NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة فراولة

شيبس

نسوانجى متقحرط
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
إنضم
15 مارس 2024
المشاركات
42
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
59
الإقامة
سدوم و عمورة
نقاط
20
و رجعنالكم تاني بقصة جديدة يا احبائي 💕

و زي ما عودناكم، حكايتنا منغير حبكة، لا عبرة و لا هدف ولا اي باتنجان، هي مجرد احداث تروى، ربما لا تكون الشخصيات حقيقية بأسمها، لكن متشابهة مع شخصيات عرفناها في ارض الواقع او عالم الاحلام، اما الاحداث فبعضها حقيقي و بعضها من نسج خيالنا العلمي، و ان زودنا البهارات فده عشان نبهركم.
لو عجبتك القصة متنساش تشجعني ولو بكومنت بسيط و شكرا على وقتك 💖


فراولة🍓

العطلة الصيفية على وشك تنتهي و خلاص بقينا على وش الدراسة.
الساعة حوالي7 العصر و الجو لطيف ظريف مش ناقصه غير اللمة الحلوة مع كباية شاي و أزأزة لب لزوم القعدة الحلوة اللي ماتتخصرش.

من بعيد، صوت شوية عيال مراهقين في الجنينة القرعة عند راس الحارة بيلعبوا كورة، صوت زعيقهم مالي الحتة و ريحتهم مكسرة أم الدنيا.
من وسطيهم، 2 توأم، بارزين زي أبراج التجارة العالمية -قبل ما تبقى في خبر كان- فولة و انقسمت نصين، كل حاجة فيهم زي بعض، نفس الملامح الكحلية، نفس الحركة و الوقفة، حتى كمية الجل المغرفة شعرهم و الاستهبال على خلق @، محدش بيميز بينهم و لا حد أصلاً عارف مين عصام ومين حسام، و هما أساسًا ولا فارقة معاهم.
تنادي حسام، تلاقي عصام بيرد. عادي جدًا، واخدين الحياة ببساطة، مالهم و مال وجع الدماغ، عايشين هما في جو السريالية اللي محدش غيرهم فاهمها.

نرجع للماتش، بين الجري و الركل، كان في ولد رفيع بشورت و فانلة و قصة شعر غريبة عجيبة، قاعد متقرصف عند الرصيف، زي القط المتربص، بيتفرج على الماتش باهتمام و عنيه مركزة مع الكورة، مافرقتهاش.

مفيش 5 دقايق، و ولد انسحب من الماتش، والقط... قصدي الولد الغريب اخد مكانو على طول، و شكلو ما صدق خش يلعب معاهم، الا و راح نازل في فريق التوأم أهداف لما قالوا "أح!"
الكل بقى مذهول و منبهر من الولد الغريب، سريع و خفيف، بجد لعيب حريف.

و لسة الماتش بيحمى، و اللعب بيحلو، صوت زعيق ست عريضة لامعة ظهرت عند الرصيف، خوزق الحماس:
"صوفيا يا بت يا حيوانة تعالي هنا!" و بتشاور على الولد الغرب...يا خبر! اللعيب الحريف طلع بنت!

العيال اتجمدت فمكانها، وبقوا يبحلقوا لبعض في صمت اللحطة و الكورة محدش يعرف راحت فين و الأنظار كلها على البت اللي وشها اتلون و عنيها بقت في الأرض، إديها بتشد على طرف الفانيلة و من غير و لا كلمة، سحبت نفسها من وسطيهم و راحت عند الست اللي واضح إنها ماماتها، خدتها من رقبتها و مشيت بيها، نازلة فيها تهزيق من العيار الثقيل.

واحد ظريف من العيال نط يكسر جو الصمت:
"أنا كنت حاسس من الأول إنها بنت، المستوى كان نازل جامد…"
التوأم بصوا عليه، وكل واحد مسك بطنه، حيتجننوا من الضحك.


بعدما الماتش اتفركش و الدنيا بقت على وش المغارب، كل واحد راح فحالو إلا التوأم، قعدوا يتكيفوا جوان برواق على سور الجنينة القرعة، السور اللي حير قوانين الفيزياء، رغم حالته المزرية و كل النط و القعاد عليه، لسه واقف و ما وقعتش منو ولا حتة فتفوتة.

الدنيا حواليهم بقت ضلمة خفيفة، و بكل لياقة نطو على الارض، يتمددو و ينفضوا عنهم التراب و اتحركوا في اتجاه الحارة اللي بدأت تهدى و صوت صراصير الليل ماشي معاهم تحت نور مصابيح الشارع و الجو متعطر بريحة مسك الليل الجميلة.
عند عتبة بيت شعبي قديم وقفوا يخبطو الباب الحديد المصدي، ضيعيوا المفاتيح زي العادة.

ساكنين هنا في الدور التحتاني مع والدهم، والدتهم و "قفة" اخوات مش معروف عددهم بالظبط، يوم تعدّهم تلاقيهم ستة، يوم تاني تحلف إنهم سبعة و البيت دايما بيغلي بالحركة و الدوشة، كلو بيهيص كلو بيزعق:
"بنطلوني فين؟!" "انزلي من الكنبة!" "هاتوا الريموت يا ولالالاد!"

في الدور الفوقاني، الحكاية شكل تاني، مش قوي يعني، بس اهدى بكتير، هناك ساكنة مرات عمهم المرحوم، مع ابنها الصغير، و طبعا التوأم ملزومين يشوفوا طلباتها بأمر مباشر من البيه والدهم:
عاوزة أنبوبة غاز؟ هما اللي يجيبوها.
رايحة السوق ؟ هما اللي يروحوا معاها.
حتى مذاكرة ابنها اللي في ابتدائي على دماغهم و بسم @ ما شاء @، من ساعتها و درجات الولد زفت و منيلة بنيلة.

إنما ليه التوأم مكلفين بالحكاية دي؟
الموضوع أبسط مما تتخيل، مرات عمهم في آخر التلاتينات و الحق يتقال فاتنة، روعة بملامح تخبل، من الاخر كدة فرس جامح، صدرها و ردفها من النوع الفاخر المدور المكتنز، و الرجالة زي ما نعرف، عيونهم زايغة و مش بيسيبو حد فحالو.

