NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

مثلية في الكافية مع مودي

user495407

نسوانجى مبتدأ
عضو
إنضم
15 ديسمبر 2025
المشاركات
3
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
1
نقاط
20
هحكي لكم القصة دي بالتفصيل اللي يخلي الواحد يعيشها معايا، من أول لحظة لحد آخر قطرة لبن، بس سر بيننا طبعاً، ههههه. أنا عز، ٢٥ سنة، باريستا في كافيه فخم في وسط البلد، بعمل لاتيه وكابتشينو زي السحر، الزباين بيحبوني عشان دايماً بابتسم وبهزر معاهم. الشفت بتاعي من ٢ الضهر لحد ١٠ بالليل، وبعد ما بنقفل بنطلع أنا وبعض الشباب نسكن في شقة صغيرة فوق الكافيه مباشرة، عشان نرتاح وننام ونصحى الصبح ننزل نشتغل تاني.
من حوالي ٦ شهور، جه ويتر جديد اسمه مودي، ٢٢ سنة، طالب في كلية تجارة وشغال جزئي عشان يصرف على نفسه. أول يوم شفته وهو داخل الكافيه باليونيفورم الأسود الضيق ده... يا لهوي على الجمال. طوله حوالي ١٧٥، جسم نحيف بس كله عضلات خفيفة مشدودة، بطنه مقسمة بشكل طبيعي مش مفتعل، صدره عريض شوية، ذراعيه ناعمة بس فيها عروق بارزة لما يحمل الصواني، بشرته قمحية زي العسل، عيونه سودا كبار وفيها نظرة بريئة وشقية في نفس الوقت، شفايفه ممتلئة، وشعره أسود ناعم بيحطه على جنب. واللي خلاني أفقد تركيزي خالص... طيزه المدورة المشدودة اللي بتبان أوي تحت البنطلون، كأنها مرسومة.
أول أسبوع كنت بحاول أتعرف عليه عادي، أروح أساعده في ترتيب الطلبات، أقف جنبه عند الكاونتر وأنا بعمل القهوة، وأبدأ ألمح له خفيف. أقوله مثلاً: "يا مودي، إيه الجسم الرياضي ده، إنت بتلعب إيه؟" فيرد وهو بيبتسم خجلان: "جيم خفيف بس يا عز." بس أنا لاحظت إنه كان بيبصلي كتير، نظراته بتروح على ذراعي المكشوفة، على صدري اللي باين تحت التيشرت الضيق، وبيسرق نظرات على فخادي لما أقعد. كنت أحس بنظراته زي لمسة سخنة على جسمي، وكل ما أبصله ألقاه بيبتسم ابتسامة صغيرة ويحمر خده شوية.
أنا من زمان ميولي كده، بحب الولاد، وبعرف أشد اللي زيي تدريجي. مع مودي حسيت إنه فيه حاجة، فقررت أبدأ أقرب أكتر. كنت أقف قريب أوي منه في المطبخ الضيق، ألمس كتفه أو وسطه "بالغلط" وأنا بمر، أو أحط إيدي على كتفه وأنا بهزر: "إيه يا ولد، الزباين كلهم بيبصوا عليك النهارده!" هو ما كانش بيبعد أبداً، بالعكس بدأ يرد، ييجي يسألني عن حاجة في القهوة ويقرب لحد ما أحس نفسه السخن على رقبتي، أو يقولي: "يا عز، إنت ريحتك دي بتجنن، عطر إيه ده؟" وأنا أرد وأنا ببص في عينيه مباشرة: "عطر عشانك إنت، عشان تحبه."
الشفتات كانت بتخلص ١٠ بالليل، والشقة فوق غالباً بتبقى فاضية غير أنا وهو، عشان الباقيين بيروحوا بيوتهم. في يوم برد أوي بره، والكافيه كان هادي، لما قفلنا قولتله: "تعالى نطلع الشقة نعمل قهوة سخنة ونرتاح شوية قبل ما تنزل." وافق على طول، وطلعنا. قعدنا في الصالة على الكنبة، أنا عملت قهوتين، وقعدت جنبه قريب أوي، ركبتي بلمسه، وبدأت أهزر عادي لحد ما قولتله: "يا مودي، إنت عارف إنك من أول يوم وأنا مش قادر أركز في الشغل بسببك؟" هو ضحك وقال: "وإنت كمان يا عز، عيونك دي بتاكلني كل يوم."

