفعش افضل فاتحه طيزي كتير كدا
انا : هنخلص اهه يماما
هشام : حاضر يطنط
ماما : ماشي يحبايبي
انا : طب اشمعنا خرمك يماما واسع عن خرمي
ماما : مش عارفه يمحمد
هشام : مامتك طيزها كبيره فطبيعي خرمها هيكون واسع ، يلا يطنط خلاص كدا محمد شاف الوضع انزلي بقا
ماما: اححح اخيرا
ماما نزلت وهي شبه مغمي عليها






الجزء التالت
ماما نزلت وكان الدور عليا اني اخد مكانها وطلعت نمت زيها وفتحت رجلي وماما جت عملت فيا زي معملت فيها وفشخت رجليا الاتنين وطبعا كسها كان قدامي وكمان عليه عسلها
انا : براحه يماما
ماما : مش انت عملت فيا كدا دلوقتي وانا مكنتش قادره استحمل بقا
انا : يماما انت اللي خرمك مكنش باين وهشام اللي قالي اعمل كدا
ماما : خلاص احنا قربنا نخلص اهه يلا يهشام حطله اللبوسه فطيزه
حسيت ماما بقت جريئه اوي علي غير العادي قبل كدا وبدات هي اللي تسوق
هشام : حاضر يطنط
ماما : ادهن صباعينك كويس عشان يدخلو بسهوله
هشام بدل مع امي وبقا هو اللي بيدخل صباعه فطيزي وليه لا مهو لسه مدخله فطيز ماما ، بدا يدخل الصباعين لحد مطيزي اتعودت عليهم وجاب اللبوسه وحطها في طيزي
هشام : اللبوسه يطنط مش راضيه تدخل جوه كل شويه تطلع
ماما : ازاي وريني
وقامت ماما نازله جنبه ومطلعه صباعه ومدخله صباعها هي وبردو اللبوسه بتخرج
ماما : اه يهشام طب والعمل كل اللي حصل دا هيروح عالفاضي دانا عملت حاجات عمري متخيلت اعملها عشان خاطر الست البوسه
هشام : متقلقيش يطنط احنا بس هنحتاج حاجه طويله تدخل وتفضل جوه شويه
ماما : زي اي مثلا
هشام : مش عارف اي اللي ينفع
ماما : انا عندي كام حاجه كدا بابا محمد كان جيبهالي بتدخل ورا مش عارفه ممكن تنفع ولا اي
هشام : وريهالي كدا
قامت ماما دخلت اوضتها ورجعت بعلبه فيها شويه حاجه
هشام : اي دا
قامت ماما فتحاها وطلع فيها العاب جنسيه ومنها الدبوس اللي بيدخل في الطيز دا منه كذا حجم وشكل
هشام : اه يطنط دي هتنفع جدا ، دا عمو شكله خاربها ومدلعك علي الاخر
ماما ضحكت بكسوف كدا ومردتش
هشام يلا انزل يمحمد ولف ، نزلت نمت علي بطني تاني
هشام : انا هفتحلك يطنط طيزه وانت حطيله الدبوس
ماما : حاضر
هشام : اختاري واحد كدا حلو يليق علي طيزه
ماما : هم كلهم حلوين
هشام : خلاص هاتي الاحمر دا
كان حجمه متوسط وراسه ضخمه شويه ماما جت تدخله مدخلش لان الراس كبيره شويه
ماما : مش عاوز يدخل يهشام
هشام : مصيه يطنط دا مش بيدهن بفزلين
ماما : امصه ازاي مش فاهم
هشام : زي مبتمصي زب بابا محمد
ماما اتكسفت جامد وقولت هتزعقله ، لقيتها قامت مسكاها حطاها فبوقها وهاتك يمص لحد مبقا المايه بتنزل من الدبوس
هشام : الحسي خرمه بردو يطنط عشان يدخل ع طول
ماما بدون كلام نزلت قعدت تلحس خرم طيزي وتدخل لسنها فيه وقامت مدخله اللبوسه وراشقه الدبوس وراه علي طول
انا : اااااه براحه يماما علي طيزي
ماما : خلاص يحبيبي خلصنا افضل سايب الدبوس فطيزك شويه بس
انا : حاضر يماما
هشام : كدا خلصنا اصعب حاجه لسه المرهم بقا
ماما : خلاص دا سهل مش هياخد وقت
هشام : بيتهيالك يطنط
ماما : ليه في اي كمان
هشام : اصل يطنط لما شرحت للدكتور الحاله قالي لازم تدهن المرهم بعد ما الزب ينام وميبقاش واقف
ماما : ودي هنعملها ازاي
هشام : تضربيله عشرة يطنط
ماما: لا طبعا
هشام : لي يطنط كدا محمد مش هيخف وهيفضل تعبان
ماما : بس دا عيب يهشام
خخخخخخخخب بعد كل اللي حصل دا جايه تقولي علي دي عيب يماما احاا بجد
هشام : دي مره يطنط عشان الضرورة بس وبعد كدا هنكشفله واحنا مضطرين لدا
ماما : طب اعمل اي مش عارفه
هشام : امسكي زبره بايدك كدا
ماما : اهه
هشام : افضلي مشيها رايح جاي بقا
ماما: بس زبه ناشف اوي
انا : ايوة يماما كدا هتعوريني براحه
هشام : تفي فايدك يطنط ومشيها علي زبره
ماما بدون كلام تفت وفضلت تمشي ايدها وكل شويه تتف وترجع تمشي ايدها
هشام : كل مره بترفعي ايدك عن زبه بنرجع للاول تاني
ماما : طب اعمل مانا بتف عشان ميتعورش
هشام : خلاص متفيش ومصيه علي طول
ماما: لا مش هقدر امص دا كله
هشام : اللي تقدري عليه يطنط بس
ماما زي ميكون مستنيه اللحظه دي وقامت ماسكه زبري وهاتك يمص وكل شويه تطلعه من بقها وتسال هشام
ماما : كدا يحبيبي
هشام : اه يطنط دخليه اكتر
ماما : مش قادره دا اخري
هشام قام ماسك دماغها وقام مدخلها لحد نص زبري بالضبط مكنتش قادره تاخد نفسها ، كل شويه يدخلها ويخرجها
ماما : كدا بقبقبقبق حلو بقببقق يهشام
هشام : ايوة يطنط
ماما : بقبققبقق حلو بقببققب يا بقبقبقببق محمد
انا : اه يماما اوي
قعدنا كدا ربع ساعه وانا لسه مجيبتش
ماما: انت مبتجبش لي يحبيبي
انا : مش عارف
هشام : عشان مش هايج كفايه يطنط
ماما : ازاي
هشام : يعني لازم يهيج اكتر من كدا عشان يجيبهم
ماما : اكتر من كدا اي يهشام دانا بمصله زبه
هشام : مش كفايه يطنط
ماما : طب هنعمل اي
هشام : مش احنا اللي هنعمل انت اللي هتعملي
ماما : هعمل اي
قام هشام منزل حمالات قميص ماما ومخرج البزين
ماما : عيب يهشام كدا
هشام : عايزين نخلص يطنط كدا غلط ع محمد
ماما : لا كدا كتير مش هينفع كمان تشوفو صدري
هشام: معادي يطنط محمد رضعهم كتير وهو صغير بردو
ماما: يعني دا اللي هيخلينا نخلص
هشام : اه ، ركز يمحمد علي بزاز ماما وهي بتضربلك عشرة
انا : حاضر
هشام : شايف كبار ازاي
انا : اوي
هشام : ولا الحلمات واقفه وهايجه ع الاخر
انا : اوي
هشام: لو مامتك دي مامتي كنت فضلت ارضع منها طول الوقت
انا : انا عاوز ارضع
ماما: تعالو يا حبايبي ارضعوهم
نزلت انا وهشام نرضع في بزاز ماما
وفي نفس الوقت ماما بتضرب لي عشرة
ماما : براحه يولاد علي بزازي
هشام : حاضر يطنط
ماما : مبسوطين يولاد
هشام : اوي يطنط بزك دافي اوي
ماما : بالهنا والشفا يحبيبي
هشام : انا ادمنته يطنط مش هقدر ابعد عن بزازك ابدا
ماما : في اي وقت يحبيبي تعوز ترضع قولي وانا ارضعك
انا : وانا يماما
ماما: وانت يحبيبي انا مليش بركه غيركم
وهنا كنت هجت ع الاخر وقمت جايبهم وطبعا كانو كتير جدا غرقونا كلنا ودهنتلي المرهم وكدا
 
في حاله كدا بتبقي بين الفحل والديوث مفيش كتير بيا باله منها ودي اللي حبيت اكتب القصه دي عشانها وسمتها ٢×١ عشان كدا ، اتمني تعجبكم


