NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

منقول قصة الخائنه الشرهه ( مشاهد 1)

user506314

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
إنضم
12 يناير 2026
المشاركات
16
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
60
نقاط
255
29553002
كانت ليلى امرأة متزوجة في الثلاثينيات من عمرها، تملك جمالاً يأسر القلوب ببشرتها الناعمة وعينيها السوداوين الدافئتين. لديها *** بالثالثة. زوجها، رجل لطيف لكنه قليل الثقة بالنفس ومشغول دائماً بعمله في الشركة، ترك فراغاً عاطفياً وعدم إشباع جنسي في حياتها، فبدأت تنظر إلى جارها أحمد، الشاب الرياضي الوسيم الذي يعمل ميكانيكياً ويملك ابتسامة تجعل قلبها يخفق بقوة.

اللقاء الأول
بدأ الأمر عندما تعمدت تعطل سيارتها أمام البيت، فهرع أحمد لمساعدتها. أثناء إصلاحه للسيارة تحت أشعة الشمس الحارة، لامست يدها يده عن قصد، فشعر بكهرباء تجري في جسديهما. دعته لشرب كوب شاي بارد داخل المنزل، حيث جلسا يتحدثان عن الحياة، كانت تلبس ملابس خفيفة تظهر مفاتن جسمها ولاحظت كيف ينظر إليها بعيون مليئة بالرغبة المكبوتة.

الاقتراب السري
في إحدى الليالي، بينما كان زوجها مسافراً، طرق أحمد بابها بحجة استعارة أداة. دخل المنزل، وسرعان ما اندفعا نحو بعضهما في المطبخ. قبلها بحرارة، يداه تتجولان على جسدها الممتلئ، ينزعان ملابسها ببطء مثير، يكشفان عن صدرها الذي يرتجف تحت لمساته النارية. استلقيا على الأرضية الباردة، حيث غرقا في بحر من الشهوة، أنينها يملأ الغرفة بينما يمتلكها بقوة وحنان، يدخلان عالماً من النشوة الممنوعة.

الذروة الحارة
في كل لقاء، يزداد الأمر إثارة؛ يستخدمان السرير الزوجي، الحمام، حتى غرفة طفلها تحت جنح الظلام تاركانه يلعب وحده في الصالة. أحمد يعرف كيف يثير حواسها، يلعق جسدها ببطء، يداعب نقاطها الحساسة حتى تنفجر في هزات متتالية. ليلى، المرأة المتحررة داخلها، تستسلم تماماً، تغرق في متعة تجعلها تنسى زواجها الممل. ينتهي كل مرة بوعد بلقاء آخر، محافظين على سرّهما الحارّ الذي يشتعل كالنار في الرماد.

دخول كريم
بعد أسابيع من علاقتهما الحارّة، اقترح أحمد على ليلى تجربة جديدة لإشعال الرغبة أكثر. دعا صديقه المقرب كريم، الذي علم بسرّهما، إلى المنزل في ليلة زوجها مسافر فيها. دخل كريم بابتسامة ماكرة، عيناه تتفحصان جسد ليلى المغري بفستانها الشفاف، فشعرت بإثارة مضاعفة تخترقها.

الجماعي الساخن
في غرفة النوم المضاءة بضوء خافت، خلع الثلاثة ملابسهم بسرعة، يدُ أحمد وكريم تتنافسان على مداعبة صدرها الكبير وفخذيها الناعمين. استلقت ليلى بينهما، أحمد يقبل شفتيها بعمق بينما يلعق كريم كسها الرطب بلسانه الماهر، مما جعلها تصرخ من النشوة الأولى. ثم امتلكها أحمد من الأمام بقوة، بينما يدخل كريم من الخلف، يتحركان معًا في إيقاع متسارع يهزّ جسدها بهزات جماعية متتالية، أنينها يملأ الغرفة مع عرقهما المختلط. موقظا ابنها الصغير الذي لا يفهم ما الذي يفعلونه بأمه.

النشوة المضاعفة
انتهى اللقاء بفيضان من المني على جسدها، حيث انفجرا داخلها معًا في ذروة مذهلة، تاركين ليلى مرهقة وممتلئة بالرضا الذي لم تعرفه من قبل. وعدوا بتكرار التجربة قريبًا، محافظين على السرّ الذي أصبح الآن ثالوثًا من النار الجامحة.