هنا قلبي دق جامد، حطيت إيدي على فخده براحة، وبصيت في عينيه نظرة عميقة، عيني في عينه ثواني طويلة، وقلتله بصوت هادي خافت: "عشان أنا فعلاً عايز آكلك يا مودي، من زمان نفسي فيك." شفت عينيه وسعت، خده احمر قوي، نفسه سرع، بس ما بعدش. قربت أكتر، وحطيت شفايفي على شفايفه بوسة خفيفة أول ثانية، حسيت بطعم شفايفه الحلو، بعدين هو رد البوس جامد أوي، لسانه دخل بوقي على طول، إيديه حضنتني بقوة، وإحنا بنبوس زي اللي محرومين سنين. حسيت بجسمه كله بيتقرب مني، زبه بدأ يوقف تحت البنطلون ويحك في فخدي.
قلعنا هدوم بعض ببطء وبسرعة في نفس الوقت، شفت جسمه عن قرب لأول مرة... يا سلام على النعومة والدفء. بطنه ناعمة، حلماته صغيرة بني، زبه سميك وطويل، راسه أحمر لامع، خصيانه ثقيلة. أنا كمان زبي كبير، هو مسكه بإيده الاتنين وقال بصوت مرعش: "يا عز، إيه الجمال ده كله؟" نزلت على ركبي ومصيت زبه، حسيت بدفءه في بوقي، طعمه مالح حلو، بيبلع كله لحد حلقي، وهو ماسك شعري وبيئن: "آه يا عز... مص زي كده هيجنني!" بعدين غيرنا، هو نزل مص لي، بيبلع زبي كله، يلف لسانه حوالين الراس، يمص الخصيان، وأنا ببص من فوق على عينيه اللي مليانة شهوة.
جي الوقت اللي كنت مستنيه من أول يوم، قولتله: "مودي، عايز أنيكك دلوقتي، نفسك فيا؟" هو قال وهو بيتنفس بسرعة: "أيوة يا عز، أنا كمان ميولي كده من زمان، بس ده أول مرة ليا مع حد." قلبي دق من الإثارة، جبت فازلين، دهنت زبي كويس، ودهنت طيزه براحة، حسيت بضيقها ودفئها على صباعي، هو بيتقوس وبيئن خفيف. خليته يقف على إيديه وركبه على السرير (دوجي ستايل)، وقفت وراه، بصيت على طيزه المدورة اللي بتفتح شوية من الشهوة، وبدأت أدخل الراس براحة أوي. حسيت بضيق مطاطي سخن بيضم على راس زبي، هو صرخ خفيف: "آه... براحة يا عز، كبير أوي!" طمنته وبوست ضهره، ودخلت شوية شوية لحد ما دخل كله، حسيت زبي غرقان في نار حلوة، طيزه بتضم عليا زي الكماشة.
بدأت أنيكه ببطء الأول، أطلع لحد الراس وأدخل كله، كل دخلة بحس بالبروستاتا بتاعته بتحك في زبي، هو بيتقوس وبيحرك طيزه معايا، صوته بيطلع آهات حلوة: "آه يا عز... حلو أوي... أقوى شوية!" زدت السرعة، ماسك وسطه جامد، أضرب طيزه بإيدي لحد ما احمرت، زبي بيروح ويجي بسرعة، صوت التصادم بين فخادي وطيزه عالي، حسيت الدنيا دارت من اللذة، هو بيمد إيده يدلك زبه وفجأة جاب لبنه على السرير، طيزه ضمت عليا أقوى، وأنا كمان جبت جواه، حسيت بلبني السخن بيملى طيزه، هو بيئن من النشوة وأنا بحضنه من ورا.
بعد ما هدينا، حضنته جامد وبوست رقبته، قالي وهو بيضحك: "ده كان أحلى إحساس في حياتي يا عز، بس المرة الجاية أنا اللي هنيكك، عايز أحس بيك كده." أنا ضحكت وقلتله: "موافق يا روحي، عايزك تفشخني."
تاني يوم في الشغل، كنا بنبص لبعض بنظرات مليانة سر وشهوة، كل ما يمر جنبي أحس زبه لسة بيحك فيا. بالليل لما رجعنا الشقة لوحدنا، هو اللي بدأ المرة دي. دخلنا الصالة، قفل الباب، وبصلي بنظرة شقية وقال: "دلوقتي دوري يا عز، هفشخ الطيز الحلوة دي." قلبي دق من الإثارة، قلعت هدومي وناميت على بطني، هو جاب الفازلين، دهن زبه السميك كويس، وبدأ يداعب طيزي بصباعه، حسيت بدفء صباعه جوايا، بعدين حط راس زبه وبدأ يدخل براحة.
أول ما الراس دخلت، حسيت بحرقان لذيذ، زبه سميك أوي بيوسعني، صرخت خفيف: "آه يا مودي... براحة يا حبيبي." هو طمني وباس ضهري، ودخل شوية شوية لحد ما حسيت بطوله كله جوايا، ملياني خالص، بيضغط على كل حتة حساسة. بدأ ينيكني دوجي جامد، ماسك خصري ويشد عليا، يضرب طيزي بقوة، زبه بيخرج كله ويدخل مرة واحدة، حسيت كل دخلة زي صاعقة كهربا في جسمي، بئن بصوت عالي: "آه يا مودي... فشخني يا وحش... أقوى!" هو بيسرع وبيقول: "إيه الطيز الضيقة دي يا عز، بتاكل زبي كله، أحلى من أي حاجة!"