في البداية اعرفكم بنفسي انا محمد عندي 20 سنه اسمراني شوية جسمي رياضي بتمرن سباحه دايما ومعايا فيها بطولات
امي مي ست حافظه جدا برا البيت مستحيل تسمع صوتها لكن جوا البيت بتاخد راحتها عادي ودا الطبيعي في اي بيت بتلبس قمصان النوم اللي هي محترمه شويه دي مش السافله يعني بنص كم او ساعات حمالات ولحد ركبتها او اقصر شوية ، جسمها بقا حكاية جسم بطاية كدا قصير شويه علي عكس عيلتنا احنا عيلتنا طويله شويه ، عليها طيز وبزاز جامدين ودا طبعا تقدر تلاحظهم فالبيت بحكم انها بتاخد راحتها ومبتلبسش برا او اندر ساعات انما برا البيت مش هتلاحظ دا خالص ودا اللي اتربينا عليه منها ، نروح لاختي حنان عندها 30 سنه دلوقتي طويله شويه جسمها متناسق وتحب انك تشوفه دكتورة صيدلانيه نفس امي في لبسها برا محترم وجو كان عادي بردو بجامات وكدا ممكن كانت بتكون ديقه شوية بس دا العادي من الاخوات البنات جسمها حلو اكبر حاجه فيها طيزها ممكن ورثتها من ماما
تبدا قصتنا لما كان عندي 13 سنه ، البيت المكون مني انا وامي واختي وبابا اللي بيسافر ، كنت بتمرن سباحه وبحكم اني رياضي ولسه داخل علي مرحلة البلوغ فكان ليا ناس صحابي اتعرفت عليهم من التمرين لكن اقرب واحد ليا فيهم كان هشام ، صاحبنا بعض من خمس سنين كان اكبر مني ب ٤ سنين وكنا بنروح ونيجي مع بعض بحكم ان مامته متوفيه وباباه مش شاغل باله بيه اوي فكان بيجي معانا بالعربيه وبنعتبره مننا ، كنا لسه بندخل عالم الجنس فالفتره دي وبنعرف ان الزب ليه استخدام تاني غير الحمام 😂 فجينا فيوم خلصنا تمرين وكنا بنغير انا وهشام فكنت بخلع البوكسر فلقيت هشام بصلي باستغراب
هشام : انت زبك كبير اوي كدا ليه
انا : كبير ازاي مش فاهم
هشام : بص بتاعي كدا
طلع بتاعه اللي كان تقريبا تلت حجم بتاعي ودا طبيعي بالنسبه لسننا وقتها
انا : ممكن انت بتاعك اللي صغير يبني
هشام : انا وصحابي كنا بنقيس بتاعنا قصاد بعض وانا اللي كسبت فيهم كلهم يبقا اكيد بتاعي طبيعي
انا : بتقيسوه ليه يعني دا قلة ادب
هشام : اكيد مطلعنهوش وقسناه يعني احنا كنا بنتفرج علي سكس ولما هجنا عملنا كدا
انا : سكس اي السكس دا
هشام : سكس يا محمد مش عارفه
انا : لا طبعا هعرفه منين
هشام : شكل طنط مي تعبت فتربيتكم جدا
انا : اه طبعا
هشام : طب دي حاجات لازم تكون عارفها لاننا شباب وكدا وبنبلغ
انا : هي اي
هشام : العضو بتاعك دا بنستخدمه في التزاوج بين الراجل والست
انا : ازاي
هشام : بندخله في الست وبيحصل الحمل والخلفه
انا : بندخله فين
هشام : في الكوكو اللي هو كسها
انا : اكيد بتهزر مش حقيقي
هشام : لا حقيقي ودا اللي بيحصل
انا : وانت عرفت ازاي
هشام طلع الموبايل وفتح فيديو سكس لوحده جسمها جامد اوي وراجل فاتح رجليها وشغال نيك وهي بتصرخ علي اخرها
هشام : شوفت بعينك
انا : مستحيل كل الستات بتعمل كدا
هشام : لا كلهم
انا : لا طبعا مستحيل ماما تكون بتعمل كدا
وطبعا انا هنا بتكلم ببراءة الطفل لسه وكلمه بالنسبه ليا عادي
هشام : لا عملت كدا والدليل انها خلفتك انت واختك
انا طبعا اتصدمت شويه من الكلمه دي لان امي بالنسبه ليا حاجه كبيره مستحيل تعمل قلة ادب كدا
هشام : وبكره اختك حنان تتجوز وعريسها يعمل فيها كدا
هنا حسيت ان الكلام راح لحته تانيه مش عارف اي ، كنت مضايق بس مش عاوز الكلام يخلص
هشام : وانت بردو مسيرك تتجوز وتعمل في مراتك كدا بس هي مش هتستحملك بزبرك دا
طبعا كانت جمله عاديه بالنسبه ليا وخصوصا اني مش فاهم معناه اي الكلام دا اوي وانتهينا الكلام باني لازم اكشف علي زبي لانه كبير عن الطبيعي وبعد شويه ماما وصلت عشان نروح وانا طبعا نظراتي ليها متغيره شويه بسبب اللي حصل
ماما : اتمرنتو كويس يولاد
هشام : ايوة يطنط وخلصنا بدري عن زمايلنا كلهم
ماما : برافو عليكم
كملنا السكه مفيش كلام كتير لحد مروحنا البيت وهشام كان جاي معايا ودا طبيعي بيحصل دايما وبما انه صاحبي من زمان ولسه صغيرين فماما بتلبس قدامه عادي زينا وانا وقتها اكيد مكنتش بركز في دي او باخد بالي منها
اول لما روحنا
هشام : لازم تقول لمامتك علي زبك عشان لو فيه مشكله فيه تلحقها
انا : لا طبعا مستحيل مش هقدر
هشام : ليه يبني ممكن يكون في مشكله وتسببلك مشاكل بعدين ومتعرفش تتجوز اصلا
انا : لا يعم عمري متكلمت مع ماما في حاجه زي دي ابدا هتكسف اقولها
هشام : دي المشكله يعني
انا : اه
هشام : خلاص يعم بسيطه
قام هشام منادي علي ماما كانت لسه خارجه من الحمام لافه روب حوليها
ماما : ايوة يهشام
هشام : محمد تعبان يطنط
ماما : تعبان من اي
انا : لا مش تعبان يماما
هشام : لا تعبان
ماما : انطق يواد مالك في اي
انا : يماما مفيش حاجه هو اللي بيضحك عليكي
ماما : لا اكيد في حاجه مخبيها
هشام : ايوة يطنط بس هو مكسوف يقولك عليها
ماما : مكسوف ليه دانا مامتك حبيبتك
هشام : خلاص يعم اهه وريها بقا
ماما : يوريني اي
هنا هشام جه ورايا وقام منزلي البنطلون بالبوكسر كله مره واحده قدام ماما اللي كانت قدامي علي طول
ماما : عيب كدا يهشام
هشام : اسف يطنط بس بصي كدا
ماما ركزت علي زبي جامد وقامت نازله علي ركبتها قدامي
ماما : اي كل دا يمحمد
انا : اي يماما
هشام : شوفت مش قولتلك ان بتاعك كبير
ماما : دا فعلا كبير جدا دا حتي بتاع باباك مش كبير كدا
انا هنا طبعا خدت صدمه تانيه انها بتكلمني علي زب بابا عادي كدا وقدام هشام
انا : مش عارف يماما بقا
هشام : ممكن يطنط عشان محمد محترم ومش بيعمل زينا ومحافظ علي صحته
ماما : بيعمل زيكم اي
هشام : زينا يطنط الحاجات بتاع الرجاله دي
ماما بكسوف : اه فهمت
هشام : دانا لسه معرفه دلوقتي احنا جينا ازاي حتي هو مكنش مصدق كلامي
ماما بدا وشها يحمر وكل دا وانا خالع البنطلون وبتاعي واقف
ماما : كلام اي
هشام : ان كل الستات لازم الرجاله تنام معاهم عشان يخالفو
هنا حسيت ماما بدات تهيج ومعدش الموضوع ام مع ***** خلاص
انا : لا طبعا مش كله بيعمل كدا
هشام : لا كله مش صح يطنط
ماما ساكته مردتش
انا : دا صح يماما
ماما : اه يحبيبي
هنا بقا كنت حاسس اني عايز اقتلها ودا كان احساسي مش اكتر بحكم تربيتي وسني وقتها وماما كنت خلاص حاسسها مش فوعيها مش دي ماما ودا اللي عرفت بعدين انها هاجت من اللي بيحصل
هشام : شوفت مش قولتلك ان باباك عمل كدا فمامتك وبكره حنان هيحصل فيها كدا بردو صح يطنط
ماما بعيون شبه مقفوله : اه يحبيبي
وفجاه لقيت ماما حطت ايدها علي زبي وبتمشيها عليه وباصه عليه مشالتش عينها من عليه
هشام : محمد كدا يطنط ممكن يحصله مشاكل بسبب حجم زبه دا
هنا كانت اول مره يقول كلمه عيب كدا قدام ماما
ماما وهي لسه ماسكه زبي : مشاكل اي
هشام نزل علي الارض جنب ماما والاتنين قدام زبي
هشام : بصي يطنط العروق بارزة ازاي وهتنفجر
ماما قربت اكتر من زبي بدون كلام
هشام : ولا البيوض يطنط بصي كبيره ازاي
ماما بترفع زبي وتبص علي البيوض وتمسكهم
هشام : ولا شوفتي راس زبه يطنط كبيره قد اي مفيش واحده هتستحمله صح يطنط
ماما حركت راسها بالموافقه بس بدون كلام
هشام : دانا قولتله حتي لو طنط مي مراتك مش هتستحمل زبك دا
ماما ساكته لان كان هيغمي عليا من الكلام خلاص بس لسه عامله نفسها ثابته قدامنا لان مش طبيعي عيل من دور عيالها يلعب في هرمونتها كدا
هشام : ردي يطنط عشان محمد يعرف اني مش بكدب عليه
ماما حركت راسها بالموافقه بس
هشام : لا لازم تقوليها يطنط عشان خاطري دا محمد زعل مني بسببها
ماما : اقول اي يحبيبي مش فاهمه
هشام : قوليله انك متقدريش تستحملي زبره فكسك
ماما لما اتقلها كدا لقيتها مسكت فزبي جامد اوي
هشام : يلا يطنط بقا
ماما : ايوة
هشام : هو اي اللي ايوة قوليهاله علي بعضها
ماما : اقوله اي
هشام : قوليله مقدرش استحمل زبرك فكسي يحبيبي
ماما مسكت جامد اكتر وكنت حاسس زبري هينفجر فايدها
هشام : يلا يطنط بلاش دلع
ماما : مقدرش استحمل زبرك فكسي يمحمد
ولقيتها بتتشنج كدا ودا اللي كنت فاكره ساعتها اتاريها كانت بتجيبهم باين
هشام : شطوره يطنط ، شوفت بقا يمحمد اني مش بضحك عليك اهي طنط قالتها بنفسها
ماما : كفايه معدتش قادره خلاص
هشام : اه كفايه عشان طنط تعبت جامد مننا نبقا نكمل كلامنا بعدين
وقام هشام ماشي وسابنا ماما في اوضتها وانا في اوضتي كل واحد مش عارف اي اللي بيحصل دا وهل دا صح ولا لا بس كملنا حياتنا عادي