أي نعم هي ست محترمة و بنت ناس، بس عنيها على التوأم من بدري، مش ذنبها يعني، ماحدش يلومها، مهي كانت ساكتة و مستحملة حرمانها العاطفي اللي عايشاه سنوات مع راجل لو كان يحبها زي ما كان يحب الشغل و النكد و يديها حقها، كان الدنيا بقت بامبي، بس لأ.
و مع كل يوم كان بيعدي، التوأم بيكبروا قدام عينيها، شوية شوية بيتحولوا من عيال لرجالة، طولهم زاد لما بقوا في العلالي، متر و حاجة و تسعين، صدورهم عرضت، دقن خفيفة بدأت تظلل وشوشهم و تزيدهم ملاحة، و عيونهم السودة بنظرات فتاكة و سمرتهم اللي تودي فداهية، حتى ضحكتهم البريئة زمان، صحيح لسة عبيطة بس بقت تخلّي قلب أي واحدة يرفرف و دوب على نفسها، مش وسيمين قوي، بس أولاد الذين عندهم جاذبية غريبة، و مرات عمهم يا حبة عيني، نظراتها ليهم كانت بتبقى زي اللي بيحاول ما يبصش بس مش قادر.

و لما اخيرا **** أخد جوزها وخلّصها من النكد و الغم اللي كانت عايشاه. فكرّت:
"ليه لأ؟ إيه اللي حيمنعني؟ الحياة قصيرة"
فعلا، هي لسة تعتبر صغيرة و في عزها، و البقلاوتين دول فوشها، حرام تضيع عليها لقطة زي دي.
و بعدين؟ ولا قبلين، بدأت القصة... أول مرة… و ثاني مرة... و ثالث مرة و شوية بقت عادة و شوية ظهرت رجالة غيرهم في حياتها، بس التوأم كانوا حاجة تانية خالص بالنسبة لها.

أما اصحابنا التوأم، فلسان حالهم بيقول:
“**** يرحمك يا عم، دي تركتك اللي سبتها لنا؟!”
بس حاطين جزمة فبُقهم، ما قلنا قبل كده مالهم ومال وجع الدماغ؟
ساكتين زي القطط اللي أكلت عشاها، لأنهم عارفين إن الكلام في الموضوع ده مش هيجيب غير وجع القلب... و جزمة زيادة على قفاهم!

دخلوا ياخدوا دش سريع مع بعض و لسة بيرغوا الصابون على جسمهم إلا و صوت واحد من اخواتهم بينده من برة:
“خالتي أم زياد عيزاكم"

حسام بص لاخوه و الرغوة فوشهم:
"عايزة ايه ام زفت دي تاني؟!"

خلصوا قوام قوام و لبسوا و طلعوا عندها، بابها مقفول نص قفلة، واحد منهم طل براسو بيدور عنيه جوة و بينادي:
"يا ناس يا هوو، في حد هنا؟!”
“اتفضل يا سحس منك له"

جاهم صوتها من الصالة، قاعدة هناك عند السفرة، في قميص نوم حرير ابيض، فوقيه كيمونو مزركش مربوط عند خصرها، و شعرها الأحمر مسترسل على كتافها مزينها، بيضا و مربربة، وشها مثير و عيونها ذباحة واسعة جميلة.
دخلوا عندها و الباب اتقفل بصوت عالي وراهم، سلموا عليها و بظرافتهم المعتادة سألوها:
“بتطفحي ايه يا أم زياد؟!"

ابتسمت و ردت وهي بتبص على الأكل قدامها على السفرة:
“زي ما انتوا شايفين اهو، زياد عند ماما، و انا مش بحب اكل لوحدي، عايزين تقعدوا تاكلوا لقمة معايا اتفضلوا، مش عايزين انشا@ عن ميتين أبوكم ما أكلتوا"

بتهزر طبعا! التوأم ضحكوا و كل واحد فيهم سحب كرسي و قعد يفترس في الأكلة الجمدة الفاجرة و بقو كلهم ياخدوا و يدو في الكلام، و أم زياد تلومهم عشان عورت رجلها و مجوش يسألوا عليها.

خلصوا بلع، وهي جت عايزة تلم الصحون، فحلفوا عليها تسيب الموضوع عليهم و تروح هي تستريح، و فعلا راحت ماشية للمغسلة، تتمخطر قدامهم و تعرج على خفيف و ردفها التقيل يهز و يميل شمال و يمين و التوأم بيتأملوا المنظر و كل واحد فيهم يغمز التاني.
عصام رفع حاجبه بابتسامة صغيرة و همس لحسام:
“شكلنا حناخد شاور تاني يا معلم! "

حسام ضرب على جبهتو:
“احااا و بالميه الساقعة تاااااني! ”

خلصوا مهمة نقل المواعين للمطبخ و لحقوها على اوضة النوم، هناك هي كانت قاعدة على طرف السرير بتتفرج على التلفزيون، كاشفة عن احلي رجل حد الركبة، ممدودة قدامها على الكرسي، بياض ناصع كأنها بورسلين بخلخال ذهب محوط الكاحل، و ظوافر حمرة بتلمع و كعب مورد، لا واضح إنها غلبانة و متعورة خالص.

أصحابنا وقفوا عند باب الاوضة، حاجة وهم و ريحة البرفان مغرقة المكان، و المنظر قدامهم خلاهم مش على بعضهم، عقلهم في وقت واحد شغال يسترجع الذكريات و يستبق الأحداث بخطوات.
عصام بلع ريقو و حاول يتكلم بتماسك:
"تؤمري... بحاجة تانية... يا أم زياد."
تأففت و ردت بصوت فيه ضيق مفتعل، قال يعني زعلانة:
“أخص عليكم! يعني مش جيتوا تسألوا عني وفوقيها بتنادوني أم زياد؟! مش اتفقنا إننا أصحاب خلاص؟! بلاش أم زفت دي!"

حسام رد بسرعة ينقشها و يحاول يهدّي الجو:
“حيلك حيلك متتقمصيش يا أم زفت….قصدي… يا سماح”

أخوه استلم عنو بحماس:
“ها؟ مبسوطة دلوقتي ياختشي؟! يلا بقى احنا حنستأدن و انتي قومي حطي تلج على رجلك ولا شكلك مستنياها تتعالج من الهوا؟!
قهقهت بضحكة مليانة شقاوة، وغمزت له بدلع:
“طب ما تيجي أنت تعمل كمدات بنفسك!”

الولد كان غاوي اللقطة، ما صدّق الكلمة طلعت من بُقها، على طول دخل و أستلم رجلها بايدو عن الكرسي و قعد يقلب فيها يمين و شمال و يتفحصها كأنما يشوفها أول مرة،
بص لها بابتسامة خفيفة و هو بيكبس رجلها بعناية:
بسم @... خليها علينا يا مدام سماح، كمدات و حركات!”

أخوه من عند الباب بيهزر:
حتدعيلنا ولا إيه يا سماح؟!
رفعت عنيها ليه بنظرة كلها دلع و ضحكت:
"ادعيلكم؟! دا أنا أخلي الناس تشيلكم على الراس من بعدي!"

