NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

واقعية قصتي مع المدير حقيقية.. ( المشاهدين 30)

ميرو علي

نسوانجى مبتدأ
عضو
إنضم
20 يناير 2026
المشاركات
2
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
7
نقاط
40
اولا اعرفكم بنفسي مريم عمري 37 متزوجة وعندي طفلين...
الموصفات طولي 169 وزني 58. بشرتي بيضة والجسم متناسق اعمل سكرتيرة....

حتى لا اطيل عليكم.. بدأت قصتي عندما ذهبت للمدير اطلب منه اجازة وكان يومها معصب كثير فرفض طلبي وقلي روحي على مكتبك وما تدخلي غير لما ابعتلك ...

طلعت وقعدت على مكتبي وانا اشتعل نار بسبب الموقف مر يومي طبيعي وعندما اردت الانصراف كان عندي كم ملف كان لازم ادخلهم عند المدير وطرقت الباب واستأذنت بالدخول...
دخلت لقيت المدير يبتسم اللي وقلي زعلانة صح...
قلت لا ما زعلت وهذا في الاول شغل وانت اعرف مني فيه واخذ يتحدث معي واخبرني انه كان مزعوج من مراته وانها تطلب منه طلبات كثير ولا تهتم به واخذ يحكي والدموع بدأت تنهمر من عيونه انا احسست بضعفه واقتربت منه وبدون تفكير اخذت اجفف دموعه لم يمر علي بحياتي ان صادفت رجل يبكي واخذت احسس على رأسه واخفف عنه وانا اقول له غدا سوف تتغير وتكون افضل فجأة تحول نبراته لنبرات حدة وقال حاولت معها كثيرا ولا فائدة ادركت انه في محنة كبيرة وقال لي اجلسي سوف افضفض لك....
جلست وقام جلس على الكرسي المقابل واصبح يحكي لي عن حياته الخاصة وكيف ان زوجته لا تهتم بشي وانها تحرمه من ابسط حقوقه وتتهرب منه في الفراش وهنا اصبحنا نتحدث بدون حرج وانقلب الجو من جو حزن لجو فرح ومرح واخذ الحديث ينقلب للمسات خفيفة وضرب على الرجل ومسك يد وانا متجاوبة معه لا اعلم هل هو خوف ام رغبة ووسط كل هذه الحركات سألني سؤال جعل عقلي يتجمد مكانه....
هل المرأة تكتفي من الممارسة لهذا تتهرب من الرجل ام ان هناك سبب يجعلها تتهرب.....
ما جعلني اقف عن التفكير هو انه لا يوجد امرأة لا تريد الجماع او الممارسة الا ان يكون احد في حياتها ويشبعها بعيدا عن زوجها....
هنا حاولت ان اخفي عنه تفكيري وقلت لا يوجد امرأة لا تريد الممارسة ولكن لكل واحدة اسباب خاصة....
سألني وانتي تحبين الجنس.....
سكتت...
اعاد علي السؤال هل تحبين الجنس...
ضحكت بحياء.....
قال من شو القمر خجلان...
قلتله منك ومن كلامك...
قال متى اخر مرة مارستي الجنس...
رديت من يومين...
قلي شبعتي ولا كيف...
قلتله ممكن اخرج....
قلي خجلانة ولا تهرب وقام حط ايده على فخادي وقعد جنبي...
وقال انا بحبك وبحب الجسم اللي هيك..
قلتله احنا بالمكتب بلاش حدا يدخل علينا....
قالي قومي اقفلي الباب وتعالي...
رحت قفلت الباب ورجعت بدي اقعد قلي لا ومسك ايدي وقعدني بحضنه وصار يبوسني....
وصار يلعب بصدري ويقلي بدي انيكك شو رايك واللي بدك اياه من اليوم راح يصير....
انا في الاول خفت منه...
قلي ما تخافي انتي سري وانا سرك....
وصار يلعب بصدري من تحت السنتيان وبعدين طلع بزازي وصار يرضع فيهم....
بعد شوي قام قلع هدومه وقلعت انا كمان وقعدنا بدون ملابس...
بعدين نزلني بين رجليه وصرت امصله وهو يلعب بشعري ويزق راسي على زبه..
بعد شوي نيمني. على الكنب وصار يلحس كسي ويفرك بزازي....
بعد شوي رفع رجليا على كتفه وصار يفرشي زبه على كسي وبدا يدخله شوي شوي وانا اتلوى تحته من الشهوة بعدين دخله كله وانا اهاتي عليت مع ضغطه وحركته اللي صارت سريعة .....
وبدا ينيكني بسرعة وعنف لحد ما قالي راح اجيبهم وين بدك..
قلتله هاتهم على صدري راح طلع زبه ونطرهم على صدري وقام مسح زبه ولبس هدومه وانا مسحت صدري وكسي ولبست وقعدت بخضنو شوية واعطاني اجازة يومين وصرنا زوج وزوجته كل فترة.....