بعد شهران من علاقتها الحارة مع أحمد وكريم، كانت قد توقفت عن تناول حبوب منع الحمل منذ فترة، بدأت ليلى تشعر بتغيرات في جسدها: غثيان الصباح، انتفاخ بطنها، وتأخر الدورة الشهرية، فاكتشفت أنها حامل بطفلة لا تعرف أباها بالضبط.

الشكوك تتزايد
استمرت اللقاءات الثلاثية بانتظام، حيث ينفجران داخلها دون حماية، يملآن رحمها بمنيهما الساخن في كل ذروة. ليلى تتذكر تلك الليالي الجامحة: أحمد يمتلكها أولاً بقوة، ثم كريم يتبعه من الخلف، أجسادهما تتصادم مع جسدها في إيقاع يجعلها تنفجر مرات عديدة، غير مدركة أن إحدى تلك النشوات ستثمر حياة جديدة. الآن، وهي تحمل الجنين، تتساءل: هل هي من أحمد الذي يملأها دائماً بقوة، أم كريم الذي ينفجر بسرعة وغزارة؟

التوتر الحار
أخبرت حبيبيها بالحمل في لقاء سري، فازدادت إثارتهما: أحمد يداعب بطنها الناشئ بلطف، يكرر "ربما تكون ابنتي"، بينما كريم يضحك ويقول "أنا الأقوى"، ثم يمطرانها مرة أخرى و بحنان أكبر، يلعقان ثدييها المنتفخين ويمتلكانها ببطء، محافظين على السرّ رغم الغموض حول الأب. ليلى تغرق في متعة الحمل الممزوجة بالشك، جسدها أكثر حساسية، هزاتها أقوى، تنتظر المستقبل بمزيج من الرغبة والقلق.

النهاية المفتوحة
الزوج يعتقد أن الطفلة له، بينما الثلاثي يستمرون بلقاءاتهم الحارة، يتشاركون السرّ الذي يجعل كل لحظة أكثر إثارة، تاركين ليلى تحمل ثمرة حبهما المجهول، جاهزة لمزيد من المغامرات.
لا يهمهم من الأب بل يهمهم إيطال متعتهم السرية قدر الإمكان.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
29553002
كانت ليلى امرأة متزوجة في الثلاثينيات من عمرها، تملك جمالاً يأسر القلوب ببشرتها الناعمة وعينيها السوداوين الدافئتين. لديها *** بالثالثة. زوجها، رجل لطيف لكنه قليل الثقة بالنفس ومشغول دائماً بعمله في الشركة، ترك فراغاً عاطفياً وعدم إشباع جنسي في حياتها، فبدأت تنظر إلى جارها أحمد، الشاب الرياضي الوسيم الذي يعمل ميكانيكياً ويملك ابتسامة تجعل قلبها يخفق بقوة.

اللقاء الأول
بدأ الأمر عندما تعمدت تعطل سيارتها أمام البيت، فهرع أحمد لمساعدتها. أثناء إصلاحه للسيارة تحت أشعة الشمس الحارة، لامست يدها يده عن قصد، فشعر بكهرباء تجري في جسديهما. دعته لشرب كوب شاي بارد داخل المنزل، حيث جلسا يتحدثان عن الحياة، كانت تلبس ملابس خفيفة تظهر مفاتن جسمها ولاحظت كيف ينظر إليها بعيون مليئة بالرغبة المكبوتة.

الاقتراب السري
في إحدى الليالي، بينما كان زوجها مسافراً، طرق أحمد بابها بحجة استعارة أداة. دخل المنزل، وسرعان ما اندفعا نحو بعضهما في المطبخ. قبلها بحرارة، يداه تتجولان على جسدها الممتلئ، ينزعان ملابسها ببطء مثير، يكشفان عن صدرها الذي يرتجف تحت لمساته النارية. استلقيا على الأرضية الباردة، حيث غرقا في بحر من الشهوة، أنينها يملأ الغرفة بينما يمتلكها بقوة وحنان، يدخلان عالماً من النشوة الممنوعة.