غمزتلو بعينيها و بدعوة صغيرة من صوابعها، دخل عندها هو كمان و قعد جنبها على طرف السرير، نظراتو كالأسهم تصيب مفاتنها و في عيونها قرا الإذن اللي كان مستنيه.
مال براسو عليها و ساب شفايفو تهجم على شفايفها و تفترسها قبل ما ينزل عند رقبتها بلهفة، أما عصام فسحب رجلها بحنية رفعها لشفايفو و باسها بكل رقة.
سماح لحظتها غرست صوابعها فرقبة حسام بتأن، مغمضة عنيها، بتذوب مع كل لمسة و كل بوسة، أنفاسها عليت و خدودها وردت و جواها نار شهوانية حامية اشتعلت، يخرابي يخراشي، ده الأوضة نفسها سخنت!

الثلاثة تاهو في حماوة اللحطة و هيجان الشهوة، كل حاجة فيهم طلعت على السطح، محدش بقى واعي هو بيعمل ايه، خصوصا سماح اللي بقت تتشرمط و تصهصه و تتمايل.
حسام داسس راسو بين وراكلها تحت قميص النوم وشو عند "الزنبار اللي منو تحتار" زي ما بسميه هو و أخوه عصام و اللي كان في الوقت ده مشغول يفتح في كيمونو سماح و يكشف عن قميص نومها الحرير الناعم، عاري الظهر، معلق فوق كتاف بخيطين رفيعين، مش لابسة تحتو حاجة و بزازها باينة كبيرة ملتصقة ببعض و جزء منها باين و الحلمات واقفة مقنبرة، منظر يوقف اجدع زبر فحل.

عصام الغلبان هاج و أتجنن و بقى يمرغ وشو في صدرها و يمسك البزاز، يقفشها و يعصرها و يلتقم الحلمات و يمصها، و هي تتمحن و تعض على شفايفها و تشد شعرو.
أخوه تحت دافن راسو عند كسها اللي بقالو فترة مش شايفو، منفوخ و مورم و مغرق الدنيا عسل، نازل فيه لعب و تبعيص، لحس و عض خفيف و سماح تشهق و تولول و تقلو بصوت متهدج متوسل فيه حرارة الشهوة:
"الزنبور يا سحس، الزنبور"
و راحت تشد في ملاية السرير و ترمي دماغها يمين شمال و تقول لنفسها:
"يا خرابي... يا لهوي... انا دماغي كدة حتروح فداهية"

شوية و بقت تعض على ايدها، تحاول على قد ما تقدر تمسك نفسها ما تصوطش و تبقى فضيحة و التوأم مش راحمينها خالص لحد ما حست بخدر المتعة بيغزوها و رجليها تتشد و خلاص مش قادرة، فترمي جسمها على السرير ترتعش و هي بتنزل شهوتها.
ساعتها بس التوأم قاموا من مكانهم يقلعوا هدومهم، ازبارهم منتصبة جامد مولعة بتقطر عسل من الهيجان.
و على سيرة الازبار، سماح صحيح بتعشق الزب، بس بتقرف تحطو فبؤها و التوأم عارفين ده كويس، زي ما عارفين انها بتموت تاخد زبرين مع بعض في كسها.

حسام استلقى على السرير و سماح جت ركبت على زبرو و انحنت، ردفها معلق في الهوا و صدرها ادلدل.
عصام من وراها واقف ماسكها من خصرها و بالراحة بيزق زبرو في كسها فوق زبر اخوه لما بدأت تولول و تعيط و عايزة تصرخ، على طول كتم بؤها بكف ايدو و بدأ يسحب و يدوس بوسطو فوقيها، يطلع زبو و يرجع يزقو فيها جامد و حسام تحتها، زبو هو كمان يخش و يخرج في ايقاع متناسق و متناغم، و سماح بتطلع منها اهات منفعلة و شهقات هايجة مثيرة من قوة احساس الالم الممتزج باللذة.
شوية و عنيها راحت تتقلب و جسمها يترعش و التوأم حسوا بكسها يبشفط فازبارهم، شعور خلى اعصابهم تفلت منهم و ينزلوا فوقت واحد، دول مش بس رو انوثتها العطشانة لا دول غرقوها بلبن رجولتهم و فضلو على حالهم ده يجي كدة ساعتين زمن، ناكوها لما طحنوها و ناكتهم لما هلكتهم.

يتبع...
 
❤️❤️❤️
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
و رجعنالكم تاني بقصة جديدة يا احبائي 💕

و زي ما عودناكم، حكايتنا منغير حبكة، لا عبرة و لا هدف ولا اي باتنجان، هي مجرد احداث تروى، ربما لا تكون الشخصيات حقيقية بأسمها، لكن متشابهة مع شخصيات عرفناها في ارض الواقع او عالم الاحلام، اما الاحداث فبعضها حقيقي و بعضها من نسج خيالنا العلمي، و ان زودنا البهارات فده عشان نبهركم.
لو عجبتك القصة متنساش تشجعني ولو بكومنت بسيط و شكرا على وقتك 💖


فراولة🍓

العطلة الصيفية على وشك تنتهي و خلاص بقينا على وش الدراسة.
الساعة حوالي7 العصر و الجو لطيف ظريف مش ناقصه غير اللمة الحلوة مع كباية شاي و أزأزة لب لزوم القعدة الحلوة اللي ماتتخصرش.

من بعيد، صوت شوية عيال مراهقين في الجنينة القرعة عند راس الحارة بيلعبوا كورة، صوت زعيقهم مالي الحتة و ريحتهم مكسرة أم الدنيا.
من وسطيهم، 2 توأم، بارزين زي أبراج التجارة العالمية -قبل ما تبقى في خبر كان- فولة و انقسمت نصين، كل حاجة فيهم زي بعض، نفس الملامح الكحلية، نفس الحركة و الوقفة، حتى كمية الجل المغرفة شعرهم و الاستهبال على خلق @، محدش بيميز بينهم و لا حد أصلاً عارف مين عصام ومين حسام، و هما أساسًا ولا فارقة معاهم.
تنادي حسام، تلاقي عصام بيرد. عادي جدًا، واخدين الحياة ببساطة، مالهم و مال وجع الدماغ، عايشين هما في جو السريالية اللي محدش غيرهم فاهمها.

نرجع للماتش، بين الجري و الركل، كان في ولد رفيع بشورت و فانلة و قصة شعر غريبة عجيبة، قاعد متقرصف عند الرصيف، زي القط المتربص، بيتفرج على الماتش باهتمام و عنيه مركزة مع الكورة، مافرقتهاش.