انتظروني بالجزء التاني بعد ما اشوف تفاعلكم.....
 
بداية موفقة يا @ميرو علي والسرد فيه جرأة ووضوح عجبوني. يمكن العلاقة حصلت سريعة شوية في المكتب، بس ده واقعي جداً وممكن يحصل، خاصة إن طرفي الحوار المدير وسكرتيرته وفيه كيميا واضحة بينهم من الأول، والحظة اللي المدير ضعف فيها وبكى هي اللي كسرت كل الحواجز.
الجزء ده بسيط والتفاصيل فيه كانت سريعة ومختصرة، وده خلي الأحداث تجري مننا، فأكيد في الجزء الجاي التفاصيل هتبقى أكتر والسرد هياخد حقه أكتر عشان نعيش الحالة معاكي بجد.
بداية مبشرة جداً وفي إنتظار الجزء التاني.. ورينا التطور اللي هيحصل في علاقة المدير والسكرتيرة بعد ما بقوا في سر واحد.

أحسنتى..
مع خالص تحياتي...
 
اولا اعرفكم بنفسي مريم عمري 37 متزوجة وعندي طفلين...
الموصفات طولي 169 وزني 58. بشرتي بيضة والجسم متناسق اعمل سكرتيرة....

حتى لا اطيل عليكم.. بدأت قصتي عندما ذهبت للمدير اطلب منه اجازة وكان يومها معصب كثير فرفض طلبي وقلي روحي على مكتبك وما تدخلي غير لما ابعتلك ...