الجزء التاني
قعدنا اسبوع طبيعي كلامي مع هشام قل جدا وكنت حاسه هو اللي مش عاوز يتكلم ممكن بسبب انه بردو كان واحد مننا فدا مضايقه من اللي حصل وبقينا بنخلص تمرين ونروح نقول لهشام يطلع كان بيرفض ويقول وراه مذاكره وكدا بس استغربت ان ماما بعد الموقف كانت عادي مع هشام بس انا اعتبرتها عادي هو يعتبر اخ وكدا وانها زي مامته ، لحد يوم كنا بنجهز لبطوله علي الضيق كدا واحنا بنسابق حسيت بوجع شديد اوي في زبي ودي كانت اول مره يوجعني كدا لدرجت قومت طالع من التمرين وكان بتاعي كبير جدا وخصوصا اني لسه خارج من المايه فاكني مخبي اتايه مثلا تحت المايوه فلبست البورنوس ودخلت اغير لكن من الوجع مكنتش قادر ، لقيت هشام داخل عليا طلع من التمرين لما لقاني خرجت فكر في حاجه
هشام : مالك يبني خرجت لي
انا : مش قادر تعبان
هشام : تعبان من اي
قمت فاتح البورنوس ومشاور علي زبي بس
هشام : يخربيتك اي دا
انا : بدا يوجعني اوي دا محصلش قبل كدا
هشام : انتم مكشفتوش من ساعتها
انا : لا
هشام : بتستهبلو بجد ازاي طنط مخدتكش كشفتلك
انا : مكنتش فاضيه عشان بابا كان جاي من السفر واتكسفت تقوله
هشام : لا مينفعش طبعا ممكن يجرالك حاجه بسبب الاستهبال دا
انا : طب هنعمل اي فالوجع دا
هشام : لازم تجيب علاج يخفف الوجع دا علي متروح للدكتور ولازم تحجزو معاد في اسرع وقت
انا : حاضر
ماما جت وخدتنا واول مركبنا العربيه
هشام : مكشفتيش لمحمد لي يطنط عاجبك كدا
ماما : اي اللي حصل
هشام : بتاع محمد واجعه خالص يطنط
ماما : بجد ، واجعك ازاي
انا : حاسه هينفجر يماما
ماما : بعيد الشر عليك يحبيبي
هشام لازم نجيبله علاج يهديله الوجع شوية وبعدين نكشفله يطنط
ماما : صح يحبيبي
هشام : خلاص هنزل انا الصيدليه اللي جنب البيت اساله علي مرهم مسكن واشرحله الحاله
ماما : مش عايزين نتعبك يهشام
هشام : تعب اي يطنط دانت زي ماما بالضبط ومحمد اخويا
ماما : منتحرمش منك يحبيبي
هشام نزل الصيدليه واحنا طلعنا انا دخلت اوضتي علي طول وماما دخلت تغير
هشام جه ودخلته الاوضه وخمس دقايق وماما كانت جت ولابسه قميص نوم سافل شويه حملات لونه بينك وواصل لنص فخدها ودا بسبب ان بابا هنا فبيكون لبسها كدا وبابا هو اللي جايبهولها من السفر وهو راجع
ماما : جيبت العلاج يهشام
هشام : اه يطنط والدكتور وصفلي هنعمل اي
ماما : قالك اي الدكتور
هشام : اداني مرهم وبرشام ولبوس
ماما : لبوس اي هو محمد صغير ، ممكن ميعرفش ياخده
هشام : قالي دا عشان اللبوس بيكون قريب من مكان الوجع فبيقلله
انا : لا مستحيل اخد لبوس يماما
ماما : معلش يحبيبي عشان الوجع بس واعتبره حاجه عاديه انت ياما خدته وانت صغير
انا : لا يماما صعب مش هيدخل اصلا
هشام : متقلقش عملت حسابي والدكتور اداني علبة فزلين لزوم الدخول
انا : لا بردو يماما مش هقدر
هشام : يمحمد دا عادي مش هيحصلك حاجه قوليله يطنط
ماما : هنجرب ولو معجبكش مش هناخده
وجت ماما نزلتلي البنطلون والبوكسر بنفسها وبصت علي زبي
ماما : بتاعك كبر عن المره اللي فاتت
دي اوي مره ماما تكلمني بالصراحه دي عن زبي
انا : مانا حاسه كل ما بيكبر اكتر بيوجع
ماما : خلاص يحبيبي هناخد العلاج وهنروح لدكتور نكشف لف بس دلوقتي
انا : حاضر
قمت لافف ومديهم ضهري
هشام : لا كدا مش هتعرف تاخدها نام ببطنك علي السرير
انا : هتفرق في اي يعني مهي زي بعضها
هشام : لا طبعا اسمع الكلام بس دا احسن
ماما : نايم يلا يحبيبي
نمت علي السرير وقامت ماما مخرجه البنطلون والبوكسر من رجلي
هشام : خدي يطنط الفيزلين ادهنيله الاول
ماما خدت الفزلين وحطته علي صابعها وبدات تمشيه علي خرم طيزي طبعا انا اول محصل كدا اترعش كدا وزبي بقا نار ع الاخر
هشام : حطي حته كبيره علي صباعك يطنط عشان محمد ميتوجعش وهو بياخدها
ماما : حته قد اي كدا مانا واخده حته كبيره
هشام : لا هاتي العلبه كدا
قام هشام واخد العلبه من ماما
هشام : هاتي يطنط صباعك كدا
ماما : اهه
هشام : لا يطنط اللي فالنص عشان تعرفي تتحكمي فيه
وقام واخد صباعها وحاطه فالفزلين جامد وطلعه كان عليه حته كبيره وفضل ماسك ايد ماما وراح حاطط صباعها علي خرم طيزي
ماما : كدا هيبقا احسن يعني ومش هيوجعه
هشام : اه يطنط طبعا بس حاولي تدخلي صباعك علي قد متقدري
ماما : مش هعرف دا الخرم ضيق اوي
هشام : مانت يطنط دخليه انت
ماما : ازاي مش هينفع
هشام : كدا
قام هشام ماسك صباع ماما وقام راشقه علي الاخر في خرمي طبعا دخل نصه جوا وكان في نار بتحرق فيه
هشام : شوفتي يطنط دخل ازاي
ماما : حاسس بحاجه يمحمد
انا : اه مش قادر يماما طلعيه مش عاوز اللبوس
ماما : معلش اتحمل بقا قربنا نخلص اهه
هشام : متفضليش سايبه صباعك جوا يطنط كدا حركيه عشان ميحسش بحرقان والمجري يبقا واسع فيعرف ياخد اللبوسه
ماما بدات تحرك صباعها داخل طالع والحرقان بدا يروح شويه
هشام : ادهني الصباع التاني يطنط عشان تدخليه