مفيش 5 دقايق، و ولد انسحب من الماتش، والقط... قصدي الولد الغريب اخد مكانو على طول، و شكلو ما صدق خش يلعب معاهم، الا و راح نازل في فريق التوأم أهداف لما قالوا "أح!"
الكل بقى مذهول و منبهر من الولد الغريب، سريع و خفيف، بجد لعيب حريف.

و لسة الماتش بيحمى، و اللعب بيحلو، صوت زعيق ست عريضة لامعة ظهرت عند الرصيف، خوزق الحماس:
"صوفيا يا بت يا حيوانة تعالي هنا!" و بتشاور على الولد الغرب...يا خبر! اللعيب الحريف طلع بنت!

العيال اتجمدت فمكانها، وبقوا يبحلقوا لبعض في صمت اللحطة و الكورة محدش يعرف راحت فين و الأنظار كلها على البت اللي وشها اتلون و عنيها بقت في الأرض، إديها بتشد على طرف الفانيلة و من غير و لا كلمة، سحبت نفسها من وسطيهم و راحت عند الست اللي واضح إنها ماماتها، خدتها من رقبتها و مشيت بيها، نازلة فيها تهزيق من العيار الثقيل.

واحد ظريف من العيال نط يكسر جو الصمت:
"أنا كنت حاسس من الأول إنها بنت، المستوى كان نازل جامد…"
التوأم بصوا عليه، وكل واحد مسك بطنه، حيتجننوا من الضحك.


بعدما الماتش اتفركش و الدنيا بقت على وش المغارب، كل واحد راح فحالو إلا التوأم، قعدوا يتكيفوا جوان برواق على سور الجنينة القرعة، السور اللي حير قوانين الفيزياء، رغم حالته المزرية و كل النط و القعاد عليه، لسه واقف و ما وقعتش منو ولا حتة فتفوتة.

الدنيا حواليهم بقت ضلمة خفيفة، و بكل لياقة نطو على الارض، يتمددو و ينفضوا عنهم التراب و اتحركوا في اتجاه الحارة اللي بدأت تهدى و صوت صراصير الليل ماشي معاهم تحت نور مصابيح الشارع و الجو متعطر بريحة مسك الليل الجميلة.
عند عتبة بيت شعبي قديم وقفوا يخبطو الباب الحديد المصدي، ضيعيوا المفاتيح زي العادة.

ساكنين هنا في الدور التحتاني مع والدهم، والدتهم و "قفة" اخوات مش معروف عددهم بالظبط، يوم تعدّهم تلاقيهم ستة، يوم تاني تحلف إنهم سبعة و البيت دايما بيغلي بالحركة و الدوشة، كلو بيهيص كلو بيزعق:
"بنطلوني فين؟!" "انزلي من الكنبة!" "هاتوا الريموت يا ولالالاد!"

في الدور الفوقاني، الحكاية شكل تاني، مش قوي يعني، بس اهدى بكتير، هناك ساكنة مرات عمهم المرحوم، مع ابنها الصغير، و طبعا التوأم ملزومين يشوفوا طلباتها بأمر مباشر من البيه والدهم:
عاوزة أنبوبة غاز؟ هما اللي يجيبوها.
رايحة السوق ؟ هما اللي يروحوا معاها.
حتى مذاكرة ابنها اللي في ابتدائي على دماغهم و بسم @ ما شاء @، من ساعتها و درجات الولد زفت و منيلة بنيلة.

إنما ليه التوأم مكلفين بالحكاية دي؟
الموضوع أبسط مما تتخيل، مرات عمهم في آخر التلاتينات و الحق يتقال فاتنة، روعة بملامح تخبل، من الاخر كدة فرس جامح، صدرها و ردفها من النوع الفاخر المدور المكتنز، و الرجالة زي ما نعرف، عيونهم زايغة و مش بيسيبو حد فحالو.

أي نعم هي ست محترمة و بنت ناس، بس عنيها على التوأم من بدري، مش ذنبها يعني، ماحدش يلومها، مهي كانت ساكتة و مستحملة حرمانها العاطفي اللي عايشاه سنوات مع راجل لو كان يحبها زي ما كان يحب الشغل و النكد و يديها حقها، كان الدنيا بقت بامبي، بس لأ.
و مع كل يوم كان بيعدي، التوأم بيكبروا قدام عينيها، شوية شوية بيتحولوا من عيال لرجالة، طولهم زاد لما بقوا في العلالي، متر و حاجة و تسعين، صدورهم عرضت، دقن خفيفة بدأت تظلل وشوشهم و تزيدهم ملاحة، و عيونهم السودة بنظرات فتاكة و سمرتهم اللي تودي فداهية، حتى ضحكتهم البريئة زمان، صحيح لسة عبيطة بس بقت تخلّي قلب أي واحدة يرفرف و دوب على نفسها، مش وسيمين قوي، بس أولاد الذين عندهم جاذبية غريبة، و مرات عمهم يا حبة عيني، نظراتها ليهم كانت بتبقى زي اللي بيحاول ما يبصش بس مش قادر.

و لما اخيرا **** أخد جوزها وخلّصها من النكد و الغم اللي كانت عايشاه. فكرّت:
"ليه لأ؟ إيه اللي حيمنعني؟ الحياة قصيرة"
فعلا، هي لسة تعتبر صغيرة و في عزها، و البقلاوتين دول فوشها، حرام تضيع عليها لقطة زي دي.
و بعدين؟ ولا قبلين، بدأت القصة... أول مرة… و ثاني مرة... و ثالث مرة و شوية بقت عادة و شوية ظهرت رجالة غيرهم في حياتها، بس التوأم كانوا حاجة تانية خالص بالنسبة لها.

أما اصحابنا التوأم، فلسان حالهم بيقول:
“**** يرحمك يا عم، دي تركتك اللي سبتها لنا؟!”
بس حاطين جزمة فبُقهم، ما قلنا قبل كده مالهم ومال وجع الدماغ؟
ساكتين زي القطط اللي أكلت عشاها، لأنهم عارفين إن الكلام في الموضوع ده مش هيجيب غير وجع القلب... و جزمة زيادة على قفاهم!

دخلوا ياخدوا دش سريع مع بعض و لسة بيرغوا الصابون على جسمهم إلا و صوت واحد من اخواتهم بينده من برة:
“خالتي أم زياد عيزاكم"

حسام بص لاخوه و الرغوة فوشهم:
"عايزة ايه ام زفت دي تاني؟!"

