فى ليلتى
إشتقتُ إليكَ كثيراً.
جلستُ وحيدةً أمام المرآة كعادتى
أرسمُ كل تفاصيلِ وجهى
كما أحببتَ دوماً
أضعُ الكُحلَ فوق أجفانى بحِنكُتى
فتحتُ كلُ صُواناتى
أخرجتُ جميع فساتينى التى
مازالت تحملُ عطرَ أنفاسكَ
تحملُ بقايا رفقتى
إخترتُ فُستاناً كم غازلتنى فيه
كم راقصتَ به مُهجتى
تزينتُ كليلةِ لِقائنا الأول
تذكرتُ قولكَ يومها:
أنتِ من الدنيا مُنيتى
حملتُ الورودَ
ذهبتُ إلى هناكَ على قدمى
فليس منْ بعدكَ منْ يَقودُ سيارتى
فتحتُ الباب برفقٍ كى لا تنزعج
قرأتُ إسمكَ المكتوبُ على الشاهد
إشتقتُ إليكَ كثيراً.
جلستُ وحيدةً أمام المرآة كعادتى
أرسمُ كل تفاصيلِ وجهى
كما أحببتَ دوماً
أضعُ الكُحلَ فوق أجفانى بحِنكُتى
فتحتُ كلُ صُواناتى
أخرجتُ جميع فساتينى التى
مازالت تحملُ عطرَ أنفاسكَ
تحملُ بقايا رفقتى
إخترتُ فُستاناً كم غازلتنى فيه
كم راقصتَ به مُهجتى
تزينتُ كليلةِ لِقائنا الأول
تذكرتُ قولكَ يومها:
أنتِ من الدنيا مُنيتى
حملتُ الورودَ
ذهبتُ إلى هناكَ على قدمى
فليس منْ بعدكَ منْ يَقودُ سيارتى
فتحتُ الباب برفقٍ كى لا تنزعج
قرأتُ إسمكَ المكتوبُ على الشاهد
فانسابت رُغمَ منى دَمعتْى..