ماما : صباع تاني ليه مكدا خلاص هيعرف ياخدها
هشام : لا يطنط اللبوسه حجمها كبير
قام مطلعها من الكيس كانت كبيره فعلا بس صباع واحد بردو يكفي
ماما : طب محمد ممكن يتعور من الصباعين دول لانه مش متعود وفجاه صابعين يدخلو
هشام : مهو لازم نغير الوضع دا
ماما : ازاي
هشام : محمد ينام علي ضهره ويفتح رجليه علي الاخر دا هيخلي العضلات متبقاش شاده وتعرفي تدخلي صباعين
ماما : نام علي ضهرك يمحمد
انا : لا مش هعرف يماما ومش عاوز
ماما : يحبيبي يلا بقا عشان نخلص
هشام : ممكن ميكونش عارف الوضع دا يطنط فلازم يشوفه
ماما : يشوفه ازاي
هشام : اطلعي علي السرير جنبه خليه ينام زيك
ماما : مش هينفع
هشام : ليه يطنط
ماما : عيب اعمل كدا قدامكم وبعدين مش عامله حسابي
هشام : يطنط هتتكسفي مننا دا محمد ابنك وانا بتقولي دايما اني زي محمد ولا انا مش كدا بقا
ماما : لا كدا بس بردو انا مش بعمل كدا قدام محمد
هشام : اكيد عملتي وهو صغير وكنتي كمان بتبقي ملط قدامه وشافك كدا كتير
ماما: اكيد اه بس دلوقتي انتم كبرتم
هشام : بس دلوقتي يطنط في ظرف حرج ولازم نلحق محمد
ماما: طب انا مش عامله حسابي
هشام : ازاي
ماما: لابسه داخلي صغير
هشام : صغير ازاي
ماما : اللي هو اصغر حاجه دا بتاع العرايس
هشام : اه فهمت ، اندر فتله يطنط
ماما بوش احمر : انتقي الفاظك شوية
هشام : واي المانع كدا احسن عشان محمد يبقا شايف الوضع احسن وميبقاش مداري جزء كبير منك
ماما : وبعدين معاك يهشام عندك تفسير لكل حاجه
هشام : يلا يطنط عشان كل لحظه بتعدي ممكن تبقي خطر علي محمد
قامت ماما نامت علي ضهرها علي السرير وانا نزلت جنب هشام قدامها علي الارض
هشام : ارفعي يطنط رجليكي لفوق
قامت ماما رافع رجليها لفوق خالص
هشام : افتحيهم بقا
ماما قامت فتحاهم والاندر كان مداري الخرم شويه وماشي علي كسها كدا
هشام : افتحي اكتر يطنط
ماما : مانا فاتحه ع الاخر اهه
هشام : الاندر مداري مش قادرين نشوف الخرم
ماما: انت عايز تشوفه لي مش انا بوري محمد بس الوضع
هشام: ملازم يطنط يشوفك وانت عاملاه صح عشان يعرف يعمله
هشام : لا عاوز الخرم يبان
ماما : يعني اعمل اي
هشام : انت شايف حاجه يمحمد
انا : لا
قام هشام شادد الاندر لفوق خلاه يغطس في كسها ويبقا رفيع
ماما: اااااه براحه يهشام
هشام : حاضر يطنط ، شايف كدا يمحمد
انا : لا
كان الخيط بتاع الاندر ماشي في نص الخرم
ماما : طب اعمل اي معدتش قادره
هشام : لازم تخلعيه يطنط
ماما : انت اتجننت لا طبعا
هشام : فيها اي يعني محمد مش شايف كويس
انا : اه يماما الخرم مش باين
ماما: لا طبعا مش هخلعه
هشام: خلاص هحركه شويه
قام زاقق الاندر محركه علي طيزها وعري الكس والطيز وطبعا الاندر كان بايت في كسها
ماما : براحه يهشام
هشام : شايف يمحمد حاجه
انا : الخرم لسه مش باين
ماما : بتهزرو اكيد لازم تكونو شفتوه
انا : مش شايفين كويس يماما اصل اللحم مداري
ماما: طب انا اعملكم اي خلاص كدا نزلوني
هشام : خلاص قربنا يطنط نشوفه
انا : لسه مفيش اي حاجه ظاهره
هشام: انا عندي فكره
ماما : فكرة اي تاني كفاية افكار
هشام : متقلقيش يطنط ، محمد اطلع جنبها هناك
انا طلعت جنبها
هشام : امسك رجليها الاتنين من عندك
طبعا انا مسكت رجليها الاتنين وكدا بقيت انا عند راسها وهشام عند كسها وطيزها وطبعا انا خالع فزبري واقف قدام عنيها وكان بيبقا نايم علي وشها
هشام : افشخ يمحمد اكتر
ماما : بان ولا لسه
هشام : لا لسه يطنط بس انا وراه وراه مش هسيبه
ماما : شد حيلك يحبيبي
هشام : مش عارف هو راح فين لازم اجيبه ، امسكي يطنط فلقات طيزك ابعديهم عن بعد
ماما : كدا
وقامت ماسكه كل فلقه بعداها عن التانيه خالص
هشام : اهه يطنط لقيته اهه وقام حاطط صباعه عليه
ماما : شاطر يحبيبي امسكه متسيبوش
هشام : ماسكه اهه تعالا يمحمد شوفه
ماما : روح يمحمد شوف خرمي
انا : حاضر يماما
هشام : بص يمحمد عامل ازاي لونه وردي وحلو
انا : اه جميل
هشام : واكبر من بتاعك بردو يعني طنط لو خدت لبوس هيدخل بسهوله
انا : مظنش انها بالسهوله دي
هشام : لازم نتاكد بنفسنا
قام هشام جايب واحده وداهن صابعه فزلين
هشام : معلش بقا يطنط بس محمد بيقولي ان خرمك ضيق مش هيدخل اللبوسه ولازم اوريله
ماما : وريله يحبيبي
قام هشام حاطت اللبوسه علي خرم طيزها وزاقها لجوه
ماما : اااااااه براحه يحبيبي
بدا خط عسل بعدها ينزل من كس ماما وانا وهشام لاحظناه
هشام : حاضر يطنط استحملي بس ، شايف يمحمد صابعي واللبوسه دخلت فطيز مامتك بسهوله ازاي
انا : اه دي مخدتش وقت
ماما : خلصو بقا يولاد مينفعش افضل فاتحه طيزي كتير كدا
انا : هنخلص اهه يماما
هشام : حاضر يطنط
ماما : ماشي يحبايبي
انا : طب اشمعنا خرمك يماما واسع عن خرمي
ماما : مش عارفه يمحمد
هشام : مامتك طيزها كبيره فطبيعي خرمها هيكون واسع ، يلا يطنط خلاص كدا محمد شاف الوضع انزلي بقا
ماما: اححح اخيرا
ماما نزلت وهي شبه مغمي عليها