خلصوا قوام قوام و لبسوا و طلعوا عندها، بابها مقفول نص قفلة، واحد منهم طل براسو بيدور عنيه جوة و بينادي:
"يا ناس يا هوو، في حد هنا؟!”
“اتفضل يا سحس منك له"

جاهم صوتها من الصالة، قاعدة هناك عند السفرة، في قميص نوم حرير ابيض، فوقيه كيمونو مزركش مربوط عند خصرها، و شعرها الأحمر مسترسل على كتافها مزينها، بيضا و مربربة، وشها مثير و عيونها ذباحة واسعة جميلة.
دخلوا عندها و الباب اتقفل بصوت عالي وراهم، سلموا عليها و بظرافتهم المعتادة سألوها:
“بتطفحي ايه يا أم زياد؟!"

ابتسمت و ردت وهي بتبص على الأكل قدامها على السفرة:
“زي ما انتوا شايفين اهو، زياد عند ماما، و انا مش بحب اكل لوحدي، عايزين تقعدوا تاكلوا لقمة معايا اتفضلوا، مش عايزين انشا@ عن ميتين أبوكم ما أكلتوا"

بتهزر طبعا! التوأم ضحكوا و كل واحد فيهم سحب كرسي و قعد يفترس في الأكلة الجمدة الفاجرة و بقو كلهم ياخدوا و يدو في الكلام، و أم زياد تلومهم عشان عورت رجلها و مجوش يسألوا عليها.

خلصوا بلع، وهي جت عايزة تلم الصحون، فحلفوا عليها تسيب الموضوع عليهم و تروح هي تستريح، و فعلا راحت ماشية للمغسلة، تتمخطر قدامهم و تعرج على خفيف و ردفها التقيل يهز و يميل شمال و يمين و التوأم بيتأملوا المنظر و كل واحد فيهم يغمز التاني.
عصام رفع حاجبه بابتسامة صغيرة و همس لحسام:
“شكلنا حناخد شاور تاني يا معلم! "

حسام ضرب على جبهتو:
“احااا و بالميه الساقعة تاااااني! ”

خلصوا مهمة نقل المواعين للمطبخ و لحقوها على اوضة النوم، هناك هي كانت قاعدة على طرف السرير بتتفرج على التلفزيون، كاشفة عن احلي رجل حد الركبة، ممدودة قدامها على الكرسي، بياض ناصع كأنها بورسلين بخلخال ذهب محوط الكاحل، و ظوافر حمرة بتلمع و كعب مورد، لا واضح إنها غلبانة و متعورة خالص.

أصحابنا وقفوا عند باب الاوضة، حاجة وهم و ريحة البرفان مغرقة المكان، و المنظر قدامهم خلاهم مش على بعضهم، عقلهم في وقت واحد شغال يسترجع الذكريات و يستبق الأحداث بخطوات.
عصام بلع ريقو و حاول يتكلم بتماسك:
"تؤمري... بحاجة تانية... يا أم زياد."
تأففت و ردت بصوت فيه ضيق مفتعل، قال يعني زعلانة:
“أخص عليكم! يعني مش جيتوا تسألوا عني وفوقيها بتنادوني أم زياد؟! مش اتفقنا إننا أصحاب خلاص؟! بلاش أم زفت دي!"

حسام رد بسرعة ينقشها و يحاول يهدّي الجو:
“حيلك حيلك متتقمصيش يا أم زفت….قصدي… يا سماح”

أخوه استلم عنو بحماس:
“ها؟ مبسوطة دلوقتي ياختشي؟! يلا بقى احنا حنستأدن و انتي قومي حطي تلج على رجلك ولا شكلك مستنياها تتعالج من الهوا؟!
قهقهت بضحكة مليانة شقاوة، وغمزت له بدلع:
“طب ما تيجي أنت تعمل كمدات بنفسك!”

الولد كان غاوي اللقطة، ما صدّق الكلمة طلعت من بُقها، على طول دخل و أستلم رجلها بايدو عن الكرسي و قعد يقلب فيها يمين و شمال و يتفحصها كأنما يشوفها أول مرة،
بص لها بابتسامة خفيفة و هو بيكبس رجلها بعناية:
بسم @... خليها علينا يا مدام سماح، كمدات و حركات!”

أخوه من عند الباب بيهزر:
حتدعيلنا ولا إيه يا سماح؟!
رفعت عنيها ليه بنظرة كلها دلع و ضحكت:
"ادعيلكم؟! دا أنا أخلي الناس تشيلكم على الراس من بعدي!"

غمزتلو بعينيها و بدعوة صغيرة من صوابعها، دخل عندها هو كمان و قعد جنبها على طرف السرير، نظراتو كالأسهم تصيب مفاتنها و في عيونها قرا الإذن اللي كان مستنيه.
مال براسو عليها و ساب شفايفو تهجم على شفايفها و تفترسها قبل ما ينزل عند رقبتها بلهفة، أما عصام فسحب رجلها بحنية رفعها لشفايفو و باسها بكل رقة.
سماح لحظتها غرست صوابعها فرقبة حسام بتأن، مغمضة عنيها، بتذوب مع كل لمسة و كل بوسة، أنفاسها عليت و خدودها وردت و جواها نار شهوانية حامية اشتعلت، يخرابي يخراشي، ده الأوضة نفسها سخنت!

الثلاثة تاهو في حماوة اللحطة و هيجان الشهوة، كل حاجة فيهم طلعت على السطح، محدش بقى واعي هو بيعمل ايه، خصوصا سماح اللي بقت تتشرمط و تصهصه و تتمايل.
حسام داسس راسو بين وراكلها تحت قميص النوم وشو عند "الزنبار اللي منو تحتار" زي ما بسميه هو و أخوه عصام و اللي كان في الوقت ده مشغول يفتح في كيمونو سماح و يكشف عن قميص نومها الحرير الناعم، عاري الظهر، معلق فوق كتاف بخيطين رفيعين، مش لابسة تحتو حاجة و بزازها باينة كبيرة ملتصقة ببعض و جزء منها باين و الحلمات واقفة مقنبرة، منظر يوقف اجدع زبر فحل.