طلعت وقعدت على مكتبي وانا اشتعل نار بسبب الموقف مر يومي طبيعي وعندما اردت الانصراف كان عندي كم ملف كان لازم ادخلهم عند المدير وطرقت الباب واستأذنت بالدخول...
دخلت لقيت المدير يبتسم اللي وقلي زعلانة صح...
قلت لا ما زعلت وهذا في الاول شغل وانت اعرف مني فيه واخذ يتحدث معي واخبرني انه كان مزعوج من مراته وانها تطلب منه طلبات كثير ولا تهتم به واخذ يحكي والدموع بدأت تنهمر من عيونه انا احسست بضعفه واقتربت منه وبدون تفكير اخذت اجفف دموعه لم يمر علي بحياتي ان صادفت رجل يبكي واخذت احسس على رأسه واخفف عنه وانا اقول له غدا سوف تتغير وتكون افضل فجأة تحول نبراته لنبرات حدة وقال حاولت معها كثيرا ولا فائدة ادركت انه في محنة كبيرة وقال لي اجلسي سوف افضفض لك....
جلست وقام جلس على الكرسي المقابل واصبح يحكي لي عن حياته الخاصة وكيف ان زوجته لا تهتم بشي وانها تحرمه من ابسط حقوقه وتتهرب منه في الفراش وهنا اصبحنا نتحدث بدون حرج وانقلب الجو من جو حزن لجو فرح ومرح واخذ الحديث ينقلب للمسات خفيفة وضرب على الرجل ومسك يد وانا متجاوبة معه لا اعلم هل هو خوف ام رغبة ووسط كل هذه الحركات سألني سؤال جعل عقلي يتجمد مكانه....
هل المرأة تكتفي من الممارسة لهذا تتهرب من الرجل ام ان هناك سبب يجعلها تتهرب.....
ما جعلني اقف عن التفكير هو انه لا يوجد امرأة لا تريد الجماع او الممارسة الا ان يكون احد في حياتها ويشبعها بعيدا عن زوجها....
هنا حاولت ان اخفي عنه تفكيري وقلت لا يوجد امرأة لا تريد الممارسة ولكن لكل واحدة اسباب خاصة....
سألني وانتي تحبين الجنس.....
سكتت...
اعاد علي السؤال هل تحبين الجنس...
ضحكت بحياء.....
قال من شو القمر خجلان...
قلتله منك ومن كلامك...
قال متى اخر مرة مارستي الجنس...
رديت من يومين...
قلي شبعتي ولا كيف...
قلتله ممكن اخرج....
قلي خجلانة ولا تهرب وقام حط ايده على فخادي وقعد جنبي...
وقال انا بحبك وبحب الجسم اللي هيك..
قلتله احنا بالمكتب بلاش حدا يدخل علينا....
قالي قومي اقفلي الباب وتعالي...
رحت قفلت الباب ورجعت بدي اقعد قلي لا ومسك ايدي وقعدني بحضنه وصار يبوسني....
وصار يلعب بصدري ويقلي بدي انيكك شو رايك واللي بدك اياه من اليوم راح يصير....
انا في الاول خفت منه...
قلي ما تخافي انتي سري وانا سرك....
وصار يلعب بصدري من تحت السنتيان وبعدين طلع بزازي وصار يرضع فيهم....
بعد شوي قام قلع هدومه وقلعت انا كمان وقعدنا بدون ملابس...
بعدين نزلني بين رجليه وصرت امصله وهو يلعب بشعري ويزق راسي على زبه..
بعد شوي نيمني. على الكنب وصار يلحس كسي ويفرك بزازي....
بعد شوي رفع رجليا على كتفه وصار يفرشي زبه على كسي وبدا يدخله شوي شوي وانا اتلوى تحته من الشهوة بعدين دخله كله وانا اهاتي عليت مع ضغطه وحركته اللي صارت سريعة .....
وبدا ينيكني بسرعة وعنف لحد ما قالي راح اجيبهم وين بدك..
قلتله هاتهم على صدري راح طلع زبه ونطرهم على صدري وقام مسح زبه ولبس هدومه وانا مسحت صدري وكسي ولبست وقعدت بخضنو شوية واعطاني اجازة يومين وصرنا زوج وزوجته كل فترة.....

انتظروني بالجزء التاني بعد ما اشوف تفاعلكم.....
يابخت المدير بس حاولي تطولي الاحداث شويه
 
اولا اعرفكم بنفسي مريم عمري 37 متزوجة وعندي طفلين...
الموصفات طولي 169 وزني 58. بشرتي بيضة والجسم متناسق اعمل سكرتيرة....

حتى لا اطيل عليكم.. بدأت قصتي عندما ذهبت للمدير اطلب منه اجازة وكان يومها معصب كثير فرفض طلبي وقلي روحي على مكتبك وما تدخلي غير لما ابعتلك ...