الجزء التالت
ماما نزلت وكان الدور عليا اني اخد مكانها وطلعت نمت زيها وفتحت رجلي وماما جت عملت فيا زي معملت فيها وفشخت رجليا الاتنين وطبعا كسها كان قدامي وكمان عليه عسلها
انا : براحه يماما
ماما : مش انت عملت فيا كدا دلوقتي وانا مكنتش قادره استحمل بقا
انا : يماما انت اللي خرمك مكنش باين وهشام اللي قالي اعمل كدا
ماما : خلاص احنا قربنا نخلص اهه يلا يهشام حطله اللبوسه فطيزه
حسيت ماما بقت جريئه اوي علي غير العادي قبل كدا وبدات هي اللي تسوق
هشام : حاضر يطنط
ماما : ادهن صباعينك كويس عشان يدخلو بسهوله
هشام بدل مع امي وبقا هو اللي بيدخل صباعه فطيزي وليه لا مهو لسه مدخله فطيز ماما ، بدا يدخل الصباعين لحد مطيزي اتعودت عليهم وجاب اللبوسه وحطها في طيزي
هشام : اللبوسه يطنط مش راضيه تدخل جوه كل شويه تطلع
ماما : ازاي وريني
وقامت ماما نازله جنبه ومطلعه صباعه ومدخله صباعها هي وبردو اللبوسه بتخرج
ماما : اه يهشام طب والعمل كل اللي حصل دا هيروح عالفاضي دانا عملت حاجات عمري متخيلت اعملها عشان خاطر الست البوسه
هشام : متقلقيش يطنط احنا بس هنحتاج حاجه طويله تدخل وتفضل جوه شويه
ماما : زي اي مثلا
هشام : مش عارف اي اللي ينفع
ماما : انا عندي كام حاجه كدا بابا محمد كان جيبهالي بتدخل ورا مش عارفه ممكن تنفع ولا اي
هشام : وريهالي كدا
قامت ماما دخلت اوضتها ورجعت بعلبه فيها شويه حاجه
هشام : اي دا
قامت ماما فتحاها وطلع فيها العاب جنسيه ومنها الدبوس اللي بيدخل في الطيز دا منه كذا حجم وشكل
هشام : اه يطنط دي هتنفع جدا ، دا عمو شكله خاربها ومدلعك علي الاخر
ماما ضحكت بكسوف كدا ومردتش
هشام يلا انزل يمحمد ولف ، نزلت نمت علي بطني تاني
هشام : انا هفتحلك يطنط طيزه وانت حطيله الدبوس
ماما : حاضر
هشام : اختاري واحد كدا حلو يليق علي طيزه
ماما : هم كلهم حلوين
هشام : خلاص هاتي الاحمر دا
كان حجمه متوسط وراسه ضخمه شويه ماما جت تدخله مدخلش لان الراس كبيره شويه
ماما : مش عاوز يدخل يهشام
هشام : مصيه يطنط دا مش بيدهن بفزلين
ماما : امصه ازاي مش فاهم
هشام : زي مبتمصي زب بابا محمد
ماما اتكسفت جامد وقولت هتزعقله ، لقيتها قامت مسكاها حطاها فبوقها وهاتك يمص لحد مبقا المايه بتنزل من الدبوس
هشام : الحسي خرمه بردو يطنط عشان يدخل ع طول
ماما بدون كلام نزلت قعدت تلحس خرم طيزي وتدخل لسنها فيه وقامت مدخله اللبوسه وراشقه الدبوس وراه علي طول
انا : اااااه براحه يماما علي طيزي
ماما : خلاص يحبيبي خلصنا افضل سايب الدبوس فطيزك شويه بس
انا : حاضر يماما
هشام : كدا خلصنا اصعب حاجه لسه المرهم بقا
ماما : خلاص دا سهل مش هياخد وقت
هشام : بيتهيالك يطنط
ماما : ليه في اي كمان
هشام : اصل يطنط لما شرحت للدكتور الحاله قالي لازم تدهن المرهم بعد ما الزب ينام وميبقاش واقف
ماما : ودي هنعملها ازاي
هشام : تضربيله عشرة يطنط
ماما: لا طبعا
هشام : لي يطنط كدا محمد مش هيخف وهيفضل تعبان
ماما : بس دا عيب يهشام
خخخخخخخخب بعد كل اللي حصل دا جايه تقولي علي دي عيب يماما احاا بجد
هشام : دي مره يطنط عشان الضرورة بس وبعد كدا هنكشفله واحنا مضطرين لدا
ماما : طب اعمل اي مش عارفه
هشام : امسكي زبره بايدك كدا
ماما : اهه
هشام : افضلي مشيها رايح جاي بقا
ماما: بس زبه ناشف اوي
انا : ايوة يماما كدا هتعوريني براحه
هشام : تفي فايدك يطنط ومشيها علي زبره
ماما بدون كلام تفت وفضلت تمشي ايدها وكل شويه تتف وترجع تمشي ايدها
هشام : كل مره بترفعي ايدك عن زبه بنرجع للاول تاني
ماما : طب اعمل مانا بتف عشان ميتعورش
هشام : خلاص متفيش ومصيه علي طول
ماما: لا مش هقدر امص دا كله
هشام : اللي تقدري عليه يطنط بس
ماما زي ميكون مستنيه اللحظه دي وقامت ماسكه زبري وهاتك يمص وكل شويه تطلعه من بقها وتسال هشام
ماما : كدا يحبيبي
هشام : اه يطنط دخليه اكتر
ماما : مش قادره دا اخري
هشام قام ماسك دماغها وقام مدخلها لحد نص زبري بالضبط مكنتش قادره تاخد نفسها ، كل شويه يدخلها ويخرجها
ماما : كدا بقبقبقبق حلو بقببقق يهشام
هشام : ايوة يطنط
ماما : بقبققبقق حلو بقببققب يا بقبقبقببق محمد
انا : اه يماما اوي
قعدنا كدا ربع ساعه وانا لسه مجيبتش
ماما: انت مبتجبش لي يحبيبي
انا : مش عارف
هشام : عشان مش هايج كفايه يطنط
ماما : ازاي
هشام : يعني لازم يهيج اكتر من كدا عشان يجيبهم
ماما : اكتر من كدا اي يهشام دانا بمصله زبه
هشام : مش كفايه يطنط
ماما : طب هنعمل اي
هشام : مش احنا اللي هنعمل انت اللي هتعملي
ماما : هعمل اي
قام هشام منزل حمالات قميص ماما ومخرج البزين
ماما : عيب يهشام كدا
هشام : عايزين نخلص يطنط كدا غلط ع محمد
ماما : لا كدا كتير مش هينفع كمان تشوفو صدري
هشام: معادي يطنط محمد رضعهم كتير وهو صغير بردو
ماما: يعني دا اللي هيخلينا نخلص
هشام : اه ، ركز يمحمد علي بزاز ماما وهي بتضربلك عشرة
انا : حاضر
هشام : شايف كبار ازاي
انا : اوي
هشام : ولا الحلمات واقفه وهايجه ع الاخر
انا : اوي
هشام: لو مامتك دي مامتي كنت فضلت ارضع منها طول الوقت
انا : انا عاوز ارضع
ماما: تعالو يا حبايبي ارضعوهم
نزلت انا وهشام نرضع في بزاز ماما
وفي نفس الوقت ماما بتضرب لي عشرة
ماما : براحه يولاد علي بزازي
هشام : حاضر يطنط
ماما : مبسوطين يولاد
هشام : اوي يطنط بزك دافي اوي
ماما : بالهنا والشفا يحبيبي
هشام : انا ادمنته يطنط مش هقدر ابعد عن بزازك ابدا
ماما : في اي وقت يحبيبي تعوز ترضع قولي وانا ارضعك
انا : وانا يماما
ماما: وانت يحبيبي انا مليش بركه غيركم
وهنا كنت هجت ع الاخر وقمت جايبهم وطبعا كانو كتير جدا غرقونا كلنا ودهنتلي المرهم وكدا
لو حد يعرف ازاي اضيف اجزاء لاني كاتبهم ومش عارف اضيفهم
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
واضح أننا داخلين على بداية قصة عظيمة
ارجوك تكملها ومتوقفش
 