عصام الغلبان هاج و أتجنن و بقى يمرغ وشو في صدرها و يمسك البزاز، يقفشها و يعصرها و يلتقم الحلمات و يمصها، و هي تتمحن و تعض على شفايفها و تشد شعرو.
أخوه تحت دافن راسو عند كسها اللي بقالو فترة مش شايفو، منفوخ و مورم و مغرق الدنيا عسل، نازل فيه لعب و تبعيص، لحس و عض خفيف و سماح تشهق و تولول و تقلو بصوت متهدج متوسل فيه حرارة الشهوة:
"الزنبور يا سحس، الزنبور"
و راحت تشد في ملاية السرير و ترمي دماغها يمين شمال و تقول لنفسها:
"يا خرابي... يا لهوي... انا دماغي كدة حتروح فداهية"

شوية و بقت تعض على ايدها، تحاول على قد ما تقدر تمسك نفسها ما تصوطش و تبقى فضيحة و التوأم مش راحمينها خالص لحد ما حست بخدر المتعة بيغزوها و رجليها تتشد و خلاص مش قادرة، فترمي جسمها على السرير ترتعش و هي بتنزل شهوتها.
ساعتها بس التوأم قاموا من مكانهم يقلعوا هدومهم، ازبارهم منتصبة جامد مولعة بتقطر عسل من الهيجان.
و على سيرة الازبار، سماح صحيح بتعشق الزب، بس بتقرف تحطو فبؤها و التوأم عارفين ده كويس، زي ما عارفين انها بتموت تاخد زبرين مع بعض في كسها.

حسام استلقى على السرير و سماح جت ركبت على زبرو و انحنت، ردفها معلق في الهوا و صدرها ادلدل.
عصام من وراها واقف ماسكها من خصرها و بالراحة بيزق زبرو في كسها فوق زبر اخوه لما بدأت تولول و تعيط و عايزة تصرخ، على طول كتم بؤها بكف ايدو و بدأ يسحب و يدوس بوسطو فوقيها، يطلع زبو و يرجع يزقو فيها جامد و حسام تحتها، زبو هو كمان يخش و يخرج في ايقاع متناسق و متناغم، و سماح بتطلع منها اهات منفعلة و شهقات هايجة مثيرة من قوة احساس الالم الممتزج باللذة.
شوية و عنيها راحت تتقلب و جسمها يترعش و التوأم حسوا بكسها يبشفط فازبارهم، شعور خلى اعصابهم تفلت منهم و ينزلوا فوقت واحد، دول مش بس رو انوثتها العطشانة لا دول غرقوها بلبن رجولتهم و فضلو على حالهم ده يجي كدة ساعتين زمن، ناكوها لما طحنوها و ناكتهم لما هلكتهم.

يتبع...
كمل وما تتاخر بالجزء الجديد
 
و رجعنالكم تاني بقصة جديدة يا احبائي 💕

و زي ما عودناكم، حكايتنا منغير حبكة، لا عبرة و لا هدف ولا اي باتنجان، هي مجرد احداث تروى، ربما لا تكون الشخصيات حقيقية بأسمها، لكن متشابهة مع شخصيات عرفناها في ارض الواقع او عالم الاحلام، اما الاحداث فبعضها حقيقي و بعضها من نسج خيالنا العلمي، و ان زودنا البهارات فده عشان نبهركم.
لو عجبتك القصة متنساش تشجعني ولو بكومنت بسيط و شكرا على وقتك 💖


فراولة🍓

العطلة الصيفية على وشك تنتهي و خلاص بقينا على وش الدراسة.
الساعة حوالي7 العصر و الجو لطيف ظريف مش ناقصه غير اللمة الحلوة مع كباية شاي و أزأزة لب لزوم القعدة الحلوة اللي ماتتخصرش.

من بعيد، صوت شوية عيال مراهقين في الجنينة القرعة عند راس الحارة بيلعبوا كورة، صوت زعيقهم مالي الحتة و ريحتهم مكسرة أم الدنيا.
من وسطيهم، 2 توأم، بارزين زي أبراج التجارة العالمية -قبل ما تبقى في خبر كان- فولة و انقسمت نصين، كل حاجة فيهم زي بعض، نفس الملامح الكحلية، نفس الحركة و الوقفة، حتى كمية الجل المغرفة شعرهم و الاستهبال على خلق @، محدش بيميز بينهم و لا حد أصلاً عارف مين عصام ومين حسام، و هما أساسًا ولا فارقة معاهم.
تنادي حسام، تلاقي عصام بيرد. عادي جدًا، واخدين الحياة ببساطة، مالهم و مال وجع الدماغ، عايشين هما في جو السريالية اللي محدش غيرهم فاهمها.

نرجع للماتش، بين الجري و الركل، كان في ولد رفيع بشورت و فانلة و قصة شعر غريبة عجيبة، قاعد متقرصف عند الرصيف، زي القط المتربص، بيتفرج على الماتش باهتمام و عنيه مركزة مع الكورة، مافرقتهاش.

مفيش 5 دقايق، و ولد انسحب من الماتش، والقط... قصدي الولد الغريب اخد مكانو على طول، و شكلو ما صدق خش يلعب معاهم، الا و راح نازل في فريق التوأم أهداف لما قالوا "أح!"
الكل بقى مذهول و منبهر من الولد الغريب، سريع و خفيف، بجد لعيب حريف.

و لسة الماتش بيحمى، و اللعب بيحلو، صوت زعيق ست عريضة لامعة ظهرت عند الرصيف، خوزق الحماس:
"صوفيا يا بت يا حيوانة تعالي هنا!" و بتشاور على الولد الغرب...يا خبر! اللعيب الحريف طلع بنت!

العيال اتجمدت فمكانها، وبقوا يبحلقوا لبعض في صمت اللحطة و الكورة محدش يعرف راحت فين و الأنظار كلها على البت اللي وشها اتلون و عنيها بقت في الأرض، إديها بتشد على طرف الفانيلة و من غير و لا كلمة، سحبت نفسها من وسطيهم و راحت عند الست اللي واضح إنها ماماتها، خدتها من رقبتها و مشيت بيها، نازلة فيها تهزيق من العيار الثقيل.

واحد ظريف من العيال نط يكسر جو الصمت:
"أنا كنت حاسس من الأول إنها بنت، المستوى كان نازل جامد…"
التوأم بصوا عليه، وكل واحد مسك بطنه، حيتجننوا من الضحك.


بعدما الماتش اتفركش و الدنيا بقت على وش المغارب، كل واحد راح فحالو إلا التوأم، قعدوا يتكيفوا جوان برواق على سور الجنينة القرعة، السور اللي حير قوانين الفيزياء، رغم حالته المزرية و كل النط و القعاد عليه، لسه واقف و ما وقعتش منو ولا حتة فتفوتة.

الدنيا حواليهم بقت ضلمة خفيفة، و بكل لياقة نطو على الارض، يتمددو و ينفضوا عنهم التراب و اتحركوا في اتجاه الحارة اللي بدأت تهدى و صوت صراصير الليل ماشي معاهم تحت نور مصابيح الشارع و الجو متعطر بريحة مسك الليل الجميلة.
عند عتبة بيت شعبي قديم وقفوا يخبطو الباب الحديد المصدي، ضيعيوا المفاتيح زي العادة.