غيرنا الوضع، خلاني أركب فوقه ريفيرس كاوبوي، قعدت على زبه وأديته ضهري، حسيت زبه بيدخل أعمق كده، بدأت أركب ببطء، أطلع لحد الراس وأنزل جامد، طيزي بتضرب في بطنه صوت عالي، هو ماسك طيزي الاتنين ويفركها ويضرب، وبيدخل صباعه جنب زبه، حسيت الإحساس مضاعف، الدنيا بتلف بيا من اللذة.
بعدين غيرنا لميشنري، رفعت رجلي على كتافه، وبصيت في عينيه وهو بنيك، عيونه مليانة حب وشهوة، بيسرع ويبطأ، يطلع كله ويدخل مرة واحدة بعنف، أنا بحضنه وبخدش ضهره بأظافري، بقوله: "كمان يا مودي... خليني أجيب... أحبك أوي!" هو باسني بوسة عميقة وهو بينيك، لسانه في بوقي، وزبه بيحك في البروستاتا لحد ما حسيت النشوة جاية زي موجة، جبت لبني على بطني، وهو كمان جاب جوايا، حسيت بدفء لبنه بيملى داخلي، حضنّا بعض جامد وإحنا بنتنفس بسرعة.
عملنا كمان سبوننج طويل، أنا على جنبي وهو ورايا زي الملاعق، ماسك صدري ويدعك حلماتي، زبه بيدخل بزاوية تجنن، كل حركة بحسها في أعماقي. آخر حاجة 69، بنمص زب بعض بجنون، بنبلع اللبن اللي بيطلع قبل الجيب، أصابعنا في طيز بعض، جبنا مع بعض تاني، لبنه ملى بوقي وبلعته كله، طعمه حلو مالح، ولبني رش على وشه وصدره، مسحه بإيده وداقه وبصلي وضحك: "أحلى طعم في الدنيا يا عز."
من يومها، كل ليلة بعد الشفت بنرجع الشقة ونعيش اللحظات دي، مرة أنا أنيكه وأحس بضيق طيزه ودفئها، ومرة هو ينيكني وأحس بقوته وشهوته، دايماً بنضحك ونهزر وبنحضن بعض بعد ما نخلص، بنتكلم عن اللي حصل ونقول بعض "أحبك" خفيف. و**** مودي ده بقى كل حياتي دلوقتي، أحلى إحساس وأحلى علاقة دخلتها. سرنا ده، بس أنا حبيت أحكيه لكم بالتفصيل كده عشان تعيشوا معايا الإحساس
 
احذف القصة يا أدمن بعد اذنك
لأن الطرف التاني زعل لما عارف بالمشاركة هنا
اسف اني نشرت بدون إذنة هاخد الموافقة و ارجع انشره
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
اجمل حاجة فى الدنيا انك تقابل حد ميولة واحاسيسة زيك بالظبط وتعملوا علاقة مع بعض وسركم يكون واحد اتمنى اقابل حد زى كدة نتمتع مع بعض ببعض
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%