في حاله كدا بتبقي بين الفحل والديوث مفيش كتير بيا باله منها ودي اللي حبيت اكتب القصه دي عشانها وسمتها ٢×١ عشان كدا ، اتمني تعجبكم


في البداية اعرفكم بنفسي انا محمد عندي 20 سنه اسمراني شوية جسمي رياضي بتمرن سباحه دايما ومعايا فيها بطولات
امي مي ست حافظه جدا برا البيت مستحيل تسمع صوتها لكن جوا البيت بتاخد راحتها عادي ودا الطبيعي في اي بيت بتلبس قمصان النوم اللي هي محترمه شويه دي مش السافله يعني بنص كم او ساعات حمالات ولحد ركبتها او اقصر شوية ، جسمها بقا حكاية جسم بطاية كدا قصير شويه علي عكس عيلتنا احنا عيلتنا طويله شويه ، عليها طيز وبزاز جامدين ودا طبعا تقدر تلاحظهم فالبيت بحكم انها بتاخد راحتها ومبتلبسش برا او اندر ساعات انما برا البيت مش هتلاحظ دا خالص ودا اللي اتربينا عليه منها ، نروح لاختي حنان عندها 30 سنه دلوقتي طويله شويه جسمها متناسق وتحب انك تشوفه دكتورة صيدلانيه نفس امي في لبسها برا محترم وجو كان عادي بردو بجامات وكدا ممكن كانت بتكون ديقه شوية بس دا العادي من الاخوات البنات جسمها حلو اكبر حاجه فيها طيزها ممكن ورثتها من ماما
تبدا قصتنا لما كان عندي 13 سنه ، البيت المكون مني انا وامي واختي وبابا اللي بيسافر ، كنت بتمرن سباحه وبحكم اني رياضي ولسه داخل علي مرحلة البلوغ فكان ليا ناس صحابي اتعرفت عليهم من التمرين لكن اقرب واحد ليا فيهم كان هشام ، صاحبنا بعض من خمس سنين كان اكبر مني ب ٤ سنين وكنا بنروح ونيجي مع بعض بحكم ان مامته متوفيه وباباه مش شاغل باله بيه اوي فكان بيجي معانا بالعربيه وبنعتبره مننا ، كنا لسه بندخل عالم الجنس فالفتره دي وبنعرف ان الزب ليه استخدام تاني غير الحمام 😂 فجينا فيوم خلصنا تمرين وكنا بنغير انا وهشام فكنت بخلع البوكسر فلقيت هشام بصلي باستغراب
هشام : انت زبك كبير اوي كدا ليه
انا : كبير ازاي مش فاهم
هشام : بص بتاعي كدا
طلع بتاعه اللي كان تقريبا تلت حجم بتاعي ودا طبيعي بالنسبه لسننا وقتها
انا : ممكن انت بتاعك اللي صغير يبني
هشام : انا وصحابي كنا بنقيس بتاعنا قصاد بعض وانا اللي كسبت فيهم كلهم يبقا اكيد بتاعي طبيعي
انا : بتقيسوه ليه يعني دا قلة ادب
هشام : اكيد مطلعنهوش وقسناه يعني احنا كنا بنتفرج علي سكس ولما هجنا عملنا كدا
انا : سكس اي السكس دا
هشام : سكس يا محمد مش عارفه
انا : لا طبعا هعرفه منين
هشام : شكل طنط مي تعبت فتربيتكم جدا
انا : اه طبعا
هشام : طب دي حاجات لازم تكون عارفها لاننا شباب وكدا وبنبلغ
انا : هي اي
هشام : العضو بتاعك دا بنستخدمه في التزاوج بين الراجل والست
انا : ازاي
هشام : بندخله في الست وبيحصل الحمل والخلفه
انا : بندخله فين
هشام : في الكوكو اللي هو كسها
انا : اكيد بتهزر مش حقيقي
هشام : لا حقيقي ودا اللي بيحصل
انا : وانت عرفت ازاي
هشام طلع الموبايل وفتح فيديو سكس لوحده جسمها جامد اوي وراجل فاتح رجليها وشغال نيك وهي بتصرخ علي اخرها
هشام : شوفت بعينك
انا : مستحيل كل الستات بتعمل كدا
هشام : لا كلهم
انا : لا طبعا مستحيل ماما تكون بتعمل كدا
وطبعا انا هنا بتكلم ببراءة الطفل لسه وكلمه بالنسبه ليا عادي
هشام : لا عملت كدا والدليل انها خلفتك انت واختك
انا طبعا اتصدمت شويه من الكلمه دي لان امي بالنسبه ليا حاجه كبيره مستحيل تعمل قلة ادب كدا
هشام : وبكره اختك حنان تتجوز وعريسها يعمل فيها كدا
هنا حسيت ان الكلام راح لحته تانيه مش عارف اي ، كنت مضايق بس مش عاوز الكلام يخلص
هشام : وانت بردو مسيرك تتجوز وتعمل في مراتك كدا بس هي مش هتستحملك بزبرك دا
طبعا كانت جمله عاديه بالنسبه ليا وخصوصا اني مش فاهم معناه اي الكلام دا اوي وانتهينا الكلام باني لازم اكشف علي زبي لانه كبير عن الطبيعي وبعد شويه ماما وصلت عشان نروح وانا طبعا نظراتي ليها متغيره شويه بسبب اللي حصل
ماما : اتمرنتو كويس يولاد
هشام : ايوة يطنط وخلصنا بدري عن زمايلنا كلهم
ماما : برافو عليكم
كملنا السكه مفيش كلام كتير لحد مروحنا البيت وهشام كان جاي معايا ودا طبيعي بيحصل دايما وبما انه صاحبي من زمان ولسه صغيرين فماما بتلبس قدامه عادي زينا وانا وقتها اكيد مكنتش بركز في دي او باخد بالي منها
اول لما روحنا
هشام : لازم تقول لمامتك علي زبك عشان لو فيه مشكله فيه تلحقها
انا : لا طبعا مستحيل مش هقدر
هشام : ليه يبني ممكن يكون في مشكله وتسببلك مشاكل بعدين ومتعرفش تتجوز اصلا
انا : لا يعم عمري متكلمت مع ماما في حاجه زي دي ابدا هتكسف اقولها
هشام : دي المشكله يعني
انا : اه
هشام : خلاص يعم بسيطه
قام هشام منادي علي ماما كانت لسه خارجه من الحمام لافه روب حوليها
ماما : ايوة يهشام
هشام : محمد تعبان يطنط
ماما : تعبان من اي
انا : لا مش تعبان يماما
هشام : لا تعبان
ماما : انطق يواد مالك في اي
انا : يماما مفيش حاجه هو اللي بيضحك عليكي
ماما : لا اكيد في حاجه مخبيها
هشام : ايوة يطنط بس هو مكسوف يقولك عليها
ماما : مكسوف ليه دانا مامتك حبيبتك
هشام : خلاص يعم اهه وريها بقا
ماما : يوريني اي
هنا هشام جه ورايا وقام منزلي البنطلون بالبوكسر كله مره واحده قدام ماما اللي كانت قدامي علي طول
ماما : عيب كدا يهشام
هشام : اسف يطنط بس بصي كدا
ماما ركزت علي زبي جامد وقامت نازله علي ركبتها قدامي
ماما : اي كل دا يمحمد
انا : اي يماما
هشام : شوفت مش قولتلك ان بتاعك كبير
ماما : دا فعلا كبير جدا دا حتي بتاع باباك مش كبير كدا
انا هنا طبعا خدت صدمه تانيه انها بتكلمني علي زب بابا عادي كدا وقدام هشام
انا : مش عارف يماما بقا
هشام : ممكن يطنط عشان محمد محترم ومش بيعمل زينا ومحافظ علي صحته
ماما : بيعمل زيكم اي
هشام : زينا يطنط الحاجات بتاع الرجاله دي
ماما بكسوف : اه فهمت
هشام : دانا لسه معرفه دلوقتي احنا جينا ازاي حتي هو مكنش مصدق كلامي
ماما بدا وشها يحمر وكل دا وانا خالع البنطلون وبتاعي واقف
ماما : كلام اي
هشام : ان كل الستات لازم الرجاله تنام معاهم عشان يخالفو
هنا حسيت ماما بدات تهيج ومعدش الموضوع ام مع ***** خلاص
انا : لا طبعا مش كله بيعمل كدا
هشام : لا كله مش صح يطنط
ماما ساكته مردتش
انا : دا صح يماما
ماما : اه يحبيبي
هنا بقا كنت حاسس اني عايز اقتلها ودا كان احساسي مش اكتر بحكم تربيتي وسني وقتها وماما كنت خلاص حاسسها مش فوعيها مش دي ماما ودا اللي عرفت بعدين انها هاجت من اللي بيحصل
هشام : شوفت مش قولتلك ان باباك عمل كدا فمامتك وبكره حنان هيحصل فيها كدا بردو صح يطنط
ماما بعيون شبه مقفوله : اه يحبيبي
وفجاه لقيت ماما حطت ايدها علي زبي وبتمشيها عليه وباصه عليه مشالتش عينها من عليه
هشام : محمد كدا يطنط ممكن يحصله مشاكل بسبب حجم زبه دا
هنا كانت اول مره يقول كلمه عيب كدا قدام ماما
ماما وهي لسه ماسكه زبي : مشاكل اي
هشام نزل علي الارض جنب ماما والاتنين قدام زبي
هشام : بصي يطنط العروق بارزة ازاي وهتنفجر
ماما قربت اكتر من زبي بدون كلام
هشام : ولا البيوض يطنط بصي كبيره ازاي
ماما بترفع زبي وتبص علي البيوض وتمسكهم
هشام : ولا شوفتي راس زبه يطنط كبيره قد اي مفيش واحده هتستحمله صح يطنط
ماما حركت راسها بالموافقه بس بدون كلام
هشام : دانا قولتله حتي لو طنط مي مراتك مش هتستحمل زبك دا
ماما ساكته لان كان هيغمي عليا من الكلام خلاص بس لسه عامله نفسها ثابته قدامنا لان مش طبيعي عيل من دور عيالها يلعب في هرمونتها كدا
هشام : ردي يطنط عشان محمد يعرف اني مش بكدب عليه
ماما حركت راسها بالموافقه بس
هشام : لا لازم تقوليها يطنط عشان خاطري دا محمد زعل مني بسببها
ماما : اقول اي يحبيبي مش فاهمه
هشام : قوليله انك متقدريش تستحملي زبره فكسك
ماما لما اتقلها كدا لقيتها مسكت فزبي جامد اوي
هشام : يلا يطنط بقا
ماما : ايوة
هشام : هو اي اللي ايوة قوليهاله علي بعضها
ماما : اقوله اي
هشام : قوليله مقدرش استحمل زبرك فكسي يحبيبي
ماما مسكت جامد اكتر وكنت حاسس زبري هينفجر فايدها
هشام : يلا يطنط بلاش دلع
ماما : مقدرش استحمل زبرك فكسي يمحمد
ولقيتها بتتشنج كدا ودا اللي كنت فاكره ساعتها اتاريها كانت بتجيبهم باين
هشام : شطوره يطنط ، شوفت بقا يمحمد اني مش بضحك عليك اهي طنط قالتها بنفسها
ماما : كفايه معدتش قادره خلاص
هشام : اه كفايه عشان طنط تعبت جامد مننا نبقا نكمل كلامنا بعدين
وقام هشام ماشي وسابنا ماما في اوضتها وانا في اوضتي كل واحد مش عارف اي اللي بيحصل دا وهل دا صح ولا لا بس كملنا حياتنا عادي