ساكنين هنا في الدور التحتاني مع والدهم، والدتهم و "قفة" اخوات مش معروف عددهم بالظبط، يوم تعدّهم تلاقيهم ستة، يوم تاني تحلف إنهم سبعة و البيت دايما بيغلي بالحركة و الدوشة، كلو بيهيص كلو بيزعق:
"بنطلوني فين؟!" "انزلي من الكنبة!" "هاتوا الريموت يا ولالالاد!"

في الدور الفوقاني، الحكاية شكل تاني، مش قوي يعني، بس اهدى بكتير، هناك ساكنة مرات عمهم المرحوم، مع ابنها الصغير، و طبعا التوأم ملزومين يشوفوا طلباتها بأمر مباشر من البيه والدهم:
عاوزة أنبوبة غاز؟ هما اللي يجيبوها.
رايحة السوق ؟ هما اللي يروحوا معاها.
حتى مذاكرة ابنها اللي في ابتدائي على دماغهم و بسم @ ما شاء @، من ساعتها و درجات الولد زفت و منيلة بنيلة.

إنما ليه التوأم مكلفين بالحكاية دي؟
الموضوع أبسط مما تتخيل، مرات عمهم في آخر التلاتينات و الحق يتقال فاتنة، روعة بملامح تخبل، من الاخر كدة فرس جامح، صدرها و ردفها من النوع الفاخر المدور المكتنز، و الرجالة زي ما نعرف، عيونهم زايغة و مش بيسيبو حد فحالو.

أي نعم هي ست محترمة و بنت ناس، بس عنيها على التوأم من بدري، مش ذنبها يعني، ماحدش يلومها، مهي كانت ساكتة و مستحملة حرمانها العاطفي اللي عايشاه سنوات مع راجل لو كان يحبها زي ما كان يحب الشغل و النكد و يديها حقها، كان الدنيا بقت بامبي، بس لأ.
و مع كل يوم كان بيعدي، التوأم بيكبروا قدام عينيها، شوية شوية بيتحولوا من عيال لرجالة، طولهم زاد لما بقوا في العلالي، متر و حاجة و تسعين، صدورهم عرضت، دقن خفيفة بدأت تظلل وشوشهم و تزيدهم ملاحة، و عيونهم السودة بنظرات فتاكة و سمرتهم اللي تودي فداهية، حتى ضحكتهم البريئة زمان، صحيح لسة عبيطة بس بقت تخلّي قلب أي واحدة يرفرف و دوب على نفسها، مش وسيمين قوي، بس أولاد الذين عندهم جاذبية غريبة، و مرات عمهم يا حبة عيني، نظراتها ليهم كانت بتبقى زي اللي بيحاول ما يبصش بس مش قادر.

و لما اخيرا **** أخد جوزها وخلّصها من النكد و الغم اللي كانت عايشاه. فكرّت:
"ليه لأ؟ إيه اللي حيمنعني؟ الحياة قصيرة"
فعلا، هي لسة تعتبر صغيرة و في عزها، و البقلاوتين دول فوشها، حرام تضيع عليها لقطة زي دي.
و بعدين؟ ولا قبلين، بدأت القصة... أول مرة… و ثاني مرة... و ثالث مرة و شوية بقت عادة و شوية ظهرت رجالة غيرهم في حياتها، بس التوأم كانوا حاجة تانية خالص بالنسبة لها.

أما اصحابنا التوأم، فلسان حالهم بيقول:
“**** يرحمك يا عم، دي تركتك اللي سبتها لنا؟!”
بس حاطين جزمة فبُقهم، ما قلنا قبل كده مالهم ومال وجع الدماغ؟
ساكتين زي القطط اللي أكلت عشاها، لأنهم عارفين إن الكلام في الموضوع ده مش هيجيب غير وجع القلب... و جزمة زيادة على قفاهم!

دخلوا ياخدوا دش سريع مع بعض و لسة بيرغوا الصابون على جسمهم إلا و صوت واحد من اخواتهم بينده من برة:
“خالتي أم زياد عيزاكم"

حسام بص لاخوه و الرغوة فوشهم:
"عايزة ايه ام زفت دي تاني؟!"

خلصوا قوام قوام و لبسوا و طلعوا عندها، بابها مقفول نص قفلة، واحد منهم طل براسو بيدور عنيه جوة و بينادي:
"يا ناس يا هوو، في حد هنا؟!”
“اتفضل يا سحس منك له"

جاهم صوتها من الصالة، قاعدة هناك عند السفرة، في قميص نوم حرير ابيض، فوقيه كيمونو مزركش مربوط عند خصرها، و شعرها الأحمر مسترسل على كتافها مزينها، بيضا و مربربة، وشها مثير و عيونها ذباحة واسعة جميلة.
دخلوا عندها و الباب اتقفل بصوت عالي وراهم، سلموا عليها و بظرافتهم المعتادة سألوها:
“بتطفحي ايه يا أم زياد؟!"

ابتسمت و ردت وهي بتبص على الأكل قدامها على السفرة:
“زي ما انتوا شايفين اهو، زياد عند ماما، و انا مش بحب اكل لوحدي، عايزين تقعدوا تاكلوا لقمة معايا اتفضلوا، مش عايزين انشا@ عن ميتين أبوكم ما أكلتوا"

بتهزر طبعا! التوأم ضحكوا و كل واحد فيهم سحب كرسي و قعد يفترس في الأكلة الجمدة الفاجرة و بقو كلهم ياخدوا و يدو في الكلام، و أم زياد تلومهم عشان عورت رجلها و مجوش يسألوا عليها.

خلصوا بلع، وهي جت عايزة تلم الصحون، فحلفوا عليها تسيب الموضوع عليهم و تروح هي تستريح، و فعلا راحت ماشية للمغسلة، تتمخطر قدامهم و تعرج على خفيف و ردفها التقيل يهز و يميل شمال و يمين و التوأم بيتأملوا المنظر و كل واحد فيهم يغمز التاني.
عصام رفع حاجبه بابتسامة صغيرة و همس لحسام:
“شكلنا حناخد شاور تاني يا معلم! "

حسام ضرب على جبهتو:
“احااا و بالميه الساقعة تاااااني! ”

خلصوا مهمة نقل المواعين للمطبخ و لحقوها على اوضة النوم، هناك هي كانت قاعدة على طرف السرير بتتفرج على التلفزيون، كاشفة عن احلي رجل حد الركبة، ممدودة قدامها على الكرسي، بياض ناصع كأنها بورسلين بخلخال ذهب محوط الكاحل، و ظوافر حمرة بتلمع و كعب مورد، لا واضح إنها غلبانة و متعورة خالص.