الذروة الحارة
في كل لقاء، يزداد الأمر إثارة؛ يستخدمان السرير الزوجي، الحمام، حتى غرفة طفلها تحت جنح الظلام تاركانه يلعب وحده في الصالة. أحمد يعرف كيف يثير حواسها، يلعق جسدها ببطء، يداعب نقاطها الحساسة حتى تنفجر في هزات متتالية. ليلى، المرأة المتحررة داخلها، تستسلم تماماً، تغرق في متعة تجعلها تنسى زواجها الممل. ينتهي كل مرة بوعد بلقاء آخر، محافظين على سرّهما الحارّ الذي يشتعل كالنار في الرماد.

دخول كريم
بعد أسابيع من علاقتهما الحارّة، اقترح أحمد على ليلى تجربة جديدة لإشعال الرغبة أكثر. دعا صديقه المقرب كريم، الذي علم بسرّهما، إلى المنزل في ليلة زوجها مسافر فيها. دخل كريم بابتسامة ماكرة، عيناه تتفحصان جسد ليلى المغري بفستانها الشفاف، فشعرت بإثارة مضاعفة تخترقها.

الجماعي الساخن
في غرفة النوم المضاءة بضوء خافت، خلع الثلاثة ملابسهم بسرعة، يدُ أحمد وكريم تتنافسان على مداعبة صدرها الكبير وفخذيها الناعمين. استلقت ليلى بينهما، أحمد يقبل شفتيها بعمق بينما يلعق كريم كسها الرطب بلسانه الماهر، مما جعلها تصرخ من النشوة الأولى. ثم امتلكها أحمد من الأمام بقوة، بينما يدخل كريم من الخلف، يتحركان معًا في إيقاع متسارع يهزّ جسدها بهزات جماعية متتالية، أنينها يملأ الغرفة مع عرقهما المختلط. موقظا ابنها الصغير الذي لا يفهم ما الذي يفعلونه بأمه.

النشوة المضاعفة
انتهى اللقاء بفيضان من المني على جسدها، حيث انفجرا داخلها معًا في ذروة مذهلة، تاركين ليلى مرهقة وممتلئة بالرضا الذي لم تعرفه من قبل. وعدوا بتكرار التجربة قريبًا، محافظين على السرّ الذي أصبح الآن ثالوثًا من النار الجامحة.

بعد شهران من علاقتها الحارة مع أحمد وكريم، كانت قد توقفت عن تناول حبوب منع الحمل منذ فترة، بدأت ليلى تشعر بتغيرات في جسدها: غثيان الصباح، انتفاخ بطنها، وتأخر الدورة الشهرية، فاكتشفت أنها حامل بطفلة لا تعرف أباها بالضبط.

الشكوك تتزايد
استمرت اللقاءات الثلاثية بانتظام، حيث ينفجران داخلها دون حماية، يملآن رحمها بمنيهما الساخن في كل ذروة. ليلى تتذكر تلك الليالي الجامحة: أحمد يمتلكها أولاً بقوة، ثم كريم يتبعه من الخلف، أجسادهما تتصادم مع جسدها في إيقاع يجعلها تنفجر مرات عديدة، غير مدركة أن إحدى تلك النشوات ستثمر حياة جديدة. الآن، وهي تحمل الجنين، تتساءل: هل هي من أحمد الذي يملأها دائماً بقوة، أم كريم الذي ينفجر بسرعة وغزارة؟

التوتر الحار
أخبرت حبيبيها بالحمل في لقاء سري، فازدادت إثارتهما: أحمد يداعب بطنها الناشئ بلطف، يكرر "ربما تكون ابنتي"، بينما كريم يضحك ويقول "أنا الأقوى"، ثم يمطرانها مرة أخرى و بحنان أكبر، يلعقان ثدييها المنتفخين ويمتلكانها ببطء، محافظين على السرّ رغم الغموض حول الأب. ليلى تغرق في متعة الحمل الممزوجة بالشك، جسدها أكثر حساسية، هزاتها أقوى، تنتظر المستقبل بمزيج من الرغبة والقلق.

النهاية المفتوحة
الزوج يعتقد أن الطفلة له، بينما الثلاثي يستمرون بلقاءاتهم الحارة، يتشاركون السرّ الذي يجعل كل لحظة أكثر إثارة، تاركين ليلى تحمل ثمرة حبهما المجهول، جاهزة لمزيد من المغامرات.
لا يهمهم من الأب بل يهمهم إيطال متعتهم السرية قدر الإمكان.
جميله يا دودو
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%