الجزء التاني
قعدنا اسبوع طبيعي كلامي مع هشام قل جدا وكنت حاسه هو اللي مش عاوز يتكلم ممكن بسبب انه بردو كان واحد مننا فدا مضايقه من اللي حصل وبقينا بنخلص تمرين ونروح نقول لهشام يطلع كان بيرفض ويقول وراه مذاكره وكدا بس استغربت ان ماما بعد الموقف كانت عادي مع هشام بس انا اعتبرتها عادي هو يعتبر اخ وكدا وانها زي مامته ، لحد يوم كنا بنجهز لبطوله علي الضيق كدا واحنا بنسابق حسيت بوجع شديد اوي في زبي ودي كانت اول مره يوجعني كدا لدرجت قومت طالع من التمرين وكان بتاعي كبير جدا وخصوصا اني لسه خارج من المايه فاكني مخبي اتايه مثلا تحت المايوه فلبست البورنوس ودخلت اغير لكن من الوجع مكنتش قادر ، لقيت هشام داخل عليا طلع من التمرين لما لقاني خرجت فكر في حاجه
هشام : مالك يبني خرجت لي
انا : مش قادر تعبان
هشام : تعبان من اي
قمت فاتح البورنوس ومشاور علي زبي بس
هشام : يخربيتك اي دا
انا : بدا يوجعني اوي دا محصلش قبل كدا
هشام : انتم مكشفتوش من ساعتها
انا : لا
هشام : بتستهبلو بجد ازاي طنط مخدتكش كشفتلك
انا : مكنتش فاضيه عشان بابا كان جاي من السفر واتكسفت تقوله
هشام : لا مينفعش طبعا ممكن يجرالك حاجه بسبب الاستهبال دا
انا : طب هنعمل اي فالوجع دا
هشام : لازم تجيب علاج يخفف الوجع دا علي متروح للدكتور ولازم تحجزو معاد في اسرع وقت
انا : حاضر
ماما جت وخدتنا واول مركبنا العربيه
هشام : مكشفتيش لمحمد لي يطنط عاجبك كدا
ماما : اي اللي حصل
هشام : بتاع محمد واجعه خالص يطنط
ماما : بجد ، واجعك ازاي
انا : حاسه هينفجر يماما
ماما : بعيد الشر عليك يحبيبي
هشام لازم نجيبله علاج يهديله الوجع شوية وبعدين نكشفله يطنط
ماما : صح يحبيبي
هشام : خلاص هنزل انا الصيدليه اللي جنب البيت اساله علي مرهم مسكن واشرحله الحاله
ماما : مش عايزين نتعبك يهشام
هشام : تعب اي يطنط دانت زي ماما بالضبط ومحمد اخويا
ماما : منتحرمش منك يحبيبي
هشام نزل الصيدليه واحنا طلعنا انا دخلت اوضتي علي طول وماما دخلت تغير
هشام جه ودخلته الاوضه وخمس دقايق وماما كانت جت ولابسه قميص نوم سافل شويه حملات لونه بينك وواصل لنص فخدها ودا بسبب ان بابا هنا فبيكون لبسها كدا وبابا هو اللي جايبهولها من السفر وهو راجع
ماما : جيبت العلاج يهشام
هشام : اه يطنط والدكتور وصفلي هنعمل اي
ماما : قالك اي الدكتور
هشام : اداني مرهم وبرشام ولبوس
ماما : لبوس اي هو محمد صغير ، ممكن ميعرفش ياخده
هشام : قالي دا عشان اللبوس بيكون قريب من مكان الوجع فبيقلله
انا : لا مستحيل اخد لبوس يماما
ماما : معلش يحبيبي عشان الوجع بس واعتبره حاجه عاديه انت ياما خدته وانت صغير
انا : لا يماما صعب مش هيدخل اصلا
هشام : متقلقش عملت حسابي والدكتور اداني علبة فزلين لزوم الدخول
انا : لا بردو يماما مش هقدر
هشام : يمحمد دا عادي مش هيحصلك حاجه قوليله يطنط
ماما : هنجرب ولو معجبكش مش هناخده
وجت ماما نزلتلي البنطلون والبوكسر بنفسها وبصت علي زبي
ماما : بتاعك كبر عن المره اللي فاتت
دي اوي مره ماما تكلمني بالصراحه دي عن زبي
انا : مانا حاسه كل ما بيكبر اكتر بيوجع
ماما : خلاص يحبيبي هناخد العلاج وهنروح لدكتور نكشف لف بس دلوقتي
انا : حاضر
قمت لافف ومديهم ضهري
هشام : لا كدا مش هتعرف تاخدها نام ببطنك علي السرير
انا : هتفرق في اي يعني مهي زي بعضها
هشام : لا طبعا اسمع الكلام بس دا احسن
ماما : نايم يلا يحبيبي
نمت علي السرير وقامت ماما مخرجه البنطلون والبوكسر من رجلي
هشام : خدي يطنط الفيزلين ادهنيله الاول
ماما خدت الفزلين وحطته علي صابعها وبدات تمشيه علي خرم طيزي طبعا انا اول محصل كدا اترعش كدا وزبي بقا نار ع الاخر
هشام : حطي حته كبيره علي صباعك يطنط عشان محمد ميتوجعش وهو بياخدها
ماما : حته قد اي كدا مانا واخده حته كبيره
هشام : لا هاتي العلبه كدا
قام هشام واخد العلبه من ماما
هشام : هاتي يطنط صباعك كدا
ماما : اهه
هشام : لا يطنط اللي فالنص عشان تعرفي تتحكمي فيه
وقام واخد صباعها وحاطه فالفزلين جامد وطلعه كان عليه حته كبيره وفضل ماسك ايد ماما وراح حاطط صباعها علي خرم طيزي
ماما : كدا هيبقا احسن يعني ومش هيوجعه
هشام : اه يطنط طبعا بس حاولي تدخلي صباعك علي قد متقدري
ماما : مش هعرف دا الخرم ضيق اوي
هشام : مانت يطنط دخليه انت
ماما : ازاي مش هينفع
هشام : كدا
قام هشام ماسك صباع ماما وقام راشقه علي الاخر في خرمي طبعا دخل نصه جوا وكان في نار بتحرق فيه
هشام : شوفتي يطنط دخل ازاي
ماما : حاسس بحاجه يمحمد
انا : اه مش قادر يماما طلعيه مش عاوز اللبوس
ماما : معلش اتحمل بقا قربنا نخلص اهه
هشام : متفضليش سايبه صباعك جوا يطنط كدا حركيه عشان ميحسش بحرقان والمجري يبقا واسع فيعرف ياخد اللبوسه
ماما بدات تحرك صباعها داخل طالع والحرقان بدا يروح شويه
هشام : ادهني الصباع التاني يطنط عشان تدخليه
ماما : صباع تاني ليه مكدا خلاص هيعرف ياخدها
هشام : لا يطنط اللبوسه حجمها كبير
قام مطلعها من الكيس كانت كبيره فعلا بس صباع واحد بردو يكفي
ماما : طب محمد ممكن يتعور من الصباعين دول لانه مش متعود وفجاه صابعين يدخلو
هشام : مهو لازم نغير الوضع دا
ماما : ازاي
هشام : محمد ينام علي ضهره ويفتح رجليه علي الاخر دا هيخلي العضلات متبقاش شاده وتعرفي تدخلي صباعين
ماما : نام علي ضهرك يمحمد
انا : لا مش هعرف يماما ومش عاوز
ماما : يحبيبي يلا بقا عشان نخلص
هشام : ممكن ميكونش عارف الوضع دا يطنط فلازم يشوفه
ماما : يشوفه ازاي
هشام : اطلعي علي السرير جنبه خليه ينام زيك
ماما : مش هينفع
هشام : ليه يطنط
ماما : عيب اعمل كدا قدامكم وبعدين مش عامله حسابي
هشام : يطنط هتتكسفي مننا دا محمد ابنك وانا بتقولي دايما اني زي محمد ولا انا مش كدا بقا
ماما : لا كدا بس بردو انا مش بعمل كدا قدام محمد
هشام : اكيد عملتي وهو صغير وكنتي كمان بتبقي ملط قدامه وشافك كدا كتير
ماما: اكيد اه بس دلوقتي انتم كبرتم
هشام : بس دلوقتي يطنط في ظرف حرج ولازم نلحق محمد
ماما: طب انا مش عامله حسابي
هشام : ازاي
ماما: لابسه داخلي صغير
هشام : صغير ازاي
ماما : اللي هو اصغر حاجه دا بتاع العرايس
هشام : اه فهمت ، اندر فتله يطنط
ماما بوش احمر : انتقي الفاظك شوية
هشام : واي المانع كدا احسن عشان محمد يبقا شايف الوضع احسن وميبقاش مداري جزء كبير منك
ماما : وبعدين معاك يهشام عندك تفسير لكل حاجه
هشام : يلا يطنط عشان كل لحظه بتعدي ممكن تبقي خطر علي محمد
قامت ماما نامت علي ضهرها علي السرير وانا نزلت جنب هشام قدامها علي الارض
هشام : ارفعي يطنط رجليكي لفوق
قامت ماما رافع رجليها لفوق خالص
هشام : افتحيهم بقا
ماما قامت فتحاهم والاندر كان مداري الخرم شويه وماشي علي كسها كدا
هشام : افتحي اكتر يطنط
ماما : مانا فاتحه ع الاخر اهه
هشام : الاندر مداري مش قادرين نشوف الخرم
ماما: انت عايز تشوفه لي مش انا بوري محمد بس الوضع
هشام: ملازم يطنط يشوفك وانت عاملاه صح عشان يعرف يعمله
هشام : لا عاوز الخرم يبان
ماما : يعني اعمل اي
هشام : انت شايف حاجه يمحمد
انا : لا
قام هشام شادد الاندر لفوق خلاه يغطس في كسها ويبقا رفيع
ماما: اااااه براحه يهشام
هشام : حاضر يطنط ، شايف كدا يمحمد
انا : لا
كان الخيط بتاع الاندر ماشي في نص الخرم
ماما : طب اعمل اي معدتش قادره
هشام : لازم تخلعيه يطنط
ماما : انت اتجننت لا طبعا
هشام : فيها اي يعني محمد مش شايف كويس
انا : اه يماما الخرم مش باين
ماما: لا طبعا مش هخلعه
هشام: خلاص هحركه شويه
قام زاقق الاندر محركه علي طيزها وعري الكس والطيز وطبعا الاندر كان بايت في كسها
ماما : براحه يهشام
هشام : شايف يمحمد حاجه
انا : الخرم لسه مش باين
ماما : بتهزرو اكيد لازم تكونو شفتوه
انا : مش شايفين كويس يماما اصل اللحم مداري
ماما: طب انا اعملكم اي خلاص كدا نزلوني
هشام : خلاص قربنا يطنط نشوفه
انا : لسه مفيش اي حاجه ظاهره
هشام: انا عندي فكره
ماما : فكرة اي تاني كفاية افكار
هشام : متقلقيش يطنط ، محمد اطلع جنبها هناك
انا طلعت جنبها
هشام : امسك رجليها الاتنين من عندك
طبعا انا مسكت رجليها الاتنين وكدا بقيت انا عند راسها وهشام عند كسها وطيزها وطبعا انا خالع فزبري واقف قدام عنيها وكان بيبقا نايم علي وشها
هشام : افشخ يمحمد اكتر
ماما : بان ولا لسه
هشام : لا لسه يطنط بس انا وراه وراه مش هسيبه
ماما : شد حيلك يحبيبي
هشام : مش عارف هو راح فين لازم اجيبه ، امسكي يطنط فلقات طيزك ابعديهم عن بعد
ماما : كدا
وقامت ماسكه كل فلقه بعداها عن التانيه خالص
هشام : اهه يطنط لقيته اهه وقام حاطط صباعه عليه
ماما : شاطر يحبيبي امسكه متسيبوش
هشام : ماسكه اهه تعالا يمحمد شوفه
ماما : روح يمحمد شوف خرمي
انا : حاضر يماما
هشام : بص يمحمد عامل ازاي لونه وردي وحلو
انا : اه جميل
هشام : واكبر من بتاعك بردو يعني طنط لو خدت لبوس هيدخل بسهوله
انا : مظنش انها بالسهوله دي
هشام : لازم نتاكد بنفسنا
قام هشام جايب واحده وداهن صابعه فزلين
هشام : معلش بقا يطنط بس محمد بيقولي ان خرمك ضيق مش هيدخل اللبوسه ولازم اوريله
ماما : وريله يحبيبي
قام هشام حاطت اللبوسه علي خرم طيزها وزاقها لجوه
ماما : اااااااه براحه يحبيبي
بدا خط عسل بعدها ينزل من كس ماما وانا وهشام لاحظناه
هشام : حاضر يطنط استحملي بس ، شايف يمحمد صابعي واللبوسه دخلت فطيز مامتك بسهوله ازاي
انا : اه دي مخدتش وقت
ماما : خلصو بقا يولاد مينفعش افضل فاتحه طيزي كتير كدا
انا : هنخلص اهه يماما
هشام : حاضر يطنط
ماما : ماشي يحبايبي
انا : طب اشمعنا خرمك يماما واسع عن خرمي
ماما : مش عارفه يمحمد
هشام : مامتك طيزها كبيره فطبيعي خرمها هيكون واسع ، يلا يطنط خلاص كدا محمد شاف الوضع انزلي بقا
ماما: اححح اخيرا
ماما نزلت وهي شبه مغمي عليها