أصحابنا وقفوا عند باب الاوضة، حاجة وهم و ريحة البرفان مغرقة المكان، و المنظر قدامهم خلاهم مش على بعضهم، عقلهم في وقت واحد شغال يسترجع الذكريات و يستبق الأحداث بخطوات.
عصام بلع ريقو و حاول يتكلم بتماسك:
"تؤمري... بحاجة تانية... يا أم زياد."
تأففت و ردت بصوت فيه ضيق مفتعل، قال يعني زعلانة:
“أخص عليكم! يعني مش جيتوا تسألوا عني وفوقيها بتنادوني أم زياد؟! مش اتفقنا إننا أصحاب خلاص؟! بلاش أم زفت دي!"

حسام رد بسرعة ينقشها و يحاول يهدّي الجو:
“حيلك حيلك متتقمصيش يا أم زفت….قصدي… يا سماح”

أخوه استلم عنو بحماس:
“ها؟ مبسوطة دلوقتي ياختشي؟! يلا بقى احنا حنستأدن و انتي قومي حطي تلج على رجلك ولا شكلك مستنياها تتعالج من الهوا؟!
قهقهت بضحكة مليانة شقاوة، وغمزت له بدلع:
“طب ما تيجي أنت تعمل كمدات بنفسك!”

الولد كان غاوي اللقطة، ما صدّق الكلمة طلعت من بُقها، على طول دخل و أستلم رجلها بايدو عن الكرسي و قعد يقلب فيها يمين و شمال و يتفحصها كأنما يشوفها أول مرة،
بص لها بابتسامة خفيفة و هو بيكبس رجلها بعناية:
بسم @... خليها علينا يا مدام سماح، كمدات و حركات!”

أخوه من عند الباب بيهزر:
حتدعيلنا ولا إيه يا سماح؟!
رفعت عنيها ليه بنظرة كلها دلع و ضحكت:
"ادعيلكم؟! دا أنا أخلي الناس تشيلكم على الراس من بعدي!"

غمزتلو بعينيها و بدعوة صغيرة من صوابعها، دخل عندها هو كمان و قعد جنبها على طرف السرير، نظراتو كالأسهم تصيب مفاتنها و في عيونها قرا الإذن اللي كان مستنيه.
مال براسو عليها و ساب شفايفو تهجم على شفايفها و تفترسها قبل ما ينزل عند رقبتها بلهفة، أما عصام فسحب رجلها بحنية رفعها لشفايفو و باسها بكل رقة.
سماح لحظتها غرست صوابعها فرقبة حسام بتأن، مغمضة عنيها، بتذوب مع كل لمسة و كل بوسة، أنفاسها عليت و خدودها وردت و جواها نار شهوانية حامية اشتعلت، يخرابي يخراشي، ده الأوضة نفسها سخنت!

الثلاثة تاهو في حماوة اللحطة و هيجان الشهوة، كل حاجة فيهم طلعت على السطح، محدش بقى واعي هو بيعمل ايه، خصوصا سماح اللي بقت تتشرمط و تصهصه و تتمايل.
حسام داسس راسو بين وراكلها تحت قميص النوم وشو عند "الزنبار اللي منو تحتار" زي ما بسميه هو و أخوه عصام و اللي كان في الوقت ده مشغول يفتح في كيمونو سماح و يكشف عن قميص نومها الحرير الناعم، عاري الظهر، معلق فوق كتاف بخيطين رفيعين، مش لابسة تحتو حاجة و بزازها باينة كبيرة ملتصقة ببعض و جزء منها باين و الحلمات واقفة مقنبرة، منظر يوقف اجدع زبر فحل.

عصام الغلبان هاج و أتجنن و بقى يمرغ وشو في صدرها و يمسك البزاز، يقفشها و يعصرها و يلتقم الحلمات و يمصها، و هي تتمحن و تعض على شفايفها و تشد شعرو.
أخوه تحت دافن راسو عند كسها اللي بقالو فترة مش شايفو، منفوخ و مورم و مغرق الدنيا عسل، نازل فيه لعب و تبعيص، لحس و عض خفيف و سماح تشهق و تولول و تقلو بصوت متهدج متوسل فيه حرارة الشهوة:
"الزنبور يا سحس، الزنبور"
و راحت تشد في ملاية السرير و ترمي دماغها يمين شمال و تقول لنفسها:
"يا خرابي... يا لهوي... انا دماغي كدة حتروح فداهية"

شوية و بقت تعض على ايدها، تحاول على قد ما تقدر تمسك نفسها ما تصوطش و تبقى فضيحة و التوأم مش راحمينها خالص لحد ما حست بخدر المتعة بيغزوها و رجليها تتشد و خلاص مش قادرة، فترمي جسمها على السرير ترتعش و هي بتنزل شهوتها.
ساعتها بس التوأم قاموا من مكانهم يقلعوا هدومهم، ازبارهم منتصبة جامد مولعة بتقطر عسل من الهيجان.
و على سيرة الازبار، سماح صحيح بتعشق الزب، بس بتقرف تحطو فبؤها و التوأم عارفين ده كويس، زي ما عارفين انها بتموت تاخد زبرين مع بعض في كسها.

حسام استلقى على السرير و سماح جت ركبت على زبرو و انحنت، ردفها معلق في الهوا و صدرها ادلدل.
عصام من وراها واقف ماسكها من خصرها و بالراحة بيزق زبرو في كسها فوق زبر اخوه لما بدأت تولول و تعيط و عايزة تصرخ، على طول كتم بؤها بكف ايدو و بدأ يسحب و يدوس بوسطو فوقيها، يطلع زبو و يرجع يزقو فيها جامد و حسام تحتها، زبو هو كمان يخش و يخرج في ايقاع متناسق و متناغم، و سماح بتطلع منها اهات منفعلة و شهقات هايجة مثيرة من قوة احساس الالم الممتزج باللذة.
شوية و عنيها راحت تتقلب و جسمها يترعش و التوأم حسوا بكسها يبشفط فازبارهم، شعور خلى اعصابهم تفلت منهم و ينزلوا فوقت واحد، دول مش بس رو انوثتها العطشانة لا دول غرقوها بلبن رجولتهم و فضلو على حالهم ده يجي كدة ساعتين زمن، ناكوها لما طحنوها و ناكتهم لما هلكتهم.

يتبع...
حلووووة اووووى
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%