طلعت وقعدت على مكتبي وانا اشتعل نار بسبب الموقف مر يومي طبيعي وعندما اردت الانصراف كان عندي كم ملف كان لازم ادخلهم عند المدير وطرقت الباب واستأذنت بالدخول...
دخلت لقيت المدير يبتسم اللي وقلي زعلانة صح...
قلت لا ما زعلت وهذا في الاول شغل وانت اعرف مني فيه واخذ يتحدث معي واخبرني انه كان مزعوج من مراته وانها تطلب منه طلبات كثير ولا تهتم به واخذ يحكي والدموع بدأت تنهمر من عيونه انا احسست بضعفه واقتربت منه وبدون تفكير اخذت اجفف دموعه لم يمر علي بحياتي ان صادفت رجل يبكي واخذت احسس على رأسه واخفف عنه وانا اقول له غدا سوف تتغير وتكون افضل فجأة تحول نبراته لنبرات حدة وقال حاولت معها كثيرا ولا فائدة ادركت انه في محنة كبيرة وقال لي اجلسي سوف افضفض لك....
جلست وقام جلس على الكرسي المقابل واصبح يحكي لي عن حياته الخاصة وكيف ان زوجته لا تهتم بشي وانها تحرمه من ابسط حقوقه وتتهرب منه في الفراش وهنا اصبحنا نتحدث بدون حرج وانقلب الجو من جو حزن لجو فرح ومرح واخذ الحديث ينقلب للمسات خفيفة وضرب على الرجل ومسك يد وانا متجاوبة معه لا اعلم هل هو خوف ام رغبة ووسط كل هذه الحركات سألني سؤال جعل عقلي يتجمد مكانه....
هل المرأة تكتفي من الممارسة لهذا تتهرب من الرجل ام ان هناك سبب يجعلها تتهرب.....
ما جعلني اقف عن التفكير هو انه لا يوجد امرأة لا تريد الجماع او الممارسة الا ان يكون احد في حياتها ويشبعها بعيدا عن زوجها....
هنا حاولت ان اخفي عنه تفكيري وقلت لا يوجد امرأة لا تريد الممارسة ولكن لكل واحدة اسباب خاصة....
سألني وانتي تحبين الجنس.....
سكتت...
اعاد علي السؤال هل تحبين الجنس...
ضحكت بحياء.....
قال من شو القمر خجلان...
قلتله منك ومن كلامك...
قال متى اخر مرة مارستي الجنس...
رديت من يومين...
قلي شبعتي ولا كيف...
قلتله ممكن اخرج....
قلي خجلانة ولا تهرب وقام حط ايده على فخادي وقعد جنبي...
وقال انا بحبك وبحب الجسم اللي هيك..
قلتله احنا بالمكتب بلاش حدا يدخل علينا....
قالي قومي اقفلي الباب وتعالي...
رحت قفلت الباب ورجعت بدي اقعد قلي لا ومسك ايدي وقعدني بحضنه وصار يبوسني....
وصار يلعب بصدري ويقلي بدي انيكك شو رايك واللي بدك اياه من اليوم راح يصير....
انا في الاول خفت منه...
قلي ما تخافي انتي سري وانا سرك....
وصار يلعب بصدري من تحت السنتيان وبعدين طلع بزازي وصار يرضع فيهم....
بعد شوي قام قلع هدومه وقلعت انا كمان وقعدنا بدون ملابس...
بعدين نزلني بين رجليه وصرت امصله وهو يلعب بشعري ويزق راسي على زبه..
بعد شوي نيمني. على الكنب وصار يلحس كسي ويفرك بزازي....
بعد شوي رفع رجليا على كتفه وصار يفرشي زبه على كسي وبدا يدخله شوي شوي وانا اتلوى تحته من الشهوة بعدين دخله كله وانا اهاتي عليت مع ضغطه وحركته اللي صارت سريعة .....
وبدا ينيكني بسرعة وعنف لحد ما قالي راح اجيبهم وين بدك..
قلتله هاتهم على صدري راح طلع زبه ونطرهم على صدري وقام مسح زبه ولبس هدومه وانا مسحت صدري وكسي ولبست وقعدت بخضنو شوية واعطاني اجازة يومين وصرنا زوج وزوجته كل فترة.....

انتظروني بالجزء التاني بعد ما اشوف تفاعلكم.....
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%