الجزء التالت
ماما نزلت وكان الدور عليا اني اخد مكانها وطلعت نمت زيها وفتحت رجلي وماما جت عملت فيا زي معملت فيها وفشخت رجليا الاتنين وطبعا كسها كان قدامي وكمان عليه عسلها
انا : براحه يماما
ماما : مش انت عملت فيا كدا دلوقتي وانا مكنتش قادره استحمل بقا
انا : يماما انت اللي خرمك مكنش باين وهشام اللي قالي اعمل كدا
ماما : خلاص احنا قربنا نخلص اهه يلا يهشام حطله اللبوسه فطيزه
حسيت ماما بقت جريئه اوي علي غير العادي قبل كدا وبدات هي اللي تسوق
هشام : حاضر يطنط
ماما : ادهن صباعينك كويس عشان يدخلو بسهوله
هشام بدل مع امي وبقا هو اللي بيدخل صباعه فطيزي وليه لا مهو لسه مدخله فطيز ماما ، بدا يدخل الصباعين لحد مطيزي اتعودت عليهم وجاب اللبوسه وحطها في طيزي
هشام : اللبوسه يطنط مش راضيه تدخل جوه كل شويه تطلع
ماما : ازاي وريني
وقامت ماما نازله جنبه ومطلعه صباعه ومدخله صباعها هي وبردو اللبوسه بتخرج
ماما : اه يهشام طب والعمل كل اللي حصل دا هيروح عالفاضي دانا عملت حاجات عمري متخيلت اعملها عشان خاطر الست البوسه
هشام : متقلقيش يطنط احنا بس هنحتاج حاجه طويله تدخل وتفضل جوه شويه
ماما : زي اي مثلا
هشام : مش عارف اي اللي ينفع
ماما : انا عندي كام حاجه كدا بابا محمد كان جيبهالي بتدخل ورا مش عارفه ممكن تنفع ولا اي
هشام : وريهالي كدا
قامت ماما دخلت اوضتها ورجعت بعلبه فيها شويه حاجه
هشام : اي دا
قامت ماما فتحاها وطلع فيها العاب جنسيه ومنها الدبوس اللي بيدخل في الطيز دا منه كذا حجم وشكل
هشام : اه يطنط دي هتنفع جدا ، دا عمو شكله خاربها ومدلعك علي الاخر
ماما ضحكت بكسوف كدا ومردتش
هشام يلا انزل يمحمد ولف ، نزلت نمت علي بطني تاني
هشام : انا هفتحلك يطنط طيزه وانت حطيله الدبوس
ماما : حاضر
هشام : اختاري واحد كدا حلو يليق علي طيزه
ماما : هم كلهم حلوين
هشام : خلاص هاتي الاحمر دا
كان حجمه متوسط وراسه ضخمه شويه ماما جت تدخله مدخلش لان الراس كبيره شويه
ماما : مش عاوز يدخل يهشام
هشام : مصيه يطنط دا مش بيدهن بفزلين
ماما : امصه ازاي مش فاهم
هشام : زي مبتمصي زب بابا محمد
ماما اتكسفت جامد وقولت هتزعقله ، لقيتها قامت مسكاها حطاها فبوقها وهاتك يمص لحد مبقا المايه بتنزل من الدبوس
هشام : الحسي خرمه بردو يطنط عشان يدخل ع طول
ماما بدون كلام نزلت قعدت تلحس خرم طيزي وتدخل لسنها فيه وقامت مدخله اللبوسه وراشقه الدبوس وراه علي طول
انا : اااااه براحه يماما علي طيزي
ماما : خلاص يحبيبي خلصنا افضل سايب الدبوس فطيزك شويه بس
انا : حاضر يماما
هشام : كدا خلصنا اصعب حاجه لسه المرهم بقا
ماما : خلاص دا سهل مش هياخد وقت
هشام : بيتهيالك يطنط
ماما : ليه في اي كمان
هشام : اصل يطنط لما شرحت للدكتور الحاله قالي لازم تدهن المرهم بعد ما الزب ينام وميبقاش واقف
ماما : ودي هنعملها ازاي
هشام : تضربيله عشرة يطنط
ماما: لا طبعا
هشام : لي يطنط كدا محمد مش هيخف وهيفضل تعبان
ماما : بس دا عيب يهشام
خخخخخخخخب بعد كل اللي حصل دا جايه تقولي علي دي عيب يماما احاا بجد
هشام : دي مره يطنط عشان الضرورة بس وبعد كدا هنكشفله واحنا مضطرين لدا
ماما : طب اعمل اي مش عارفه
هشام : امسكي زبره بايدك كدا
ماما : اهه
هشام : افضلي مشيها رايح جاي بقا
ماما: بس زبه ناشف اوي
انا : ايوة يماما كدا هتعوريني براحه
هشام : تفي فايدك يطنط ومشيها علي زبره
ماما بدون كلام تفت وفضلت تمشي ايدها وكل شويه تتف وترجع تمشي ايدها
هشام : كل مره بترفعي ايدك عن زبه بنرجع للاول تاني
ماما : طب اعمل مانا بتف عشان ميتعورش
هشام : خلاص متفيش ومصيه علي طول
ماما: لا مش هقدر امص دا كله
هشام : اللي تقدري عليه يطنط بس
ماما زي ميكون مستنيه اللحظه دي وقامت ماسكه زبري وهاتك يمص وكل شويه تطلعه من بقها وتسال هشام
ماما : كدا يحبيبي
هشام : اه يطنط دخليه اكتر
ماما : مش قادره دا اخري
هشام قام ماسك دماغها وقام مدخلها لحد نص زبري بالضبط مكنتش قادره تاخد نفسها ، كل شويه يدخلها ويخرجها
ماما : كدا بقبقبقبق حلو بقببقق يهشام
هشام : ايوة يطنط
ماما : بقبققبقق حلو بقببققب يا بقبقبقببق محمد
انا : اه يماما اوي
قعدنا كدا ربع ساعه وانا لسه مجيبتش
ماما: انت مبتجبش لي يحبيبي
انا : مش عارف
هشام : عشان مش هايج كفايه يطنط
ماما : ازاي
هشام : يعني لازم يهيج اكتر من كدا عشان يجيبهم
ماما : اكتر من كدا اي يهشام دانا بمصله زبه
هشام : مش كفايه يطنط
ماما : طب هنعمل اي
هشام : مش احنا اللي هنعمل انت اللي هتعملي
ماما : هعمل اي
قام هشام منزل حمالات قميص ماما ومخرج البزين
ماما : عيب يهشام كدا
هشام : عايزين نخلص يطنط كدا غلط ع محمد
ماما : لا كدا كتير مش هينفع كمان تشوفو صدري
هشام: معادي يطنط محمد رضعهم كتير وهو صغير بردو
ماما: يعني دا اللي هيخلينا نخلص
هشام : اه ، ركز يمحمد علي بزاز ماما وهي بتضربلك عشرة
انا : حاضر
هشام : شايف كبار ازاي
انا : اوي
هشام : ولا الحلمات واقفه وهايجه ع الاخر
انا : اوي
هشام: لو مامتك دي مامتي كنت فضلت ارضع منها طول الوقت
انا : انا عاوز ارضع
ماما: تعالو يا حبايبي ارضعوهم
نزلت انا وهشام نرضع في بزاز ماما
وفي نفس الوقت ماما بتضرب لي عشرة
ماما : براحه يولاد علي بزازي
هشام : حاضر يطنط
ماما : مبسوطين يولاد
هشام : اوي يطنط بزك دافي اوي
ماما : بالهنا والشفا يحبيبي
هشام : انا ادمنته يطنط مش هقدر ابعد عن بزازك ابدا
ماما : في اي وقت يحبيبي تعوز ترضع قولي وانا ارضعك
انا : وانا يماما
ماما: وانت يحبيبي انا مليش بركه غيركم
وهنا كنت هجت ع الاخر وقمت جايبهم وطبعا كانو كتير جدا غرقونا كلنا ودهنتلي المرهم وكدا
كمل العظمة دي بجد ....وياريت بعد ما يتحول ل ديوث ع ايد مامته يبدا تحولة ل بنوتي علي ايد مامته بردو
 
بدايه حلوه ياريت تكملها
 
رواية خيالية بس روعة
 
القصه جامده جدا
ياريت تكملها
 
كمل القصة ارجوك ارجوك
 
ضيف الاجزاء فى الردود
 
كمل القصة ارجوك ليه توقفت عن الگتابة
 
طريقه جديده وأسلوب رائع
 
جامده فشخ ريتني مكان هشام 🥵🫦
 
نفسي اعمل كدا ف ام صاحبي🥵🫦
 
تم إغلاق الموضوع و نقله للمحذوفات بسبب مخالفة السن المسموح
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%